|
|
PCHR المركز الفلسطيني لحقوق الانسان |
التاريخ: 7 مايو 2007
حالة معابر قطاع غزة
01/03/2007 - 30/04/2007
تراوحت حالة معابر قطاع غزة، خلال الفترة التي يغطيها التقرير، بين الإغلاق الكلي والجزئي، باستثناء بعض الانفراجات المحدودة لبعض الأوقات، واستمرت القيود المفروضة على حرية حركة وتنقل سكان القطاع المدنيين، وحركة تدفق بضائعهم. ورغم السماح، وفي نطاق ضيق لتوريد بعض الإمدادات الغذائية، رسالات الأدوية، وبعض السلع الأخرى، إلا أن استمرار الحصار خلف آثارا كارثية على سكان القطاع ، طالت كافة مناحي حياتهم، وانتهكت حقوقهم الاقتصادية والاجتماعية. وقد أدى الحصار الشامل إلى تدمير مكونات الاقتصاد المحلي للقطاع، وباتت معظم قطاعاته متوقفة عن العمل، بسبب حركة الصادرات والواردات المحدودة. ووفقا لتقديرات الاونروا يعاني أربعة أفراد من بين كل خمسة أفراد يعيشون تحت خط الفقر[1]، فيما ازدادت معدلات البطالة إلى نحو 40% [2]. وازدادت الأوضاع المعيشية قساوة وتدهوراً في ظل عدم تلقي موظفي القطاع الحكومي المدني والعسكري لرواتبهم منذ أكثر من عام بشكل دوري ومنتظم، وذلك بعد وقف الدول المانحة لمساعداتها المقدمة للفلسطينيين، وتجميد سلطات الاحتلال الإسرائيلي لعائدات الفلسطينيين من الضرائب، منذ شهر مارس 2006. وامتد تأثير الحصار الشامل المفروض على قطاع غزة ليشمل كافة احتياجات السكان من المحروقات، الغاز، مواد البناء، مواد الخام اللازمة للقطاعات الاقتصادية، بما فيها الصناعية، الزراعية، النقل والمواصلات، وخدمات السياحة والفندقة.
وفيما يلي أبرز التطورات التي شهدتها تلك المعابر خلال الفترة 1/3-30/4/2007:
· معبر بيت حانون( إيريز)
استمر إغلاق معبر بيت حانون ( إيريز) طيلة الفترة، بحيث أغلق لمدة 61 يوما إغلاقاً كلياً أمام تنقل المواطنين الفلسطينيين، ليرتفع عدد أيام الإغلاق منذ بداية العام إلى 120 يوما. وسمحت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي فقط بمرور عدد محدود من التجار لا يتجاوز 300 تاجر، وبعض العاملين في المنظمات الدولية والمحلية، ممن يحملون تصاريح مرور. أما أهالي المعتقلين في السجون الإسرائيلية فقد سمحت لهم بزيارة أبنائهم وفقا لبرنامج أعده الصليب الأحمر الدولي.
وعلى صعيد الحالات الإنسانية، سمحت سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي، خلال الفترة التي يغطيها التقرير، بمرور عدد قليل من المرضى لا يتجاوز معدله 13 حالة مرضية يوميا. ونتيجة للعراقيل التي تضعها قوات الاحتلال على المعبر لم يتمكن سوى 567 مريضا من مرضى القطاع من اجتياز معبر ايريز للعلاج في مستشفيات إسرائيل والضفة الغربية[3]، فيما رفضت السماح لـ 172 مريضا باجتياز المعبر. إن ذلك يشير إلى تراجع عدد المرضى المسموح لهم من المرضى الذين تمكنوا من اجتياز المعبر عن بداية العام الحالي بنسبة تزيد عن 30%، حيث تمكن نحو 819 مريضا من القطاع من اجتياز معبر ايريز، وذلك خلال شهري يناير وفبراير 2007.
