____________________________________________________

 المركز الفلسطيني لحقوق الانسان

____________________________________________________

 

إخـراس الصحافـة

 

تقرير خاص عن الاعتداءات الإسرائيلية على الصحافيين

21/11/2000 – 20/02/2001

 


 

 

 

"لكل شخص حق التمتع بحرية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحق حريته في اعتناق الآراء دون مضايقة، وفي التماس الأنباء والأفكار وتلقيها ونقلها للآخرين بأية وسيلة ودونما اعتبار للحدود."

(المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان للعام 1948)

 

"لكل فرد الحق في حرية التعبير، ويشمل هذا الحق حريته في التماس مختلف ضروب المعلومات والأفكار وتلقيها ونقلها إلى الآخرين دونما اعتبار للحدود سواء على شكل مكتوب أو في قالب فني أو بأية وسيلة أخرى."

(المادة 19 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية للعام 1966)

 

"يعد الصحفيون الذين يباشرون مهمات مهنية خطرة في مناطق المنازعات المسلحة أشخاصاً مدنيين."  وتضيف تلك المادة أن هؤلاء الصحفيون "يجب حمايتهم بهذه الصفة بمقتضى أحكام الاتفاقيات وهذا البروتوكول شريطة ألا يقوموا بأي عمل يسئ إلى وضعهم كأشخاص مدنيين."

( المادة 79 من البروتوكول الأول الإضافي لاتفاقية جنيف الرابعة الخاصة بحماية المدنيين وقت الحرب 1949)

 

 

مقدمـــة

 

يوثق هذا التقرير الانتهاكات الإسرائيلية بحق الصحافيين والعاملين في وكالات الأنباء المحلية والعالمية خلال الفترة ما بين 21/11/2000-20/2/2001. والتقرير هو الثاني من نوعه، حيث أصدر المركز في وقت سابق تقريره الأول حول تلك الانتهاكات خلال الفترة ما بين 28/9/-20/11/2000.  ووثق المركز في ذلك التقرير 49 حالة اعتداء على صحافيين وعاملين في وكالات أنباء محلية وعالمية.  وقد تراوحت حالات الاعتداء تلك ما بين إطلاق نار، الضرب والإهانة بحق صحافيين، منع صحافيين من الدخول إلى مناطق معينة لتغطية أحداث فيها، الاعتداء على أجهزة ومعدات صحفية، وقصف مراكز ومؤسسات إعلامية.  في هذا السياق أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال تلك الفترة، رصاصها الحي، المطاطي، والمعدني تجاه 22 صحفياً، وأوقعت إصابات مختلفة بينهم. كما أطلقت رصاصها تجاه 5 صحفيين، ولكنها لم توقع أية إصابات تذكر.  واعتدت بالضرب على 12 صحفي، واحتجزت واعتقلت صحافي واحد فقط، كما منعت صحافي أيضاً من الدخول إلى مناطق معينة في الأراضي المحتلة لتغطية أحدث فيها.  وشهدت نفس الفترة 5 حالات اعتدت فيها قوات الاحتلال على أجهزة ومعدات صحفية خاصة بصحفيين عاملين في الأراضي المحتلة. كما شهدت قصف قوات الاحتلال لثلاثة مقرات ومراكز إعلامية فلسطينية. 

 

