تقرير خاص حول

 الاعتداء الإسرائيلية على الصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة

الفترة من 1/6/2008 – 31/08/2009

 

 
 

 

المقدمة

يتضمن هذا التقرير توثيقاً للاعتداءات التي نفذتها قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي ضد الصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة، وذلك خلال الفترة من 1/6/2008 وحتى 31/8/2009.  ويتناول التقرير، وهو الثالث الذي يصدره المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، المعاناة التي يكابدها الصيادون الفلسطينيون في قطاع غزة أثناء مزاولتهم لمهنتهم وركوب البحر، وما يتعرضون له من اعتداءات إسرائيلية، تهدف عبرها إلى التضييق عليهم ومنعهم من ممارسة حقهم في العمل، بل وإلى محاربتهم في وسائل عيشهم وأفراد أسرهم، وهو ما يمثل امتداداً لسياسة متواصلة من الانتهاكات الجسيمة التي تنفذها القوات الحربية المحتلة في قطاع غزة.

فقد عاني، وما يزال، الصيادون الفلسطينيون في قطاع غزة جراء استمرار جرائم قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي بحقهم، والتي تنتهك حقهم في الحياة والأمن والسلامة الشخصية، أو التي دمرت ممتلكاتهم ووسائل عيشهم كمرافئ الصيد، القوارب والمراكب ومعدات وأدوات الصيد اللازمة لركوب البحر، في انتهاك سافر لقواعد القانون الدولي الإنساني وقواعد القانون الدولي لحقوق الإنسان.  وقد شهد الأسبوع الأخير من الشهر الماضي تصعيداً جديداً في تلك الجرائم، حيث احترق مركب جراء إطلاق القوات الحربية المحتلة النيران الكثيفة تجاهه.      

وواصلت القوات المحتلة فرض سياسة العقوبات الجماعية ضد السكان المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة، حيث قامت بفرض حصار بحري على ساحل القطاع لفترات زمنية متفاوتة، حرمت بموجبه الصيادين الفلسطينيين من ركوب البحر وممارسة مهنة الصيد.  كما قامت بتقليص المسافة المسموح لصيادي القطاع الصيد فيها في بحر غزة من 20 ميلاً بحرياً، وهي المسافة المتفق عليها في الاتفاقيات[1]  الموقعة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، إلى 6 أميال بحرية طيلة العام الماضي 2008، فيما قلصت تلك المسافة إلى 3 أميال بحرية خلال العام 2009.  وكانت تلك القوات قد فرضت حظراً تاماً على بحر غزة خلال فترة العدوان الحربي الإسرائيلي على قطاع غزة خلال الفترة من 27/12/2008 وحتى 18/1/2009، حيث منعت بموجبه صيادي القطاع من الاقتراب من مرافئ الصيد أو ركوب البحر وممارسة مهنة الصيد.  وقد شهدت الفترة التي أعقبت وقف العدوان الحربي على القطاع حصاراً جزئياً لبحر غزة، حرم خلاله الصيادون من ممارسة حقهم في العمل وركوب البحر للصيد بحرية.

ولم تكتف قوات الاحتلال الإسرائيلي بذلك، بل قامت بملاحقة ومطاردة الصيادين الفلسطينيين في هذه المسافة المحدودة بهدف إعاقة عملهم والتضييق عليهم، وأطلقت النيران باتجاههم دون مبرر.  كما قامت قوات البحرية الإسرائيلية باعتراض مراكب الصيد الفلسطينية واحتجازها، واعتقال الصيادين من داخلها، والاعتداء عليهم ، ومن ثم توقيفهم في مراكز اعتقال، وفرض غرامات مالية باهظة عليهم.