وكانت تلك السلطات قد قلصت عدد المرضى المسموح لهم باجتياز معبر بيت حانون" ايرز" لأسباب أمنية، علما بان حالة هؤلاء المرضى حرجة، ولا تشكل أي خطرا على امن الإسرائيليين. كما أن معظم هؤلاء المرضى يحتاج علاجا لأمراض
خطيرة كالسرطان، زراعة النخاع الشوكي، عمليات العيون، وعلاج الأطفال الذين يعانون من عيوب خلقية ووراثية، مرضى العظام، الفقرات العنقية، مرضى القلب، المحتاجون لعمليات قسطرة. وما يزال هؤلاء المرضى، ممن حصلوا على تصريح دخول، يضطرون إلى الانتظار لساعات وسط إجراءات مرور معقدة جداً، يخضعون خلالها لعمليات تفتيش دقيقة ومهينة بكرامة الإنسان. واستمر تكبد المرضى تكاليف مالية إضافية لاستئجار سيارات إسعاف إسرائيلية لنقلهم من المعبر إلى المستشفى المحُولون إليها، بعد أن منعت السلطات الحربية المحتلة سيارات الإسعاف الفلسطينية من المرور بالمرضى عبر المعبر. وكان عدد المرضى المسموح لهم بدخول إسرائيل للعلاج يصل إلى نحو 50 حالة مرضية يوميا قبل سبعة أشهر، تم تقليصهم تدريجيا.
ووفقا لمقابلات أجراها باحث المركز الميداني مع عدد من المرضى، الذين سمح لهم باجتياز معبر ايرز، فقد أفادوا أن إجراءات المرور عبر المعبر الجديد والمجهز بأجهزة حديثة[4]، لم يطرأ عليها أي تغييرات. بل استمرت العراقيل، وإعاقة مرور المرضى ومرافقيهم من الأطقم الطبية بنفس الوتيرة السابقة، دون أية تسهيلات جديدة تذكر، وازدادت الأمور تعقيداً بزيادة فترة الانتظار قبل السماح لهم بالمرور عبر المعبر.
وخلال الفترة التي يغطيها التقرير، أغلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي معبر بيت حانون "ايرز" من فجر يوم الجمعة الموافق 2/3/2007 بمناسبة الأعياد اليهودية، ولمدة أربعة أيام بشكل شامل، أمام جميع المواطنين الفلسطينيين، فيما سمحت فقط للدبلوماسيين الأجانب، وكبار الشخصيات الفلسطينية، والحالات الطارئة جداً بالمرور عبر المعبر. وفي صباح يوم الثلاثاء الموافق 6/3/2007 أعادت سلطات الاحتلال فتح المعبر أمام المواطنين الفلسطينيين، وفق الشروط والإجراءات السابقة.
وأغلقت قوات الاحتلال المعبر منذ فجر يوم الأحد الموافق 1/4/2007، حتى يوم 11/4/2007، بسبب عيد الفصح اليهودي. وسمح فقط خلال تلك الفترة للأجانب والصحف والبريد وبعض الحالات المرضية المستعصية والتي يجرى لها تنسيق خاص، باجتياز المعبر. وأعادت قوات الاحتلال إغلاق المعبر مرة أخرى لمدة ثلاثة أيام متواصلة منذ يوم22/4/2007، وحتى 24/4/2007.
· معبر المنطار التجاري (كارني)
وفقا لتوثيق المركز، أغلقت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي المعبر7 أياما إغلاقا كليا، و7 أياما إغلاقا جزئيا، وذلك خلال الفترة التي يغطيها التقرير. وارتفع بذلك عدد أيام إغلاق المعبر منذ بداية العام إلى 17 يوما إغلاقا كليا، و 14 يوما إغلاقا جزئيا.
