إخـراس الصحافـة

تقرير خاص عن الاعتداءات الإسرائيلية على الصحافيين


30/6/2001 29/8/2001

 

المركـــز الفلسطــيني لحقـــوق الإنســان

يتمتع بصفة استشارية لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأم المتحدة

عضـو لجنة الحقـوقـيين الدولية - جنيـف

عضو الفدرالية الدولية لحقـوق الإنسان - باريس

عضو الشبكة الأوروبيـة المتوسطيـة لحقوق الانسان

 

 

  

"لكل شخص حق التمتع بحرية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحق حريته في اعتناق الآراء دون مضايقة، وفي التماس الأنباء والأفكار وتلقيها ونقلها للآخرين بأية وسيلة ودونما اعتبار للحدود."

 

(المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان للعام 1948)

 

 

 

"لكل فرد الحق في حرية التعبير، ويشمل هذا الحق حريته في التماس مختلف ضروب المعلومات والأفكار وتلقيها ونقلها إلى الآخرين دونما اعتبار للحدود سواء على شكل مكتوب أو في قالب فني أو بأية وسيلة أخرى."

 

(المادة 19 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية للعام 1966)

 

 

 "يعد الصحفيون الذين يباشرون مهمات مهنية خطرة في مناطق المنازعات المسلحة أشخاصاً مدنيين."  وتضيف تلك المادة أن هؤلاء الصحفيون "يجب حمايتهم بهذه الصفة بمقتضى أحكام الاتفاقيات وهذا البروتوكول شريطة ألا يقوموا بأي عمل يسئ إلى وضعهم كأشخاص مدنيين."

 

( المادة 79 من البروتوكول الأول الإضافي لاتفاقية جنيف الرابعة الخاصة بحماية المدنيين وقت الحرب 1949) 

  

 

مقدمة:

 يأتي هذا التقرير الخاص بالممارسات الإسرائيلية بحق الصحافة في سياق جهود المركز الرامية إلى رص وتوثيق الممارسات الإسرائيلية بحق الصحفيين والعاملين في وكالات الأنباء المحلية والعالمية خلال انتفاضة الأقصى.  فمنذ انطلاق تلك الانتفاضة في التاسع والعشرين من سبتمبر من العام 2000، والمركز يتابع عن كثب الممارسات الإسرائيلية بحق الصحافة والعاملين في وكالات الأنباء المحلية والعالمية، حيث أصدر، في هذا الصدد، أربعة تقارير رصدت ووثقت مختلف أشكال الممارسات الإسرائيلية بحق الصحافة خلال الفترة ما بين 29/9/2000-29/6/2001.  وقد وثق المركز في تلك التقارير 134 حالة اعتداء على الصحافة، شملت 51 حالة إطلاق نار على صحفيين أدت إلى وقوع إصابات، 23 حالة إطلاق نار بدون إصابات، 26 حالة اعتداء بالضرب والإهانة، 16 حالة احتجاز، استجواب، واعتقال صحفيين، 10 حالات اعتداء وتدمير معدات صحفية، و 8 حالات قصف لمقرات ومؤسسات إعلامية مرئية ومسموعة.[1]  واستكمالا لتلك الجهود، يضع المركز بين يدي القارئ تقريره الخامس من نوعه الخاص بتلك الممارسات خلال الفترة ما بين 30/6/- 29/8/2001. 

 وكانت الفترة قيد البحث قد شهدت تصعيداً نوعياً خطيراً في الممارسات الإسرائيلية بحق الصحافة، حيث قتلت قوات الاحتلال، في سابقة هي الأولى من نوعها منذ انطلاق انتفاضة الأقصى، أثنين من الصحفيين الفلسطينيين أثناء تأديتهم لواجبهم المهني، وهما: 1) محمد البيشاوي، 27 عاماً، ويعمل مصوراً لصحيفة الحياة الجديدة، ولمجلة "صوت الحق" الأسبوعية التي تصدر داخل أراضي ألـ 48؛  و2) الصحافي عثمان إبراهيم عبد القادر القطناني، 24 عاماً، ويعمل لصالح مكتب نابلس المقدسي للصحافة، ولوكالة الأخبار الكويتية (KONA).  كما أطلقت النار باتجاه إثنا عشر صحفياً، فأصابت ستة، ولم تلحق أي أذى بالستة الآخرين.  هذا إلى جانب اعتداءها بالضرب والإهانة على ثمانية عشر صحفياً، واستجوابها لخمسة آخرين، بعد توقيفهم على الحواجز العسكرية التي أقامتها على مداخل المدن، القرى، والمخيمات الفلسطينية، ومنعهم من الدخول إلى مناطق معينة لتغطية أحداث فيها.   ولم تتوانَ قوات الاحتلال، خلال الفترة قيد البحث، عن قصف العديد من محطات الإعلام المرئية والمسموعة وإحداث أضرار بالغة فيها، حيث شهدت نفس الفترة خمس حالات قصفت فيها قوات الاحتلال محطات إعلامية مرئية ومسموعة، لكي يبلغ مجمل الاعتداءات الإسرائيلية على الصحافة خلال الفترة قيد البحث 42 حالة اعتداء. 

