التقرير الأسبوعي حول الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي

الفلسطينية المحتلة

16- 22  مايو - 2002

المركـــز الفلسطــيني لحقـــوق الإنســان

يتمتع بصفة استشارية لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة

عضـــو لجنـــة الحقـوقـييــن الدوليـــــة جنيـــف

عضـــو الفدراليـــة الدوليــة لحقــوق الإنســان - باريس

 

 

 

 

قوات الاحتلال تواصل جرائمها في الأراضي الفلسطينية المحتلة

 

 

·        استشهاد 12 فلسطينياً، بينهم سيدتان وثلاثة أطفال.

 

·        عمليات اجتياح محدودة الأهداف في جنين وطولكرم وسلفيت.

 

·   جريمتا اغتيال سياسي، راح ضحيتهما خمسة مواطنين فلسطينيين في مدينتي رام الله ونابلس .

 

·        إطلاق نار من الحواجز العسكرية، يسفر عن استشهاد ثلاثة مدنيين في الضفة الغربية.

 

·   سلسلة من عمليات الاقتحام للمدن والبلدات الفلسطينية، تسفر عن هدم وتجريف في المنشآت المدنية والأراضي الزراعية.

 

·   إجراءات حصار مشددة على الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتكريس نظام الأبرتهايد بفصل منطقة المواصي عن باقي الأراضي الفلسطينية في قطاع غزة.

 

·        تحويل نحو 500 معتقل فلسطيني من الضفة الغربية للاعتقال الإداري.

 

 

مقدمـــة

 مازالت قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل جرائمها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتمارس أقصى درجات إرهاب الدولة ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، من خلال أعمال القتل والتدمير والقصف العشوائي.  وخلال هذا الأسبوع نفذت قوات الاحتلال العديد من عمليات الاقتحام للمدن والبلدات الفلسطينية، فيما نفذت عمليات اجتياح محدودة الأهداف في جنين وطولكرم وسلفيت.  وأسفرت حصيلة جرائم الحرب والانتهاكات الجسيمة التي اقترفتها قوات الاحتلال خلال هذا الأسبوع عن استشهاد 14 فلسطينياً، جميعهم من المدنيين باستثناء واحد فقط من أفراد الأمن الوطني، وبينهم ثلاثة أطفال وسيدتان.

 وسقط خمسة من الضحايا الفلسطينيين خلال هذا الأسبوع في جريمتين جديدتين من جرائم الاغتيال السياسي وأعمال الإعدام خارج نطاق القانون التي تواصل قوات الاحتلال اقترافها بحق المواطنين الفلسطينيين، التي تتبناها الحكومة الإسرائيلية ورئيس وزرائها شارون علنا.  فقد أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال هذا الأسبوع على تنفيذ جريمتي اغتيال في كل من مدينة رام الله ومخيم بلاطة في نابلس، راح ضحيتهما خمسة مواطنين فلسطينيين، أحدهم غير مستهدف. وقعت الجريمة الأولى في ساعات فجر يوم الخميس الموافق 16/5/2002،  وراح ضحيتها الشاب محمد طه أحمد غنام، 21 عاماً من رام الله.  وذلك بعد أن قامت وحدات خاصة من جنود الاحتلال بالتوغل في مدينة رام الله ومحاصرة الشقة التي كان بها الضحية، وإطلاق النار عليه مباشرة، ومن ثم التمثيل بالجثة وإلقائها من الطابق الثاني على الأرض.  أما الجريمة الثانية فوقعت في ساعات مساء يوم أمس  الأربعاء الموافق 22/5/2002، راح ضحيتها ثلاثة كوادر من  كتائب شهداء الأقصى، وجميعهم من مخيم بلاطة، بينما كان الشهيد الرابع من السابلة، وهو من مدينة نابلسوذلك عندما أطلقت دبابات الاحتلال الإسرائيلي، المتمركزة على قمة جبل الطور، جنوبي مدينة نابلس، عدة قذائف مسمارية باتجاههم، أثناء تواجدهم داخل إحدى المقابر في مخيم بلاطة، مما أدى إلى إصابتهم بصورة مباشرة، واستشهادهم على الفور.  وفور اقتراف الجريمة، أعلن الناطق العسكري الإسرائيلي،  أن كبير المطلوبين الفلسطينيين في الضفة الغربية، محمود التيتي، قُتِلَ بقذيفة دبابة أطلقت بعد أن تم التأكد من شخصيته في مقبرة مخيم اللاجئين بلاطة".   

 كما شهدت العديد من المدن والبلدات الفلسطينية أعمال توغل واقتحام، نفذت من خلالها قوات الاحتلال عمليات هدم وتجريف لمنشآت مدنية وأراضي زراعية.  ففي مدينة غزة وبتاريخ 19/5/2002 نفذت تلك القوات عملية هدم جزئي لمصنع لإنتاج الغاز، وآخر لصناعة الأخشاب، يقعان إلى الغرب من الشريط الحدودي مع إسرائيل، شرق مدينة غزة.  ومصنع إنتاج الغاز هو الوحيد في قطاع غزة، والذي يزود المستشفيات داخل القطاع بحاجتها من الأوكسجين، ويعتبر توقف المصنع عن العمل في منتهى الخطورة لأنه يهدد حياة المئآت من المرضى في قطاع غزة بالخطر.  وكانت قوات الاحتلال قد قامت بتاريخ 16/5/2002، بتجريف حوالي 20 دونم زراعي في نفس المنطقة، فيما هدمت تلك القوات بتاريخ 21/5/2002 ثلاثة منازل سكنية في منطقة المغراقة، جنوب مدينة غزة، والتي سبق وأن استصدر المركز في وقت سابق قراراً بوقف هدمها.

 من جانب آخر، كانت الأحياء السكنية في مدينتي خان يونس ورفح وعلى مدار الأسبوع مسرحاً لأعمال القصف العشوائي، والذي أسفر عن استشهاد فتى من مدينة رفح وإصابة اكثر من عشرة مدنيين آخرين بجراح متفاوتة، فيما لحقت أضرار بالغة في العديد من المنازل السكنية.

 إلى ذلك بقيت حالة الحصار المفروضة على الأراضي الفلسطينية المحتلة على حالها، وبقي قطاع غزة مقسماً إلى ثلاث مناطق منعزلة عن بعضها البعض، والذي أدى بدوره إلى شلل في جميع مناحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للمواطنين الفلسطينيين.  وفي انتهاك جديد وسافر لحق المدنيين الفلسطينيين في التنقل من وإلى منازلهم، وتكريساً لسياسة الابرتهايد، أصدرت قوات الاحتلال بتاريخ 20/5/2002 أمراً عسكرياً يقضي بتحويل منطقتي مواصي رفح وخان يونس، جنوب قطاع غزة، إلى منطقة عسكرية مغلقة، ويلزم سكانها بالحصول على بطاقات ممغنطة وتصاريح خاصة من الإدارة المدنية الإسرائيلية، ليتمكنوا من اجتياز الحواجز التي تفصل منطقتي المواصي عن باقي مناطق قطاع غزة.  وتم تنفيذ هذا الإجراء بتاريخ 22/5/2002، حيث سلم ضابط إسرائيلي سكان مواصي خان يونس ورفح ممن تزيد أعمارهم عن 16 عاماً من النساء والرجال بطاقات ممغنطة سارية المفعول لغاية 20/5/2004.   وتمهيداً لإجراءات حصار جديدة في الضفة الغربية، صرح وزير الدفاع الإسرائيلي في نفس اليوم المذكور أعلاه، بأن إسرائيل ستسرع في خطة الفصل بإنشاء سياج أمني على طول الخط الذي يفصلها عن الضفة الغربية، ويبلغ طوله 350 كم.

