ويقتلون الأشجار أيضاً

تقرير حول أعمال التجريف والهدم للأراضي الزراعية والمنازل السكنية

والممتلكات المدنية التي نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي

خلال الفترة بين 1/4/2002 – 30/6/2002

 

المركـــز الفلسطــيني لحقـــوق الإنســان

يتمتع بصفة استشارية لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة

عضـــــو لجنــــــة الحقـوقـييــــن الدوليــــــــة – جنيـــف

عضـــو الفدراليـــة الدوليــة لحقــوق الإنســان - باريس

عضــو الشبكـة الأوروبيـة المتوسطية لحقوق الإنسان - كوبنهاجن

الصفحة الإلكترونية: www.pchrgaza.org

البريد الإلكتروني: pchr@pchrgaza.org

 

 

مقدمـــــة

للشهر الحادي والعشرين على التوالي، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تدمير الممتلكات المدنية وتجريف الأراضي الزراعية وهدم المنازل السكنية في جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة. ووفقا لتوثيق المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان خلال الثلاثة شهور الأخيرة، في الفترة ما بين 1/4 /2002- 30/6/2002، بلغ مجموع الأراضي التي جرفتها قوات الاحتلال في قطاع غزة ما مساحته 1052 دونماً، من الأراضي الزراعية، فيما هدمت 68 من المنازل السكنية، علاوة على تشريد من فيها دون إخطار مسبق، ودون أن يتمكن أصحابها من نقل محتوياتها، وذلك خلال الفترة المذكورة أعلاه. جدير بالذكر أن عدد الأفراد الذين يشغلون هذه المنازل بلغ 675 فرداً، بما يعادل 97 عائلة. عدا عن ذلك قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بهدم وتجريف العشرات من شبكات الري وماتورات المياه التابعة للأراضي الزراعية، كما طالت أعمال الهدم المئات من خلايا النحل وحظائر الحيوانات والطيور، وأتت أيضا على بعض الموجودات الزراعية مثل المخازن وأسوار المزارع وبعض البيوت المصنوعة من الصفيح .

وتأتي هذه الأعمال العدوانية استمرارا للسياسة التي انتهجتها سلطات الاحتلال منذ بداية المواجهات بين المواطنين الفلسطينيين وقوات الاحتلال في 29/9/2000، بشكل لم يسبق له مثيل، حيث طالت أعمال التجريف في الأراضي الزراعية والمنازل والمنشآت المدنية منذ 29/9/2000، حتى 31/3/2002، ما مساحته 14000دونماً زرعياً، منها حوالي 11782 أراضي زراعية، أي بنسبة (84%) من الأراضي، ونحو 2218دونماً أراضي حرجية، أي بنسبة (15.8%). كما هدمت قوات الاحتلال خلال الفترة من 29/9/2000 حتى31/3/2002، 600 منزلا سكنيا، منها 549 هدم بشكل كامل، وحوالي 51منزلا هدم بشكل جزئي، فضلا عن تدمير مئات الآبار وبرك المياه والغرف المقامة في الأراضي الزراعية والمخازن الزراعية.

وبهذا يصبح مجموع الأراضي التي هدمتها قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ بداية 29/9/2000-30/6/2002، حوالي 15052 دونماً من الأراضي، منها فقط 2218 دونماً أراضي حرجية ورملية ، والباقي هي أراضي زراعية. وتشكل مجموع هذا الأراضي ما نسبته 9.1%، من المجموع الكلي للأراضي الزراعية في قطاع غزة والبالغ 165.720 ألف دونما زراعيا . كما بلغ عدد المنازل التي هدمتها قوات الاحتلال، حوالي 668 منزلاً، منها حوالي 102 منزلاً هدمت بشكل جزئي، بينما الباقي وعددهم 585 هدمت بشكل كامل. كما بلغ مجموع الأفراد الذين شردوا من منازلهم حوالي 5725فردا. وهذه إشارة إلى حجم الدمار الذي أحدثته قوات الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الزراعية والتي ترك مردودا كارثيا على صعيد الأفراد وعلى صعيد البيئة و على صعيد الاقتصاد الفلسطيني أيضا، لا سيما قطاع الزراعة. إن هذه الأعمال تعتبر انتهاكا جسيما وفاضحا للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، حيث ساهمت بشكل كبير في تدهور الأحوال الاقتصادية، فحرم المئات من المزارعين من أراضيهم الزراعية، و التي هي مصدر رزقهم الوحيد، كذلك توقف مئات من العمال المزارعين الذين يعملون في هذه المزارع،بالتالي ساهمت في زيادة نسبة البطالة وزيادة نسبة الفقر.

وفيما يبدو، من غير المنتظر على المدى القريب توقف هذه الأعمال الانتقامية من قبل قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي في ظل توجه سياسي بالتأكيد على انتهاج هذه الأعمال واتخاذ المزيد من التدابير العدوانية، من إلحاق دمار واسع في الممتلكات والمنشآت المدنية، واقتلاع آلاف الأشجار الزراعية والحرجية، وتدمير مئات الدفيئات الزراعية وإتلاف المزروعات وشبكات الري. الأمر الذي يؤدي إلى إلحاق خسائر فادحة في الاقتصاد الفلسطيني على اعتبار أن قطاع الزراعة يشكل عمادا أساسيا وهاما فيه.

وتندرج هذه الأعمال العدوانية غير المسبوقة التي تنفذها قوات الاحتلال ضد الأراضي والممتلكات الفلسطينية في إطار العقاب الجماعي للشعب الفلسطيني، والأعمال الانتقامية من المدنيين التي تحظرها اتفاقية جنيف الرابعة الخاصة بحماية المدنيين وقت الحرب لعام 1949، حيث تنص المادة 33 على أنه "لا يجوز معاقبة أي شخص محمي عن مخالفة لم يقترفها هو شخصياً. تحظر العقوبات الجماعية وبالمثل جميع تدابير التهديد أو الإرهاب. السلب محظور. تحظر تدابير الاقتصاص من الأشخاص المحميين وممتلكاتهم." علاوة على ذلك فقد بات من الواضح أن الاحتلال يهدف من عمليات التجريف وهدم المنازل السكنية إلى خلق مناطق عازلة وإعطاء مساحة إضافية تمكن المستوطنين من الاستيلاء على هذه الأراضي لتوسيع مستوطناتهم، فضلا عن أن هذه الممارسات هي ضرب من ضروب الضغط الاقتصادي والاجتماعي.

تجريف الأراضي وهدم المنازل من منظور القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان

إن أعمال التجريف والهدم في الأراضي والممتلكات الفلسطينية التي قامت بها قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي لا تستدعيها ضرورات حربية تقتضي التدمير، وتعتبر مخالفة جسيمة لاتفاقية جنيف الرابعة ، بموجب المادة 53 حيث تنص على أنه " يحظر على دولة الاحتلال أن تدمر أي ممتلكات خاصة ثابتة أو منقولة تتعلق بأفراد أو جماعات أو بالدولة أو السلطات العامة أو المنظمات الاجتماعية أو التعاوني، إلا إذا كانت العمليات الحربية تقتضي حتما هذا التدمير." وتحظر أيضا المادة 147 من الاتفاقية ذاتها على دولة الاحتلال القيام بأعمال "تدمير واغتصاب الممتلكات على نحو لا تبرره ضرورات حربية…." وتعتبرها مخالفة جسيمة للاتفاقية تستدعي تقديم مقترفيها للمحاكمة أياً كانت جنسيتهم، بموجب المادة 146 من الاتفاقية ذاتها.

كما تتناقض هذه الأعمال العدوانية غير المبررة مع العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للعام 1966، بموجب المادة (1)، حيث نصت على أنه "لا يجوز في أية حال حرمان أي شعب من أسباب عيشه الخاصة." وبموجب المادة (5) من نفس العهد تحظر على أي دولة أو جماعة أو شخص مباشرة "أي نشاط أو القيام بأي فعل يهدف إلى إهدار أي من الحقوق أو الحريات المعترف بها في هذا العهد…"

علاوة على ذلك اعتبرت لجنة مناهضة التعذيب، أن سياستي الحصار وهدم المنازل اللتين تمارسهما قوات الاحتلال تشكلان انتهاكا للمادة (16) من اتفاقية منع التعذيب والمعاملة السيئة والحاطة بالكرامة، ولا يمكن تبرير استخدام هاتين السياستين تحت أي ظرف من الظروف.

إن ما تقوم به سلطات الاحتلال الإسرائيلي يدحض ادعاءاتها ومبرراتها حول عمليات الهدم والتجريف، إذ دائما تبرر ذلك بأنه ضرورة عسكرية، بينما الواقع يدحض ذلك، فوفقا لتحقيقات المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان فإن عمليات تجريف الأراضي وهدم المنازل تتم في معظمها دون أية ضرورة عسكرية، وإنما تهدف إلى الانتقام من السكان المدنيين فقط والاستيلاء على المزيد من الأراضي، وكذلك لخلق مناطق عازلة على امتداد حدود قطاع غزة وعلى امتداد محيط المستوطنات والشوارع الالتفافية، وفيما يلي تفاصيل أعمال الهدم والتجريف التي نفذتها قوات الاحتلال في الأراضي الزراعية والمنازل والمنشآت المدنية خلال الفترة من 1/4/2002-30/6/2002. وفي نهاية التقرير جدولان يوضحان مساحات الأراضي التي تم تجريفها والمنازل السكنية التي تم هدمها في الفترة المذكورة.

آلية تجريف الأراضي و هدم المنازل السكنية

إن ما قامت به قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي منذ يوم الاثنين الموافق 1/4/2002، وحتى تاريخ إعداد هذا التقرير، يعتبر انتهاكا فاضحا لقواعد القانون الدولي الإنساني ولاسيما اتفاقية جنيف الرابعة، وعلى وجه الخصوص تلك القواعد التي تحكم سلوك القوات المحتلة بعلاقتها بالسكان المحميين وممتلكاتهم. إن معظم عمليات الهدم والتجريف تتم بشكل فوري دون إبلاغ مسبق للأهالي، ودون إعطائهم حق الاعتراض على هذه الأوامر، إلا في حالات قليلة جدا أعطي فيها الأهالي مهلة بسيطة، وقام المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان ومنظمات حقوقية أخرى بالاعتراض على أوامر الهدم، وعلى الرغم من ذلك فإن الاستجابة على هذه الاعتراضات محدودة ولا توفر حماية كاملة للأهالي.

عدا عن ذلك، تقوم قوات الاحتلال الإسرائيلي باقتحام المناطق التي تنوي تجريف الأراضي فيها أو هدم المنازل مصحوبة بتعزيزات عسكرية وآليات مدرعة وجرافات وعشرات من الجنود،حيث تقوم بإحكام السيطرة على المنطقة ومن ثم تبدأ بإطلاق مصابيح الإضاءة، وإطلاق النار في الهواء مما يثير الرعب والهلع في أوساط السكان الذين في كثير من الأحيان يهربون خوفا على حياتهم وحياة أطفالهم، وفي أحيان أخرى تقوم قوات الاحتلال بالنداء على المواطنين بضرورة إخلاء منازلهم خلال دقائق معدودة، للبدء بأعمال التجريف والهدم، وفيما يلي آلية تجريف قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة من 1/4/2002- 30/6/2002، وفقا لتوثيق المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان:-

شهر أبريل 2002

يوم السبت 6/4/2002

في حوالي الساعة 6:00 صباحاً، توغلت ثلاث آليات عسكرية إسرائيلية ثقيلة مسافة 150 متر في منطقة الجعفراوي، شرق الطريق العام شارع صلاح الدين، شرق مدينة دير البلح. وقامت تلك القوات بتجريف قطعة أرض زراعية، وهدم منزلين سكنيين، بعد أن هددت سكانهما بإطلاق النار عليهما في حال عدم إخلائهما، مما اضطر السكان إلى مغادرة المنزلين دون أن يتمكنوا من نقل أي ممتلكات منهما. وكانت عملية الهدم والتجريف على النحو التالي:

- منزل المواطن فتحي سلامة نصر الله أبو عمرة، مكون من طابق واحد من الاسبستوس على مساحة 130م2، يقطنه ثلاث عائلات قوامها 15 فرداً.

- منزل المواطن سلامة نصر الله سلامة أبو عمرة، مكون من طابق واحد من الاسبستوس على مساحة 130م2، يقطنه ثلاث عائلات قوامها 13 فرداً.

- قطعة أرض مساحتها 5 دونمات مزروعة بأشجار النخيل والزيتون والجوافة، تعود ملكيتها للمواطن سلامة نصر الله أبو عمرة، فضلاً عن تدمير دفيئة مزروعة بالخضراوات، بركة مياه وغرفة مساحتها36م2 مقام عليها البئر. كما تم تدمير خزانيين وماتور مياه وغرفة الماتور ومساحتها 80م2.

الأحد 7/4/2002

في حوالي الساعة 7:00 صباحاً، ، توغلت قوات الاحتلال ترافقها جرافة عسكرية مسافة 150متر في منطقة موراج، جنوب شرق مدينة خان يونس، وقامت بتجريف قطعة ارض تقع بمحاذاة مستوطنة موراج من الناحية الشرقية. قطعة الأرض التي تم تجريفها تبلغ مساحتها 18 دونماً مزروعة بأشجار الزيتون والليمون، وتعود ملكيتها لأبناء المرحوم جمعة حمدان المصري. وفي حوالي الساعة 5:00 مساءً، فتحت قوات الاحتلال المتمركزة في مواقعها العسكرية في محيط مستوطنة دوغيت، شمال بيت لاهيا نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه المنازل السكنية ومزارع المواطنين الفلسطينيين في منطقة السيفا، الواقعة بين مستوطنتي دوغيت وايلي سناي والمحاصرة منذ عدة أشهر. وبعد عدة ساعات، طلبت قوات الاحتلال وعبر مكبرات الصوت من السكان الخروج من منازلهم، والتجمع في ساحة قريبة من بوابة المنطقة. خرج جميع سكان المنطقة والبالغ عددهم 69 مواطناً فلسطينياً بما فيهم الأطفال والنساء، حيث تم احتجازهم تحت حراسة مشددة من جنود الاحتلال حتى الساعة التاسعة من صباح اليوم التالي في ظل البرد القارس. وذكر باحث المركز، إن قوات الاحتلال قامت بتفتيش المنازل السكنية وخلفت فيها دماراً، وكسرت أبوابها ونوافذها. كما نفذت قوات الاحتلال أعمال تجريف وتخريب طالت حوالي 70 دونماً من الأراضي الزراعية على النحو التالي:

- قطعة أرض مساحتها 35 دونماً مزروعة بأشجار الحمضيات والفاكهة، تعود ملكيتها للمواطن فارس جابر الغول، فضلاً عن تدمير شبكة الري.

- قطعة أرض مساحتها 10 دونمات مزروعة بأشجار الحمضيات والجوافة، تعود ملكيتها للمواطن موسى محمود جابر الغول، فضلاً عن تدمير شبكة الري ومعدات زراعية.

- قطعة أرض مساحتها 5 دونمات مزروعة بأشجار الرمان، تعود ملكيتها للمواطن جابر محمود جابر الغول، فضلاً عن تدمير شبكة الري.

- قطعة أرض مساحتها 7 دونمات مزروعة بأشجار الجوافة، تعود ملكيتها للمواطنة ميسر محمود جابر الغول، فضلاً عن تدمير شبكة الري.

- تخريب واتلاف أرض زراعية تبلغ مساحتها 14 دونماً مزروعة بالخضار ومحصول الذرة، جراء مرور الدبابات منها، وتعود ملكيتها للمواطن محمد عبد الحي معروف، فضلاً عن تدمير شبكة الري.

- تدمير بئر مياه تعود ملكيته للمواطن يعقوب مهدي، والتي تم تجريف أرضه في وقت سابق.

- تدمير بئر مياه تعود ملكيته للمواطن يوسف الشنطي، والتي تم تجريف أرضه في وقت سابق.

يوم الثلاثاء 9/4/2002

في حوالي الساعة 1:00فجراً، توغلت 7 آليات عسكرية ثقيلة مسافة 100متر داخل حي السلام الملاصق للشريط الحدودي مع مصر، جنوب مدينة رفح. أسفرت هذه العملية والتي استمرت حتى الساعة 3:00فجراً عن هدم منزل سكني، ومداهمة العديد من المنازل السكنية التي فر منها أصحابها جراء القصف الذي رافق عملية التوغل. كما تم تدمير شبكات الماء والكهرباء والهاتف داخل الحي المذكور، فضلاً عن تجريف 100متر من الصبار الذي يحيط بالأراضي الزراعية، ويحجب الرؤية عن الدبابات العسكرية. أما المنزل الذي تم هدمه فيعود للمواطن محمد حسن عبد الحميد أبو شاويش، مكون من طابق واحد من الاسبستوس على مساحة 120م2، وتقطنه عائلة واحدة قوامها 8 أفراد. من جانب آخر أصيب المواطن حلمي منصور الشاعر، 44 عاماً، بشظايا في وجهه أثناء تواجده أمام منزله لحظة القصف.

وفي حوالي الساعة 6:00 صباحاً، أطلقت قوات الاحتلال المتمركزة داخل دبابة على أطراف مستوطنة نيتساريم، جنوب مدينة غزة قذيفة مدفعية باتجاه المنازل السكنية في قرية المغراقة، والتي تبعد حوالي 400متر إلى الجنوب الشرقي من المستوطنة. أسفر ذلك عن تدمير ماتور مياه تعود ملكيته للمواطن نصر حسن عزام واخوته، جراء سقوط القذيفة عليه، مما أدى إلى انقطاع المياه عن جميع أفراد عائلة عزام والبلاغ عددهم 20 فرداً. وذكر باحث المركز، أن المنطقة كانت تشهد هدوءً تاماً قبل إطلاق القذيفة.