 وتشكل تلك الممارسات انتهاكاً سافراً لجميع الأعراف والمواثيق الدولية ذات العلاقة، وخصوصاً الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي يؤكد في مادته ألـ (19) على الحق في حرية التعبير كأحد حقوق الإنسان الأساسية، والحق في البحث عن المعلومات واستقبالها دون قيود، كضمانة أساسية لممارسة الحق في حرية التعبير.  كما تنتهك تلك الممارسات العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية للعام 1966 الذي يؤكد في مادته ألـ (19) على أنه "لكل فرد الحق في حرية التعبير، ويشمل هذا الحق حريته في التماس مختلف ضروب المعلومات والأفكار، وتلقيها ونقلها للآخرين، دونما اعتبار للحدود سواء على شكل مكتوب أو في قالب فني أو أية وسيلة أخرى".  هذا إلى جانب انتهاكها للمادة (79) من البروتوكول الأول الملحق لاتفاقيات جنيف الرابعة للعام 1949 بشأن حماية المدنيين في زمن الحرب التي تمنح الصحافيين ضمانات خاصة عندما تعتبر  أن الصحافيين "الذين يباشرون مهمات مهنية خطرة في مناطق المنازعات المسلحة أشخاصاً مدنيين". وتؤكد على أنه "يجب حمايتهم بهذه الصفة بمقتضى أحكام الاتفاقيات وهذا البروتوكول شريطة ألا يقوموا بأي عمل يسئ إلى وضعهم كأشخاص مدنيين".

 المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان ينظر بخطورة بالغة إلى هذه الأعمال التي تنفذها قوات الاحتلال بحق الصحافيين والعاملين في وكالات الأنباء المحلية والعالمية.  وحسب التوثيقات التي يجمعها المركز فان العديد من تلك الاعتداءات كان عمداً وبشكل مقصود.  وقد كانت أبرز حالات الاعتداء التي وثقها المركز خلال الفترة قيد البحث ما يلي :

  بتاريخ 1/7/2001:  منعت قوات الاحتلال المتواجدة على حاجز عسكري أقامته في منطقة دير ابزيع وعين عريك في رام الله، ثلاثة صحفيين من القيام بعملهم في تصوير وعقد لقاءات مع مواطنين فلسطينيين كانوا ينتظرون قوات الاحتلال للسماح لهم بالمرور عبر الحاجز.  والصحفيين الثلاثة هم: 1) محمود خلف، 24 عاماً ويعمل لوكالة "وفا" الفلسطينية؛  2) عمر عواد، 21 عاماً، ويعمل مصوراً فوتوغرافياً لوكالة رويتر؛ و3) محمد صديق، 24 عاماً ومصور فوتوغرافي يعمل لحسابه الخاص. وقد أكد الصحافي خلف أن قوات الاحتلال منعتهم من التحدث أو التقاط الصور للمواطنين المتواجدين على الحاجز.  وأضاف خلف أنه هو وزميليه الصحفيان عواد وصديق، تعرضوا للتهديد بالسلاح من قبل قوات الاحتلال بعدما حاولوا التحدث والتقاط الصور للمواطنين المتواجدين على الحاجز. وأضاف خلف، أن قوات الاحتلال أرغمتهم على مغادرة المنطقة، دون أن يستكملوا عملهم الصحفي.

 بتاريخ 6/7/2001: وفي ساعات الظهر، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي النار باتجاه الصحافي لؤي أبو هيكل، 25 عاماً، وصحافي مصور في وكالة رويتر، فأصابته بعيار معدني في فخذه الأيمن.  وقع الحادث أثناء تغطية الصحافي المذكور لأحداث المظاهرة التي نظمها المدنيون الفلسطينيون في شارع الشلالة في مدينة الخليل احتجاجاً على الهجمات المتكررة التي يشنها المستوطنين وجنود الاحتلال ضد السكان الفلسطينيين في المدينة.

 بتاريخ 12/7/2001: تعرضت محطتي راديو "مرح"، وتلفزيون "النورس" في مدينة الخليل، للقصف من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، الأمر الذي أدى إلى وقوع أضرار جسيمة في محطات البث التابعة لكليهما.  وقد جاء قصف المحطتين في إطار القصف الشامل الذي تعرضت له عدة أحياء سكنية في مدينة الخليل واستمر على مدار ليلة كاملة.   واعتبر فوزي دعنا، مدير محطة راديو "مرح" المحلية، أن قصف قوات الاحتلال لكلتا المحطتين جاء نتيجة الدور الذي تلعبها في تغطية ممارسات الاحتلال في المدينة، وخصوصاً في تلك الليلة، حيث كانتا  تبثان عمليات القصف الإسرائيلي للأحياء السكنية في المدينة بشكل حي ومباشر.