وخلال الفترة قيد البحث، استمرت سلطات الاحتلال في ممارساتها الهادفة إلى إخراس الصحافة، ومنع الصحافيين والمؤسسات الإعلامية من القيام بدورهم، حيث أطلقت نيران أسلحتها باتجاه الصحافيين وتسببت في أضرار بالغة في معداتهم، وذلك على الرغم من ارتدائهم لزي خاص يميزهم كأطقم صحفية.  كما  منعت عدد أخر منهم من الدخول إلى مناطق معينة في الأراضي المحتلة لتغطية أحداث معينه.  وقصفت عدداً آخر من المراكز والمقرات الإعلامية الفلسطينية.  في هذا السياق شهدت الفترة قيد البحث أربعة حالات أطلقت فيها قوات الاحتلال نيران أسلحتها على صحافيين وأصابتهم بإصابات مختلفة.  كما تعرض سبعة صحافيين وعاملين في منظمات حقوق إنسان فلسطينية للضرب والإهانة من قبل قوات الاحتلال. واحتجزت قوات الاحتلال خلال الفترة قيد البحث أيضاً، ثلاثة صحافيين واستجوبتهم على خلفية ممارستهم لعملهم الصحفي.  كما منعت بعض الصحف المحلية من الدخول إلى القطاع.  هذا إلى جانب قيامها بإتلاف المعدات الصحفية لأربعة صحافيين وعاملين في وكالات أنباء، كما قصفت مبنيين يعودان لمؤسسات إعلامية وإخبارية.  وبلغت حصيلة الاعتداءات الإسرائيلية على الصحافة خلال الفترة قيد البحث 23 حالة، لكي يصبح إجمالي الاعتداءات التي نفذتها قوات الاحتلال منذ اندلاع انتفاضة الأقصى في 28/9/2000 حتى 20/2/2001، اثنين وسبعين حالة اعتداء، تراوحت ما بين إطلاق نار، اعتداء بالضرب والإهانة، منع صحافيين من الدخول إلى مناطق معينة لتغطية أحدث فيها، احتجاز واستجواب صحافيين على خلفية ممارستهم للعمل الصحفي، اعتداء على أجهزة ومعدات صحفية، وقصف مقرات ومراكز إعلامية.  

 

وتشكل تلك الممارسات انتهاك سافر لجميع الأعراف والمواثيق الدولية ذات العلاقة، وخصوصاً المادة (19) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان التي تؤكد على الحق في حرية التعبير كأحد حقوق الإنسان الأساسية، والحق في البحث عن المعلومات واستقبالها دون قيود، كضمانة أساسية لممارسة الحق في حرية التعبير.  والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسة للعام 1966 الذي يؤكد في مادته ألـ (19) على أنه "لكل فرد الحق في حرية التعبير، ويشمل هذا الحق حريته في التماس مختلف ضروب المعلومات والأفكار، وتلقيها ونقلها للآخرين، دونما اعتبار للحدود سواء على شكل مكتوب أو في قالب فني أو أية وسيلة أخرى".  وتمنح المادة (79) من البروتوكول الأول الإضافي لاتفاقيات جنيف الرابعة للعام 1949 بشأن حماية المدنيين في زمن الحرب ضمانات خاصة عندما اعتبرت الصحافيين "الذين يباشرون مهمات مهنية خطرة في مناطق المنازعات المسلحة أشخاصاً مدنيين". وتؤكد على أنه "يجب حمايتهم بهذه الصفة بمقتضى أحكام الاتفاقيات وهذا البروتوكول شريطة ألا يقوموا بأي عمل يسئ إلى وضعهم كأشخاص مدنيين".

 

المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان ينظر بخطورة بالغة إلى هذه الأعمال التي تنفذها قوات الاحتلال بحق الصحافيين والعاملين في وكالات الأنباء المحلية والعالمية.  وحسب التوثيقات التي يجمعها المركز فان العديد من تلك الاعتداءات كان عمداً وبشكل مقصود، وهي وسيلة تستخدمها الحكومة الإسرائيلية في إطار الصراع الإعلامي المحموم الذي تخوضه مع الفلسطينيين بشأن وضع المجتمع الدولي في صورة ما يجري في الأراضي المحتلة، خصوصاً بعد حملة النقد الدولية العنيفة التي أصبحت تتعرض لها جراء ممارسات قواتها الاحتلالية بحق الفلسطينيين العزل، وهي الحملة التي بدأت تمتد إلى داخل المؤسسة السياسية الإسرائيلية نفسها.  فلأول مرة منذ اندلاع المصادمات الدموية بين المدنيين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلية في 28/9/2000، بدأت تبرز العديد من الأصوات الإسرائيلية التي تطالب بوقف تلك الممارسات، لما لها من تأثيرات سلبية على مكانة إسرائيل في الأسرة الدولية.  فقد اعتبر شلومو بن عامي، وزير الخارجية الإسرائيلي، واحد أهم زعماء حزب العمل الإسرائيلي، أن الممارسات الإسرائيلية بحق المدنيين الفلسطينيين، وخصوصاً أعمال الاغتيال والتصفية التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق بعض الفلسطينيين الذين تعتبرهم خطراً على أمن إسرائيل، تذكر بالأنظمة السياسية الأوتوقراطية التي سادت أوروبا في العصور الوسطى.

