ويقتلون
الأشجار أيضاً…
التقرير
الرابع حول جرائم التجريف والهدم التي نفذتها
قوات
الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة
19/12/2000
– 15/1/2001
25
يناير 2001
مقدمــــة
هذا
هو التقرير الرابع من نوعه الذي يصدره المركز
الفلسطيني لحقوق الإنسان حول أعمال التجريف
والهدم في الأراضي الزراعية والمنازل
والمنشآت المدنية، بينها مصانع وورش، في قطاع
غزة منذ اندلاع المواجهات بين المدنيين
الفلسطينيين وقوات الاحتلال بتاريخ 29/9/2000.
ويغطي التقرير فترة من تاريخ 19/12/2000 وحتى
15/1/2001، وذلك استكمالاً للتقارير الثلاثة
السابقة حول الفترة من تاريخ 29/9 –
18/12/2000.
بلغ
مجموع الأراضي التي جرفتها قوات الاحتلال في
قطاع غزة منذ تاريخ 29/9 وحتى تاريخ 15/1/2001 ما
مساحته 6292.5 دونم، 4776.5 دونم (76%) منها من الأرض
الزراعية ونحو 1515 دونم (24%) من الأرض الحرجية
والرملية. وخلال
الفترة من 19/12/2000 وحتى 15/1/2001، جرفت قوات
الاحتلال ما مساحته 1835.5 دونم من الأرض، منها
1240.5 دونم (67.6%) من الأرض الزراعية مقابل 595 دونم
(32.4%) من الأرض الحرجية. ولا
تشمل هذه الأرقام مساحات المنازل والمنشآت
المدنية والزراعية المقامة خارج تلك الأراضي
والتي تعرضت هي الأخرى للتجريف والهدم.
وعدا عن تدمير الآبار وبرك المياه
والمخازن والغرف المقامة في الأراضي
الزراعية، هدمت جرافات الاحتلال 88 منزلاً
سكنياً في الأراضي التي طالتها أعمال التجريف
وشردت من فيها من أسر، وذلك خلال الفترة من
تاريخ 29/9/2000 وحتى تاريخ 15/1/2001.
إن
ما يتم تنفيذه من قبل قوات الاحتلال ضد
الأراضي والممتلكات الفلسطينية هو التنفيذ
المكثف والأسوأ لسياسات الحكومات المتعاقبة
في إسرائيل والهادفة إلى خلق وقائع جديدة على
الأرض يصعب تغييرها في المستقبل.
ولا يقتصر الأمر على إلحاق خسائر فادحة
بالاقتصاد الفلسطيني من خلال اقتلاع آلاف
الأشجار المثمرة والدفيئات الزراعية التي
تمثل عماد القطاع الزراعي الفلسطيني، بل
التسبب بخسائر مزمنة لأعوام قادمة على
الصعيدين الاقتصادي والبيئي، هذا على افتراض
أن المدنيين الفلسطينيين سيتمكنون من إعادة
زراعة أرضهم في المستقبل.
وعدا عما يشكله ما حدث فعلاً من انتهاك
جسيم للحقوق الاقتصادية والاجتماعية الفردية
والجماعية، فإن الخطورة تكمن أيضاً في ضم
أجزاء من الأراضي التي تم تجريفها للمستوطنات
بالفعل أو استخدامها كمواقع عسكرية وطرق
التفافية ومحيط أمني لقوات الاحتلال.
إن
جملة ما تقوم به قوات الاحتلال في الأراضي
الفلسطينية المحتلة هو انتهاك سافر لمعايير
القانون الدولي الإنساني، ويشكل مخالفة
جسيمة لاتفاقية جنيف الرابعة الخاصة بحماية
المدنيين وقت الحرب لعام 1949، والعهد الخاص
بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية
لعام 1966. وبموجب
المادة 53 من الاتفاقية "يحظر على دولة
الاحتلال أن تدمر أي ممتلكات خاصة ثابتة أو
منقولة تتعلق بأفراد أو جماعات أو بالدولة أو
السلطات العامة أو المنظمات الاجتماعية أو
التعاونية، إلا إذا كانت العمليات الحربية
تقتضي حتماً هذا التدمير." كما تحظر المادة
147 من الاتفاقية على قوات الاحتلال الحربي
القيام بأعمال "تدمير واغتصاب الممتلكات
على نحو لا تبرره ضرورات حربية….،"
باعتبارها مخالفات جسيمة للاتفاقية.
وأعمال
التجريف والتدمير للممتلكات التي تواصل قوات
الاحتلال تنفيذها على نطاق واسع تخرج عن نطاق
الضرورات الحربية ولا يمكن تفسيرها إلا في
نطاق العقوبات الجماعية والأعمال الانتقامية
ضد المدنيين التي تحظرها الاتفاقية أيضاً
بموجب المادة 33. وتنص هذه المادة على أنه "لا
يجوز معاقبة أي شخص محمي عن مخالفة لم يقترفها
هو شخصياً. تحظر
العقوبات الجماعية وبالمثل جميع تدابير
التهديد أو الإرهاب. السلب محظور.
تحظر تدابير الاقتصاص من الأشخاص
المحميين وممتلكاتهم."
وتتناقض
هذه الأعمال مع العهد الدولي الخاص بالحقوق
الإقتصادية والاجتماعية والثقافية لعام 1966.
فقد جاء في المادة 1 أنه "لا يجوز في أية
حال حرمان أي شعب من أسباب عيشه الخاصة."