  بتاريخ 16/7/2001:  قصفت الدبابات الإسرائيلية مقر تلفزيون "مجد" الخاص، مما أدى إلى تعطيل عمل التلفزيون، بعدما تقطعت الكوابل وتضررت الاثيناث الخاصة بالتلفزيون، إلى جانب تعطيل إحدى وحدات البث الرئيسية التابعة للتلفزيون.  وقد قدرت الخسائر التي لحقت بالتلفزيون جراء القصف بحوالي 25 ألف دولار أمريكي (25,000 $).  كما قصفت، وللمرة الثانية خلال أقل من أسبوع، محطتي راديو "مرح" المحلية، وتلفزيون "النورس" وأُلحقت أضرار جسيمة بهما.  وقد وقعت تلك الحوادث عندما قامت الدبابات الإسرائيلية في فجر ذلك اليوم باقتحام مدينة الخليل وقصف كافة أحياءها بالمدفعية والرشاشات الثقيلة.

 بتاريخ 19/7/2001:  وفي حوالي الساعة 6:30 مساءً، تعرض أربعة صحفيين، من بينهم أجنبيان، لإطلاق نار من قبل قوات الاحتلال، أثناء تأديتهم لعملهم الصحفي في مدينة الخليل.  والصحفيين، الذين لم يصب أياً منهم بأذى، هم: 1) كريس دين هوند (Chris Den Hond بلجيكي الجنسية، ويعمل لقناة التلفزيون الفضائية الكردية (Medya TV)، وعضو في نقابة الصحافيين البلجيكية؛ 2) ميريه كور (Mireille Court فرنسية الجنسية وتعمل لحسابها الخاص؛ 3) مازن دعنا، مصور لوكالة رويتر؛ و4) نائل الشيوخي، مراسل ومصور لوكالة رويتر.  وتؤكد الأدلة أن الرصاص الذي أطلقه جنود الاحتلال قد استهدف الصحفيين المذكورين، حيث كانت الأجهزة والمعدات الصحفية التي بحوزتهم تميزهم كصحفيين، يقومون بواجبهم المهني دون أي تحيز، ولم يكن هناك أيةً مواجهات تذكر في المنطقة تستدعي إطلاق النار من قبل قوات الاحتلال.  هذا ما أفاد به الصحفيان هوند وكور عندما أكدا في إفادتهما للمركز ما يلي:

 " في يوم الخميس الموافق 19 يوليو 2001، ذهبنا إلى مدينة الخليل لإعداد ربورتاج صحفي حول المدينة، حيث وصلنا مركز المدينة، الذي يقع بالقرب من محطة الوقود حاسونا، في حوالي الساعة 6:30 مساءً.  ومن ثم ذهبنا إلى سوق المدينة المنورة في المدينة، حيث كان جنود الاحتلال يتواجدوا هناك في منطقة تدعى تل الرميدة.  وكنا نحمل بحوزتنا، وبشكل واضح،  معداتنا الصحفية وكاميرات الديجتال، التي  تدلل على أننا صحفيين.  وخلال اقل من خمسة دقائق، وبعد دخولنا لمطعم يقع بالقرب من المنطقة لتناول بعض  الطعام، بدأ إطلاق النار من المنطقة التي يتواجد فيها جنود الاحتلال باتجاه المطعم.  ولم يكن هناك أي إطلاق نار من قبل الفلسطينيين على الجنود الإسرائيليين، أو إلقاء حجارة، أو أي شكل من أشكال المصادمات.  وكان المصدر الوحيد للنار هو الجنود الإسرائيليون المتواجدون في منطقة تل الرميدة.  وقد أصابت عدة رصاصات باب المطعم واستمر إطلاق النار لمدة لا تقل عن أربعين دقيقة بقينا خلالها محتجزين داخل المطعم.  وخلال فترة مكوثنا في المطعم أبلغنا صاحب المطعم بأنه في اليوم السابق، أي بتاريخ 18/7/2001، أصيب أحد الفلسطينيين أمام المطعم برصاصة في ظهره أطلقها عليه جنود الاحتلال.  وفي حوالي الساعة السابعة والنصف مساءً غادرنا المطعم، وعدونا لمسافة عشرة أمتار باتجاه الشارع الرئيسي.  وخلال ذلك لم يتوقف إطلاق النار تجاهنا.  وعندما وصلنا إلى الجهة الأخرى من الشارع الرئيسي، خارج نطاق إطلاق النار، انضم إلينا أثنين من الصحفيين الفلسطينيين وهما مازن دعنا، ونائل الشيوخي، ويعملان في وكالة رويتر،  حيث قررنا جميعاً مغادرة المنطقة، بعد أن اتضح لنا أن بقاءنا يشكل خطورة على حياتنا.  وبالفعل بدأنا في العدو للخروج من المنطقة، إلا أن جنود الاحتلال، وفور رؤيتهم لنا، بدأوا بإطلاق النار مرة أخرى باتجاهنا.  وقد نجحت أنا (كريس دين هون) والصحفيان الفلسطينيين دعنا والشيوخي، في الخروج من المنطقة، على الرغم من استمرار إطلاق النار باتجاهنا.  أما زميلتي كورن فقد علقت، هي وصبي فلسطيني، في المنطقة، ولم يتمكنا من الخروج منها، نتيجة لكثافة الرصاص الذي كان يطلقه جنود الاحتلال تجاههما، الأمر الذي دفعهما للاختباء خلف حائط حجري للوقاية من الرصاص.  وقد بقيا مختبئين خلف الحائط لمدة خمسة دقائق،قررا بعدها مغادرة المنطقة، على الرغم من استمرار إطلاق النار تجاههما.  والحقيقة أن جنود الاحتلال كانوا يطلقوا الرصاص رصاصة برصاصة، مما يؤكد أن إطلاق النار كان يستهدفنا نحن."