وقد دأبت وحدة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية في المركز على إيلاء قضية الصيادين في قطاع غزة أهمية خاصة، حيث سعت الوحدة منذ سنوات إلى رصد وتوثيق قضايا الصيادين وقطاع الصيد البحري.  وقد أصدرت الوحدة العديد من التقارير المتخصصة والنشرات الدورية التي غطت الانتهاكات الإسرائيلية ضد صيادي القطاع.  وقد بادرت الوحدة إلى تعزيز نشاطها في هذا الميدان، وبحيث أصبحت تعمل جنباً إلى جنب مع نقابة الصيادين، والعديد من المؤسسات الأهلية ضمن إطار تنسيقي وتشاوري، وبما يخدم مصالح أعضائها من الصيادين في كافة أنحاء القطاع.  واستمر عمل المركز مع الضحايا من الصيادين، وعبر وحدة المساعدة القانونية فيه، وتقديم كافة أشكال المساعدة والاستشارة القانونية للذين كانوا عرضة للانتهاكات الإسرائيلية، بما في ذلك قضايا جبر الضرر والتعويض عن تلك الاعتداءات.   

 

وفيما يلي ملخص التقرير:

·    واصلت القوات الحربية الإسرائيلية اعتداءاتها ضد الصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة، وانتهكت حقهم في الحياة والأمن والسلامة، عبر استمرارها في إطلاق النيران بشكل متواصل ومكثف تجاه قواربهم، واعتراضهم وملاحقتهم وإجبارهم على الإبحار نحو ميناء أسدود الإسرائيلي واعتقالهم.

·    وتقوم قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي بمطاردة الصيادين داخل البحر وهم يقومون بعملية الصيد، وتمنعهم من مزاولة مهنتهم رغم وجودهم في المنطقة المسموح الصيد فيها وفقاً لاتفاقات أوسلو.  وقد وثق المركز 13 حالة تعرض فيها الصيادون ومراكبهم إلى إطلاق النار، ونجم عنها وقوع قتيل و 8 إصابات.

·    وما تزال قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي تواصل سياسة الاعتقال، حيث بلغ عدد الصيادين الذين تعرضوا للاعتقال في الفترة التي يغطيها التقرير 55 صياداً، بالإضافة إلى 3 متضامنين أجانب، و قامت باقتيادهم إلى ميناء أسدود للتحقيق معهم من قبل ضباط إسرائيليين. 

·    وتتواصل عمليات مصادرة وسائل وأدوات الصيد من جانب القوات البحرية الإسرائيلية في قطاع غزة، حيث رصد المركز 16 حالة، قامت بموجبها القوات البحرية الإسرائيلية بمصادرة 31 قارباً، وعدد من شباك الصيد.

·    ولم تلتزم السلطات الحربية الإسرائيلية بالمسافة البحرية المسموح للصيادين الفلسطينيين الوصول إليها، حيث قلصت تلك المسافة طيلة العام الماضي 2008 إلى نحو 6 أميال فقط، بينما العام الحالي2009 شهد تراجعاً آخراً، فقد قُلصت المسافة البحرية إلى 3 أميال.  ومع بدء العدوان الحربي الإسرائيلي على قطاع غزة، فرضت السلطات الحربية الإسرائيلية حصاراً شاملاً توقفت بموجبه أعمال الصيد، وبعد انتهاء العدوان شهد البحر إغلاقاً جزئياً.

·    وبات الصيادون الفلسطينيون في قطاع غزة يعيشون أوضاعاً مأساوية، نتيجة الإغلاق الذي تفرضه السلطات الحربية الإسرائيلية على القطاع، والذي حال دون توفر الكميات المطلوبة من الوقود، قطع الغيار وتوقف مشاريع الصيانة وتوريد الشباك.        

·    وألحق العدوان الحربي الإسرائيلي على قطاع غزة، أضراراً كبيرة في قطاع الصيد، حيث قدرت الخسائر المباشرة خلال فترة العدوان بنحو400000 دولار، بينما قدرت الخسائر غير المباشرة، والناتجة عن توقف أعمال الصيد بنحو1.7 مليون دولار.