وفي حوالي الساعة 9:00 صباحاً، توغلت قوات الاحتلال لمسافة تزيد عن 1500 متر شمال شرق بلدة بيت حانون، وقامت 4 جرافات تحت حماية الدبابات بأعمال تجريف واسعة في الأراضي الزراعية في تلك المنطقة وإقامة سواتر ترابية تمركزت فيها الدبابات. استمرت أعمال التوغل والتجريف حتى الساعة 3:00 من صباح اليوم التالي وطالت العديد من الأراضي الزراعية على النحو التالي:

- قطعة أرض مساحتها 15 دونماً مزروعة بأشجار الحمضيات، تعود ملكيتها للمواطن أحمد يوسف أحمد شراب، فضلاً عن تدمير شبكة للري.

- قطعة أرض مساحتها 15 دونماً مزروعة بأشجار الحمضيات، تعود ملكيتها للمواطن فضل يوسف أحمد شراب، فضلاً عن تدمير شبكة للري.

- قطعة أرض مساحتها 10 دونمات مزروعة بأشجار الحمضيات، تعود ملكيتها للمواطن محمد يوسف أحمد شراب، فضلاً عن تدمير شبكة للري.

- قطعة أرض مساحتها 15 دونماً مزروعة بأشجار الحمضيات، تعود ملكيتها للمواطن وليد يوسف أحمد شراب، فضلاً عن تدمير شبكة للري.

- قطعة أرض مساحتها 10 دونمات مزروعة بأشجار الحمضيات، تعود ملكيتها للمواطن حسن يوسف أحمد شراب، فضلاً عن تدمير شبكة للري.

- قطعة أرض مساحتها 5 دونمات مزروعة بأشجار الحمضيات، تعود ملكيتها للمواطن ايهاب خالد يوسف شراب، فضلاً عن تدمير شبكة للري.

- قطعة أرض مساحتها 4 دونمات مزروعة بأشجار الحمضيات، تعود ملكيتها لورثة المرحوم أحمد حلمي الباشا، فضلاً عن تدمير شبكة للري.

- قطعة أرض مساحتها 4 دونمات مزروعة بأشجار الحمضيات، تعود ملكيتها للمواطن يوسف محمد الصفدي، فضلاً عن تدمير شبكة للري.

- قطعة أرض مساحتها 4 دونمات مزروعة بأشجار الحمضيات، تعود ملكيتها للمواطن أبو خالد النخالة، فضلاً عن تدمير شبكة للري.

- قطعة أرض مساحتها 3 دونمات مزروعة بأشجار الحمضيات، تعود ملكيتها للمواطن محمد أحمد جرادة، فضلاً عن تدمير شبكة للري.

- تدمير 250 خلية نحل، تعود ملكيتها للمواطن توفيق عبد الرحمن محمد وهدان.

- تدمير 50 خلية نحل، تعود ملكيتها للمواطن اياد عبد الله توفيق وهدان.

وفي حوالي الساعة 9:00 مساءً، توغلت قوات الاحتلال ترافقها الآليات العسكرية وجرافة مسافة 500متر في أراضي فلسطينية، جنوب مستوطنة كفارداروم، شرق مدينة دير البلح، وقامت بتجريف منزل غير مأهول بالسكان من طابق واحد من الباطون على مساحة 250م2، تعود ملكيته للمواطن عبد محمد جعفراوي.

السبت 13/4/2002

في حوالي الساعة 9:00 صباحا، نفذت قوات الاحتلال أعمال تجريف واسعة النطاق طالت عشرات الدونمات في الأراضي الزراعية، الواقعة شمال غرب بيت حانون، وعلى بعد حوالي 1200 متر جنوب معبر ايرز. استمرت عملية التجريف التي شاركت فيها جرافتان تحت حراسة 5 دبابات عسكرية حتى الساعة 2:15 من بعد الظهر. وكانت الأراضي الزراعية التي تم تجريفها على النحو التالي:

- قطعة أرض مساحتها 13 دونماً مزروعة بالحمضيات، تعود ملكيتها لكل من غالب محمد عبد الرحمن زمو وأبناء المرحوم علي عبد الرحمن إبراهيم زمو وسليم راغب عبد الرحمن زمو، فضلاً عن تدمير شبكة للري.

- قطعة أرض مساحتها 15 دونماً مزروعة بالحمضيات، تعود ملكيتها لكل من سعيد جميل محمد الشوا وصلاح جميل محمد الشوا، فضلاً عن تدمير شبكة للري.

- قطعة أرض مساحتها 4 دونمات مزروعة بالحمضيات، تعود ملكيتها لكل من إبراهيم وجابر وعبد الوهاب حسان بسيوني محمد حسان البسيوني، فضلا عن تدمير شبكة للري

- قطعة أرض مساحتها 10 دونمات مزروعة بالحمضيات، تعود ملكيتها للمواطن خضر بسيوني حسان البسيوني، فضلاً عن تدمير شبكة للري.

- قطعة أرض مساحتها 10 دونمات مزروعة بالحمضيات، تعود ملكيتها للمواطن عبد بسيوني محمد حسان البسيوني، فضلاً عن تدمير شبكة للري.

- قطعة أرض مساحتها 12 دونماً مزروعة بالحمضيات فضلاً عن تدمير شبكة للري تعود للمواطن خليل محمد حسان البسيوني، فضلاً عن تدمير شبكة للري

- قطعة أرض مساحتها 1.5 دونماً مزروعة بالحمضيات، تعود ملكيتها للمواطن أحمد محمد حسن الزعانين، فضلاً عن تدمير شبكة للري.

- قطعة أرض مساحتها 2 دونماً مزروعة بالحمضيات، تعود ملكيتها للمواطن إبراهيم محمد حسن الزعانين، فضلاً عن تدمير شبكة للري.

- قطعة أرض مساحتها 4 دونمات مزروعة بالحمضيات، تعود ملكيتها للمواطن عيد محمد حسن الزعانين، فضلاً عن تدمير شبكة للري.

- قطعة أرض مساحتها 1.5 دونماً مزروعة بالحمضيات، تعود ملكتيها للمواطن جميل حسن محمد الزعانين، فضلاً عن تدمير شبكة للري.

- قطعة أرض مساحتها 4 دونمات مزروعة بالحمضيات، تعود ملكيتها لكل من بسام ووسام محمد وأسامة أحمد محمد الزعانين، فضلاً عن تدمير شبكة للري

- قطعة أرض مساحتها 3 دونمات مزروعة بالتين والعنب والفواكه، تعود ملكيتها للمواطن إبراهيم إسماعيل أبو جراد.

- قطعة أرض مساحتها 4 دونمات مزروعة بالتين والعنب والفواكه، تعود ملكيتها للمواطن شوقي محمود أبو عوكل.

- قطعة أرض مساحتها 3 دونمات مزروعة بالتين والعنب والفواكه، تعود ملكيتها للمواطنة سهيلة محمد سلام عبيد.

تزامن ذلك مع توغل لقوات الاحتلال مسافة 300متر، داخل المنطقة الواقعة إلى الجنوب من الشريط الحدودي، شمال بلدة بيت حانون. قامت تلك القوات بأعمال تجريف وتسوية في المنطقة، استمرت حتى الساعة الخامسة مساءاً، حيث تم تجريف 20 دونماً من أرض زراعية سبق وأن شهدت أعمال تجريف في وقت سابق. وذكر باحث المركز، أن قطعة الأرض التي تم تجريفها تعود ملكيتها للمواطن يوسف عبد النبي أبو عيدة وإخوانه، والذين يمتلكون150 دونماً مزروعة بالحمضيات تم تجريف 30 دونماً منها في وقت سابق من العام الماضي، وقد تم تجريف حوالي 20 دونماً أخرى في هذا اليوم، وتسوية ما تم تجريفه في المرحلة السابقة.

الأحد 14/4/2002

في حوالي الساعة 3:30 بعد الظهر، توغلت قوات الاحتلال ترافقها جرافتان عسكريتان مسافة 100متر داخل حي السلام الملاصق للشريط الحدودي مع مصر، جنوب مدينة رفح. رافق عملية التوغل قصف عشوائي للمنازل السكنية بالأسلحة الرشاشة، مما أدى إلى إصابة الشاب عماد صبحي أبو نعمة، 23 عاماً، بعيار ناري في اليد اليمنى. وذكر باحث المركز، أن الجرافتان قامتا بأعمال حفر وتسوية لمنزل المواطن محمد أبو شاويش، والذي تم تجريفه الأسبوع الماضي، وقد ألحقت أعمال الحفر أضراراً جزئية في منزل مجاور، تعود ملكيته للمواطن مهدي صيام. عدا عن ذلك جرفت تلك القوات سور يحيط بقطعة أرض مساحتها 300م2، وتعود ملكيته للمواطن هاني أبو هاني.

الخميس 18/4/2002

في حوالي الساعة 10:00 مساءً، توغلت قوات الاحتلال مسافة 300متر داخل أراضي السلطة الفلسطينية، غرب مستوطنة موراج، جنوب مدينة خان يونس. حيث قام جنود الاحتلال خلال مدة التوغل والتي بلغت الساعتين، بمداهمة منزل المواطن أحمد جهيني السواركة، وتفتيشه والعبث بمحتوياته. وبعد مغادرتهم المنزل، قامت الجرافة التي ترافقهم بتجريف قطعة أرض مساحتها 2 دونم مزروعة بالخضار، تعود ملكيتها للمواطن درويش المصري، فضلاً عن تجريف 20 شجرة حرجية من المنطقة. كما قامت الجرافة بتدمير شبكة الري التابعة للأرض الزراعية التي يملكها المواطن السواركة. إلى أن عاد الجنود ثانية في حوالي الساعة 10:00 من صباح اليوم التالي، واقتحموا منزل السواركة مرة أخرى، وعبثوا بمحتوياته، مما سبب رعباً شديداً لدى الأطفال.

الجمعة 19/4/2002

في حوالي الساعة 6:00 صباحاً، قصفت قوات الاحتلال المتمركزة في محيط مستوطنة نيتساريم، جنوب مدينة غزة، المنازل السكنية في منطقة المغراقة، الواقعة على بعد 150 متر إلى الجنوب من محيط المستوطنة. أسفر القصف الذي استخدمت فيه القذائف المدفعية والأسلحة الرشاشة من العيارين الثقيل والمتوسط عن إصابة أربعة أطفال أشقاء من عائلة أبو شلوف، وإلحاق أضرار جسيمة في ثلاثة منازل سكنية على النحو التالي:

- منزل المواطن محمود مصطفى القصاص، مكون من طابقين على مساحة 250م2، تقطنه خمس عائلات قوامها 42 فرداً: سقطت قذيفتان في إحدى غرف المنزل، أحدثتا حريقاً التهم جميع محتوياتها، تصدع في جدران المنزل، واتلاف خزان المياه.

- منزل المواطن سليم هندي أبو شلوف، قيد الإنشاء على مساحة150م2: سقطت قذيفة مباشرة على المنزل، أحدثت فتحات في السطح والجدران.

- منزل المواطن سلمي عودة أبو شلوف، مكون من طابق واحد على مساحة 120م2 ويقطنه 13 فرداً: سقطت قذيفة على المنزل، أدت إلى تحطم ثلاث واجهات للمنزل، تدمير جزئي في الأثاث.

وفي حوالي الساعة 9:30 مساءً، قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بعملية هدم لمزرعة دواجن مقامة على مساحة دونمين، تعود ملكيتها للمواطن فوزي خليل أبو سمرة، وعلى بعد حوالي عشرة أمتار فقط، اقتحمت مجموعة من جنود الاحتلال منزل المواطن محمود خليل أبو سمرة، الواقع على بعد 20 متر فقط شمال مستوطنة كفارداروم، شرق مدينة دير البلح. وعلى الفور قام الجنود باحتجاز المواطن المذكور وزوجته وطفلته البالغة من العمر عامين داخل إحدى غرف المنزل، وأغلقوا عليهم

باب الغرفة بعد أن سحبوا منه الهاتف النقال. فيما اعتلى عدد من الجنود سطح المنزل، وبقي عدد آخر داخل المنزل، ومكث الجنود داخل المنزل لمدة يومين متتاليين.

السبت 20/4/2002

في حوالي الساعة 9:00 صباحاً، قصفت قوات الاحتلال المتمركزة على الشريط الحدودي مع مصر بجوار بوابة صلاح الدين ومن الموقع العسكري الإسرائيلي المقام بجوار البوابة، المنازل السكنية التي تقع على الشريط الحدودي، وأثناء القصف الإسرائيلي قامت البلدوزرات بتسوية عدد من المنازل والمحلات التجارية بالأرض، والتي تم هدمها في وقت سابق من الانتفاضة الحالية، بجوار بوابة صلاح الدين وشارع عمر بن الخطاب المقابل للبوابة. وقد أسفر القصف الذي استمر حتى الساعة الثامنة مساءً، عن إصابة 14 مواطناً فلسطينياً، معظمهم من الأطفال، فضلاً عن إلحاق أضرار بالغة في العديد من المنازل في بلوك O، حي قشطة وشارع عمر بن الخطاب، حيث أخلى السكان منازلهم خلال القصف الإسرائيلي وساد اعتقاد لدى العديد من الأهالي بالمدينة بوجود عملية اقتحام بسبب طول المدة التي وقع خلالها القصف الإسرائيلي. كما قامت تلك القوات بهدم منزل المواطنة فاطمة محمد حسن الكرنب، وهو منزل مكون من طابق أرضي، مسقوف بالاسبستوس وتبلغ مساحته 350 م2 وتقطنه عائلتان عددهما 6 أفراد وقد تم هدم المنزل بالكامل.

الأحد 21/4/2002

في حوالي الساعة 10:15 صباحاً، توغلت قوات الاحتلال المعززة بالآليات الثقيلة، وترافقها جرافتان عسكريتان في منطقة أم السلك، غرب مستوطنة موراج، جنوب مدينة خان يونس. قامت تلك القوات بتجريف 20 دونماً من الأراضي الزراعية والتي تعود ملكيتها للمواطنين الفلسطينيين. وكانت عملية التجريف على النحو التالي:

- قطعة أرض مساحتها 10 دونمات مزروعة بالبطاطس، تعود ملكيتها للمواطن أحمد سليمان الشاعر، فضلاً عن تدمير شبكة الري.

- قطعة أرض مساحتها 10 دونمات مزروعة بأشتال الفلفل، تعود ملكيتها للمواطن حمدي حسين الشاعر، فضلاً عن تدمير شبكة الري.

كما اقتلعت الجرافات 20 شجرة زيتون، وهدمت سور بطول عشرة أمتار من أرض المواطن محمد محمود زعرب. في نفس الوقت احتجزت تلك القوات أربعة عمال من المنطقة، وقامت بالتحقيق معهم لمدة أربع ساعات قبل أن تخلي سبيلهم.

الاثنين 22/4/2002

في حوالي الساعة 11:30 صباحاً، قامت قوات الاحتلال بأعمال تجريف في الأراضي الزراعية، الواقعة غرب مستوطنة موراج، جنوب مدينة خان يونس، وكانت أعمال التجريف على النحو التالي:

- قطعة أرض مساحتها 3 دونمات مزروعة بالبطاطس، تعود ملكيتها للمواطن حمدان ماضي، فضلاً عن تدمير شبكة الري.

- قطعة ارض مساحتها 5 دونمات مزروعة بالبطاطس، تعود ملكيتها للمواطن سليمان محمد ماضي، فضلاً عن تدمير شبكة الري.

- قطعة ارض مساحتها عشر دونمات مزروعة بالبطاطس، تعود ملكيتها للمواطن سمير إسماعيل الشاعر، فضلاً عن تدمير شبكة الري.

الثلاثاء 23/4/2002

في حوالي الساعة 1:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال المعززة بالآليات العسكرية الثقيلة مسافة كم غرب الشريط الحدودي في قرية وادي السلقا، شرق دير البلح. وقامت تلك القوات بأعمال تجريف في أراضي المزارعين الفلسطينيين، فضلاً عن تدمير طريق ترابي عرضه 10 م وطوله 2 كم من مكب النفايات الصلبة شمالاً والى موقع عسكري للحدودية الفلسطينية رقم "8"على بعد 100 متر شمال طريق كيسوفيم المؤدي إلى إسرائيل. كما قامت بتدمير خط مياه سعته انش وطوله 300 متر يستخدم لمياه الشرب. رافق هذه العملية قصف بقذائف الدبابات للمنطقة. وقد كانت أعمال التجريف التي استمرت حتى الساعة 4:00 مساءً على النحو التالي:

- قطعة أرض مساحتها 5 دونمات مزروعة بالذرة، تعود ملكيتها للمواطن حماد عواد أبو مغيصب، فضلاً عن تدمير شبكة ري.

- قطعة ارض مساحتها 5 دونمات مزروعة بالخضراوات والذرة،تعود ملكيتها للمواطن خالد عواد أبو مغيصب، فضلاً عن تدمير شبكة للري.

- قطعة أرض مساحتها 5 دونمات مزروعة بالخضراوات والذرة، تعود ملكيتها للمواطن عابد عواد أبو مغيصب،فضلاً عن تدمير شبكة للري.

- قطعة أرض مساحتها 3 دونمات مزروعة بأشتال البامية،تعود ملكيتها للمواطن موسى عبد الكريم أبو مغيصب، وقد قام جنود الاحتلال بالاستيلاء على منزل المواطن المذكور حتى الساعة الرابعة مساءً واعتلاء سطحه، وقاموا أيضاً بقتل بعض الدواجن والأرانب الموجودة في الحظيرة المجاورة للمنزل، فضلاً عن تدمير شبكة للري.

- قطعة أرض مساحتها 3 دونمات مزروعة بالشعير والخضراوات،تعود ملكيتها للمواطن زياد عواد أبو مغيصب، فضلاً عن تدمير شبكة الري.

- قطعة أرض مساحتها دونم واحد مزروع بأشجار الزيتون ، تعود ملكتيها للمواطن جمال موسى أبو صبرة، فضلاً عن تدمير شبكة للري.

- قطعة أرض مساحتها 5 دونمات مزروعة بالذرة تعود ملكتيها للمواطن إبراهيم سلامة أبو جريبان، وقد قام جنود الاحتلال الإسرائيلي بزراعة جسم غريب في أرضه المجرفة، فضلاً عن تدمير شبكة للري.

- قطعة أرض مساحتها 3 دونمات مزروعة بالذرة، تعود ملكيتها للمواطن يحيى موسى أبو جريبان، فضلاً عن تدمير شبكة للري.

- تدمير خط مياه سعته انش وطوله 300 متر، يعود للمواطن زكي حسين اللوح.