 بتاريخ 29/7/2001:  تعرضت مجموعة من الصحافيين يعملون لوكالات أنباء محلية وعالمية للتهديد والضرب على أيدي جنود الاحتلال أثناء قيامهم بواجبهم المهني في تغطية أحداث المصادمات التي كانت تجري بين المدنيين الفلسطينيين وقوات الاحتلال داخل باحة الحرم الأقصى على أثر قيام قوات الاحتلال بأعمال حفريات في الحرم الأقصى، وسماح محكمة العدل العليا الإسرائيلية لجماعة ما تسمى "أمناء جبل الهيكل" للدخول إلى ساحات المسجد الأقصى ووضع حجر الأساس لهيكل إسرائيلي مزعوم داخل الحرم.  والصحافيين هم: 1) أحمد صيام، مصور خاص؛ 2) موسى الشاعر، مصور في وكالة الأنباء الفرنسية، 3) ناصر عطا، يعمل لصالح وكالة (ABC4) عمر عواد، يعمل لصالح وكالة رويتر؛5) فاتر علوان، يعمل لصالح قناة النيل الفضائية المصرية (Nile TV6) عطا عويسات، يعمل لصالح صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية؛7) جيفارا البديري، تعمل لصالح قناة الجزيرة الفضائية؛8) ناصر عبد الجواد، مصور كاميرا ؛9) منى القواسمي، تعمل لصالح صحيفة الأيام المحلية؛10) مجيد الصفدي، يعمل لصالح قناة الجزيرة الفضائية؛ و11) محفوظ أبو ترك، يعمل لصالح وكالة رويتر.   

 بتاريخ 31/7/2000:  وفي حوالي الساعة 11:00 صباحاً اعتدى جنود الاحتلال المتمركزين على حاجز قلنديا على صحفيان، أحدهما فلسطيني والآخر مصري.  وأفاد الصحافي عوض محمد عوض، 30 عاماً، ويعمل مصوراً صحفياً لصالح وكالة الأنباء الفرنسية، أنه توجه في الساعة الحادية عشرة من صباح اليوم المذكور إلى الحاجز الإسرائيلي المقام في الزاوية الجنوبية الشرقية لمطار قلنديا، شمالي مدينة القدس المحتلة، لتصوير أعمال التنكيل التي يمارسها جنود الاحتلال هناك بحق المواطنين الفلسطينيين، فقام أحد الجنود بمنعه من التصوير، وعندما رد عليه الصحافي بأن من حقه ممارسة عمله وتصوير ما يجري، قام الجندي بدفعه والصراخ في وجهه، ثم احتجزه على الحاجز.  وأثناء احتجازه تصادف مرور الصحفي المصري طارق عبد الجابر، الذي يعمل مراسلاً للتلفزيون المصري، من المكان، وعندما رأى جنود الاحتلال يحتجزون زميله عوض توجه إليه وسأله عن سبب احتجازه، إلا أن الجندي الذي أوقف عوض أمره بالانصراف، وعندما رفض، صرخ الجندي في وجهه ودفعه بقوة، وطلب منه بطاقته الصحفية. وعندما سلمه إياها وعرف الجندي بأنه مصري الجنسية تفوه بكلمات بذيئة بحق مصر ورئيسها حسني مبارك، ثم مزق بطاقته الصحفية الصادرة عن مكتب الصحافة الحكومي الإسرائيلي.  أما في حوالي الساعة 2:00 ظهراً، فقد نفذت قوات الاحتلال واحدة من أبشع جرائمها بحق المدنيين الفلسطينيين، حيث قصفت، مستخدمة الصواريخ الموجهة المنطلقة من طائرات الأباتشي،  "المركز الفلسطيني للدراسات والإعلام" الواقع في بناية سكنية وسط مدينة نابلس، فقتلت ثمانية مواطنين، من بينهم صحافيان، وهم: 1) محمد البيشاوي، 27 عاماً، ويعمل مصوراً لصحيفة الحياة الجديدة، ولمجلة "صوت الحق" الأسبوعية التي تصدر داخل أراضي ألـ 48؛  و2) الصحافي عثمان إبراهيم عبد القادر القطناني، 24 عاماً، ويعمل لصالح مكتب نابلس المقدسي للصحافة، ولوكالة الأخبار الكويتية (KONA).  كما أصابت الصحافي أحمد أبو شلال، الباحث الصحفي في مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان، بإصابات خطيرة نقل على أثرها لمستشفى نابلس لتلقي العلاج.   وكان الصحافيان البيشاوي والقطناني يجريان لقاءً صحفياً،  مع جمال منصور، 41 عاماً، وجمال سليم، المعروفان بكونهما من أبرز القادة السياسيين لحركة حماس في مدينة نابلس ، عندما تعرض المبنى للقصف الإسرائيلي فقتل الصحفيان المذكوران، إلى جانب ستة مواطنين آخرين، من بينهم قادة حماس منصور وسليم، وطفلين كانا  يمران بالقرب من البناية السكنية الواقع فيها المركز الفلسطيني للدراسات والإعلام.