 

الصيادون والعاملون في مهنة الصيد في قطاع غزة

يحتل قطاع صيد السمك أهمية كبيرة في البنية الاقتصادية والغذائية للمجتمع الفلسطيني في قطاع غزة.  ويتبين من الإحصاءات أن قطاع الثروة السمكية شهد تحولات عديدة من حيث مساهمته في الاقتصاد المحلي الفلسطيني، فقد ظل عاجزاً عن المساهمة الفعلية في الاقتصاد المحلي الفلسطيني على مدى الأعوام التي سبقت قيام السلطة الوطنية الفلسطينية، وعليه قدرت نسبة مساهمته في الناتج المحلي بنحو 0.5%.  وتشير الإحصاءات إلى أن الأعوام التالية للعام 1993، شهدت ارتفاعاً في نسبة مساهمة قطاع الثروة السمكية في الناتج القومي لتصل إلى 2.5% في العام 1996[2]، وقدرت مساهمته في إجمالي القطاع الزراعي وفقاً لبيانات العام 2000 بنحو5%.  ويرجع هذا الارتفاع  إلى الزيادة في أعداد الصيادين والعاملين في مهنة الصيد.

 

القوى البشرية العاملة في مهنة الصيد

يشهد قطاع صيد الأسماك تزايداً ملحوظاً في أعداد الصيادين والعاملين في مهنة الصيد في قطاع غزة.  فقد بلغ عدد الصيادين في العام 1992 حوالي 1680 صياداً، وفي العام 1993 بلغ 2000 صياداً، والعام 2002 بلغ 2543 صياداً، العام 2003 بلغ 2500 صياداً، العام 2004 بلغ 2700 صياداً، وفي الأعوام من 2005 - 2008 بلغ عدد الصيادين 3000 صياداً.  أما في العام الحالي 2009 فقد بلغ عدد الصيادين حوالي 3403 صياداً موزعين على خمس محافظات، وهي: محافظة شمال غزة 154صياداً، محافظة غزة 1574صياداً، محافظة الوسطى 579 صياداً، محافظة خان يونس 668 صياداً، محافظة رفح 428 صياداً.

وبلغ عدد تجار الأسماك وهواة الصيد وهم الذين يقومون بممارسة مهنة الصيد بصفة غير دائمة، بنحو 1054 صياداً وتاجراً، موزعين على النحو التالي: شمال غزة 6 صياداً وتاجراً، غزة 411 صياداً وتاجراً، الوسطى 210 صياداً وتاجراً، خان يونس 316 صياداً وتاجراً ورفح 111 صياداً وتاجراً.

الجدول التالي يوضح عدد العاملين في مهنة الصيد، ما بين صيادين، هواة وتجار أسماك.

جدول(1): يوضح عدد الصيادين، موزعين على محافظات قطاع غزة لعام 2009[3]

المنطقة

عدد الصيادين

عدد هواة الصيد وتجار الأسماك

شمال غزة

154     

6

غزة

1574

411

الوسطى

579

210

خان يونس

668

316

رفح

428

111

المجموع

3403

1054                                                 

 

الشكل البياني(1): يوضح عدد الصيادين، والنسب المئوية لتوزيعهم على مختلف محافظات غزة

 

ويقدر عدد العاملين في المهن المرتبطة بالصيد كصناعة القوارب وصيانتها، تجهيز شباك الصيد، صناعة الثلج لحفظ الأسماك وتنظيف الأسماك وبيعها بنحو 2000 عامل، ويعيل هؤلاء نحو 40.000 نسمة من السكان الفلسطينيين في قطاع غزة.  

أدوات ووسائل الصيد

يستخدم الصيادون في قطاع غزة القوارب، اللنشات، الحسكات وحسكات المجداف، ويبلغ عددها حوالي 975 وسيلة صيد، موزعة على مناطق قطاع غزة كما هو مبين في الجدول التالي:

 

جدول(2): يوضح عدد القوارب واللنشات في قطاع غزة لعام 2009[4]

المنطقة

عدد القوارب واللنشات

تصنيف وسيلة الصيد

غزة

447

17 لنش جر – 55 لنش شنشولة – 55 حسكة شنشولة – 170 بماتور لجميع الشباك – 150 حسكة وفلوكة للإنارة

الوسطى

113

2 لنش شنشولة – 31 حسكة شنشولة – 75 حسكة عادية – 5 فلوكة

خان يونس

93

9 لنشات شنشولة – 8 حسكات شنشولة – 43 حسكة بماتور – 33 فلوكة للإنارة

رفح

122

5 لنشات شنشولة – 28 حسكة شنشولة – 48 حسكة بماتور – 41 فلوكة

جميع المناطق

200 حسكة مجداف

ــــــــــــــــــــــــــــــ

 