وفي إطار سياسة إطلاق النار من الحواجز العسكرية الإسرائيلية على المدنيين الفلسطينيين الذي يمرون عبر تلك الحواجز، أو يلتفون عليها جراء إغلاقها، اقترفت قوات الاحتلال المتمركزة على الحواجز العسكرية ثلاثة جرائم قتل، راح ضحيتها ثلاثة من المدنيين الفلسطينيين في الضفة الغربية. فبتاريخ 17/5/2002، استشهدت مواطنة فلسطينية على حاجز عسكري مقام بين قريتي باقة الغربية، داخل الخط الأخضر، وباقة الشرقية، في الضفة الغربية، عندما أطلق جنود الاحتلال المتمركزون على الحاجز المذكور النار على السارة التي كانت تستقلها، وتحمل لوحة تسجيل إسرائيلية.   وفي حادثة مماثلة بتاريخ 18/5/2002، فتح جنود الاحتلال المتمركزون على مفترق بلدة بيت أمر، شمالي مدينة الخليل، النار وبدون أي مبرر باتجاه السيارة التي كان يقودها مواطن من جبل المكبر في مدينة القدس المحتلة، والذي يعمل فني أجهزة تنفس في مستشفى تشعاري تصيدق في القدس الغربية وتحمل لوحة تسجيل إسرائيلية، مما أدى إلى استشهاده على الفور.  أما الجريمة الثالثة فكانت بتاريخ 22/5/2002، عندما أطلق جنود الاحتلال المتمركزون على الحاجز العسكري المقام على المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم، النار باتجاه عامل فلسطيني، أثناء محاولته عبور الحاجز في طريقه إلى مكان عمله، مما أدى إلى استشهاده على الفور.

   ووفقاً للمعلومات التي توفرت من محامي جمعية القانون، فإن حوالي 500 مواطن فلسطيني ممن تم اعتقالهم خلال عمليات الاجتياح التي نفذتها قوات الاحتلال في مدن وبلدات الضفة الغربية، قد تم تحويلهم للاعتقال الإداري.  ويعتبر الاعتقال الإداري اعتقالاً تعسفياً كونه مخالفاً للمادة التاسعة من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والتي تنص على عدم جواز القبض على أحد أو احتجازه بشكل تعسفي.  ويعد الحق في محاكمة عادلة من الحقوق التي ينص عليها العهد الدولي المذكور، والذي صادقت الحكومة الإسرائيلية عليه في عام 1991.

 

 لمزيد من التفاصيل حول هذه الانتهاكات أنظر التقرير.

التقرير يغطي الفترة من 16/5 - 22/5/2002

 

 

 

أولاً: أعمال التوغل والاقتحام، القصف وتجريف الأراضي الزراعية الفلسطينية

 

الخميس 16/5/2002

في ساعات فجر اليوم، أعلن في مستشفى الشفاء في مدينة غزة عن استشهاد المواطنة فايزة عبد الجواد حمزة أبو لبدة، 36 عاماً من مدينة رفح، متأثرة بالجراح التي أصيبت بها في نهاية الشهر المنصرم.  ووفقاً لتحقيقات المركز في حينه، فقد أصيبت المواطنة المذكورة بتاريخ 30/4/2002، بحروق وجروح في أنحاء مختلفة من جسمها، جراء سقوط قذيفة مدفعية أطلقتها قوات الاحتلال على منزلها في مخيم رفح الملاصق للشريط الحدودي مع مصر، مما أدى إلى اشتعال النيران في غرفة نومها وبالتالي إصابتها بحروق خطرة.  جدير بالذكر، إن المواطنة المذكورة هي شقيقة الشهيد أكرم أبو لبدة، 29 عاماً، والذي استشهد بتاريخ 27/9/2001، خلال اقتحام وقصف المخيم.

 وفي حوالي الساعة 5:30 صباحاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي المعززة بالدبابات والمدرعات وناقلات الجند منطقة الإرسال، شمالي مدينة رام الله، وتوغلت فيها مسافة كيلو متر واحد.  وقبل انسحابها في حوالي الساعة 5:50 اعتقلت فتى وشاباً فلسطينيين واقتادتهما إلى معسكر بيت ايل من حيث قدمت القوة.  والمعتقلان هما:

1) عمر أحمد شلش، 17 عاماً من رام الله.

2) محمد قاسم، 20 عاماً من عرابة في محافظة جنين. 

 

وفي ساعات الصباح أيضاً، توغلت قوات الاحتلال المعززة بالآليات العسكرية الثقيلة وترافقها جرافة مسافة 400 متر داخل الأراضي الزراعية الواقعة غرب الشريط الحدودي، شرق مدينة غزة.  وقامت الجرافة بأعمال تجريف في تلك الأراضي والتي تعود ملكيتها لمواطنين فلسطينيين، وطالت هذه الأعمال حوالي 20 دونماً زراعياً على النحو التالي:

- قطعة أرض مساحتها 7 دونمات مزروعة بأشجار الزيتون، تعود ملكيتها للمواطن عامر سليمان حلس.

- قطعة أرض مساحتها 8 دونمات مزروعة بأشجار الزيتون، تعود ملكيتها للمواطن عبد الرازق حبيب.

- قطعة أرض مساحتها 5,5 دونماً مزروعة بأشجار الزيتون، تعود ملكيتها للمواطن شعبان إبراهيم خليل قوتة.

 جدير بالذكر ان تلك المنطقة تشهد يومياً حوادث إطلاق نار من قبل جنود الاحتلال المتمركزين في مواقعهم العسكرية داخل الشريط الحدودي.  وكانت إحدى هذه الحوادث، إطلاق النار على الطفل الحلو ومجموعة من أقرانه، الأسبوع المنصرم، والذي أسفر عن استشهاده وإصابة اثنين من أقرانه بجراح. (حول هذه الجريمة راجع التقرير الأسبوعي السابق)

 وفي حوالي الساعة 8:30 مساءً، قصفت قوات الاحتلال المتمركزة في محيط مستوطنة نفيه دكاليم، غرب مدينة خان يونس بالقذائف المدفعية والأسلحة الرشاشة مشروع الحي النمساوي، جنوب غرب المدينة.  أسفر ذلك عن إلحاق أضرار بالغة في أربع شقق سكنية داخل إحدى البنايات التابعة لشركة الفرا، فضلاً عن إلحاق أضرار طفيفة في واجهات البنايات السكنية المجاورة.  والشقق التي تعرضت لأضرار بالغة كانت على النحو التالي:

-       شقة المواطن عبد الهادي محمد شاهين، مساحتها 150م2 ويقطنها أربعة أفراد: سقطت قذيفة مدفعية على سطح المطبخ، أحدثت فيه فتحة كبيرة، فضلاً عن إتلاف العديد من الأدوات.

