ويقتلون
الأشجار أيضاً
التقرير
الثالث حول جرائم التجريف والهدم التي نفذتها
قوات
الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة
22/11
– 18/12/2000
المركـــز
الفلسطــيني لحقـــوق الإنســان
عضـو
لجنة الحقـوقـيين الدولية –
جنيـف
عضو
الفدرالية الدولية لحقـوق الإنسـان - باريس
عضــــو
الشبكـــة الأوروبيـة المتوسطيـة لحقوق
الانســان
البريد
الالكتروني: pchr@pchrgaza.org
مقدمــــة
في
الوقت الذي تواصل فيه قوات الاحتلال جرائم
القتل ضد المدنيين الفلسطينيين وقصف المدن
والأحياء السكنية الفلسطينية وفرض عقوبات
جماعية على جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية
المحتلة، لم تتوقف بلدوزرات الاحتلال عن
أعمال التجريف والهدم واسعة النطاق والتي
تطال الأراضي والمنشآت الزراعية والمنازل
والمنشآت المدنية في قطاع غزة.
وطالت أعمال التجريف والهدم الأراضي
والمنشآت المناطق الخاضعة لسيطرة قوات
الاحتلال والخاضعة للسلطة الوطنية
الفلسطينية على حد سواء، خصوصاً في المناطق
القريبة من مواقع قوات الاحتلال وعلى جانبي
الطرق التي تسلكها تلك القوات وبالقرب من
المناطق الحدودية، فضلاً عن محيط المستوطنات
والطرق المؤدية لها.
هذا
هو التقرير الثالث من نوعه الذي يصدره المركز
الفلسطيني لحقوق الإنسان حول أعمال التجريف
والهدم في الأراضي الزراعية والمنازل
والمنشآت المدنية في قطاع غزة منذ اندلاع
المواجهات بين المدنيين الفلسطينيين وقوات
الاحتلال بتاريخ 29/9/2000. ويغطي التقرير فترة 27 يوماً تمتد
من تاريخ 22/11 وحتى 18/12/2000، وذلك استكمالاً
للتقريرين السابقين حول الفترة من تاريخ 29/9 –
21/11/2000.
بلغ
مجموع الأراضي التي جرفتها قوات الاحتلال في
قطاع غزة منذ تاريخ 29/9 وحتى تاريخ 18/12/2000 ما
مساحته 4456 دونماً، منها أكثر 3520 دونم (79%) من
الأرض الزراعية ونحو 920 دونم (21%) من الأرض
الحرجية والرملية. وخلال
الفترة من 22/11 وحتى 18/12/2000، جرفت قوات الاحتلال
ما مساحته 1617.5 دونم من الأرض، منها 1545 دونم (96%)
من الأرض الزراعية مقابل 72.5 دونم (4%) من الأرض
الحرجية. ولا تشمل
هذه الأرقام مساحات المنازل والمنشآت
المدنية والزراعية المقامة خارج تلك الأراضي
والتي تعرضت هي الأخرى للتجريف والهدم.
إن
ما يتم تنفيذه من قبل قوات الاحتلال ضد
الأراضي والممتلكات الفلسطينية هو تنفيذ
مكثف لسياسات الحكومات المتعاقبة في إسرائيل
والهادفة إلى خلق وقائع جديدة على الأرض يصعب
تغييرها في المستقبل. ولا
يقتصر الأمر على إلحاق خسائر فادحة بالاقتصاد
الفلسطيني من خلال اقتلاع آلاف الأشجار
المثمرة والدفيئات الزراعية التي تمثل عماد
القطاع الزراعي الفلسطيني، بل التسبب بخسائر
مزمنة لأعوام قادمة، هذا على افتراض أن
المدنيين الفلسطينيين سيتمكنون من إعادة
زراعة أرضهم في المستقبل.
وعدا عما يشكله ذلك من انتهاك للحقوق
الاقتصادية والاجتماعية الفردية والجماعية،
فإن الخطورة تكمن في ضم أجزاء من الأراضي التي
تم تجريفها للمستوطنات بالفعل أو استخدامها
كمواقع عسكرية وطرق التفافية ومحيط أمني
لقوات الاحتلال.
إن
جملة ما تقوم به قوات الاحتلال في الأراضي
الفلسطينية المحتلة هو انتهاك سافر لمعايير
القانون الدولي الإنساني، ويشكل مخالفة
جسيمة لاتفاقية جنيف الرابعة الخاصة بحماية
المدنيين وقت الحرب لعام 1949.
وبموجب المادة 53 من الاتفاقية "يحظر
على دولة الاحتلال أن تدمر أي ممتلكات خاصة
ثابتة أو منقولة تتعلق بأفراد أو جماعات أو
بالدولة أو السلطات العامة أو المنظمات
الاجتماعية أو التعاونية، إلا إذا كانت
العمليات الحربية تقتضي حتماً هذا التدمير."
كما تحظر المادة 147 من الاتفاقية على قوات
الاحتلال الحربي القيام بأعمال "تدمير
واغتصاب الممتلكات على نحو لا تبرره ضرورات
حربية….،"
باعتبارها مخالفات جسيمة للاتفاقية.
