ويقتلون الأشجار أيضاً

 

التقرير الخامس حول جرائم التجريف والهدم التي نفذتها

قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة

 


16/01 – 14/02/2001

المركـــز الفلسطــيني لحقـــوق الإنســان               

                                                                                            

20 فبراير 2001

 

مقدمـــــة

للشهر الخامس على التوالي، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي أعمال التجريف والهدم في الأراضي الزراعية والمنازل والمنشآت المدنية في قطاع غزة.  وخلال الأسابيع الأخيرة، في الفترة من 16/1-14/2/2001،[1] بلغ مجموع الأراضي التي جرفتها قوات الاحتلال ما مساحته 732.5 دونم، منها 717.5 دونم (97.86%) من الأراضي الزراعية، ونحو 15 دونم (2.04%) منها من الأراضي الحرجية.  وتستثني هذه الأرقام مساحات المنازل والمنشآت المدنية والزراعية المقامة خارج تلك الأراضي والتي تعرضت للتجريف والهدم.  من ناحية أخرى، هدمت قوات الاحتلال في قطاع غزة 9 منازل سكنية في الأراضي التي طالتها أعمال التجريف تلك، وقامت بتشريد من فيها دون إخطار مسبق،[2] ودون أن يتمكن أصحابها من نقل محتوياتها، وذلك خلال الفترة من 16/1-14/2/2001.

وتأتي هذه الأعمال العدوانية استمرارا للسياسة التي انتهجتها سلطات الاحتلال منذ بداية المواجهات بين المواطنين الفلسطينيين وقوات الاحتلال في 29/9/2000، بشكل لم يسبق له مثيل، حيث طالت أعمال التجريف في الأراضي الزراعية والمنازل والمنشآت المدنية منذ 29/9/2000، حتى 14/2/2001، ما مساحته 7024 دونم، منها 5494 دونم (78.20%) من الأراضي الزراعية، ونحو 1530 دونم (21.8%) منها من الأراضي الحرجية والرملية.  ولا تشمل هذه الأرقام مساحات المنازل والمنشآت المدنية خارج تلك الأراضي والتي تعرضت هي الأخرى للتجريف والهدم.  كما هدمت قوات الاحتلال خلال الفترة من 29/9/2000 حتى 14/2/2001، 94 منزلا سكنيا في الأراضي التي طالتها أعمال التجريف، فضلا عن تدمير الآبار وبرك المياه والغرف المقامة في الأراضي الزراعية والمخازن الزراعية.  

وفيما يبدو، من غير المنتظر على المدى القريب توقف هذه الأعمال الانتقامية من قبل قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي في ظل توجه سياسي بالتأكيد على انتهاج هذه الأعمال واتخاذ المزيد من التدابير العدوانية، من إلحاق دمار واسع في الممتلكات والمنشآت المدنية، واقتلاع آلاف الأشجار الزراعية والحرجية، وتدمير مئات الدفيئات الزراعية وإتلاف المزروعات وشبكات الري.  الأمر الذي قد يؤدي إلى إلحاق خسائر فادحة في الاقتصاد الفلسطيني على اعتبار أن قطاع الزراعة يشكل عمادا أساسيا وهاما فيه.

وتندرج هذه الأعمال العدوانية الغير مسبوقة التي تنفذها قوات الاحتلال ضد الأراضي والممتلكات الفلسطينية في إطار العقاب الجماعي للشعب الفلسطيني، والأعمال الانتقامية من المدنيين التي تحظرها اتفاقية جنيف الرابعة الخاصة بحماية المدنيين وقت الحرب لعام 1949، حيث تنص المادة 33 على أنه "لا يجوز معاقبة أي شخص محمي عن مخالفة لم يقترفها هو شخصياً.  تحظر العقوبات الجماعية وبالمثل جميع تدابير التهديد أو الإرهاب. السلب محظور.  تحظر تدابير الاقتصاص من الأشخاص المحميين وممتلكاتهم."

 إن أعمال التجريف والهدم في الأراضي والممتلكات الفلسطينية التي قامت بها قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي لا تستدعيها ضرورات حربية تقتضي التدمير، وتعتبر مخالفة جسيمة للاتفاقية ذاتها  بموجب المادة 53 حيث تنص على أنه " يحظر على دولة الاحتلال أن تدمر أي ممتلكات خاصة ثابتة أو منقولة تتعلق بأفراد أو جماعات أو بالدولة أو السلطات العامة أو المنظمات الاجتماعية أو التعاوني، إلا إذا كانت العمليات الحربية تقتضي حتما هذا التدمير."  وتحظر أيضا المادة 147 من الاتفاقية على دولة الاحتلال القيام بأعمال "تدمير واغتصاب الممتلكات على نحو لا تبرره ضرورات حربية…."  وتعتبرها مخالفة جسيمة للاتفاقية تستدعي تقديم مقترفيها للمحاكمة أياً كانت جنسيتهم، بموجب المادة 146 من الاتفاقية ذاتها.