 بتاريخ 1/8/2001:.  احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي على حاجز عسكري أقامته على مدخل مدينة نابلس في الضفة الغربية، الفريق الصحافي التابع لشبكة الأخبار العربية (ANN)، ومنعته من الدخول إلى المدينة للقيام بإحدى مهامه الصحفية.  الجدير ذكره، أن الفريق الصحفي المكون من الصحافي محمد السيد، والمصور أحمد العيسي، إلى جانب سائق السيارة التي تقلهم، كان قد تعرض، أثناء فترة الاحتجاز التي استمرت ما يقارب الساعتين، للمعاملة السيئة والإهانة من قبل الجنود المتواجدين على الحاجز.  هذا إلى جانب، محاولة جنود الاحتلال على إجبار أعضاءه لترجمة استئلتهم للمواطنين الذين كانوا يعبرون الحاجز، الأمر الذي رفضه بقوة الفريق الصحفي.

 بتاريخ 11/8/2001: وفي حوالي الساعة 11:00 صباحاً اعتدى أفراد من قوات "حرس الحدود" والشرطة الإسرائيلية بالضرب المبرح على المصورين الصحفيين الفلسطينيين عوض عبد الهادي الذي يعمل مع وكالة "الصحافة الفرنسية"، وعطا عويسات مصور وكالة "زووم" أثناء قيامهما بواجبهما المهني قبلة مقر "بيت الشرق" في القدس المحتلة. كما أطلقت قوات الاحتلال المتمركزة عند مفترق الشهداء بغزة النار باتجاه صحافينن، أحدهما فلسطيني والآخر ياباني كانا يعملان على بعد عشرات الأمتار من المفترق فأصابت السيارة التي كانت تقلهما، ولكنها لم تصب أياً منهما بأذى.  والصحافيان هما: 1) عبد السلام محمد عبد العزيز شحادة، 40 عاماً ويعمل مصوراً صحفياً للتلفزيون الياباني؛ و2) ديقوا نيبشار، مسؤول القسم الأجنبي في صحيفة الشرق الأوسط.  وأفاد الصحافي شحادة للمركز بما يلي:

 " في ساعات ظهر يوم السبت الموافق 11/8/2001 وصلت أنا وزميلي الصحافي ديقوا نيبشار، مسؤول القسم الأجنبي في صحيفة الشرق الأوسط، إلى مفترق الشهداء بغزة، وكنا نستقل سيارة تحمل العلم الياباني، إلى جانب اللوحة الخاصة بالصحافة، والتي كانت تبرز بشكل واضح على السيارة.  وقد كنا أنا وزميلي الصحافي نيبشار في جولة ميدانية في غزة للاضطلاع عن كثب على حقيقة ما يجري هناك.  وبعد أن وصلنا إلى منطقة كلية التربية، والتي تبعد مسافة حوالي 700 متر إلى الشمال من مفترق الشهداء، توقفنا بالسيارة، حيث ترجّلت أنا وزميلي الصحافي نيبشار منها، وبدأت أقدم لزميلي نيبشار شرح حول الأوضاع في قطاع غزة.  وكان من بين ما أخبرته به هو حقيقة أن منطقة مفترق الشهداء تعتبر من المناطق الخطرة وغير  الآمنة، حيث شهدت العديد من حوادث إطلاق النار من قبل قوات الاحتلال باتجاه المدنيين الفلسطينيين.  إلا أنه لم يقتنع بحديثي، وصمم على التقدم جنوباً باتجاه المفترق.  ولهذا بقيت ملازماً مكاني، وتركته يذهب لوحده هناك.  وبعدما سار مسافة تقارب العشرة أمتار بدأت أسمع صوت طلقات رصاص ورأيت دبابة إسرائيلية تقترب من المفترق.  وسمعت أصوات أعيرة نارية تصطدم بالسيارة، ولكني لم أصب بأذى.  وقد استطعت أن أهرب بسيارتنا لمسافة تقدر بكيلو ونصف الكيلو متر باتجاه مدينة غزة، حيث توقفت هناك وأجريت اتصالاً مع زميلي نيبشار لأطمئن عليه، الذي أبلغني بأنه يختبئ مع مجموعة من النساء والشيوخ على جانب الطريق.  وقد استمر إطلاق النار، وبشكل متواصل، لمدة لا تقل عن الدقيقة، حيث توقف بعدها، وعادت الحياة في المفترق إلى طبيعتها. وخرجت أنا وزميلي نيبشار من المنطقة وتوجهنا إلى مكتبنا في غزة، حيث اكتشفنا هناك أن بعض الأعيرة النارية كانت قد أصابت السيارة وأحدثت أضراراً فيها."