وأعمال
التجريف والتدمير للممتلكات التي تواصل قوات
الاحتلال تنفيذها على نطاق واسع تخرج عن نطاق
الضرورات الحربية ولا يمكن تفسيرها إلا في
نطاق العقوبات الجماعية والأعمال الانتقامية
ضد المدنيين التي تحظرها الاتفاقية أيضاً
بموجب المادة 33. وتنص هذه المادة على أنه "لا
يجوز معاقبة أي شخص محمي عن مخالفة لم يقترفها
هو شخصياً. تحظر
العقوبات الجماعية وبالمثل جميع تدابير
التهديد أو الإرهاب. السلب محظور.
تحظر تدابير الاقتصاص من الأشخاص
المحميين وممتلكاتهم."
وقد طالت هذه الأعمال منذ اندلاع
المواجهات بين المدنيين الفلسطينيين وقوات
الاحتلال حتى الآن أكثر من 4456 دونم من الأراضي
الزراعية والأشجار الحرجية، عدا الدمار الذي
لحق بالمنشآت المدنية والزراعية، واقتلاع
الآلاف من الأشجار المثمرة، وإتلاف
المزروعات وشبكات الري الزراعي ومضخات
المياه وغير ذلك. ومن
المتوقع أن تواصل تلك القوات أعمالها بصورة
منهجية ومستمرة، في ظل إحكامها السيطرة
الكاملة على نحو 42% من مساحة قطاع غزة التي
تبلغ 365 كيلو متر مربع، مما سيؤدي إلى استمرار
تدهور الحقوق الاقتصادية والاجتماعية
للمدنيين الفلسطينيين. ومن
غير المتوقع توقف هذه الأعمال على المدى
المنظور، الأمر الذي يعني تكريس وقائع جديدة
من قبل قوات الاحتلال العسكري، التي لا تزال
تقوم بتكثيف وجودها وإقامة مواقع عسكرية
جديدة لها في كافة أنحاء القطاع.
المركز
الفلسطيني لحقوق الإنسان إذ يدين هذه الأعمال
غير القانونية التي تقترفها قوات الاحتلال،
فإنه يؤكد مجدداً مطالبته للمجتمع الدولي،
وخاصة الأطراف السامية المتعاقدة على
اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، باتخاذ
إجراءات عملية لردع سلطات الاحتلال الحربي
الإسرائيلي، ويدعوها إلى إعمال نص المادة
الأولى من الاتفاقية، لضمان احترامها، ولوقف
الاعتداءات المتكررة على ممتلكات السكان
المدنيين، ومنع تكرارها.
كما
يدعو المركز المجتمع الدولي إلى توفير
الحماية الدولية الفورية للسكان المدنيين
الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة،
كخطوة أساسية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية
على أرواحهم وممتلكاتهم.
وفيما
يلي تفاصيل أعمال التجريف والهدم التي نفذتها
قوات الاحتلال خلال الفترة من 22/11 وحتى 18/12/2000.
وفي نهاية التقرير جدول يوضح مساحات
الأراضي التي تم تجريفها منذ اندلاع
المواجهات بتاريخ 29/9 وحتى تاريخ 18/12/2000.
محافظة
رفــح
الأحد
26/11/2000
شرعت
قوات الاحتلال في حوالي الساعة العاشرة مساءً
أمس بأعمال تجريف طالت أراضي ومنشآت ومعدات
زراعية في منطقة أم السلك، غرب مستوطنة موراج. وتقع الأراضي في الجهة الغربية من
شارع رفح –
خان يونس الغربي،مقابل مفترق
الطرق المؤدي لمستوطنة موراج وعلى جانبي
الطريق المؤدي لمستوطنات رفح وغوش قطيف (طريق
عريبة). وطالت أعمال التجريف التي استمرت
حتى ساعات صباح اليوم ما يلي:
1)
قطعة
أرض مساحتها 15 دونم مزروعة بأشجار الزيتون
تعود ملكيتها للمواطن حميد حمدان حسن قشطة.
كما تم تدمير غرفتين مساحتهما 60 متر مربع
تستخدمان لتخزين المعدات الزراعية.
2)
قطعة
أرض مساحتها 6 دونمات مزروعة بأشجار الزيتون،
فضلاً عن تدمير معدات زراعية (تراكتورين
زراعيين وأربعة مضخات للري ورش المبيدات)
وتدمير بركتي مياه وشبكة للري وتمزيق
النايلون المحيط بثلاثة دفيئات زراعية، تعود
جميعها للمواطن أحمد سليمان أحمد الشاعر.
3)
تدمير
غرفتين والاستيلاء على ثلاثة مضخات للري وسكب
600 لتر من السولار وتدمير شبكة ري تغذي 20 دونم
من الأرض الزراعية، تعود ملكيتها للمواطن
سليمان أحمد سليمان الشاعر.
4)
قطعة
أرض مساحتها 4 دونمات مزروعة بأشجار الزيتون
وتدمير معدات زراعية (مضخات ري ورش مبيدات
حشرية) وتدمير شبكة ري تغذي
أرضاً زراعية مساحتها 16 دونم، تعود ملكيتها
للمواطن عطايا جابر محمود الشاعر.
وقدرت الخسائر بنحو 14 ألف دولار.
5)
تدمير
بئر مياه جوفية يغذي أكثر من 100 دونم من الأرض
الزراعية ويزود المياه لأكثر من 50 عائلة.
وأفاد باحث المركز أن البئر كان بعمق 100
متر وينتج حوالي 100 كوب في الساعة، تعود
ملكيته لعائلتي الأغا وقنديل.
