التقرير الأسبوعي حول الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي

الفلسطينية المحتلة

11–16 /05/ 2001‏

 

 

 

·  ستة عشر شهيداً وأكثر من 250 مصاب على أيدي قوات الاحتلال جراء إطلاق النار وأعمال القصف العشوائي.

  

·  تنفيذ جريمة اغتيال سياسي جديدة في جنين

 

·  استشهاد فتى بعد منع قوات الاحتلال نقله إلى المستشفى في خان يونس.

 

·  اقتحام مناطق السلطة الوطنية وتنفيذ أعمال هدم وتجريف واسعة النطاق.


مقدمة

يغطي هذا التقرير الانتهاكات التي تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي اقترافها بحق المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم خلال الفترة من صباح يوم الخميس الموافق 10/5/2001 وحتى مساء يوم الأربعاء الموافق 16/5/2001.  وقد شهدت هذه الفترة تصعيداً جديداً ونوعياً في انتهاكات قوات الاحتلال تميز بما يلي:

1)       تكثيف استخدام قوات الاحتلال المفرط للقوة ضد المدنيين الفلسطينيين خلال المواجهات السلمية وضد أفراد الأجهزة الأمنية الفلسطينية.

2)       استمرار أعمال القصف الجوي والبحري والبري للمدن الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة.

3)       اقتحام المناطق الخاضعة لسيطرة السلطة الوطنية الفلسطينية وتنفيذ المزيد من أعمال تدمير وهدم المنازل السكنية وتجريف للأراضي والمنشآت الزراعية.

4)       ارتفاع ملحوظ في أعداد الضحايا والمصابين الفلسطينيين على أيدي قوات الاحتلال.

 

وقد بلغ عدد الفلسطينيين الذين قتلوا على أيدي قوات الاحتلال خلال هذه الفترة 16 فلسطينياً، فيما أصيب أكثر من 250 فلسطينياً برصاص قوات الاحتلال أو بشظايا القذائف المدفعية والصاروخية.  ففي حوالي الساعة 3:00 من بعد ظهر يوم الجمعة الموافق 11/5/2001، أطلق جنود الاحتلال النار على الفتى حسام فواز شعبان طافش، 16 عاماً من غزة، أثناء مواجهات اندلعت شرق المدينة مما أدى إلى استشهاده بعد إصابته بعيار ناري في الخاصرة اليمنى استقر في الصدر.  وظهر يوم السبت الموافق 12/5/2001، نفذت قوات الاحتلال جريمة اغتيال سياسي معلنة في جنين حيث أطلقت طائراتها قذائف صاروخية على سيار ة مدنية مما أسفر عن استشهاد أحد أفرادها وهو المواطن معتصم محمد الصباغ، 28 عاماً من مخيم جنين، فيما أصاب أحد الصواريخ سيارة شرطة مرور صادف مرورها في المكان مما أدى إلى استشهاد سائقها الرقيب علام نصري عبد الرازق الجالودي، 26 عاماً من قرية فقوعة في جنين.  وفي مساء اليوم نفسه، استشهد المواطن سلمان سليمان العروقي، 45 عاماً من مخيم المغازي، بعد إصابته بشظايا قذيفة مدفعية في رأسه عندما قصفت قوات الاحتلال المنازل السكنية في المخيم بصورة عشوائية.  وفي حوالي الساعة 2:00 من فجر يوم الأحد الموافق 13/5/2001، أطلق جنود الاحتلال نيران أسلحتهم الرشاشة بشكل متعمد ومخطط على حاجز للأمن الوطني الفلسطيني في بيتونيا، دون أن تشهد المنطقة أية مواجهات، مما أسفر عن استشهاد خمسة من أفراد الموقع جميعهم من قطاع غزة، وهم كل من: 1) أحمد محمد سلمان زقوت، 26 عاماً من مخيم النصيرات؛ 2) محمد محمود إبراهيم داوود، 21 عاماً من مخيم البريج؛ 3) محمد علي رجب الخالدي، 22 عاماً من مخيم البريج؛ 4) صلاح أحمد أبو عمرة، 32 عاماً من مخيم الشابورة في رفح؛ و5) أحمد يونس أبو مصطفى، 22 عاماً من مخيم خان يونس.  وظهر يوم الأحد الموافق 14/5/2001، فتح جنود الاحتلال النار بشكل متعمد على المدنيين الفلسطينيين أثناء انتظارهم للمرور عبر حاجز تلك القوات، جنوب مدينة خان يونس، وذلك إثر إقدام احد المسلحين الفلسطينيين على مهاجمة الجنود في الحاجز.  وأسفر ذلك عن استشهاد المسلح وهو عرفات طلال أبو كويك، 28 عاماً من مخيم الشاطئ في غزة ، واستشهاد أحد المدنيين الذين تواجدوا بالقرب من الحاجز وهو الشاب محمد يوسف موسى القصاص، 26 عاماً من غزة، فضلاً عن إصابة سبعة مدنيين آخرين بجراح.  وخلال مواجهات اندلعت يوم الثلاثاء الموافق 15/5/2001، في الذكرى السنوية الثالثة والخمسين للنكبة، أطلقت قوات الاحتلال النار باتجاه المتظاهرين مما أدى إلى استشهاد ثلاثة منهم وهم كل من: 1) محمد جهاد عبد ربه أبو جاسر، 17 عاماً من جباليا، الذي أصيب بعيار ناري في القلب عند منطقة إيرز الصناعية، شمال قطاع غزة؛ 2) برهان فهيم الشخشير، 22 عاماً من بلدة الرام شمالي القدس، الذي أصيب بعيار ناري في الرأس عند المدخل الشمالي لمدينة البيرة؛ و3) عبد الجواد خليل قديح شحادة، 18 عاماً من غزة، الذي أصيب بعيار ناري من النوع المتفجر في الرأس عند المدخل الشمالي لمدينة البيرة.  وبلغت حصيلة الإصابات في ذلك اليوم أكثر من 140 مدني، معظمهم من الأطفال والفتية دون سن الثامنة عشر.  وفي حادث آخر، أطلقت قوات الاحتلال صباح الثلاثاء أيضاً قذيفة مدفعية باتجاه سيارة مدنية بالقرب من الشريط الحدودي، شرق بلدة جباليا، مما أدى إلى استشهاد المواطن عبد الحكيم عبد الجليل المناعمة، 35 عاماً من مخيم المغازي، وادعت قوات الاحتلال أنه كان يطلق قذائف هاون ضد أهداف إسرائيلية.  وخلال مواجهات اندلعت بين الفتية والاطفال الفلسطينيين وقوات الاحتلال عند مفترق الشهداء، جنوب مدينة غزة، صباح يوم الأربعاء الموافق 16/5/2001، استشهد الطفل محمد حسن اسليم، 14 عاماً من مخيم البريج، بعد إصابته برصاص جنود الاحتلال في الإلية مما أدى إلى قطع شرياني ونزيف حاد لم يتمكن الأطباء من السيطرة عليه.

 

وفيما تواصل قوات الاحتلال فرض حصار مشدد على جميع الأراضي الفلسطيني المحتلة، وتفرض قيوداص على تتنقل المدنيين الفلسطينيين بين المدن الفلسطينية، توفى بتاريخ 10/5/2001 الفتى كفاح خالد زعرب، 17 عاماً، من مواصي خان يونس، بعد أن أعاق جنود الاحتلال نقله إلى المستشفى لمدة تزيد عن الساعتين رغم تحذير ذويه للجنود بخطورة حالته الصحية وضرورة نقله إلى المستشفى على وجه السرعة. (للإطلاع على الآثار التي تخلفها سياسة الحصار، يمكن مراجعة النشرة الخاصة التي يصدرها المركز حول الحصار المفروض على قطاع غزة.)

 


 

أولاً: إطلاق النار على المواطنين الفلسطينيين

 

الخميس 10/5/2001

في ساعات بعد الظهر، اندلعت مواجهات مابين المتظاهرين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على الشارع الالتفافي بالقرب من معبر المنطار، إلى الشرق من مدينة غزة، حيث أطلقت قوات الاحتلال النار باتجاه المتظاهرين، وأسفر ذلك عن إصابة ثلاثة مدنيين هم:

1)       مصطفى أحمد ماضي،18 عاماً من حي الزيتون في غزة، أصيب بعيار ناري أسفل الظهر.

2)        وائل النخالة، 12 عاما، من حي الزيتون في غزة، أصيب بعيار ناري في الركبة اليسرى.

3)        فادي رياض عبد الغني، 16 عاماً من مخيم الشاطئ في غزة، أصيب بعيار ناري في القدم اليسرى.

 

الجمعة 11/5/2001

في حوالي الساعة 9:00 صباحاً، أطلق جنود دبابة تابعة لقوات الاحتلال كانت تمر على الشريط الحدودي جنوب رفح (بمحاذاة مخيم يبنا) النار الطفل ضياء إياد الهمص، 13 عاماً، مما أسفر عن إصابته بعيار ناري في الإلية.

 

وبعد ظهر اليوم، أطلق جنود الاحتلال المتمركزون على مفترق الشهداء، جنوب مدينة غزة، النار على الفتية والأطفال الذين تظاهروا على في المنطقة ورشقوا الحجارة باتجاه الجنود من مسافة تزيد على 100 متر.  وأسفر ذلك عن إصابة أربعة متظاهرين، جميعهم دون سن الثامنة عشر ، وهم كل من:

1)       خليل عمر الهباش 17 عاماً من مخيم النصيرات، أصيب بعيار ناري في الإلية.

2)       صلاح أبو هويشل، 15 عاماً من مخيم النصيرات، أصيب بعيار ناري في القدم اليمنى.

3)       عمر رسمي الجايح، 16 عاماً من مخيم البريج، أصيب بعيار ناري في الفخذ الأيمن.

4)       فادي جمال مصران، 14 عاماً من مخيم النصيرات، أصيب بعيار ناري في الركبة اليمنى. 

 

وفي حوالي الساعة 1:00 بعد الظهر، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي الأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط وقنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه مسيرة جماهيرية نظمها  مواطنون فلسطينيون، احتجاً على الأراضي المصادرة في قرية دير استيا في محافظة سلفيت، مما أدى إلى إصابة المصور الصحفي عبد الرحيم عمر محمد القوصيني27 عاماً، من نابلس بعيار معدني مغلف بالمطاط في قدمه اليمنى، حيث سقط أرضاً وفي هذه الأثناء أطلق جنود الاحتلال قنبلة غاز مسيل للدموع باتجاهه مما أدى إلى إغمائه، وقام الأهالي بنقله لمسافة 6 كم عن مكان الأحداث لحين الالتقاء بسيارة إسعاف قامت بنقله إلى مستشفى نابلس.

 

وفي حوالي الساعة 2:00 بعد الظهر، أطلق جنود الاحتلال المتمركزون على الشريط الحدودي (خط الهدنة) المحاذي لمنطقة الشوكة، شرق رفح، النار باتجاه أحد أفراد الأمن الوطني الفلسطيني وهو جابر ملاحي الطبجي، 35 عاماً من رفح، وأصابوه بعيار ناري في يده اليمنى.  وكان الطبجي يتواجد قرب موقع للأمن الوطني الفلسطيني في المنطقة التي لم تشهد أية مواجهات.

 

 وفي حوالي الساعة 3:00 ظهراً، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على مدخل الشارع الالتفافي الذي يسلكه المستوطنون جنوب معبر المنطار، شرق مدينة غزة، الأعيرة النارية والمعدنية المغلفة بالمطاط وقنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه مجموعة من الأطفال والفتية الذين تظاهروا بالقرب من مكان تواجد قوات الاحتلال، مما أسفر عن استشهاد الفتى حسام فواز شعبان طافش، 16 عاماً من حي الزيتون في غزة، جراء إصابته بعيار ناري اخترق الخاصرة اليمنى واستقر في الصدر.  كما أصيب 11 مدنياً بالرصاص، معظمهم من الأطفال والفتية دون سن الثامنة عشر، والمصابون هم كل من:

1)       خليل محمد مقداد، 13 عاماً من مخيم الشاطئ في غزة، أصيب بعيار ناري سطحي في الرأس.

2)       محمد زكريا جحا، 15 عاماً من حي الدرج في غزة، أصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط في الفخذ الأيسر.

3)       أحمد جمال البطنيجي، 15 عاماً من حي الشجاعية، أصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط في الفخذ الأيمن.

4)        سمير محمد المدهون، 21 عاماً من مخيم جباليا، أصيب بعيار ناري في الساق اليسرى.

5)        بلال زياد البطش، 16 عاماً من حي الشجاعية في غزة، أصيب بعيار ناري في الذراع الأيسر.

6)       خميس البرديني، 17 عاماً من حي الزيتون في غزة، أصيب بعيار ناري في الصدر.

7)       محمد بشير الجمل، 18 عاماً من حي الشيخ رضوان في غزة، أصيب بعيار ناري في الظهر.

8)       خميس حسن قنبور، 16 عاماً من حي التفاح في غزة، أصيب بعيار ناري في الظهر.

9)       علاء بصل، 17 عاماً من حي الشجاعية في غزة، أصيب بعيار ناري في الصدر.

10)     محمد سامي حسان، 13 عاماً من حي الصبرة، أصيب بعيار ناري أسفل الظهر .

11)     محمد السرساوي، 15 عاماً من حي الشجاعية في غزة، أصيب بعيار ناري في القدم اليسرى.

 

وعند الساعة 2:00 بعد الظهر، اندلعت مواجهات بين المتظاهرين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي على المدخل الشمالي لمدينة البيرة، حيث ردت قوات الاحتلال بإطلاق وابل من الأعيرة النارية والمعدنية المغلفة بالمطاط باتجاه المتظاهرين الذين تجمعوا من مناطق مختلفة من الضفة الغربية، مما أسفر عن إصابة أحد عشر مواطناً فلسطينياً بجراح مختلفة وهم كل من:

1)       رامي فايز المصري، 22 عاماً من مدينة غزة، وهو أحد أفراد قوات الأمن الوطني الفلسطيني، وأصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط في الساق اليسرى.

2)        سليم عبد الله سليم، 35 عاماً من مخيم الجلزون، أصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط في الساق اليسرى.

3)        محمد يوسف الدبعي، 21 عاماً من رام الله، اصيب بعيار ناري في الفخذ الأيمن.

4)        حمزة محمود حوامدة، 21 عاماً من السموع في الخليل، أصيب بعيار ناري في الفخذ الأيسر.

5)        فؤاد محمد بشارات، 23 عاماً من اليامون في جنين، أصيب بعيار ناري سطحي في الرأس.

6)        أديب حمد عبد الجليل، 23 عاماً من الخليل، أصيب بشظايا في الصدر.

7)        ربحي إبراهيم المطور، 55 عاماً من رام الله، أصيب بشظايا في الرأس.

8)        أيمن حسين شراكة، 24 عاماً من مخيم الجلزون، أصيب بشظايا في الركبة واليد اليمنى.

9)        هيثم عزت صالحية، 19 عاماً من رام الله، أصيب بشظايا في الساقين.