المجموع

975

 

 

 

الشكل البياني(2): يوضح عدد القوارب واللنشات، والنسب المئوية لتوزيعهم على مختلف محافظات غزة

 

حجم الإنتاج السمكي

ترتب على الزيادة في عدد الصيادين وعدد المراكب المستخدمة في عملية الصيد ارتفاع طفيف في كمية الإنتاج، ويرجع ذلك إلى ضعف البنية التحتية المساندة، الاعتداءات الإسرائيلية على الصيادين، ملاحقتهم، اعتقالهم، إطلاق النيران باتجاههم وتقييد المسافة البحرية المخصصة للإبحار.  وفيما يلي مقارنة لكمية إنتاج الثروة السمكية[5]  في فترات متباينة، وفقاً لإحصائيات الإدارة العامة للثروة السمكية بوزارة الزراعة.

جدول(3): يوضح حجم الإنتاج السمكي في قطاع غزة خلال عدة سنوات[6]

السنة

حجم الإنتاج السمكي

2000

2490 طن

2001

2083 طن

2002

2296 طن

2003

1481 طن

2004

2840 طن

2005

1813 طن

2006

2322 طن

2007

2700 طن

2008

3100 طن

حتى 30/6/2009

500 طن

 

الشكل البياني(3): يوضح حجم الإنتاج السمكي في قطاع غزة خلال عدة سنوات

 

وتفسر الزيادة في حجم الإنتاج السمكي عام 2008، مقارنة ببقية الأعوام الأخرى، بوجود المتضامنين الأجانب في قطاع غزة، ومناصرتهم لصيادي الأسماك، وتمكنهم من تخطي مسافة ألـ 6 أميال التي كانت قد حددتها السلطات الحربية الإسرائيلية للإبحار، وقد وصلوا برفقة الصيادين إلى 8.5 ميلاً.  فيما تراجعت كمية الإنتاج السمكي في أعقاب الإجراءات الإسرائيلية التي تمثلت في تقليل مسافة الإبحار، الاعتداء على الصيادين، إتلاف مراكب الصيد واعتقال المتضامنين الأجانب ثم ترحيلهم إلى بلادهم.  كما يفسر التراجع في حجم الإنتاج السمكي حتى منتصف العام 2009، بسبب الحصار البحري الذي شهده قطاع غزة، حيث تعرض البحر لإغلاق جزئي منذ بداية العام، ثم إغلاق تام مع بدأ العدوان الحربي الإسرائيلي على قطاع غزة، ويشهد القطاع حتى إعداد هذا التقرير إغلاقاً جزئياً[7].

 

الاعتداءات الإسرائيلية على الصيادين[8 

واصلت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي اعتداءاتها ضد الصيادين في قطاع غزة، وذلك خلال الفترة التي يغطيها التقرير والممتدة من 1/6/2008 – 31/8/2009[9].  وقد تمثلت أبرز الاعتداءات في استمرار دخول قوات البحرية الإسرائيلية في عرض بحر قطاع غزة، وإطلاق النيران بشكل متواصل ومكثف باتجاه قوارب الصيادين.  كما قامت القوارب البحرية الإسرائيلية باعتراض وملاحقة قوارب الصيد الفلسطينية والاعتداء على الصيادين وإجبارهم على الإبحار نحو ميناء أسدود الإسرائيلي  واعتقالهم.

وفي تطور خطير  أقدمت القوات البحرية الإسرائيلية على قصف وتفجير عدد من قوارب الصيد التي تعود ملكيتها لصيادي قطاع غزة، ومصادرة عدد آخر من القوارب واللنشات.  كما قامت تلك القوات الحربية المحتلة باعتقال 3 متضامنين دوليين، كانوا برفقة الصيادين في عرض مياه دير البلح، وكانوا قد جاؤوا إلى القطاع للتضامن مع الصيادين الفلسطينيين في محاولة منهم لكسر الحصار.