وتحظر المادة 5 من العهد على أي دولة أو جماعة
أو شخص مباشرة "أي نشاط أو القيام بأي فعل
يهدف إلى إهدار أي من الحقوق أو الحريات
المعترف بها في هذا العهد…"
وقد
طالت أعمال التجريف والهدم التي نفذتها قوات
الاحتلال في الأراضي الزراعية والمنازل
السكنية هذه الأعمال منذ اندلاع المواجهات
بين المدنيين الفلسطينيين وقوات الاحتلال
حتى الآن نحو 6300 دونم من الأراضي الزراعية
والحرجية و85 منزلاً سكنياً، بالإضافة إلى
الدمار الذي لحق بالمنشآت المدنية
والزراعية، واقتلاع الآلاف من الأشجار
المثمرة، وتدمير مئات الدفيئات الزراعية
وإتلاف المزروعات وشبكات الري الزراعي
ومضخات المياه وغير ذلك.
ومن المتوقع ضمن السياسة المتبعة بصورة
متزايدة خلال الأشهر الماضية أن تواصل قوات
الاحتلال أعمالها بصورة منهجية ومستمرة، في
ظل إحكامها السيطرة الكاملة على نحو 42% من
مساحة قطاع غزة (نحو 150 كيلو متر مربع من مساحة
القطاع الإجمالية التي تبلغ 365 كيلو متر مربع،)
مما سيؤدي إلى استمرار تدهور الحقوق
الاقتصادية والاجتماعية للمدنيين
الفلسطينيين. ومن
غير المتوقع توقف هذه الأعمال على المدى
المنظور، الأمر الذي يعني تكريس وقائع جديدة
من قبل قوات الاحتلال العسكري، التي لا تزال
تقوم بتكثيف وجودها وإقامة مواقع عسكرية
جديدة لها في كافة أنحاء القطاع.
المركز
الفلسطيني لحقوق الإنسان إذ يدين هذه
الانتهاكات والأعمال غير القانونية التي
تقترفها قوات الاحتلال والتي يواصل توثيقها
ونشرها، فإنه يؤكد مجدداً مطالبته للمجتمع
الدولي، وخاصة الأطراف السامية المتعاقدة
على اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، اتخاذ
إجراءات عملية لردع سلطات الاحتلال الحربي
الإسرائيلي، ويدعوها إلى إعمال نص المادة
الأولى من الاتفاقية، لضمان احترامها، ولوقف
الاعتداءات المتكررة على ممتلكات السكان
المدنيين، ومنع تكرارها.
كما
يدعو المركز المجتمع الدولي إلى توفير
الحماية الدولية الفورية للسكان المدنيين
الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة،
كخطوة أساسية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية
على أرواحهم وممتلكاتهم.
وفيما
يلي تفاصيل أعمال التجريف والهدم التي نفذتها
قوات الاحتلال خلال الفترة من 19/12/2000 وحتى15/1/2001.
وفي نهاية التقرير جدولين يوضحان مساحات
الأراضي التي تم تجريفها والمنازل السكنية
التي تم هدمها منذ اندلاع المواجهات بتاريخ
29/9 وحتى تاريخ 15/1/2001.
محافظة
رفــح
خلال
هذا اليوم، استكملت قوات الاحتلال أعمال
الهدم التي شرعت بها في اليوم السابق في منزل
المواطن أنور حميد حمدان قشطة المكون من طابق
واحد مسقوف بالأسبستوس على مساحة 100 متر مربع
ويقطنه 7 أفراد. يقع
المنزل على الجهة الجنوبية من الطريق
المتفرعة من شارع رفح - خان يونس الغربي
باتجاه مستوطنات غوش قطيف (طريق عريبة)، على
بعد 300 متر غرب المفترق، وقد تم تجريفه
بالكامل. وأفاد باحث المركز أن قوات
الاحتلال قد جرفت أيضاً قطعة أرض مساحتها 14
دونماً مزروعة بالخضار تعود ملكيتها للعائلة
حول المنزل، فضلاً عن تدمير شبكة الري وشبكة
الكهرباء وبركة مياه ومعدات زراعية.
كما هدمت قوات الاحتلال بئر مياه يستخدم
لري أكثر من 150 دونم من الأرض الزراعية، تعود
ملكيته للمواطن موسى زايد أبو جزر يقع على بعد
90 متراً غرب المفترق المذكور أعلاه.
وفي
حوالي الساعة 5:00 من مساءً، نفذت قوات
الاحتلال أعمال تجريف في الأراضي الزراعية
القريبة من مستوطنة موراج شرق مدينة رفح.
وتبعد الأرض مسافة 600 متر إلى الشرق من
مفترق الطرق على شارع رفح –
خان يونس الغربي المؤدي إلى المستوطنة. وأفاد باحث المركز أن قوات
الاحتلال جرفت أرضاً مساحتها 5 دونمات مزروعة
بالخضار وأشجار الزيتون تعود ملكيتها
للمواطن محمد إبراهيم اشتيوي ضهير وإخوانه.
وفي
حوالي الساعة 10:00 مساءً، نفذت قوات الاحتلال
أعمال تجريف في الأراضي الزراعية القريبة من
الشريط الحدودي في منطقة تل زعرب، جنوب غرب
مدينة رفح، إلى الشرق من الموقع العسكري
لقوات الاحتلال على الشريط الحدودي. وأفاد باحث المركز أن أعمال
التجريف طالت قطعة من الأرض مساحتها 5 دونمات
مزروعة بأشجار الزيتون والنخيل ودفيئة
مزروعة بالخضار مقامة على جزء من الأرض التي
تعود ملكيتها للمواطن زياد شحتة صالح زعرب. وأضاف باحث المركز أن عدد من
الدفيئات الزراعية في المنطقة قد أصيبت
بأضرار بالغة جراء إطلاق قوات الاحتلال
المتمركزة على الشريط الحدودي عدد من قذائف
المدفعية والقنابل المضيئة هناك.
في
ساعات المساء نفذت قوات الاحتلال أعمال تجريف
في الأراضي الزراعية في منطقة الشوكة، شرق
مدينة رفح، والقريبة من الشريط الحدودي. وطالت أعمال التجريف قطعة أرض
مساحتها 3 دونمات مزروعة بأشجار الزيتون
والنخيل والخضار تعود ملكيتها للمواطن
حميدان حماد الدباري، ويقوم بفلاحتها أحفاده.