-                  شقة المواطن عصام محمود فياض، مساحتها 120م2 ويقطنها 10أفراد: تحطم النوافذ الزجاجية وفتحات كبيرة في الجدران.

-                  شقة المواطن جمال هاشم شبلاق، مساحتها 120م2 ويقطنها 4أفراد: تحطم النوافذ الزجاجية وفتحات في الجدران.

-                  شقة المواطن ماهر رجب الغمري، مساحتها 120م2 ويقطنها 6 أفراد: تحطم النوافذ الزجاجية وإتلاف جزء من الأثاث.

 

الجمعة 17/5/2002

في حوالي الساعة 2:00 فجراً، اجتاحت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة جنين  ومخيمها، وتوغلت فيهما، وفرضت حظر التجول على سكانهما.  وترافق ذلك مع إطلاق النار باتجاه منازل المواطنين مما أسفر عن إصابة اثنين منهم بجراح، وهما:

1) رائد رزق جحا، 33 عاماُ من غزة، أصيب بعيار ناري في الخصر الأيمن.

2) عز الدين بسام راغب السعدي، 16 عاماً من مخيم جنين، أصيب بشظايا في الكتف الأيمن.

 

وأثناء عملية الاجتياح أقدمت قوات الاحتلال على إحراق منزل جمال أبو الهيجا، أحد قادة حركة (حماس) في المخيم، وتدمير سوق الخضار المركزي في جنين تدميراً جزئياً.

 وفي حوالي الساعة 4:00 من بعد الظهر، وبعد انسحاب قوات الاحتلال من المدينة ومخيمها، انفجرت قذيفة مدفعية من مخلفات الاحتلال في حارة السمران، وسط مخيم جنين، أثناء لهو مجموعة من الفتيان بالقرب منها.  أسفر ذلك عن استشهاد الفتى مراد عبد الحكيم محمد الغول، 16 عاماً، جراء إصابته بشظايا في مختلف أجزاء الجسم، وأستشهد على الفور.  في حين أصيب فتيان آخران بجراح، وهما:

1) محمد عبد الرحمن جرار، 16 عاماً، أصيب بشظايا في الصدر واليد اليمنى والساقين.

2) سعادة محمد أحمد صالح، 15 عاماً، أصيب بشظايا في الصدر واليدين والقدمين

 

وفي ساعات الظهر اقتحمت عدة دبابات ومدرعات إسرائيلية منطقة المساكن الشعبية، شمال شرقي مدينة نابلس، وفتح جنود الاحتلال المتمركزون فيها نيران رشاشاتهم الثقيلة والمتوسطة والأسلحة النارية الخفيفة باتجاه منازل المواطنين الفلسطينيين والمارة أثناء توجههم لأداء صلاة الظهر.  أسفر ذلك عن استشهاد الطفل عميد محمد عبد الصمد أبو سير، 7 أعوام  من سكان مخيم عسكر القديم المحاذي لهذه المنطقة، وإصابة خمسة مواطنين آخرين بجراح، بينهم طفلان شقيقان، والمصابون هم:

1) ماهر عمر أبو حويلة، 12 عاماً، أصيب بعيار ناري من النوع المتوسط في البطن

2) محمد عمر أبو حويلة،11عاماً، أصيب بعيار ناري في البطن..

3) يعقوب محمد البشتاوي، 12 عاماً، أصيبب بعيار ناري في الرقبة.

4) جمال أبو كاملة، 37 عاماً، أصيب بعيار ناري في يده اليمنى وشظايا في الساق اليمنى.

5) محمد عبد الصمد أبو سير، 41 عاماً، أصيب بشظايا في الظهر والقدمين.

 

وحول ظروف استشهاد الطفل عميد، أفاد والده لجمعية القانون بما يلي:

"في حوالي الساعة 12:15  من ظهر يوم الجمعة الموافق 17/5/2002، كنت أهم بالخروج من منزلي متوجها كعادتي في مثل هذا الوقت من كل يوم جمعة إلى مسجد مصعب بن عمير الذي يبعد عن منزلي حوالي ثلاثمائة متر تقريباً، لأداء صلاة الجمعة، وكان برفقتي ابني عميد البالغ من العمر سبعة أعوام، وفور خروجنا من بيتنا الذي يقع على شارع عسكر القديم، سمعنا صوت دبابات ومدرعات، فخاف ابني ودخل إلى البيت، ووقفت في داخل البيت بانتظار مرور الدبابات، وأثناء انتظاري في باحة البيت، وكان الباب الخارجي مغلقاً، سمعت  صوت أعيرة نارية، وشاهدت بعض الأعيرة تخترق الباب، احتضنت ابني وأدرت ظهري إلى الباب، وشعرت بأنني أصبت بعدة شظايا في ظهري ورجلي الاثنتين. صرخ عميد: بابا أصبت، هرعت به باتجاه الدرج حاملاً ابني،شاهدت الدماء تنزف من جسمه، وفقد الوعي.  صرخت طالباً الإسعاف، وفي هذه الأثناء حضر ابن أخي وحمل عميد في سيارته الخاصة ونقله إلى مستشفى الاتحاد، إلا انه وصل المستشفى جثة هامدة. وقد أخبرني الطبيب الذي عاين الجثمان أن عميد أصيب بعيارين ناريين، أحدهما من العيار الثقيل أصابه في البطن، والآخر في الفك."

 وعند الساعة 7:00 مساءً، فتحت قوات الاحتلال المتمركزة في موقعها العسكري" تل زعرب"، جنوب غرب مدينة رفح نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه المنازل السكنية في حي تل السلطان المقابل للموقع العسكري المذكور.  أسفر ذلك عن إصابة المواطن حمدي محمد حسونة، 51 عاماً، بعيار ناري في فخذه الأيسر.  نقل على إثرها إلى مستشفى الشهيد أبو يوسف النجار في المدينة، ووصفت جراحه بالمتوسطة.

 وعند الساعة 10:00 مساءً، فتحت قوات الاحتلال المتمركزة في محيط مستوطنة جاني طال، شمال غرب خان يونس نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه المنازل السكنية في منطقة الربوات الغربية وحي العرايشية، شمال وغرب مدينة خان يونس.   أسفر ذلك عن إصابة الطفل "محمد زهير" محمد السقا،14 عاماً، بشظايا عيار ناري في كتفه ويده اليسرى.  وذكر باحث المركز، ان الطفل أصيب بعدما اخترقت رصاصتان نافذة الغرفة التي ينام فيها داخل منزله الذي يبعد عن شمال شرق المستوطنة حوالي 1500متر .