10)      محمد محمود تحسين، 18 عاماً من مخيم قدورة، أصيب بشظايا في الساق.

11)      راجي مسعود، 26 عاماً من نابلس، أصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط في الظهر. 

 

وفي ساعات بعد ظهر اليوم نفسه، أطلقت القوات الإسرائيلية المتمركزة على خطوط التماس في وسط مدينة الخليل، الأعيرة النارية والمعدنية المغلفة بالمطاط وقنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه المتظاهرين الفلسطينيين مما أدى إلى إصابة طفلين كانا يمران في الشارع بحالتي اختناق جراء استنشاقهم للغاز المسيل للدموع، وأدخلا إلى مستشفى عالية الحكومي في المدينة وهما: شعبان محمد الهندي، 5 أعوام وأحمد محمد عوض ، 4 أعوام.  كما أصيب ثلاثة مدنيين آخرين بالأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط وهما كل من:

1)       رداد أحمد مناع كوازبة، 20 عاماً، أصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط في عينه اليسرى، وتم تحويله إلى مستشفى العيون في مدينة القدس نظراً لخطورة حالته.

2)        منذر بركات أبو ميالة، 17 عاماً، أصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط في اليد اليسرى.

3)        نايف نواف أبو منشار، 17 عاماً، أصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط في الظهر.

 

الأحد 13/5/2001

في حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقترفت قوات الاحتلال جريمة قتل عمد جديدة في بيتونيا،  جنوب رام الله، دون أن تشهد المنطقة أية مواجهات، راح ضحيتها خمسة شبان من أفراد الأمن الوطني الفلسطيني، جميعهم من محافظات قطاع غزة انتقلوا للعمل في الضفة الغربية ولم يتمكنوا من العودة إلى قطاع غزة لزيارة ذويهم منذ نهاية سبتمبر 2000 انتفاضة الأقصى والحصار الذي تفرضه قوات الاحتلال على جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة.  ووفقاً لما ذكره أحد الناجين من أفراد الموقع الذي تطابقت إفادته مع إفادة أحد شهود العيان من أهالي المنطقة، فتحت قوات الاحتلال المتمركزة في بناية سكنية فلسطينية قيد الإنشاء كانت قد استولت عليها خلال الأشهر الماضية وتقع جنوب غرب بلدة بيتونيا، نيران أسلحتها الرشاشة بصورة مفاجئة باتجاه حاجز للأمن الوطني الفلسطيني يبعد عن البناية المذكورة مسافة 100 متر.  وشارك في إطلاق النار أيضاً جنود الاحتلال المتمركزون على تلة تبعد نحو 200 متر إلى الغرب من حاجز الأمن الفلسطيني، الذي يبعد نحو 200 متر أيضاً عن معسكر "عوفر" التابع لقوات الاحتلال، جنوب بيتونيا.  ولم تكن المنطقة قد شهدت أية مواجهات وكان أفراد الحاجز الستة في وضع طبيعي، يقوم اثنان منهم بأعمال الحراسة، فيما يتواجد الأربعة الآخرون داخل غرفة مسقوفة بالصفيح لإعداد الطعام. وأسفر الحادث عن استشهاد خمسة من أفراد الحاجز، جميعهم من قطاع غزة، بعد إصابتهم بالرصاص في الرأس والصدر،، فيما نجا السادس بأعجوبة حيث احتمى بحفرة خلف الحاجز.  ونقلت صحيفة هآرتس (الطبعة الإنجليزية) الصادرة يوم الاثنين الموافق 15/5/2000، نقلاً عن مصادر عسكرية إسرائيلية أن "هجوم بيتونيا كان عملية مخططة صادق عليها وزير الدفاع الإسرائيلي وتم تنفيذها انتقاماً لعدد من حوادث إطلاق نار في المنطقة."  وأضافت المصادر العسكرية أنه "لم يكن هناك معلومات مسبقة عن هوية الرجال الخمسة الذين قتلوا."  وذكرت الصحيفة نقلاً عن مصادر إسرائيلية أن "النية كانت مهاجمة رجال القوة 17 الذين أشارت تقارير حول توظيفهم أحياناً في الحاجز، ولكن في نهاية الأمر كان الضحايا الخمس من رجال الأمن الوطني وليسوا من حرس عرفات الرئاسي."  وفي عددها الصادر يوم أمس الأربعاء الموافق 16/5/2001، نقلت هآرتس عن الجنزال شاؤول موفاز، رئيس هيئة الأركان في الجيش الإسرائيلي قوله أن "هذه لم تكن النتيجة المطلوبة،" واعترف أن الهجوم "لم يكن رداً على إطلاق نار فلسطيني."  والشهداء هم كل من:

1)       أحمد محمد سلمان زقوت، 26 عاماً من مخيم النصيرات وملازم في الأمن الوطني.

2)       محمد محمود إبراهيم داوود، 21 عاماً من مخيم البريج وجندي في الأمن الوطني.

3)       محمد علي رجب الخالدي، 22 عاماً من البريج وجندي في الأمن الوطني.

4)       صلاح أحمد أبو عمرة، 32 عاماً من مخيم الشابورة في رفح ورقيب أول في الأمن الوطني وأب لخمسة أطفال.

5)       أحمد يونس أبو مصطفى، 22 عاماً من مخيم خان يونس وجندي في الأمن الوطني. 

 

وفي حوالي الساعة 9:00 مساءً، أطلق أفراد حاجز للشرطة الإسرائيلية النار على سيارة خاصة كانت تسير على الطريق الواصل بين سلوان والسواحرة  في مدينة القدس العربية، فأصيبت الصحفية إيمان مصاروة، 36 عاماً وفلسطينية من داخل الخط الأخضر وتعمل مراسلة لوكالة " قدس برس"، بعيار ناري في الساق اليمنى.  ووفقاً للمعلومات التي توفرت للمركز ، فإن الصحفية المذكورة كانت تستقل مع أقارب لها  سيارة مدنية في طريقهم إلى بلدة  العيزرية.  وعندما مروا بالقرب من حاجز الشرطة الإسرائيلية قرروا تجنبه لعدم التأخير، فالتفوا حوله، وفي هذه الأثناء أطلق أفراد الشرطة عن بعد 100متر  أربعة أعيرة نارية باتجاه السيارة، مما أدى إلى إصابة مصاروة  في ساقها اليمنى حيث نتج عن الإصابة كسر وتفتت في الساق وجرح عميق.

 

الاثنين 14/5/2001

في حوالي الساعة 12:00 ظهراً، أطلق جنود دبابة تابعة لقوات الاحتلال كانت تمر على الشريط الحدودي بمحاذاة بلوك (J) في مخيم رفح النار على الطفل زياد مجدي شعث، 11 عاماً، مما أدى إلى إصابته بعيار ناري في الإلية.  وكان الطفل شعث يلعب بدمية (سلاح من البلاستيك) أمام منزله المحاذي للشريط الحدودي.

 

وإثر محاولة أحد المسلحين الفلسطينيين إلقاء قنبلة يدوية على موقع لقوات الاحتلال شمال خان يونس بعد ظهر اليوم، ردت قوات الاحتلال بإطلاق نيران أسلحتها الرشاشة بصورة عشوائية باتجاه المسلح وباتجاه المدنيين والسيارات المدنية الفلسطينية التي كانت بانتظار المرور عبر حاجز قوات الاحتلال.  وأسفر الحادث عن استشهاد المسلح واستشهاد مدني فلسطيني وإصابة سبعة مدنيين آخرين لا علاقة لهم بالحادث.  واستناداً إلى إفادات شهود عيان من المدنيين الذين تواجدوا في المكان، يتضح أن قوات الاحتلال استخدمت القوة المفرطة بصورة عشوائية وأنه كان بإمكانها السيطرة على الوضع دون إيقاع ضحايا في صفوف مدنيين صادف مرورهم في المكان.

 

وطبقاً لتحقيقات المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، في حوالي الساعة 4:45 بعد الظهر كانت سيارات مدنية فلسطينية تتوقف على حاجز قوات الاحتلال المقام على مفترق المطاحن (شمال خان يونس) حيث يتفرع طريق استيطاني يصل تجمع مستوطنات غوش قطيف غرباً مع الشريط الحدودي شرقاً، قادمة من الجنوب باتجاه غزة في الشمال.  ويشكل هذا الحاجز واحداً من أبرز الحواجز التي أنشأتها قوات الاحتلال خلال الأشهر الماضية لتقطيع أوصال قطاع غزة وفرض قيود مشددة على تنقل المواطنين الذين يضطرون للانتظار ساعات أحياناً أثناء تنقلهم بين شمالي القطاع وجنوبه، وهو مصدر ألم ومعاناة مستمرة لهم.  وكانت الإشارة الضوئية على الحاجز مضاءة باللون الأحمر، فيما كانت سيارات عسكرية تابعة لقوات الاحتلال تقطع المفترق قادمة من مستوطنات غوش قطيف باتجاه معبر كيسوفيم على الشريط الحدودي.  وبعد توقف استمر نحو 12 دقيقة، أضاءت الإشارة الضوئية باللون الأخضر، وسمح جنود الاحتلال لثلاث سيارات مدنية بالمرور عبر الحاجز.  وسرعان ما أضاءت الإشارة الضوئية باللون الأحمر وكانت في تلك الأثناء شاحنة فلسطينية مدنية في منتصف المفترق، فصرخ أحد جنود الاحتلال على سائقها بالتراجع.  وكانت قد وصلت إلى المفترق سيارة جيب عسكرية إسرائيلية قادمة من مستوطنات غوش قطيف وخلفها عدد من سيارات المستوطنين.  وبدأ سائق الشاحنة بالتراجع فعلاً، وتراجعت معه السيارات المدنية التي كانت خلفه بانتظار المرور عبر الحاجز.

 

وذكر شاهد عيان كان يستقل سيارته المدنية برفقة أحد أقربائه، أنه أثناء تراجعه بسيارته شاهد في المرآة شاباً ينزل من سيارة أجرة من نوع مرسيدس وفي يده قنبلة يدوية ويحمل حقيبة معلقة في عنقه، ثم شاهد الشاب وقد تقدم باتجاه جنود الاحتلال المتواجدين في برج للمراقبة وألقى القنبلة اليدوية باتجاههم.  وارتطمت القنبلة في شباك البرج وسقطت على الأرض قبل أن تنفجر.  وسرعان ما أخرج المسلح قنبلة يدوية ثانية من حقيبته، إلا أن جنود الاحتلال ردوا بإطلاق النار وسقط قتيلاً، وسقطت القنبلة من يده على بعد 4 أمتار من برج المراقبة، ولكن استمر الجنود بإطلاق النار دون توقف.  وأضاف شاهد العيان أنه فتح باب سيارته ونزل منها وهرب إلى الخلف حيث احتمى بمكعب إسمنتي يقع بمحاذاة الطريق، ولحق به قريبه وسائق سيارة أجرة كانت تقف خلف السيارة التي نزل منها المسلح ومعه أحد الركاب، وكان المكان المتوفر خلف المكعب الإسمنتي لا يتسع لحماية المدنيين الأربعة.  واستمر إطلاق النار العشوائي من قبل جنود الاحتلال، وذكر شاهد العيان أنه شاهد سائق سيارة أجرة أخرى ينزل من سيارته ويتجه نحوهم للاحتماء معهم خلف المكعب الإسمنتي، إلا أن جنود الاحتلال أطلقوا النار باتجاهه وسقط على الأرض والدماء تنزف من فمه وظهره، فيما كان الرصاص يصيب سيارته والسيارات الأخرى المتوقفة في المكان.  وطال الرصاص أيضاً المدنيين الأربعة الذين احتموا بالكعب الإسمنتي حيث أصيبوا بجروح مختلفة، كما أصيب ثلاثة مدنيين آخرين بالرصاص.  وبعد نحو نصف ساعة تركت قوات الاحتلال خلالها المصابين دون أن تقدم أو تسمح بتقديم أية مساعدة طبية لهم، وصلت دبابة كان يسير بجوارها عدد من جنود الاحتلال الذين أمروا المصابين بالاستلقاء ووجوههم أرضاً وأيديهم ممتدة إلى الأمام.  وتقدمت سيارة جيب عسكرية إسرائيلية باتجاه سائق السيارة الذي أصيب في وجهه وظهره وملقى على الأرض دون حراك.  وفور ذلك تراجعت سيارة الجيب وسمح جنود الاحتلال لثماني سيارات إسعاف فلسطينية كانت تتوقف على بعد نحو 250 متر من الحاجز  بالتقدم ونقل المصابين وسائق السيارة المدنية الذي استشهد إلى مستشفى ناصر في خان يونس.  أما جثة المسلح فقد احتجزها جنود الاحتلال وتم تسليمها بعد نحو ساعتين للجانب الفلسطيني في الارتباط العسكري، حيث نقلت إلى مستشفى ناصر في خان يونس أيضاً.  

 

وقد تبين أن المسلح هو الشهيد عرفات طلال أبو كويك، 28 عاماً من مخيم الشاطئ في غزة، وقد أصيب بعدة رصاصات في مختلف أنحاء الجسم وحروق من انفجار القنبلة اليدوية الثانية.  أما الشهيد الثاني سائق سيارة الأجرة فهو الشاب محمد يوسف موسى القصاص، 26 عاماً من غزة، وقد أصيب بعدة أعيرة نارية في الرأس والبطن واليد اليمنى والساق اليسرى، ولم يكن له أية علاقة بالحادث.  كما أصيب برصاص قوات الاحتلال سبعة مدنيين لا علاقة لهم بالحادث أيضاً، وهم كل من:

1)       روحي محمد الهور، 45 عاماً من خان يونس، أصيب بعيار ناري في الحوض ووصفت حالته بالخطيرة.

2)       أحمد زهير الشاويش، 20 عاماً من غزة، أصيب بشظايا في الرأس والكتف الأيمن وبعيار ناري في اليد اليمنى.

3)       أيمن حمدي البطش، 28 عاماً من غزة، أصيب بعيار ناري في الفخذ الأيمن.

4)       يوسف عبد الرحمن وادي، 28 عاماً من بيت لاهيا، أصيب بشظايا في الكتف الأيمن والعضد الأيسر والفخذ الأيسر.

5)       منير محمد العبيد، 26 عاماً من بيت لاهيا، أصيب بعيار ناري في الفخذ الأيسر والفخذ الأيمن.

6)       حسام راشد شعث، 24 عاماً من خان يونس، أصيب بشظايا في الرقبة.

7)       ماهر عبد الستار نجم، 22 عاماً من غزة، أصيب بعيارين ناريين في الفخذ الأيسر.

 

وعلى ضوء ما تم من تحقيقات وإفادات شهود العيان حول الحادث، أصدر المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان بياناً صحفياً بتاريخ 15/5/2001 أوضح فيه ما يلي:

1)       أن قوات الاحتلال قد أطلقت النار عشوائياً باتجاه المدنيين الفلسطينيين الذين تواجدوا في المكان ولم تتوقف عن ذلك بعد أن تبين بالقطع أن الشخص المسلح قد سقط أرضاً وانه لم يكن هناك أي مبرر لاستمرار إطلاق النار باتجاه المدنيين وسياراتهم.