 كما تتناقض هذه الأعمال العدوانية الغير مبررة مع العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للعام 1966، بموجب المادة (1)، حيث نصت على أنه "لا يجوز في أية حال حرمان أي شعب من أسباب عيشه الخاصة."  وبموجب المادة (5) من نفس العهد تحظر على أي دولة أو جماعة أو شخص مباشرة "أي نشاط أو القيام بأي فعل يهدف إلى إهدار أي من الحقوق أو الحريات المعترف بها في هذا العهد…"

 المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان يدين هذه الانتهاكات والأعمال غير القانونية التي تقترفها قوات الاحتلال، ويؤكد مجددا مطالبته للمجتمع الدولي، وخاصة للأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة للعام 1949، اتخاذ إجراءات عملية لردع سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي، ويدعوها إلى أعمال نص المادة الأولى من الاتفاقية، لضمان احترامها، ولوقف الاعتداءات المتكررة على ممتلكات السكان المدنيين، ومنع تكرارها. 

كما يدعو المجتمع الدولي إلى توفير الحماية الدولية الفورية للسكان المدنيين الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، كخطوة أساسية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على أرواحهم وممتلكاتهم.

 وفيما يلي تفاصيل أعمال الهدم والتجريف التي نفذتها قوات الاحتلال في الأراضي الزراعية والمنازل والمنشآت المدنية خلال الفترة من 16/1-14/2/2001.  وفي نهاية التقرير جدولان يوضحان مساحات الأراضي التي تم تجريفها والمنازل السكنية التي تم هدمها في الفترة بين 29/9/2000 حتى 14/2/2001.

 

محافظـــة رفـــح

الخميس 1/2/2001

في حوالي الساعة 10:00 صباحاً هدمت قوات الاحتلال السور الخارجي لمحطة تعبئة أنابيب غاز تعود ملكيتها للمواطن يوسف حامد بهلول.  تقع المحطة بمحاذاة الشريط الحدودي مع مصر، قبالة حي السلام جنوب مدينة رفح، حيث قامت جرافة عسكرية بهدم السور من الناحية الجنوبية، كما تم هدم مظلة مسقوفة بالأسبستوس على مساحة 50م2.

 

محافظة خان يونس

الخميس 18/1 وحتى الاثنين 22/1/2001

امتدت أعمال التجريف التي نفذتها قوات الاحتلال في مواصي دير البلح، التي استمرت في الفترة من 18/1-22/1/2001، إلى الأراضي الزراعية في مواصي القرارة، شمال محافظة خان يونس.  وقد شملت أعمال التجريف هذه ما يلي:

1)         قطعة أرض مساحتها 2 دونم مزروعة بأشجار الجوافة والنخيل والحمضيات تعود ملكيتها للمواطنة حميدة عبد الحميد عبد الله، فضلاً عن تدمير موتور لضخ المياه وشبكة الري في الأرض.

2)         قطعة أرض مساحتها 4 دونمات مزروعة بأشجار الجوافة والنخيل والحمضيات والمانجو تعود ملكيتها للمواطن محمد عبد الحميد العبادلة، بالإضافة إلى تدمير موتور لضخ المياه وغرفة للمعدات الزراعية وشبكة الري.

3)         قطعة أرض مساحتها 4 دونمات مزروعة بأشجار الجوافة والنخيل والحمضيات والمانجو تعود ملكيتها للمواطن سامي سليمان العبادلة، بالإضافة إلى تدمير موتور لضخ المياه وشبكة الري.

4)         قطعة أرض مساحتها 4 دونمات مزروعة بأشجار الجوافة والنخيل والحمضيات والمانجو تعود ملكيتها للمواطن عبد اللطيف عبد الحميد العبادلة، فضلاً عن تدمير موتور لضخ المياه وشبكة الري.

5)          قطعة أرض مساحتها 10 دونمات مزروعة بأشجار الجوافة والنخيل والحمضيات والتين والرمان والمانجو تعود ملكيتها للمواطن محمود سليمان العبادلة، وتدمير شبكة الري في الأرض.

6)         قطعة أرض مساحتها 4 دونم مزروعة بالخضار ومقام على جزء منها دفيئة مزروعة بالخضار أيضاً تعود ملكيتها للمواطن زهير محمود العبادلة، فضلاً عن تدمير موتور لضخ المياه وشبكة الري.

7)         قطعة أرض مساحتها 17.5 دونم مزروعة بأشجار الجوافة والنخيل والحمضيات ومقام على جزء منها دفيئة مزروعة بالخضار تعود ملكيتها لأبناء المواطن مصطفى حافظ العبادلة، بالإضافة إلى تدمير شبكة للري.

8)         قطعتي أرض مساحتهما 17.5 دونماً مزروعة بالخضار والنخيل والحمضيات تعود ملكيتها للمواطن سليمان خالد العبادلة، إضافة إلى تدمير موتور لضخ المياه وبئر للمياه.

9)         قطعة أرض مساحتها 21 دونماً مزروعة بأشجار الجوافة والنخيل والحمضيات، وتدمير 6 دفيئات مزروعة بالخضار مقامة على جزء من الأرض، تعود ملكيتها للمواطنة شمسية رضوان العبادلة.  كما تم تدمير ثلاثة آبار ارتوازية ومضخات للمياه ومولد كهرباء وثلاثة مضخات لرش المبيدات الحشرية ومبنى من الصفيح يتكون من غرفتين.

10)       قطعة أرض مساحتها 6 دونمات مزروعة بأشجار الجوافة ومقام على جزء منها دفيئتين مزروعتين بالخضار، تعود ملكيتها للمواطن إبراهيم موسى إبراهيم الشاعر.  كما تم تدمير بئر للمياه ومخزن للمعدات الزراعية وموتور لضخ المياه.