 

على الرغم من كل هذا وذاك، لم تجد حملة الضغوط الدولية والمحلية آذانا صاغية لدى قوات الاحتلال الإسرائيلي واستمرت في محاولاتها الهادفة إلى عزل الأراضي المحتلة عن العالم، وذلك لتغطية ما تقترفه من جرائم حرب بحق المدنيين الفلسطينيين، حيث لم تتردد تلك القوات في إطلاق النار، أو الاعتداء على صحافيين وعاملين في وكالات الأنباء المحلية والدولية، حتى في ظل قيامهم بأعمالهم لتغطية زيارات العديد من اللجان والمبعوثين الدوليين للمنطقة للتحقيق في الانتهاكات الإسرائيلية، وذلك في استخفاف واضح لجميع المؤسسات الدولية، وعلى رأسها الأمم المتحدة وهيئاتها. وكانت أبرز حالات الاعتداء التي وثقها المركز خلال الفترة قيد البحث ما يلي :    

 

بتاريخ 6/12/2000: اعتدت قوات الاحتلال في الخليل على عدد من الصحافيين الفلسطينيين الذين كانوا يرافقون مبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط تيري لارسون لدى زيارته للمنطقة الخاضعة لقوات الاحتلال في المدينة.  وعلم المركز أن قوات الاحتلال اعتدت على الصحافي ناصر شيوخي، مراسل وكالة أسوشيتد برس، بالضرب المبرح، قبل أن تعتقله وتقتاده إلى مركز للشرطة الإسرائيلية بالقرب من مستوطنة كريات أربع في الخليل.

 

بتاريخ 8/12/2000:  اعتدت قوات الاحتلال، للمرة الثانية، بالضرب المبرح على الصحافي ناصر شيوخي، وحطموا آلة التصوير التي كانت بحوزته عندما كان يؤدي عمله في تغطية إحدى محاولات قوات الاحتلال للاستيلاء على منزل أحد المواطنين في مدينة الخليل.  كما طردت قوات الاحتلال طاقماً صحفياً لهيئة الإذاعة البريطانية (BBC) كان يحاول تغطية الحدث نفسه.

 

بتاريخ 11/12/2000: اعتدى جنود الاحتلال على باحثين ميدانيين في الجمعية الفلسطينية لحماية حقوق الإنسان والبيئة (القانون).  وقع الحادث بالقرب من الحاجز العسكري لقوات الاحتلال على طريق نابلس-رام الله (ما يعرف بحاجز عيون الحرمية)، حيث كانوا الباحثين يقومون بأعمال التصوير بالفيديو لسيارة مدنية تعرضت للقذف بالحجارة من قبل مستوطنين من مستوطنة عوفرا القريبة من رام الله.  وعلم المركز انه تم الاعتداء على الباحثين الميدانيين عامر العاروري، الذي أصيب بجروح في يده، وثريا عليان، وصودرت أشرطة التسجيل التي بحوزتهما.

 

بتاريخ 15/12/2000:  تعرض الباحث الميداني للمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان عبد الحليم أبو سمرة للاعتداء من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.  وقع الحادث أثناء قيام أبو سمرة بأعمال تصوير بالقرب من حاجز تل السلطان الذي يفصل مدينة رفح عن منطقة المواصي الخاضعة لقوات الاحتلال.  وقد تعرض أبو سمرة للتهديد بالسلاح، واستولى جنود الاحتلال على الكاميرا التي بحوزته، وقاموا بإتلاف شريط التصوير، وأجبروه على مغادرة المكان.

 

بتاريخ 3/1/2001:  منعت قوات الاحتلال إدخال الصحف الفلسطينية التي تصدر في الضفة الغربية، بما فيها القدس، إلى قطاع غزة.  يجدر الإشارة في هذا السياق أن الصحف الفلسطينية الرئيسة الثلاث وهي القدس والأيام والحياة الجديدة تصدر في القدس ورام الله.

 

بتاريخ 28/1/2001:  اعتدى جنود الاحتلال المتمركزون بالقرب من الحاجز العسكري الإسرائيلي على طريق عين قينيا، غرب رام الله، بالضرب المبرح على الصحافية ضحى الشامية التي تعمل مصورة تلفزيونية لصالح تلفزيون وطن في رام الله.  وقام جنود الاحتلال بالاستيلاء على كاميرا التصوير خاصتها.  كما احتجز جنود الاحتلال المصور الصحفي أشرف كتكت لمدة نصف ساعة، وسلموه تبليغاً بمراجعة دائرة المخابرات الإسرائيلية في محل إقامته في الخليل.  يجدر الإشارة أن طاقم تلفزيون وطن كان يقوم بتغطية مماريات قوات الاحتلال ضد المدنيين الفلسطينيين على الحاجز العسكري المذكور أعلاه.