6)
تدمير
بركتي مياه ومضختين للري الزراعي، إضافة إلى
تراكتور زراعي تعود ملكيتها للمواطن إبراهيم
موسى محمد قنديل. وقدرت
الخسائر بحوالي 7 آلاف دولار.
7)
قطعة
أرض مساحتها دونم واحد، وتدمير غرفتين وبركتي
مياه ومضختين للري الزراعي ومضخة لرش
المبيدات الحشرية، تعود ملكيتها للمواطن
علاوي موسى محمد قنديل.
الثلاثاء
28/11/2000
في
حوالي الساعة الثامنة صباحاً، قامت قوات
الاحتلال بتجريف شريط من الأرض بطول 200 متر
وعرض 5 أمتار تقع بالقرب من الحدود الجنوبية
لمستوطنة موراج. والأرض
المستهدفة كانت مزروعة بأشجار حرجية وعدد من
أشجار الزيتون، وهي جزء من قطعة أرض مساحتها 50
دونم تعود ملكيتها لعائلة المصري.
الأحد
3/12/2000
في
حوالي الساعة العاشرة مساءً، قامت قوات
الاحتلال بأعمال تجريف طالت المزيد من
الأراضي والمنشآت الزراعية غرب مدينة رفح،
على جانبي الطريق المتفرعة غرباً من شارع
صلاح الدين باتجاه مستوطنات غوش قطيف.
وشملت أعمال التجريف ما يلي:
1)
قطعة
أرض مساحتها 4 دونمات يملكها المواطن حميد
حمدان قشطة، مقام عليها دفيئات مزروعة
بالخضار يزرعها أحد أبنائه، فضلاً عن تدمير
موتور رش مبيدات زراعية وشبكة الري.
2)
قطعة
أرض مساحتها 4 دونمات مزروعة بالخضار تعود
ملكيتها أيضاً للمواطن حميد حمدان قشطة،
فضلاً عن تدمير شبكة الري.
3)
قطعة
أرض مساحتها 2 دونم مقام عليها دفيئات مزروعة
بالخضار تعود ملكيتها أيضاً للمواطن كمال
أحمد سليمان الشاعر، وتدمير شبكة الري.
4)
قطعتي
أرض مساحتهما 2 دونم مزروعة بالخضار، يقوم
بزراعتها المواطن المذكور أعلاه، وتدمير
شبكة الري.
5)
قطعة
أرض مساحتها 2 دونم مقام عليها دفيئات مزروعة
بالخضار يقوم بزراعتها المواطن محمد أحمد
سليمان الشاعر، وتدمير شبكة الري.
الاثنين
4/12/2000
في
حوالي الساعة العاشرة مساءً، واصلت قوات
الاحتلال أعمال التجريف في الأراضي والمنشآت
الزراعية في منطقة عريبة، غرب مدينة رفح، على
جانبي الطريق المتفرعة غرباً من شارع صلاح
الدين باتجاه مستوطنات غوش قطيف. كما طالت أعمال التجريف أراضٍ تقع
إلى الشرق من شارع رفح –
خان يونس، مقابل الطريق المذكورة أعلاه
وبمحاذاة حدود مستوطنة موراج.
وأفاد باحث المركز أن أعمال التجريف
والهدم الجديدة التي استمرت حتى ساعات صباح
اليوم شملت ما يلي:
1)
قطعة
أرض مساحتها 6 دونمات مزروعة بأشجار الحمضيات
تعود ملكيتها لورثة المرحوم علي الشاعر.
2)
قطعة
أرض مساحتها 1.5 دونم مقام عليها دفيئة مزروعة
بالخضار تعود ملكيتها للمواطن سعيد حافظ
الأغا.
3)
قطعة
أرض مساحتها 6 دونمات مزروعة بالخضار تعود
ملكيتها للأخوين كمال ومحمد أحمد الشاعر،
فضلاً عن تدمير أربع دفيئات زراعية ي الأرض.
4)
تجريف
أشجار السرو المحيطة بأرض المواطن درويش
المصري بطول 500 متر وعرض 50 متراً، وقد تم إلقاء
الأشجار على قطعة أرض مساحتها دونم مزروعة
بالخضار تعود ملكيتها للمواطن علاوي موسى
قنديل مما أدى إلى إتلافها.
الخميس
14/12/2000
في
ساعات الصباح نفذت قوات الاحتلال أعمال تجريف
في رفح، طالت قطعة أرض مساحتها 17 دونماً
مزروعة بأشجار الزيتون. تقع
الأرض في منطقة أم القريص، إلى الشرق من
مستوطنة موراج وتعود ملكيتها للمواطن علي عبد
ربه علي ضهير.
السبت
16/12/2000
في
ساعة مبكرة من فجر اليوم، نفذت قوات الاحتلال
أعمال تجريف في الأراضي الزراعية الواقعة على
الناحية الشرقية من شارع رفح خان يونس
الغربي، وذلك إلى الشمال من الطريق المؤدية
إلى مستوطنة موراج. وقد
طالت أعمال التجريف ما يلي:
1.
قطعة
أرض مساحتها دونم واحد مقام عيها دفيئة
مزروعة بالخضار تعود ملكيتها للمواطن عرفات
زيدان مزيد ضهير.
2.
قطعة
أرض مساحتها دونم واحد مقام عليها دفيئة
مزروعة بالخضار تعود ملكيتها للمواطن مفيد
زيدان مزيد ضهير.
3.