2)       أن قوات الاحتلال لم تمتنع فقط عن تقديم الإسعاف للمصابين، بل منعت سيارات الإسعاف الفلسطينية من التقدم باتجاههم وتقديم الإسعاف لهم لمدة نصف ساعة دون مبرر.

3)       ينظر المركز بقلق إلى قيام مسلحين فلسطينيين بإطلاق النار باتجاه قوات الاحتلال في أوضاع تشكل خطورة مؤكدة على أرواح مدنيين فلسطينيين.  وتأكيداً على موقف السلطة الوطنية والقوى السياسية الفلسطينية، يدعو المركز إلى تجنب إطلاق النار وغيره من الأعمال المماثلة في مثل هذه الأوضاع التي تهدد سلامة المدنيين، مع إدراكه التام بأن لا أمن للمدنيين حتى في داخل منازلهم جراء أعمال القتل والقصف التي تواصل قوات الاحتلال تنفيذها في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

 

 

الثلاثاء 15/5/2001 (ذكرى يوم النكبة)

منذ ساعات الصباح، شهدت جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة تصعيداً في استخدام القوة المفرطة من جانب قوات الاحتلال ضد المدنيين الفلسطينيين الذين نظموا مسيرات سلمية وفعاليات احتجاجية في الذكرى الثالثة والخمسين للنكبة ذكرى اقتلاع الشعب الفلسطيني وتشريده من أرضه عام 1948.  واستناداً لباحثي المركز الذين راقبوا الأحداث عن كثب، أطلقت قوات الاحتلال النار وقذائف المدفعية أحياناً باتجاه المتظاهرين، فضلاً عن استخدام الأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط وقنابل الغاز المسيل للدموع.  وأسفرت المواجهات عن استشهاد ثلاثة من المتظاهرين وإصابة أكثر من 140 آخرين، معظمهم من الأطفال والفتية دون سن الثامنة عشرة، وبينهم أحد الصحافيين الفرنسيين الذي أصيب بعيار ناري في صدره.

 

ففي محافظة شمال غزة، أطلقت قوات الاحتلال المتمركزة في محيط منطقة "إيرز" الصناعية، شمال قطاع غزة، النار وقنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه المدنيين الفلسطينيين الذين تظاهروا على مسافة تزيد عن من مكان تواجد جنود الاحتلال.  وأسفر ذلك عن إصابة الفتى محمد جهاد عبد ربه أبو جاسر، 17 عاماً من مخيم جباليا، بعيار ناري في القلب، وأعلن عن استشهاده في مستشفى العودة في جباليا بعد ظهر اليوم.  كما أصيب في المواجهات خمسة مدنيين آخرين بالرصاص والأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط، فيما أصيب ثمانية آخرين بحالات اختناق وضيق في التنفس جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع.  وكان المصابون بالرصاص كل من:

1)       إياد سعيد البحري، 18 عاماً من بيت لاهيا، أصيب بعيارين ناريين في الفخذ الأيمن والذراع الأيمن.

2)       صابر علي الأشقر، 18 عاماً من مخيم جباليا، أصيب بعيار ناري في القدم اليمنى.

3)       علاء صالح أحمد، 18 عاماً من بيت لاهيا، أصيب بعيار ناري في الساق اليسرى.

4)       محمود زيدان أبو رمضان، 12 عاماً من غزة، أصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط في الرأس.

5)       خالد عبد الرحمن المقيد، 12 عاماً من مخيم جباليا، أصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط في اليد اليمنى.

 

وفي مدينة غزة، أطلقت قوات الاحتلال المتمركزة عند مدخل الطريق الاستيطاني، جنوب معبر المنطار الواقع إلى الشرق من المدنية، نيران أسلحتها الرشاشة وقذائف المدفعية باتجاه المدنيين الفلسطينيين الذين تظاهروا منذ ساعات الصباح على مسافة نحو 150 متر من مكان تواجد جنود الاحتلال.  وأسفر ذلك عن إصابة 17 مدنياً، إصابة أحدهم بالغة الخطورة، ونقل جميع المصابين إلى مستشفى الشفاء في غزة لتلقي العلاج، وهم كل من:

1)       محمد علي حسين العجل، 16 عاماً من حي الشجاعية، أصيب بشظايا قذيفة مدفعية في الرأس ووصفت حالته بالخطرة.

2)       ذياب خليل المبيض، 18 عاماً من حي الشجاعية في غزة، أصيب بعيار ناري في الخصية.

3)       محمد بكر نويجع، 14 عاماً من حي الشيخ رضوان في غزة، أصيب بعيار ناري في الإلية.

4)       محمود عوض بلح، 15 عاماً من حي الشيخ رضوان في غزة، أصيب بعيار ناري في الساق اليمنى.

5)       شاهر محمد ضاهر، 16 عاماً من حي الشيخ رضوان في غزة، أصيب بعيار ناري في الظهر.

6)       محمد سمير شرير، 16 عاماً من حي الزيتون في غزة، أصيب بشظايا في اليدين.

7)       أحمد فتحي صبح، 14 عاماً من حي التفاح في غزة، أصيب بعيار ناري في أعلى الإلية نفذ إلى الحوض.

8)       علاء حسني أبو عربية، 16 عاماً من حي الشيخ رضوان في غزة، أصيب بعيار ناري في الفخذ.

9)       سالم زياد الحلاق، 16 عاماً من حي الدرج في غزة، أصيب بعيار ناري في الإلية.

10)     محمد بشير سعدي زهرة، 19 عاماً من منطقة الوحدة في غزة، أصيب بعيار ناري سطحي في الرأس.

11)     أحمد العجلة، 17 عاماً من حي الشجاعية، أصيب بعيار ناري في الوجه والفكين.

12)     تامر سعيد أبو الخير، 15 عاماً من مخيم الشاطئ، أصيب بعيار ناري سطحي في الفخذ الأيمن.

13)     أحمد رجب القشاش، 18 عاماً من تل الهوى في غزة، أصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط في الرأس.

14)     سلامة أصرف، 13 عاماً من حي الصبرة في غزة، أصيب بعيار ناري سطحي في الرأس.

15)     خميس كامل رشيد، 17 عاماً من حي الزيتون في غزة، أصيب بعيار ناري في الخد الأيسر.

16)     نمر هاشم كريرة، 22 عاماً من حي التفاح، أصيب بعيار ناري في الفخذ الأيمن.

17)     أيمن عمر أبو عاصي، 14 عاماً من حي المشاهرة في غزة، أصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط في الرأس.

 

واندلعت مواجهات مماثلة بالقرب من موقع قوات الاحتلال على مفترق الشهداء المؤدي إلى مستوطنة نيتساريم، جنوب مدينة غزة.  ورد جنود الاحتلال بإطلاق النار باتجاه الشبان والأطفال المتظاهرين مما أسفر عن إصابة ثلاثة منهم، وهم كل من:

1)       أيمن جهاد منصور، 16 عاماً من مخيم النصيرات، أصيب بعيارين ناريين في الساقين والرقبة.

2)       حسن حامد العايدي، 25 عاماً من مخيم النصيرات، أصيب بعيار ناري سطحي في الرأس.

3)       صالح محمد الطويل، 12 عاماً من مخيم النصيرات، أصيب بعيار ناري في الساق اليسرى.

 

وفي محافظة الوسطى، أطلقت قوات الاحتلال النار باتجاه المدنيين الفلسطينيين الذين تظاهروا بالقرب من مستوطنة كفار داروم، شرق دير البلح.  وأسفر ذلك عن إصابة 13 مدنياً، أحدهم معوق عقلياً.  والمصابون هم كل من:

1)           عبد الرحمن المغاري، 13 عاماً، أصيب بعيار ناري في القدم اليمنى.

2)           فارس محمود أبو العراج، 11 عاماً، أصيب بعيار ناري في الحوض.

3)           هاجر بكر أبو عمرة، 12 عاماً، أصيبت بعيار ناري في القدم اليمنى.

4)           رائد العطار، 25 عاماً، أصيب بعيار ناري في الظهر.

5)           علي عبد الوهاب حجو، 36 عاماً ومعوق عقلياً، أصيب بعيار ناري في اليد اليمنى.

6)           سعيد يوسف الحانوتي، 14 عاماً، أصيب بعيار ناري سطحي في الرأس .

7)           رائد فياض فياض، 13 عاماً، أصيب بعيار ناري في الساق اليسرى.

8)           أدهم كمال العكلوك، 17 عاماً، أصيب بعيار ناري في الفخذ الأيسر.

9)           محمد شوقي ماضي، 12 عاماً، أصيب بعيار ناري في الساق اليمنى.

10)         محمود أحمد العريني، 16 عاماً، أصيب بعيار ناري في الساق اليسرى.

11)         سيف الدين أحمد أبو غربال، 16 عاماً، أصيب بعيار ناري في القدم اليمنى.

12)         شادي حسين فطاير، 20 عاماً، أصيب بعيار ناري في الفخذ الأيمن.

13)         يوسف عطية الدنف، 24 عاماً، أصيب بعيار ناري في الفخذ الأيسر.

 

وأطلقت قوات الاحتلال المتمركزة في محيط حاجز التفاح، غرب مخيم خان يونس، النار على المدنيين الفلسطينيين الذين تظاهروا منذ ساعات صباح اليوم إلى الغرب من المخيم.  وأسفر ذلك عن إصابة 11 مدنياً بينهم طفل وصفت جراحه بأنها بالغة الخطورة، والمصابون هم كل من:

1)           الطفل بلال فريد أبو عكر، 7 أعوام، أصيب بعيار ناري في البطن، وأدخل إلى قسم العمليات في مستشفى ناصر حيث وصفت خالته بأنها بالغة الخطورة.

2)           أماني محمد صقر، 17 عاماً، أصيبت بشظايا في اليد اليمنى.

3)           محمد محمود القرا، 15 عاماً، أصيب بعيار ناري في الركبة اليمنى.

4)           هاني سليمان أبو عليان، 20 عاماً، أصيب بعيار ناري في القدم اليسرى.

5)           سليمان علي الأعرج، 16 عاماً، أصيب بعيار ناري في الإلية اليسرى.

6)           نايف سليمان محمد بربخ، 10 أعوام، أصيب بعيار ناري في الساق اليسرى.

7)           خالد محمد الأسطل، 12 عاماً، أصيب بعيار ناري سطحي في الرأس.

8)           فرج يوسف أبو شاب، 20 عاماً، أصيب بعيار ناري في الفخذ الأيسر.

9)           سامي منار بربخ، 20 عاماً، أصيب بعيار ناري في الكبة اليسرى.

10)         عرفات محمد أبو مصطفى، 22 عاماً، أصيب بعيار ناري في الفخذ الأيمن.

11)         محمد حسن بريص، 18 عاماً، أصيب بعيار ناري في الفخذ الأيمن. 

 

وعلى مداخل قرية حارس في محافظة سلفيت، نظم المواطنون الفلسطينيون ظهر اليوم مسيرة سلمية جوبهت بإطلاق نار من قبل جنود الاحتلال.  وأسفر ذلك عن إصابة الشاب عيسى نايف عبد الرحيم صوف، 30 عاماً من قرية حارس، بعيار ناري اخترق الكتف الأيمن والرئة اليمنى واستقر في العمود الفقري.  وعلم المركز أن الصوف لم يكن يشارك في المسيرة وانه قد توجه إلى مداخل القرية بحثاً عن أبناء شقيقه من أجل إعادتهم إلى المنزل.  وقد منعه جنود الاحتلال من مواصلة طريقه ودار جدل بينه وبين الجنود ولكن سرعان ما أطلق أحدهم النار باتجاهه مما أدى إلى إصابته.  ولم تسمح قوات الاحتلال لشقيقه بنقله بسيارته الخاصة إلا بعد نحو نصف ساعة، حيث نقل إلى عيادة صحية في القرية ومن ثم تم نقله بواسطة سيارة إسعاف إلى مستشفى رفيديا الحكومي في نابلس حيث ذكرت المصادر الطبية أنه أصيب بشلل كلي وأنه يخضع للعلاج في قسم العناية المكثفة لخطورة حالته.

 

وفي مدينة الخليل، اندلعت ظهر اليوم مواجهات بين المدنيين الفلسطينيين وقوات الاحتلال المتمركزة على خطوط التماس الفاصلة بين المناطق الخاضعة لسيطرة السلطة الوطنية وتلك الخاضعة لسيطرة قوات الاحتلال. ورد جنود الاحتلال بإطلاق الرصاص الحي والأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط باتجاه المتظاهرين مما أسفر عن إصابة 36 مدنياً، وهم كل من:

1)           ضياء خيري زلوم، 17 عاماً، أصيب بعيار ناري في اليد اليسرى.

2)           أحمد سعيد ادعيس، 16 عاماً، أصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط في الجهة اليمنى من الصدر.

3)           منتصر فارس النتشة، 10 أعوام، أصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط أسفل العين.

4)           مهند أحمد محارب عدوي، 16 عاماً، أصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط في اليد اليسرى.

5)           محمد باسم ذياب الحرباوي، 38 عاماً، أصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط في اليد اليمنى.

6)           طارق محمد نايف الشوابكة، 17 عاماً، أصيب بعيارين معدنيين مغلفين بالمطاط في الصدر واليد اليسرى.

7)           محمد سعيد أبو عياش، 16 عاماً، أصيب بعيارين معدنيين مغلفين بالمطاط في الساقين.

8)           فارس عيسى جرادات، 17 عاماً، أصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط في الأذن اليسرى.

9)           نايف كامل أبو شرخ، 50 عاماً، أصيب بعيارين معدنيين مغلفين بالمطاط في اليد اليمنى والساق اليمنى.

10)         فراس فارس القصراوي، 21 عاماً، اصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط في الفخذ الأيمن.

11)         مها عبد الجواد أبو ميزر، 34 عاماً، أصيب بعيارين معدنيين مغلفين بالمطاط في الكتف الأيمن.

12)         أصيل أمين أبو ريان، 17 عاماً، أصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط في الساق اليمنى.

13)         خميس محمد ادكيدك، 16 عاماً، أصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط في الرأس.

14)         محمد حسن الشريف، 27 عاماً، أصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط في الساق اليسرى.

15)         مزين نجاتي اسكافي، 30 عاماً، أصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط في اليد اليسرى.

16)         محمد محمود القشيش، 15 عاماً، أصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط في الساق اليسرى.

17)         بركات عوني زاهدة، 60 عاماً، أصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط في اليد اليسرى.

18)         ساهر محمد طه الشريف، 21 عاماً، أصيب بشظايا في الوجه والعينين.

19)         بشار إبراهيم سلطان، 21 عاماً، أصيب بعيار ناري في الركبة اليمنى.

20)         مجدي عبد القادر المسالمة، 17 عاماً، أصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط في الرأس.

21)         محمد وليد محمود عمر، 15 عاماً، أصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط في أسفل الظهر.