 

بتاريخ 12/2/2001:  تعرض كلً من: جيمس لونجلي، مصور فوتوغرافي مستقل ويحمل الجنسية الأمريكي، ومحمد مهنا، منتج فوتوغرافي، لإطلاق النار بالأسلحة الثقيلة من قبل قوات الاحتلال بالقرب من معبر المنطار في غزة.  وقع الحادث عندما حاول الصحافيان المذكورين تصوير مجموعة من الأطفال الفلسطينيون كانوا يلعبون بالقرب من إحدى الدبابات الإسرائيلية المتواجدة في المكان.  وقد أكد الصحافي برنارد للمركز إن إطلاق النار عليه هو وزميله مهنا جاء بعد أن اقتربا من الأطفال الذين كانوا على بعد لا يزيد عن أربعين قدم من الدبابة الإسرائيلية.  ويؤكد برنارد أنه هو وزميله مهنا عمدا على عدم القيام بأي تصرف من شأنه أن يثير شكوك الجنود المتواجدون في المكان، وأنه كان واضحاً من ملابسهم والكاميرات التي بحوزتهم بأنهم صحفيين.  ويضيف برنارد بأنه لم يكن هناك أي مبرر لإطلاق النار تجاهم، حيث كان الهدوء يسود المنطقة، ولم تكن هناك أي مواجهات تذكر بين المدنيين الفلسطينيين وقوات الاحتلال.

 

بتاريخ 13/2/2001:  فتح جنود الاحتلال الإسرائيلي نيران أسلحتهم الرشاشة من العيارين الثقل والمتوسط باتجاه عدد من المنازل السكنية في مدينة خان يونس في قطاع غزة، فأصابت خمسة مدنيين بجروح مختلفة، من بينهم ثلاثة من الصحافيين كانوا يقومون بتغطية أعمال قصف قوات الاحتلال للمنطقة، وهم: 1) الصحافي أحمد جاد الله حسن جاد الله، 30 عاماً من غزة ويعمل مصوراً لوكالة رويتر، أصيب بشظية بالرأس؛ 2) الصحافي شمس الدين عودة الله، 31 عاماً من خان يونس ويعمل مصوراً لوكالة رويتر، أصيب بشظية بالقدم اليمنى؛ 3) الصحافي عبد ربه عبد الرحمن عودة الله، 27 عاماً من خان يونس ويعمل مصوراً لتلفزيون فلسطين، أصيب بشظية في الرأس. الجدير ذكره أن القصف تزامن مع وجود لجنة التحقيق الدولية التي شكلتها الأمم المتحدة للتحقيق في انتهاكات قوات الاحتلال، مما اضطر أعضاء اللجنة إلى قطع جولتهم الميدانية في ميدانية خان يونس للاضطلاع على حجم الدمار الذي خلفه قصف قوات الاحتلال في المدينة.

 

المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان يرى في هذه الممارسات امتداداً للانتهاكات الجسيمة التي تواصل قوات الاحتلال اقترافها بحق المدنيين الفلسطينيين، ودليلاً على الاستخفاف الإسرائيلي بالقانون الدولي الإنساني، وخصوصاً اتفاقيات جنيف الرابعة بشأن حماية المدنيين في زمن الحرب للعام 1949.  وعلى هذا يؤكد المركز ما يلي:

 

·            معظم حالات الاعتداءات التي نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الصحافيين والعاملين في وكالات الأنباء المحلية جاءت بشكل متعمد ومقصود، خصوصاً أن هؤلاء الصحافيين كانوا يرتدون ما يميزهم كأطقم صحفية، تسعى إلى نقل الأحداث بموضوعية وبأمانة بمعزل عن أي تحيز.