قطعة
أرض مساحتها دونم واحد مقام عليها دفيئة
مزروعة بالخضار تعود ملكيتها للمواطن فادي
زيدان مزيد ضهير.
4.
تدمير
بركة مياه ومخزن للمعدات الزراعية ومضختي
مياه ومضختي رش مبيدات زراعية تعود ملكيتها
للأخوة المذكورين أعلاه.
5.
قطعة
أرض مساحتها دونم واحد مقام عليها دفيئة
مزروعة بالخضار تعود ملكيتها للمواطن طاهر
رمضان مزيد ضهير.
6.
قطعة
أرض مساحتها دونم واحد مقام عليها دفيئة
مزروعة بالخضار تعود ملكيتها للمواطن مازن
رمضان مزيد ضهير.
7.
قطعة
أرض مساحتها دونم واحد مقام عليها دفيئة
مزروعة بالخضار تعود ملكيتها للمواطن زكريا
رمضان مزيد ضهير.
8.
تدمير
بركة مياه ومخزن للمعدات الزراعية ومضخة مياه
ومضختي رش مبيدات زراعية تعود ملكيتها للأخوة
المذكورين أعلاه، فضلاً عن تدمير شبكة
الكهرباء وتجريف عدد من أشجار الفاكهة مزروعة
بين الدفيئات التي يملكها الاخوة نفسهم.
9.
قطعة
أرض مساحتها 2 دونم مقام عليها دفيئتين
مزروعتين بالخضار تعود ملكيتها للمواطن زياد
محمد مزيد ضهير.
10.
قطعة
أرض مساحتها 2 دونم مقام عليها دفيئتين
مزروعتين بالخضار تعود ملكيتها للمواطن
زيادة محمد مزيد ضهير.
11.
قطعة
أرض مساحتها 2 دونم مقام عليها دفيئتين
مزروعتين بالخضار تعود ملكيتها للمواطن صلاح
محمد مزيد ضهير.
12.
تدمير
غرفتين لتخزين المعدات الزراعية ومضختي ري
ومضخة رش مبيدات ومولد كهرباء، فضلاً عن
تجريف أشجار فاكهة بين الدفيئات المذكورة
أعلاه يملكها الاخوة الثلاثة.
13.
قطعة
أرض مساحتها 3 دونمات مقام عليها 3 دفيئات
مزروعة بالخضار تعود ملكيتها للمواطن حسام
مضيوف مزيد ضهير، فضلاً عن تدمير بركة مياه
ومضختي رش مبيدات زراعية ومضخة مياه ومخزن
للمعدات الزراعية ومزرعة دواجن مساحتها 300
متر مربع.
14.
قطعة
أرض مساحتها 2 دونم مقام عليها دفيئتين
مزروعتين بالخضار تعود ملكيتها للمواطن نبيل
مضيوف مزيد ضهير.
15.
قطعة
أرض مساحتها 2 دونم مقام عليها دفيئتين
مزروعتين بالخضار تعود ملكيتها للمواطن رزق
مضيوف مزيد ضهير.
16.
قطعة
أرض مساحتها 2 دونم مقام عليها دفيئتين
مزروعتين بالخضار تعود ملكيتها للمواطن وصفي
مضيوف مزيد ضهير.
17.
تدمير
بركة مياه ومولد كهرباء ومضخة مياه يملكها
الأخوة المذكورين أعلاه.
18.
قطعة
أرض مساحتها 3 دونمات مقام عليها 3 دفيئات
مزروعة بالخضار تعود ملكيتها للمواطن زهير
ضيف الله مزيد ضهير، فضلاً عن تدمير بركة مياه
و مضختي ري ومضخة رش مبيدات زراعية.
محافظة
خان يونس
الأربعاء
22/11/2000
في
حوالي الساعة 11:00 مساءً، بدأت قوات الاحتلال
أعمال هدم وتجريف للمنازل السكنية والمنشآت
المدنية والأراضي الزراعية على جانبي شارع
صلاح الدين، وقد استمرت تلك الاعتداءات حتى
الساعة الخامسة من صباح اليوم التالي. وأفاد باحث المركز أن قوات
الاحتلال طردت الأهالي من بيوتهم قبل هدمها
دون أن تسمح لهم بنقل ما بها من أثاث.
فعلى بعد نحو 400 متر إلى الجنوب من مفترق
الطرق المؤدي إلى تجمع مستوطنات غوش قطيف (مفترق
المطاحن)، طالت أعمال الهدم ثلاثة منازل،
فضلاً عن هدم بئرين ومعدات ري، وذلك على النحو
التالي:
1)
منزل
مقام على مساحة 200 متر مربع من الأرض تعود
ملكيته للمواطن عبد الحكيم أبو هولي.
2)
منزل
مقام على مساحة 200 متر مربع من الأرض تعود
ملكيته لأبناء المواطن قاسم الفرا.
كما تم تجريف بئر مياه ومضخة تستخدم
لأغراض الري.
3)
منزل
مقام على مساحة 200 متر مربع من الأرض، مسقوف
بالأسبستوس، تعود ملكيته للمواطن عبد منصور
الغمري، ويقطنه 20 فرداً.
4)
بئر
مياه ومضخة ري تعود للمواطن عبد القادر أبو
هولي وإخوانه.