 بتاريخ 13/8/2001:  وفي ساعات ما بعد الظهر، اعتدى أحد جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون على حاجز قلنديا بالضرب المبرح على طاقم التلفزيون المصري في الأراضي المحتلة، وطال الاعتداء الصحافي المصري عبد الناصر عبدون، حيث أصيب بعدة جروح في أسفل بطنه، وزميله طارق عبد الجابر، الذي ظهر على شاشات التلفزيون بينما كان أحد جنود الاحتلال يوجه له لطمة على وجهه.  على صعيد آخر، وفي محاولة منها لتضيق الخناق على الصحفيين والمراسلين الفلسطينيين والعرب العاملين في الأراضي المحتلة ومنعهم من القيام بعملهم بحرية ودون قيود، قررت سلطات الاحتلال سحب البطاقات الرسمية من عشرات الصحفيين العرب والفلسطينيين بعد اتهامهم من قبلها بالتحيز وعدم الموضوعية في نقل الأحداث التي تجري في الأراضي المحتلة وبأنهم أدوات في أيدي السلطة الوطنية.  في هذا الصدد، أكدت مصادر إسرائيلية أن مكتب الصحافة الحكومي الإسرائيلي قرر إعداد قائمة، سميت بـ "القائمة السوداء"، تتضمن أسماء جميع الصحفيين والمراسلين الذين تقرر سحب بطاقاتهم.  وأعلن داني سيمان، مدير مكتب الصحافة الحكومي الإسرائيلي، أنه "يجب على هؤلاء المراسلين اتخاذ قراراً إذا كانوا صحافيين حياديين أم مجرد أدوات تخدم السلطة الوطنية وإذا كانوا لا يغطون أحداثاً والأخطر من ذلك يقاطعون الأوساط الرسمية الإسرائيلية، فلا يوجد أي سبب يدعو إلى الاهتمام بهم وحصولهم على مساعدة من مكتب الصحافة الحكومي".  الجدير ذكره أن عدد الصحافيين الذين يعملون داخل إسرائيل يبلغ 450 صحفياً عربياً، معظمهم من الفلسطينيين، إضافة إلى عدد من الصحافيين العرب الذين يمثلون وسائل إعلام عربية وغربية أيضاً.  ويحصل هؤلاء الصحافيون على بطاقات رسمية من مكتب الصحافة الحكومي الإسرائيلي تمكنهم من القيام بعملهم داخل إسرائيل.[2]

 بتاريخ 19/8/2001:  أصيب الصحافي رمزي خوري، رئيس تحرير صحيفة "أراب ديلي" (Arab Daily) الأردنية باختناق جراء استنشاقه للغاز السام الذي أطلقه عليه جنود الاحتلال على حاجز قلنديا أثناء قيامه بعمله في تغطية ممارسات الاحتلال ضد المدنيين الفلسطينيين على الحاجز المذكور.  الجدير ذكره أن الصحافي خوري، ذو الأصل الفلسطيني والحامل للجنسية الأمريكية، جاء إلى الأراضي المحتلة في مهمة عمل تهدف إلى إعداد تقرير حول ممارسات الاحتلال بحق المدنيين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة.

 بتاريخ 21/8/2001:  اعتدى جنود الاحتلال المتمركزون على حاجز تل-بورين جنوب نابلس، على الصحافي حسن التيتي، يعمل لوكالة رويتر، فأصابوه في أنحاء مختلفة من جسمه.  وقع الحادث عندما كان الصحافي التيتي في مهمة عمل تهدف إلى تصوير معاناة المواطنين الفلسطينيين على الحاجز المذكور.  وأفاد الصحافي التيتي أن جنود الاحتلال حاولوا مصادرة كاميرا التصوير والأفلام التي بحوزته، إلا أنه رفض وقاوم تلك المحاولات، مما دفعهم لطرحه أرضاً والاعتداء عليه بالأيدي والأرجل، ومن ثم صادروا الكاميرا والأفلام التي بحوزته.  