كما دمرت قوات الاحتلال بركة مياه وشبكة
الري. وأفاد باحث
المركز أن جرافات الاحتلال قامت بسد خمس طرق
ترابية يستخدمها المزارعون للوصول إلى
أراضيهم في المنطقة، فضلاً عن تجريف الأشجار
الحرجية على جانبي تلك الطرق.
محافظة
خان يونس
منذ
منتصف الليل وحتى الساعة 11:00 صباحاً، نفذت
قوات الاحتلال أعمال تجريف جديدة في محافظة
خان يونس، شملت أراضٍ ومنشآت زراعية في
المنطقة الشرقية من قرية الفخاري المحاذية
للشريط الحدودي. وأفاد
باحث المركز أن أعمال التجريف طالت ما يلي:
1)
أرض
المواطن محمد مصطفى إبراهيم كوارع، وتبلغ
مساحتها الإجمالية 30 دونماً، منها 27 دونماً
مزروعة بأشجار اللوز والزيتون والخضار.
أما ما تبقى من الأرض فهو مخصص لمزارع
دواجن وأغنام ومخازن للأعلاف والمعدات
الزراعية، وقد تم تدميرها بالكامل، وقتل
الأغنام والطيور. كما
تم تدمير شبكة الري ومضخات المياه والمبيدات
الزراعية. كما دمرت جرافات الاحتلال نحو 200
خلية نحل موجودة في الأرض تعود ملكيتها
للمواطن طه عبد العزيز محمود الزقزوق.
2)
قطعة
أرض مساحتها 20 دونماً مزروعة بالخضار وأشجار
اللوز، تعود ملكيتها للمواطن حسين مصطفى
إبراهيم كوارع وإخوانه، فضلاً عن تدمير شبكة
الري.
3)
قطعة
أرض مساحتها 8 دونمات مزروعة بالخضار تعود
ملكيتها للمواطن رمضان شتيوي عطايا، فضلاً عن
هدم غرفة وموتور مياه وشبكة الري.
4)
قطعة
أرض مساحتها 6 دونمات مزروعة بأشجار اللوز
تعود ملكيتها للمواطن محمد سليم أحمد عطايا.
5)
قطعة
أرض مساحتها 4 دونمات مزروعة بأشجار اللوز
تعود ملكيتها للمواطن عبد الله محمد حسن
الفرا.
6)
قطعة
أرض مساحتها 4 دونمات مزروعة بأشجار الزيتون
تعود ملكيتها للمواطن حسن فضل حسن الفرا.
الاثنين
15/1/2001
أقتحم
مئات المستوطنين من مستوطنات غوش قطيف منطقة
المواصي، غرب مدينة خان يونس والتي تخضع
للسيطرة الأمنية لقوات الاحتلال، واعتدوا
على ممتلكات المواطنين على شاطئ بحر خان يونس
وفي منطقة المواصي، وذلك تحت حماية قوات
الاحتلال.[1]
وفضلاً عن الأضرار الأخرى التي نجمت عن
اعتدائهم، جرف المستوطنون أراضٍ زراعية
وهدموا أو أحرقوا دفيئات ومنشآت زراعية
وأتلفوا شبكات الري، وذلك على النحو التالي:
1)
تجريف
3 دونمات مزروعة بالجوافة ودفيئة مزروعة
بالخضار تعود ملكيتها للمواطن إبراهيم
الشاعر في منطقة تل جنان في مواصي خان يونس.
2)
تجريف
6 دفيئات مزروعة بالخضار، مقامة على مساحة 6.5
دونم تعود ملكيتها للمواطن سليم عبد المعطي
السلقاوي. تقع الأرض
بمحاذاة مستوطنة قطيف.
3)
تجريف
قطعة أرض مساحتها 2 دونم مزروعة بأشجار
الجوافة والنخيل تعود ملكيتها للمواطن خليل
عبد الشفوق العبادلة.
4)
تجريف
قطعة أرض مساحتها 2 دونم مزروعة بالجوافة وهدم
3 مخازن وجزء من مزرعة دواجن تعود ملكيتها
للمواطن حسن العبادلة.
5)
حرق
دفيئتين مزروعتين بالخضار تعود ملكيتهما
للمواطن محمد محمد الزق.
6)
حرق
جزئي لدفيئتين مزروعتين بالخضار تعود
ملكيتهما للمواطن عيد زعرب.
7)
تدمير
وتخريب دفيئة مزروعة بالخضار تعود ملكيتها
للمواطن عزات توفيق الأسطل.
8)
حرق
وتدمير غرفة ومضخة مياه تعود للمواطن صقر
الأغا.
9)
هدم
غرفة وتدمير بئر مياه ومضخة مياه، وتجريف
قطعة أرض مساحتها دونم واحد مزروعة بأشجار
الجوافة تعود ملكيتها للمواطن محمد عمر
الأسطل في منطقة مواصي القرارة.
10)
تخريب
شبكة الري في أرض أبناء المرحوم عبد الرحمن
الفرا وتدمير مضخة مياه في الأرض التي تقع
أمام مدخل مستوطنة نفيه ديكاليم.
وأشار باحث المركز أن الاعتداء على هذه
الأرض كان نقطة الانطلاق بالنسبة لاعتداءات
المستوطنين.
11)
تخريب
شبكة الري في أراضٍ زراعية تعود للمواطن صبري
النجار.
12)
حرق
دفيئتين زراعيتين مقامتين على مساحة 2 دونم من
الأرض تعود للمواطن سمير جمعة النجار.
محافظة
الوسطى
في
حوالي الساعة 11:00 من مساءً، نفذت قوات
الاحتلال أعمال تجريف جديدة في الأراضي
الزراعية الواقعة إلى الشمال من الطريق
المتفرعة من شارع صلاح الدين غرباً باتجاه
مستوطنات غوش قطيف (مفترق المطاحن).