وتأثرت الإمدادات من واردات القطاع بشكل سلبي، خلال الفترة التي يغطيها التقرير، وخاصة خلال الأيام التي فرضت فيها سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي إغلاقاً كلياً أو جزئياً في المعبر. ورغم بعض التحسن النسبي الذي طرأ على واردات القطاع، عبر المعبر، حيث بلغ المعدل اليومي للشاحنات الواردة إلى 520 شاحنة يومياً من أيام العمل الفعلي،[5] غير أن ذلك تأثر سلباً خلال الأيام التي سمحت خلالها سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي بفتح المعبر بشكل محدود، خاصة مع ترافق ذلك مع فترات إغلاق طويلة تعرض لها المعبر في الفترات السابقة، واستمرار النقص في احتياجات سكان القطاع اليومية والحيوية من البضائع. وإضافة لذلك ارتفعت أسعار نقل شاحنات البضائع من معبر المنطار، حيث ارتفعت أجرة نقل
الكونتينر الواحد نحو خمسة أضعاف لتصل إلى 9000 شيكلا، بعد أن كانت 2000 شيكل فقط. وانعكس ذلك على أسواق القطاع حيث سجلت العديد من السلع، خاصة الغذائية والأدوية ارتفاعا ملحوظاً.
وخلال الفترة التي يغطيها التقرير ازدادت أوضاع الصادرات الغزية تدهوراً، حيث بلغ معدل الصادرات من سلع القطاع نحو 55 شاحنة يوميا من مختلف أنواع البضائع كمنتجات الموبيليا، الخياطة، الأدوات الكهربائية، البلاط، البسكويت، الاسكيمو، الخضروات، الزهور والسمك الطازج. وتشير المعطيات إلى انخفاض صادرات القطاع بنسبة تصل إلى 10% عن الشهرين الماضيين من العام الحالي، حيث بلغت صادرات القطاع في حينه 61 شاحنة يوميا. ورغم ارتفاع صادرات القطاع إجمالا منذ بداية 2007 بمعدل يومي إلى 58 شاحنة، إلا أن هذا الحال لم يرتقي إلى ما نصت عليه اتفاقية المعابر، حيث يفترض أن يسمح بموجبها لتجار القطاع بتصدير 400 شاحنة يوميا من الخضار والفواكه والمنتجات الصناعية والتجارية، على أن يتم زيادة هذا العدد في أوقات المواسم.
على صعيد حركة المعبر خلال الفترة التي يغطيها التقرير، أغلقت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي المعبر يوم 18/3/2007 أمام صادرات قطاع غزة، فيما أغلقته يوم 21/3/2007 باتجاه الصادرات والواردات لأسباب أمنية كما ادعت هذه القوات. وبدأ العمل متأخرا يوم 25/3/2007 (الساعة 2.30 مساء) ما أدى إلى خفض واردات القطاع إلى نحو 394 شاحنة. وفي المقابل انخفض عدد الشاحنات الصادرة من القطاع إلى 30 شاحنة فقط. وأغلق المعبر جزئيا يوم 2/4/2007، ولمدة تزيد عن خمس ساعات ونصف، ما أدى إلى انخفاض ملحوظ في واردات، وصادرات القطاع. فيما أغلق يوم 3/4/2007 كليا بسبب الاحتفال بالأعياد اليهودية. كما أغلق المعبر يوم 8/4/2007 جزئيا لأكثر من خمس ساعات ونصف، ما خفض عدد شاحنات البضائع الواردة إلى 146 شاحنة، ونتيجة لذلك تأثرت صادرات القطاع أيضا، حيث لم يتم تصدير سوى 28 شاحنة بضائع فقط. الصادرات إلى 28 شاحنة. وأغلق المعبر يوم 9/4/2007 كليا بسبب الأعياد اليهودية، ويوم 13/4/2007 لأسباب ادعت قوات الاحتلال بأنها أمنية. وفي يوم 16/4/2007 أغلقت قوات الاحتلال المعبر عند الساعة 4.30 مساء أي قبل وقت إغلاقه المعتاد بحوالي ساعة ونصف، وأغلق المعبر جزئيا يوم 23/4/2007 من الساعة 8 صباحا وحتى الساعة 1.30 ظهرا، وتسبب ذلك في انخفاض طاقة عمل المعبر بصورة كبيرة، واقتصار عمله أمام الواردات فقط، حيث دخل القطاع 150 شاحنة فقط. وأغلق المعبر يوم 24/4/2007 إغلاقا كليا بسبب الأعياد الإسرائيلية.