وفرضت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي حصاراً بحرياً على سواحل قطاع غزة لفترات طويلة، أدى إلى حرمان الصيادين من مزاولة أعمالهم، حيث تم تقليص المسافة المسموح للصيادين الصيد بها من 6 أميال خلال العام الماضي 2008 إلى أقل من 3 أميال خلال هذا العام 2009، بالإضافة إلى الإغلاق الشامل والتوقف عن العمل خلال فترة العدوان الحربي الإسرائيلي على قطاع غزة، والذي استمر لمدة 23 يوماً،  وقد أثر ذلك سلباً على قطاع الأسماك من الناحيتين النوعية والكمية.  وفيما يلي توثيق للاعتداءات الإسرائيلية على الصيادين خلال الفترة التي يتناولها التقرير:

 

انتهاك حق الصيادين في الحياة والأمن والسلامة

انتهكت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحق في الحياة والأمن والسلامة للصيادين الفلسطينيين.  حيث مثل استهداف الصيادين انتهاكاً جسيماً لهذه الحقوق، لاسيما المادة (52) من اتفاقية جنيف الرابعة التي تشير صراحةً إلى ضرورة حماية العمال وحقوقهم.

وواصلت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي مطاردة الصيادين الفلسطينيين في عرض البحر، خلال قيامهم بمزاولة الصيد في مياه قطاع غزة.  وتعرض العشرات من الصيادين إلى عمليات إطلاق النيران على أيدي القوات البحرية المحتلة، رغم وجودهم في المنطقة المسموح الصيد فيها، وفقاً لاتفاقات أوسلو.  وقد وثق المركز العديد من الحالات التي تعرض فيها الصيادون ومراكبهم إلى إطلاق النار، وأدت تلك العمليات إلى مقتل صياد  وإصابة 8 صيادين آخرين بجراح، فيما تعرضت مراكب الصيادين وأدوات صيدهم إلى التدمير .  وفيما يلي عرضاً لتلك الحالات:

 

أولاً: مقتل صيادّ في عرض البحر

·        بتاريخ 17/1/2009، أطلقت القوات البحرية الإسرائيلية النار باتجاه قارب الصياد محمد جربوع، أثناء إبحاره قبالة معسكر الشاطئ بغزة، ما أدى إلى إصابته إصابة خطيرة في رأسه، توفي على أثرها بتاريخ 25/1/2009، وأصيب صيادين اثنين آخرين.

 

وأفاد الصياد أمير زياد حسن كسكين، 20 عاماً، من معسكر الشاطئ الشمالي لباحث المركز بما يلي:

" في تمام الساعة السادسة من صباح يوم 17/1/2009، كنت أنا والصياد نضال زياد النجار، 21 عاماً، من معسكر الشاطئ الشمالي ، على مقربة من قارب الصياد محمد جربوع ، وبدأنا نبحر قبالة منطقة المشتل في غزة، وكان الصيادين محمد جربوع وأخوه حنفي، يبحران بجوارنا.  شاهدت في هذه الأثناء زورقاً حربياً إسرائيلياً يقترب من قواربنا، وبدأ في إطلاق النار باتجاهنا دون أن نتجاوز مسافة 200م، وأصيب الصياد محمد جربوع في قدميه ورأسه وسقط في المياه، وأصبت أنا في يدي،  وأصيب نضال في بطنه.  وهرع الصيادون لإسعافنا، ونقلنا على الفور بواسطة سيارة مدنية إلى المشفي، وبعد مثولنا أنا ونضال للعلاج سمح لنا الأطباء بالخروج، لكن الصياد محمد جربوع، ونتيجة لإصابته الخطيرة توفي بتاريخ 25/1/2009.".   