11)                 قطعة أرض مساحتها 4 دونمات مزروعة بأشجار الجوافة تعود ملكيتها للمواطن أيوب العبادلة.

12)                 قطعة أرض مساحتها 2 دونم مزروعة بالخضار تعود ملكيتها للمواطن أحمد العبادلة.

 
الجمعة 19/1/2001

في حوالي الساعة 4:00 مساءً، اجتازت جرافة عسكرية ترافقها 3 دبابات تابعة لقوات الاحتلال السلك الحدودي الفاصل بين إسرائيل وقطاع غزة في منطقة قرية خزاعة، شرق خان يونس.  وباشرت قوات الاحتلال أعمال تجريف واسعة داخل أراضي خزاعة المحاذية للشريط الحدودي، استمرت حتى الساعة 9:00 مساءً.  وأثناء أعمال التجريف التي طالت عشرات الدونمات المزروعة بالقمح وأشجار الزيتون، أطلقت قوات الاحتلال النار باتجاه المزارعين في المنطقة بهدف إرهابهم ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم.  وبسبب خطورة الوضع هناك لم يتمكن المزارعون ولا طاقم المركز من الوصول إلى المنطقة خلال هذا اليوم.

 

السبت 20/1/2001

جددت قوات الاحتلال أعمال التجريف في الأراضي الزراعية الواقعة في قرية الفخاري والمحاذية للشريط الحدودي، شرق محافظة خان يونس.  وطالت أعمال التجريف قطعة أرض مساحتها 3 دونمات مزروعة بأشجار اللوز تعود ملكيتها للمواطن سالم أبو نيسة.

 

الأحد 21/1/2001

منذ ساعات الصباح، استأنفت قوات الاحتلال أعمال التجريف في أراضي قرية خزاعة المحاذية للشريط الحدودي.  وفيما يلي الأضرار التي لحقت بالأراضي الزراعية في المنطقة:

1)                  قطعة أرض مساحتها 10 دونمات مزروعة بالقمح تعود ملكيتها للمواطن فواز إبراهيم النجار.

2)                  قطعة أرض مساحتها 15 دونماً مزروعة بالقمح والشعير تعود ملكيتها للمواطن خليل أبو روك.

3)                  قطعة أرض مساحتها 15 دونماً مزروعة بالقمح والشعير تعود ملكيتها للمواطن سليمان أبو روك وإخوانه.

4)                  قطعة أرض مساحتها 2 دونم مزروعة بأشجار الزيتون تعود ملكيتها للمواطن حسين سليمان أبو روك.

5)       قطعة أرض مساحتها 30 دونماً مزروعة بأشجار الزيتون والقمح والشعير تعود ملكيتها لمواطنين من عائلة قديح وهم كل من: 1) عبد الرحمن موسى قديح؛ 2) شحدة محمود قديح؛ 3) أيمن سليمان قديح؛ و4) محمد رزق قديح.

6)                  حقل للنحل يحتوي على 200 صندوق (خلية) نحل تعود ملكيتها لمواطن من عائلة الزقزوق.

 

الأحد 28/1/2001

في ساعات الصباح، باشرت جرافة عسكرية تحت حراسة قوات الاحتلال أعمال التجريف في منطقة قيزان النجار، جنوب خان يونس.  وقد طالت هذه الأعمال التي استمرت حتى الساعة 8:00 مساءً ما يلي:

1)       قطعة أرض مساحتها 3 دونمات مقام على جزء منها دفيئتين مزروعتين بالخضار، والجزء الآخر مزروع بأشجار الزيتون والنخيل، تعود ملكيتها للمواطن عبد حافظ النجار، فضلاً عن تدمير شبكة الري في الأرض.

2)                  قطعة أرض مساحتها 4 دونمات مزروعة بأشجار الزيتون تعود ملكيتها للمواطن رمضان حافظ النجار.

3)                  قطعة أرض مساحتها 4 دونمات مزروعة بأشجار الزيتون تعود ملكيتها للمواطن خضر حافظ النجار.

4)                  قطعة أرض مساحتها 4 دونمات مزروعة بأشجار الزيتون تعود ملكيتها للمواطن عبد المعطي حافظ النجار.


الاثنين 29/1/2001

في حوالي الساعة 1:00 من بعد الظهر، استأنفت قوات الاحتلال أعمال التجريف في الأرضي الزراعية الواقعة جنوب مدينة خان يونس، والمحاذية لمستوطنة موراج من الناحيتين الشرقية والشمالية (قيزان النجار).  وذكر باحث المركز أن قوات الاحتلال كانت تطلق النار باتجاه كل من يحاول الاقتراب من المنطقة وأنها سدت طريق ترابية يسلكها المزارعون للوصول إلى أراضيهم.  وأضاف باحث المركز أن أعمال التجريف طالت ما يلي:

1)                  قطعة أرض مساحتها 17.5 دونماً مزروعة بأشجار الزيتون تعود ملكيتها للأخوين أحمد ومحمد حمودة المصري.

2)                  قطعة أرض مساحتها 15 دونماً غير مزروعة تعود ملكيتها للمواطن سليم النجار.

3)                  قطعة أرض مساحتها دونم واحد مزروعة بالخضار وأشجار الزيتون تعود ملكيتها للمواطن أحمد حمدان المصري.