·            لقد استهدف رصاص الاحتلال الإسرائيلي جميع الأطقم الصحفية دون استثناء.  ما يؤكد على ذلك هو تعرض العديد من الصحافيين الأجانب والعاملين في وكالات الأنباء العالمية للاعتداءات الإسرائيلية.  وهو الأمر الذي يدلل على أن هناك سياسة إسرائيلية مبرمجة تستهدف إلى فرض حالة من العزلة على الأراضي المحتلة كخطوة أولى نحو تصعيد جرم القتل والتنكيل بحق الفلسطينيين العزل. 

·            وعلى ذلك يطالب المركز الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف الرابعة، بضرورة التدخل الفوري والسريع والوفاء بالتزاماتها وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني وممتلكاته.

·            كما يدعو المركز جميع الهيئات والمؤسسات الصحفية الدولية إلى تحمل مسؤولياتها، والتدخل من أجل الضغط على إسرائيل بالتوقف عن اعتداءاتها على الصحافيين وتوفير المناخ الضروري والملائم لممارسة العمل الصحفي بحرية ودون قيود.

 

الجدول التالي يوضح مجمل الاعتداءات الإسرائيلية على الصحافيين والعاملين في وكالات الأنباء المحلية والعالمية خلال الفترة ما بين 28/9/2000 – 20/2/‏2001‏

 

أداة الاعتداء

مكان الإصابة

الجهة التي يعمل لها

اسم الصحافي

التاريخ

نوع الاعتداء

 

رصاصة مطاطية

رصاصة مطاطية

رصاصة حية

رصاصة معدنية

رصاصة معدنية

الخاصرة اليسرى

اليد اليمنى

الرأس

الخاصرة

جسمه

مصور القناة الثانية في التلفزيون الفرنسي

مصور لوكالة أسوشيتد برس

صحافي في وكالة (NBC)

صحافي مستقل

مصور صحفي في القناة الأولى للتلفزيون الفرنسي

(1) محفوظ أبو ترك

(2) حازم بدر

(3) عامر الجعبري

(4) ناصر الشيوخي

(5) ناجي دعنا

29/9/2000

إطلاق نار أدي إلى وقوع إصابات

رصاصة معدنية

الرأس

مصوراً صحفياً لدار فلسطين اليوم

موفق تركي قاسم مطر

30/9/2000

 

رصاصة حية

رصاصة مطاطية

اليد اليمنى

الساق الأيمن

صحافي في وكالة اسوشيتد برس

مصور لوكالة رويتر

(1) حازم بدر

(2) مازن دعنا

2/10/2000

رصاصة مطاطية

جبهة الرأس

مصور في مجلة News Week

لويس ديليا (Luce Delahye)

16/10/2000

 

رصاصة مطاطية

اليد

صحافي في وكالة رويتر

محفوظ أبو ترك

17/10/2000

 

رصاصة مطاطية

اليد

مصور في وكالة (France-Press)

باتريك باز (Patrick Baz)

18/10/2000

 

رصاصة معدنية

الفم

مصور صحافي في صحيفة الأيام

عبد الرحمن الخطيب

20/10/2000

 

رصاصة حية

 

غير محدد

رصاصة معدنية

الرئة اليسرى

 

الأذن

اليد

محقق في مجلة باري – ماتش (Paris Match)

 

تلفزيون الوطني المحلي

مصور في صحيفة الأيام

(1) ماري بورجيه (Jacques-Marie Bourget)

(2) ابراهيم الحصري

(3) جمال العاروري

21/10/2000

رصاصة معدنية

الفخذ

باحث ميداني لمؤسسة القانوني برام الله

ثريا عليان

27/10/2000

 

رصاصة حية

الخاصرة اليمنى

مراسل لشبكة سي.أن.أن

بن ويدمان (Ben Wedeman)

31/10/2000

 

رصاصة حية

رصاصة معدنية

الفخذ

العين اليسرى

مراسل وكالة أنباء أسوشيتد برس

وكالات أنباء في اليابان

(1) روبرز لورانت

(2) ريو كاهي ياما

9/11/2000

رصاصتين حيتين

الحوض والمثانة

مراسلة لوكالة أنباء أسوشيتد برس

يولا موناكوف

11/11/2000

 

رصاصة مطاطية

الكتف

مصور شبكة ألـ "ANN"

محمد زيد الكيلاني

16/11/2000

 

رصاصة معدنية

الرأس

مصوراً صحفياً لدار فلسطين

موفق تركي قاسم سالم مطر

19/11/2000

 