وعلى
الجهة الشرقية من شارع صلاح الدين، وعلى بعد
300 متر جنوب مفرق المطاحن، طالت أعمال الهدم
والتجريف منزلين سكنيين و 12 دونماً من الأرض
الزراعية، وذلك كما هو مبين أدناه:
1)
منزل
مقام على مساحة 150 متر مربع تعود ملكيته
للمواطن عبد العزيز سلمان أبو عيد.
2)
منزل
مقام مساحته 120 متر مربع تعود ملكيته للمواطنة
خضرة مسلم أبو عيد.
3)
قطعة
أرض مساحتها 2 دونم مزروعة بأشجار الزيتون
تعود ملكيتها للمواطن سالم عبد الكريم أبو
عيد.
4)
قطعة
أرض مساحتها 10 دونمات مزروعة بأشجار الحمضيات
والزيتون تعود ملكيتها للمواطن مصطفى موسى
أبو عيد.
الاثنين
27/11/2000
في
ساعات بعد الظهر،
قامت مجموعة من المستوطنين، تحت حماية وحراسة
قوات الاحتلال، بأعمال تجريف في منطقة مواصي
خان يونس طالت قطعة من الأرض مساحتها 40 دونماً
تقع بالقرب من مستوطنة نفيه ديكاليم من الجهة
الغربية، بمحاذاة الطريق التي تربط محافظة
خان يونس بشاطئ البحر من الجهة الجنوبية.
الثلاثاء
28/11/2000
في
بلدة القرارة، محافظة خان يونس، قامت قوات
الاحتلال بأعمال تجريف وهدم في الأراضي
الزراعية والمساكن والواقعة على بعد 250 متر
إلى الشرق من شارع صلاح الدين.
وذكر باحث المركز أن تلك الأعمال طالت ما
يلي:
1)
قطعة
أرض مساحتها 9 دونمات مزروعة بأشجار الزيتون
تعود ملكيتها للأخوين فؤاد وجمال مبروك
القدرة، كما تم تدمير شبكة الري في الأرض.
2)
قطعة
أرض مساحتها 15 دونم مزروعة بأشجار الزيتون
تعود ملكيتها لورثة المرحوم مبروك إسماعيل
القدرة.
3)
قطعة
أرض مساحتها 500 متر مربع مزروعة بأشجار
الزيتون تعود ملكيتها للمواطن كامل مبروك
القدرة.
4)
منزل
مقام على مساحة 80 متر مربع ويقطنه 8 أفراد تحيط
به أرض مزروعة بالزيتون مساحاتها 500 متر مربع،
يملكها المواطن سامي إسماعيل القدرة.
5)
منزل
مقام على مساحة 90 متر مربع ويقطنه 8 أفراد تعود
ملكيته للمواطن سليمان سالم أبو رزق.
6)
أدى
التجريف إلى قطع المياه والكهرباء عن عدد من
المنازل في المنطقة.
وفي
ساعات المساء، قامت قوات الاحتلال بأعمال
تجريف وهدم في الأراضي الزراعية والمباني
الواقع في الطريق المتفرعة من شارع صلاح
الدين باتجاه تجمع مستوطنات غوش قطيف (بالقرب
من مفترق المطاحن). وذكر
باحث المركز أن أعمال التجريف طالت ما يلي:
1)
قطعة
أرض مساحتها 10 دونمات مزروعة بأشجار الزيتون
تعود ملكيتها لورثة المرحوم جبارة إسماعيل
الفرا.
2)
قطعة
أرض مساحتها 60 دونم مزروعة بالخضار تعود
ملكيتها لورثة المرحوم رفيق جبارة الفرا،
فضلاً عن تدمير بئر مياه ومضختين وغرفتين
وشبكة ري.
3)
قطعة
أرض مساحتها 8 دونمات مزروعة بأشجار الزيتون،
تعود ملكيتها للمواطن صائب مصطفى الفرا.
4)
منزل
مقام على مساحة 150 متر مربع يقطنه أربعة
أفراد، تعود ملكيته للمواطن عبد المعطي محمد
أبو غياض.
5)
منزل
من الصفيح مقام على مساحة 500 متر مربع ويقطنه 13
فرداً، تعود ملكيته للمواطن محمد سليم حسين
أو حسان.
6)
منزل
مقام على مساحة 120 متر مربع ويقطنه 7 أفراد،
تعود ملكيته للمواطن محمد سليمان سالم بريص.
7)
منزل
مقام على مساحة 148 متر مربع ويقطنه 8 أفراد،
تعود ملكيته للمواطن سليم سليمان المصيب.
8)
منزل
مقام على مساحة 120 متر مربع ويقطنه 14 فرداً،
تعود ملكيته للمواطن نايف سليمان المصيب.
الاثنين
11/12/2000
في
ساعات المساء، نفذت مجموعة من المستوطنين،
تحت حماية قوات الاحتلال، أعمال تجريف في
مواصي خان يونس التي تخضع لسيطرة قوات
الاحتلال، طالت قطعة من الأرض الحرجية
مساحتها 7 دونمات تعود ملكيتها للمواطن حافظ
عبد العال النجار.
الثلاثاء
12/12/2000
في
حوالي الساعة العاشرة مساءً، بدأت بلدوزرات
الاحتلال بأعمال تجريف على الجهة الجنوبية من
الطريق المتفرع من شارع صلاح الدين باتجاه
معبر كيسوفيم على الشريط الحدودي.
وطالت تلك الأعمال التي استمرت حتى
الساعة الثامنة من صباح اليوم التالي قطعة
أرض مساحتها 15 دونم مزروعة بأشجار الحمضيات
تعود ملكيتها للمواطن محمد سالم أبو هداف.