- قطعة أرض مساحتها 3 دونمات مزروعة بأشجار الحمضيات والنخيل، تعود ملكيتها للمواطن فائق حسين سليم أبو مغيصب، فضلاً عن تدمير شبكة للري وخزانين للمياه سعتهما 300 لتر.

- قطعة أرض مساحتها 13 دونماً مزروعة بأشجار الزيتون واللوز والقمح، تعود ملكيتها لعبد المهدي وسليم حسين سليم أبو مغيصب، فضلاً عن تدمير شبكة للري وإحداث عطب في تراكتور زراعي.

- قطعة أرض مساحتها 2.5 دونم مزروعة بالشعير، تعود ملكيتها للمواطنة نعيمة حسين سليم أبو مغيصب، فضلاً عن تدمير شبكة للري.

- قطعة أرض مساحتها 4 دونمات مزروعة بالزيتون،، تعود ملكيتها للمواطن محمد عبد المجيد أبو مغيصب، فضلاً عن تدمير شبكة للري. وتدمير بيته المقام على مساحة 60 م2.

الخميس 25/4/2002

في ساعات الفجر الأولى لهذا اليوم، اقترفت قوات الاحتلال الإسرائيلي جريمة قتل بدم بارد، راح ضحيتها أحد أفراد الأمن الوطني الفلسطيني، فيما أصيب اثنين آخرين بجراح، أثناء عملية توغل في مدينة دير البلح. ووفقاً لشهود العيان ولتحقيقات المركز، فإنه في حوالي الساعة 1:00 فجراً، توغلت قوة راجلة من جنود الاحتلال ترافقها آليات عسكرية ثقيلة مسافة 1000متر داخل الأراضي الفلسطينية، الواقعة شمال مستوطنة كفارداروم، شرق مدينة دير البلح. في هذه الأثناء كان ثلاثة من أفراد الأمن الوطني الفلسطيني، نائمين داخل معرش تابع لمزرعة دواجن في المنطقة، تعود ملكيتها للمواطن ماهر العكلوك، وهم كل من: إبراهيم مصطفى عابدين، 53 عاماً- عمر سليمان شحادة،22 عاماً- وشادي إبراهيم مزيد، 20 عاماً. وعلى الفور بدأت قوات الاحتلال بهدم سور المزرعة الشرقي، والبالغ طوله 12 متر، وسط قصف عنيف للمنطقة بقذائف الدبابات والأسلحة الرشاشة. حاول أفراد الأمن الثلاثة وصاحب المزرعة وابنه الخروج من المنطقة، إلا أن رصاص قوات الاحتلال كان أسرع منهم، حيث أصيب عابدين بعيار ناري في الكتف، وأصيب أبو شحادة بعيار ناري في الفك، فيما أصيب مزيد بعيار ناري في الركبة اليمنى. استطاع كل من صاحب المزرعة وابنه وأبو شحادة ومزيد من مواصلة طريقهم هرباً باتجاه الغرب خلف المزرعة، فيما بقي عابدين في مكانه، حينها تقدمت منه دبابة إسرائيلية وقامت بدهسه والمرور عنه، مما أدى إلى خروج أمعائه من بطنه، واستشهاده على الفور. وذكر باحث المركز، إن المصادر الطبية في مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح قد أكدت ذلك، حيث ذكرت تلك المصادر أن إصابة عابدين كانت في كتفه ولم تكن قاتلة، ولا يوجد آثار لأعيرة نارية أخرى في جسده. جدير بالذكر أن الشهيد والمصابين قد تم نقلهما إلى المستشفى بعد انسحاب تلك القوات من المنطقة في حوالي الساعة 3:00 فجراً. عدا عن ذلك فقد نفقت جميع الطيور الموجودة في المزرعة جراء سقوط القذائف عليها، فضلاً عن إتلاف جميع محتويات المزرعة من أعلاف وألواح من الصفيح، وأنابيب الغاز. بررت قوات الاحتلال جريمتها هذه، بأن هناك أربعة فلسطينيين حاولوا التسلل إلى المستوطنة عن طريق الدفيئات الزراعية المحيطة بها، وأنها قامت بقتلهم واحتجازهم، وما يدحض هذا الإدعاء، انه حتى لحظة صدور هذا التقرير لم يبلغ الارتباط الفلسطيني بوجود جثث لدى الجانب الإسرائيلي. كما أكد شهود العيان بأنه لحظة التوغل وما سبقها لم تشهد المنطقة أي حوادث إطلاق نار.

وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة في بوابة صلاح الدين داخل الشريط الحدودي مع مصر، جنوب مدينة رفح نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه المنازل السكنية في محيط البوابة. أسفر ذلك القصف والذي استمر لأكثر من ساعتين بشكل متقطع عن انقطاع التيار الكهربائي عن المنطقة، بسبب إصابة محول الكهرباء الرئيسي الذي يغذيها. كما لحقت أضرار جزئية في العديد من المنازل، والتي هجرها أصحابها جراء تعرضها المستمر للقصف منذ بدء الانتفاضة.

وفي ساعات الصباح الباكر، جرفت قوات الاحتلال قطعة أرض مساحتها عشر دونمات، مزروعة بأشجار الزيتون والنخيل وأشتال الفلفل، وتقع بمحاذاة الطريق الواصل بين مستوطنة موراج ومستوطنات غوش قطيف، جنوب مدينة خان يونس. تعود ملكية هذه الأرض للمواطن محمد صالح مصطفى السيقلي واخوته. عادت تلك القوات في صباح اليوم التالي، وقامت بوضع أسلاك شائكة على الأرض من الناحية الشمالية والغربية، ومنعت مالكيها من الوصول لها، في محاولة لضمها لمستوطنة موراج.

الثلاثاء 30/4/2002

وفي حوالي الساعة 9:00 مساءً، تعرض بلوك O، المجاور للشريط الحدودي مع مصر، جنوب مدينة رفح إلى قصف مدفعي إسرائيلي من الدبابات التي تتمركز داخل الشريط. أسفر ذلك عن سقوط إحدى القذائف على منزل المواطن هاني عبد الجواد حمزة أبو لبدة، مكون من طابق أرضي من الاسبستوس وعلى مساحة 80م2، مما أدى إلى اشتعال النيران في غرفة شقيقته فايزة،36 عاماً، حيث أصيبت بحروق بالغة، حولت على إثرها من مستشفى يوسف النجار في رفح إلى مستشفى ناصر في مدينة خان يونس، وما زالت تخضع للعلاج في قسم العناية المكثفة. عدا عن ذلك أصيب المواطن هاني" صاحب المنزل" بحروق طفيفة أثناء محاولته إخماد الحريق وإنقاذ شقيقته.

وعند الساعة 11:00 مساءً، توغلت قوات الاحتلال مسافة 300متر داخل حي الشوكة الواقع شرق مدينة رفح ويبعد عن الشريط الحدودي مع مصر حوالي 500متر، وسط قصف عشوائي وعنيف بقذائف المدفعية الإسرائيلية. سقطت أربع قذائف على منزلين لعائلة شلوف، ألحقت بهما أضراراً فادحة، فيما استشهدت الطفلة هدى محمد مسعد شلوف، عام وثمانية شهور، جراء إصابتها بعدة شظايا في رأسها. كما أصيب سبعة من أفراد العائلتين بجراح، بينهما والدة الطفلة الشهيدة، وقد وصفت جراحها بالخطرة، فيما اعتقل أحد أبناء العائلة وهو الشاب سمير حمدان شلوف، 30 عاماً. وبعد انسحاب قوات الاحتلال من المنطقة، تم العثور على جثة الشاب عبد الله حمدان شلوف ،23 عاماً في الشارع وقد شوهت تماماً، جراء دهسها من قبل الدبابات الإسرائيلية، والشاب معاق" أصم وابكم". وكانت الأضرار في المنزلين على النحو التالي:-

- منزل المواطن خليل سالم زيدان شلوف، مكون من طابق واحد من الاسبستوس على مساحة200م2، تقطنه عائلتان قوامهما 13 فرداً: أصيب بقذيفتين، مما أدى إلى تدمير غرفتين بالكامل ومطبخ، وتصدع في الجدران.

- منزل المواطن محمد مسعد شلوف، مكون من طابق واحد من الاسبستوس على مساحة300م2، تقطنه عائلة واحدة قوامها 4 أفراد: أصيب بقذيفتين، مما أدى إلى تدمير غرفتين بالكامل، تصدع جميع جدران المنزل، فضلاً عن استشهاد طفلته المذكورة أعلاه.

شهر مايو 2002

الأربعاء 1/5/2002

في ساعات فجر اليوم، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ترافقها الآليات العسكرية الثقيلة مسافة 300 متر داخل مخيم بلوك J المحاذي للشريط الحدودي مصر، جنوب مدينة رفح، وقام جنود الاحتلال باقتحام منزلين واعتقال ثلاثة أشقاء. كما اعتلت مجموعة منهم أسطح المنزلين وشرعت بإطلاق النار باتجاه أي جسم متحرك في المنطقة، مما أدى إلى استشهاد اثنين من المدنيين الفلسطينيين، وإصابة ثلاثة آخرين بجروح.

ووفقاً لتحقيقات المركز، ففي حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحم عدد من جنود الاحتلال منزل المواطن فالوجي عودة فالوجي الأغا، وهو منزل مكون من طابقين وتبلغ مساحته 200م2 وهو قيد الإنشاء، حيث أخذ الجنود الإسرائيليين مواقع لهم فوق سطحه، كما قام بلدوزر إسرائيلي بكسر أحد أعمدة المنزل. وفي نفس الوقت اقتحم عدد آخر من الجنود منزل المواطن سعيد محمد حماد برهوم، وهو منزل مكون من 3 طوابق تبلغ مساحته 140 م2 وتم حجز أفراد الأسرة المكونة من 22فرداً في غرف منفصلة حسب الجنس. وتم اعتقال 3 منهم. واستخدم المنزل أيضاً في إطلاق النار باتجاه أي جسم متحرك في المنطقة من قبل الجنود القناصة الذين اعتلوا سطح المنزل وحولوه إلى ثكنة عسكرية. أسفر ذلك عن استشهاد اثنين من المدنيين الذين خرجوا من منازلهم لاستيضاح الأمر

 

الجمعة 3/5/2002

في حوالي الساعة 10:00 صباحاً، توغلت قوات الاحتلال، ترافقها جرافة عسكرية مسافة 100 متر داخل أراضي زراعية، تقع شمال شرق مستوطنة كفارداروم، شرق مدينة دير البلح. وقامت بأعمال تجريف، طالت 25 دونماً من أراضي المزارعين الفلسطينيين. وكانت أعمال التجريف على النحو التالي:

  1. قطعة أرض مساحتها 3 دونمات مزروعة بأشجار النخيل والزيتون والحمضيات، تعود ملكيتها للمواطن محمود خليل أبو سمرة.

  2. قطعة أرض مساحتها 4 دونمات مزروعة بأشجار الزيتون والنخيل، تعود ملكيتها للمواطن حسام محمد أبو سمرة.

  1. قطعة أرض مساحتها دونمان مزروعة بأشجار الزيتون والنخيل، تعود ملكيتها للمواطن كامل رضوان أبو شعبان.

  2. قطعة أرض مساحتها دونمان مزروعة بأشجار الزيتون والنخيل، تعود ملكيتها للمواطن محمد رضوان أبو شعبان.

  3. قطعة أرض مساحتها 6 دونمات مزروعة بأشجار الزيتون والنخيل، تعود ملكيتها للمواطن محمد أحمد أبو سمرة.

  4. قطعة أرض مساحتها 4 دونمات مزروعة بأشجار الزيتون والنخيل، تعود ملكيتها للمواطنة سلوى خليل أبو سمرة.

  5. قطعة أرض مساحتها 4 دونمات مزروعة بأشجار الحمضيات، تعود ملكيتها للمواطن ظافر الشوا، فضلاً عن تجريف الأسلاك الشائكة التي تحيط بالأرض.

السبت 4/5/2002

عند الساعة 12:00 من منتصف الليل، قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على الأطراف الشمالية للدفيئات الزراعية التابعة لمستوطنة كفار داروم، شرق مدينة دير البلح، بالقذائف المسمارية منازل المواطنين الفلسطينيين الواقعة على بعد 100متر إلى الشمال الشرقي من الدفيئات الزراعية. سقطت ثلاث قذائف منها بالقرب من منزل المواطن كامل محمود حسين اللوح المقام على مساحة 200م، ومسقوف بألواح الزينكو والاسبستوس ويقطنه 4 عائلات قوامها 18 فرداً. أسفر ذلك عن إلحاق أضرار بالغة جداً في سقف المنزل وأثاثه وشبكة الخدمات العامة. وبعد انتهاء القصف بدقائق توغلت قوة راجلة إلى المنزل و قامت بتفتيشه والعبث بمحتوياته. جدير بالذكر أن القذائف المسمارية هي من أشد القذائف فتكاً، والتي راح ضحيتها أكثر من عشرة شهداء خلال الانتفاضة الحالية.

الأحد 5/5/2002

في حوالي الساعة 1:00 ظهراً، قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي ترافقها جرافة عسكرية، بأعمال تجريف في الأراضي الزراعية، الواقعة شمال الطريق المتفرعة غرباً من مفترق المطاحن المؤدي إلى مستوطنات غوش قطيف، جنوب مدينة دير البلح. وكانت أعمال التجريف على النحو التالي:

- قطعة أرض مساحتها 20 دونماً مزروعة بأشجار الجوافة، تعود ملكيتها للمواطن محمد عبد الرحمن البشيتي.

- قطعة أرض مساحتها 20 دونماً مزروعة بأشجار الجوافة، تعود ملكيتها للمواطن عبد القادر نظير أبو هولي واخوته.

الثلاثاء 7/5/2002

في ساعات فجر اليوم، اقتحمت قوات الاحتلال، داخل حي الشاعر الملاصق للشريط الحدودي مع مصر، جنوب مدينة رفح. ورافق عملية الاقتحام التي استمرت حتى الساعة 7:00 صباحاً، قصف عشوائي بالأسلحة الرشاشة للمنازل السكنية. أسفر ذلك عن استشهاد فتى في السابعة عشر من عمره، وإصابة شقيقه، بجراح بالغة الخطورة، فضلاً عن تدمير جزئي لعدد من المنازل السكنية.

ووفقاً لتحقيقات المركز، فإنه في حوالي الساعة 1:00 فجراً، توغلت 8 آليات عسكرية ثقيلة ترافقها جرافة مسافة 100 متر، داخل حي الشاعر، الملاصق للشريط الحدودي، جنوب مدينة رفح. شرعت تلك القوات على الفور بفتح نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه المنازل السكنية في الحي، لتغطية عملية الاقتحام، حيث بدأ سكان المنطقة بالخروج من منازلهم، بحثاً عن أماكن أكثر أماناً. وفي هذه الأثناء أصيب الفتى جمال سامي سالم الشاعر، 17 عاماً، بعيار ناري في رقبته، عندما حاول الصعود إلى سطح الجيران، وبعد إصابته حاول شقيقه سالم، 15 عاماً، الاقتراب منه لإسعافه، إلا أن جنود الاحتلال عاجلوه بعيار ناري أصاب ظهره. وترك الشقيقان ينزفان لأكثر من ساعة دون تمكن سيارات الإسعاف من الوصول لهما بسبب شدة القصف وخطورة المنطقة. وبعد توقف القصف، نقل الشقيقان بواسطة سيارة إسعاف إلى مستشفى أبو يوسف النجار في مدينة رفح، حيث وصل جمال جثة هامدة، فيما حول سالم إلى مستشفى ناصر في خان يونس لخطورة حالته.

وخلال عملية الاقتحام، قامت الجرافة العسكرية بتنفيذ عملية هدم جزئي لثلاث منازل سكنية ومصنع، فيما تصدعت جدران خمسة منازل أخرى جراء عملية الهدم.

وكانت المنازل التي تم هدمها بشكل جزئي على النحو التالي:

- منزل المواطن سامي سالم ملاحي الشاعر، مكون من طابق واحد من الباطون وتبلغ مساحته 200م2، وتقطنه عائلة واحدة قوامها 12 فرداً: تدمير غرفة نوم بأثاثها والمنافع وأحد أعمدة المنزل الذي يعود لوالد الشهيد جمال سالم الشاعر.

- منزل المواطنة فاطمة إسماعيل إبراهيم عابدين، مكون من طابق أرضي مسقوف بالأسبستوس وتبلغ مساحته 200م2، تقطنه عائلتان قوامهما 12 فرداً: تدمير3 غرف والأثاث بداخلهم (ملابس وأجهزة كهربائية).

- منزل المواطن فؤاد منصور محمد الشاعر، مكون من طابق أرضي مسقوف بالأسبستوس وتبلغ مساحته 160 م2 وتقطنه عائلة واحدة قوامها 15 فرداً: تدمير الجدران الخارجية، ومنها جدار غرفة نوم بداخلها أثاث طقم نوم كامل وتلفاز.

- مصنع للأدوات الصحية، تبلغ مساحته حوالي 400 متر، وتعود ملكيته للمواطن صلاح الدين محمود سليم جمعة: تدمير الجدران والسقف المكون من الاسبستوس والصفيح.

وفي حوالي الساعة 10:30 مساءً، قصفت قوات الاحتلال المتمركزة في محيط مستوطنة نفيه دكاليم، غرب مدينة خان بالقذائف المدفعية والأسلحة الرشاشة منازل المواطنين الفلسطينيين في مخيم خان يونس. سقطت إحدى القذائف على منزل المواطن محمود حمتو حنيدق، المكون من طابقين، فأصابت الطابق الثاني المسقوف بالصفيح، وتناثرت شظاياها وأصابت ابنه أكرم، 16 عاماً، والمعاق عقلياً، في أذنيه ويديه. فيما تضررت خزانات المياه للعديد من المنازل.

الخميس 9/5/2002

في حوالي الساعة 1:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال المعززة بالآليات الثقيلة مسافة 200 متر داخل حي البرازيل، الملاصق للشريط الحدودي مع مصر، جنوب مدينة رفح. ورافق عملية التوغل قصف عشوائي بقذائف الدبابات والأسلحة الرشاشة. أسفرت عملية التوغل والتي استمرت حتى الساعة 7:30 صباحاً، عن هدم جزئي لثلاثة منازل سكنية، واستكمال عملية هدم لمنزلين آخرين سبق وتم هدمهما بشكل جزئي بتاريخ 2/5/2001.