رصاصة حية

الساق اليسرى

مصور صحفي في مؤسسة "جاما للتصوير "

لوران فان درستوك

9/2/2001

 

شظية

 

شظية

شظية

الرأس

 

القدم اليمنى

الرأس

مصور لوكالة رويتر

 

مصور لوكالة رويتر

مصور لتلفزيون فلسطين

(1) أحمد جاد الله

     حسن جاد الله

(2) شمس الدين عودة الله

(3) عبد ربه عبد الرحمن عودة

13/2/2000

 

 

 

26

 

الإجمالي

 

رصاص حي

__________

مصور حر في مجلة شتيرن (Stern) الألمانية

برنو ستيفن (Burno Stephen)

21/10/2000

إطلاق نار لم يؤدي إلى وقوع إصابات

 

رصاص حي

رصاص حي

رصاص حي

__________

__________

__________

مراسل لصحيفة الأيام ووكالة رويتر

مراسل لصوت فلسطين

مراسل لصحيفة الحياة الجديدة وألـ France Press

(1)   عادل أبو نعيمة

(2)    فتحي براهمة

(3)    عماد أبو سنبل

29/10/2000

 

رصاص حي

__________

مصور تلفزيوني لوكالة رويتر

شمس عودة الله

31/10/2000

 

رصاص حي

رصاص حي

__________

__________

مصور فوتوغرافي مستقل

منتج فوتوغرافي

(1)   جيمس لونجلي

(2)   محمد مهنا

12/2/2001

 

 

 

 

7

 

الإجمالي

 

العصي

 

العصي

العصي

العصي

العصي

العصي

الكتف

 

أنحاء مختلفة من الجسم

أنحاء مختلفة من الجسم

أنحاء مختلفة من الجسم

أنحاء مختلفة من الجسم

أنحاء مختلفة من الجسم

مراسل في القناة الثانية للتلفزيون الفرنسي ولصحيفة نيويورك تايمز

مصور في وكالة رويتر

مصور في وكالة الأنباء الفرنسية

صحافي في وكالة رويتر

صحافي في الإذاعة الفلسطينية

صحافي في مكتب التوجيه السياسي الفلسطيني في غزة

(1)   خالد أبو عكر

 

(2)   خالد زغري

(3)   عوض معوض

(4)   لؤي أبو هيكل

(5)   رامي نوفل

(6)   وفيق مطر

29/9/2000

اعتداء بالضرب والإهانة

 

الأيدي والأرجل والعصي

أنحاء مختلفة من الجسم

باحث ميداني لمؤسسة القانون برام الله

فهمي شاهين

30/9/2000

 

الأيدي والأرجل والعصي

المعدة والرقبة

مصور لوكالة زوم 77

عطا عويسات

4/10/2000

 

الأيدي والأرجل والعصي

مختلف أنحاء جسمه

مراسل لصحيفة "العين" في الناصرة

عادل خنيفس

خلال شهر 10

 

الأيدي والأرجل والعصي

أنحاء مختلفة من الجسم

مدير مكتب صحيفة "صوت الحق والحرية"

حامد اغباريه

20/10/2000

 

صخرة ضخمة ألقيت على تجاه سيارته وكادت أن تقتله

سيارة كان يستقلها الصحفي المذكور

صحافي مصور في وكالة اسوشيتد برس

عبد الرحمن خبيصة

24/10/2000

 

قنبلة غاز

الجهاز التنفسي

مراسل للتلفزيون الفلسطيني

سمير خليفة

11/11/2000

 

الأيدي والأرجل والعصي

أنحاء مختلفة من الجسم

مراسل وكالة أسوشيتد برس

ناصر الشيوخي

6/12/2000

 

الأيدي والأرجل والعصي

أنحاء مختلفة من الجسم

مراسل وكالة أسوشيتد برس

ناصر الشيوخي

8/12/2000

 

الأيدي والأرجل والعصي

الأيدي والأرجل والعصي

اليد

أنحاء مختلفة من الجسم

باحث ميداني لمؤسسة القانون برام الله

باحث ميداني لمؤسسة القانون برام الله

(1)   عامر العاروري

(2)   ثريا عليان

11/12/2000

 

التهديد بالسلاح وإجباره على مغادرة المكان

__________

باحث ميداني للمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان

عبد الحليم أبو سمرة

15/12/2000

 