 

الثلاثاء 30/1/2001

ومنذ ساعات الصباح، استأنفت قوات الاحتلال أعمال التجريف في منطقة مواصي القرارة، شمال خان يونس، وطالت أراضٍ زراعية تقع قرب مستوطنة تل قطيف المحاذية للطريق الساحلي من الجهة الشرقية.  وذكر باحث المركز أن أعمال التجريف التي استمرت حتى صباح اليوم التالي (31/1) قد شملت ما يلي:

1)       قطعة أرض مساحتها 10 دونمات مزروعة بأشجار الجوافة والنخيل والحمضيات تعود ملكيتها للمواطن عمر أحمد العبادلة، فضلاً عن تدمير بركة مياه ومضخة للري وبئر مياه.

2)                  قطعة أرض مساحتها 8 دونمات مزروعة بالقمح وأشجار التين والعنب تعود ملكيتها للمواطن موسى أحمد الأسطل.

3)                  قطعة أرض مساحتها 12 دونماً مزروعة بأشجار الجوافة والنخيل تعود ملكيتها للمواطن شعبان رضوان العبادلة.

4)                  قطعة أرض مساحتها 9 دونمات مزروعة بأشجار التين والعنب تعود ملكيتها للمواطن قاصد محمد الأسطل.

 

الخميس 1/2/2001

في حوالي الساعة 6:00 صباحاً، قامت جرافة عسكرية إسرائيلية تحرسها قوات الاحتلال بأعمال تجريف جديدة في منطقة قيزان النجار، جنوب خان يونس، بمحاذاة مستوطنة موراج من الجهة الغربية.  وطالت أعمال التجريف قطعة أرض مساحتها 7 دونمات مزروعة بأشجار الحمضيات تعود ملكيتها للمحامي إبراهيم السقا.

 

الخميس 8/2/2001

أخطرت قوات الاحتلال 22 عائلة فلسطينية بإخلاء منازلها في مواصي خان يونس التي تخضع لسيطرة قوات الاحتلال.  ويشكل الإخطار الشفوي الذي بلغته قوات الاحتلال للمواطنين خطوة أولية لهدم المنازل وتجريف الأراضي الزراعية الواقعة في منطقة تل ريدان المحاذية لمستوطنات غوش قطيف.  ومن الواضح أن هذا التطور الجديد يهدف إلى تطهير المنطقة من سكانها الفلسطينيين بهدف ضمها للمستوطنات المذكورة.  وقد تبنى المركز قضايا المواطنين في المنطقة وبدأ محاموه إجراءات قانونية مع المستشار القانوني لقوات الاحتلال لوقف تنفيذ أعمال الهدم وذلك كخطوة أولية للاعتراض على هذا الإجراء أمام محكمة العدل العليا الإسرائيلية، وحتى الآن لم يتلق المركز أي رد.  ورغم عدم تنفيذ الهدم بعد انتهاء مدة الإخطار بتاريخ 11/2/2001، ما تزال المنطقة عرضة للتهديد من جانب قوات الاحتلال.

 

محافظــــة الوسطـــى

الأربعاء 17/1/2001

في حوالي الساعة 7:00 صباحاً، استأنفت قوات الاحتلال أعمال التجريف التي شرعت بها بتاريخ 15/1 في مواصي دير البلح، وذكر باحث المركز أن قوات الاحتلال تعتزم شق طريق استيطاني جديد في المنطقة.  وشملت أعمال التجريف الجديدة والتي استمرت حتى الساعة 5:00 مساءً ما يلي:

 

1)       قطعة أرض مساحتها 7 دونمات مزروعة بالخضار وأشجار النخيل والجوافة تعود ملكيتها للمواطن سليم عبد المعطي السلقاوي.

2)                  قطعة أرض مساحتها 4 دونمات مزروعة بالخضار وأشجار الجوافة تعود ملكيتها أيوب العبادلة.

3)                  قطعة أرض مساحتها 6 دونمات مزروعة بأشجار النخيل والجوافة تعود ملكيتها للمواطن رضوان مصطفى العبادلة.

4)       قطعة أرض مساحتها 10 دونمات مزروعة بالخضار وأشجار النخيل والجوافة تعود ملكيتها للمواطن عبد الحكيم مصطفى العبادلة.

5)                  قطعة أرض مساحتها 2 دونم مزروعة بالخضار تعود ملكيتها للمواطن أحمد العبادلة.

6)       قطعة أرض مساحتها 10 دونمات مزروعة بأشجار النخيل والجوافة ومقام عليها دفيئات مزروعة بالخضار تعود ملكيتها للمواطن عبد اللطيف العبادلة.

7)                  قطعة أرض مساحتها 4 دونمات مزروعة بأشجار النخيل والجوافة تعود ملكيتها للمواطن أكرم العبادلة.

8)       قطعة أرض مساحتها 20 دونماً مزروعة بأشجار النخيل والجوافة ومقام عليها دفيئات مزروعة بالخضار تعود ملكيتها للمواطن عبد الحميد العبادلة، فضلاً عن تدمير بركة مياه ومضخة للري.