وقد كانت المنازل التي تعرضت للهدم على النحو التالي:

- منزل المواطنة فاطمة خليل إبراهيم الناطور، مكون من طابق واحد من الاسبستوس على مساحة 200م2، تقطنه عائلتان قوامهما 13 فرداً: تدمير 4 غرف، السور الخارجي للمنزل، تجريف ثمان شجرات زيتون وإتلاف عدد من الأجهزة الكهربائية.

- منزل المواطن نظمي محمود سلامة الحولي، مكون من طابقين على مساحة 200م2، تقطنه ثلاث عائلات قوامها 12 فرداً: تدمير غرفة ومطبخ، هدم سور بطول 10 متر يحيط بالمنزل من الجهة الجنوبية.

- منزل المواطن خليل يوسف سعيد العنابي، مكون من طابق واحد من الاسبستوس على مساحة 200م2، تقطنه عائلتان قوامهما 8 أفراد: تدمير غرفة ومطبخ.

- منزل الأخوين محمد وزياد حسين أحمد عرفات، مكون من طابق واحد من الاسبستوس والباطون على مساحة 250م2، تقطنه عائلتان قوامهما 18 فرداً: استكمال عملية هدم المنزل، حيث دمر بالكامل.

- منزل المواطن يوسف محمد ذيب أبو جراد، مكون من طابق واحد من الاسبستوس على مساحة 250م2، تقطنه عائلة واحدة قوامها 4 أفراد: استكمال عملية هدم المنزل، حيث دمر بالكامل.

وذكر باحث المركز، أن القذائف المدفعية تسببت في اشتعال حريق بجوار إحدى المنازل. وفي حين لم تقع إصابات في الأرواح، إلا أن حالة من الذعر والرعب انتشرت في صفوف المدنيين الفلسطينيين من سكان المنطقة.

الأحد 12/5/2002

في ساعات بعد ظهر اليوم، توغلت قوات الاحتلال ترافقها جرافة عسكرية مسافة 400 متر داخل الأراضي الزراعية الواقعة شرق بيت حانون والمعروفة" بالقطبانية"، وقامت بأعمال تجريف طالت أكثر من ثلاثين دونماً زراعياً. وكانت عملية التجريف والتي استمرت حتى ساعات ظهر يوم الاثنين الموافق 13/5/2002 على النحو التالي:

- قطعة أرض مساحتها 6 دونمات مزروعة بأشجار الحمضيات، تعود ملكيتها للمواطن محمد محمد محمود المصري وأولاده.

- قطعة أرض مساحتها 6 دونمات مزروعة بأشجار الحمضيات، تعود ملكيتها للمواطن عبد الرحمن محمد عبد الرحمن حويحي، فضلاً عن تدمير شبكة الري.

- قطعة أرض مساحتها 6 دونمات مزروعة بأشجار الحمضيات، تعود ملكيتها للمواطن إسماعيل محمد عبد الرحمن حويحي، فضلاً عن تدمير شبكة الري.

- قطعة أرض مساحتها 4 دونمات مزروعة بأشجار الحمضيات، تعود ملكيتها للمواطن أحمد محمد عبد الرحمن حويحي، فضلاً عن تدمير شبكة الري.

- قطعة ارض مساحتها دونمان مزروعة بأشجار الحمضيات والزيتون، تعود ملكيتها للمواطن عبد الرحمن توفيق عبد الهادي حمد.

- قطعة أرض مساحتها 3 دونمات مزروعة بأشجار الحمضيات، تعود ملكيتها للمواطن موسى توفيق عبد الهادي حمد.

- قطعة أرض مساحتها 3 دونمات مزروعة بأشجار الحمضيات، تعود ملكيتها للمواطن محمد محمود محمد شبات.

- قطعة أرض مساحتها 3 دونمات مزروعة بأشجار الحمضيات، تعود ملكيتها للمواطن عودة محمد محمود شبات.

- قطعة أرض مساحتها دونمان مزروعة بأشجار الحمضيات، تعود ملكيتها للمواطن شحدة مصطفى عبد الرحمن حمد.

- قطعة أرض مساحتها دونمان مزروعة بأشجار الحمضيات، تعود ملكيتها للمواطن إسماعيل مصطفى عبد الرحمن حمد.

وذكر باحث المركز، أن قوات الاحتلال قامت بإتلاف 12 دونماً مزروعة بأشجار الزيتون، تعود ملكيتها لعائلة حمد، بعد أن وضعت بداخلها ما تم تجريفه من الأراضي المذكورة أعلاه.

الاثنين 13/5/2002

في حوالي الساعة 5:00 مساءً، توغلت قوات الاحتلال، ترافقها جرافة عسكرية مسافة 200 متر في بلدة عبسان الجديدة، شرق مدينة خان يونس، والواقعة على الشريط الحدودي مع إسرائيل. وباشرت تلك القوات على الفور بتجريف مزرعة دواجن، تقع على بعد 100 متر عن الشريط، وتعود ملكيتها لشركة الوفا للدواجن، والتي يديرها المواطن ماجد محمود منصور أبو سمرة، ومقامة على مساحة 1200م2، حيث أتت عملية التجريف على جميع محتويات المزرعة من معدات وأدوات وأجهزة إلكترونية، وتقدر تكلفتها بـ170 ألف دولار.

الثلاثاء 14/5/2002

في حوالي الساعة 4:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال المعززة بالآليات العسكرية الثقيلة، ترافقها جرافة عسكرية مسافة 300 متر، داخل حي السلام الملاصق للشريط الحدودي مع مصر، جنوب مدينة رفح، وسط قصف بالأسلحة الرشاشة والقذائف المدفعية. وأسفرت العملية التي استمرت حتى الساعة 7:00 صباحاً عن هدم كلي لأحد المنازل، وهدم جزئي لمنزلين آخرين. وذكر باحث المركز أن قوات الاحتلال احتجزت سكان أحد المنازل في غرفة صغيرة، والتنكيل بهم. كما أسفر القصف عن إصابة اثنين من المدنيين بجراح، فيما أصيب محول الكهرباء الرئيسي الذي يغذي الحي، مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن المنطقة. والمنازل التي تعرضت للهدم كانت على النحو التالي:

- منزل المواطن محمود أحمد حسين الشاعر، مكون من طابق أرضي مسقوف بالاسبستوس وتبلغ مساحته 150م2 وتقطنه عائلة واحدة قوامها 7 أفراد: تم هدم المنزل بشكل كلي، فضلاً عن تجريف 30 شجرة مثمرة حول المنزل.

- منزل المواطن صالح حسين حسن الشاعر، مكون من طابق أرضي مسقوف بالاسبستوس وتبلغ مساحته 180م2 وتقطنه عائلة واحدة مكونة من 6 أفراد: وقد تم هدم المنزل بشكل جزئي.

- منزل المواطن محمد علي حمدان قشطة، مكون من طابق أرضي مسقوف بالباطون وتبلغ مساحته 140م2 وتقطنه عائلتان قوامهما 11 فرداً : هدم المنزل بشكل جزئي، وتم حجز سكانه داخل غرفة والتنكيل بهم من قبل الجنود، فضلاً عن سرقة جهازي اتصال خلوي وتجريف 14 شجرة مثمرة حول المنزل.

وفي حوالي الساعة 10:00 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال ترافقها جرافتان عسكريتان قطعة أرض مزروعة بالخضراوات، وتبلغ مساحتها 60 دونماً، تقع في مواصي بحر رفح، جنوب قطاع غزة، وقامت الجرافتان بتجريف جميع المزروعات فيها، فضلاً عن تجريف 300 شجرة زيتون بداخلها، وتدمير استراحة مكونة من غرفتين مساحتهما 50م2 وموتورين لضخ المياه. وقطعة الأرض تعود لورثة المرحوم إبراهيم محمد إبراهيم زعرب ويقوم بزراعتها ابنه جمال إبراهيم محمد زعرب وهي جزء من القطعة رقم 2358 والقسيمة 21 -23، ويملك أصحابها سند ملكية ودفعات أقساط تثبت ملكة الأرض التي يقوموا بزراعتها منذ فترة طويلة.

الأربعاء 15/5/2002

في حوالي الساعة 1:00 فجراً، توغلت قوة راجلة من جنود الاحتلال تساندها الآليات العسكرية مسافة 500متر داخل حي قيزان النجار، جنوب مدينة خان يونس. وقامت هذه القوة بمداهمة أربعة منازل سكنية تعود ملكيتها لعائلة أبو نمر، وأجبرت سكانها من النساء والرجال والأطفال على الخروج للشارع في ظل أحوال جوية سيئة. وبعد أن عبثت بمحتويات تلك المنازل قامت باعتقال المواطن كامل سالم عطية أبو نمر، 45 عاماً ويعمل حارساً في الشرطة المدنية، واقتادته إلى جهة غير معلومة.

وفي حوالي الساعة 4:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال المعززة بالآليات الثقيلة وترافقها جرافة عسكرية مسافة 200 متر داخل حي السلام، الملاصق للشريط الحدودي مع مصر ، جنوب مدينة رفح. وقامت تلك القوات بعملية هدم لثلاثة منازل سكنية على ما بها من الأثاث، فيما اقتحمت ثلاثة منازل أخرى وعاثت فيها خراباً. كما اعتدى جنود الاحتلال أثناء عملية الهدم على المواطنة سلوى نافع أبو تيلخ، 32 عاماً والحامل في شهرها الثالث، مما أدى إلى إجهاضها جراء النزيف الحاد الذي تعرضت له. هذا وقد استمرت عملية الهدم والاقتحام حتى الساعة1:30 ظهراً. وكانت المنازل التي تم هدمها كلياً على النحو التالي:

- منزل المواطن على الجزار ويقطنه بالإيجار المواطن مهدي محمد حسن تيلخ، مكون من طابق واحد من الاسبستوس على مساحة160 م2، تقطنه عائلة واحدة قوامها 7 أفراد.

- منزل المواطن ماجد اشتيوي أبو سنجر،مكون من طابق واحد من الاسبستوس على مساحة 170م2، تقطنه عائلة واحدة قوامها 4 أفراد.

- منزل المواطن ناظم سلامة اشتيوي أبو سنجر، مكون من طابق واحد من الباطون على مساحة120م2، تقطنه عائلة واحدة قوامها فردين.

كما شملت عملية التجريف سورين من الطوب يحيطان بقطعتي أرض مساحتهما 400م2، 500م2، تعود ملكيتهما لعائلة أبو جزر. وفي حوالي الساعة 10:00 مساءً، و في تصعيد خطير من قبل قوات الاحتلال، قصفت طائرتان مروحيتان بالأسلحة الرشاشة من العيارين الثقيل والمتوسط الحي النمساوي ، غرب مدينة خان يونس، والذي تزامن مع قصف مماثل من المواقع العسكرية في محيط مستوطنة نفيه دكاليم، غرب المدينة. أسفر ذلك عن إصابة المواطن عبد الرؤوف عطا عيوش، 30 عاماً، بعيار ناري في القدم اليسرى، أثناء تواجده بالقرب من منزله. كما لحقت أضرار طفيفة في العديد من المنازل، ودبت حالة من الرعب والفزع في صفوف المدنيين الفلسطينيين وخصوصاً الأطفال منهم.

الخميس 16/5/2002

في ساعات الصباح، توغلت قوات الاحتلال المعززة بالآليات العسكرية الثقيلة وترافقها جرافة مسافة 400 متر داخل الأراضي الزراعية الواقعة غرب الشريط الحدودي، شرق مدينة غزة. وقامت الجرافة بأعمال تجريف في تلك الأراضي والتي تعود ملكيتها لمواطنين فلسطينيين، وطالت هذه الأعمال حوالي 20 دونماً زراعياً على النحو التالي:

- قطعة أرض مساحتها 7 دونمات مزروعة بأشجار الزيتون، تعود ملكيتها للمواطن عامر سليمان حلس.

- قطعة أرض مساحتها 8 دونمات مزروعة بأشجار الزيتون، تعود ملكيتها للمواطن عبد الرازق حبيب.

- قطعة أرض مساحتها 5,5 دونماً مزروعة بأشجار الزيتون، تعود ملكيتها للمواطن شعبان إبراهيم خليل قوتة.

جدير بالذكر أن تلك المنطقة تشهد يومياً حوادث إطلاق نار من قبل جنود الاحتلال المتمركزين في مواقعهم العسكرية داخل الشريط الحدودي. وكانت إحدى هذه الحوادث، إطلاق النار على الطفل الحلو ومجموعة من أقرانه، الأسبوع المنصرم، والذي أسفر عن استشهاده وإصابة اثنين من أقرانه بجراح. (حول هذه الجريمة راجع التقرير الأسبوعي السابق)

وفي حوالي الساعة 8:30 مساءً، قصفت قوات الاحتلال المتمركزة في محيط مستوطنة نفيه دكاليم، غرب مدينة خان يونس بالقذائف المدفعية والأسلحة الرشاشة مشروع الحي النمساوي، جنوب غرب المدينة. أسفر ذلك عن إلحاق أضرار بالغة في أربع شقق سكنية داخل إحدى البنايات التابعة لشركة الفرا، فضلاً عن إلحاق أضرار طفيفة في واجهات البنايات السكنية المجاورة. والشقق التي تعرضت لأضرار بالغة كانت على النحو التالي:

- شقة المواطن عبد الهادي محمد شاهين، مساحتها 150م2 ويقطنها أربعة أفراد: سقطت قذيفة مدفعية على سطح المطبخ، أحدثت فيه فتحة كبيرة، فضلاً عن إتلاف العديد من الأدوات.

- شقة المواطن عصام محمود فياض، مساحتها 120م2 ويقطنها 10أفراد: تحطم النوافذ الزجاجية وفتحات كبيرة في الجدران.

- شقة المواطن جمال هاشم شبلاق، مساحتها 120م2 ويقطنها 4أفراد: تحطم النوافذ الزجاجية وفتحات في الجدران.

- شقة المواطن ماهر رجب الغمري، مساحتها 120م2 ويقطنها 6 أفراد: تحطم النوافذ الزجاجية وإتلاف جزء من الأثاث.

الجمعة 17/5/2002

في حوالي الساعة 10:30 مساءً، قصفت قوات الاحتلال المتمركزة في محيط مستوطنة نفيه دكاليم، غرب مدينة خان يونس مشروع الحي النمساوي، جنوب غرب المدينة. أسفر القصف الذي استخدمت فيه القذائف المدفعية والأسلحة الرشاشة عن إلحاق أضرار بشقتين سكنيتين داخل إحدى البنايات التابعة لشركة الفرا، وكانت الأضرار على النحو التالي:

- شقة المواطن محمد إبراهيم الشيخ عيد، مساحتها 120م2 ويقطنها 6 أفراد: تحطم النوافذ الزجاجية، وإحداث فتحات في الجدران.

- شقة المواطن موسى محمود أبو نمر، مساحتها 120م2 ويقطنها فردان: تحطم النوافذ الزجاجية، وإحداث فتحات في الجدران.

الأحد 19/5/2002

في حوالي الساعة 12:30 ظهراً، عادت قوات الاحتلال للمنطقة، وقامت بتجريف سبعة دفيئات مزروعة بالخضار، تعود ملكيتها للمواطن غازي حجي، وتقع على بعد 200 متر إلى الغرب من الطريق الاستيطاني المذكور أعلاه.

الاثنين 20/5/2002

في حوالي الساعة 1:00 فجراً، قصفت قوات الاحتلال المتمركزة في محيط مستوطنة نفيه دكاليم، غرب مدينة خان يونس بالقذائف المدفعية مشروع الحي النمساوي، جنوب غرب المدينة. ووفقاً لشهود العيان، فقد سقطت حوالي 15 قذيفة مدفعية في الساحة المجاورة للبنايات السكنية التابعة لشركة الفرا داخل الحي المذكور، وفي حين لم يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح، إلا أن أضراراً متعددة لحقت بالمنازل السكنية، والتي غادرها سكانها في وقت سابق بسبب تعرضها المستمر للقصف.

وفي حوالي الساعة 11:00 مساءً، توغلت قوات الاحتلال مسافة 200 متر داخل أراضي زراعية تقع إلى الغرب من مستوطنة كفار داروم، شرق مدينة دير البلح، وباشرت بأعمال تجريف في تلك الأراضي. وكانت أعمال التجريف على النحو التالي:

- قطعة أرض مساحتها 5 دونمات، تعود ملكيتها للمواطن محمد احمد بركة وأبناء عمه، مزروعة بأشجار الزيتون والنخيل، فضلاً عن تدمير شبكة للري.

- قطعة أرض مساحتها نصف دونم، تعود ملكيتها للمواطن محمد جبر سليمان بركة، مزروعة بأشجار الزيتون والنخيل، فضلاً عن تدمير بركة مياه ومضخة.

- تدمير غرفتين تستخدمان كمخزن زراعي، بركة مياه ومضخة، تعود ملكيتهما للمواطن جميل جابر بركة.

- هدم السور الشمالي الخارجي لمنزل المواطن فضل يوسف القدرة وطول السور 200م.

- تدمير خط مياه سعته 6 انش طوله 200م، موتور رش زراعي وأدوية زراعية تعود ملكيتهما للمواطن عثمان سلامة بركة.

وقد استمرت أعمال التجريف حوالي 3 ساعات، ولم يغادر جنود الاحتلال المنطقة حتى الثامنة صباح اليوم التالي 21/5/2002.

الثلاثاء 21/5/2002

في حوالي الساعة 4:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال المعززة بالآليات العسكرية ، وترافقها جرافة مسافة 1000 متر في قرية وادي غزة (جحر الديك)، غرب الشريط الحدودي، جنوب شرق مدينة غزة. وقامت بتجريف موقع للاستخبارات الفلسطينية (الانضباط العسكري) المقام على مساحة 200م2 ،كما تم تجر يف قطعة أرض مساحتها نصف دونم مزروعة بأشجار الزيتون، وتعود ملكيتها لرئيس الجهاز موسى عرفات. كما دمرت الدبابات الإسرائيلية دونمين من أشتال الطماطم، جراء السير فيها، ويقوم بزراعتها المواطن جهاد غازي حجي.