الأيدي والأرجل والعصي

أنحاء مختلفة من الجسم

باحث لمؤسسة القانون برام الله

ثوري أبو جيش

4/1/2001

 

الأيدي والأرجل والعصي

أنحاء مختلفة من الجسم

مصورة تلفزيونية لصالح تلفزيون وطن برام الله

ضحى الشامية

28/1/2001

 

 

 

 

19

 

الإجمالي

 

 

 

مراسل ومصور في وكالة أسوشيتد برس

ناصر الشيوخي

23/10/2000

احتجاز واستجواب لصحفيين، ومنع دخول صحافيين وصحف إلى الأراضي المحتلة

 

 

 

مراسل ومصور في وكالة أسوشيتد برس

ناصر الشيوخي

6/12/2000

 

 

 

 

منعت قوات الاحتلال صحف الأيام، القدس، والحياة الجديدة من الدخول إلى قطاع غزة

3/1/2001

 

 

 

باحث لمؤسسة القانون برام الله

ثوري أبو جيش

4/1/2001

 

 

 

مصور صحفي لتلفزيون الوطن

أشرف كتكت

8/1/2001

 

 

 

 

5

 

الإجمالي

 

العصي

لم يحدث أي ضرر للأجهزة والمعدات

مصور صحفي في وكالة الأنباء الفرنسية

محاولة الاعتداء على الكاميرات والأجهزة التصويرية الخاصة بالصحافي عوض عوض

29/9/2000

اعتداء ومصادرة معدات وأجهزة صحفية

 

قصف صاروخي

إتلاف كامل للسيارة والأجهزة والمعدات الصحفية

مصور صحفي لتلفزيون (CBC)

السيارة والأجهزة والمعدات الصحفية الخاصة بالصحفي مروان الغول

2/10/2000

 

رصاصة مطاطي

إتلاف للكاميرا

مصور في مجلة (News Week)

الكاميرا التصويرية الخاصة بالصحفية لويس ديليا (Luce Delahye)

9/10/2000

 

الحجارة

تحطم في مقدمة وزجاج السيارة

وكالة أسوشيتد برس

السيارة الخاصة بالصحافيين حسن التيتي وعبد الرحمن قوصيني

14/10/2000

 

رصاص حي

وقوع أضرار جسيمة في أنحاء مختلفة من السيارة

مصور صحفي لتلفزيون (CBC)

السيارة الخاصة بالصحافي مروان الغول

11/11/2000

 

العصي

إتلاف بالكامل

مراسل وكالة أسوشيتد برس

الكاميرا الخاصة بالصحافي ناصر شيوخي

8/12/2000

 

 

مصادرة أشرطة التسجيل

مؤسسة القانون برام الله

أشرطة التسجيل الخاصة بالباحثين الميدانيين عامر العاروري وثريا عليان

11/12/2000

 

 

مصادرة الكاميرا وإتلاف شريط التصوير

المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان

الكاميرا وأشرطة التصوير الخاصة بالباحث الميداني عبد الحليم أبو سمرة

15/12/2000

 

 

مصادرة كاميرات التصوير خاصتها

مصورة تلفزيونية لصالح تلفزيون الوطن

كاميرا التصوير الخاصة بالصحافية ضحى الشامية

28/1/2001

 

 

 

 

9

 

الإجمالي

 

قصف صاروخي

إلحاق أضرار جسيمة فيها

 

محطات البث والإرسال التابعة لإذاعة وتلفزيون فلسطين

12/10/2000

اعتداء على مقرات ومراكز المؤسسات الصحفية

 

قصف صاروخي

إلحاق أضرار جسيمة

 

محطة تلفزيون "السلام" في طولكرم

خلال أكتوبر 2000 أيضاً

 

قصف صاروخي

إلحاق أضرار جسيمة فيها

 

مبنى القناة الثانية في الإذاعة ومحطة تقوية البث التلفزيوني في منطقة المنطار في غزة

4/11/2000

 

 

إلحاق أضرار جسيمة فيها

 

محطة تلفزيون "الفجر الجديد" بطولكرم

خلال شهر نوفمبر 2000 أيضا

 

قصف صاروخي

إلحاق أضرار جسيمة فيها

 

مبنى جريدة الحياة الجديدة

8/2/2001

 

 

 

 

5

 

الإجمالي

 

 

 

 

72

 

إجمالي الاعتداءات الكلي