الخميس
14/12/2000
في
ساعات بعد الظهر، قامت قوات الاحتلال بتجريف
المزيد من الأراضي الزراعية في منقطة قيزان
النجار، جنوب مدينة خان يونس.
وأفاد عدد من المزارعين أن قوات الاحتلال
قد مهدت لأعمال التجريف بإطلاق كثيف للنيران
بالأعيرة المتوسطة باتجاه المزارع، وذلك
بهدف إرهاب المزارعين وإجبارهم على إخلاء
أراضيهم والابتعاد عن المنطقة. وقد استمر إطلاق النار لمدة نصف
ساعة بصورة متقطعة، وبدأت بعد ذلك جرافة
عسكرية إسرائيلية بتجريف الأراضي التالية:
1)
قطعة
أرض مساحتها 20 دونماً مزروعة بالخضار تعود
ملكيتها للمواطن خليل عمر شاكر النجار، فضلاً
عن تدمير شبكة الري.
2)
قطعة
أرض مساحتها 11 دونماً مزروعة بالخضار تعود
ملكيتها للمواطن برهم موسى محمد قنديل، فضلاً
عن تدمير شبكة الري.
3)
بركة
مياه وغرفة مساحتها 24 متراً مربعاً ومضخة
مياه تعود ملكيتها للمواطن رمضان حافظ عبد
الكريم النجار.
4)
بركة
مياه وغرفة مساحتها 32 متراً مربعاً ومضخة
مياه تعود ملكيتها للمواطن عبد المعطي حافظ
عبد الكريم النجار.
الجمعة
15/12/2000
نفذت
قوات الاحتلال أعمال تجريف جديدة بين الساعة
9:00 –
11:00
مساءً في الأراضي الزراعية الواقعة على الجهة
الشمالية من الطريق المتفرعة غرباً من شارع
صلاح الدين باتجاه مستوطنات غوش قطيف.
وطالت أعمال التجريف قطعة أرض مساحتها 7
دونمات مزروعة بالخضار تعود ملكيتها للمواطن
جهاد أبو ماضي.
المحافظة
الوسطى (محيط مستوطنة كفار داروم)
الجمعة
24/11/2000
في
حوالي الساعة التاسعة مساءً، بدأت قوات
الاحتلال أعمال تجريف في الأراضي الزراعية
وهدم منشآت مدنية تقع على الناحية الشرقية من
شارع صلاح الدين، على بعد 70 متراً إلى الشمال
من مفترق الطرق المؤدي إلى معبر كيسوفيم.
وفور
إنهاء أعمال التجريف أحضر المستوطنون من
مستوطنة كفار داروم ثلاثة بيوت متنقلة (كرافانات)
ووضعوها في جزء من الأرض التي تم تجريفها. وطالت أعمال التجريف التي استمرت
حتى الساعة الخامسة من صباح اليوم التالي ما
يلي:
1)
مصنع
تغليف خضار مقام على مساحة 2 دونم من الأرض
تعود ملكيته للمواطن عبد الرحمن خليل أبو
بشير. وتقدر الخسائر
بحوالي مليون دولار.
2)
قطعة
أرض مساحتها 4 دونمات مقام عليها أربع دفيئات
مزروعة بالخضار تعود ملكيتها للمواطن
المذكور أعلاه.
3)
قطعة
أرض مساحتها 12 دونم معدة لزراعة الخضار تعود
ملكيتها للمواطن سامي عائد أبو هداف، وتدمير
شبكة الري وقضبان حديدية لدفيئات زراعية قيد
الإنشاء. كما تم
تجريف بركة مياه تستخدم لأغراض الري مساحتها
20 متر مربع وغرفة بها مضخة مياه.
الأحد
26/11/2000
في
حوالي الساعة 11:00 مساءً، قامت قوات الاحتلال
بأعمال تجريف في الأراضي الزراعية الواقعة
على الجهة الشرقية من شارع صلاح الدين، إلى
الشمال من مفترق الطرق المؤدي إلى معبر
كيسوفيم (محافظة الوسطى).
وأفاد باحث المركز أن أعمال التجريف طالت
ما يلي:
1)
قطعة
أرض مساحتها 2 دونم مزروعة بالخضار تعود
ملكيتها للمواطن موسى سلمان أبو هداف، كما تم
تدمير شبكة الري وبركة مياه ومضخة تستخدم
لأغراض الري.
2)
قطعة
أرض مساحتها 2 دونم مقام عليها دفيئة مزروعة
بالخضار تعود ملكيتها للمواطن سلمان سويلم
أبو هداف.
3)
قطعة
أرض مساحتها 4 دونم مزروعة بالخضار تعود
ملكيتها للمواطن محمد سويلم أبو هداف، فضلاً
عن تدمير بركة مياه ومضخة تستخدم في الري.
4)
منزل
قديم تعود ملكيته للمواطن عوض السميري.
5)
غرفة
وسور خارجي للمواطن عبد الكريم السطري.
وإلى
الشرق من مستوطنة كفار داروم، نفذت قوات
الاحتلال في ساعات المساء أيضاً أعمال تجريف
طالت ما يلي:
1)
قطعة
أرض مساحتها 8 دونم مزروعة بالخضار تعود
ملكيتها للمواطن رشدي أبو بشير، فضلاً عن
تدمير شبكة الري في الأرض.