في حوالي الساعة 9:00 صباحاً، توغلت قوات الاحتلال مسافة 50 متر داخل قرية المغراقة، جنوب مدينة غزة، وقامت بتجريف منزل المواطن فايز سليم الخرطي، المقام على مساحة 120م2 ويتكون من طابق واحد مسقوف بالاسبستوس، يقطنه 10 أفراد . كما تضرر بشكل جزئي المنزل المجاور له، والذي يعود للمواطن نظمي علي أبو خبيزة، مساحته 150م2 ويتكون من طابق واحد مسقوف بالاسبستوس، ويقطنه 7 أفراد.

وفي حوالي الساعة 7:00 مساءً، عادت قوات الاحتلال وتوغلت لمسافة 700 متر داخل قرية المغراقة، جنوب مدينة غزة، والتي كانت قد توغلت فيها في ساعات الصباح، وقامت بمداهمة منازل المواطنين الفلسطينيين وتفتيشها. وشرعت تلك القوات بأعمال تجريف في المنطقة على النحو التالي:

- تجريف ما مسافته 700م من الطريق المعبدة والمؤدية إلى داخل القرية جنوباً.

- منزل المواطن سهيل قدس الوحيدي، مكون من طابقين على مساحة180 م2 وغير مأهول بالسكان.

- منزل رفيق مسلم محمد مطاوع، مكون من طابقين على مساحة 200 م2 وغير مأهول بالسكان.

جدير ذكره أن أصحاب المنازل تسلموا إخطارات بإخلاء المنازل لهدمها من قبل الاحتلال الإسرائيلي قبل نحو شهر، إلا أن المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان استطاع استصدار قرار من المحكمة العليا بوقف علمية الهدم.

الأربعاء 22/5/2002

في حوالي الساعة 9:30 صباحاً، قصفت قوات الاحتلال المتمركزة داخل الشريط الحدودي مع إسرائيل، شرق مدينة جباليا بالقذائف المدفعية الأراضي الزراعية الواقعة غرب الشريط الحدودي" منطقة مقبرة الشهداء". أسفر القصف الذي استمر حتى الساعة 10:30 صباحاً عن إصابة المزارع علاء إسماعيل حبيب، 32 عاماً من سكان حي الشجاعية في مدينة غزة، بشظايا في ذراعه الأيمن. وذكر باحث المركز، أن المواطن المذكور أصيب أثناء تواجده في أرضه الزراعية التي تبعد حوالي 800 متر إلى الغرب من الشريط الحدودي. كما لحقت أضرار بالغة في مزرعة أبقار تابعة لمؤسسة الصخرة، أسفرت عن نفوق عدد من الأبقار، واشتعال النيران في الأعلاف الموجودة داخل المزرعة.

الخميس 23/5/2002

في حوالي الساعة 1:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال المعززة بالآليات الثقيلة والجرافات العسكرية مسافة 300 متر داخل حي قشطة وبلوكO المجاورين للشريط الحدودي مع مصر، جنوب مدينة رفح. رافق عملية التوغل قصف عشوائي بالقذائف المدفعية والأسلحة الرشاشة للمنازل السكنية. أسفرت هذه العملية، والتي استمرت حتى الساعة 3:00 فجراً عن إصابة أربعة من المدنيين الفلسطينيين بجراح، من بينهم فتاة، وصفت جراحها بالخطرة. كما تم تدمير 22 محلأ تجارياً بشكل كلي، تعود ملكيتهما لمواطنين من عائلة قشطة وتبلغ مساحة المحل من 30-40م2، فضلاً عن إلحاق أضرار بالغة جداً في خمسة منازل سكنية، وفي شبكة الكهرباء والماء والصرف الصحي. وكانت الأضرار في المنازل السكنية على النحو التالي:

- منزل المواطن عبد الله مصباح موافي، مكون من طابق أرضي مسقوف بالاسبستوس على مساحة 150م2، تقطنه عائلة واحدة قوامها 8 أفراد: أضرار بالغة في الأثاث والأجهزة الكهربائية، وقامت قوات الاحتلال بوضع ردم المحلات التجارية التي تم هدمها بداخله.

- منزل المواطن أشرف عبد الكريم سليمان قشطة وإخوته، مكون من طابق أرضي مسقوف بالإسمنت المسلح على مساحة 200م2، تقطنه ثلاث عائلات قوامها 15 فرداً: تدمير السور الخارجي للمنزل وتصدع ثلاثة أعمدة إسمنتية.

- منزل المواطن سعيد محمود حمد قشطة، مكون من طابق أرضي مسقوف بالإسمنت المسلح على مساحة 180م2، تقطنه عائلة واحدة قوامها 8 أفراد: تدمير السور الخارجي، وتصدع ثلاثة أعمدة إسمنتية.

- منزل المواطن يوسف محمد محمود قشطة، مكون من ثلاثة طوابق على مساحة 300م2، تقطنه أربع عائلات قوامها 15فرداً: تصدع في أعمدة المنزل الإسمنتية.

- منزل المواطنة سهيلة سليمان عبد الهادي قشطة، مكون من طابق واحد مسقوف بالاسبستوس على مساحة 180م2، وتقطنه المواطنة المذكورة فقط: تدمير السور الخارجي للمنزل وغرفة.

الجمعة 24/5/2002

لحقت أضرار بمنزلين جراء قصف الممتلكات المدنية أما الأضرار التي لحقت بالمنزلين فكانت على النحو التالي:

- منزل المواطن عبد علي محمد دلول، مكون من طابقين ومساحته 400 م2 ويقطنه 6 أفراد: تحطم عدد من النوافذ الزجاجية والأبواب.

- منزل المواطن مصطفي علي محمد دلول، مكون من طابقين ومساحته 400 م2 ويقطنه 7 أفراد: تحطم عدد من النوافذ الزجاجية والأبواب.

الأحد 26/5/2002

في حوالي الساعة 11:20 ليلاً، توغلت قوات الاحتلال ترافقها جرافة عسكرية مسافة 400 متر إلى الغرب من الشريط الحدودي، شرق مدينة غزة. باشرت الجرافة على الفور بأعمال تجريف واسعة النطاق في الأراضي الزراعية التي تعود ملكيتها لمواطنين فلسطينيين، فضلاً عن تجريف موقع لقوات الأمن الوطني الفلسطيني" القوات الحدودية" بالقرب من معبر المنطار التجاري. وكانت أعمال التجريف والتي طالت اكثر من ثلاثين دونماً زراعياً على النحو التالي:

- قطعة أرض مساحتها دونماً مزروعة بالخضراوات وأشجار الزيتون، تعود ملكيتها للمواطنة محظية حسن محمد محيسن.

- قطعة أرض مساحتها دونماً مزروعة بالخضراوات وأشجار الزيتون، تعود ملكيتها للمواطن محمد محمد عبد الله محيسن.

- قطعة أرض مساحتها دونماً مزروعة بالخضراوات وأشجار الزيتون، تعود ملكيتها للمواطن شعبان محمد عبد الله محيسن.

- قطعة أرض مساحتها دونماً مزروعة بالخضراوات وأشجار الزيتون، تعود ملكيتها للمواطن ربحي حسن علي جندية.

- قطعة أرض مساحتها دونماً مزروعة بالخضراوات وأشجار الزيتون، تعود ملكيتها للمواطن عبد الهادي محمد علي عياد. -- قطعة أرض مساحتها دونماً مزروعة بالخضراوات وأشجار الزيتون، تعود ملكيتها للمواطن مهدي محمد علي عياد.

- قطعة أرض مساحتها دونماً مزروعة بالخضراوات وأشجار الزيتون، تعود ملكيتها للمواطن على محمد علي عياد.

- قطعة أرض مساحتها دونمان مزروعة بالخضراوات وأشجار الزيتون، تعود ملكيتها للمواطن حسين منصور علي حمتو.

- قطعة أرض مساحتها دونمان مزروعة بالخضراوات وأشجار الزيتون، تعود ملكيتها للمواطن رزق منصور علي حمتو.

- قطعة أرض مساحتها دونماً مزروعة بالخضراوات وأشجار الزيتون، تعود ملكيتها للمواطن محمد يوسف محسن.

- قطعة أرض مساحتها 4 دونمات مزروعة بالخضراوات وأشجار الزيتون، تعود ملكيتها للمواطن فرح داوود وإخوته.

- قطعة أرض مساحتها 4 دونمات مزروعة بالخضراوات وأشجار الزيتون، تعود ملكيتها للمواطن علي سعدي حمدي حمتو.

- قطعة أرض مساحتها دونماً مزروعة بأشجار الزيتون، تعود ملكيتها للمواطن سعيد يوسف أحمد المغني.

- قطعة أرض مساحتها دونماً مزروعة بأشجار الزيتون، تعود ملكيتها للمواطن محمود كامل إبراهيم المغني.

- قطعة أرض مساحتها دونماً مزروعة بأشجار الزيتون، تعود ملكيتها للمواطن عبد الكريم إبراهيم المغني.

- قطعة أرض مساحتها 4 دونمات مزروعة بأشجار الزيتون، تعود ملكيتها للمواطن بشير سالم داوود.

- قطعة أرض مساحتها 4 دونمات مزروعة بالخضراوات، تعود ملكيتها للمواطنة مدللة سالم محيسن.

- قطعة أرض مساحتها دونماً مزروعة بالخضراوات، تعود ملكيتها للمواطن ذياب يوسف أحمد المغني.

- قطعة أرض مساحتها 4 دونمات مزروعة بالخضراوات، تعود ملكيتها للمواطن سلامة سعيد عبد اله جندية.

شهر يونيو 2002

الأحد 2/6/2002

في ساعات الصباح الباكر، توغلت قوات الاحتلال ترافقها جرافتان عسكريتان مسافة 400 متر إلى الغرب من الشريط الحدودي، شرق مدينة بيت حانون، وقامت بتجريف قطعة أرض مساحتها 4 دونمات مزروعة بأشجار الحمضيات، تعود ملكيتها للمواطن محمود أبو نافع. كما قامت الجرافتان بأعمال تسوية في الأراضي الزراعية والتي تم تجريفها في وقت سابق خلال الانتفاضة الحالية.

وفي حوالي الساعة 9:00 صباحاً، قصفت قوات الاحتلال من مواقعها العسكرية في محيط مستوطنة نفيه دكاليم، غرب مدينة خان يونس الشقق السكنية في مشروع الحي النمساوي، جنوب غرب المدينة. أسفر القصف الذي استخدمت فيه القذائف المدفعية والأسلحة الرشاشة من العيارين الثقيل والمتوسط عن إلحاق أضرار بالغة في العديد من الشقق السكنية في البنايات التابعة لشركة الفرا. وفي الوقت الذي لم يبلغ فيه عن وقوع إصابات في الأرواح، إلا إن حالة من الفزع دبت في صفوف المدنيين الفلسطينيين وخصوصاً الأطفال منهم. جدير بالذكر أن معظم المنازل السكنية في المنطقة قد أخليت من السكان نظراً لتعرضها اليومي للقصف.

 

الاثنين 3/6/2002

في حوالي الساعة 6:00 صباحاً، توغلت قوات الاحتلال المعززة بالآليات العسكرية الثقيلة وترافقها جرافة مسافة 1200 متر داخل منطقة السميري، شرق بلدة القرارة في محافظة خان يونس، وسط قصف عشوائي من الأسلحة الرشاشة للمنطقة. انسحبت تلك القوات بعد حوالي ساعة تقريباً إلى مواقعها داخل الشريط الحدودي مع إسرائيل ، شرق البلدة، لتعود مرة ثانية في حوالي الساعة 11:00 صباحاً، وباشرت على الفور بأعمال تجريف طالت اكثر من 50 دونم من الأراضي الزراعية والتي تعود ملكيتها لمواطنين فلسطينيين. وكانت أعمال التجريف على النحو التالي:

- قطعة أرض مساحتها 10 دونمات مزروعة بأشتال البامية ومحصول القمح، تعود ملكيتها للمواطن موسى محمد أبو فسيفس، فضلاً عن تدمير شبكة الري.

- قطعة أرض مساحتها 20 دونماً مزروعة بمحصول القمح، تعود ملكيتها للمواطن محمد عبد الرازق الأسطل، فضلاً عن تدمير شبكة الري.

- قطعة أرض مساحتها 4 دونمات مزروعة بأشتال البامية وأشجار الزيتون، تعود ملكيتها للمواطن عبد الرحيم موسى الأسطل، فضلاً عن تدمير شبكة الري.

- قطعة أرض مساحتها 4 دونمات مزروعة بنبتة الميرمية، تعود ملكيتها للمواطن أحمد على العيماوي، فضلاً عن تدمير عشرة أشجار نخيل وشجرة زيتون.

- قطعة أرض مساحتها 4 دونمات مزروعة بأشتال البامية، تعود ملكيتها للمواطن سلامة عطوة العيماوي، فضلاً عن تدمير شبكة الري.

- قطعة أرض مساحتها 10 دونمات مزروعة بأشجار النخيل والزيتون، تعود ملكيتها للمواطن عبد الحميد ثابت القدرة، فضلاً عن تدمير شبكة الري.

وفي حوالي الساعة 11:00 مساءً، توغلت قوات الاحتلال المعززة بالآليات العسكرية الثقيلة وترافقها جرافة مسافة 100 متر قرب ميدان زعرب، جنوب غرب مدينة رفح بمحاذاة الشريط الحدودي مع مصر. نفذت قوات الاحتلال خلال تلك العملية، والتي استمرت حتى الساعة 7:00 من صباح اليوم التالي، ورافقها قصف عشوائي بقذائف الدبابات، عملية هدم كلي طالت منزلاً واحداً، فيما هدمت ستة منازل أخرى بشكل جزئي. كما اعتقلت تلك القوات أربعة مواطنين فلسطينيين من داخل منازلهم بعد اقتحامها، بينهم فتى في السادسة عشر من العمر، ولتغطية انسحابها من المنطقة، فتحت قوات الاحتلال نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه أي جسم متحرك في المنطقة، مما أدى إلى إصابة الشاب ياسر حسين عبد العزيز زعرب، 21 عاماً، بعيار ناري في البطن وآخر في الفخذ الأيسر، ووصفت جراحه بالخطرة. وذكر باحث المركز، أن المصاب من الأشخاص الذين هدمت منازلهم بشكل جزئي خلال تلك العملية. وكانت الأضرار التي لحقت بالمنازل جراء عملية الهدم على النحو التالي:

- منزل المواطن محمد محمود محمد زعرب، مكون من طابق واحد مسقوف بالاسبستوس على مساحة 200م2، غير مأهول بالسكان، وقد تم هدمه بشكل كلي.

- منزل المواطن سامي محمود محمد زعرب، مكون من ثلاثة طوابق على مساحة 200م2، تقطنه أربع عائلات قوامها 16 فرداً: هدم السور الخارجي، هدم جدران ثلاث غرف وتدمير الأثاث، فضلاً عن تدمير الهيكل الخارجي لسيارتين تعود ملكيتهما لشقيقي سامي، حيث تم اعتقال أحدهما وهو معتز محمود محمد زعرب، 25 عاماً.

- منزل المواطن أشرف حسين عبد العزيز زعرب، مكون من طابق واحد مسقوف بالاسبستوس والباطون المسلح على مساحة 250م2، تقطنه خمس عائلات قوامها 20 فرداً: هدم السور الخارجي، هدم جدران أربع غرف وهدم المطبخ .

- منزل المواطن ياسر حسين عبد العزيز زعرب، مكون من طابق واحد مسقوف بالاسبستوس على مساحة 150م2، تقطنه عائلة واحدة قوامها 6 أفراد: هدم السور الخارجي وغرفة على ما بها من الأثاث.

- منزل المواطن خالد منصور ظهير، مكون من طابقين على مساحة 200م2، تقطنه ثلاث عائلات قوامها 20 فرداً: هدم السور الخارجي وسور المطبخ وهدم غرفة على ما بها من الأثاث، فضلاً عن أعمال الحفر في أرضية المنزل.

- منزل المواطن أحمد محمد عاشور ضهير، مكون من طابق واحد مسقوف بالأسمنت المسلح على مساحة 150م2، تقطنه عائلة واحدة قوامها 6 أفراد: هدم غرفة والمطبخ وأعمال حفر في أرضية المطبخ.

- منزل المواطن مزيد عاشور عبد الهادي ضهير، مكون من طابق واحد مسقوف بالباطون المسلح على مساحة 200م2، تقطنه عائلة واحدة قوامها 9 أفراد: هدم السور الخارجي وأعمال حفر في أرضية المنزل.

وذكر باحث المركز، أن قوات الاحتلال اقتحمت منزل المواطن عبد الهادي عاشور عبد الهادي ضهير، والمكون من ثلاثة طوابق، وأجرت فيه أعمال تفتيش دقيقة بعد أن حجزت جميع سكانه في الطابق الأول، فيما استعمل الجنود الطابق الثالث كموقع عسكري يطلقون من خلاله النار على أي جسم متحرك في المنطقة. وقبل انسحابهم من المنزل قاموا باعتقال المواطن عبد الهادي وولديه، يحيى، 20 عاماً وهو طالب جامعي، وعلي، 16 عاماً وهو طالب في الأول الثانوي، واقتادتهم إلى موقع عسكري شمال غرب مدينة رفح "منطقة عريبة"، حيث أفرجت عن الأب في حوالي الساعة 7:00من صباح يوم الثلاثاء الموافق 4/6/2002، فيما بقي ولداه رهن الاعتقال.

 

الثلاثاء 4/6/2002

في حوالي الساعة 1:00 فجراً، شرعت قوات الاحتلال بحفر خندق في منطقة المطاحن، جنوب مدينة دير البلح، يبدأ من شركة المطاحن الفلسطينية، شمال غرب خان يونس ويمتد غرباً إلى حاجز ألوني المقام على بعد حوالي 100متر من شاطئ البحر، وملاصق لموقع عسكري إسرائيلي يفصل مواصي خان يونس عن مواصي دير البلح. وأثناء العمل في الخندق والذي يمر من أراضي زراعية، تعود ملكيتها لمواطنين فلسطينيين، تم تجريفها خلال الانتفاضة الحالية، جرفت ثلاث دونمات زراعية جديدة، كانت على النحو التالي:

- قطعة أرض مساحتها دونمان مزروعة بأشجار النخيل والزيتون، تعود ملكيتها للمواطن حسن أحمد مراحيل المليطي.