22)         منتصر فارس النتشة، 15 عاماً، أصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط في الفخذ الأيمن.

23)         حسام عصام عمر، 18 عاماً، أصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط في الفخذ الأيمن.

24)         رائد محمد عمر، 15 عاماً، أصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط في البطن.

25)         سفيان محمود سويطي، 30 عاماً، أصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط في الساق اليسرى.

26)         أمير أنور النتشة، 5 أعوام، أصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط في القدم اليسرى.

27)         سامح علي القواسمة، 18 عاماً، أصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط في الكتف الأيمن.

28)         صابرين عمر الطويل، 10 أعوام، أصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط في الظهر.

29)         صابر زيدان الطويل، 17 عاماً، أصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط في الكتف الأيمن.

30)         محمد سميح أبو سنينة، 41 عاماً، أصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط في الأنف.

31)         أماني عبد الرزاق الرجبي، 12 عاماً، أصيبت بعيار معدني مغلف بالمطاط في الرأس.

32)         وائل راتب خليل، 21 عاماً، أصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط في الساق اليمنى.

33)         منذر سلمان الرجبي، 15 عاماً أصيب بعيارين معدنيين مغلفين بالمطاط في البطن واليد اليمنى.

34)         إياد إسحاق أبو سنينة، 15 عاماً، أصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط في الساق اليمنى.

35)         عماد خالد حريزات، 19 عاماً، أصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط في الرأس.

36)         محمود يوسف أبو فانوس، 16 عاماً، أصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط في البطن.

 

وفي نابلس، أطلقت قوات الاحتلال النار بعد الظهر باتجاه المتظاهرين الفلسطينيين عند المدخل الجنوبي للمدينة.  وأسفر ذلك عن إصابة أربعة مدنيين، وهم كل من:

1)           حكمت قدري عنبتاوي، 12 عاماً، أصيب بعيار ناري في الساق الأيسر. 

2)           ولاء مروان حسين حضرون، 17 عاماً، أصيب بعيار ناري في الساق اليمنى.

3)           محمد ماجد عبد الحميد، 19 عاماً، أصيب بعيار ناري في الساق اليمنى.

4)           إبراهيم عبد الوهاب أبو هروس، 26 عاماً، أصيب بعيار ناري في الفخذ الأيسر.

 

وبالقرب من حاجز الجلمة في مدينة جنين، اندلعت بعد الظهر مواجهات بين المدنيين الفلسطينيين وقوات الاحتلال التي ردت بإطلاق النار باتجاه المتظاهرين.  وأسفر ذلك عن إصابة الفتى شادي جبر مصطفى، 16 عاماً من قرية اليامون، بعيار ناري في الكتف الأيمن.

 

واندلعت مواجهات بين المدنيين الفلسطينيين وقوات الاحتلال بالقرب من كلية خضوري، غرب مدينة طولكرم.  وردت قوات الاحتلال بإطلاق النار والأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط باتجاه المتظاهرين مما أسفر عن إصابة 36 منهم، وهم كل من:

1)           عادل رزق سعيد أبو زنط، 18 عاماً، أصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط في اليد اليسرى.

2)           أحمد مفيد أحمد زعول، 20 عاماً، أصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط في اليد اليسرى.

3)           أحمد فتح الله يحيى العبد، 14 عاماً، أصيب بعيار ناري في الساق اليمنى.

4)           عمر عزمي فاخوري، 15 عاماً، أصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط في كاحل القدم اليسرى.

5)           محمد خميس سعادة، 17 عاماً، أصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط في القربة والأذن اليمنى.

6)           مؤيد عادل شكيب شحادة، 9 أعوام، أصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط في الفخذ الأيمن.

7)           أسامة مصطفى أحمد عرفات، 20 عاماً، أصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط في الفخذ الأيسر.

8)           مثنى أحمد صالح كتانة، 18 عاماً، أصيب بعيار ناري في اليد اليسرى.

9)           فؤاد أحمد فرحان قب، 20 عاماً، أصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط في الكتف الأيسر.

10)         أمين رستم توفيق عبد الله، 19 عاماً، أصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط في الفخذ الأيمن.

11)         رامي محمد إسماعيل هديب، 15 عاماً، أصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط في اليد اليسرى.

12)         جهاد أحمد سعادة، 19 عاماً، أصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط في الفخذ الأيمن.

13)         فادي محمود محمد عبد الله، 20 عاماً، أصيب بعيار ناري في الفخذ الأيمن.

14)         عامر يوسف عطية الزغل، 14 عاماً، أصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط في الكتف الأيمن.

15)         معتصم فارس يوسف، 13 عاماً، أصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط في الفخذ الأيمن.

16)         حازم طالب ذيات، 20 عاماً، أصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط في الرأس.

17)         محمد بسام  جيتاوي، 11 عاماً، أصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط في الرأس.

18)         ثائر صالح الأعرج، 13 عاماً، أصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط في الإبط الأيسر.

19)         محمد شكري الهمشري، 26 عاماً، أصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط في اليد اليسرى.

20)         فادي فتحي مطر، 20 عاماً، أصيب بعيارين معدنيين مغلفين بالمطاط في الرأس والظهر.

21)         محمد موفق طعمة، 20 عاماً، أصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط في اليد اليسرى.

22)         عمار عبد الله عبده، 15 عاماً، أصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط في القدم اليسرى.

23)         توفيق كامل ملحم، 23 عاماً، أصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط في الرأس.

24)         أحمد محمد الفرغلي، 17 عاماً، أصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط في القدم اليسرى.

25)         عبد الرحمن عازم هارون، 14 عاماً، أصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط في الرأس.

26)         محمد عايش تايه، 32 عاماً، أصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط في اليد اليمنى.

27)         أيمن نبيل الطيراوي، 20 عاماً، أصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط في الوجه.

28)         محمد فتحي علارية، 10 أعوام، أصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط في الصدر.

29)         صالح محمد نصار، 27 عاماً، أصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط في اليد اليسرى.

30)         محمد حسام حطاب، 16 عاماً، أصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط في القدم اليمنى.

31)         زاهر عبد الرحمن دقة، 25 عاماً، أصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط في الرأس.

32)         محمد إبراهيم طميري، 12 عاماً، أصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط في اليد اليسرى.

33)         زهير عاهد طنيب، 23 عاماً، أصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط في القدم اليسرى.

34)         ماجد أحمد عبد الله، 30 عاماً، أصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط في اليد اليمنى.

35)         محمد عاهد عنبص، 17 عاماً، أصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط في الساق اليمنى.

36)         فارس محمود خليفة، 12 عاماً، أصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط في الفخذ الأيسر.

 

وفي حوالي الساعة 12:00 ظهراً، فتحت قوات الاحتلال نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه مسيرة سلمية كانت متجهة نحو المدخل الشمالي لمدينة البيرة.  وعلم المركز أن قوات الاحتلال قد استخدمت قذائف المدفعية والرشاشات من العيارين الثقيل والمتوسط ضد المدنيين والمنازل السكنية المجاورة.  وأسفرت حصيلة المواجهات عن استشهاد اثنين من المتظاهرين وهما كل من:

1)       برهان فهيم الشخشير، 22 عاماً من الرام شمال القدس، استشهد بعد إصابته بعيار ناري في الرقبة استقر في الرأس.

2)        عبد الجواد خليل قديح شحادة، 18 عاماً من غزة ويعمل في جهاز الاستخبارات العسكرية الفلسطينية، استشهد بعد إصابته بعيار ناري من النوع المتفجر في الرأس.  وعلم المركز أن شحادة كان يرتدي زياً مدنياً ولم يكن مسلحاً وأنه شارك مع عدد من المتظاهرين في إلقاء الحجارة باتجاه قوات الاحتلال، وقد صادف يوم استشهاده يوم عيد ميلاده.

 

كما أصيب في المواجهات ثمانية مدنيين فلسطينيين، إصابة أحدهم بالغة الخطورة، واثنين من الصحافيين الأجانب عرف منهما الصحافي الفرنسي برتراند أغير (Bertrand Aguirre)، 38 عاماً ويعمل مراسل القناة الأولى في التلفزيون الفرنسي (TF1)، الذي أصيب بعيار ناري في الصدر ونجا من الموت بأعجوبة حيث كان يرتدي سترة واقية من الرصاص. وذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية الصادرة باللغة الإنجليزية (16/5/2001) أن أغير اتهم أفراد حرس الحدود الإسرائيلي باستهدافه بشكل متعمد.  أما بقية المصابين فكانوا كل من:

1)         لؤي شاهين مصطفى، 22 عاماً من قرية بتين في محافظة رام الله، أصيب بعيار ناري في الصدر ووصفت حالته بأنها بالغة الخطورة.

2)         سامح علي عطية عثمان، 22 عاماً من قرية عين يبرود في محافظة رام الله، أصيب بعيار ناري في الفخذ الأيسر.

3)         محمد وائل صيام، 18 عاماً من رام الله، أصيب بشظايا في الوجه والصدر.

4)         زيدان ضرغام عثمان، 42 عاماً من قرية اللبن الغربي في محافظة رام الله، أصيب بشظايا في اليد اليسرى.

5)         رامي عبد الجبار أحمد النجار، 17 عاماً من قرية يتما في محافظة نابلس، أصيب بعيار ناري في الساق اليسرى.

6)         محمد إسحاق طوطح، 32 عاماً من البيرة، أصيب بعيار ناري في اليد اليسرى.

7)         فلاح عبد الكريم صالح، من قرية دير أبو مشعل في محافظة رام الله، أصيب بعيار معدني في الفخذ الأيمن.

8)         محمد أحمد محمد جبور، 23 عاماً من الخليل، أصيب بعيار ناري في البطن.

 

وفي بيت لحم، أطلقت قوات الاحتلال المتمركزة على المدخل الشمالي للمدينة (محيط مسجد بلال بن رباح) النار باتجاه عدد من الفتية الذين تظاهروا بعد ظهر اليوم.  وأسفر ذلك عن إصابة طفلين، وهما:

1)       خضر محمد الحيح، 15 عاماً من مخيم الدهيشة، أصيب بشظايا عيار ناري من النوع المتوسط في الكتف الأيمن.

2)       محمد أحمد أبو عيد، 13 عاماً من بيت لحم، أصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط في الفخذ الأيمن.

 

كما شهد المدخل الغربي لبلدة الخضر في محافظة بيت لحم مواجهات مماثلة، أطلقت قوات الاحتلال خلالها النار باتجاه المتظاهرين.  وأسفر ذلك عن إصابة الطفل مازن محمد حمدان، 14 عاماً، بعيارين ناريين في الساقين.

 

الأربعاء 16/5/2001

في حوالي الساعة 9:00 صباحاً، تظاهر عدد من الفيتة والأطفال الفلسطينيين على بعد نحو 150 متر إلى الجنوب من مكان تمركز قوات الاحتلال على مفترق الشهداء المؤدي إلى مستوطنة نيتساريم (جنوب مدينة غزة).  ورد جنود الاحتلال بإطلاق النار على المتظاهرين الذين ألقوا الحجارة باتجاه الجنود من مسافات بعيدة دون أن يشكلوا أي تهديد لحياتهم.  وقد أصيب الطفل محمد حسن اسليم، 14 عاماً من مخيم البريج، بعيار ناري في الإلية أدى إلى قطع شرياني وحدوث نزيف حاد لم يتمكن الأطباء من السيطرة عليه في مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، مما أدى إلى استشهاده.  وذكر باحث المركز أن الطفل كان في وضع معاكس لمكان تواجد قوات الاحتلال حيث أصيب من الخلف، ولم يكن يشكل تهديد لجنود الاحتلال الذين أطلقوا النار عليه بشكل متعمد بهدف إصابته.  كما أصيب في المواجهات طفلان آخران هما كل من:

1)       محمد العصار، 15 عاماً من مخيم النصيرات، أصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط في يده اليسرى.

2)       محمد القلقيلي، 14 عاماً من مخيم البريج، أصيب بعيار ناري في اليد اليسرى.

 

ثانياً: قصف الأحياء السكنية والمنشآت المدنية واقتحام مناطق خاضعة للسلطة الوطنية

 

الخميس 10/5/2001

في حوالي الساعة 12:30 بعد الظهر، قصفت قوات الاحتلال المتمركزة على الشريط الحدودي، شرق بلدة القرارة في محافظة خان يونس، موقعاً لقوات الأمن الوطني الفلسطيني يقع بمحاذاة الشريط الحدودي.  وأسفر القصف عن تدمير المبنى بالكامل بعد إصابته بأربع قذائف مدفعية، وإصابة أربعة من أفراد الموقع بجراح وهم كل من:

1)       نسيم طه الفرا، 53 عاماً من خان يونس، أصيب بشظايا في الساق اليسرى.

2)       سمير حسين خشان، 40 عاماً من القرارة، أصيب بشظايا في الساق الأيمن.

3)       عبد الكريم إبراهيم أبو ريدة من القرارة، أصيب بشظايا في الساق اليسرى.

4)       هاني سليمان أبو ركاب، 28 عاماً من خان يونس، أصيب بشظايا في الساقين.

 

وفي أعقاب ذلك، اقتحمت قوات الاحتلال الجهة الشمالية الشرقية من بلدة القرارة، وقامت بتجريف الموقع الذي تعرض للقصف وباشرت بأعمال تجريف واسعة النطاق في الأراضي الزراعية المحاذية للشريط الحدودي بطول 1000 متر وعمق 200 متر داخل أراضي البلدة.  وطالت أعمال التجريف ما يزيد عن 200 دونم  من الأراضي المزروعة بأشجار الزيتون واللوز والقمح والشعير (أنظر التفاصيل في بند التجريف).  وأثناء عملية التجريف، فتحت الدبابات التابعة لقوات الاحتلال نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه المزارعين الفلسطينيين ومنعتهم من الاقتراب من أراضيهم، ولم يبلغ عن إصابات في الحادث.

 

وفي حوالي الساعة الثالثة بعد الظهر، حاولت أربع دبابات تابعة لقوات الاحتلال ترافقها جرافة عسكرية اقتحام بلوك (L) في مخيم يبنا في رفح المحاذية للشريط الحدودي مع جمهورية مصر العربية.  وجاء هذا التصعيد بعد نحو 14 ساعة من اقتحام المنطقة في ساعة مبكرة من فجر اليوم، رافقه إطلاق كثيف لنيران الأسلحة الرشاشة الثقيلة والمتوسطة وقذائف المدفعية باتجاه المدنيين ومنازلهم السكنية، مما أسفر عن إصابة عدد من المواطنين وهدم عدة منازل سكنية في المنطقة.[1]  وإثر ذلك اندلعت اشتباكات بين مسلحين فلسطينيين وقوات الأمن الوطني الفلسطيني من جهة، وبين قوات الاحتلال من جهة أخرى، والتي ردت بإطلاق قذائف المدفعية وفتحت نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه منازل المدنيين الفلسطينيين.  وأسفر ذلك عن إصابة 11 مواطناً فلسطينياً بينهم 10 مدنيين من أهالي المنطقة وأحد أفراد الأمن الوطني الفلسطيني، ووصفت جراح أحد المدنيين بأنها بالغة الخطورة.  والمصابون هم كل من:

1)         طلعت عبد الحي الشاعر، 24 عاماً، أصيب بعيار ناري في الصدر وتم نقله إلى مشفى الجنينة في رفح حيث أجريت له عملية جراحية ثم حول إلى مستشفى الشفاء في غزة لخطورة حالته.

