صحيفة يديعوت أحرونوت
08 يونيو 2009
تقرير: الجيش
الإسرائيلي قد يواجه 936 دعوى قضية على خلفية عملية غزة
ذكرت مجلة دير شبيغل الألمانية أن
المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في غزة يحاول رفع مئات الدعاوى القضائية
بشأن جرائم حرب مزعومة أمام محاكم أوروبية.
يعمل
محامون فلسطينيون على إعداد نحو 936 دعوى قضائية ضد الجيش الإسرائيلي بشأن
جرائم حرب مزعومة ارتكبت خلال عملية الرصاص المصبوب التي جرت في غزة في
أوائل هذا العام، هذا ما ذكرته مجلة دير شبيغل الأسبوعية الألمانية.
وحسب
تقرير المجلة، يقوم إياد العلمي، رئيس الدائرة القانونية في المركز
الفلسطيني لحقوق الإنسان في غزة بإعداد ملفات الدعاوى. وكان مقر المركز قد
تضرر نتيجة القصف الذي تعرضت له المنطقة، وتقول المجلة إنه (العلمي) قام
بجمع العديد من الإدعاءات من فلسطينيين بشأن جرائم حرب مزعومة.
ويحاول العلمي رفع هذه الدعاوى القضائية أمام العديد من المحاكم الدولية،
وفي حال نجحت محاولته، فإن ذلك سيكون بمثابة أكبر موجة من الدعاوى القضائية
يتم رفعها ضد إسرائيل. وقد تثمر آخر محاولاته قريباً بحيث تنظر المحاكم
الإسبانية في هذه القضايا.
وذكر
المحامي لمجلة دير شبيغل أنه "يحلم" بأن يرى إسرائيل تحاسب على أفعالها من
قبل محكمة دولية. ولهذه الغاية، جند لمساعدته العشرات من المحامين في
النرويج، والمملكة المتحدة، وإسبانيا ونيوزيلندا.
وفقاً للقانون الدولي، فإن من الممكن أن تلتزم الدول بالتعامل مع المحاكم
في بلد ثالث – بلد لم يكن مشاركاً بصورة مباشرة في النزاع – في قضايا جرائم
الحرب، والإبادة الجماعية، والتعذيب، والجرائم ضد الإنسانية. وهذا القانون
هو أيضاً ما مكّن محامين في النرويج من رفع دعوى قضائية بشأن انتهاكات
لحقوق الإنسان ضد رئيس الوزراء السابق إيهود أولمرت.
ويحاول المحامون في المملكة المتحدة والنرويج أيضاً استصدار أوامر اعتقال
من أجهزتهما القضائية ضد مسئولين إسرائيليين كبار.