2)
قطعة
أرض مساحتها 4 دونمات تعود ملكيتها للمواطن
عبد العزيز خليل أبو بشير وتدمير شبكة الري في
الأرض.
3)
قطعة
أرض مساحتها 4 دونمات مزروعة بالخضار تعود
ملكيتها للأخوين فوزي وعبد الحميد أبو ريحان.
4)
قطعة
أرض مساحتها 10 دونمات مزروعة بالخضار تعود
ملكيتها للمواطن يوسف عبد العزيز بشير.
الثلاثاء
28/11/2000
وفي
حوالي الساعة الواحدة فجراً، أقدمت قوات
الاحتلال على تجريف أراضٍ زراعية تقع على
الجانب الشرقي من شارع صلاح الدين، على بعد 400
متر إلى الشمال من مفترق الطرق المتفرع
باتجاه معبر كيسوفيم الحدودي.
وأفاد باحث المركز الميداني أن المواطنين
تصدوا لاعتداءات قوات الاحتلال على أرضهم،
إلا أن تلك القوات أطلقت باتجاههم قنابل
الغاز المسيل للدموع فيما واصلت الجرافات
أعمال التجريف لمدة أربع ساعات متواصلة. وأضاف باحث المركز أن أعمال
التجريف طالت ما يلي:
1)
قطعة
أرض مساحتها 10 دونمات مزروعة بأشجار الزيتون
والخضار تعود ملكيتها للمواطن عواد أبو هداف،
فضلاً عن تدمير بركة مياه ومضخة وشبكة للري
الزراعي.
2)
قطعة
أرض مساحتها 9 دونمات مزروعة بأشجار الزيتون
والخضار تعود ملكيتها للمواطن موسى أبو
هداف،إضافة لتدمير شبكة للري الزراعي.
3)
تدمير
خط مياه رئيس يروي أراضٍ زراعية مساحتها 200
دونم ويزود المياه لأكثر من 100 عائلة في
المنطقة.
وفي
حوالي الساعة العاشرة مساءً، نفذت قوات
الاحتلال أعمال تجريف أخرى في الأراضي
الزراعية الواقعة على الجهة الشمالية من
الطريق المتفرعة شرقاً من شارع صلاح الدين
باتجاه معبر كيسوفيم الحدودي.
وتبعد الأرض نحو 1000 متر عن شارع صلاح
الدين. وذكر باحث
المركز أن أعمال التجريف طالت ما يلي:
1)
قطعة
أرض مساحتها 2 دونم مقام عليها دفيئتين
مزروعتين بالخضار تعود ملكيتهما للمواطن عوض
السميري، وتدمير شبكة الري.
2)
قطعة
أرض مساحتها دونم واحد مقام عليها دفيئة
مزروعة بالخضار تعود ملكيتها للمواطن عائد
أبو هداف، فضلاً عن تدمير شبكة للري وبركة
مياه ومضخة مياه.
3)
قطعة
أرض مساحتها 10 دونمات مزروعة بأشجار الزيتون
تعود ملكيتها للمواطن سليمان السميري.
4)
قطعة
أرض مساحتها 10 دونمات مزروعة بأشجار الزيتون
تعود ملكيتها للمواطن محمد أبو هداف.
5)
منزل
مساحته 120 متر مكون من طابق واحد تعود ملكيته
للمواطن إسماعيل صافي.
الأربعاء
29/11/2000
في
حوالي الساعة التاسعة مساءً، اقتحمت قوات
الاحتلال منطقة القرارة وبدأت بأعمال تجريف
في الأراضي الزراعية الواقعة في الجنوب
الشرقي من مستوطنة كفار داروم، بالقرب من
الطريق المتفرع من شارع صلاح الدين باتجاه
معبر كيسوفيم (على مسافة 700 متر من شارع صلاح
الدين). وأفاد باحث
المركز أن أعمال التجريف التي استمرت حتى
الساعة الثالثة من صباح اليوم التالي قد طالت
ما يلي:
1)
قطعة
أرض مساحتها 25 دونم مزروعة بأشجار الزيتون
واللوز تعود ملكيتها للمواطن مصطفى أبو غرابة.
2)
قطعة
أرض مساحتها 25 دونم مزروعة بأشجار الزيتون
واللوز تعود ملكيتها للمواطن سالم سلامة أبو
غرابة.
3)
قطعة
أرض مساحتها 6 دونمات مزروعة بأشجار الزيتون
والنخيل تعود ملكيتها للمواطن عطية محمد
سليمان أبو ظاهر. وطالت
أعمال التجريف أيضاً مخزن للمعدات الزراعية
ومزرعة دواجن مساحتها 50 متر مربع تم هدمها
وقتل ما فيها من طيور.
4)
قطعة
من الأرض مساحتها دونم واحد مقام عليها دفيئة
مزروعة بالخضار تعود ملكيتها للمواطن سليمان
عطوة أبو عيد.
الثلاثاء
5/12/2000
في
الساعة الواحدة من صباح اليوم، استأنفت قوات
الاحتلال أعمال التجريف على الجهة الشمالية
من الطريق الواصلة من شارع صلاح الدين وحتى
معبر كيسوفيم. واستمرت
أعمال التجريف التي طالت الأراضي الزراعية
الواقعة على مسافة 500 متر إلى الغرب من معبر
كيسوفيم، حتى الساعة الحادية عشر من صباح
اليوم، وشملت ما يلي:
1)
قطعة
أرض مساحتها 60 دونماً مزروعة بأشجار الزيتون
واللوز تعود ملكيتها للمواطن رزق عواد أبو
مصلح.