 بتاريخ 26/8/2001: وفي حوالي الساعة 6:30 مساءً، أطلق جنود الاحتلال المتمركزون على الحاجز العسكري المقام جنوبي مطار قلنديا النار باتجاه الصحفيان الفلسطينيان محمود مخلوف، 25 عاماً ويعمل لصالح وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، ومحمد صادق، يعمل لصالح وكالة (A.P) الأمريكية، فأصابوا مخلوف بأربعة أعيرة معدنية في ساقه اليسرى والفخذ الأيمن واليد اليسرى، وأصابوا صادق بعيار معدني في قدمه اليسرى.  وقد تم نقل الصحفيان مخلوف وصادق، إلى مستشفى الشيخ زايد برام الله لتلقي العلاج.  وقع الحادث عندما كان الصحفيان المذكورين يقومان بواجبهم المهني في تغطية أحداث المواجهات التي كانت تجري هناك بين مجموعة من الأطفال الفلسطينيين وجنود الاحتلال.  وقد أكد مخلوف أنه هو وزميله الصحافي صادق فوجئا بإطلاق جنود الاحتلال للنار باتجاههما، حيث لم يكن هناك أي مبرر لذلك، خصوصاً أنهما كانا يتمركزا على مسافة تبعد حوالي 400 متر من الحاجز، وكانت الأجهزة والمعدات الصحفية التي بحوزتهما تميزهما كصحفيان يؤديا عملهما المهني، دون أي تدخل في المواجهات التي كانت تجري بين الأطفال الفلسطينيين وجنود الاحتلال. 

 بتاريخ 27/8/2000: وفي ساعات متأخرة من مساء اليوم، أصيب الصحافي تامر ناصر زيارة بشظايا في الرأس أثناء قيامه بعمله الصحفي في تغطية أحداث عملية توغل نفذتها قوات الاحتلال في مدينة رفح، ودمرت من خلالها خمسة عشر منزلاً فلسطينياً يقطنها أكثر من 140 مدنياً من مدينة رفح.

 المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان يرى في هذه الممارسات امتداداً للانتهاكات الجسيمة التي تواصل قوات الاحتلال اقترافها بحق المدنيين الفلسطينيين، ودليلاً على الاستخفاف الإسرائيلي بالقانون الدولي الإنساني، وخصوصاً اتفاقية جنيف الرابعة بشأن حماية المدنيين في زمن الحرب للعام 1949.  وعلى هذا يؤكد المركز ما يلي:

 

          معظم حالات الاعتداءات التي نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الصحافيين والعاملين في وكالات الأنباء المحلية والعالمية جاءت بشكل متعمد ومقصود، خصوصاً أن هؤلاء الصحافيين كانوا يرتدون ما يميزهم كأطقم صحفية، تسعى إلى نقل الأحداث بموضوعية وبأمانة بمعزل عن أي تحيز.

          لقد استهدف رصاص الاحتلال الإسرائيلي الأطقم الصحفية دون استثناء.  ما يؤكد على ذلك هو تعرض العديد من الصحافيين الأجانب والعاملين في وكالات الأنباء العالمية للاعتداءات الإسرائيلية.  وهو الأمر الذي يدلل على أن هناك سياسة إسرائيلية مبرمجة تستهدف فرض حالة من العزلة على الأراضي المحتلة كخطوة أولى نحو تصعيد جرائم القتل والتنكيل بحق الفلسطينيين العزل. 

          وعلى ذلك يطالب المركز الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة بشأن حماية المدنيين في زمن الحرب للعام 1949، بضرورة التدخل الفوري والسريع والوفاء بالتزاماتها وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني وممتلكاته.

          كما يدعو المركز جميع الهيئات والمؤسسات الصحفية الدولية إلى تحمل مسؤولياتها، والتدخل من أجل الضغط على إسرائيل للتوقف عن اعتداءاتها على الصحافيين وتوفير المناخ الضروري والملائم لممارسة العمل الصحفي بحرية ودون قيود.

 

"انتهت"

 

ملاحظة: ملحق مع التقرير جدول يوضح مجمل الانتهاكات الإسرائيلية بحق الصحافة خلال الفترة قيد البحث 30/6/-29/8/2001.

  

 

جدول يوضح مجمل الاعتداءات الإسرائيلية على الصحافة خلال الفترة ما بين 30/6/-29/8/2001

 

أداة الانتهاك

مكان الإصابة

الجهة التي يعمل لها

اسم الصحفي

التاريخ

عدد الحالات

نوع الانتهاك

ثلاثة صواريخ من طائرات الأباتشي

 

ثلاثة صواريخ من طائرات الاباتشي

جميع أنحاء الجسم

 

جميع أنحاء الجسم

مصور لصحيفة الحياة الجديدة، ولمجلة صوت الحق الأسبوعية

مكتب نابلس المقدسي للصحافة

1)                   محمد البيشاوي

 

2) عثمان عبد القادر القطناني

31/7/2001

2

إطلاق نار أدى إلى مقتل صحفيين

عيار معدني

 

ثلاثة صواريخ من طائرات الأباتشي

 

 

قنبلة غاز سامة

 

أربعة أعيرة معدنية

 

عيار معدني

شظايا

الفخذ الأيمن

 

أنحاء مختلفة من الجسم

 

 

اختناق في الجهاز التنفسي

 

الساق اليسرى، الفخذ الأيسر، واليد اليسرى،

القدم اليسرى

الرأس

مصور في وكالة رويتر

 

باحث صحفي في مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان

 

رئيس تحرير صحيفة "أراب ديلي"

(Arab Daily)