 

وأفاد الصياد رائد زياد حسن كسكين، 29 عاماً، من معسكر الشاطئ الشمالي لباحث المركز بما يلي:

"بتاريخ 17/1/2009، كنت أزاول مهنة الصيد في منطقة المشتل غرب مدينة غزة، وشاهدت 5 حسكات مجداف تبحر في المنطقة، كان من بين أصحابها الصياد محمد جربوع، الذي كان زميلنا في مهنة الصيد، وأخي أمير والصياد نضال النجار.  وبينما بدأوا بمزاولة عملهم رأيت زوارق حربية إسرائيلية تقترب منهم،وكانوا لا يبعدون مسافة 200 متراً من الشاطئ.  وقد أطلقت الزوارق النيران باتجاههم ما أدى إلى إصابة الصياد محمد جربوع في رأسه نقل على أثرها إلى المشفى، فيما أصيب أخي أمير في يده، والصياد نضال النجار في بطنه، وتوجهت على الفور نحوهم لإنقاذهم.  وقد توفي محمد جربوع بعد عدة أيام متأثراً بجراحه.". 

 

ثانياً: إصابة صيادين بجراح

·        بتاريخ 5/10/2008، أصابت قوات البحرية الإسرائيلية الصياد محمد جهاد مصلح 19عاماً من سكان حي تل السلطان في رفح، بعيار ناري ثقيل في ساقيه، عندما أطلقت النار باتجاه قوارب صيد فلسطينية صغيرة، كانت تبحر داخل مياه بحر مدينة رفح قبالة ميناء الصيادين، جنوبي القطاع.  وكانت المصادر الطبية قد ذكرت أن حالة المصاب ما بين متوسطة وخطيرة.

·        وخلال فترة العدوان الحربي الإسرائيلي على قطاع غزة، تعرض الصياد نضال إبراهيم عياش للإصابة جراء القصف الإسرائيلي المكثف على مواقع موانئ الصيد.

·        وخلال فترة العدوان الحربي الإسرائيلي على قطاع غزة، أطلقت القوات البحرية الإسرائيلية نيرانها باتجاه الصيادين الفلسطينيين مما أدى إلى إصابة 4 صيادين، وهم: إبراهيم محمد الأقرع، كسر في الكتف، محمود لطفي عياش، إصابة في اليد، زهير المسارعي، إصابة في اليد، عبد الله يوسف صلاح، إصابة في الرئة والساق.

·        بتاريخ 6/6/2009، أصيب المواطن إياد عبد النبي، عندما أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيران رشاشاتها الثقيلة تجاه قوارب الصيادين قبالة شاطئ بحر رفح.

·    بتاريخ 14/8/2009، وفي حوالي الساعة 6:00 مساءً، أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيران رشاتها الثقيلة تجاه قوارب الصيادين قبالة شاطئ بحر رفح، جنوبي قطاع غزة.  أسفر ذلك عن إصابة الطفل محمد بسام عاشور، 12 عاماً، من سكان مخيم يبنا بعيار ناري في الرأس، أثناء تواجده بالقرب من ميناء الصيادين بهدف الاستجمام.  نقل الطفل المصاب إلى مستشفى الشهيد محمد يوسف النجار في مدينة رفح لتلقي العلاج، ووصفت المصادر الطبية جراحه ما بين متوسطة إلى خطيرة.

·    بتاريخ 27/8/2009، أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية قذيفة باتجاه قارب الصياد سالم العطار، 24 عاماً، أثناء إبحاره قبالة شاطئ بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، ما أدى إلى إصابته بجروح متوسطة.


 

جدول(4): أسماء الصيادين الذين قتلوا أو أصيبوا خلال الفترة 1/6/2008 – 31/8/2009

الرقم

الاسم

التاريخ

ملاحظات

 

محمد جهاد مصلح

5/10/2008

إصابة في ساقيه

 

نضال إبراهيم عياش

خلال فترة العدوان

إصابة

 

إبراهيم محمد الأقرع

خلال فترة العدوان

كسر في الكتف

 

محمود لطفي عياش

خلال فترة العدوان

إصابة في اليد

 

زهير المسارعي

خلال فترة العدوان

إصابة في اليد

 

عبد الله يوسف صلاح

خلال فترة العدوان

إصابة في الرئة والساق

 

محمد جربوع

25/1/2009

أصيب بتاريخ 17/1/2009، وتوفي بتاريخ 25/1/2009

 

إياد عبد النبي

6/6/2009

إصابة

 

محمد بسام عاشور

14/8/2009

إصابة في الرأس

 

 

قصف قوارب الصيد

·        بتاريخ 26/6/2008، أطلقت قوات البحرية الإسرائيلية النار عدة مرات على الصيادين الفلسطينيين ومراكبهم من داخل البحر في كل من مدينتي خان يونس ودير البلح، وأجبرت الصيادين على التراجع، وقللت من فرصهم للحصول على نصيبهم من الأسماك.