2)         أحمد عوض المغربي، 18 عاماً، أصيب بشظية في الوجه.

3)         مفيد يوسف أبو عبيد، 32 عاماً، أصيب بشظية في البطن.

4)         إبراهيم حسين أبو النجا، 37 عاماً وأحد أفراد الأمن الوطني، أصيب بشظية في الوجه.

5)         محمود يوسف أبو طه، 15 عاماً، أصيب بشظية في الذراع الأيمن.

6)         فادي علي جودة، 17 عاماً، أصيب بشظية في الذراع الأيمن.

7)         فتحي شفيق صقر، 45 عاماً، أصيب بشظايا في الذراع الأيمن.

8)         رامي أحمد الهمص، 22 عاماً، أصيب بشظية في العين اليسرى.

9)         شادي سامي العالول، 18 عاماً، أصيب بشظية في الساق الأيمن.

10)       صقر أبو هلال، 23 عاماً، أصيب بشظية في الذراع الأيمن.

11)       أحمد عبد الرحيم أبو هاشم، 15 عاماً، أصيب بشظية في الفم.

 

وفي حوالي الساعة 4:20 بعد الظهر،  أطلقت قوات الاحتلال المتمركزة على امتداد الشريط الحدودي شرق غزة، خمسة صواريخ أرض أرض باتجاه مدينة غزة.  وكانت في تلك الأثناء طائرات عمودية إسرائيلية تحوم في أجواء المنطقة، فيما يبدو للتحكم بالصواريخ وتوجيهها عن بعد.  ثلاثة من الصواريخ أصابت مجمع السرايا الذي يضم مقرات أمنية فلسطينية، وهي المرة الأولى التي يتعرض فيها للقصف، وأسفر ذلك عن إلحاق خسائر فادحة في عدد من المباني، وذلك على النحو التالي:

1)       تدمير منشأة مخصصة للصيانة.

2)       تدمير في جدران مبنى مخصص كمقر لقسم النقل التابع للأمن العام.

3)       تصدع في جدران مسجد خاص بقوات الأمن العام وتحطيم نوافذه الزجاجية.

4)       تصدع في الجدران وتحطيم النوافذ الزجاجية في مباني عدد من مقرات الأجهزة الأمنية.

 

 أما الصاروخان الآخران فأصابا الطابقين الثالث والرابع في مبنى مدني يضم المقر المركزي لحركة فتح في قطاع غزة.  وقد أصيبت الشقة الشمالية في الطابق الثالث بصاروخ أدى إلى تدمير في جدارها الخارجي، وأصاب صاروخ آخر الشقة الجنوبية في الطابق الرابع وأدى إلى تدمير في جدارها الخارجي أيضاً، فضلاً عن تدمير في الأثاث.  وقد تصدعت جدران أخرى في المبنى وتحطمت نوافذه الزجاجية.  كما تحطمت النوافذ الزجاجية في مبنى ديوان الموظفين العام المجاور للمبنى المستهدف.

 

ونقل إلى مستشفى الشفاء في غزة 8 أشخاص، أصيبوا بشظايا جراء القصف، وصفت إصاباتهم جميعاً بالطفيفة، وهم كل من:

1)       أدهم آدم شطارة، 22 عاماً، أصيب بشظايا في الوجه.

2)       سالم نائل الشرفا، 12 عاماً، أصيب بشظايا في الوجه.

3)       سالم خميس الرباعي، 31 عاماً، أصيب بشظايا في الرأس.

4)       محمد موسى الحواجري، 35 عاماً، أصيب بشظايا في الساق اليسرى.

5)       يوسف محمد السوسي،  عامان، أصيب بشظايا في الرأس

6)       رائد محمد العرابيد، 25 عاماً، أصيب بشظايا.

7)       أدهم سالم حوسو، 32 عاماً، أصيب بشظايا في اليد اليمنى.  

 

الجمعة 11/5/2001

في حوالي الساعة 1:00 فجراً، قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي موقعاً للحرس الرئاسي الفلسطيني (قوات الـ 17) يقع على بعد 200 متر إلى الشرق من ساحل دير البلح.  وذكر باحث المركز أن زورقاً حربياً كان يبحر قبالة شواطئ دير البلح، أطق 15 قذيفة صاروخية أصابت المبنى الذي تعرض للقصف عدة مرات في الأشهر الأخيرة.  وأسفر ذلك عن تدمير ثلاث غرف في المبنى الذي يستخدم موقعاً للتدريب.

 

وفي حوالي الساعة 6:30 صباحاً، وبعد نحو 30 دقيقة من القصف المتواصل بالرشاشات الثقيلة والمتوسطة، اقتحمت أربع دبابات وجرافة عسكرية تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي منطقة جنوب مدينة دير البلح (منطقة أبو هولي).  وقد توغلت قوات الاحتلال في المنطقة بعمق 500 متر  وقامت بتدمير خمسة منازل سكنية وموقعاً لقوات الأمن الوطني وتجريف عدد من الدفيئات الزراعية، كما قامت بحفر الطريق الرئيس (شارع صلاح الدين)  وتكسيره.  وذكر باحث المركز أن قوات الاحتلال انسحبت من المنطقة بعد نحو 4 ساعات مخلفة الأضرار التالية:

 

قائمة بالمنازل التي تم تدميرها أو قصفها خلال اقتحام دير البلح

 

ملاحظات

عدد السكان

المساحة والطبقات

صاحب المنزل

الرقم

تدمير كلي

3

200م2 من طابق واحد مسقوف بالأسبستوس

عبد المنعم حسين أبو هولي

1

تدمير كلي

8

130م2 من طابق واحد مسقوف بالأسبستوس

مجدي عبد المنعم أبو هولي

2

تدمير كلي

8

150م2 من طابق واحد مسقوف بالأسبستوس

سعيد عبد المنعم أبو هولي

3

تدمير كلي

5

180م2 من طابق واحد مسقوف بالأسبستوس

ساهر عبد المنعم أبو هولي

4

تدمير كلي

6

220م2 من طابق واحد مسقوف بالأسبستوس

هاني عبد المنعم أبو هوالي

5

فتحتان في واجهة المنزل جراء إصابته بقذيفة مدفعية

قيد الإنشاء

200م2 من طابقين

ماجد عبد المنعم أبو هولي

6

 

    وفي حوالي الساعة 10:20 مساءً، أطلقت قوات الاحتلال المتمركزة شمال قطاع غزة ثلاثة صواريخ أرض - أرض، سقط اثنان منها في المنطقة الواقعة شرق مديرية الشرطة في محافظة الشمال، في موقع الأرض المخصصة لإنشاء مدينة الشيخ زايد الجاري العمل على تسويتها، شمال مخيم جباليا.  وأسفر ذلك عن إصابة ثلاثة فتيان من قرية "أبو النصر" البدوية القريبة من المنطقة.  وذكر أحد المصابين في إفادته للمركز أنه وزملائه كانوا يجلسون في المنطقة وقد فروا هاربين فور سماعهم صوت انفجار الصاروخ الأول على مقربة منهم.  وفي تلك الأثناء انفجر الصاروخ الثاني مما أدى إلى إصابتهم بشظايا، وهم كل من:

1)       أكرم محمد دحيل، 16 عاماً، أصيب بشظايا في الكتف والصدر والظهر.

2)       عمرالعبد دحيل، 17 عاماً، أصيب بشظايا في الكتف الأيمن.

3)       نصر سليمان أبو ثريا، 17 عاماً، أصيب بشظايا في الساق اليمنى

 

  أما الصاروخ الثالث فسقط على منزل سكني في مخيم جباليا دون أن ينفجر، يملكه المواطن مصطفى حسن شقورة وهو مكون من طابق واحد مسقوف بالخراسانة المسلحة والأسبستوس ويقطنه 11 فرداً.  وقد حضر إلى المكان خبراء متفجرات فلسطينيون قاموا بإبطال مفعول ونقل الصاروخ الذي كاد أن يتسبب في كارثة حيث تواجد جميع أفراد الأسرة في المنزل في تلك الأثناء.  وذكر باحث المركز أن جزءاً من الصاروخ كان قد انفصل عنه وسقط في منطقة مأهولة بالسكان في حي تل الزعتر  المجاور لمخيم جباليا من الناحية الشمالية الشرقية.

 

وفي حوالي الساعة 11:30 مساءً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة في محيط مستوطنة "نفية دكاليم" وحاجز التفاح نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه المنازل السكنية الواقعة غرب مخيم خان يونس وفي الحي النمساوي، غرب خان يونس.  وأسفر إطلاق النار الذي استمر حتى الساعة 1:30 من فجر اليوم التالي عن إصابة ستة مدنيين في مخيم خان يونس، بينهم أربعة فتيات من عائلة واحدة كن يجلسن في شرفة المنزل الذي يبعد نحو 150 متر إلى الشرق من موقع قوات الاحتلال، فيما كان المصابان الآخران يمران بالقرب من منزليهما في المخيم.  ولحقت أضرار بعدد من المنازل السكنية.  أما المصابون فكانوا كل من:

1)       هدى محمد أبو سحلول، 25 عاماً، أصيبت بشظية في الكتف الأيمن.

2)       عطاف محمد أبو سحلول، 15 عاماً، أصيبت بشظية في الذراع الأيمن.

3)       عبير زهير أبو سحلول، 14 عاماً، أصيبت بشظايا في الظهر والكتف الأيسر.

4)       تهاني محمد أبو سحلول، 20 عاماً، أصيبت بشظية في الذراع الأيمن.

5)       محمد علي إبراهيم الأعرج، 28 عاماً، أصيب بشظية في الذراع الأيسر.

6)       نوفل علي أبو عبيدة، 29 عاماً، أصيب بشظية في القدم اليمنى.

 

السبت 12/5/2001

نفذت قوات الاحتلال صباح اليوم جريمة اغتيال سياسي جديدة ومعلنة رسمياً استهدفت ثلاثة من النشطاء السياسيين في حركة فتح، مما أسفر عن استشهاد أحدهم وإصابة الآخرين بجراح، فيما استشهد ضابط في شرطة المرور صادف مروره بسيارته في المنطقة.  ففي حوالي الساعة 11:35 صباحاً، أطلقت طائرات مروحية تابعة لقوات الاحتلال ثلاثة صواريخ على سيارة مدنية كانت تمر في الشارع المحاذي لمكاتب وزارة الداخلية الفلسطينية في مدينة جنين.  وكانت السيارة المدنية تقل كل من: 1) عبد الكريم راتب عويس، 27 عاماً من مخيم جنين ويعمل في جهاز المخابرات العامة؛ 2) يوسف أبو علي الراشد القيسي، 26 عاماً من مخيم جنين ويعمل في جهاز المخابرات العامة؛ و3) معتصم محمد الصباغ، 28 عاماً من مخيم جنين وأحد نشطاء حركة فتح في المخيم.  وعلم المركز أن الثلاثة قد حاولوا الهرب من سيارتهم فور ملاحظتهم للطائرات في سماء المنطقة، تحسباً من احتمال استهداف قوات الاحتلال لهم واغتيالهم على غرار عمليات اغتيال مماثلة تمت بالطريقة نفسها خلال الأشهر الماضية.  وفي تلك الأثناء أصيبت السيارة بثلاثة صواريخ أدت إلى تدميرها بالكامل، فيما أصيب ثلاثتهم بجراح، ووصفت جراح أحدهم وهو معتصم الصباغ بأنها بالغة الخطورة الذي أصيب بشظايا في الرأس والصدر والبطن والحوض والأطراف وتم نقله لتلقي العلاج في مستشفى رفيديا في نابلس، حيث أعلن عن استشهاده فيما بعد.  وعلم المركز أن الصباغ كان معاقاً حركياً جراء إصابته برصاص قوات الاحتلال في منطقة الحوض خلال الانتفاضة الأولى.

 

وأصاب صاروخ رابع سيارة شرطة مدنية فلسطينية كانت تمر في المكان، مما أدى إلى تدميرها واستشهاد  الرقيب علام نصري عبد الرازق الجالودي، 26 عاماً من قرية فقوعة في محافظة جنين، بعد إصابته بشظايا في الرأس.  وأصيب رجل شرطي آخر وهو طارق محمد أمين الحاج، 32 عاماً من جلقموس في محافظة جنين، بشظايا في قدمه اليمنى أحدثت كسر في المشط وقطع في أوتار القدم، فضلاً عن إصابته بشظايا في الذقن والأذن اليمنى والرأس والرقبة، وحروق في أنحاء مختلفة من الجسم.  كما أصيب مدنيان آخران أحدهما من المارة وهو منذر محمد سليمان أبو الرب، 43 عاماً من قباطية في محافظة جنين، الذي أصيب بشظايا في الرأس.  أما المصاب الآخر وهو محمد يوسف السمودي، 18 عاماً من جنين، فقد أصيب بشظايا في الرأس أثناء تواجده في منزله المجاور.  ولحقت أضرار جسيمة بأربعة منازل سكنية ومكتباً للسيارات في المنطقة.     

 

وفي حوالي الساعة 11:00 مساءً، قصفت قوات الاحتلال المتمركزة داخل الشريط الحدودي (خط الهدنة)، شرق مخيم المغازي، بالمدفعية والرشاشات الثقيلة والمتوسطة منازل المدنيين الفلسطينيين التي تقع على بعد نحو 1000 متر إلى الغرب من الشريط الحدودي.  وأسفر القصف عن إصابة المواطن سلمان سليمان العروقي، 45 عاماً، بشظايا قذيفة مدفعية في رأسه مما أدى إلى استشهاده على الفور، وذلك أثناء خروجه من منزله.  كما أصيب جراء القصف 7 مدنيين آخرين بشظايا، إصابة ثلاثة منهم خطيرة، فضلاً عن إصابة عدد آخر منهم، بينهم أطفال ونساء بصدمات عصبية.  وكان المصابون بالشظايا كل من:

1)       سليمان سعيد، 60 عاماً، أصيب بشظايا في الرأس والصدر ووصفت جراحه بالخطيرة، وما يزال يخضع للعلاج في قسم العناية المكثفة في مستشفى الشفاء في غزة.

2)       عبد الوهاب أبو ركبة، 38 عاماً، أصيب بشظايا في الرأس والبطن والركبة ووصفت جراحه بالخطيرة، وما يزال يخضع للعلاج في قسم العناية المكثفة في مستشفى الشفاء في غزة.

3)       إياد محمود السعايدة، 27 عاماً، أصيب بشظايا ف الذراع الأيسر.