 

الجمعة 19/1/2001

منذ منتصف الليل وحتى الساعة 4:00 صباحاً، قامت قوات الاحتلال بأعمال تجريف في الأراضي الزراعية الواقعة إلى الشمال الشرقي من مستوطنة كفار داروم، في محافظة الوسطى.  وشملت أعمال التجريف ما يلي:

1)       قطعة أرض مساحتها 20 دونماً مقام على جزء منها 10 دفيئات مزروعة بالخضار، فيما الجزء الآخر مزروع بأشجار الزيتون والنخيل، تعود ملكيتها للمواطن أحمد خليل أبو سمرة.  كما تم تدمير موتور للمياه ومضختين لرش المبيدات الزراعية وشبكة الري في الأرض.

2)       قطعة أرض مساحتها 6 دونمات مقام عليها 5 دفيئات مزروعة بالخضار، أما الجزء المتبقي من الأرض فهو مزروع بأشجار الزيتون والنخيل، تعود ملكيتها للمواطن جبر محمد أبو مصبح.

3)       قطعة أرض مساحتها 5 دونمات مزروعة بأشجار الزيتون ومقام على جزء منها 3 دفيئات مزروعة بالخضار، تعود ملكيتها للمواطن هشام أبو سمرة، فضلاً عن تدمير شبكة الري في الأرض.

 

وذكر باحث المركز أن جرافات الاحتلال دمرت خط مياه يغذي أهل المنطقة بمياه الشرب، كما دمرت أعمدة الكهرباء مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن عدد من المنازل.

 

الخميس 18/1 وحتى الاثنين 22/1/2001

استأنفت قوات الاحتلال أعمال التجريف التي شرعت بها في مواصي دير البلح، جنوب محافظة الوسطى، خلال الفترة من 18/1-22/1/2001.  وطالت أراضٍ جديدة في المنطقة. وشملت أعمال التجريف الجديدة ما يلي:

 

1)       قطعة أرض مساحتها 7 دونمات مزروعة بالخضار وأشجار النخيل والجوافة تعود ملكيتها للمواطن سليم عبد المعطي السلقاوي.

2)       قطعة أرض مساحتها 6 دونمات مزروعة بأشجار الجوافة والنخيل والتين والمانجو تعود ملكيتها للأخوين أكرم وعبد الحميد حميد العبادلة، بالإضافة إلى تدمير موتور وشبكة للري وبئر للمياه.

3)       قطعة أرض مساحتها 8 دونمات مزروعة بأشجار الجوافة والحمضيات والمانجو تعود ملكيتها للأخوين عبد العظيم وعبد المنعم حميد العبادلة.  كما تم تدمير غرفة للمعدات الزراعية وبركة مياه وموتور لضخ المياه وشبكة للري.

 

الاثنين 12/2/2001

في حوالي الساعة 2:00 فجراً، شرعت قوات الاحتلال بأعمال تجريف وهدم جديدة في الأراضي الزراعية والمنازل السكنية الواقعة إلى الجنوب من مستوطنة كفار داروم في محافظة الوسطى.  وتبعد المنطقة التي تعرضت للتجريف نحو 600 متر إلى الجنوب من المستوطنة وتبعد نحو 200 متر غرب شارع صلاح الدين.  وذكر باحث المركز أن أعمال التجريف والهدم  طالت ما يلي:

1)         تجريف قطعة أرض مساحتها 10 دونمات مزروعة بأشجار الزيتون تعود ملكيتها للأخوين فاروق وماجد محمد الجعفراوي، فضلاً عن هدم بئر للمياه وتدمير موتور مياه وشبكة الري.

2)         هدم منزل مكون من طابق واحد على مساحة 150م2 ويقطنه 9 أفراد يقع في الأرض المذكورة أعلاه ويعود للمواطن سلمان عبد ربه العمور الذي يعمل حارساً في الأرض.  وقد تم هدم المنزل على ما به من أثاث للعائلة، فضلاً عن هدم حظيرة للحيوانات. 

 

الأربعاء 14/2/2001

في حوالي الساعة 2:00 فجراً، جرفت قوات الاحتلال قطعة أرض مساحتها 2 دونم مزروعة بالخضار تقع إلى الشمال الشرقي من مستوطنة كفار داروم، تعود ملكيتها للمواطن أحمد خليل أبو سمرة.  كما هدمت قوات الاحتلال 6 غرف على مساحة 120م2 يستخدمها المواطن أبو سمرة كمخازن زراعية.  يشار إلى أن قوات الاحتلال كانت قد جرفت خلال الأسابيع الماضية نحو 20 دونماً من الأرض الزراعية التي يملكها أبو سمرة.

 

محافظــــة غــــزة

 الخميس 18/1/2001

في الساعة 6:00 مساءً، جددت قوات الاحتلال أعمال الهدم والتجريف في منطقة المنطار، شرق مدينة غزة.  وطالت أعمال الهدم مصنعاً لسكب النحاس لشبكات الصرف الصحي المنزلية، تعود ملكيته للمواطن سمير سعيد فروانة.  ويقع المصنع المقام على مساحة 330م2، ويضم أيضاً مسكناً للعمال.  وأفاد صاحب المصنع أن أعمال التجريف قد أتت على المصنع بكامله مع جميع معداته والمواد الخام بداخله.  كما هدمت قوات الاحتلال مبنى مقام على مساحة 331م2 يقع على مسافة نحو 1000م إلى الشمال الشرقي من معبر المنطار، شرق مدينة غزة، تعود ملكيته للمواطن حمدي أحمد سالم الغفير.