· معبر ناحل عوز
عمل هذا المعبر، المخصص لواردات القطاع من المحروقات والغاز، خلال الفترة التي يغطيها التقرير، بطاقة متدنية. وقد أغلق خلالها لمدة 15 يوما إغلاقا كليا[6]، فيما أغلق أمام دخول البنزين لمدة 23 يوما، وأمام دخول السولار لمدة 20 يوم، وبذلك يرتفع عدد أيام الإغلاق الكلي للمعبر منذ بداية العام الحالي إلى 20 يوما، فيما يرتفع عدد أيام الإغلاق أمام واردات البنزين إلى 46 يوما، وأيام الإغلاق أمام واردات السولار 35 يوما. فقد أغلق المعبر يوم 20/3/2007 إغلاقا كليا لأسباب ادعت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي بأنها أمنية، وأغلق يوم 3/4/2007 لنفس الأسباب. كما أغلق المعبر إغلاقا كليا لأربعة أيام 9-13-24-27/4/2007، بسبب الأعياد اليهودية. وخلال تلك الفترة عانت أسواق القطاع، خاصة خلال فترات إغلاق المعبر، من نقص العرض لدى شركات البترول والغاز، وتدني كميات الغاز والبترول لديها. بلغت الكميات الواردة من البنزين و السولار و الغاز، خلال الفترة التي يغطيها التقرير، كما يلي:- 2.953.000 لتر بنزين، 16.032.000 لتر سولار، و 11.054 طن من الغاز، وهي كميات لا تسد كافة احتياجات سكان القطاع.
· معبر صوفا
أغلق المعبر، والمخصص لتزويد القطاع بمادة الحصمة ومواد البناء، خلال تلك الفترة لمدة 53 يوما بشكل كلي[7]، فيما فتح المعبر جزئياًً، لمدة 6 أيام، ليرتفع عدد أيام إغلاق المعبر الكلي الى68 يوما منذ بداية العام الحالي. فقد أغلق الجانب الفلسطيني المعبر أمام استيراد الحصمة من يوم 8/3/2007، وحتى يوم 20/3/2007، وذلك احتجاجا على قيام مسلحين
مجهولين بسرقة سيارة مدير امن المعبر أثناء توجهه إلى عمله في المعبر[8]، فيما أغلقته قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي منذ يوم 23/3/2007 وحتى يوم 28/4/2007 بحجة إقامة بوابات جديدة للمعبر. الإغلاق المستمر والمتكرر للمعبر انعكس سلبا على أدائه، حيث دخل القطاع نحو 28.090 طنا من الحصمة، وهي كمية قليلة جدا ولا تتجاوز 10.5% من احتياجات القطاع خلال الفترة. وقد شكل ذلك انخفاضا حادا عن الكمية التي دخلت القطاع، خلال الفترة التي يغطيها التقرير السابق، حيث دخل القطاع حينها نحو 277.365 طنا حصمة، ما يعني انخفاضا بحوالي 89.9%.