 وفي حوالي الساعة 10:30 مساءً، قصفت قوات الاحتلال المتمركزة في محيط مستوطنة نفيه دكاليم، غرب مدينة خان يونس مشروع الحي النمساوي، جنوب غرب المدينة.  أسفر القصف الذي استخدمت فيه القذائف المدفعية والأسلحة الرشاشة عن إلحاق أضرار بشقتين سكنيتين داخل إحدى البنايات التابعة لشركة الفرا، وكانت الأضرار على النحو التالي:

-                     شقة المواطن محمد إبراهيم الشيخ عيد، مساحتها 120م2 ويقطنها 6 أفراد: تحطم النوافذ الزجاجية، وإحداث فتحات في الجدران.

-                      شقة المواطن موسى محمود أبو نمر، مساحتها 120م2 ويقطنها فردان: تحطم النوافذ الزجاجية، وإحداث فتحات في الجدران.

 

السبت 18/5/2002

في حوالي الساعة 2:00 فجراً، توغلت قوة راجلة من جنود الاحتلال ترافقها الآليات العسكرية مسافة 600متر داخل بلدة القرارة " منطقة الجيايوة"، شمال غرب البلدة.  وعلى الفور فرضت تلك القوات نظام منع التجول على المنطقة، ومن ثم اعتلى عدد من الجنود سطح منزل المواطن زهير أحمد عبد القادر سويدان، بعد أن حجزوا جميع سكانه في غرفة واحدة داخل المنزل.  هذا وقامت مجموعة أخرى من الجنود بتفتيش المنازل المجاورة وعاثت فيها فساداً.  أدت هذه العملية إلى خلق حالة من الرعب في صفوف المدنيين الفلسطينيين، عدا عن تأخر وصول الطلاب إلى قاعات الامتحانات، والتي بدأت اليوم، حيث رفع حظر التجول وانسحبت تلك القوات في حوالي الساعة 7:00 صباحاً.

 وفي حوالي الساعة 2:00 ظهراً، فتحت قوات الاحتلال المتمركزة في موقعها العسكري" تل زعرب"، جنوب غرب مدينة رفح، نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه المنازل السكنية في منطقة ميدان زعرب، غربي المدينة.  أسفر ذلك عن إصابة المواطن إبراهيم أحمد نعنع، 24 عاماً، بشظايا عيار ناري في بطنه.

 

الأحد 19/5/2002

في حوالي الساعة 10:00 صباحاً، توغلت قوات الاحتلال مسافة 300 متر إلى الغرب من الطريق الاستيطاني الواصل بين معبر المنطار ومفترق الشهداء، جنوب مدينة غزة، وسط قصف بالأسلحة الرشاشة والقذائف المدفعية.  أسفرت هذه العملية عن تدمير جزئي لمصنع لإنتاج الغاز، ومصنع لصناعة الأخشاب، فضلاً عن اشتعال النيران جراء القصف في أرض زراعية تعود لعائلة الحسيني مزروعة بمحصولي القمح والشعير.  وكانت الأضرار في المصنعين على النحو التالي:

-       مصنع الغصين لإنتاج غاز الأوكسجين على مساحة 1500م2، تعود ملكيته للمواطن زهير محمد محمود الغصين وإخوته: هدم وتجريف الجزء الشرقي من المصنع، تجريف السور الذي يحيط به من الجهة الشمالية الغربية.  جدير بالذكر ان هذا المصنع هو المصنع الوحيد لإنتاج الغاز في قطاع غزة، والذي يزود المستشفيات داخل القطاع بحاجتها من الأوكسجين، وقد توقف عن العمل منذ أربعة شهور بسبب خطورة المنطقة وصعوبة الوصول له.  وبتاريخ 20/4/2002، تسلم صاحب المصنع من قوات الاحتلال إخطاراً بهدمه، إلا ان المركز الفلسطيني استطاع استصدار قرار مؤقت من محكمة العدل العليا الإسرائيلية بإيقاف عملية الهدم.

-       مصنع كردية لصناعة الأخشاب، والتابع لشركة كردية للصناعة والتجارة، يديره المواطن سمير عمر فهمي كردية: تجريف البوابة الشرقية للمصنع والسور الشرقي له.  ويبعد هذا المصنع عن مصنع الغصين حوالي 20 متر إلى الغرب.

 

وفي حوالي الساعة 12:30 ظهراً، عادت قوات الاحتلال للمنطقة، وقامت بتجريف سبعة دفيئات مزروعة بالخضار، تعود ملكيتها للمواطن غازي حجي، وتقع على بعد 200 متر إلى الغرب من الطريق الاستيطاني المذكور أعلاه.

 وفي حوالي الساعة 1:00 ظهراً، فتحت قوات الاحتلال المتمركزة في محيط مستوطنة موراج، شمال مدينة رفح، نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه الأراضي الزراعية في منطقة موراج والمحاذية للمستوطنة.  أسفر ذلك عن إصابة المواطن رامي محمود ماضي، 24 عاماً، بشظايا عيار ناري في قدمه اليسرى.

 وعند الساعة 10:00 مساءً، فتحت قوات الاحتلال المتمركزة في موقعها العسكري" تل زعرب"، جنوب غرب مدينة رفح نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه المنازل السكنية في حي تل السلطان المقابل للموقع المذكور.  أسفر ذلك عن إصابة الطفلة هبة رأفت بارود، 14 عاماً، بشظايا في عينها اليمنى.  وذكر باحث المركز، ان الطفلة هبة أصيبت وهي داخل منزلها، وأن إطلاق النار على المنازل تم دون أي مبرر.

 

الاثنين 20/5/2002

في حوالي الساعة 1:00 فجراً، قصفت قوات الاحتلال المتمركزة في محيط مستوطنة نفيه دكاليم، غرب مدينة خان يونس بالقذائف المدفعية مشروع الحي النمساوي، جنوب غرب المدينة.  ووفقاً لشهود العيان، فقد سقطت حوالي 15 قذيفة مدفعية في الساحة المجاورة للبنايات السكنية التابعة لشركة الفرا داخل الحي المذكور، وفي حين لم يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح، إلا أن أضراراً متعددة لحقت بالمنازل السكنية، والتي غادرها سكانها في وقت سابق بسبب تعرضها المستمر للقصف.

 وفي حوالي الساعة 11:00 مساءً، توغلت قوات الاحتلال مسافة 200 متر داخل أراضي زراعية تقع إلى الغرب من مستوطنة كفار داروم، شرق مدينة دير البلح، وباشرت بأعمال تجريف في تلك الأراضي.  وكانت أعمال التجريف على النحو التالي:

- قطعة أرض مساحتها 5 دونمات، تعود ملكيتها للمواطن محمد احمد بركة وأبناء عمه، مزروعة بأشجار الزيتون والنخيل، فضلاً عن تدمير شبكة للري.

- قطعة أرض مساحتها نصف دونم، تعود ملكيتها للمواطن محمد جبر سليمان بركة، مزروعة بأشجار الزيتون والنخيل، فضلاً عن تدمير بركة مياه ومضخة.

- تدمير غرفتين تستخدمان كمخزن زراعي، بركة مياه ومضخة، تعود ملكيتهما للمواطن جميل جابر بركة.

- هدم السور الشمالي الخارجي لمنزل المواطن فضل يوسف القدرة وطول السور 200م.

- تدمير خط مياه سعته 6 انش طوله 200م، موتور رش زراعي وأدوية زراعية تعود ملكيتهما للمواطن عثمان سلامة بركة.