·        بتاريخ 29/12/2008، قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية ميناء الصيادين بواسطة الزوارق الحربية المتمركزة في عرض بحر قطاع غزة.

·        بتاريخ 15/4/2009، قامت القوات البحرية الإسرائيلية بإطلاق القذائف تجاه قوارب الصيد، وقد أدى القصف إلى تدمير أحد القوارب دون وقوع إصابات في صفوف الصيادين.  وادعت السلطات الحربية الإسرائيلية أنها رصدت قارباً مفخخاً لاستهداف سفن إسرائيلية، وتم رصده من قبل زوارقها البحرية لمدة تزيد عن الساعة قبل قصفه وتدميره.  وأفاد شهود عيان من الصيادين الذين تواجدوا في المكان أن الزوارق الحربية الإسرائيلية حاصرت القارب الذي كان قريباً من الشاطئ وكان على متنه شباك صيد، واقتربت منه ثم فجرته.  وكانت وزارة الزراعة الفلسطينية قد أكدت على أن قضية تفجير قارب الصيد من قبل البحرية الإسرائيلية بمثابة "فبركة إسرائيلية" لمضاعفة الاعتداءات على الصيادين، ولتقليص مسافة الصيد التي لم تعد تتجاوز الميلين، وأن القوات الحربية الإسرائيلية تعمدت مضاعفة هجماتها على الصيادين الفلسطينيين في بحر غزة مع بدء موسم الصيد، وأنها تقوم باحتجاز عشرات الصيادين الفلسطينيين في بحر غزة، وأن الصيادين باتوا غير آمنين على حياتهم، وغير قادرين على تأمين قوت أبنائهم من مصدر رزقهم الوحيد[10].

·        بتاريخ 19/4/2009، هاجمت سفن سلاح البحرية الإسرائيلي قوارب صيد فلسطينية في منطقة رفح جنوب القطاع.  وذكر عدد من الصيادين أن سفينة حربية إسرائيلية أطلقت قذيفة على القارب الذي كانوا يستقلونه في عرض البحر، الأمر الذي دفعهم لترك البحر وإيقاف أعمال الصيد. .

·        بتاريخ 21/4/2009، فتحت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيران رشاشاتها تجاه مراكب الصيد الفلسطينية في عرض بحر شمال قطاع غزة، و تسبب إطلاق النار في تضرر مراكب، معدات وشباك الصيد.

·        بتاريخ 9/5/2009، فتحت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيران أسلحتها الرشاشة وقذائفها باتجاه قوارب الصيادين في عرض بحر منطقة السودانية شمال مدينة غزة، مما ألحق أضراراً مادية بعدد من القوارب دون وقوع إصابات.

·        بتاريخ 26/5/2009،  أطلقت القوات البحرية المتمركزة في عرض بحر قطاع غزة نيرانها باتجاه لنش الصياد إبراهيم مطر القرعان، فأحدثت أضراراً جسيمة فيه، دون أن تتمكن من إصابة الصياد.