4)       ماهر فرج السعايدة، 18 عاماً، أصيب بشظايا في الرأس والبطن ووصفت حالته بالخطيرة.

5)       خضر أحمد سعيد، 23 عاماً، أصيب بعيار ناري في الفخذ.

6)       صلاح يوسف سعيد، 29 عاماً، أصيب بشظايا في الرأس.

7)       جلال يوسف السعايدة، 33 عاماً، أصيب بشظايا في الرأس.

 

وقد أصيبت سيارتان مدنيتان بشظايا القذائف المدفعية مما أدى إلى تحطيم زجاجهما، ولحقت أضرار جسيمة في  ثلاثة منازل السكنية وذلك على النحو التالي:

 

الأضرار

عدد السكان

الطبقات والمساحة

صاحب المنزل

الرقم

فتحات في بيت الدرج بقطر 40 سم جراء إصابته بقذيفة مدفعية.

5

طابقين 200م2

سعدي إبراهيم سعيد

1

تدمير جدران الواجهة الشرقية في الطابق الثالث وتحطيم النوافذ الزجاجية في الطابق الأرضي جراء إصابة المنزل بأربع قذائف مدفعية.

9

3 طوابق 200م2

أحمد سليمان سعيد

2

هدم عمود من الخراسانة في غرفة على السطح وتهشم النوافذ الزجاجية جراء إصابة المنزل بقذيفتين مدفعيتين.

11

طابق واحد 180 م2

عادل إبراهيم سعيد

3

 

 

الأحد 13/5/2001

في حوالي الساعة 3:30 بعد الظهر، اقتحمت دبابتان وجرافة عسكرية تابعة لقوات الاحتلال منطقة حي السلام المحاذي للشريط الحدودي، جنوب شرق مدينة رفح، وتوغلت فيه بعمق 200 متر.  وقامت قوات الاحتلال بأعمال هدم في اثنين من المنازل السكنية، رافقها إطلاق كثيف لقذائف المدفعية ونيران الأسلحة الرشاشة من العيارين الثقيل والمتوسط، مما ألحق أضرار جسيمة في منزلين آخرين.  وتوضح القائمة التالية تفاصيل المنازل التي تضررت جراء الهدم والقصف.

 

الأضرار

عدد السكان

الطبقات والمساحة

صاحب المنزل

الرقم

هدم كلي

10

طابق واحد مسقوف بالأسبستوس 160م2

أحمد حمدان أحمد الشاعر

1

هدم قواعد وأعمدة المنزل

قيد الإنشاء

طابق واحد 120م2

فتحي حمدان أحمد الشاعر

2

احتراق غرفة بمحتوياتها جراء إصابتها بقذيفة مدفعية

مصيف للعائلة

طابق واحد 300م2

حسين محمود محمد الخواجة

3

فتحات في الجدران وأضرار في الأثاث جراء إصابته بالرصاص.

3

طابق واحد 160م2

صلاح محمود محمد الشاعر

4

 

وفي حوالي الساعة 11:00 مساءً، قصفت الزوارق الحربية التابعة لقوات الاحتلال موقعاً للشرطة البحرية الفلسطينية يقع إلى الغرب من مخيم النصيرات في محافظة الوسطى، على بعد نحو 200 متر من شاطئ البحر.  وقد أصيب المبنى في الموقع بعشر قذائف مدفعية أحدثت في جدران واجهته الغربية عدة فتحات بقطر 15 سم.

 

وفي حوالي الساعة 12:00 منتصف الليل، نفذته طائرات مروحية تابعة لقوات الاحتلال في حوالي الساعة 12 من منتصف الليلة الماضية، استهدف عدد من المقرات التابعة للأجهزة الأمنية الفلسطينية في محافظات خان يونس، غزة، شمال غزة، والوسطى.  وأسفر القصف عن تدمير عدد من الناقلات المصفحة في المقرات الأمنية وإحداث أضرار في مبانيها، كما ألحق خسائر جسيمة في عدد من المنازل السكنية المجاورة، فضلاً عن إصابة عدد من المدنيين الذين أفاقوا من نومهم على أصوات الانفجارات من حولهم.

 

ففي محافظة خان يونس، سقطت قذائف صاروخية على ثلاثة مواقع أمنية شرق مدينة خان يونس.  وذكر باحث المركز أن قذيفتين صاروخيتين سقطتا بمحاذاة منزلين سكنيين في قرية بني سهيلة، شرق خان يونس، حيث لا يوجد أية مواقع أو مقرات أمنية في المنطقة، مما أسفر عن إصابة عدد من المدنيين أثناء تواجدهم في منازلهم، فضلاً عن إلحاق أضرار جسيمة بالمنزلين والمنازل المجاورة لهما.  المنزل الأول يعود للمواطن محمد أحمد حسين القرا، وهو مكون من طابقين على مساحة 200م2 ويقطنه 17 فرداً.  وقد لحقت به  أضرار في الجدران والنوافذ الزجاجية والأبواب، فيما أصيب أربعة من أفراد العائلة، بينهم طفل في الخامسة من عمره، بشظايا، وأصيب فرد خامس بصدمة عصبية وتم نقلهم للعلاج في مستشفى ناصر في خان يونس، وهم كل من:

1)       إبراهيم محمد القرا، 5 أعوام، أصيب بشظايا في الوجه واليدين.

2)       رجاء محمد القرا، 13 عاماً، أصيبت بشظايا في اليد اليمنى.

3)       فاتن محمد القرا، 16 عاماً، أصيبت بشظايا في الوجه والساقين.

4)       آمنة أحمد القرا، 47 عاماً، أصيبت بشظايا في مختلف أنحاء الجسم.

5)       صفاء محمد القرا، 19 عاماً، أصيبت بصدمة عصبية

 

أما المنزل الثاني فيعود لشقيقه المواطن محمد القرا وهو عبد ربه أحمد حسين القرا، المكون من 3 طوابق على مساحة 200م2 ويقطنه 8 أفراد.  وفضلاً عن الأضرار التي لحقت في جدران ونوافذ وأبواب المنزل، أصيب اثنان من أفراد العائلة بشظايا وتم نقلهما للعلاج في مستشفى ناصر في خان يونس، وهما كل من:

1)       منذر عبد ربه القرا، 22 عاماً، أصيب بشظايا في الساقين.

2)       تهاني فتحي القرا، 30 عاماً، أصيبت بشظايا في الوجه.

 

ويوضح الجدول التالي تفاصيل المنازل التي لحقت بها أضرار جزئية جراء القصف، بما فيها المنزلين المذكورين أعلاه:

 

الأضرار

عدد السكان

الطبقات والمساحة

صاحب المنزل

الرقم

تحطم النوافذ الزجاجية

8

طابقين 200م2

فؤاد محمد البريم

1

تحطم النوافذ الزجاجية

25

4 طوابق 200م2

أحمد محمد البريم

2

تحطم النوافذ الزجاجية

12

طابقين 200م2

خليل محمد البريم

3

تحط النوافذ الزجاجية

11

طابقين 200م2

رياض محمود بركة

4

تحطم النوافذ الزجاجية

غير مأهول

طابقين  - 180م2

محمد رضوان بركة

5

أضرار في الجدران وتحطم النوافذ الزجاجية والأبواب

17

طابقين 200م2

محمد أحمد حسين القرا

6

أضرار في الجدران وتحطم النوافذ الزجاجية والأبواب

8

3 طوابق - 00م2

عبد ربه أحمد حسين القرا

7

 

 

وسقطت ثلاث قذائف صاروخية على موقع للأمن الوطني الفلسطيني على مفترق بلدة القرارة، شمال شرق خان يونس، مما أدى إلى إلحاق أضرار جسيمة بالموقع وتدمير آليتين وإصابة اثنين من أفراد الموقع وهما كل من:

1)       زياد أحمد أبو حية، 26 عاماً، أصيب بشظايا في جبهة الرأس واليد اليسرى.

2)       أشرف محمد أبو سلطان، 25 عاماً، أصيب بشظية في جبهة الرأس.

 

ولحقت أضرار أخرى في عدد من المنازل السكنية فيما أصيب مدنيان بشظايا، أحدهما طفل يبلغ من العمر عامين ونصف العام، نقلا لتلقي العلاج في مستشفى ناصر في خان يونس، وهما: الطفل محمود رياض حجازي، عامان ونصف، أصيب بشظايا في الوجه وحالة من التشنج بسبب انهيار عصبي؛ و2) محمد عايش زايد القدرة بشظايا في القدم اليسرى واليد اليسرى، أثناء تواجده في منزله.   ونقلت إلى مستشفى ناصر أيضاً المواطنة حكمت نصار القدرة، 35 عاماً وحامل في شهرها الخامس، جراء تعرضها لصدمة عصبية.  كما لحقت أضرار جزئية في مصنع لتعبئة التمور تملكه المواطنة سميرة محمود القدرة، حيث تحطمت نوافذه الزجاجية وعدد من الأبواب الداخلية.  وفيما يلي جدولاً يوضح الأضرار التي لحقت بالمنازل السكنية:

 

الأضرار

عدد السكان

الطبقات والمساحة

صاحب المنزل

الرقم

تحطم النوافذ الزجاجية وبعض الأبواب الداخلية وتصدع في السقف، فضلاً عن تحطيم زجاج سيارة مدنية

4

طابقين 250م2

سفيان عايش زايد القدرة

1

تحطم النوافذ الزجاجية

8

طابقين 250م2

نور الدين عايش زايد القدرة

2

تحطم النوافذ الزجاجية وإتلاف جهاز تليفزيون.

13

4 طوابق 250م2

محمد عايش زايد القدرة

3

تحطم النوافذ الزجاجية

7

طابقين 350م2

محمود سليمان محمود كساب

4

تحطم النوافذ الزجاجية

10

طابق واحد 200م2

نصر عبد القادر طه حجازي

5

تحطم النوافذ الزجاجية

11

طابق واحد 250م2

عبد القادر طه إبراهيم حجازي

6

 

 

كما سقطت قذيفة صاروخية على موقع للأمن الوطني في منطقة السطر الغربي، شمال خان يونس، مما أسفر عن إصابة اثنين من أفراد الموقع، وهما كل من: 1) أكرم عبد القادر أبو سليمان، 22 عاماً، أصيب بشظية في الساق الأيمن؛ و2) إسماعيل سلمان خلف الله، 22 عاماً، أصيب بشظية في الذراع الأيمن.  وسقطت قذيفة صاروخية أخرى على موقع للأمن الوطني في منطقة السطر الشرقي، شمال خان يونس أيضاً، أسفرت عن تدمير إحدى الآليات في الموقع ولم يبلغ عن إصابات في الأرواح.  ولحقت أضرار جزئية بثلاثة منازل سكنية في منطقة السطر الغربي وذلك كما هو مبين في الجدول التالي:

 

 

الأضرار

عدد السكان

الطبقات والمساحة

صاحب المنزل

الرقم

تصدع في الجدران وتحطم النوافذ الزجاجية

7

طابقين 160م2

نعيمة حسن الأغا

1

تصدع في الجدران وتحطم النوافذ الزجاجية

5

طابق واحد 200م2

تميم فالوجي الأغا

2

تصدع في الجدران وتحطم النوافذ الزجاجية

7

طابق واحد 150م2

محمد جبارة الأغا

3

 

وفي مدينة غزة، ضربت القذائف الصاروخية ثلاث آليات عسكرية فلسطينية كانت في داخل مجمع أنصار في منطقة الرمال، مما أدى إلى تدميرها بالكامل.  وفي محافظة شمال غزة، استهدف القصف موقعاً لقوات الأمن الوطني في منطقة زمو، شرق بلدة جباليا، مما أدى إلى تدمير آليتين.  وذكر باحث المركز أن الموقع يقع على مقربة من المنازل السكنية، حيث أسفر القصف عن تحطيم النوافذ الزجاجية في منزل المواطن طلال سلامة محمد أبو فريح المكون من طابقين على مساحة 220م2 ويقطنه 16 فرداً.

 

الاثنين 14/5/2001

في حوالي الساعة 2:50 فجراً، داهمت قوات الاحتلال قرية الشويكة في محافظة طولكرم، والمصنفة ضمن المناطق (B) الخاضعة للسيطرة الأمنية الإسرائيلية بموجب اتفاقيات التسوية المرحلية، وفرضت نظام منع التجول على القرية ثم حاصرت مخفراً للشرطة الفلسطينية.  وطلبت قوات الاحتلال من أفراد الشرطة مغادرة المبنى ثم قامت بتفجيره وتدميره بالكامل، ملحقة خسائر جسيمة في عدد من المنازل السكنية والمحال التجارية المجاورة.

 

الثلاثاء 15/5/2001

في حوالي الساعة 9:45 من صباح اليوم، فتحت قوات الاحتلال المتمركزة على الشريط الحدودي، شرق بلدة جباليا، نيران أسلحتها الرشاشة وأطلقت قذائف مدفعية باتجاه سيارة مدنية كانت على بعد نحو 200 متر إلى الغرب من الشريط الحدودي (قرب مقبرة الشهداء).  وأسفر ذلك عن استشهاد المواطن عبد الحكيم عبد الجليل المناعمة، 35 عاماً من مخيم المغازي، جراء إصابته بشظايا في مختلف أنحاء الجسم.  كما أصيب في الحادث المواطن وائل طلب نصار، 26 عاماً من حي الزيتون في غزة، بشظايا وأعيرة نارية في الساقين.  ولم تتوفر للمركز حتى الآن تفاصيل أخرى عن ظروف الحادث، غير أن قوات الاحتلال أعلنت أنه كان يطلق قذائف هاون باتجاه أهداف إسرائيلية.

 

وفي حوالي الساعة 7:45 مساءً، قصفت قوات الاحتلال بالرشاشات الثقيلة والمتوسطة المنازل السكنية في المنطقة الجنوبية الغربية من طولكرم.  وأسفر القصف عن إصابة الطفل عزام محمد يونس، 10 أعوام، بعيار ناري في الصدر أثناء لهوه مع أقرانه بالقرب من منزله الذي يبعد نحو 1500 متر عن مواقع قوات الاحتلال.  وقد أجريت للطفل عملية جراحية في مستشفى طولكرم الحكومي، استؤصل خلالها الطحال بالكامل.  وتزامن هذا القصف مع قصف مماثل للجهة الشمالية من طولكرم، كان مصدره مواقع قوات الاحتلال في محيط مستوطنة "بيت حيفر" الواقعة على الخط الأخضر، مما أسفر عن إلحاق أضرار في عدد من المنازل السكنية.

 

وفي حوالي الساعة 11:00 مساءً، قصفت قوات الاحتلال المتمركزة في موقعها العسكري داخل الشريط الحدودي مع مصر (بوابة صلاح الدين) منزلين سكنيين بالقذائف المدفعية.  وأسفر ذلك عن إلحاق أضرار بالغة في المنزلين اللذين يقعان بمحاذاة الشريط الحدودي في منطقة بلوك (O) في مخيم رفح، فيما أصيبت المواطنة هناء توفيق زيادة، 34 عاماً، بشظايا في الظهر لدى تواجدها على سطح منزلها المجاور.  ويوضح الجدول التالي التفاصيل المتعلقة بالمنزلين المتضررين.