 

وقد استمرت أعمال التجريف حوالي 3 ساعات، ولم يغادر جنود الاحتلال المنطقة حتى الثامنة صباح اليوم التالي 21/5/2002.

 

الثلاثاء 21/5/2002

في حوالي الساعة 4:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال المعززة بالآليات العسكرية ، وترافقها جرافة مسافة  1000 متر في قرية وادي غزة (جحر الديك)، غرب الشريط الحدودي، جنوب شرق مدينة غزة.  وقامت بتجريف موقع للاستخبارات الفلسطينية (الانضباط العسكري) المقام على مساحة 200م2 ،كما تم تجر يف قطعة أرض مساحتها نصف دونم مزروعة بأشجار الزيتون، وتعود ملكيتها لرئيس الجهاز موسى عرفات.  كما دمرت الدبابات الإسرائيلية دونمين من أشتال الطماطم ، جراء السير فيها، ويقوم بزراعتها  المواطن جهاد غازي حجي.

 في حوالي الساعة 9:00 صباحاً،  توغلت قوات الاحتلال مسافة 50 متر داخل قرية المغراقة، جنوب مدينة غزة، وقامت بتجريف منزل المواطن فايز سليم الخرطي، المقام على مساحة 120م2 ويتكون من طابق واحد مسقوف بالاسبستوس، يقطنه10 أفراد . كما تضرر بشكل جزئي المنزل المجاور له، والذي يعود للمواطن نظمي علي أبو خبيزة، مساحته 150م2 ويتكون من طابق واحد مسقوف بالاسبستوس، ويقطنه 7 أفراد.

 وفي حوالي الساعة2:00 بعد الظهر، فتحت قوات الاحتلال المتمركزة داخل الشريط الحدودي مع مصر، جنوب مدينة رفح، نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه المنازل السكنية في مخيم رفح المجاور للشريط.  أسفر هذا القصف والذي استمر حتى الساعة 7:00 مساءً بشكل متقطع، عن إصابة خمسة مدنيين فلسطينيين بجراح، بينهم الفتى محمد طلال كساب، 17 عاماً، والذي أعلن عن استشهاده في مستشفى ناصر في خان يونس في حوالي الساعة التاسعة مساءً، جراء إصابته بعيار ناري في الظهر.  أما باقي المصابين فهم كل من:

1)    الطفلة نجاة صالح الشاعر، 13 عاماً، أصيبت بشظايا في الظهر.

2)    الفتى أحمد حسن أبو شاويش، 17 عاماً، أصيب بعيار ناري في الرأس، ووصفت حالته بالخطرة.

3)     مروان عادل الحولي، 19 عاماً، أصيب بشظايا في الساق اليمنى.

4)     حمد خضر زنون، 19 عاماً، أصيب بشظايا في الظهر.

 

وفي حوالي الساعة 7:00 مساءً، عادت قوات الاحتلال وتوغلت لمسافة 700 متر داخل قرية المغراقة، جنوب مدينة غزة، والتي كانت قد توغلت فيها في ساعات الصباح، وقامت بمداهمة منازل المواطنين الفلسطينيين وتفتيشها.    وشرعت تلك القوات بأعمال تجريف في المنطقة على النحو التالي:

-  تجريف ما مسافته 700م من الطريق المعبدة والمؤدية الى داخل القرية جنوباً.

- منزل المواطن سهيل قدس الوحيدي، مكون من طابقين على مساحة180 م2 وغير مأهول بالسكان.

- منزل رفيق مسلم محمد مطاوع، مكون من طابقين على مساحة 200 م2 وغير مأهول بالسكان.

 

جدير ذكره أن أصحاب المنازل تسلموا إخطارات بإخلاء المنازل لهدمها من قبل الاحتلال الإسرائيلي قبل نحو شهر، إلا ان المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان استطاع استصدار قرار من المحكمة العليا بوقف علمية الهدم.

 

الأربعاء 22/5/2002

وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اجتاحت قوات الاحتلال مدينة سلفيت، شمالي الضفة الغربية وسط إطلاق نار كثيف باتجاه مواقع قوات الأمن الوطني الفلسطيني ومنازل المدنيين. أسفر ذلك عن إصابة المواطن فهد حسن عرار، 22 عاماً من قراوة بني زيد في محافظة رام الله، وهو أحد أفراد قوات الأمن الوطني، بعدة أعيرة نارية في مختلف أجزاء جسمه.  ونقل المواطن المذكور إلى مستشفى رفيديا الجراحي في مدينة نابلس. ووصفت جراحه بأنها خطيرة.  واعتقلت قوات الاحتلال خمسة عشر مواطناً واقتادتهم إلى جهة غير معلومة.

 في حوالي الساعة 9:30 صباحاً، قصفت قوات الاحتلال المتمركزة داخل الشريط الحدودي مع إسرائيل، شرق مدينة جباليا بالقذائف المدفعية الأراضي الزراعية الواقعة غرب الشريط الحدودي" منطقة مقبرة الشهداء".  أسفر القصف الذي استمر حتى الساعة 10:30 صباحاً عن إصابة المزارع علاء إسماعيل حبيب، 32 عاماً من سكان حي الشجاعية في مدينة غزة، بشظايا في ذراعه الأيمن.  وذكر باحث المركز، أن المواطن المذكور أصيب أثناء تواجده في أرضه الزراعية التي تبعد حوالي 800 متر إلى الغرب من الشريط الحدودي.  كما لحقت أضرار بالغة في مزرعة أبقار تابعة لمؤسسة الصخرة، أسفرت عن نفوق عدد من الأبقار، واشتعال النيران في الأعلاف الموجودة داخل المزرعة.

 وفي حوالي الساعة 1:00 من بعد ظهر اليوم، أبلغ الارتباط العسكري الإسرائيلي نظيره الفلسطيني عن وجود جثمان لمواطن فلسطيني بالقرب مفترق قرية عانين، المتفرع من بلدة سيلة الحارثية، غربي مدينة جنين, وعلى الفور توجهت سيارة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إلى المكان، وحملت الجثمان الذي انشطر إلى قسمين، إلى مستشفى جنين الحكومي. وفي وقت لاحق، تبين أن الشهيد هو المواطن خالد محمود زكارنة، 30 عاماً من قرية دير غزالة، شرقي مدينة جنين.

 وادعت قوات الاحتلال الإسرائيلي أن الشهيد كان متوجها لتنفيذ عملية تفجيرية داخل الخط الأخضر، إلا أن مصدراً أمنياً فلسطينياً أفاد لباحث جمعية (القانون) أن زكارنه أصيب بقذيفة دبابة من نوع "أنيرجا". وهذا النوع من الذخائر سبق لقوات الاحتلال الإسرائيلي وأن استخدمته في الأراضي المحتلة على نطاق واسع. وأفادت تحقيقات جمعية القانون، أن جثمان الشهيد المذكور وجد على بعد حوالي مائة متر من موقع لتجمع الدبابات الإسرائيلية في المنطقة، مما يدحض الرواية الإسرائيلية.