· معبر كرم أبو سالم التجاري"كيرم شالوم"
خلال الفترة التي يغطيها التقرير أغلق المعبر لمدة 54 يوما إغلاقا كليا، ليرتفع عدد أيام الإغلاق الكلي إلى 101 يوما منذ بداية العام. وفتح المعبر جزئيا لمدة 7 أيام فقط خلال الفترة التي يغطيها التقرير، ولساعات محدودة، سمحت خلالها سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي بدخول نحو 3.240 طنا كمساعدات مصرية مقدمة للشعب الفلسطيني، عن طريق برنامج الغذاء العالمي WFP. كما سمحت بدخول 75 طن أرز لصالح وزارة الصحة الفلسطينية، مقدمة من الشعب المصري، وبعض المساعدات الغذائية المقدمة كمعونات لبعض المؤسسات الإنسانية العاملة في القطاع. الإغلاق المستمر أدى الى اعاقة دخول المساعدات المقدمة للشعب الفلسطيني، وانخفاض حجم المساعدات الغذائية والطبية، الموجهة لسكان القطاع عبر المعبر، حيث دخل خلال الشهرين الماضيين نحو 3910 طنا من المساعدات الغذائية، و 38 شاحنة محملة بمواد عينية أخرى.
· معبر رفح البري
خلال الفترة التي يغطيها التقرير أغلق المعبر لمدة 37 يوماً بشكل كلي، فيما فتح جزئياً[9] لمدة 24 يوما، ولساعات محدودة، ليرتفع عدد أيام إغلاقه منذ بداية العام إلى 83 يوما إغلاقا كليا، و 37 يوما إغلاقا جزئيا. وبذلك يكون ارتفع عدد أيام إغلاق المعبر منذ 25/6/2006 إلى 234 يوما إغلاقا كليا، و69 يوما إغلاقا جزئيا.
وبسبب فترات الإغلاق المتواصلة يزدحم جانبي المعبر، الجانب المصري و الجانب الفلسطيني، بآلاف المواطنين الراغبين في السفر للخارج، أو العائدين إلى القطاع. وفور الإعلان عن النية لفتح المعبر يتوافد آلاف المواطنين إليه، ليصبح مكتظا بالمسافرين و مرافقيهم، و يشهد المكان ازدحاما شديدا، في ظل تدني الخدمات المتوفرة في المنطقة، ما يشكل إرهاقا وتعبا شديدين للمواطنين، و خاصة للمرضى الذين تزداد معاناتهم بسبب طول الانتظار، و الذي ربما يستغرق عدة أيام.
وجراء الإغلاق المتواصل والمتكرر علق الآف المواطنين الفلسطينيين على جانبي المعبر لفترات متفاوتة، عاشوا خلالها أوضاعا إنسانية صعبة. فالأهالي الراغبين في مغادرة القطاع عانوا كثيرا بانتظار فتح المعبر لساعات محدودة، خاصة مئات العائلات التي قدمت لزيارة ذويهم وأقاربهم، وباتوا بسبب احتجازهم في القطاع مهددين بفقدان أعمالهم واقاماتهم في البلدان التي يعملون بها. كما كابد المئات من المرضى، وبالذات مرضى السرطان والقلب، عناء انتظار فتح المعبر في حينه، وذلك ليتسنى لهم السفر للعلاج في المستشفيات المصرية. أما العالقون على الجانب المصري عاشوا ظروفا مأساوية وغير إنسانية،
بانتظار سماح قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي بفتح المعبر، خاصة الأطفال وكبار السن والنساء، وكذلك المرضى الذين كانوا قد أجروا عمليات جراحية في مستشفيات جمهورية مصر العربية، وأرادوا العودة إلى بيوتهم في القطاع.