- قطعة أرض مساحتها دونماً مزروعة بأشجار النخيل والزيتون، تعود ملكيتها للمواطن يوسف محمود السلقاوي.

الخميس 6/6/2002

في حوالي الساعة 6:30 مساءً، فتحت قوات الاحتلال المتمركزة في محيط مستوطنة جاني طال، شمال غرب مدينة خان يونس نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه المنازل السكنية والأراضي الزراعية في منطقة الربوات الغربية، شرقي المستوطنة. وفي حين لم يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح، إلا أن حالة من الرعب والفزع دبت في صفوف المدنيين الفلسطينيين وخاصة الأطفال منهم، عدا عن إلحاق أضرار في جدران العديد من المنازل السكنية.

الثلاثاء 11/6/2002

في حوالي الساعة 1:00 فجراً، تسللت قوة راجلة من جنود الاحتلال مكونة من حوالي 30 جندي، انطلاقاً من مستوطنة نفيه دكاليم، غرب مدينة خان يونس ولمسافة 50 متر بين منازل المواطنين الفلسطينيين في بلوكI في مخيم خان يونس، ترافق ذلك مع قصف عنيف من المواقع العسكرية في محيط المستوطنة المذكورة. وفور اكتشاف القوة العسكرية المتسللة، وصل إلى المكان مجموعة من المسلحين الفلسطينيين إلى المكان وحاصروا تلك القوة في أزقة المخيم، وحاول جنود الاحتلال الاختباء في داخل منزلين مجاورين، إلا أن سكانهما رفضوا فتح الأبواب لهم، مما اضطر القوة للتراجع إلى مواقعها بعد نشوب اشتباكات مسلحة بينها وبين المسلحين الفلسطينيين، ولتغطية عملية الانسحاب، بدأت قوات الاحتلال المتمركزة في محيط مستوطنة نفيه دكاليم بقصف المنطقة بالقذائف المدفعية والأسلحة الرشاشة وقد أسفر القصف الذي استمر حتى الساعة الخامسة صباحاً عن إصابة ثلاثة مدنيين فلسطينيين، وصفت جراح أحدهم بالخطرة، فيما لحقت أضرار بالغة في العديد من المنازل، على النحو التالي:

- منزل المواطن يوسف أحمد الغمري، مكون من طابق واحد مسقوف بالاسبستوس على مساحة 180م2، يقطنه 20 فرداً: تحطم ألواح الاسبستوس و النوافذ الزجاجية وإحداث فتحات في الجدران.

- منزل المواطن كمال كامل أبو رزق، مكون من طابق واحد مسقوف بالاسبستوس على مساحة 150م2، ويقطنه 20 فرداً: تحطم النوافذ وألواح الاسبستوس وإحداث فتحات في الجدران.

- منزل المواطن جمعان محمود حنيدق، مكون من طابقين على مساحة 230م2، يقطنه 10 أفراد: تحطم النوافذ الزجاجية، إتلاف شبكة الخدمات العامة وإحداث فتحات في الجدران.

- منزل المواطن مصطفى محمود حنيدق، مكون من طابق واحد من الاسبستوس على مساحة 170م2، يقطنه 9 أفراد: تحطم النوافذ الزجاجية وألواح الاسبستوس وأحداث فتحات في الجدران.

- منزل المواطن نعيم شعبان الطبش، مكون من ثلاثة طوابق على مساحة 170 م2، ويقطنه 7 أفراد: وإحداث فتحات كبيرة جداً في واجهتي المنزل الغربية والشمالية. عدا عن ذلك فقد لحقت أضرار طفيفة في شقتين سكنيتين لعائلة أبو شقير.

الخميس 13/6/2002

في حوالي الساعة 1:00 فجراً، توغلت قوات كبيرة من جنود الاحتلال مسافة 150 متر في منطقة التبة 86 في بلدة القرارة، شمال شرق مدينة خان يونس، وداهمت منزل المواطن صلاح سليمان أبو ظاهر، بعد أن حطموا أبواب المنزل، ومن ثم قاموا باحتجاز جميع أفراد الأسرة والبالغ عددهم 14 فرداً، بينهم خمسة أطفال داخل إحدى الغرف. اعتلى جنود الاحتلال سطح المنزل المسقوف بالاسبستوس، ونظراً لكثرة عددهم انهار السطح بهم فسقط عدد منهم داخل صالة المنزل، وفي ردة فعل عنيفة، اعتدى الجنود بالضرب المبرح بأعقاب البنادق على اثنين من أبناء المنزل، وهما: اياد ، 23 عاماً، وعرفات، 17 عاماً. أسفر ذلك عن إصابة إياد برضوض بالغة في جميع أنحاء جسمه، نقل على إثرها إلى مستشفى ناصر في خان يونس، هذا وقام الجنود بأعمال تفتيش وتخريب في المنزل قبل أن يغادروه في حوالي الساعة الرابعة فجراً. وفي نفس الوقت، فتحت قوات الاحتلال المتمركزة في محيط مستوطنة نفيه دكاليم، غرب مدينة خان يونس نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه المنازل السكنية في بلوكI ، شرق المستوطنة. أسفر ذلك عن إصابة المواطن أدهم علي أحمد حنيدق، 23 عاماً، بعيار ناري في كتفه الأيمن، بينما كان يحاول الهرب من منزله، الذي يبعد عن حدود المستوطنة حوالي 150 متر. كما ألحق القصف أضراراً إضافية في العديد من المنازل والشقق السكنية، والتي تتعرض يومياً للقصف.

 

تزامن ذلك مع توغل قوات الاحتلال مسافة 900 متر داخل بلدة عبسان الكبيرة، إلى الغرب من الشريط الحدودي مع إسرائيل. وباشرت الجرافات العسكرية على الفور بأعمال تجريف وتسوية في الأراضي الزراعية والتي سبق وتعرضت للتجريف في وقت سابق من الشهر المنصرم. طالت أعمال التجريف الجديدة 17 دونماً زراعياً على النحو التالي:

- قطعة أرض مساحتها 8 دونمات مزروعة بمحصول القمح وأشجار الزيتون، تعود ملكيتها للمواطن حافظ عبد الله قديح، فضلاً عن تدمير شبكة الري.

- قطعة أرض مساحتها 5 دونمات مزروعة بأشتال التين والبطيخ، تعود ملكيتها للمواطن رمزي محمد البريم، فضلاً عن تدمير شبكة الري.

- قطعة أرض مساحتها 4 دونمات مزروعة بمحصول القمح، تعود ملكيتها للمواطن محمود شحدة قديح، فضلاً عن تدمير شبكة الري.

وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال المعززة بالآليات العسكرية الثقيلة وترافقها الكلاب البوليسية مسافة 300متر داخل منطقة عريبة، شمال غرب مدينة رفح، واقتحمت منزل المواطن خضر محمد محمود دهليز، 52 عاماً، والمنزل مكون من أربعة طوابق، ويقطنه أكثر من عشرين فرداً. وعلى الفور باشر جنود الاحتلال بتفتيش المنزل تفتيشاً دقيقاً، وقاموا بتخريب جزء من الأثاث، فيما قامت مجموعة أخرى من الجنود من خارج المنزل بإطلاق الرصاص باتجاه جدران المنزل الخارجية، مما خلق حالة من الرعب والفزع في نفوس سكانه. وبعد انتهاء عملية التفتيش، اعتقلت تلك القوات صاحب المنزل السيد خضر، وأبنائه الخمسة، نزار، 26 عاماً- بشير، 30 عاماً - محمد، 24 عاماً - نادي، 21 عاماً - ناجي، 18 عاماً. وأفادت صاحبة المنزل، بأنها فور انسحاب قوات الاحتلال من المنزل والمنطقة، قامت بتفقد المنزل، فاكتشفت بأنه قد تم سرقة جهازي اتصال هاتفي متنقلين، ومبلغ 1500 دينار أردني وعقد من الذهب.

وفي حوالي الساعة 5:00 مساءً، توغلت قوات الاحتلال ترافقها جرافة عسكرية مسافة 500 متر في تلة حمادة، جنوب شرق مستوطنة دوغيت، شمال مدينة بيت لاهيا. باشرت الجرافة على الفور بأعمال تجريف طالت ثلاث دفيئات مزروعة بالخضار، تعود ملكيتها للمواطن عمر إبراهيم حمادة، وكانت قوات الاحتلال قد داهمت منزل المواطن سعيد الداعور من سكان المنطقة وأجرت فيه أعمال تفتيش.

وفي حوالي الساعة 6:00 مساءً، قصفت قوات الاحتلال المتمركزة في محيط مستوطنة نفيه دكاليم، غرب خان يونس بقذائف الدبابات والأسلحة الرشاشة المنازل السكنية في مخيم خان يونس، غرب المدينة. أسفر القصف الذي استمر لمدة ثلاث ساعات بشكل متقطع عن إصابة سبعة مدنيين فلسطينيين بجراح، بينهم أربعة أطفال، أحدهم في الثالثة من العمر. كما ألحق القصف أضراراً بالغة في العديد من المنازل السكنية، وخلق حالة من الرعب والفزع في صفوف المواطنين الفلسطينيين. تزامن هذا القصف مع قصف مماثل من محيط مستوطنة موراج، جنوب مدينة خان يونس باتجاه المنازل السكنية والأراضي الزراعية في منطقة قيزان النجار، شمال المستوطنة. ألحق القصف والذي استمر لمدة 15 دقيقة أضراراً بالغة في جدران ثلاثة منازل سكنية تعود لعائلة النجار. وقد دبت حالة من الهلع في صفوف المواطنين، وخصوصاً الأطفال منهم.

الأحد 16/6/2002

في حوالي الساعة 1:00 فجراً، قصفت قوات الاحتلال من مواقعها العسكرية في محيط مستوطنة نفيه دكاليم، غرب مدينة خان يونس بقذائف الدبابات والأسلحة الرشاشة المنازل السكنية في بلوك I، شرق المستوطنة، والذي شهد في الآونة الأخيرة استهدافاً واضحاً من قبل فوات الاحتلال. وفي حين لم يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح، إلا أن أضراراً متفاوتة وإضافية لحقت بواجهات وأسطح المنازل السكنية في الحي، فضلاً عن حالة الرعب التي دبت في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

وفي حوالي الساعة 1:00 ظهراً، اقتحمت قوات كبيرة من جنود الاحتلال ترافقها جرافتان عسكريتان منطقة السناطي، الشمالية، شرق بلدة خزاعة في محافظة خان يونس والمتاخمة للشريط الحدودي مع إسرائيل، شرق البلدة. وترافق ذلك مع قصف عشوائي للمنطقة بالأسلحة الرشاشة، وشرعت الجرافتان على الفور بأعمال تجريف طالت 37 دونماً من الأراضي الزراعية الواقعة، غرب الشريط. وكانت أعمال التجريف والتي استمرت حتى الساعة 5:00مساءً على النحو التالي:

- قطعة ارض مساحتها 10 دونمات مزروعة بأشجار الزيتون والخضراوات، تعود ملكيتها للمواطن سليمان عابد عبد الله قديح، فضلاً عن تدمير شبكة الري، وتجريف ثلاث دفيئات مزروعة بالخضراوات.

- قطعة أرض مساحتها 10 دونمات مزروعة بأشجار الزيتون والخضراوات، تعود ملكيتها للمواطن سالم عابد عبد الله قديح، فضلاً عن تدمير شبكة الري.

- قطعة أرض مساحتها 7 دونمات مزروعة بأشجار الزيتون، تعود ملكيتها للمواطن ناهض عبد الله العبد قديح، فضلاً عن تدمير شبكة الري.

الاثنين 17/6/2002

في حوالي الساعة 11:00 مساءً، قصفت قوات الاحتلال المتمركزة في محيط مستوطنة نفيه دكاليم، غرب مدينة خان يونس بالقذائف المدفعية والأسلحة الرشاشة المنازل السكنية في كل من مخيم خان يونس والحي النمساوي، غرب وجنوب غرب خان يونس. أسفر القصف عن إلحاق أضرار مادية في الجدران الخارجية لمسلخ البلدية ومدرسة طارق بن زياد الابتدائية المشتركة، والمبنيان يقعان إلى الشرق من المستوطنة المذكورة، فيما لحقت أضرار إضافية في واجهات المنازل السكنية.

الثلاثاء 18/6/2002

وفي حوالي الساعة 3:00 مساءً، توغلت قوات الاحتلال مسافة 200متر في منطقة المزرعة غرب مستوطنة كفار داروم، وقامت بأعمال تجريف في أراضي زراعية، تعود ملكيتها لمواطنين فلسطينيين. وكانت أعمال التجريف التي استمرت حوالي الساعتين على النحو لتالي:

- قطعة أرض مساحتها دونماً مزروعة بأشجار الزيتون والنخيل تعود ملكيتها للمواطن أحمد الطواشي.

- قطعة أرض مساحتها دونماً مزروعة بأشجار الزيتون والنخيل تعود ملكيتها للمواطن نظام الأغا.

- تجريف حظيرة أغنام ودواجن تعود ملكيتها للمواطن أحمد أبو نصير.

الأربعاء 19/6/2002

وفي حوالي الساعة 10:00 صباحاً، قامت قوات الاحتلال ترافقها الجرافات العسكرية بأعمال تجريف وتسوية للأراضي الزراعية الواقعة على بعد حوالي 600 متر جنوب مستوطنة ايلي سيناي، شمال قطاع غزة، والتي تم إخطار أصحابها بحجز أراضيهم بتاريخ 2/4/2002، وذلك تمهيداً لتنفيذ المنطقة العازلة حول مستوطنات شمال قطاع غزة. كما قامت الجرافات بإغلاق الطرق المؤدية للمزارع داخل المنطقة وإطلاق النار باتجاه المزارعين وإجبارهم على مغادرة أراضيهم. كما تم تخريب جزء من أراضي زراعية أخرى تعود لكل من عائلة العالول والشمباري نتيجة مرور الدبابات من وسطها. عادت قوات الاحتلال في حوالي الساعة 5:00 مساءً إلى المنطقة وتوغلت فيها مسافة 1000متر ، وقامت بأعمال تجريف في الأراضي الزراعية طالت حوالي 60 دونما على النحو التالي:

- قطعة أرض مساحتها 8 دونمات مزروعة بالخضار والذرة، تعود ملكيتها للمواطن عبد الرازق المشهراوي ويقوم بزراعتها المواطن عبد الله رمضان أحمد غبن.

- قطعة أرض مساحتها 6 دونمات مزروعة بالخضار والذرة، تعود ملكيتها للمواطن جميل عبد الخالق كيلاني ويقوم بزراعتها المواطن عمر رمضان أحمد غبن.

- قطعة أرض مساحتها 4 دونمات مزروعة بالخضار والذرة، تعود ملكيتها للمواطن عطية رجب كيلاني ويقوم بزراعتها المواطن إبراهيم مطر علي غبن.

- قطعة أرض مساحتها 4 دونمات مزروعة بالبصل، تعود ملكيتها للمواطن عبد الله محمد الشيخ كيلاني.

- قطعة أرض مساحتها دونمان مزروعة بالبقدونس، تعود ملكيتها للمواطن حسن محمد الشيخ كيلاني.

- قطعة أرض مساحتها 5 دونمات مزروعة بالخضار، تعود ملكيتها للمواطنة زانة عبد الخالق الكيلاني.

- قطعة أرض مساحتها 15 دونماً مزروعة بالخضار ويقوم بزراعتها المواطن سعيد خميس حمدونة.

- قطعة أرض مساحتها 6 دونمات مزروعة بالخضار تعود ملكيتها للمواطن عليان موسى أبو خوصة.

- قطعة أرض مساحتها 6 دونمات مزروعة بالخضار، تعود ملكيتها للمواطن حسن موسى أبو خوصة.

ومن جهة أخرى وفي إطار استهدافها للمنشآت الفلسطينية المدنية، قصفت قوات الاحتلال بالطائرات المروحية مساء اليوم وفي توقيت زمني قريب جداً أربعة ورش لتصليح السيارات والحدادة في كل من مدن خان يونس، غزة وجباليا، وتقع هذه الورش وسط أحياء مكتظة بالسكان، مما أدى إلى تدميرهما بالكامل، وإلحاق أضرار بالغة في المنازل السكنية والممتلكات الخاصة بالمواطنين الفلسطينيين.

ففي حوالي الساعة 9:35 مساءً، أطلقت طائرتان مروحيتان أربعة صواريخ باتجاه ورشة لإصلاح السيارات ومخرطة، وسط مدينة خان يونس، وهما عبارة عن مخزنين في الطابق الأرضي من بناية سكنية مساحتها 450م2 يملكها ورثة المرحوم خالد يوسف حمدان الأغا، ويقطنها 7 أفراد. وأدى دوي انفجار الصواريخ إلى تدمير سطح منزل ملاصق للورشة لعائلة وادي، وقد نجا سكانه بأعجوبة، حيث كانوا خارج المنزل لحظة القصف، فيما لحقت أضرار متفاوتة بعدد من المنازل والمحال التجارية في المنطقة. كما أسفر القصف عن إصابة الشاب أحمد عبد الكريم علي صادق، 21 عاماً، بشظايا في قدمه اليمنى، أثناء توجهه إلى المسجد لأداء الصلاة ووصفت جراحه بالطفيفة.

وكانت الأضرار على النحو التالي:

- مخرطة حدادة مساحتها 36 م2، تعود ملكيتها للمواطن علي حسين علي رمضان، وأصابها صاروخان أديا إلى تدميرها بالكامل، ويعمل بالورشة ثلاثة عمال إلى جانب صاحبها.