وتبعد الأراضي التي تم تجريفها مسافة 700
متر إلى الغرب من
شارع صلاح الدين، وهي جزء من أراضي القرارة في
محافظة الوسطى. وأفاد باحث المركز أن أعمال
التجريف والهدم طالت ما يلي:
1)
منزل
المواطن مطير عبد ربه أبو هولي المكون من طابق
واحد مسقوف بالأسبستوس على مساحة 200 متر مربع
ويقطنه 11 فرداً. وقد
تم تدمير المنزل بالكامل بعد طرد سكانه ودون
السماح لهم بإخلاء أثاثهم وممتلكاتهم، فضلاً
عن تدمير بئر مياه مجاور للمنزل يملكه
المواطن نفسه.
2)
قطعة
أرض مساحتها 30 دونماً مزروعة بالخضار تعود
ملكيتها للمواطن عبد القادر أبو هولي وإخوانه.
الجمعة
22/12/2000
في
حوالي الساعة 12:00 ظهراً، نفذت قوات الاحتلال
أعمال تجريف جديدة في الأراضي الزراعية
الواقعة إلى الشمال الشرقي من مستوطنة كفار
داروم. وقد استمرت
أعمال التجريف لمدة أربع ساعات متواصلة وطالت
أراضي زراعية في دير البلح تبعد حولي 40 متراً
عن حدود المستوطنة من الجهة الشمالية الشرقية.
وذكر باحث المركز أنه تم تجريف ما يلي:
1)
قطعة
أرض مساحتها 7 دونمات مزروعة بأشجار الزيتون
تعود ملكيتها للمواطن غانم المعني.
2)
قطعة
أرض مساحتها 3 دونمات مزروعة بأشجار الزيتون
تعود ملكيتها للمواطن أحمد المعني.
3)
قطعة
أرض مساحتها 1 دونم مقام عليها دفيئة مزروعة
بالخضار تعود ملكيتها للمواطن محمد المعني،
فضلاً عن تدمير شبكة الري في الأرض.
4)
قطعة
أرض مساحتها 3 دونمات مقام عليها 3 دفيئات
مزروعة بأشجار الزيتون تعود ملكيتها للمواطن
محمد عارف بركة.
5)
قطعة
أرض مساحتها 20 دونماً مزروعة بأشجار النخيل
والفاكهة والخضار تعود ملكيتها للمواطن أحمد
خليل أبو سمرة، فضلاً عن تدمير: 1- بئر مياه؛ 2-
بركة مياه مساحتها 26 متراً مربعاً؛ 3- مضخة لأغرض الري؛ 4-
مبنى مقام على مساحة 90 متراً مربعاً
يستخدم للضيافة.
6)
منزل
مساحته 120 متر مربع مقام في قطعة الأرض
المذكورة أعلاه تعود ملكيته للمواطن أبو سمرة.
منذ
الساعة 12:00 منتصف الليل وحتى ساعة مبكرة من
فجر اليوم، نفذت قوات الاحتلال أعمال هدم
وتجريف ثلاثة منازل سكنية فلسطينية تقع على
بعد 400 متر إلى الجنوب من مستوطنة كفار داروم. وهذه المنازل هي:
1)
منزل
المواطنة نصرة سالم أبو مغيصب، المكون من
طابق واحد على مساحة 180 متر مربع ويقطنه فردان.
2)
منزل
المواطنة فاطمة أبو بكرة، المكون من طابق
واحد مسقوف بالأسبستوس على مساحة 160 متر مربع
ويقطنه فردان.
3)
منزل
المواطنة انتصار أبو بكرة، المكون من طابق
واحد مسقوف بالأسبستوس على مساحة 140 متر مربع
ويقطنه 4 أفراد.
وفي
حوالي الساعة 9:00 من صباح اليوم نفسه أيضاً،
نفذت قوات الاحتلال أعمال تجريف أخرى في
الأراضي الزراعية الواقعة شرق مستوطنة كفار
داروم في محافظة الوسطى.
وشملت أعمال التجريف قطعة من الأرض
مساحتها 35 دونماً مزروعة بأشجار الزيتون
واللوز والنخيل والخضار تعود ملكيتها للأخوة
خالد ومحمد وحسن محمود سعيد، وخالد عودة
سعيد، فضلاً عن تدمير شبكة الري في الأرض.
في
حوالي الساعة 8:00 صباحاً بدأت قوات الاحتلال
المتواجدة في مستوطنة كفار داروم، شرق دير
البلح، بشق طريق استيطانية جديدة بطول 100 متر
وبعرض 20 متراً تصل بين المستوطنة والدفيئات
الزراعية التابعة لها والتي تقع إلى الشرق
منها. وتلتهم الطرق
20 دونماً من الأراضي الزراعية التي جرفتها
قوات الاحتلال في المنطقة خلال الأسابيع
الماضية وكانت مزروعة بالزيتون وتقسمها إلى
قسمين على جانبي الطريق الجديدة، وهي:
1)
قطعة
أرض مساحتها 8 دونمات كانت مزروعة بأشجار
الزيتون تعود ملكيتها للمواطن محمد المعني.
2)
قطعة
أرض مساحتها 20 دونماً كانت مزروعة بأشجار
الزيتون ومقام على جزء منها دفيئة مزروعة
بالخضار تعود ملكيتها للمواطن محمد عارف بركة.
3)
قطعة
أرض مساحتها 4 دونمات كانت مزروعة بأشجار
الزيتون تعود ملكيتها للمواطن سمير سلمان
العزايزة.
4)
قطعة
أرض مساحتها 20 دونماً كانت مزروعة بأشجار
الزيتون تعود ملكيتها للمواطن أسعد العزايزة.
5)
قطعة
أرض مساحتها 20 دونماً كانت مزروعة بأشجار
الزيتون تعود ملكيتها للمواطن خليل العزايزة.