 

الجمعة 26/1/2001

في ساعات صباح اليوم شرعت قوات الاحتلال بتنفيذ أعمال تجريف في الأراضي الزراعية الواقعة على بعد نحو 700 متر إلى الشمال من مستوطنة نيتساريم (أراضي منطقة الشيخ عجلين في مدينة غزة).  وقد طالت هذه الأعمال ما يلي:

1)                  قطعة أرض مساحتها 10 دونمات مزروعة بأشجار التين والعنب والخضار تعود ملكيتها للمواطن عبد الرزاق يوسف شملخ.

2)       هدم مبنى مكون من طابقين على مساحة 50م2 في الأرض المذكورة أعلاه، يضم الطابق الأول بئر للمياه ومخزن للمعدات الزراعية، فيما يستخدم الطابق الثاني مصيفاً للعائلة.

3)       قطعة أرض مساحتها 40 دونماً مزروعة بأشجار التين والعنب تعود ملكيتها للمواطن ماهر إسماعيل شملخ، وتدمير شبكة الري في الأرض.  علماً بأن قوات الاحتلال كانت قد جرفت بتاريخ 20/1/2001 قطعة أرض مساحتها 30 دونماً مزروعة بأشجار العنب والتين والخضار تعود ملكيتها للمواطن نفسه.

 

وفي إفادته للمركز ذكر أحد المواطنين أصحاب الأراضي، أنهم لا يستطيعون الوصول إلى أراضيهم الزراعية في المنطقة بسبب إطلاق النار من قبل قوات الاحتلال على كل شخص يرونه هناك.  وأضاف شاهد العيان انه كان قد توجه إلى أرضه في صباح اليوم حيث كان يتواجد عدد من المزارعين في الأراضي المجاورة، إلا أن قوات الاحتلال قد فتحت النار فجأة باتجاههم، وفر الجميع دون أن يصاب أي منهم بأذى.  ويبدو أن أعمال التجريف قد تمت في أعقاب إطلاق النار من قبل قوات الاحتلال وهروب المزارعين من أراضيهم.

 

الثلاثاء 30/1/2001

في حوالي الساعة 11:00 مساءً، نفذت قوات الاحتلال أعمال تجريف وهدم جديدة شرق مدينة غزة، طالت أراضٍ ومنشآت على جانبي الطريق الواصل بين مفترق الشهداء ومعبر المنطار.  وذكر باحث المركز أن أعمال التجريف قد استمرت خلال يوم الأربعاء الموافق 31/1/2001، وما تزال قوات الاحتلال تغلق المنطقة.  وحسب المعلومات الأولية التي توفرت للمركز، طالت أعمال التجريف والهدم ما يلي:

1)       هدم الطابق الأرضي من مصنع الصفدي للباطون، فيما بقي الطابق الثاني يقف على أعمدة الباطون.  وتم تجريف جميع المكاتب في الطابق الأرضي، فضلاً عن هدم غرفة الحارس وسور المصنع الخارجي ومجمعات مواد البناء فيه.

2)       هدم مصنع للحديد تعود ملكيته للمواطن فؤاد نمر السمنة، تم إنشاءه قبل نحو 10 شهور، وقد هدم المصنع بالكامل مع جميع معداته.  وفي إفادته للمركز قدر صاحب المصنع خسائره بنحو 2 مليون دولار.

3)                  هدم جميع المباني في محطة أبو جبة للوقود ولم يتبق من المحطة سوى ماكينات التعبئة.

4)                  تدمير أعمدة الكهرباء والهاتف على امتداد نحو 1 كيلومتر على الطريق. 

5)                  هدم السور الخارجي لمحطة صبرة للغاز التي تعود ملكيتها للمواطن محمد صبرة، فضلاً عن هدم المكاتب الملحقة بالمحطة.

 

السبت 3/2/2001

في حوالي الساعة 10:00 مساءً، نفذت قوات الاحتلال أعمال تجريف وهدم جديدة في الأراضي الزراعية والمنازل السكنية الواقعة إلى الشرق من الطريق الواصل بين مفترق الشهداء، جنوب غزة، ومعبر المنطار، شرق غزة.  وقد طالت أعمال التجريف والهدم التي استمرت حتى الساعة 6:00 من صباح اليوم التالي (4/2) ما يلي:

1)                  منزل المواطن طلب حماد نمر ثابت، مكون من طابق واحد مسقوف بالأسبستوس على مساحة 120م2 ويقطنه 3 أفراد.

2)                  منزل ثانٍ للمواطن نفسه تقيم فيه زوجته الثانية وأبناؤه بنفس مواصفات المنزل الأول.

3)                  منزل المواطن وحيد حماد نمر ثابت، مكون من طابق واحد مسقوف بالأسبستوس على مساحة 100م2 ويقطنه 7 أفراد.

4)               منزل المواطن جهاد حماد نمر ثابت، مكون من طابق واحد مسقوف بالأسبستوس على مساحة 100م2 ويقطنه 8 أفراد.

5)                  قطعة أرض مساحتها 7 دونمات مزروعة بأشجار الحمضيات تعود ملكيتها للمواطن زهير عاشور.

6)                  قطعة أرض مساحتها 5 دونمات مزروعة بأشجار الحمضيات تعود ملكيتها للمواطن طلال عاشور.

7)                  قطعة أرض مساحتها 5 دونمات مزروعة بأشجار الحمضيات تعود ملكيتها للمواطن حماد عاشور.

