PCHR

المركز الفلسطيني لحقوق الانسان

"من الميــــدان"

 

تقرير حي يقدمه الباحثون الميدانيون التابعون للمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في الضفة الغربية وقطاع غزة

 

قوات الاحتلال تواصل حصارها المشدد على الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتواصل هدم المنازل في المستوطنات المخلاة، وتفكيك الأبراج العسكرية

 

 

- قوات الاحتلال تمارس أعمال توغل يومية للمناطق المحاذية للمستوطنات الإسرائيلية التي قامت بإخلائها، وتحتل منازل سكنية

 

 التقرير الميداني حول خطة الانفصال: تقرير رقم 13

التاريخ: 30 أغسطس 2005

التوقيت: 11:30 بتوقيت جرينتش

        

 

الموقع: 

- جنوب قطاع غزة: طريق كيسوفيم الاستيطاني

 

تسلسل الأحداث

تقوم قوات الاحتلال الإسرائيلي في هذه الأثناء بهدم المنازل في مستوطنة نيتساريم، جنوب مدينة غزة، فيما تواصل عمليات الهدم في مستوطنة كفار داروم ، وسط القطاع.  كما أزالت قوات الاحتلال في ساعات مساء أمس أكبر برج عسكري إسرائيلي، جنوب مستوطنة نيسانيت، شمال القطاع، وهو البرج الذي كان يكشف المنطقة بأسرها، وكانت تلك القوات تقوم بقصف الأحياء السكنية من خلاله.  تتم هذه الأعمال وسط سماع تفجيرات ضخمة بين الحين والآخر في داخل مستوطنات، شمال وجنوب القطاع، مع تحليق مستمر للطيران الإسرائيلي في سماء المنطقتين. .  إلى ذلك تواصل قوات الاحتلال إغلاق معبر إيرز، شمال القطاع  في وجه العمال الفلسطينيين، الطرق الرئيسية والفرعية التي كانت قد أغلقتها منذ بدء الانتفاضة، فيما تغلق حاجزي أبو هولي والمطاحن، جنوب القطاع وهما الشريان الرئيسي لحركة الأفراد والبضائع بين شمال القطاع وجنوبه، نهاراً. ولا تلتزم تلك القوات بمواعيد فتحه المعلنة للجانب الفلسطيني، ليلاً الأمر الذي يخلق معاناة غير مسبوقة للسكان المدنيين. كما يعاني السكان المقيمين بالقرب من المستوطنات الإسرائيلية المخلاة ظروف حصار خانقة، سلبتهم الكثير من حقوقهم الأساسية.

 

 

احتلال المنازل السكنية

- بلدة القرارة: في حوالي الساعة 1:00 فجر اليوم الموافق 30/8/2005، توغلت قوة راجلة من جنود الاحتلال لمسافة تقدر بنحو 400 متر داخل المنطقة الواقعة إلى الجنوب من طريق كيسوفيم الاستيطاني، شرق بلدة القرارة، شمال خان يونس. داهمت تلك القوة منزل المواطن عبد ربه أحمد السميري، المكون من طابقين، وتقطنه 4 عائلات قوامها 25 فرداً، واحتجزت سكانه جميعاً في غرفة واحدة في الطابق الأول.  ومن ثم قامت تلك القوة بتفتيش المنزل والعبث بمحتوياته واحتلال الطابق الثاني منه وتحويله لثكنة عسكرية. ولا يزال أفراد القوة في المنزل حتى  لحظة إعداد هذا التقرير.

 

القانون الدولي

تعتبر المستوطنات والمستوطنين الذين يعيشون فيها مخالفة للقانون الدولي، حيث إن اتفاقية جنيف الرابعة التي تعتبر الوثيقة الدولية الأساسية التي تحكم الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة تنص في مادتها 49 أن نقل مواطني قوة الاحتلال في الإقليم المحتل يعتبر خرقاً للقانون الدولي. كما إن محكمة العدل الدولية في رأيها الاستشاري الصادر عام 2004 اعتبرت النشاط الاستيطاني والمستوطنات غير شرعيين.

تكفل اتفاقية جنيف الرابعة والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان حرية الحركة والتنقل للمدنيين الفلسطينيين. وينتهك الحد من حرية التنقل والحركة للمواطنين والبضائع الحق في الصحة والحق في التعليم والحق في عدم الاعتقال بدون محاكمة عادلة.

 

***************

لمزيد من المعلومات الاتصال على المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في غزة: تليفون: 2825893 – 2824776 8 972 +

ساعات العمل ما بين 08:00 – 16:00 (ما بين 05:00 – 13:00 بتوقيت جرينتش) من يوم الأحد – الخميس.