6)
قطعة
أرض مساحتها 6 دونمات كانت مزروعة بأشجار
الزيتون تعود ملكيتها للمواطن جميل يونس بشير.
وفي
حوالي الساعة 7:00 مساءً نفذت قوات الاحتلال
أعمال تجريف وهدم جديدة في محافظة الوسطى،
طالت أراضٍ زراعية ومنازل سكنية تقع على
الجهة الشمالية من الطريق المتفرعة غرباً من
شارع صلاح الدين باتجاه مستوطنات غوش قطيف،
وعلى بعد نحو 2 كيلومتر إلى الغرب من مفترق
المطاحن على شارع صلاح الدين.
وقد استمرت أعمال التجريف حتى الساعة 11:00
مساءً وطالت ما يلي:
1)
قطعة
أرض مساحتها 11 دونماً معظمها مزروع بأشجار
الجوافة ومقام على جزء منها 4 دفيئات مزروعة
بالخضار تعود ملكيتها للمواطن شحدة أبو خوصة.
2)
قطعة
أرض مساحتها 10 دونمات مقام عليها دفيئات
مزروعة بالخضار تعود ملكيتها للمواطن خليل
السلقاوي.
3)
قطعة
أرض مساحتها 2.5 دونماً مزروعة بالخضار ومقام
على جزء منها دفيئة تم تدميرها أيضاً،تعد
ملكيتها للمواطن حسن محمود العبادلة.
4)
قطعة
أرض مساحتها 15 دونماً مقام عليها دفيئات
مزروعة بالخضار تعود ملكيتها للمواطن يوسف
السلقاوي.
5)
قطعة
أرض مساحتها 20 دونماً مزروعة بالخضار وأشجار
النخيل تعود ملكيتها للمواطن يوسف الأسطل.
6)
قطعة
أرض مساحتها 3 دونمات مقام عليها مزرعتي دواجن
حديثتي الإنشاء تعود ملكيتها للمواطن بشير
محمد الطاهر.
7)
قطعة
أرض مساحتها 7 دونمات معظمها مزروع بالخضار
تعود ملكيتها للمواطن جمعة منصور الأعرج،
فضلاً عن هدم حظيرة لتربية الماشية مقامة على
مساحة 100م2 وقتل ما بها من حيوانات.
كما
طالت أعمال الهدم أربعة منازل سكنية على
النحو التالي:
1)
منزل
المواطن بشير محمد الطاهر، مكون من طابق واحد
على مساحة 150م2 من أرضه المذكورة أعلاه ويقطنه
10 أفراد.
2)
هدم
منزل المواطن موسى محمد منصور، مكون من طابق
واحد على مساحة 200م2 ويقطنه 7 أفراد.
3)
هدم
منزل المواطن أحمد الأعرج، مكون من طابق واحد
على مساحة 180م2 ويقطنه 8 أفراد.
4)
منزل
المواطن يحيى أحمد أبو شقرة، مكون من طابق
واحد على مساحة 150م2 ويستخدم مصيفاً للعائلة.
محافظة
غزة
نفذت
قوات الاحتلال أعمال تجريف وهدم على الطريق
الواصل بين مفترق الشهداء ومعبر المنطار، شرق
مدينة غزة. وطالت
هذه الأعمال ما يلي:
1)
قطعة
أرض مساحتها 1 دونم مزروعة بالزيتون ومزرعة
أبقار تحت الإنشاء مقامة على مساحة 850م2 تعود
ملكيتها للمواطن محمد شحادة شعفوط.
2)
مزرعة
دواجن تعود ملكيتها للمواطن سليمان صالح عبد
العال.
3)
مزرعتي
دواجن على مساحة 900م2 تعود ملكيتها للمواطن
يوسف رزق سالم السوافيري، فضلاً عن تدمير
جميع محتوياتها.
وفي
حوالي الساعة السابعة مساءً، نفذت قوات
الاحتلال أعمال تجريف جديدة في الأراضي
الزراعية المجاورة لمستوطنة نيتساريم، جنوب
مدينة غزة. وفي إفادة مشفوعة بالقسم للمواطن
علي فايز الوحيدي، ذكر أنه علم بأن قوات
الاحتلال قامت بتجريف 55 دونماً من أرض عائلته
المزروعة بالحمضيات منذ أكثر من 40 عاماً.
وقد استمرت أعمال التجريف حتى الساعة 11:00
مساءً وطالت أيضاً شبكات الري في الأرض.
يشار إلى أن قوات الاحتلال كانت قد جرفت
خلال الأسابيع الأخيرة نحو 90 دونماً أخرى من
أراضي تملكها عائلة الوحيدي في المنطقة ذاتها.
كما
هدمت قوات الاحتلال منزلين سكنيين من الصفيح
كان سكانهما قد أخلوها خلال الأشهر الثلاثة
الماضية وهما كل من:
1)
منزل
المواطن عبد الكريم أبو خبيزة، وهو كشك من
الصفيح مساحته 16م2 ويقطنه 5 أفراد.
2)
منزل
المواطن عيد أبو خبيزة، وهو كشك من الصفيح
مساحته 16م2 ويقطنه 6 أفراد.
في
حوالي الساعة 9:00 صباحاً جددت قوات الاحتلال
أعمال التجريف والهدم في الأراضي الزراعية
والمنشآت المدنية الواقعة على الطريق الواصل
بين مفترق الشهداء، جنوب مدينة غزة، ومعبر
المنطار، شرق مدينة غزة.