جدول يوضح أيام عمل معبر رفح وعدد المغادرون و العائدون عبره
|
التاريخ |
المغادرون |
العائدون |
ملاحظات حول عمل المعبر |
|
2/3/2007 |
274 |
لا احد |
فتح للمغادرين فقط من الساعة 9 صباحا وحتى 3 مساء. المغادرين معظمهم من مرضى القطاع الحاصلين على تحويلات للعلاج في الخارج، أو من ذوي الحالات الإنسانية. |
|
6/3/2007 |
958 |
1420 |
فتح المعبر بالاتجاهين منذ الساعة 9 صباحا، وحتى 3 بعد الظهر. المغادرين معظمهم من ذوي الحالات الإنسانية. |
|
8/3/2007 |
504 |
590 |
فتح المعبر في كلا الاتجاهين عند الساعة 9 صباحا، حيث سمح لمئات من المسافرين على الجانبين باجتيازه، وسط ازدحامات شديدة، وفوضى عارمة، وذلك بسبب ضيق الوقت المسموح خلاله لآلاف المسافرين باجتياز المعبر. الفوضى أسفرت عن وفاة المواطن عمر إسماعيل قزاعر ، 61 عاما، و إصابة 5 آخرين جراء التدافع، وأغلق المعبر على اثر ذلك في وجه المغادرين عند الساعة 11 قبل الظهر، واستمر عمل المعبر أمام القادمين حتى 3 عصرا[10]. |
|
9/3/2007 |
1215 |
350 |
فتح المعبر في كلا الاتجاهين من الساعة 9 صباحا حتى الساعة 7 مساء. حيث سمح لمئات من المسافرين على الجانبين باجتيازه، وسط ازدحامات شديدة، وفوضى عارمة. كما قامت السلطات المصرية بإعادة عشرات المواطنين ، ومنعتهم من دخول الأراضي المصرية لعدم حيازتهم تأشيرات دخول. |
|
12/3/2007 |
1215 |
350 |
فتح المعبر في كلا الاتجاهين ، من الساعة 9 صباحا، و حتى 5 مساء، و سار العمل بهدوء ونظام لم يشهدهما المعبر منذ فترة طويلة. |
|
14/3/2007 |
1580 |
660 |
فتح المعبر في كلا الاتجاهين من الساعة 9 صباحا وحتى 5 مساء، حيث سمح لمئات من المسافرين على الجانبين باجتيازه. |
|
15/3/2007 |
1293 |
350 |
فتح المعبر في كلا الاتجاهين من الساعة 9 صباحا، وحتى الساعة 5 مساء، حيث سمح لمئات من المسافرين على الجانبين باجتيازه. |
|
19/3/2007 |
907 |
652 |
فتح المعبر في كلا الاتجاهين من الساعة 9 صباحا، وحتى الساعة 5 مساء، حيث سار العمل في المعبر بهدوء و انتظام. |
|
21/3/2007 |
1005 |
840 |
فتح المعبر في كلا الاتجاهين من الساعة 9 صباحا، وحتى الساعة 5 مساء، حيث سمح لمئات من المسافرين على الجانبين باجتيازه. |
|
22/3/2007 |
492 |
640 |
فتح المعبر في كلا الاتجاهين من الساعة 9 صباحا، وحتى الساعة 5 مساء، حيث سار العمل في المعبر بهدوء و انتظام. |
|
26/3/2007 |
685 |
830 |
فتح المعبر في كلا الاتجاهين من الساعة 9صباحا، وحتى الساعة 5 مساء، حيث سار العمل في المعبر بهدوء و انتظام. |
|
27/3/2007 |
906 |
829 |
فتح المعبر في كلا الاتجاهين من الساعة 9 صباحا، وحتى الساعة 5 مساء، حيث سار العمل في المعبر بهدوء و انتظام. |
|
30/3/2007 |
432 |
531 |
فتح المعبر في كلا الاتجاهين من الساعة 9:30صباحا، وحتى الساعة 5 مساء، حيث سار العمل في المعبر بهدوء و انتظام، بالرغم من توقف العمل فيه لمدة 3 ساعات بسبب أعطال في أجهزة الحاسوب. |
|
4/4/2007 |
1020 |
840 |
فتح المعبر في كلا الاتجاهين من الساعة 9 صباحا، وحتى الساعة 5 مساء، وشهد المعبر ازدحاما شديدا خاصة بين الراغبين بمغادرة القطاع. |
|
5/4/2007 |
850 |
970 |
فتح المعبر في كلا الاتجاهين من الساعة 9 صباحا، وحتى الساعة 5 مساء، وشهد المعبر ازدحاما شديدا بين المواطنين الراغبين بمغادرة القطاع. |
|
6/4/2007 |