 ومن الجدير بالذكر أن قوات الاحتلال الإسرائيلي سبق لها وأن أطلقت في ساعات صباح يوم الأحد الموافق 5/5/2002، رشاشاتها الثقيلة باتجاه أسرة فلسطينية كانت تعمل في حقلها، بالقرب من بلدة قباطية في محافظة جنين، مما أسفر عن استشهاد أم وطفليها، وفي أعقاب ذلك زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي في البداية أن انفجاراً قد وقع في المنطقة، إلا أنه عاد واعترف بأن المواطنة المذكورة وطفليها قد قتلا خطأ، وأعرب "عن أسفه لمقتل الأم وطفليها.

  

ثانياً: جرائم الاغتيال السياسي

 في إطار سياسة التصعيد التي تمارسها ضد المدنيين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة، واقتراف جرائم الاغتيال السياسي المعلنة من قبل أعلى المستويات السياسية والعسكرية في الحكومة الإسرائيلية، أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي في ساعات فجر يوم الخميس الموافق 16/5/2002 على اقتراف جريمة اغتيال سياسي جديدة راح ضحيتها الشاب محمد طه أحمد غنام، 21 عاماً من رام الله.

 واستناداً لتحقيقات جمعية (القانون)، ففي حوالي الساعة 4:00 من فجر اليوم المذكور، اقتحمت قوة من "الوحدات الخاصة" الإسرائيلية، تعززها عشر مدرعات وعدة سيارات جيب عسكرية، قَدِمَتْ من معسكر "عوفر"، جنوب غربي مدينة رام الله، وتوغلت فيها مستهدفة بناية الربيع، بالقرب من صالة الجمزاوي في حي أم الشرايط، واقتحمت شقة سكنية في الطابق الثاني من العمارة، وفتحت النار باتجاه الشاب غنام، وأصابته بثلاثة أعيرة نارية، عياران في الصدر، والثالث في الفخذ الأيمن، وقد أستشهد على الفور.  وفي أعقاب ذلك قامت قوات الاحتلال بإلقاء جثمان الشهيد غنام من الطابق الثاني على الأرض.

 واعتقلت قوات الاحتلال مواطنيْن آخريْن كانا في الشقة، واقتادتهما إلى جهة غير معلومة. ولا زالا مجهولي الهوية. وبعد اقتراف جريمتها، انسحبت قوات الاحتلال من المنطقة في حوالي الساعة الخامسة وخمسين دقيقة.   وقد نُقِلَ جثمان الشهيد غنام إلى مستشفى رام الله الحكومي. وأفادت المصادر الطبية هناك، أن قوات الاحتلال استخدمت آلات حادة لتشويه جسد الشهيد، مشيرة إلى وجود آثار جروح عميقة في الأطراف العلوية من جسده، وأن النار  أطلقت عليه من مسافة قريبة، الأمر الذي أدى إلى استشهاده على الفور.  و الشهيد غنام أحد أفراد جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني، وكان مطلوباً لقوات الاحتلال.

 وفي ساعات مساء يوم الأربعاء الموافق 22/5/، أقدمت قوات الاحتلال على اقتراف جريمة اغتيال سياسي أخرى، راح ضحيتها ثلاثة كوادر من  كتائب شهداء الأقصى، وجميعهم من مخيم بلاطة، بينما كان الشهيد الرابع من السابلة، وهو من مدينة نابلس.

 ووفقاً للمعلومات التي توفرت من القانون، ففي حوالي الساعة 7:00 من مساء يوم الأربعاء الموافق 22/5/2002، وبينما كان ثلاثة مواطنين فلسطينيين، وهم من كوادر كتائب شهداء الأقصى، متواجدين داخل مقبرة مخيم بلاطة، على الأطراف الجنوبية للمخيم، أطلقت دبابات الاحتلال الإسرائيلي، المتمركزة على قمة جبل الطور، جنوبي مدينة نابلس، عدة قذائف مسمارية باتجاههم، مما أدى إلى إصابتهم بصورة مباشرة، واستشهادهم على الفور، وهم:

1) محمود عبد الله الطيطي، 31 عاماً من مخيم بلاطة، أصيب بشظايا في أنحاء مختلفة من الجسم.

2) عماد سليم الخطيب، 27 عاماً من مخيم بلاطة، أصيب بشظايا في أنحاء مختلفة من الجسم.

3) إياد سمير حمدان،  23 عاماً من مخيم بلاطة، أصيب بشظايا في أنحاء مختلفة من الجسم.

 

في حين أصيب مواطن رابع من السابلة بجراح بالغة، نقل على إثرها إلى مستشفى رفيديا الجراحي للعلاج، إلا أن جهود الأطباء في إنقاذ حياته باءت بالفشل، حيث أعلنت المصادر الطبية في المستشفى المذكورة عن استشهاده بعد وقت قصير من وصوله إليها. والشهيد هو بشير محمد يعيش، 31 عاماً من مدينة نابلس، وأصيب بشظايا قذيفة دبابة في مختلف أجزاء جسمه.

وفي أعقاب ذلك اعترفت قوات الاحتلال الإسرائيلي أنها اقترفت هذه الجريمة.  وأعلن الناطق العسكري الإسرائيلي، كما ورد على الصفحة الإلكترونية لصحيفة "يديعوت أحرونوت" باللغة العربية، بعد وقت قصير من اقتراف الجريمة، أن "كبير المطلوبين الفلسطينيين في الضفة الغربية، محمود التيتي، قُتِلَ بقذيفة دبابة أطلقت بعد أن تم التأكد من شخصيته في مقبرة مخيم اللاجئين بلاطة". وأضاف، إن "التيتي عقد في المكان لقاء مع عدة نشطاء من تنظيم حركة فتح، وفق معلومات استخبارية تلقيناها في وقت سابق. ومن ثم تقدمت دبابة من المكان وقامت بإطلاق عدة قذائف باتجاههم" .

 

ثالثاً: أعمال إطلاق النار على المدنيين الفلسطينيين

 الجمعة 17/5/2002

وفي إطار سياسة إطلاق النار من الحواجز العسكرية على المواطنين الفلسطينيين، شهد هذا الأسبوع العديد من تلك الحالات.   ففي ساعات ظهر اليوم، استشهدت مواطنة فلسطينية من قرية يما، داخل الخط الأخضر، عندما فتح جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون على الحاجز العسكري المقام بين قريتي باقة الغربية وباقة الشرقية، النار باتجاه السيارة التي كانت تستقلها برفقة أفراد من عائلتها، فأصابوها بعيار ناري قاتل في الظهر.

