|
|
PCHR المركز الفلسطيني لحقوق الانسان |
حالة معابر قطاع غزة
26/6/2008- 31/10/2008
ملخص التقرير
يغطي هذا التقرير فترة أربعة أشهر بعد سريان التهدئة التي تم التوصل لها بواسطة مصرية بين سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي وفصائل المقاومة الفلسطينية. وقد شهدت تلك الفترة استمرار إغلاق كافة معابر قطاع غزة الحدودية، بما فيها المعابر التجارية وتلك المخصصة لحركة وتنقل سكان القطاع المدنيين. واستمر فرض الحظر الشامل على خروج صادرات القطاع من البضائع والمنتجات المختلفة بشكل تام، فيما لم تمثل التسهيلات المزعومة، التي أعلنتها القوات المحتلة عن تخفيف القيود المتعلقة بالواردات الغزية، أي تطور ملفت في حجم ونوعية البضائع الواردة إلى أسواق القطاع. وفي المقابل استمرت السلطات الحربية المحتلة في إحكام حالة الحصار الشامل والخنق الاقتصادي والاجتماعي لنحو 1,5 مليون فلسطيني، ما يزالون يعانون من تصاعد حدة الفقر والبطالة، ويعيشون أوضاعا اقتصادية واجتماعية تتفاقم حدتها، حيث بات نحو 40% من سكان القطاع غير قادرين على الحصول على الغذاء الكافي وفقاً لمصادر الأمم المتحدة.
وفيما يلي أبرز مظاهر تأثير حالة الإغلاق الشامل والحصار على حياة السكان المدنيين في القطاع، وذلك خلال الفترة التي يغطيها التقرير، بين 26/6 وحتى 31/10/2008، والبالغة 128 يوما:
· أغلق معبر رفح الحدودي مع مصر بشكل تام طيلة أيام الفترة، فيما فتح استثنائياً لمدة 6 أيام فقط، ولساعات محدودة، للمغادرين و القادمين من سكان القطاع، خاصة المرضى، الطلبة والمقيمين في الخارج الذين تعطلت مصالحهم لفترات طويلة.
· ونتيجة للإغلاق المستمر لمعبر رفح عاني نحو 4600 مواطنا من سكان القطاع جراء حرمانهم من السفر، جميعهم من المرضى والطلاب وأصحاب الاقامات. وعلى الجانب المصري من الحدود استمرت معاناة نحو 3500 مواطناً من أبناء القطاع الذين كانوا ينتظرون إعادة فتح المعبر، ليتسنى لهم العودة إلى بيوتهم في قطاع غزة.
· أغلق معبر بيت حانون " ايريز" أمام المواطنين الفلسطينيين طيلة أيام الفترة التي يغطيها التقرير، وسمح لعدد محدود جداً من المرضى والعاملين في المنظمات الدولية باجتياز الحاجز، في ظل إجراءات تفتيش معقدة.
· شهدت الفترة تدهوراً خطيراً في الأوضاع الصحية في قطاع غزة، وكانت أبرز مؤشراته:
- انخفاض المعدل اليومي لمرضى القطاع، الذين سمح بمرورهم إلى المستشفيات في الضفة الغربية و/ أو المستشفيات الإسرائيلية، إلى 15 مريضاً فقط، من أصل نحو 50 حالة مرضية يومياً كان يسمح بمرورها في شهور يونيو من الماضي.
- تعاني مستشفيات القطاع ومراكزه الطبية وصيدليات القطاع الخاص نقصاً خطيراً لأكثر من 75 صنفاً من أنواع الأدوية والعلاجات الضرورية لتطبيب المرضى والمصابين بأمراض خطيرة، وقد نفذ رصيد أكثر من 25 صنفاً من هذه الأدوية بشكل تام.
- وجراء ذلك يعاني مئات المرضى من ذوي الحالات الخطيرة والأمراض المستعصية، بمن فيهم نحو 700 مريضاً بالسرطان، نقصا في 7 أصناف دوائية ضرورية جدا لعلاجهم، وإنقاذ حياتهم منذ أكثر من شهر.
- وقد توفي 6 مرضى من أبناء القطاع، بينهم 3 سيدات، وطفل، وذلك بسبب عرقلة مرورهم للعلاج في الخارج، أو بسبب نقص الأدوية اللازمة لعلاجهم في القطاع. فيما توفيت امرأتان من مرضى السرطان بسبب نفاذ جرعات العلاج المخصص لهما، وعدم توفره في مشافي وصيدليات القطاع.
- لا تزال إمدادات الوقود الواردة إلى القطاع، عبر معبر ناحال عوز، في أدنى مستوياتها، حيث لم يصل القطاع منها سوى نحو 14,9 % من احتياجاتها اليومية من البنزين، و51 % من السولار، و39,6% من غاز الطهي، على التوالي.
- استمر فرض الحظر الشامل والتام على خروج صادرات القطاع الغزية من كافة أنواع المنتجات الصناعية
والزراعية، لتستمر معاناة المنتجين الغزيين بسبب التوقف التام عن العمل.
· أعيد فتح معبر كرم أبو سالم "كيرم شالوم"، بعد إغلاقه بشكل متواصل لمدة 4 شهور لإدخال بعض السلع الأساسية والمساعدات الإنسانية.
· استمر تدهور مستويات المعيشة للسكان بسبب الحصار، وندرة المواد الغذائية والأدوية المرتبط بارتفاع في الأسعار، بالرغم من الزيادة المحدودة في كميات ونوعية السلع المسموح بدخولها إلى القطاع.
· لا يزال نحو 900 معتقل من أبناء القطاع في السجون الإسرائيلية محرومين من زيارة ذويهم، منذ أكثر من نحو 15 شهراً.
* للحصول على النسخة الكاملة من التقرير الرجاء الضغط هنــا (PDF format)