600 |
660 |
فتح المعبر في كلا الاتجاهين من الساعة 9 صباحا، وحتى الساعة 5 مساء، حيث سار العمل في المعبر بهدوء وانتظام. |
|
10/4/2007 |
909 |
791 |
فتح المعبر في كلا الاتجاهين من الساعة 9 صباحا، وحتى الساعة 5 مساء، وشهد المعبر ازدحاما شديدا بين الراغبين بمغادرة القطاع. |
|
12/4/2007 |
1110 |
832 |
فتح المعبر في كلا الاتجاهين من الساعة 9 صباحا، وحتى الساعة 5 مساء، حيث سار العمل في المعبر بهدوء و انتظام. |
|
16/4/2007 |
870 |
1040 |
فتح المعبر في كلا الاتجاهين من الساعة 9 صباحا، وحتى الساعة 5 مساء، وشهد المعبر ازدحاما شديدا. |
|
17/4/2007 |
1006 |
1020 |
فتح المعبر في كلا الاتجاهين من الساعة 9 صباحا، وحتى الساعة 5 مساء، وشهد المعبر ازدحاما لكثرة أعداد المواطنين الراغبين بالسفر. |
|
19/4/2007 |
884 |
790 |
فتح المعبر في كلا الاتجاهين من الساعة 9 صباحا، وحتى الساعة 5 مساء، وشهد المعبر ازدحاما لكثرة أعداد المواطنين الراغبين بالسفر. |
|
26/4/2007 |
763 |
1040 |
بدأ العمل في المعبر في حوالي الساعة 10 صباحا، وشهدت بوابات المعبر ازدحاما شديدا ، حيث قدر عدد المسافرين بالآلاف ، لكن العمل في المعبر توقف في الساعة1:00 ظهرا على اثر انسحاب المراقبين الأوربيين احتجاجا على اقتحام مسلحين فلسطينيين المعبر، مطالبين بمعاملة احد زملائهم القادمين بمعاملة كبار الزوار، وقد عاد المراقبين الساعة 4 مساء، وعاودوا العمل لساعة واحدة. |
|
27/4/2007 |
600 |
1220 |
فتح المعبر الساعة 9:00 صباحا، وفي حوالي الساعة 10:30 تدافعت حشود من المسافرين، وحاولوا دخول بوابة المعبر بالقوة، و أشهر احد المواطنين مسدسا في وجه أفراد حرس الرئاسة، ما اضطرهم إلى إطلاق النار، فقتل المواطن عبد الرحمن شحدة أبو طير، 28 عاما، من سكان خان يونس، جراء إصابته بعيار ناري في الرأس، وأصيب في نفس الحادث ثلاثة مواطنين آخرين. |
|
29/4/2007 |
755 |
999 |
فتح المعبر في كلا الاتجاهين من الساعة 9 صباحا، وحتى الساعة 5 مساء، وشهد المعبر ازدحاما لكثرة أعداد المواطنين الراغبين بالسفر. |
المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، وفي ضوء هذه المعطيات، فانه يؤكد أن:
1- الحصار هو شكل من أشكال العقوبات الجماعية وأعمال الانتقام التي تقترفها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد المدنيين الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
2- يشكل الحصار انتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي الإنساني، بما في ذلك اتفاقية جنيف الرابعة الخاصة بحماية المدنيين وقت الحرب، ولقواعد القانون الدولي لحقوق الإنسان، سيما العهد الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
3- تخلف سياسة الحصار آثاراً مدمرة على كافة مناحي الحياة للمدنيين الفلسطينيين، وتؤدي إلى استمرار تدهور أوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية.
وعلى ذلك، فإن المركز يجدد دعوته للمجتمع الدولي، بما في ذلك الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة من أجل اتخاذ تدابير فعالة والضغط على إسرائيل من أجل وقف العقوبات الجماعية ووضع حد لسياسة الحصار الذي تفرضه على المدنيين الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة وإلزام إسرائيل بالامتثال لالتزاماتها بموجب القانون الدولي.