وطالت هذه الأعمال ما يلي:
1)
تجريف
قطعة أرض مساحتها 10 دونمات مزروعة بأشجار
الزيتون، وهي جزء من قطعة أرض مساحتها 18
دونماً تعود ملكيتها للمواطنة غزالة محمد
خويطر. علماً بأن
الجزء الآخر من الأرض وهو مزروع بالزيتون
ومقام عليه دفيئتين مزروعتين بالخضار كان قد
تم تجريفه من قبل قوات الاحتلال خلال الشهر
الماضي. وطالت أعمال
التجريف والهدم الجديدة مبنى مكون من طابقين
على مساحة 100م2، الطابق الأول عبارة عن بئر
مياه ومخزن للمعدات الزراعية، أما الثاني فهو
منزل سكني أخلاه أصحابه في الأسابيع الماضية.
وقد تم هدم المبنى بالكامل، فضلاً عن
تدمير شبكة الري في الأرض.
2)
تجريف
قطعة أرض مساحتها دونم واحد مزروعة بأشجار
الزيتون ومقام على جزء منها (320م2) مزرعة دواجن
تم تدميرها بالكامل. تعود
ملكية الأرض والمزرعة للمواطن يوسف ملكه
وابنه.
محافظة
الشمال
في
حوالي الساعة 8:00 مساءً، نفذت قوات الاحتلال
أعمال تجريف في الأراضي الزراعية الواقعة
شمال شرق بيت حانون، في محافظة الشمال.
وذكر باحث المركز أن أعمال التجريف طالت
أراضٍ قريبة من الشريط الحدودي على النحو
التالي:
1)
قطعة
أرض مساحتها 34 دونماً مزروعة بالحمضيات تعود
ملكيتها للمواطن عبد الله بسيوني محمد حسين
وإخوانه.
2)
قطعة
أرض مساحتها 24 دونماً مزروعة بالحمضيات تعود
ملكيتها للمواطن حسين عبد الرحمن محمد حمدان
وإخوانه.
3)
قطعة
أرض مساحتها 34 دونماً مزروعة بالحمضيات تعود
ملكيتها للمواطن حبيب محمد حسان بسيوني
وإخوانه.
4)
قطعة
أرض مساحتها 12 دونماً مزروعة بالحمضيات تعود
ملكيتها للمواطن نايف محمد عيد.
5)
قطعة
أرض مساحتها 9 دونمات مزروعة بالحمضيات تعود
ملكيتها للمواطن عطايا سويلم.
6)
قطعة
أرض مساحتها 2 دونم مزروعة بالحمضيات تعود
ملكيتها للمواطن حمودة سويلم.
وفي
حوالي الساعة 9:00 صباحاً، نفذت قوات الاحتلال
أعمال تجريف في محافظة شمال غزة، شملت أراضٍ
زراعية تقع جنوب مستوطنة دوغيت المقامة في
شمال بيت لاهيا. وأفاد
باحث المركز أن أعمال التجريف طالت ما يلي:
1)
قطعة
أرض مساحتها 20 دونماً مزروعة بالخضار، فضلاً
عن تدمير دفيئتين زراعيتين في الأرض نفسها. تعود ملكية الأرض للمواطن أبو علي
العكة ويزرعها المواطن صلاح خضير.
2)
قطعة
أرض مساحتها 40 دونماً مزروعة بالخضار تعود
ملكيتها للمواطن ماجد عرفات ويزرعها المواطن
أبو زياد أبو حليمة.
3)
قطعة
أرض مساحتها 15 دونماً مزروعة بالخضار تعود
ملكيتها لعائلة الإسي.
في
حوالي الساعة السابعة صباحاً بدأت قوات
الاحتلال أعمال تجريف وهدم في الأراضي
الزراعية والمنازل السكنية والمنشآت
الزراعية الواقعة شمال غرب بيت لاهيا، غرب
مستوطنة دوغيت، فضلاً عن تدمير سيارتين
مدنيتين. وذكر باحث
المركز أن أعمال التجريف استمرت حتى الساعة
11:00 صباحاً، ثم استؤنفت في حوالي الساعة 6:00
مساءً واستمرت حتى الساعة 11:00 مساءً.
وقد طالت هذه الأعمال ما يلي:
1)
قطعة
أرض مساحتها 15 دونماً مزروعة بالخضار تعود
ملكيتها للأخوين عبد اللطيف يوسف يوسف الحو
وعودة يوسف يوسف الحو، فضلاً عن تدمير شبكة
الري وموتور لضخ المياه.
2)
هدم
منزل المواطن عبد اللطيف يوسف الحو المكون من
طابق واحد مسقوف بالأسبستوس على مساحة 200م2
ويقطنه 12 فرداً، ويقع في الأرض المذكورة
أعلاه.
3)
هدم
منزل المواطن عودة يوسف الحو المكون من طابق
واحد مسقوف بالأسبستوس على مساحة 200م2 ويقطنه
11 فرداً، ويقع في الأرض المذكورة أعلاه.
4)
البدء
في تجريف جزء من قطعة أرض مساحتها 24 دونماً
مقام على جزء منها 10 دفيئات مزروعة بالخضار،
والجزء الآخر من الأرض مزروع بالخضار أيضاً،
تعود ملكيتها للمواطن صالح محمود حمودة
العطار.
5)
قطعة
أرض مساحتها 12 دونم مزروعة بالجزر والتوت
الأرضي تعود ملكيتها للمواطن أكرم محمد يونس
مصطفى ويقوم بفلاحتها المواطن عدنان عادل
مخيمر أبو حليمة. كما
هدمت قوات الاحتلال مبنى مقام على مساحة 85م2
يضم أربع غرف مسقوفة بالصفيح، تحتوي إحداها
على موتور لضخ المياه تم تدميره أيضاً.
6)
قطعة
أرض مساحتها 16 دونماً معظمها مزروع بالعنب
والحمضيات واللوز والخضار تعود ملكيتها
للمواطن عبد الله إبراهيم عبد الله الهجين،
فضلاً عن تدمير شبكة الري ومبنى مساحته 100م2
يستخدم مخزناً للمعدات الزراعية وبه موتور
لضخ المياه، ومزرعة للأرانب مقامة على مساحة
200م2 وبها 200 أرنب وحظيرة للأغنام تضم 32 رأساً.