وكالة الأنباء الفلسطينيين "وفا"

وكالة (A.P)

 

---

 

لؤي أبو هيكل

 

أحمد أبو شلال

 

 

رمزي خوري

 

1)         محمود محمد مصطفى مخلوف

2)         محمد صادق

 

تامر ناصر زيادة

6/7/2001

 

31/7/2001

 

 

19/8/2001

 

26/8/2001

 

 

27/8/2001

6

إطلاق نار أدى إلى وقوع إصابات

عيارات حية

عيارات حية

عيارات حية

عيارات حية

 

عيارات نارية

عيارات نارية

______________

______________

 

______________

 

______________

 

 

_______________

_________________

 

قناة التلفزيون الكردية (Medya TV)

تعمل لحسابها الخاص

مراسل ومصور وكالة رويتر

مصور لوكالة رويتر

 

 

مصور للتلفزيون الياباني

مسؤول القسم الأجنبي في صحيفة الشرق الأوسط

1.       كريس دين هوند (Chris Den Hond)

2.       ميريه كور (Mireille Court)

3.       نائل الشيوخي

4.       مازن دعنا

 

 

 

1.     عبد السلام محمد عبد العزيز شحادة

2.     ديقوا نيبشار

19/7/2001

 

 

 

 

11/8/2001

6

إطلاق نار لم يؤدي إلى وقوع إصابات

الضرب بأعقاب البنادق

الضرب بأعقاب البنادق

الضرب بأعقاب البنادق

الضرب بأعقاب البنادق

الضرب بأعقاب البنادق

الضرب بأعقاب البنادق

الضرب بأعقاب البنادق

الضرب بأعقاب البنادق

الضرب بأعقاب البنادق

الضرب بأعقاب البنادق

الضرب بأعقاب البنادق

 

ألفاظ نابية

ألفاظ نابية

 

الأيدي والأرجل

الأيدي والأرجل

 

الأيدي والأرجل

الأيدي

 

الأيدي والأرجل

جميع أنحاء الجسم

جميع أنحاء الجسم

جميع أنحاء الجسم

جميع أنحاء الجسم

جميع أنحاء الجسم

جميع أنحاء الجسم

جميع أنحاء الجسم

جميع أنحاء الجسم

جميع أنحاء الجسم

جميع أنحاء الجسم

جميع أنحاء الجسم

 

الوجه

الوجه

 

أنحاء مختلفة من الجسم

أنحاء مختلفة من الجسم

 

البطن

الوجه

 

أنحاء مختلفة من الجسم

وكالة ABC

وكالة رويتر

قناة النيل الفضائية (Nile TV)

صحيفة يديعوت أحرنوت

قناة الجزيرة الفضائية

مصور كاميرا

صحيفة الأيام المحلية

قناة الجزيرة الفضائية

وكالة رويتر

مصور خاص

وكالة الأنباء الفرنسية

 

وكالة الأنباء الفرنسية

التلفزيون المصري

 

وكالة الصحافة الفرنسية

مصور وكالة "زووم"

 

التلفزيون المصري

التلفزيون المصري

 

وكالة رويتر

1)         ناصر عطا

2)         عمر عواد

3)         فاتر علوان

4) عطا عويسات

5)جيفارا البدوري

6)ناصر عبد الجواد

7)منى القواسمي

8)مجيد الصفدي

9)محفوظ أبو ترك

10) أحمد صيام

11) موسى الشاعر

 

1)         عوض محمد عوض

2)         طارق عبد الجابر

 

1)عوض عبد الهادي

2)عطا عويسات

 

1)         عبد الناصر عبدون

2)         طارق بعد الجابر

 

حسن التيتي

29/7/2001

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

31/7/2001

 

 

11/8/2001

 

 

13/8/2001

 

 

21/8/2001

18

اعتداء بالضرب والإهانة

 

 

 

 

 

 

_______________

 

_______________

 

 

 

_______________

 

_______________

 

وكالة "وفا" الفلسطينية

وكالة رويتر

مصور يعمل لحسابه الخاص

 

شبكة الأخبار العربية (ANN)

شبكة الأخبار العربية (ANN)

1)       محمود خلف

2)       عمر عواد

3)     محمد صديق

 

1)       محمد السيد

2) أحمد العيسى

1/7/2001

 

 

 

1/8/2001

5

منع، احتجاز، واستجواب صحفيين

قذائف

قذائف دبابات

 

قذائف دبابات

قذائف دبابات

قذائف دبابات

محطات البث

محطات البث

 

محطات البث

محطات البث

محطات البث

 

1)       محطة راديو مرح المحلي

2)           تلفزيون النورس

 

1)       تلفزيون مجد

2)       محطة راديو مرح

3)       تلفزيون النورس

12/7/2001

 

 

 

16/7/2001

5

قصف مقرات ومحطات إعلامية

  

 

 


[1] يمكن الحصول على نسخة من هذه التقارير بالاتصال المباشر مع المركز.

[2] صحيفة القدس بتاريخ 14/8/2001.