[1] - انظر مناشدة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين للاتحاد الأوروبي، ومطالبته بتقديم مساعدات عاجلة للفلسطينيين، والعمل على رفع الحصار المروض على الشعب الفلسطيني، في تاريخ 27/4/2007، على الموقع الالكتروني للوكالة http://www.un.org/unrwa/arabic/News/SelArt07/UNSe07_2.htm
[2] - مسح القوى العاملة الفلسطينية، التقرير السنوي 2006، الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، نيسان/ ابريل، 2007، ص38.
[3] - تصريح الإدارة العامة للإسعاف و الطوارئ- وزارة الصحة، لباحث المركز.
[4]- منذ يوم الجمعة الموافق 16/2/2007، افتتحت سلطات الاحتلال الإسرائيلي المعبر الجديد الذي تم إقامته عوضا عن المبنى القديم وأعلنته معبرا دوليا. وترتب على ذلك تطبيق إجراءات وقوانين جديدة بخصوص المرور من وإلي قطاع غزة. وتأثر بالإجراء الجديد سكان القدس الشرقية، الذين لا يحملون الجنسية الإسرائيلية، المواطنون العرب الإسرائيليين، والأجانب، ولم يتأثر سكان قطاع غزة والضفة الغربية بهذا الإجراء، بحيث استمر وجوب حصولهم علي تصاريح شخصية من الجانب الإسرائيلي مثلما كان الحال سابقاً بدون تغيير في الإجراءات المتبعة. و لمزيد من التفاصيل حول شروط عمل المعبر الجديد راجع تقرير حالة المعابر السابق الصادر في 1/3/2007.
[5] - يستثني من أيام الشهر أيام الإجازات، وهي السبت من كل أسبوع، ونحصل على أيام العمل الفعلي.
[6] - تشمل يوم السبت من كل أسبوع، وهي الإجازة الأسبوعية لسلطات الاحتلال الإسرائيلي من العمل في المعبر.
[7] - تشمل يوم السبت من كل أسبوع، وهي الإجازة الأسبوعية لسلطات الاحتلال الإسرائيلي من العمل في المعبر.
[8] - في حوالي الساعة السابعة والثلث من صباح يوم 8/3/2007 اعترض مسلحين مجهولين السيد احمد البريم، مدير امن معبر صوفا، بينما كان يقود سيارته من نوع هوندا بيضاء اللون في شارع صلاح الدين، قادما من مدينة خان يونس، ومتجها إلى معبر صوفا حيث يعمل هناك. وقد قام المسلحين بإجبار البريم على الترجل من السيارة ، وسرقتها بما تحويه من أجهزة هواتف خلوية، تستخدم في للاتصال من قبل العاملين في المعبر.
[9] - يعتبر الإغلاق جزئيا في حالة فتح المعبر بشكل غير طبيعي، وذلك عندما:
1- يغلق لعدة ساعات أثناء الدوام.
2-فتح المعبر باتجاه واحد فقط، للقادمين أو للمغادرين.
3-لا يسمح لكافة المواطنين و الفئات باجتياز المعبر، ويقتصر استخدامه على فئات معينة كالمرضى أو أصحاب الاقامات والحجاج.
[10] - للمزيد من التفاصيل حول الحادثة راجع بيان المركز بعنوان" أمام معبر رفح البري: وفاة مواطن وإصابة 8 آخرين جراء تدافع المواطنين" ، بتاريخ 8/3/2007.
***************
لمزيد من المعلومات الاتصال على المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في غزة: تليفون: 2825893 – 2824776 8 972 +
ساعات العمل ما بين 08:00 – 16:00 (ما بين 05:00 – 13:00 بتوقيت جرينتش) من يوم الأحد – الخميس.