8)                  قطعة أرض مساحتها 4 دونمات مزروعة بأشجار الزيتون تعود ملكيتها للمواطن سالم أبو سعيد.

 

وفي حوالي الساعة 11:00 مساءً، بدأت قوات الاحتلال أعمال تجريف وهدم مماثلة طالت الأراضي الزراعية والمنازل السكنية والمنشآت المدنية الواقعة على الجهة الشرقية من شارع صلاح الدين، على بعد نحو 850 متر إلى الشمال من مفترق الشهداء، أي في المناطق الخاضعة للسيطرة الفلسطينية جنوب مدينة غزة.  وطالت هذه الأعمال التي استمرت حتى الساعة 3:00 من فجر اليوم التالي (4/2) ما يلي:

1)       منزل المواطن فضل راشد طالب حرز، مكون من طابق واحد مسقوف بالأسبستوس على مساحة 150م2 ويقطنه 15 فرداً، وتدمير خمسة مخازن من الصفيح مقامة على مساحة 150م2 تقع بجوار المنزل.  وقد تم تدمير المنزل وما به من أثاث وتدمير المخازن وما بها من معدات زراعية وقتل عدد من الطيور التي تربيها الأسرة.

2)                  منزل المواطن عطا سالم أبو ظاهر، مكون من طابق واحد على مساحة 150م2 ويقطنه 14 فرداً.

3)       هدم جزئي لمصنع للقوالب الإسمنتية (بلاط طرق) تعود ملكيته للمواطن أسامة حسن الخضري، حيث دمرت قوات الاحتلال: 1. مولد كهرباء وشبكة الكهرباء كاملة؛ 2. تدمير كمية كبيرة من المواد الخام المستخدمة في الصناعة. 3. تدمير كميات كبيرة من المواد المصنعة والجاهزة للتسويق؛ 4. تدمير سور المصنع الخارجي؛ تدمير عدد من المعدات المستخدمة في الصناعة؛ و5. تدمير جزئي للأسقف المصنوعة من الاسبستوس.

4)       هدم جزئي لمصنع للأدوات الكهربائية تعود ملكيته للمواطن وسيم عثمان الخزندار، حيث تم: 1. تدمير السور الخارجي للمصنع؛ 2. تدمير غرفة خاصة بالحارس؛ و3. تدمير جدران الواجهتين الشرقية والجنوبية وتحطيم النوافذ الزجاجية.  وأفاد باحث المركز أن قوات الاحتلال قد نقلت إلى هذا المصنع صهريج ضخم للغاز كان في محطة صبرة للغاز التي جرت فيها أعمال تجريف وهدم وتقع على مسافة نحو 300 متر إلى الشرق منه.

5)       قطعة أرض مساحتها 5 دونمات مزروعة بأشجار الحمضيات تعود ملكيتها لورثة المرحوم معروف شراب، فضلاً عن تدمير 100 خلية نحل تعود ملكيتها للمواطن ماهر إبراهيم أبو ليلة.

6)       قطعة أرض مساحتها 120 دونم مزروعة بالحمضيات تعود ملكيتها للمواطن طالب عبد الله حرز فضلاً عن: 1. تدمير دفيئات مزروعة بالخضار مقامة على ثلاثة دونمات من الأرض ذاتها؛ 2. تدمير مبنى مساحته 150م2 يضم بئر مياه ومخزن للمعدات الزراعية ومضخات للمياه؛ 3. تدمير بركة للمياه؛ و4. تدمير شبكة الري في الأرض.

   

الثلاثاء والأربعاء 6-7/2/2001

واصلت قوات الاحتلال أعمال التجريف في الأراضي الزراعية الواقعة على مسافة 1000 متر إلى الشمال من مفترق الشهداء، جنوب مدينة غزة، أي في عمق المناطق الواقعة تحت سيطرة السلطة الوطنية الفلسطينية.  وتقع هذه الأراضي بين شارع صلاح الدين وبين الشارع الواصل بين مفترق الشهداء ومعبر المنطار.  وقد بدأت أعمال التجريف في حوالي الساعة 11:00 من صباح يوم الثلاثاء الموافق 6/2 واستمرت حتى الساعة 5:00 مساءً، ثم استؤنفت في صباح اليوم التالي (الأربعاء).  وقد طالت هذه الأعمال ما يلي:

1)                  قطعة أرض مساحتها 4 دونمات مزروعة بالقمح تعود ملكيتها للمواطن هاشم الحتو.

2)                  قطعة أرض مساحتها 4 دونمات مزروعة بأشجار الزيتون تعود ملكيتها للمواطن حسان ياسين.

3)       قطعة أرض مساحتها 4 دونمات مزروعة بأشجار الزيتون والتين تعود ملكيتها للمواطن حسن العمارين، وكانت تشكل ما تبقى من قطعة أرض مساحتها 20 دونم يملكها المواطن المذكور تم تجريفها خلال الأسابيع الماضية.

4)                  قطعة أرض مساحتها 4 دونمات مزروعة بالقمح تعود ملكيتها للمواطن هاشم الحتو.

 

محافظــــة الشمــــال

الجمعة 17/1/2001

قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتجريف وهدم في الأراضي الزراعية الواقعة إلى الشمال من مستوطنة دوغيت، شمال بيت لاهيا.  وقد طالت أعمال التجريف والهدم ما يلي:

1)       قطعة أرض مساحتها 3 دونمات، مزروعة بالحمضيات والزيتون، مقام على جزء منها مخزن للمعدات الثقيلة، تعود ملكيتها للمواطن سالم أحمد أبو دلال.