7)
هدم
منزل المواطن عبد الله إبراهيم عبد الله
الهجين، مكون من طابق واحد على مساحة 350م2،
ويقع في قطعة الأرض المذكورة أعلاه.
8)
هدم
منزل المواطن عبد الله سمير الهجين، مكون من
طابق واحد على مساحة 170م2 ويقطنه 4 أفراد، ويقع
في الأرض المذكورة أعلاه.
9)
هدم
منزل المواطن خالد عبد الله إبراهيم الهجين،
مكون من طابق واحد على مساحة 150م2 ويقطنه 8
أفراد، ويقع في الأرض المذكورة أعلاه.
10)
هدم
منزل المواطن سامي عبد الله إبراهيم الهجين،
مكون من طابق واحد على مساحة 100م2 ويقطنه 7
أفراد، ويقع في الأرض المذكورة أعلاه.
11)
قطعتي
أرض مساحتهما 29 دونماً مزروعة بالتوت الأرضي
والخضار تعود ملكيتها للمواطن رمضان محمد
صالح العطار، فضلاً عن تدمير شبكة الري ومبنى
مقام على مساحة 70م2 به بئر مياه موتور لضخ
المياه وغرفة تستخدم مخزناً للمعدات
الزراعية.
12)
قطعة
أرض مساحتها 10.5 دونماً مقام على جزء منها 4
دفيئات مزروعة بالخضار والجزء الآخر مزروع
بالخضار أيضاً تعود ملكيتها للمواطن محمود
شحادة خليل طافش، فضلاً عن تدمير شبكة الري.
13)
هدم
مبنى مساحته 100م2 يستخدم مخزناً للمعدات
الزراعية ويضم بئر مياه في الأرض المذكورة
أعلاه.
14)
هدم
منزل سكني للمواطن المذكور أعلاه مكون من
طابق واحد على مساحة 150م2 مسقوف بالأسبستوس.
15)
قطعة
أرض مساحتها 11 دونماً مزروعة بأشجار الحمضيات
تعود ملكيتها للمواطن طلال محمد محمود ريحان،
فضلاً عن تدمير مبنى مقام على مساحة 50م2 من
الأرض المذكورة يستخدم مخزناً للمعدات
الزراعية.
16)
قطعة
أرض مساحتها 10 دونمات مزروعة بالحمضيات، وهي
جزء من أرض تبلغ مساحتها 40 دونماً تعود
ملكيتها للمواطن إسماعيل علي.
17)
قطعة
أرض مساحتها 10 دونمات مزروعة بالعنب تعود
ملكيتها للمواطن هاشم محمد علي العطار.
في
حوالي الساعة 7:00 صباحاً، استأنفت قوات
الاحتلال أعمال التجريف المذكورة أعلاه في
الأراضي الزراعية الواقعة شمال غرب بيت لاهيا.
وذكر باحث المركز أن أعمال التجريف طالت
ما يلي:
1)
استكمال
أعمال التجريف في أرض المواطن صالح محمود
حمودة العطار التي بدأت يوم أمس (أنظر أعلاه)،
حيث هدمت قوات الاحتلال هذا اليوم مبنى مكون
من طابق واحد على مساحة 100م2 ويضم 3 غرف ومخزن
للمعدات الزراعية وبئر للمياه ومضخة للمياه.
2)
قطعة
أرض مساحتها 18 دونماً مزروعة بالبطاطا تعود
ملكيتها للمواطن محمد حمادة، فضلاً عن هدم
منزله المكون من طابق واحد على مساحة 150م2 ويضم
4 غرف وبئر مياه.
3)
قطعة
أرض مساحتها 24 دونماً مزروعة بالحمضيات تعود
ملكيتها للمواطن إسماعيل الجدبة، إضافة إلى
هدم بئر للمياه.
4)
قطعة
أرض مساحتها 24 دونماً مزروعة بالخضار وأشجار
الحمضيات تعود ملكيتها لعائلة عرفات، وهدم
منزل للعائلة مكون من طابقين على مساحة 180م2
ومقام على جزء من الأرض المذكورة أعلاه.
5)
قطعة
أرض مساحتها 10 دونمات مزروعة بالعنب والتين
تعود ملكيتها للمواطن محمد عبد معروف، فضلاً
عن هدم عدد من أكشاك الصفيح التي يستريح فيها
المزارعون.
6)
قطعة
أرض مساحتها 1 دونم مزروعة بالخضار تعود
ملكيتها للمواطن فارس الأخرس، فضلاً عن هدم
منزله المقام على مساحة 70م2.
وفي
حوالي الساعة 9:00 مساءً نفذت قوات الاحتلال
أعمال تجريف وهدم في الأراضي الزراعية
والمنازل السكنية الواقعة إلى الشمال من
مستوطنة دوغيت. وطالت هذه الأعمال ما يلي:
1)
قطعة
أرض مساحتها 40 دونماً مزروعة بالفواكه (مانجا
وقشطة) والحمضيات تعود ملكيتها للمواطن
إبراهيم موسى المغربي وابنه، فضلاً عن تدمير
شبكة الري في الأرض، وهدم غرفة حارس وتدمير
مولد كهربائي.
2)
هدم
منزل مكون من طابق واحد على مساحة 100م2 ويستخدم
مصيفاً للعائلة في الأرض المذكورة أعلاه،
وهدم أجزاء من مبنى مكون من طابقين على مساحة
120م2 وبه بئر مياه.
3)
قطعة
أرض مساحتها 10 دونمات مقام على جزء منها 3
دفيئات مزروعة بالخضار والجزء الآخر مزروع
بالتوت الأرضي، تعود ملكيتها للمواطن محمود
محمد سليمان أبو حليمة، فضلاً عن تدمير شبكة
الري والمعدات الزراعية.