2)
قطعة
أرض مساحتها 7 دونمات مزروعة بأشجار الزيتون
تعود ملكيتها للمواطن سليمان عبد الله السطري.
3)
قطعة
أرض مساحتها 13 دونماً مزروعة بأشجار اللوز
تعود ملكيتها للمواطن محمد خميس أبو مساعد.
4)
قطعة
أرض مساحتها 2 دونم مزروعة بأشجار الزيتون
تعود ملكيتها للمواطن عبد الله سالم أبو مصلح.
5)
قطعة
أرض مساحتها 23 دونماً مزروعة بأشجار الزيتون
واللوز تعود ملكيتها للمواطن سليمان بركة.
6)
قطعة
أرض مساحتها 9 دونمات مزروعة بأشجار الزيتون
تعود ملكيتها للمواطن عبد محمد أبو عبد الله.
وفي
حوالي الساعة 11:00 مساءً، استأنفت قوات
الاحتلال أعمال التجريف في المنطقة المذكورة
أعلاه، واستمرت حتى اليوم التالي.
وطالت أعمال التجريف الجديدة ما يلي:
1)
قطعة
أرض مساحتها 25 دونماً مزروعة بأشجار الزيتون
واللوز تعود ملكيتها للمواطنة تركية عودة
المصالحة، وتدمير مخزن للأعلاف في الأرض.
2)
قطعة
أرض مساحتها 10 دونمات مزروعة بأشجار الزيتون
واللوز تعود ملكيتها للمواطنة فرحة أحمد
المصالحة.
3)
قطعة
أرض مساحتها 5 دونمات مزروعة بأشجار الزيتون
تعود ملكيتها للمواطن عبد الله حسن المصالحة.
4)
قطعة
أرض مساحتها 45 دونماً مزروعة بأشجار الزيتون
واللوز تعود ملكيتها للمواطن سليمان مستور
المصالحة.
5)
قطعة
أرض مساحتها 6 دونمات مزروعة بأشجار الزيتون
واللوز تعود ملكيتها للمواطن سالم عبد الله
محارب.
6)
قطعة
أرض مساحتها 50 دونماً مزروعة بأشجار الزيتون
واللوز تعود ملكيتها للمواطن إبراهيم محمد
أبو مصلح.
7)
قطعة
أرض مساحتها 15 دونماً مزروعة بأشجار الزيتون
واللوز تعود ملكيتها للمواطن عقيل أبو مساعد.
8)
قطعة
أرض مساحتها 2 دونماً مزروعة بأشجار الزيتون
تعود ملكيتها للمواطن مسلم أبو عيد.
السبت
9/12/2000
نفذت
قوات الاحتلال أعمال تجريف إضافية فجر اليوم
في الأراضي الزراعية الواقعة في محافظة
الوسطى. وذكر
باحث المركز أن أعمال التجريف التي بدأت في
حوالي الساعة الثانية من صباح اليوم واستمرت
لمدة أربع ساعات قد طالت أراضٍ زراعية تقع على
مسافة 700 متر إلى الشمال من شركة المطاحن
الفلسطينية التي تقع على الطريق المتفرعة من
شارع صلاح الدين غرباً باتجاه مستوطنات غوش
قطيف، وذلك على النحو التالي:
1)
قطعة
أرض مساحتها 4 دونمات مزروعة بأشجار الزيتون
والليمون تعود ملكيتها للمواطن أحمد مصطفى
المجايدة، فضلاً عن تدمير شبكة الري ومزرعة
للطيور مساحتها 150 متر مربع وبركة مياه وبئر
مياه. كما طالت
أعمال التجريف منزل المواطن المجايدة المقام
على مساحة 150 متراً من أرضه ويسكنه مع أفراد
أسرته البالغ عددهم 7 أفراد.
2)
قطعة
أرض مساحتها 3 دونمات مزروعة بالخضار تعود
ملكيتها للمواطن عدنان محمد ماضي.
الاثنين
11/12/2000
في
حوالي الساعة 9:00 مساءً، استأنفت قوات
الاحتلال أعمال التجريف في الأراضي الزراعية
الواقعة على الجهة الشمالية من الطريق
المتفرعة من شارع صلاح الدين باتجاه مستوطنات
غوش قطيف. وتبعد
الأراضي التي تم تجريفها نحو 800 متر عن ما يعرف
بـ "مفترق المطاحن"، ضمن أراضي محافظة
الوسطى. وقد استمرت
أعمال التجريف حتى الساعة الثانية من فجر
اليوم الثلاثاء وشملت ما يلي:
1)
قطعة
أرض مساحتها 40 دونماً مزروعة بأشجار النخيل
والجوافة تعود ملكيتها للمواطن سالم محمد أبو
شماس، فضلاً عن تدمير شبكة الري.
2)
قطعة
أرض مساحتها 10 دونمات مزروعة بالخضار، مقام
على دونمين منها دفيئتين زراعيتين، تعود
ملكيتها للمواطن جهاد أبو ماضي.
3)
قطعة
أرض مساحتها 3 دونمات مقام عليها ثلاث دفيئات
مزروعة بالخضار تعود ملكيتها للمواطن محمود
أبو ناهية، فضلاً عن تدمير شبكة الري وبئر
مياه ومضخة للمياه.