2)       قطعة أرض مساحتها 30 دونما، مزروعة بالحمضيات، مقام على جزء منها مصنع آلي للحجارة، فضلا عن مضخة للمياه، تعود ملكيتها للمواطن محمود طالب حرز.

3)                  تجريف مزرعة دواجن مقامة على قطعة أرض مساحتها دونم ونصف، تعود ملكيتها للمواطن سامي طالب حرز.

4)                  هدم منزل للمواطن سمير طه الحنفي صبح، مكون من طابقين على مساحة 200م2، ويستخدم كمصيف للعائلة.

 

السبت 27/1/2001

في حوالي الساعة 9:30 صباحاً، شرعت قوات الاحتلال بتجريف المزيد من الأراضي الزراعية الواقعة إلى الشمال من مستوطنة دوغيت، شمال بيت لاهيا.  وذكر باحث المركز أن هذه الاعتداءات طالت ما يلي:

1)       تجريف قطعة أرض مساحتها 8 دونمات مقام عليها دفيئات مزروعة بالخضار تعود ملكيتها للمواطن سليمان سلامة حمودة أبو حليمة.

2)       هدم مبنى مكون من طابقين على مساحة 120م2، يضم الطابق الأول بئر للمياه ومخزن للمعدات الزراعية، فيما يستخدم الطابق الثاني مصيفاً لعائلة المواطن إبراهيم موسى المغربي.  ويقع المبنى في أرض المواطن المغربي والتي تم تجريفها بالكامل قبل نحو أسبوعين.

3)       هدم مبنى مكون من طابق واحد على مساحة 80م2 يضم بئر للمياه ومخزن للمعدات الزراعية، تعود ملكيته للأخوة محمد وزيد وإبراهيم داوود حمادة.

4)       البدء في تجريف قطعة أرض مساحتها 55 دونماً مزروعة بالخضار وأشجار الجوافة والزيتون والحمضيات تعود ملكيتها للمواطن نظير عبد الله عبد الهادي مهنا، فضلاً عن تجريف أشجار السرو المحيطة بالأرض.

 

الأحد 28/1/2001

استأنفت قوات الاحتلال أعمال التجريف والهدم التي شرعت بها في اليوم الماضي شمال مستوطنة دوغيت، وامتدت هذه الأعمال إلى جنوب مستوطنة إيلي سيناي، حيث طال التجريف أيضاً أراضٍ زراعية تقع بين المستوطنتين المذكورتين، وذلك على النحو التالي:

1)       استكمال تجريف ارض المواطن نظير عبد الله عبد الهادي مهنا، حيث تم تجريفها بالكامل.  وذكر باحث المركز أن هناك تهديد بهدم مبنى مكون من ثلاثة طوابق على مساحة 270م2 يقع في وسط الأرض التي تم تجريفها، ويضم المبنى بئر مياه ومصيف للعائلة.

2)                  تجريف قطعة أرض مساحتها 19 دونماً مزروعة بالخضار تعود ملكيتها للأخوة محمد وزيد وإبراهيم داوود حمادة. 

 

الثلاثاء 30/1/2001

منذ ساعات الصباح، واصلت قوات الاحتلال أعمال التجريف وتسوية الأرض التي تم تجريفها خلال الأيام الماضية في المنطقة الواقعة بين مستوطنتي دوغيت وإيلي سيناي، شمال بيت لاهيا.  وذكر باحث المركز أن قوات الاحتلال تقوم بشق طريق استيطاني جديد يصل بين المستوطنتين بطول 1300 متر.  ونتيجة لأعمال التجريف، قطعت قوات الاحتلال جميع الطرق الرئيسة والفرعية التي تؤدي إلى الأراضي الزراعية والمنازل السكنية الواقعة بين المستوطنتين، ولم يعد بإمكان المواطنين الوصول إلى منازلهم أو أراضيهم في المنطقة بواسطة السيارات بسبب تدمير وإغلاق الطرق.  وأضاف باحث المركز أن عدد من المزارعين قد قاموا بتفكيك دفيئاتهم الزراعية في المنطقة خوفاً من تدميرها من قبل قوات الاحتلال، وقام عدد من الأهالي بنقل أثاث منازلهم خوفاً من هدمها.


جدول يوضح مساحة ومكان الأراضي التي جرفتها قوات الاحتلال في قطاع غزة

منذ اندلاع المواجهات بتاريخ 29/9/2000 وحتى14/2/2001

 

 

نوع الزراعة

المنطقة

نوع الأرض

المساحة بالدونم

التاريخ

 

أشجار حمضيات

مفترق نيتساريم

زراعية

20

7/10

 

خضار (بطاطا)

بيت لاهيا (مستوطنة دوغيت)

زراعية

10

8/10

 

أشجار حرجية

رفح (مستوطنة موراج)

حرجية

10

10/10

 

أشجار حرجية

خان يونس

حرجية

80

16/10

 

أشجار زيتون

خان يونس

زراعية

2

18/10

 

أشجار حرجية

بيت لاهيا (مستوطنة دوغيت)

رملية

32

18/10

 

أشجار حرجية

منطقة إيرز