4)
قطعة
أرض مساحتها 7 دونمات مزروعة بالتوت الأرضي
تعود ملكيتها للمواطن جعفر إدريس أحمد خضير،
فضلاً عن تدمير شبكة الري.
5)
قطعة
أرض مساحتها 6 دونمات مزروعة بالتوت الأرضي
تعود ملكيتها للمواطن أكرم إدريس أحمد خضير،
فضلاً عن هدم مخزن للمعدات الزراعية.
6)
قطعة
أرض مساحتها 2 دونم مزروعة بالتوت الأرضي تعود
ملكيتها للمواطن خميس محمد أبو حليمة.
7)
قطعة
أرض مساحتها 25 دونماً مزروعة بالخضار، ومقام
على جزء منها 3 دفيئات زراعية تعود ملكيتها
للمواطن صلاح خضر أحمد أبو حليمة.
كما هدمت قوات الاحتلال منزلاً مساحته 120م2
يضم 4 غرف ومعدات زراعية.
8)
قطعة
أرض مساحتها 13 دونماً مزروعة بالخضار تعود
ملكيتها للمواطن أحمد حسن الشنطي ويزرعها
المواطن يوسف عايش حسين الدعادلة.
كما هدمت قوات الاحتلال أيضاً منزلاً
مساحته 200م2 وبئر مياه في الأرض نفسها.
في
وقت متأخر من ساعات المساء، نفذت قوات
الاحتلال أعمال تجريف في الأراضي الزراعية
الواقعة على الجهة الجنوبية من الطريق
المتفرعة غرباً من مفترق الشهداء، جنوب مدينة
غزة، على بعد نحو 400 متر من المفترق (منطقة
المغراقة). وشملت
أعمال التجريف ما يلي:
1)
قطعة
أرض مساحتها 2 دونم مزروعة بأشجار البرتقال
تعود ملكيتها للمواطن حسن عزام.
وكانت قوات الاحتلال قد جرفت 10 دونمات
أخرى مزروعة بأشجار التين والزيتون تعود
ملكيتها للمواطن نفسه وذلك قبل نحو أسبوع من
هذا التاريخ ولم يتوفر في حينه معلومات عن هذه
الأعمال بسبب إغلاق قوات الاحتلال للمنطقة.
2)
قطعة
أرض مساحتها 10 دونمات مزروعة بأشجار البرتقال
تعود ملكيتها للمواطن راغب أبو شعبان.
وذكر
باحث المركز أن جنود الاحتلال قد اعتلوا أسطح
ثلاثة منازل في المنطقة تعود للأشقاء منذر
ومصطفى ومأمون عطا الحلو واحتجزوا جميع
سكانها من الساعة 9:00 مساءً وحتى الساعة 5:00 من
فجر اليوم التالي.
في
حوالي الساعة 6:00 مساءً، واصلت جرافات
الاحتلال أعمال التجريف والهدم في الأراضي
الزراعية الواقعة غرب مستوطنة دوغيت، شمال
بيت لاهيا. وطالت
هذه الأعمال التي استمرت حتى الساعة 2:30 من فجر
اليوم التالي ما يلي:
1)
قطعة
أرض مساحتها 3 دونمات مقام عليها 3 دفيئات
مزروعة بالخضار تعود ملكيتها للمواطن ياسر
فايز عبد طافش، فضلاً عن تجريف مزرعة دواجن
مساحتها 500م2.
2)
قطعة
أرض مساحتها 8 دونمات مقام عليها 8 دفيئات
مزروعة بالخضار تعود ملكيتها للمواطن سفيان
فايز عبد طافش، فضلاً عن تدمير شبكة الري.
3)
قطعة
أرض مساحتها 3 دونمات مقام عليها 3 دفيئات
مزروعة بالخضار تعود ملكيتها للمواطن جاسر
فايز عبد طافش.
4)
قطعة
أرض مساحتها 7 دونمات مزروعة بالحمضيات تعود
ملكيتها للمواطن ناصر فايز عبد طافش.
5)
قطعة
أرض مساحتها 7 دونمات مزروعة بالحمضيات تعود
ملكيتها للمواطن بكر فايز عبد طافش.
6)
البدء
بتجريف جزء من قطعة أرض مساحتها 13.5 دونماً
مزروعة بالحمضيات تعود ملكيتها للمواطن
إلياس محمد محمود ريحان، فضلاً عن تدمير مبنى
مقام على مساحة 50م2 يضم بئر مياه ومخزن
للمعدات الزراعية وغرفة.
7)
قطعة
أرض مساحتها 11 دونماً مزروعة بالحمضيات تعود
ملكيتها للمواطن طلال محمد محمود ريحان.
8)
قطعة
أرض مساحتها 5 دونمات مزروعة بالتوت الأرضي
تعود ملكيتها للمواطن محمد محمد أبو دف.
9)
تدمير
3 آبار مياه تعود ملكيتها لعائلات الوحيدي
والشوا والغصين، علماً بأن بساتين الحمضيات
التي ترويها الآبار المذكورة مهددة بالتجريف
أيضاً.
واصلت
قوات الاحتلال أعمال التجريف والهدم في
الأراضي الزراعية الواقعة شمال بيت لاهيا.
وذكر باحث المركز أن أعمال التجريف
التهمت المزيد من الأراضي الزراعية غرب
مستوطنة دوغيت، وذلك على النحو التالي:
1)
استكمال
تجريف قطعة أرض مساحتها 13.5 دونماً مزروعة
بأشجار الحمضيات تعود ملكيتها للمواطن إلياس
محمد محمود ريحان.
2)
قطعة
أرض مساحتها 5 دونمات مزروعة بالخضار والتوت
الأرضي تعود ملكيتها للمواطن حمدي محمد خليل
أبو دف.
3)
قطعة
أرض مساحتها 20 دونماً مزروعة بأشجار الحمضيات
تعود ملكيتها للمواطن صائب الوحيدي، تم تجريف
معظمها.
4) &