 واستناداُ إلى تحقيقات جمعية (القانون)، ففي حوالي الساعة 1:00 من ظهر اليوم المذكور، كانت المواطنة سمية محمود عبد الرحمن زيدان، 47 عاماً من قرية يما، داخل الخط الأخضر،  عائدة من قرية شويكة في محافظة طولكرم إلى قريتها داخل الخط الأخضر، وكانت تجلس في المقعد الخلفي في سيارة مدنية خاصة بعائلتها، تحمل لوحة تسجيل إسرائيلية، وعندما وصلت إلى الحاجز العسكري الإسرائيلي المقام بين قريتي باقة الغربية، داخل الخط الأخضر، وباقة الشرقية، في الضفة الغربية، سمح جنود الحاجز للسيارة بالمرور، وبعد عبور السيارة الحاجز، فتح الجنود النار باتجاهها.  أسفر ذلك عن إصابة المواطنة المذكورة بعيار ناري في الظهر. وقد نقلت وهي على قيد الحياة بسيارة أجرة إلى حاجز نزلة عيسى العسكري الإسرائيلي، بالقرب من باقة الشرقية، بعد أن منعت قوات الاحتلال سيارة الإسعاف من الوصول إليها، مما أدى إلى وفاتها متأثرة بالجروح التي أصيبت بها.

 وفي حوالي الساعة 1:30 من بعد الظهر، نظم المواطنون الفلسطينيون في مدينتي رام والبيرة مسيرة سلمية باتجاه الحاجز الشمالي لمدينة البيرة، حيث تتمركز قوات الاحتلال هناك.  وما أن وصل المتظاهرون إلى المنطقة، حتى شرع جنود الاحتلال في إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع والأعيرة النارية والمعدنية المغلفة بالمطاط باتجاههم.  أسفر ذلك عن إصابة المواطن كسرى كمال ياسين، 36 عاما من رام الله، بعيار معدني مغلف بالمطاط في الساق اليسرى.

 

السبت 18/5/2002

في ساعات بعد ظهر يوم السبت الموافق 18/5/2002، فتح جنود الاحتلال المتمركزون على مفترق بلدة بيت أمر، شمالي مدينة الخليل، النار باتجاه سيارة مدنية تحمل لوحة تسجيل إسرائيلية، مما أسفر عن إصابة المواطن محمود موسى علي الحصيني زحايكة، 36 عاماً من جبل المكبر في مدينة القدس المحتلة، بعدة أعيرة نارية في الرقبة والأطراف، واستشهاده على الفور.  وتؤكد المعلومات المتوفرة حول الحادث ان جريمة القتل قد نفذت بدم بارد ودون ان يكون هناك أى مبرر أو خطر على حياة جنود الاحتلال الذين اطقلوا النار على السيارة.

 

  

وقد أفاد ابن عمه الذي كان يرافقه، لجمعية القانون بمايلي:

" في ساعات بعد ظهر يوم السبت الموافق 18/5/2002، وبينما كنا، أنا وابن عمي، محمود موسى علي الحصيني زحايكة، 36 عاماً، والذي يعمل فني أجهزة تنفس في مستشفى تشعاري تصيدق في القدس الغربية، متوجهين من مدينة القدس إلى مدينة الخليل لإحضار زوجتي من هناك، وكنا نستقل سيارة مدنية تحمل لوحة تسجيل إسرائيلية كان يقودها ابن عمي المذكور، وعندما اقتربنا من الحاجز العسكري الإسرائيلي المقام على مفترق بيت أمر، شمالي مدينة الخليل، رأينا السيارات تعود أدراجها لأن الجنود لم يسمحوا لها بالمرور، وأضطررنا لسلوك طريق فرعية أدت بنا الى داخل بلدة بيت أمر.  وعندما نزلنا إلى الشارع الترابي باتجاه مدينة الخليل، طلب مني ابن عمي الترجل من السيارة لفحص إمكانية تجاوز السيارة للساتر الترابي الذي وضعته قوات الاحتلال في المنطقة.  وفي حوالي الساعة الثالثة وثلاثين دقيقة من بعد الظهر، وبينما كان ابن عمي يحاول الاستدارة للخلف بعد فشله في اجتياز الساتر الترابي، شاهدت عدداً من جنود الاحتلال يقفزون من سيارة جيب عسكرية وينتشرون داخل أحد الحقول الزراعية. وعلى الفور شرعوا في إطلاق النار باتجاه سيارتنا، وهنا اندفعت السيارة إلى الأمام حيث بدأت بالصراخ طالبا منهم وقف إطلاق النار. واستمرت عملية إطلاق النار لمدة تتراوح بين خمس إلى سبع دقائق. واصلت عملية الركض خلف السيارة، وعندما وصلت إليها وجدت محمود قد خرج منها وقد أصيب بعدة أعيرة نارية في الرقبة والأطراف، واستشهد على الفور. وأطلق الجنود قنبلة صوتية باتجاهي مما أدى إلى وقوعي فوق جثة الشهيد".

 

الأحد 19/5/2002

في حوالي الساعة 7:30 صباحاً، فتح جنود الاحتلال المتمركزون على الحاجز العسكري المقام على مفترق دير ابزيع ـ عين عريك، غربي مدينة رام الله، النار باتجاه مجموعة من المواطنين الفلسطينيين كانوا يسلكون طريقاً ترابية في طريقهم من قراهم إلى مدينة رام الله.  أسفر ذلك عن إصابة الشاب غسان ساكب عبد الله، 22 عاماً من دير ابزيع، بعيار ناري في الفخذ الأيمن.

 وفي حوالي الساعة 4:15 بعد الظهر، أطلق جنود الاحتلال المتمركزون على الحاجز العسكري" المطاحن"، شمال مدينة خان يونس، النار باتجاه جمع غفير من المواطنين الفلسطينيين، الذين ينتظرون فتح الحاجز للمرور منه إلى غزة.  أسفر ذلك عن إصابة المواطن محمود إبراهيم محمود القرم، 44 عاماً من سكان مدينة خان يونس، بشظايا عيار ناري في وجهه وبطنه.  نقل المصاب إلى مستشفى ناصر في خان يونس، ووصفت جراحه بالطفيفة.  وذكر باحث المركز، أن إطلاق النار تم دون أي مبرر.

 

الأربعاء 22/5/2002

في ساعات صباح اليوم، أطلق جنود الاحتلال المتمركزون على الحاجز العسكري المقام على المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم، ، النار باتجاه عامل فلسطيني، أثناء محاولته عبور الحاجز في طريقه إلى مكان عمله دون تصريح، مما أدى إلى استشهاده لى الفور.  واستناداً إلى تحقيقات جمعية (القانون)، ففي حوالي الساعة 7:00 من صباح اليوم المذكور، وصل المواطن الفلسطيني موسى عبد الرحمن ضراغمة، 35 عاماً من مخيم الدهيشة، جنوبي مدينة بيت لحم  إلى الحاجز العسكري الإسرائيلي المقام على المدخل الشمالي للمدينة، في طريقه من منزله في المخيم إلى مكان عمله في مدينة القدس المحتلة، ونظراً لعدم حصوله على تصريح مسبق من سلطات الاحتلال لدخول مدينة القدس المحتلة حسب اشتراطاتها، حاول الالتفاف على الحاجز، واجتيازه من طريق ترابية محاذية له، إلا أن جنود الاحتلال المتمركزون هناك أطلقوا النار باتجاهه، وأصابوه بعيار ناري قاتل، لم يتمكن باحثو الجمعية أو المصادر الطبية الفلسطينية تحديد مكانه بسبب احتجاز قوات الاحتلال لجثمان الشهيد.