 

الأضرار

عدد السكان

الطبقات والمساحة

صاحب المنزل

الرقم

تحطيم النوافذ الزجاجية وتدمير جزئي في السطح جراء إصابته بقذيفة مدفعية.

5

طابقين 80م2

فوزية سليمان عبد الله أبو محسن

1

تدمير جزئي في السطح جراء إصابته بقذيفة مدفعية.

20

طابقين 100م2

عبد الله سلمان أبو محسن

2

 

 

الأربعاء 16/5/2001

في حوالي الساعة 8:30 مساءً، أطلقت ثلاث طائرات مروحية تابعة لقوات الاحتلال أربعة قذائف صاروخية باتجاه مقر جهاز الأمن الوقائي في مخيم جباليا، في محافظة شمال غزة.  وأسفر القصف عن إلحاق خسائر جسيمة في مبنى المقر المكون من ثلاثة طوابق على مساحة 300م2.  وذكر باحث المركز أنه تم تدمير الطابق الثالث بشكل شبه كامل، فيما لحق دمار جزئي بالطابق الثاني في المبنى.  وكاد القصف أن يؤدي إلى كارثة في المنطقة القريبة من خزان للوقود في محطة تمراز للوقود  حيث دمر الجدار الفاصل بينها وبين مقر الأمن الوقائي، فيما تحطمت النوافذ الزجاجية فيها.  ونقل إلى المستشفيات أكثر من 20 مدنياً، أصيب أحدهم بشظايا، فيما أصيب الباقون بحالات صدمات عصبية أو رضوض جراء السقوط والتدافع أثناء الهرب، فيما لحقت أضرار جسيمة بعدد من المنازل السكنية في محيط مقر الأمن الوقائي.

 

وأدى القصف إلى تحطيم النوافذ الزجاجية في مقر فرع المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في جباليا، وتحطيم إحدى النوافذ الزجاجية في مقر مركز الميزان لحقوق الإنسان، علماً بأن كلا المقرين يقعان في محيط مقر الأمن الوقائي المذكور.  يشار إلى أن هذا الحادث هو الثاني من نوعه الذي يؤدي إلى إلحاق أضرار مادية بمكاتب المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان بعد حادث التفجير في منزل سكني يقع بمحاذاة مقر المركز الرئيسي في مدينة غزة بتاريخ 30/4/2001، مما أسفر عن أضرار جسيمة بالمبنى وبمعدات المركز.  وذكر باحث المركز  أن أضراراً لحقت أيضاً بمنى مركز خدمات جباليا ومبنى مركز التموين التابعين لوكالة الغوث، حيث تحطمن النوافذ الزجاجية فيهما.  كما لحقت أضرار أخرى بمخبز آلي يملكه المواطن محمود زين الدين، حيث أصيب أحد العاملين فيه وهو حسن عبد العزيز صالح، 30 عاماً من جباليا، بشظايا في يده وظهر.، فيما تحطمت الواجهة الزجاجية في صيدلية البلسم التي تملكها د. منى العبد الشرافي.  وتحطمت النوافذ الزجاجية في محل تجاري يملكه المواطن يوسف عبد الرازق الكتري، إضافة لتحطيم النوافذ الزجاجية وبعض المعدات في كافيتيريا تعود للمواطن أشرف توفيق زيارة.  أم الخسائر التي لحقت في المنازل السكنية فكانت على النحو التالي:

 

 

الأضرار

عدد السكان

الطبقات والمساحة

صاحب المنزل

الرقم

تحطيم النوافذ الزجاجية

20

3 طوابق 100م2

يوسف علي أحمد طشطاش

1

تحطيم النوافذ الزجاجية وعدد من ألواح السقف.

4

طابق واحد مسقوف بالأسبستوس 70م2

علي عارف علي طشطاش

2

تحطيم عدد من ألواح الأسبستوس التي تغطي سطح الطابق الرابع، وتحطيم النوافذ الزجاجية وعدد من الأبواب الداخلية.

26

4 طوابق 190م2

محمد سلامة سليمان شلايل

3

تحطيم ألواح السقف.

6

طابق واحد مسقوف بالأسبستوس 90م2

فريد محمد شاكر طشطاش

4

تحطيم النوافذ الزجاجية وعدد من الأبواب.

35

3 طوابق 400م2

حسن محمود أحمد عابد

5

تحطيم النوافذ الزجاجية.

15

طابقين 100م2

فؤاد جميل رزق

6

تحطيم نافذة زجاجية واحدة.

10

طابقين 150م2

عبد الله محمود الكحلوت

7

تحطيم النوافذ الزجاجية وأضرار بسيطة في الأثاث

6

شقة شكنية 150م2

حسن محمود أبو سعدة

8

 

وفي حوالي الساعة 9:00 مساءً، أطلقت مروحيات عمودية تابعة لقوات الاحتلال 12 قذيفة صاروخية باتجاه مبنيين تابعين للأمن الفلسطيني في مدينة جنين، انفجر منها 8 صواريخ في المبنيين.  وسقط صاروخان لم ينفجرا أمام منزلين سكنيين، كما أدى القصف إلى انقطاع التيار الكهربائي عن المدنية.  ولحقت أضرار جسيمة في المبنيين اللذين تعرضا للقصف، فيما لحقت أضرار جزئية في عدد من المنازل السكنية.

 

وفي حوالي الساعة 12 منتصف الليل، اقتحمت دبابتان وجرافة عسكرية تابعة لقوات الاحتلال، كانت قادمة من مستوطنة جاني طال، شمال حي الأمل الواقع غرب خان يونس، المنطقة الخاضعة لسيطرة السلطة الوطنية الفلسطينية وتوغلت فيها مسافة نحو 200 متر.  وقامت الجرافة العسكرية بتدمير طريق ترابي يربط بين حي الأمل ومنطقة السطر الغربي الواقعة شمال غرب خان يونس.  وفي أعقاب ذلك اندلعت اشتباكات مسلحة بين قوات الاحتلال ومسلحين فلسطينيين، استمرت حتى الساعة 1:30 من فجر اليوم الخميس الموافق 17/5/2000.  وأطلقت قوات الاحتلال من داخل الدبابتين ومن مواقعها  شمال وشمال غرب حي الأمل قذائف المدفعية ونيران الأسلحة الثقيلة والمتوسطة بصورة عشوائية باتجاه المنازل السكنية في حي الأمل وفي منطقة السطر الغربي.  وأسفر ذلك عن إصابة ثلاثة مدنيين بجراح، بينهم المواطن نصر محمود أبو شنب، 63 عاماً، الذي أصيب بعيار ناري في الصدر أثناء تواجده في شرفة في الطابق الرابع من منزله الواقع في حي الأمل، على بعد نحو 500 متر  من مستوطنة جاني طال.  ووصفت جراح أبو شنب بأنها شديدة الخطورة، ونقل إلى مستشفى الشفاء في غزة،  حيث يخضع للعلاج في قسم العناية المكثفة.  أما المصابان الآخران فهما كل من:

1)       أحمد عوض النفار، 30 عاماً، أصيب بشظايا في الكتف الأيمن.

2)       أكرم مصلح أبو غالي، 25 عاماً، أصيب بعيار ناري في الفخذ الأيمن.  

 

ثالثاً: أعمال التجريف والهدم في الأراضي الزراعية والمنشآت المدنية

 

من الخميس 10/5 وحتى السبت 12/5/2001

في ساعات بعد ظهر يوم الخميس اقتحمت قوات معززة من جنود الاحتلال ترافقها الدبابات والجرافات أراضي المواطنين الفلسطينيين التي تقع إلى الشرق من بلدة القرارة، على الشريط الحدودي، وقامت بتنفيذ أعمال تجريف في الأراضي الزراعية، حيث توغلت بعمق 200م في المنطقة "أ" التابعة للسيطرة الفلسطينية.  وفي الوقت ذاته أكملت قوات الاحتلال توغلها في المنطقة ذاتها بعمق 800م، وقامت بهدم موقع للأمن الوطني الفلسطيني بعد تعرضه للقصف المدفعي.  وقد امتدت أعمال التجريف على مدى اليومين التاليين، حيث طالت 275.5 دونم من أراضي المواطنين، على النحو الموضح في الجدول التالي:

 

أضرار أخرى- ملاحظات

نوع الزراعة

المساحة بالمتر المربع

صاحب الأرض

رقم

-

حبوب القمح

4000

رياض سلمان أبو عيد

1. 

-

حبوب القمح

4000

فواز سلمان أبو عيد

2. 

هدم غرفة تحتوي على بئر مياه

أشجار الزيتون والنخيل

15000

مصطفى يوسف أبو معيلق

3. 

إتلاف شبكة الري

أشجار زيتون وتين، وحبوب القمح

10000

طلب مسلم أبو ظاهر

4. 

-

حبوب الشعير

7000

عايد سويلم أبو هداف

5. 

إتلاف شبكة الري تغذي قطعة أرض مساحتها 6 دونمات

-

-

خالد أديب أبو عيد

6. 

-

حبوب القمح

4000

سلمان سلمان أبو عيد

7. 

إتلاف شبكة الري

أشجار الزيتون والنخيل، وخضار

5000

سلامة عطوة العماوي

8. 

-

حبوب القمح

25000

يوسف سويلم أبو ظاهر وأخوته

9. 

-

أشجار الزيتون، وحبوب القمح

4000

سليمان أحمد أبو ظاهر

10.                      

-

أشجار الزيتون والتين

5000

سلمان علي أبو سبت

11.                      

-

أشجار زيتون، وحبوب القمح

10000

عبد ربه أحمد السميري

12.                      

-

أشجار زيتون

7000

عبد الرحيم أحمد السميري

13.                      

إتلاف شبكة الري

أشجار زيتون ونخيل

3000

كامل سالم أبو ظاهر

14.                      

إتلاف شبكة الري

أشجار زيتون ونخيل

3000

كمال سالم أبو ظاهر

15.                      

إتلاف شبكة الري

أشجار زيتون ونخيل

3000

خالد سالم أبو ظاهر

16.                      

إتلاف شبكة الري

أشجار زيتون، وخضار

2000

رسمية أحمد أبو ظاهر

17.                      

إتلاف شبكة الري

أشجار زيتون وتين

1000

عايدة سالم أبو ظاهر

18.                      

إتلاف شبكة الري

أشجار زيتون وتين

1000

سهيلة سالم أبو ظاهر

19.                      

إتلاف شبكة الري

أشجار زيتون وتين

1000

زينب سالم أبو ظاهر

20.                      

إتلاف شبكة الري

أشجار زيتون وتين

1000

سميرة سالم أبو ظاهر

21.                      

-

أشجار زيتون

4000

نصار أحمد أبو ظاهر

22.                      

-

أشجار زيتون

1500

نوار فريج أبو ظاهر

23.                      

-

أشجار زيتون

4000

ورثة عودة أحمد أبو ظاهر

24.                      

إتلاف شبكة الري

أشجار زيتون ونخيل، وخضار

5000

سليمان عطوة العماوي

25.                      

-

حبوب القمح

5000

محمد عطوة العماوي

26.                      

إتلاف شبكة الري

أشجار زيتون، وحبوب القمح

5000

أحمد عطوة العماوي

27.                      

إتلاف شبكة الري

أشجار زيتون وتين

6000

سليمان أحمد أبو ظاهر

28.                      

إتلاف شبكة الري

خضار

5000

عبد ربه علي أبو سبت

29.                      

-

أشجار زيتون، وحبوب القمح

5000

عايش شحادة العماوي

30.                      

-

حبوب القمح، وخضار

2000

أيمن زايد العماوي

31.                      

-

حبوب القمح

1500

أحمد فريج أبو ظاهر

32.                      

-

حبوب القمح

1000

محمد فريج أبو ظاهر

33.                      

إتلاف شبكة الري

أشجار زيتون وتين

5000

ثريا سليم أبو سبت

34.                      

-

أشجار زيتون، وخضار، وحبوب القمح

5000

مريم جمعة السميري

35.                      

-

حبوب القمح

1500

سالمة عطوة العماوي

36.                      

-

أشجار زيتون ولوز وعنب وتين

23000

رزق عواد المصالحة

37.                      

-

أشجار زيتون ولوز وعنب وتين

25000

تركية عودة المصالحة

38.                      

-

حبوب القمح

1500

موسى عايش العماوي

39.                      

-

أشجار زيتون وتين

4000

عبد الله حسن المصالحة

40.                      

-

أشجار لوز

10000

فرحة أحمد المصالحة

41.                      

-

أشجار لوز، وحبوب القمح

45000

سليمان مستور المصالحة

42.                      

-

حبوب القمح

3000

مسعودة عبد العماوي

43.                      

-

حبوب القمح

3000

أمين إبراهيم العماوي

44.                      

-

حبوب القمح

3000

فاطمة حسين العماوي

45.                      

-

حبوب القمح

3000

مسلم إبراهيم العماوي

46.                      

-

أشجار تين وزيتون

6000

سليمان أحمد السميري

47.                      

-

حبوب القمح

7000

نصر عايد ابو هداف

48.                      

-

حبوب القمح

3500

جميعة مسلم ابو هداف

49.                      

-

حبوب القمح

3500

خالد موسى أبو هداف

50.                      

-

أشجار زيتون

1500

سلامة أحمد منيفي

51.                      

-

أشجار زيتون

1500

رميح أحمد منيفي

52.                      

-

حبوب القمح

2000

آمنة سليمان العماوي

53.                      

-

حبوب القمح

2500

هديبة سلامة خشان

54.                      

-

أشجار زيتون، وحبوب القمح

5000

أحمد شحادة العماوي

55.                      

     275500

المجموع

 

 

 

الجمعة 11/5/2001

رافق عملية الاقتحام التي نفذتها قوات الاحتلال في ساعات المساء لمنطقة جنوب دير البلح، والتي تم خلالها تدمير عدد من المنازل (أنظر البند السابق من هذا التقرير)، تدمير أربع دفيئات زراعية على النحو التالي:

1)       ثلاث دفيئات مزروعة بالخضار مقامة على مساحة 3 دونم من الأرض، تعود ملكيتها للمواطن سعيد عبد المنعم أبو هولي.

2)       دفيئة مزروعة بالخضار مقامة على مساحة دونم واحد من الأرض، تعود ملكيتها للمواطن عبد القادر مطير أبو هولي، فضلاً عن تدمير شبكة الري.