- ورشة لإصلاح السيارات مساحتها 36م2، تعود ملكيتها للمواطن عبد الصمد يحيى محمود أبو شمالة ، وهي مجاورة للمخرطة، وأصابها صاروخان أديا لتدميرها بالكامل، ويعمل فيها ثلاثة عمال إلى جانب صاحبها،

- وأدت قوة الانفجار إلى تحطيم نوافذ الطابق الأول في البناية وإحداث تصدعات في الجدران وعدد من الأعمدة الرئيسية في البناية. كما ألحق القصف أضراراً بالغة بعدد من المنازل والمحال التجارية والسيارات على النحو التالي:

- منزل المواطن أحمد يحيى إبراهيم وادي، مساحته 250م2 ويقطنه 3 أفراد: تدمير السطح المسقوف بالاسبستوس، أضرار متفاوتة في باقي المنزل وكادت أن تحدث كارثة في المنزل، حيث غادر سكانه المنزل قبل القصف بلحظات.

- ورشة لتصليح السيارات مساحتها 36م2 ، تعود ملكيتها للمواطن نزار عبد الله رشيد أبو طه: انهيار السقف الاسبستي بالكامل.

- تدمير سيارة سوبارو يملكها المواطن فايز محمد عطية لقان كانت متواجدة مقابل الورشتين المستهدفتين.

- محل لبيع الهواتف النقالة مساحته 15 م2 يملكه المواطن سالم محيسن سالم كوارع: تدمير الواجهة الزجاجية. كما أدت قوة الانفجار والارتجاج الناجم عنها إلى تحطيم عدد من نوافذ المنازل والمحال المجاورة، فضلاً عن حالة الهلع والفزع التي أصابت المدنيين.

وفي حوالي الساعة 9:40 مساءً، أطلقت طائرتان مروحيتان صاروخين باتجاه محل لقطع غيار الشاحنات والماكنات في حي الزيتون، جنوب مدينة غزة، تعود ملكيته للمواطن سعيد محمد أسعد ياسين، وهو عبارة عن مخزن في الطابق الأرضي من عمارة سكنية مكونة من ثلاثة طوابق على مساحة 170م2، ويقطنها ثلاث عائلات قوامها 24 فرداً. أسفر القصف عن تدمير جزئي للمحل واتلاف العديد من معداته، تحطم النوافذ الزجاجية لعدد من المنازل المجاورة ولمدرسة صفد الابتدائية، فضلاً عن إصابة المواطن خالد كامل ياسين، 32 عاماً، بشظايا في أنحاء مختلفة من الجسم.

وفي حوالي الساعة 9:50 مساءً، أطلقت طائرتان مروحيتان ثلاثة صواريخ باتجاه ورشة حدادة صغيرة مساحتها 30 م2 تقع وسط مخيم جباليا للاجئين ذو الكثافة السكانية العالية، وتعود ملكيتها للمواطن وائل النجار، ومستأجرة من قبل المواطن احمد سليم زقول. أسفر ذلك عن تدمير الورشة بالكامل، وتدمير محل مجاور لتصليح الأدوات الكهربائية، تعود ملكيته للمواطن مشعل أبو داير، فيما لحقت أضرار متوسطة في محل للأدوات المنزلية تعود ملكيته للمواطن محمد الهسي، فضلاً عن تحطم النوافذ الزجاجية لعدد من المنازل السكنية. وأصيب 11 مواطناً فلسطينياً برضوض وحالات من الهستيريا أثناء هروبهم من المكان.

الخميس 20/6/2002

في حوالي الساعة 1:30 صباحاً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المعززة بالآليات العسكرية وترافقها جرافة مسافة 300 متر داخل، قرية وادي السلقا الواقعة شرق مدينة دير البلح . وفرضت حصارا مشددا على القرية ، حيث تمركزت الدبابات على أطراف القرية من الجهات الأربع ومنعت دخول أو خروج المواطنين من وإلى القرية، ثم باشر جنود الاحتلال والمقدر عددهم بحوالي 250 جندي بعمليات مداهمة واقتحام لمنازل المواطنين في القرية والعبث بها وتكسير محتوياتها واعتقال الشبان من داخلها. وقام جنود الاحتلال بنقل الشبان الذين تم اعتقالهم، والبالغ عددهم أكثر من عشرين شخص إلى بوابة كيسوفيم على الشريط الحدودي مع إسرائيل شرق بلدة القرارة في خان يونس، وتم احتجازهم لمدة سبع ساعات والتحقيق معهم حول ظروف المنطقة، ومن ثم أفرج عنهم جميعاً. وأثناء عملية المداهمة وتفتيش المنازل التي استمرت حتى الساعة الرابعة والنصف مساءً، قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بأعمال تجريف وتدمير في الأراضي الزراعية والمنازل السكنية على النحو التالي:

- قطعة أرض مساحتها دونماً مزروعة بأشجار النخيل والزيتون، تعود ملكيتها للمواطن عثمان عطيوي أبو شعر.

- قطعة أرض مساحتها 3 دونمات مزروعة بالزيتون والبامية ، تعود ملكيتها للمواطن رباح عواد إبراهيم السميري.

- هدم جدار غرفة منزل المواطن حماد عبد الرزاق أبو شعر المقام على مساحة 160 م2 مسقوف بالاسبستوس ويسكن المنزل تسعة أفراد .

- هدم سور من الجهة الغربية طوله 25 م، لمنزل المواطنة مدللة حرب أحمد الكرد .

كما قامت قوات الاحتلال بالسيطرة على أراضي زراعية لمواطنين فلسطينيين ملاصقة للجانب الشمالي لطريق كيسوفيم على النحو التالي:

  1. قطعة أرض مساحتها 10 دونمات، تعود ملكيتها للمواطن جمعة رزق أبو شعر .

  2. قطعة أرض مساحتها 6 دونمات، تعود ملكيتها للمواطن رياض الآغا .

  3. قطعة أرض مساحتها 7 دونمات، تعود ملكيتها للمواطن جميعان سلامة جميعان السميري .

الجمعة 21/6/2002

في حوالي الساعة 6:00 صباحاً، توغلت قوات الاحتلال المعززة بالآليات العسكرية الثقيلة ترافقها جرافة عسكرية مسافة 500 متر داخل منطقة الشيخ عجلين، الواقعة شمال غرب مستوطنة نيتساريم، جنوب مدينة غزة. ورافق ذلك قصف عشوائي للمنطقة بالقذائف المدفعية والأسلحة الرشاشة، وشرعت تلك القوات بأعمال تجريف في الأراضي الزراعية التي تعود ملكيتها للمواطنين الفلسطينيين. أسفرت تلك الأعمال عن استشهاد طفل في العاشرة من عمره، فيما احتجزت قوات الاحتلال العديد من المزارعين، الذين توجهوا للمنطقة لتفقد أراضيهم، واعتدت عليهم بالضرب وتوجيه الشتائم.

واستناداً لتحقيقات المركز وشهود العيان، فإن قوات الاحتلال قامت بأعمال تجريف واسعة النطاق طالت حوالي 60 دونماً مزروعة بالأشجار المثمرة، فيما جرفت موقعاً تابعاً لقوات الأمن الوطني الفلسطيني، يقع جنوب غرب المستوطنة. ثم قامت تلك القوات بتسوية جميع السواتر الترابية المحاذية للطريق الساحلي من جهة الشرق، بحيث أصبحت المنطقة مكشوفة لأبراج المراقبة المحيطة بالمستوطنة من جميع الجهات. وفي حوالي الساعة 9:00 صباحاً، وفي أعقاب عملية التجريف هرع مجموعة من المواطنين الفلسطينيين إلى أراضيهم التي تم تجريفها لتفقدها، على الفور أطلقت قوات الاحتلال من داخل دبابة كانت تمر على الطريق الساحلي النار باتجاههم. أسفر ذلك عن إصابة الطفل عبد الصمد هاشم محمد شملخ، 10 أعوام، بعيار ناري في مقدمة الرأس، أثناء تواجده مع أبناء عمه في أرضهم الزراعية المجرفة. نقل الطفل المصاب بعد عشر دقائق من إصابته وبصعوبة إلى مستشفى الشفاء في مدينة غزة بواسطة سيارة إسعاف فلسطينية، كانت تمر صدفة من المكان، إلا انه فارق الحياة قبل وصوله للمستشفى. ومن جانب آخر اعتدى جنود الاحتلال الذين تواجدوا في المنطقة بالضرب على عدد من المزارعين الفلسطينيين، وقاموا بتوجيه الشتائم لهم بعد احتجازهم لعدة دقائق داخل أراضيهم المجرفة. أما الأراضي التي تم تجريفها فكانت على النحو التالي:

- قطعة أرض مساحتها 4 دونمات مزروعة بأشجار التين وأشتال الخيار، فضلاً عن تدمير شبكة الري، وهدم مبني مساحته حوالي 120 م2 مكون من طابق واحد من الباطون به بئر مياه ومخزن للأدوات الزراعية، تعود ملكيتهم للمواطن مصباح إبراهيم علي شملخ.

- قطعة أرض مساحتها 10 دونمات مزروعة بأشجار العنب والتين، تعود ملكيتها للمواطن عيد أحمد شملخ.

- قطعة أرض مساحتها 5 دونمات مزروعة بأشجار العنب والتين، تعود ملكيتها للمواطن حمدان عمران أحمد شملخ.

- قطعة أرض مساحتها 4 دونمات مزروعة بأشجار العنب والتين، تعود ملكيتها للمواطن عبد القادر أحمد العواودة، فضلاً عن تدمير بئر مياه.

- قطعة أرض مساحتها 2دونم مزروعة بأشجار العنب والتين والخضار، تعود ملكيتها للمواطن عبد العزيز أحمد العواودة.

- قطعة أرض مساحتها 3دونمات مزروعة بأشجار العنب والتين والزيتون، تعود ملكيتها للمواطن عواد أحمد العواودة.

- قطعة أرض مساحتها 2دونم مزروعة بأشجار الجوافة والتين، تعود ملكيتها للمواطن عبد المالك أحمد العواودة.

- قطعة أرض مساحتها 2دونم مزروعة بأشجار الزيتون والخضار والتين، تعود ملكيتها للمواطن شحادة أحمد العواودة.

- قطعة أرض مساحتها 2دونم مزروعة بالخضار، تعود ملكيتها للمواطن جواد أحمد العواودة.

- قطعة أرض مساحتها 5دونمات مزروعة بأشجار العنب والتين والخضار، تعود ملكيتها للمواطن رشدي يوسف العواودة.

- قطعة أرض مساحتها 8 دونمات مزروعة بأشجار العنب والتين والخضار، تعود ملكيتها للمواطن شحدة سليمان محمود شملخ.

- قطعة أرض مساحتها دونماً مزروعة بأشجار العنب والتين، تعود ملكيتها للمواطن سعدي إبراهيم علي شملخ.

- قطعة أرض مساحتها 2دونم مزروعة بأشجار العنب والتين، تعود ملكيتها للمواطنة فرحانة شملخ.

- قطعة أرض مساحتها 3دونمات مزروعة بأشجار العنب والتين، تعود ملكيتها للمواطن موسي عبد الهادي شملخ.

- قطعة أرض مساحتها 3دونمات مزروعة بأشجار العنب والتين، تعود ملكيتها للمواطن عبد الوهاب عبد الله شملخ وإخوانه.

- قطعة أرض مساحتها 4 دونمات مزروعة بأشتال الخيار والفلفل تعود ملكيتها للمواطن هاشم محمد علي شملخ.

- قطعة أرض مساحتها 4 دونمات مزروعة بأشتال الخيار والفلفل، تعود ملكيتها للمواطن نبيه محمد علي شملخ.

- قطعة أرض مساحتها 600م2 مزروعة بأشجار العنب تعود، ملكيتها للمواطن سميح جعرور.

- مزرعة دواجن مساحتها 620م2، تعود للمواطن إسحاق علي محمد شملخ، ونتيجة لإطلاق النار والقصف باتجاه المزرعة أدي ذلك لنفوق العديد من الدواجن، فضلاً عن إلحاق أضرار بالغة في سقف وجدران المزرعة.

الأحد 23/6/2002

في حوالي الساعة 7:45 صباحاً، قصفت قوات الاحتلال المتمركزة في محيط مستوطنة نفيه دكاليم، غرب مدينة خان يونس بالقذائف المدفعية والأسلحة الرشاشة المنازل السكنية، الواقعة خلف مستشفى ناصر في مخيم خان يونس. سقطت إحدى القذائف على سطح منزل المواطن نعمان شعبان علوان، والذي يبعد حوالي 900 متر إلى الشمال من المستوطنة المذكورة، مما أدى إلى تحطم السقف الاسبستي. وتناثرت الشظايا داخل المنزل البالغ مساحته 250 متر ، ويقطنه 37 فرداً، فأصيب طفله محمد والبالغ من العمر 10 أعوام، بشظايا في الرأس والأطراف. وأفاد المواطن نعمان لباحث المركز، بأنه فور سقوط القذيفة على سطح المنزل، سمع صوت صراخ أطفاله وأطفال اخوته، والذين ينامون في غرفة واحدة، فهرع باتجاه الغرفة فوجد طفله محمد غارقا في دمائه ويحيط به أخوته وأبناء عمه من الأطفال، وهم في حالة فزع ورعب شديدين. نقل الطفل المصاب إلى مستشفى ناصر في خان يونس، ووصفت المصادر الطبية حالته بالمتوسطة.

وفي ساعات النهار واصلت قوات الاحتلال أعمال التجريف لمزيد من الأراضي الزراعية في شمال بيت لاهيا، والتي كانت قد بدأتها قبل أسبوعين بعد توغلها في المنطقة، وكانت أعمال التجريف والتي استمرت بشكل متقطع حتى تاريخ صدور هذا التقرير على النحو التالي:

- قطعة أرض مساحتها 4دونمات مقام عليها دفيئات زراعية مزروعة بالخضار، تعود ملكيتها للمواطنة نزهة محمد رمضان خضير .

- قطعة أرض مساحتها دونمان مقام عليهما دفيئات زراعية مزروعة بالخضار، تعود ملكيتها للمواطن صبحي الشرفا ويزرعها حسونة موسي أبو خوصة.

- قطعة أرض مساحتها دونمان مزروعة بالخضار، تعود ملكيتها للمواطن إسماعيل الهالول ويزرعها حسين علي تميم.

- قطعة ارض مساحتها 7 دونمات مزروعة بأعواد الذرة، تعود ملكيتها للمواطن عمر رشوان .

- قطعة أرض مساحتها 10دونمات مزروعة بالخضار، تعود ملكيتها للمواطن مدحت عبد الله أحمد أبو حلوب وورثة شقيقه عوني عبد الله أبو حلوب

- قطعة أرض مساحتها 4دونمات مزروعة بالخضار ودفيئة زراعية، تعود ملكيتها للمواطن حسن حسين خضر الشافعي، فضلاً عن تدمير شبكة الري.

- قطعة أرض مساحتها 5دونمات مزروعة بالخضار، تعود ملكيتها للمواطن محمود حسبن خضر الشافعي، فضلاً عن تدمير شبكة الري.

‏- قطعة أرض مساحتها 12دونماً مزروعة بالخضار والذرة ومشتل للتوت الأرضي، تعود ملكيتها للمواطن محمد ذيب محمد عبد الدايم، فضلاً عن تدمير شبكة الري.

- قطعة أرض مساحتها 14دونماً مزروعة بأشجار الحمضيات والنخيل، تعود ملكيتها للمواطنة سارة عبد الفتاح الرملي، فضلاً عن تدمير شبكة الري.

- قطعة أرض مساحتها 4دونمات مزروعة بالخضار، تعود ملكيتها للمواطن عطية عبد القادر محمد كيلاني، فضلاً عن تدمير شبكة الري.

- قطعة أرض مساحتها 6دونمات مزروعة بالخضار، تعود ملكيتها للمواطن محمد عبد القادر محمد كيلاني، فضلاً عن تدمير شبكة الري.

- قطعة أرض مساحتها 4دونمات مزروعة بالخضار، تعود ملكيتها للمواطن عطايا عبد الخالق محمد كيلاني، فضلاً عن تدمير شبكة الري.

- قطعة أرض مساحتها 10دونمات مزروعة بالخضار، تعود ملكيتها للمواطن عبد الخالق المشهراوي، فضلاً عن تدمير شبكة الري.

- قطعة أرض مساحتها 2دونم مزروعة بالخضار، تعود ملكيتها للمواطن شعبان محمد ذيب عبد الدايم، فضلاً عن تدمير شبكة الري.

- قطعة أرض مساحتها 7 دونمات مزروعة بالخضار والذرة، تعود ملكيتها للمواطن منصور خالد البرعي.

- قطعة ارض مساحتها 7 دونمات مزروعة بالخضار والذرة، تعود ملكيتها للمواطن توفيق محمد البرعي.

الاثنين 24/6/2002

في حوالي الساعة 10:00 مساءاً، قصفت قوات الاحتلال من مواقعها العسكرية في مستوطنة جاني طال، شمال غرب خانيونس بالمدفعية والرشاشات الثقيلة، منطقة الحاجز في الربوات الغربية شرق المستوطنة، وحي العراشية في حي الأمل جنوب وشرق المستوطنة، وسقطت أربع قذائف في منزل المواطن خليل مصطفى عواد الأسطل، المكون من طابق واحد مسقوف بالصفيح ومساحته 150م2، ويقطنه 12 فرد بينهم خمسة أطفال ونجا سكان المنزل بأعجوبة من القصف حيث غادروا المنزل مع الرشقات الأولى للقصف الإسرائيلي. فقد أصابت قذيفتان بشكل مباشر غرفة الضيافة اخترقت إحداهما الجدار الغربي وأحدثت فتحة كبيرة لتحدث خراب داخل الغرفة، فيما اخترقت قذيفة نافذة من الحديد ومزقتها لتتناثر شظاياهما داخل الغرفة محدثة المزيد من الخراب وأصابت قذيفة خزان المياه و الحمام الشمسي" على سطح المنزل ودمرته بالكامل. وسقطت قذيفة في دفيئة من البلاستيك مساحتها دونماً، مزروعة بالطماطم يملكها المواطن ذيب أحمد الأسطل، مما أدى إلى حدوث تلفيات وخراب في البلاستيك والأقواس الحديدية وشوهدت أربع حفر كبيرة في الأراضي الزراعية تشير كل منها إلى سقوط قذيفة. ولحقت أضرار طفيفة في واجهات عدد من المنازل في المنطقة التي تبعد عن المستوطنة حوالي 300 متر. وقد تزامن ذلك مع توغل قوات الاحتلال، ترافقها جرافتان عسكريتان مسافة حوالي 600 متر في منطقة المقابر، جنوب غرب خان يونس، وانطلقت قوات الاحتلال تحت غطاء كثيف من إطلاق القذائف المدفعية والأعيرة النارية من الأسلحة الرشاشة. وقامت إحدى الجرافتين بهدم جزء من السور الخارجي لمقبرة عائلتي الأسطل وعبد الغفور، فيما قامت الأخرى بحفر حفرة في الطريق الفرعي بين المقابل ومن ثم ردمتها وانتشر جنود الاحتلال داخل المقابر وقاموا بأعمال تفتيش ومداهمة عدد من غرف المقابر وذلك في انتهاك فاضح لحرمة الأموات وتدنيس مقابرهم، علماً أن المنطقة تتعرض باستمرار للقصف الإسرائيلي. ويتخوف المواطنون في المنطقة من أن تكون قوات الاحتلال قامت بزرع الغام أو أجسام متفجرة ومشبوهة في المنطقة وبين المقابر بغية اغتيال المواطنين ورجال المقاومة الفلسطينيين، الذين يترددون على المنطقة.