 

رابعاً: استمرار عمليات الاعتقال والتنكيل ضد مواطنين فلسطينيين

 واصلت قوات الاحتلال خلال هذا الأسبوع عمليات اعتقال المواطنين الفلسطينيين.  وفي العادة، تتم هذه الاعتقالات بعدة طرق، منها:

1. الاعتقال على المعابر الدولية التي تخضع لسيطرة قوات الاحتلال.

2. اعتقال على الحواجز العسكرية التي تقيمها قوات الاحتلال على الطرق الرئيسية والفرعية ومداخل المدن والقرى الفلسطينية.

3. اقتحام القرى والبلدات ومداهمة المنازل وتفتيشها واعتقال أصحابها.

4. اعتراض مراكب الصيد الفلسطينية قبالة شواطئ قطاع غزة واعتقال الصيادين من على متنها.

5. التوغل في مناطق خاضعة لسيطرة السلطة الفلسطينية واختطاف الأفراد من داخلها.

  

الجدول التالي يوضح عدد من عمليات الاعتقال التي استطاع المركز حصرها خلال الأسبوع.

 

الرقم
الاسم

العمر

منطقة السكن

تاريخ الاعتقال

ملاحظات

1

صالح أحمد محمود دوابشة

18

أبو ديس / محافظة القدس

16/5/2002

مداهمة المعهد العربي في بلدة أبو ديس، واعتقاله من داخله، حيث انه أحد طلابه.

2

أحمد فؤاد محمد غنيم

17

أبو ديس / محافظة القدس

16/5/2002

مداهمة المعهد العربي في بلدة أبو ديس، واعتقاله من داخله، حيث انه أحد طلابه.

3

عمر أحمد شلش

17

رام الله

16/5/2002

مداهمة منطقة الإرسال في رام الله

وتم اعتقاله

4

محمد قاسم

20

عرابة / محافظة جنين

16/5/2002

مداهمة منطقة الإرسال في رام الله

وتم اعتقاله

5

عبد ادريس حمدان

26

دورا القرع / محافظة رام الله

18/5/2002

اعتقل هو وشقيقه بعد مداهمة القرية على خلفية ادعاء قوات الاحتلال بان شقيقيهما علي، 18 عاماً، قد تسلل إلى مستوطنة بيت إيل شمال مدينة رام الله وقام بطعن مستوطن بسكين، فأرداه مستوطن آخر قتيلاً.

6

سليم ادريس حمدان

22

دورا القرع / محافظة رام الله

18/5/2002

نفس الظروف المذكورة أعلاه.

7

نور صالح مقلد

22

زبوبة / محافظة جنين

20/5/2002

مداهمة القرية واعتقاله من المنزل.

8

جواد يوسف عطاطرة

21

زبوبة / محافظة جنين

20/5/2002

مداهمة القرية واعتقاله من المنزل.

9

أحمد رياض مقلد

23

زبوبة / محافظة جنين

20/5/2002

مداهمة القرية واعتقاله من المنزل.

10

عبد الرحمن محمد عبيدي

21

زبوبة / محافظة جنين

20/5/2002

مداهمة القرية واعتقاله من المنزل.

11

زياد تيسير الغر

20

زبوبة / محافظة جنين

20/5/2002

مداهمة القرية واعتقاله من المنزل.

12

محمد صالح جرادات

20

زبوبة / محافظة جنين

20/5/2002

مداهمة القرية واعتقاله من المنزل.

13

نبيل صالح جرادات

22

زبوبة / محافظة جنين

20/5/2002

مداهمة القرية واعتقاله من المنزل.

14

محمد فايز جمال

23

زبوبة / محافظة جنين

20/5/2002

مداهمة القرية واعتقاله من المنزل.

15

محمد صبري أبو بكر

22

زبوبة / محافظة جنين

20/5/2002

مداهمة القرية واعتقاله من المنزل.

16

عزام محمود عجارقة

23

زبوبة / محافظة جنين

20/5/2002

مداهمة القرية واعتقاله من المنزل.

17

زكريا محمود مخيمر

18

طولكرم

20/5/2002

اقتحام المدينة ومحاصرة منزله واعتقاله من داخل المنزل.

18

ثورية مرشد شلاش

24

جبع / محافظة جنين

20/5/2002

اقتحام مدينة طولكرم ومحاصرة منزل المذكور أعلاه، واعتقالها من داخل المنزل بادعاء أنها ستنفذ عملية عسكرية.

19

جاد محمد شاكر زيداني

23

أريحا

22/5/2002

على حاجز عسكري إسرائيلي بالقرب من مفترق العوجا / أريحا.

20

حسين عطية حسين زيداني

24

أريحا

22/5/2002

على حاجز عسكري إسرائيلي بالقرب من مفترق العوجا / أريحا.

21

سلام أحمد عبد الحليم

30

أريحا

22/5/2002

على حاجز عسكري إسرائيلي بالقرب من مفترق العوجا / أريحا.

22

عوض علاء الدين محمد زيداني

30

أريحا

22/5/2002

على حاجز عسكري إسرائيلي بالقرب من مفترق العوجا / أريحا.

23

إيهاب يوسف فرج عوض الله

32

مخيم جباليا

22/5/2002

خلال اجتياح مدينة سلفيت ، حيث يعمل في جهاز الاستخبارات العسكري الفلسطينية هناك.

24

صهيب جاد الله حسن سالم

23

غزة

22/5/2002

على حاجز المطاحن، شمال مدينة خان يونس " مصور لوكالة رويتر" تم احتجاز السيارة التابعة للوكالة.

25

محمد جلال زيادة

22

غزة

22/5/2002

على حاجز المطاحن، شمال مدينة خان يونس "مصور لوكالة رويتر" تم احتجاز السيارة التابعة للوكالة.

26

ناهض لطفي يوسف السقا

38

خان يونس

22/5/2002

على حاجز المطاحن، شمال مدينة خان يونس، وتم احتجاز سيارته.

 

 

مطالب للمجتمع الدولي

 

     1.            توفير الحماية الدولية الفورية للشعب الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

  2.     إعادة عقد مؤتمر الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 من أجل اتخاذ إجراءات لحماية المدنيين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة.

  3.     تقديم مجرمي الحرب من قادة وجنود الاحتلال الإسرائيلي ومجموعات المستوطنين إلى محاكم دولية وملاحقتهم القانونية من قبل المجتمع الدولي.

  4.     أن تقوم اللجنة الدولية للصليب الأحمر بتعزيز وجودها وتوسيع نشاطها وتكثيف انتشارها ميدانياً في كافة أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة لحماية المدنيين الفلسطينيين ومراقبة ما تقترفه قوات الاحتلال من جرائم.

  5.     تفعيل الاتحاد الأوروبي للبند الثاني في اتفاقية الشراكة الأوروبية – الإسرائيلية والتي تشترط احترام إسرائيل لحقوق الإنسان للتمتع بالامتيازات الاقتصادية التي تنص عليها الاتفاقية.

  6.     تقديم مساعدات إنسانية وطبية طارئة للشعب الفلسطيني الذي تتدهور ظروفه المعيشية بشكل مطرد جراء استمرار الحصار العسكري الذي تفرضه قوات الاحتلال على جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة.

 

 

"انتهــــى"