 

 

رابعاً: وفاة فتى مريض على حاجز لقوات الاحتلال في مواصي خان يونس

 

في ساعات مساء يوم السبت الموافق 10/5/2001، توفى الفتى كفاح خالد زعرب، 17 عاماً من مواصي خان يونس، على حاجز التفاح، غرب خان يونس، بعد إعاقة قوات الاحتلال نقله إلى المستشفى لمدة تزيد عن ساعتين.  وكان ذوو الفتى زعرب قد نقلوه من منزله في منطقة مواصي خان يونس التي تخضع للسيطرة الأمنية الإسرائيلية بواسطة سيارة مدنية انطلقت في حوالي الساعة 6:00 مساءً قاصدة مستشفى ناصر في خان يونس، وذلك إثر تدهور حالته الصحية على مدى أكثر من أسبوع عانى فيها من آلام في البطن وغثيان وتقيؤ بشكل متواصل.  وعند الحاجز العسكري لقوات الاحتلال على الطريق الساحلي بمحاذاة مستوطنة كفار يام، داخل المواصي، أوقف جنود الحاجز السيارة ولكن سمح لها بالمرور بعد التأكد من بطاقات الهوية للركاب وإبلاغهم بحالة الفتى المريض.  إلا أن جنود حاجز آخر على بعد نحو 700 متر إلى الشمال من الحاجز الأول قد أعاقوا مرور السيارة لمدة نصف ساعة رغم إبلاغهم بخطورة حالة المريض وضرورة نقله إلى المستشفى على وجه السرعة.  وواصلت السيارة مسيرها حتى وصلت حاجز التفاح الذي يفصل منطقة المواصي عن مدينة خان يونس.  وذكر أحد أقرباء زعرب الذي رافقه إلى المستشفى، أن جنود الاحتلال منعوهم من المرور عبر الحاجز وطلبوا منهم العودة إلى المواصي.  وعند إبلاغهم بخطورة الحالة وأن الفتى سيموت، رد أحد الجنود قائلاً: "عودوا وإلا ستموتون معه،" طبقاً للمصدر نفسه.  وبعد نحو 10 دقائق عاد الجميع مع المريض إلى الحاجز السابق شمال مستوطنة كفار يام، حيث تم إبلاغ الجنود بما حدث على حاجز التفاح، ورد الجنود بأن ليس لهم صلاحية على جنود الحاجز المذكور وأن ليس باستطاعتهم عمل شيء، وطلبوا انتظار أحد المسؤولين الذي له صلاحية في الأمر.  وأضاف شاهد العيان في إفادته للمركز أنهم انتظروا حتى الساعة 8:30 مساءً تمكن خلالها من الاتصال بسيارة إسعاف فلسطينية مخصصة لمنطقة المواصي حيث حضرت إلى حاجز التفاح.  وعاد ذوو المريض زعرب بسيارتهم إلى حاجز التفاح حيث سمح بنقله إلى سيارة الإسعاف بعد أن فارق الحياة.

 

خامساً: اعتداءات أخرى واعتقالات على أيدي قوات الاحتلال.

 

الخميس 10/5/2001

في ساعة مبكرة من صباح اليوم، أحاطت قوات الاحتلال 15 منزلاً سكنياً تقع إلى الجنوب الشرقي من مستوطنة كفار داروم، جنوب شرق دير البلح، بالأسلاك الشائكة.  وتأوي هذه المنازل 17 عائلة فلسطينية تضم 150 فرداً، وقد منعتهم قوات الاحتلال من التنقل من وإلى المنطقة بين الساعة 7:00 مساءً والساعة 6:00 صباحاً.

 

الجمعة 11/5/2001

وبعد نحو 4 أشهر من احتلال سطح منزله بشكل متواصل، أجبرت قوات الاحتلال صباح اليوم المواطن خلف حمدان سلمان أبو حجاج وعائلته المكونة من 15 فرداً على مغادرة المنزل حيث طردتهم منه بالقوة دون أن تسمح لهم بنقل أمتعتهم وأثاثهم.  يقع المنزل في بلدة القرارة، في المنطقة المعروفة باسم "دبة 86"، ويتكون من طابقين على مساحة 180م2.  وكانت قوات الاحتلال قد احتلت سطح المنزل للمرة الأولى بتاريخ 27/11/2000 وحولته إلى ثكنة عسكرية، ثم غادرته بتاريخ 30/11/2000.  وبتاريخ 15/1/2001، استولت قوات الاحتلال مجدداً على سطح المنزل، ومنذ ذلك الحين كانت العائلة تعيش جحيماً لا يطاق حيث منعت تلك القوات أفراد العائلة من التنقل بين الساعة 7:00 مساءً والساعة 7:00 صباحاً.  وفي حوالي الساعة 8:00 من مساء يوم الخميس الموافق اقتحم جنود الاحتلال إلى داخل المنزل وقاموا بتفتيشه.  واستغرقت عملية التفتيش حتى الساعة 10:00 مساءً، أبلغت العائلة بعدها بأن عليها إخلاء منزلها حتى الساعة 7:00 من صباح اليوم التالي.  وفي حوالي الساعة 7:00 من صباح اليوم التالي (الجمعة الموافق 11/5/2001)، أجبرت العائلة على المغادرة فيما احتجزت الأب واثنين من الأبناء حتى الساعة 4:00 مساء، حيث حضر خبراء متفجرات ترافقهم كلاب بوليسية وقاموا بتفتيش المنزل مجدداً.  وذكر باحث المركز أن العائلة باتت الآن بال مأوى.

 

الأحد 13/5/2001

في ساعات الفجر، داهمت قوة كبيرة من قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة دير الغصون في محافظة طولكرم، واعتقلت خمسة من أبناء البلدة، أحدهم يعمل محققاً في جهاز الشرطة.  ووفقاً للمعلومات التي توفرت فإن قوة تقدر بحوالي 100 جندي من قوات الاحتلال يرافقهم عدد من جهاز المخابرات العامة الإسرائيلية، داهموا البلدة في حوالي الساعة الثانية من فجر اليوم المذكور، وحاصروا منزل المواطن محمد عبد الله أبو صاع وأرغموا جميع أفراد الأسرة على مغادرته، وقاموا بتفتيشه بشكل استفزازي وإطلاق عدة قنابل صوتية باتجاه المنزل، ومن ثم قاموا باعتقال الشاب مثنى محمد أبو صاع، 26 عاماً، ويعمل برتبة رقيب في جهاز الشرطة الفلسطينية. كما تم اعتقال أربعة مواطنين آخرين من البلدة واقتيادهم إلى جهة غير معلومة وهم كل من : 1) أشرف عليان، 23 عاماً؛ 2) زهران قعدان، 24 عاماً؛ 3) محمد عاهد، 24 عاماً؛ و4) عبد الرحيم عاهد، 28 عاماً.

 

وفي حوالي الساعة 9:00 صباحاً، اعتدى جنود الاحتلال بالضرب المبرح على الشاب حمودة أحمد شكري شراب، 18 عاماً من خان يونس، بعد أن أوقفوا السيارة التي كان يستقلها مع مسافرين آخرين عند الحاجز العسكري لقوات الاحتلال على مفترق المطاحن.  وفي إفادته للمركز، ذكر شراب أن جنود الاحتلال طلبوا منه بطاقة الهوية الشخصية، وأخبرهم أنه لا يملك بطاقة بسبب صغر سنه.  وأثناء تفتيش حقيبته كان يضعها في السيارة تبين للجنود وجود بدلة شرطة، أقر أنها تعود له.  وسرعان ما انهال عليه جنود الاحتلال بالضرب لاكتشافهم أنه كذب عليهم وانه يحمل بطاقة شخصية.  وتم احتجاز شراب لمدة ثلاث ساعات ولم يفرج عنه إلا بعد إصابته بحالة إغماء، حيث أوقف الجنود سيارة مدنية فلسطينية صادف مرورها في المنطقة، نقلته إلى مستشفى ناصر في خان يونس.  وتبين أن شراب قد أصيب بكسر في يده اليمنى ورضوض في مختلف أنحاء الجسم.

 

وصباح اليوم نفسه، تسلمت إدارة مدرسة حوارة الثانوية للبنين في محافظة نابلس أمراً عسكرياً من قوات الاحتلال يقضي بإغلاق المدرسة لمدة 21 يوماً، بادعاء أن طلاب المدرسة يرشقون الحجارة على سيارات الجيش والمستوطنين.  ويأتي هذا الأمر العسكري الذي قبل أيام قليلة من انتهاء السنة الدراسية، مما يعني حرمان طلاب المدرسة البالغ عددهم 400 طالب من استكمال المناهج الدراسية وتقديم امتحانات نهاية العام.

 

الاثنين 14/5/2001

في حوالي الساعة 5:30 صباحاً، اعتقلت قوات الاحتلال في معبر إيرز، شمال قطاع غزة، المواطن عادل موسى إبراهيم الشاعر، 35 عاماً من خان يونس.  وكان الشاعر متوجهاً إلى عمله داخل إسرائيل ويحمل تصريح خاص بذلك ساري المفعول.

 

الثلاثاء 15/5/2001

اعتقلت قوات الاحتلال الطفل احمد تيسير يعقوب الأعرج، 10 أعوام من قرية دير نظام في محافظة رام الله.  وعلم المركز أن الطفل كان يشارك في مسيرة سلمية نظمها الأهالي عند مدخل القرية إحياءً لذكرى النكبة، حيث اعتقل الطفل الأعرج وتم اقتياده إلى مركز توقيف بيت إيل.  وفي اليوم نفسه، اعتقلت قوات الاحتلال مدنيين آخرين شاركا في مسيرة سلمية عند المدخل الشرقي لمدينة قلقيلية وهما كل من: 1) فراس عدوان، 22 عاماً؛ و2) مدحت عناب، 18 عاماً؛ وتم اقتيادهما إلى جهة غير معلومة.  كما اعتقلت قوات الاحتلال الشاب عامر أحمد سعد الدين، 19 عاماً من القدس، أثناء مشاركته في مسيرة سلمية نظمت بتاريخ 15/5 أيضاً بالقرب من حاجز الرام، شمال القدس.  وعلى طريق نابلس جنين، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن محمد إبراهيم أبو علي، 21 عاماً من مخيم جنين ويعمل في الأمن الوطني الفلسطيني، وذلك أثناء عودته من عمله في نابلس إلى منزله في جنين.  

 

وأثناء المواجهات التي شهدتها مدينة الخليل في هذا اليوم (راجع بند إطلاق النار)، اعتدى جنود الاحتلال بالضرب المبرح على خمسة أطفال مما أدى إلى إصابتهم برضوض وخدوش في أنحاء مختلفة من الجسم.  وهؤلاء الأطفال هم كل من: 1) ظاهر نصر الله السلايمة، 8 أعوام؛ 2) محمد دانيال محمد عوض، 12 عاماً؛ 3) جهاد ناصر مسودة، 12 عاماً؛ 4) عبد الله زكريا الرجبي، 15 عاماً؛ و5)  أحمد جهاد سعدي، 16 عاماً.

 

وفي حوالي الساعة 11:30 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال حياً سكنياً في منطقة قيزان النجار، جنوب شرق خان يونس، والتي تبعد نحو 200 متر شمال مستوطنة موراج.  وداهم جنود الاحتلال عمارة سكنية تعود للأخوين إبراهيم  ومحمد زيدان النجار، وهي مبنى من ثلاثة طوابق مقام على مساحة 180م2، الطابق الأول يستخدم مخزناً، أما الثاني فتوجد به شقتان سكنيتان لعائلتي  الأخوين النجار، فيما الطابق الثالث قيد الإنشاء.   وقام الجنود بتفتيش العمارة بعد أن أيقظوا الأطفال من نومهم مرعوبين، ثم احتجزوا أفراد العائلتين البالغ عددهم 20 فرداً في غرفة مساحتها 20م2.  واعتلى الجنود سطح المنزل ومكثوا هناك حتى الساعة 4:15 من صباح اليوم التالي. 

 

سادساً: اعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين

 

في يوم الخميس الموافق 10/5/2001، اعتدى عدد من المستوطنين من داخل البؤر الاستيطانية في مدينة الخليل، على المواطنين الفلسطينيين في حارة المشارقة الفوقا في الجزء المحتل من المدينة، مما أدى إلى إصابة ثلاثة مواطنين بينهم طفل برضوض مختلفة نقلوا على إثرها إلى مستشفى الخليل الحكومي، وهم كل من:

) أمير فايق الجعبري، 9أعوام.

2)  شامي حسين العجلوني، 27 عاماً.

3)       نعمان شكري دعنا، 54 عاماً.

 

ويوم الجمعة الموافق 11/5/2001، أدخل إلى مستشفى الخليل ثلاثة مدنيين تعرضوا للضرب على أيدي المستوطنين في وسط مدينة الخليل، وهم كل من:

1)       حازم مازن السلايمة، 16 عاماً.

2)        شادي مازن حافظ علمه، 6 أعوام.

3)        مدحت محمد عمرو، 14 عاماً.

حيث أصيب جميعهم برضوض مختلفة في الجسم.

 

وفي يوم السبت الموافق 12/5/2001، رشق أحد المستوطنين حجراً باتجاه الطفلة فاطمة عثمان دعنا، 6 أعوام من مدينة الخليل، مما سبب لها جرحاً عميقاً في الرأس أدخلت على أثره إلى مستشفى الخليل. كما أدخل إلى المستشفى ثلاثة مدنيين بينهم طفلين  أصيبوا برضوض جراء تعرضهم لاعتداءات المستوطنين وهم كل من.

1)       الطفل أنور منذر دعنا، 3 أعوام.

2)        الطفل محمد إلياس أبو رجب، 13 عاماً.

3)        الشاب محمد جمال الجعبري، 37 عاماً.

 

مطالب للمجتمع الدولي

يحث المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان المجتمع الدولي من أجل التحرك الفاعل لوقف أعمال القتل والانتهاكات الجسيمة التي تقترفها قوات الاحتلال ضد المدنيين الفلسطينيين.  وفيما يعبر  المركز عن ارتياحه لتشكيل لجنة تحقيق دولية من قبل لجنة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة وما قامت به اللجنة من تحقيقات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فإنه يدعو المجتمع الدولي إلى اتخاذ ما يلزم من إجراءات وفقاً لتقرير لجنة التحقيق الدولية.  كما يدعو المركز على نحو خاص إلى:

1)      توفير الحماية الدولية الفورية للمدنيين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة من أعمال القتل والاعتداءات التي تنفذها قوات الاحتلال ومجموعات المستوطنين التي تتحرك تحت حماية تلك القوات.

2)      عقد مؤتمر الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 من أجل اتخاذ إجراءات عملية لضمان انصياع إسرائيل لالتزاماتها بموجب الاتفاقية.

3)      تقديم مجرمي الحرب من قادة وجنود الاحتلال الإسرائيلي ومجموعات المستوطنين إلى محاكم دولية وملاحقتهم القانونية من قبل المجتمع الدولي.

4)      اتخاذ خطوات فعالة من جانب الاتحاد الأوروبي بموجب المادة الثانية من اتفاقية الشراكة الأوروبية الإسرائيلية التي تشترط احترام إسرائيل لحقوق الإنسان.

5)      تقديم مساعدات إنسانية وطبية طارئة للشعب الفلسطيني الذي تتدهور ظروفه المعيشية بشكل مطرد جراء استمرار الحصار العسكري الذي تفرضه قوات الاحتلال على جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



[1] حول اقتحام رفح فجر يوم الخميس الموافق 10/5/2001 ، بالإمكان الاطلاع على التقرير الأسبوعي للمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان الصادر في اليوم نفسه.