 

الأربعاء 26/6/2002

في حوالي الساعة 4:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال المعززة بالآليات الثقيلة وترافقها جرافة عسكرية مسافة 200 متر داخل حي السلام الملاصق للشريط الحدودي مع مصر، جنوب مدينة رفح. قامت تلك القوات بعملية هدم كلي لمنزلين سكنيين ، فيما دمرت ثلاثة منازل أخرى بشكل جزئي. وأثناء عملية التوغل قامت قوات الاحتلال بمداهمة منزلين سكنيين، واعتقلوا أربعة من سكانهما، فيما دمرت آليات الاحتلال شبكة الكهرباء في المنطقة، مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن منازل الحي. وفي ما يلي المنازل التي تم هدمها:

- منزل المواطن مازن حمد أبو بكر، ومنزل المواطن محمد العبادي، وقد تم هدمهما بالكامل، ونظراً لإخلائهما من السكان في وقت سابق لم تتوفر معلومات حول مساحتهما وعدد سكانهما.

- منزل المواطن نهاد محمد مصطفى أبو السعود، مكون من طابق أرضي مسقوف بالإسمنت المسلح على مساحة150م2، تقطنه عائلة واحدة قوامها 9 أفراد: تم هدمه بشكل جزئي.

- منزل المواطن إسماعيل حسني موسى أبو السعود، مكون من طابق واحد مسقوف بالاسبستوس على مساحة 150م2، تقطنه عائلة واحدة قوامها 5 أفراد: تم هدمه بشكل جزئي.

- منزل المواطن صابر محمد شحدة عبد العال، مكون من طابق واحد مسقوف بالاسبستوس على مساحة 150م2، نقطنه عائلة واحدة قوامها 10 أفراد: تم هدم المنزل بشكل جزئي.

الخميس 27/6/2002

في حوالي الساعة 1:00 فجراً، أطلقت قوات الاحتلال المتمركزة في محيط مستوطنة جاني طال، شمال غرب مدينة خان يونس، عدة قذائف مدفعية ونيران أسلحتها الرشاشة من العيارين الثقيل والمتوسط باتجاه المنازل السكنية والأراضي الزراعية التي تبعد حوالي 300 متر عن الحدود الشرقية للمستوطنة. سقطت قذيفتان مدفعيتان على حظيرة للماشية يملكها المواطن خليل مصطفى عواد الأسطل، مما أدى إلى نفوق عدد من الماشية وإلحاق أضرار بالغة في الحظيرة نفسها. وبينما لم تقع إصابات بشرية، إلا أن حالة من الفزع دبت في صفوف سكان المنطقة. وبعد خمس ساعات تقريباً، تمركزت عدة آليات عسكرية ترافقها جرافة على الطريق المحاذي للمستوطنة من الجهة الشرقية، ومن ثم قامت بأعمال تسوية في الأراضي الزراعية التي سبق وان قامت بتجريفها في وقت سابق من الانتفاضة الحالية. وأثناء عملية التسوية، قامت الجرافة بتخريب ما مساحته خمسة دونمات مزروعة بأشجار النخيل تعود ملكيتها للمواطنة خضرة الأسطل، فضلاً عن إتلاف شبكة الري.

وعند الساعة 1:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال المعززة بالآليات الثقيلة وترافقها الجرافات العسكرية مسافة 200متر داخل بلوك O الملاصق للشريط الحدودي مع مصر، جنوب مدينة رفح. ورافق عملية التوغل قصف عشوائي للمنطقة، مما أدى إلى إصابة ستة مواطنين بجروح متفاوتة. وبينما كانت الدبابات تقصف، كانت الجرافات تقوم بعملية هدم وتجريف للمنازل السكنية، حيث تم هدم عشرة منازل، جميعها هدمت بشكل كلي باستثناء منزل واحد هدم بشكل جزئي، والمنازل هي:

- منزل المواطن ناجي شحادة محمد أبو لبدة، مكون من طابق أرضي مسقوف بالباطون على مساحة 120م2، تقطنه عائلة واحدة قوامها 10 أفراد.

- منزل المواطن عبد القادر محمد حسين عواجة، مكون من طابق ارضي مسقوف بالاسبستوس على مساحة 300م2، تقطنه خمس عائلات قوامها 30 فرداً.

- منزل المواطنة سهام عبد الحي رشيد أبو لبدة، مكون من طابق أرضي مسقوف بالباطون على مساحة 240م2، تقطنه عائلتان قوامهما 20 فرداً.

- منزل المواطن مدحت محمود محمد أبو لبدة، مكون من طابق واحد مسقوف بالاسبستوس على مساحة 200م2، تقطنه عائلتان قوامهما 8 أفراد.

- منزل المواطن خليل محمد محمد رضوان، مكون من طابق واحد مسقوف بالاسبستوس على مساحة 140م2، تقطنه عائلتان قوامهما 16 فرداً.

- منزل المواطنة هنية حسن محمود الغول، مكون من طابق واحد مسقوف بالاسبستوس على مساحة 200م2، تقطنه ثلاث عائلات، قوامها 11 فرداً.

- منزل المواطن إبراهيم علي حسين، مكون من طابق واحد مسقوف بالاسبستوس على مساحة 130م2، تقطنه عائلتان قوامهما 14 فرداً.

- منزل المواطن إبراهيم حسن أبو عنزة، مكون من طابق واحد مسقوف بالاسبستوس على مساحة 170م2، تقطنه عائلة واحدة قوامها 5 أفراد.

- منزل المواطن سمير شحادة محمد أبو لبدة، مكون من طابق واحد مسقوف بالاسبستوس على مساحة 120م2، تقطنه عائلة واحدة قوامها 10 أفراد.

- منزل المواطن يوسف سعيد عبد الهادي عويضة، مكون من طابق واحد من الاسبستوس على مساحة 170م2، تقطنه عائلتان قوامهما 13 فرداً، وقد هدم المنزل بشكل جزئي.

والجدير بالذكر، أن هذه المنازل قد تعرضت للقصف في أوقات سابقة خلال الانتفاضة الحالية، وتحديداً بتاريخ 27/9/2001، وقد تركها أصحابها لخطورة السكن فيها.

وفي ساعات الصباح، شرعت قوات الاحتلال بتنفيذ عملية تجريف واسعة النطاق في الأراضي الزراعية، غرب مدينة بيت حانون "في المنطقة الواقعة بين شارع صلاح الدين غربا مقابل المنطقة الصناعية ايرز وشارع السلطان عبد الحميد شرقا". فقد قامت جرافتان كبيرتان تحت حراسة الدبابات باقتحام المنطقة تحت غطاء كثيف من نيران أسلحتها الرشاشة، التي كانت تطلقها الدبابات والمواقع العسكرية المحيطة بمنطقة ايرز ومستوطنة نيسانيت، شمال المدينة، ومن ثم شرعت بتجريف تلك الأراضي. وقد استمرت عملية التجريف بشكل متقطع حتى صباح يوم الأحد الموافق 30/6/2002، وكانت على النحو التالي:

 

- قطعة أرض مساحتها 21 دونماً مزروعة بأشجار الحمضيات، فضلاً عن تدمير شبكة الري، وتعود ملكيتها لكل من: - سليم راغب عبد الرحمن زمو، غالب محمد عبد الرحمن زمو، أبناء المرحوم علي عبد الرحمن إبراهيم زمو، أبناء المرحوم رباح راغب عبد الرحمن زمو.

- قطعة أرض مساحتها دونم 35 دونماً مزروعة بأشجار الحمضيات، فضلاً عن تدمير شبكة الري وتعود ملكيتها لكل من: سعد جميل محمد الشوا ، وصلاح جميل محمد الشوا

- قطعة أرض مساحتها 20دونماً مزروعة بأشجار الحمضيات، تعود ملكيتها لشركة بيت المال.

- قطعة أرض مساحتها دونمان، مزروعة بأشجار الحمضيات، تعود ملكيتها للمواطن موسى توفيق عبد الهادي حمد، فضلاً عن تدمير شبكة الري.

- قطعة أرض مساحتها 11 دونماً مزروعة بأشجار الحمضيات تعود ملكيتها كل من إبراهيم حسان البسيوني واخوته جمال وجابر وعبد الوهاب ورمزي، فضلاً عن تدمير شبكة الري.

- قطعة أرض مساحتها 5 دونمات مزروعة بأشجار الحمضيات، تعود ملكيتها للمواطن خضر بسيوني محمد حسان البسيوني، فضلاً عن تدمير شبكة الري.

- قطعة أرض مساحتها 5 دونمات مزروعة بأشجار الحمضيات، تعود ملكيتها للمواطن عيد بسيوني محمد حسان البسيوني، فضلاً عن تدمير شبكة الري.

- قطعة أرض مساحتها 3,5 دونماً مزروعة بأشجار الحمضيات والزيتون، تعود ملكيتها للمواطن فضل بسيوني محمد حسان البسيوني، فضلاً عن تدمير شبكة الري.

- قطعة أرض مساحتها 4,5 دونماً مزروعة بأشجار الحمضيات والزيتون، تعود ملكيتها للمواطن نعيم بسيوني محمد حسان البسيوني، فضلاً عن تدمير شبكة الري.

كما أسفر القصف الذي تخلل عملية التجريف عن إصابة الطفل محمد مهدي نصير، البالغ من العمر 12 عاما، من سكان بيت حانون، بعيار ناري في البطن أثناء تواجده قرب منزله، والذي يقع على بعد 1000 متر جنوب شرق معبر ايرز، فيما تضررت العديد من واجهات المنازل في المنطقة.

وفي حوالي الساعة 9:00 مساءً، فتح جنود الاحتلال المتمركزون في مواقعهم العسكرية في محيط مستوطنة نفيه دكاليم، غرب مدينة خان يونس، نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه منطقة الحي النمساوي، شرق المستوطنة. أسفر ذلك عن إصابة المواطن بخيت إسماعيل بخيت صافي، 22 عاماً، بشظايا في أعلى العين اليمنى. وذكر باحث المركز، أن صافي أصيب عندما كان يقف بالقرب من منزله الذي يبعد عن حدود المستوطنة حوالي 500 متر. كما ألحق القصف أضراراً طفيفة في واجهات العديد من المنازل السكنية.

الجمعة 28/6/2002

في حوالي الساعة 11:30 صباحاً، توغلت قوات الاحتلال مسافة 500 متر داخل أراضي السطر الغربي، شمال غرب مدينة خان يونس، وسط قصف عشوائي بالأسلحة الرشاشة باتجاه المنازل السكنية والأراضي الزراعية. وباشرت جرافة عسكرية بأعمال تجريف في المنطقة طالت 11 دونماً زراعياً من أراضي المواطنين الفلسطينيين. وكانت أعمال التجريف على النحو التالي:

- قطعة أرض مساحتها 7 دونمات مزروعة بأشتال البطاطا، مقام عليها دفيئتان مزروعتان بالخضار، تعود ملكيتها لورثة المرحوم ياسين علي الأمير الأسطل، ويقوم بزراعتها المواطن محمود عبد الكريم الأسطل، فضلاً عن إتلاف شبكة الري.

- قطعة ارض مساحتها 7 دونمات كانت مجهزة للزراعة، تعود ملكيتها لورثة المرحوم أحمد علي الأمير الاسطل، ويقوم علي زراعتها المواطن على أحمد الأسطل، فضلاً عن إتلاف شبكة الري.

وفي حوالي الساعة 12:30ظهراً، توغلت قوات الاحتلال ترافقها ثلاث جرافات عسكرية مسافة 1200متر في منطقتين متجاورتين، تقعان شرق بلدة خزاعة في محافظة خان يونس، غرب الشريط الحدودي مع إسرائيل. ورافق التوغل إطلاق نار عشوائي باتجاه منازل المواطنين والأراضي الزراعية. وقامت الجرافات وعلى مدار خمس ساعات متواصلة بأعمال تجريف طالت 32 دونماً من الأراضي الزراعية، فضلاً عن تدمير عدد من الغرف والمخازن وإتلاف شبكات الري. وكانت أعمال التجريف على النحو التالي:

- قطعة أرض مساحتها دونماً مزروعة بأشجار الزيتون، تعود ملكيتها للمواطن سليمان احمد النجار، فضلاً عن تدمير شبكة الري.

- قطعة أرض مساحتها دونماً مزروعة بأشجار الزيتون، تعود ملكيتها للمواطن سلمان حسين النجار، فضلاً عن تدمير شبكة الري، تدمير غرفتين مسقوفتين بالأسمنت المسلح على مساحة 32 م2 "عبارة عن مخازن".

- قطعة أرض مساحتها دونماً مزروعة بأشجار الزيتون، تعود ملكيتها للمواطن إبراهيم عواد النجار، فضلاً عن تدمير شبكة الري، تدمير غرفة مسقوفة بالأسمنت المسلح مساحتها 20م2 وحظيرة دواجن.

- قطعة أرض مساحتها دونماً مزروعة بأشجار الزيتون، تعود ملكيتها للمواطن سالم حسين النجار، فضلاً عن تدمير شبكة الري.

- قطعة ارض مساحتها دونماً مزروعة بأشجار الزيتون، تعود ملكيتها للمواطن جهاد أحمد سليمان النجار، فضلاً عن تدمير شبكة الري، وتدمير حظيرة للدواجن.

- قطعة أرض مساحتها دونماً مزروعة بأشجار الزيتون، تعود ملكيتها للمواطن جودة أحمد سليمان النجار، فضلاً عن تدمير شبكة الري وتدمير غرفة مسقوفة بالإسمنت المسلح.

- قطعة أرض مساحتها دونماً مزروعة بأشجار الزيتون، تعود ملكيتها للمواطن محمد أحمد سليمان النجار، فضلاً عن تدمير شبكة الري وتدمير غرفة مسقوفة بألواح الصفيح.

- قطعة أرض مساحتها 3 دونمات مزروعة بأشجار الزيتون، تعود ملكيتها لورثة المرحوم أحمد خليل النجار، فضلاً عن تدمير شبكة الري.

- قطعة أرض مساحتها دونمان مزروعة بأشجار الزيتون، تعود ملكيتها للمواطن محمد خليل النجار، فضلاً عن تدمير شبكة الري.

- قطعة أرض مساحتها 3 دونمات مزروعة بأشجار الزيتون، تعود ملكيتها لورثة المرحوم إبراهيم أحمد النجار، فضلاً عن تدمير شبكة الري.

- قطعة أرض مساحتها 3 دونمات مزروعة بأشجار النخيل، تعود ملكيتها للمواطن يوسف محمود النجار، فضلاً عن تدمير شبكة الري.

- قطعة أرض مساحتها 3 دونمات مزروعة بأشجار النخيل، تعود ملكيتها للمواطن يوسف محمود النجار، فضلاً عن تدمير شبكة الري.

- قطعة أرض مساحتها 3 دونمات مزروعة بأشجار النخيل، تعود ملكيتها للمواطن شحدة محمود النجار، فضلاً عن تدمير شبكة الري.

- قطعة أرض مساحتها 5 دونمات مزروعة بأشجار الزيتون، تعود ملكيتها للمواطنة جميلة محمد خليل النجار وأخواتها، فضلاً عن تدمير شبكة الري.

- قطعة أرض مساحتها دونماً مزروعة بأشجار الزيتون، تعود ملكيتها للمواطن يوسف إبراهيم محمد النجار، فضلاً عن تدمير شبكة الري وغرفة مسقوفة بالإسمنت المسلح مساحتها 16م2.

وفي حوالي الساعة 4:45 بعد الظهر، واصلت قوات الاحتلال تجريف المزيد من الأراضي الزراعية الواقعة شمال غرب مستوطنة نتساريم جنوب قطاع غزة "منطقة الشيخ عجلين "، والتي كانت قد بدأتها الأسبوع الماضي. وكانت أعمال التجريف في هذا اليوم على النحو التالي:

- قطعة أرض مساحتها 4 دونمات مزروعة بأشجار التين والعنب ، تعود ملكيتها للمواطن حماد عمران أحمد شملخ.

- قطعة أرض مساحتها 4 دونمات مزروعة بأشجار التين والعنب، تعود ملكيتها للمواطن أحمد عمران أحمد شملخ، فضلاً عن تدمير بئر مياه مقام في مبنى مساحته 24 م2 وبه مخزن معدات زراعية.

- قطعة ارض مساحتها 4 دونمات مزروعة بأشجار العنب والتين، تعود ملكيتها للمواطن سليمان عزات أحمد شملخ.

- قطعة ارض مساحتها دونماً ونصف مزروعة بأشجار العنب والتين، تعود ملكيتها للمواطنة زهرة عمران أحمد شملخ.

- قطعة أرض مساحتها دونماً ونصف مزروعة بأشجار العنب والتين، تعود ملكيتها للمواطنة هدية عمران أحمد شملخ.

- قطعة أرض مساحتها دونماً مزروعة بأشجار العنب والتين، تعود ملكيتها للمواطن عبد القادر محمد حامد شملخ.

- قطعة أرض مساحتها دونماً ونصف مزروعة بالخضراوات، تعود ملكيتها للمواطن سلامة شملخ.