·    بتاريخ 31/8/2009، وفي حوالي الساعة 8:15 صباحاً، فتحت الزوارق الحربية الإسرائيلية المتمركزة قبالة منتجع الواحة السياحي الواقع غرب بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، نيران رشاشاتها الثقيلة تجاه قوارب صيد فلسطينية بعدما تجاوزت الإشارات التحذيرية التي وضعتها قوات الاحتلال قبالة منتجع الواحة، والتي تمنع بموجبها أي قارب من التوجه للناحية الشمالية من المنتجع.  وقد أدى إطلاق النار الكثيف والمباشر إلى إحراق قارب صيد ( لنش جر) بشكل كامل، تعود ملكيته للصيادين الأخوة: عمر، خالد، محمود وحسن إبراهيم الهبيل، وجميعهم من سكان مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة.  وحاول الصيادون أدهم خالد الهبيل 22 عاماً، محمد خالد الهبيل 19 عاماً، محمد سعيد سعد الله 23 عاماً، أحمد ماجد الهبيل 19 عاماً ومحمد محمد العرايشي 20 عاماً - وقد كانوا يستقلون القارب- الفرار بالقارب من المنطقة، غير أن قوات الاحتلال كثفت من إطلاق النار تجاه القارب، مما أدى إلى إصابة أنابيب الغاز التي كانت على سطح القارب بشكل مباشر.  وأعقب ذلك اندلاع النيران به بشكل سريع، حيث التهمت النيران نحو 2000 لتر من السولار في الطبقة السفلية من القارب، ما زاد سرعة انتقال النيران لكافة أنحاء المركب، ما اضطرهم للقفز منه بعد إصابتهم بحروق طفيفة في أنحاء متفرقة من أجسادهم.  كما أدى إطلاق النار إلى إعطاب ماكينة قارب صيد ( لنش جر) يعود للمواطن عبد المعطي الهبيل 49 عاماً، من سكان مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، بالإضافة لفقدان جميع شباك الصيد الخاصة بالقاربين.  وفور اندلاع الحريق في القارب بشكل كبير تواجدت في المنطقة عدة زوارق حربية إسرائيلية وحاولت إطفاء النيران عبر خراطيم مياه تقع على سطح الزوارق، إلا أن أنها لم تتمكن من إخمادها بشكل كامل.  وسمحت الزوارق الحربية الإسرائيلية لعدة قوارب من قوارب صيادي القطاع بالاقتراب من القارب المستهدف، وسحبه والتوجه بالصيادين الخمسة الذين كانوا على متنه ناحية ميناء غزة.  وبعد وصول القارب لميناء غزة قامت طواقم الدفاع المدني بإخماد النيران المشتعلة بالقارب بشكل كامل.

  

جدول(5): مراكب الصيد التي تعرضت للقصف خلال الفترة 1/6/2008 –31/8/2009

 

الرقم

التاريخ

القصف

1-

29/12/2008

قصف ميناء الصيادين في ميناء غزة

2-

15/4/2009

تدمير قارب صيد

3-

21/4/2009

تعرض مراكب صيد للقصف في شمال قطاع غزة

4-

9/5/2009

تعرض قوارب صيد للقصف في شمال قطاع غزة

5-

26/5/2009

إصابة لنش بأضرار جسيمة

6-

31/8/2009

إحراق لنش جر في شمال قطاع غزة

 

 اعتقال الصيادين

واصلت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي بواسطة الزوارق البحرية المقيمة في عرض بحر قطاع غزة، مطاردة واعتقال صيادي الأسماك ومنعهم من ممارسة مهنة الصيد، على الرغم من أنهم لم يتجاوزوا المسافة المحددة لأعمال الصيد، كما قامت تلك القوات باقتياد الصيادين الذين تعتقلهم إلى ميناء أسدود للتحقيق معهم من قبل ضباط إسرائيليين.  وقد بلغ عدد الصيادين الذين تعرضوا للاعتقال في الفترة التي يغطيها التقرير 55 صياداً،   بالإضافة إلى 3 متضامنين دوليين.  وفيما يلي عرضاً لبعض حالات الاعتقال في صفوف الصيادين، وفقاً للمعلومات التي حصل عليها المركز:

·        بتاريخ 1/8/2008، أغرقت الزوارق البحرية الإسرائيلية حسكة في عرض بحر مدينة رفح تعود ملكيتها للصياد إسماعيل البردويل، ومن ثم قامت باعتقاله.

·        بتاريخ 10/8/2008، قامت القوات الحربية الإسرائيلية باعتقال الصياد خليل عبد الله البردويل، من مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

·        بتاريخ 16/8/2008، وفي حوالي الساعة 7:00 صباحاً، قامت الزوارق الحربية الإسرائيلية بإطلاق النار باتجاه قارب صيد مقابل منتجع الواحة، الواقع علي شاطئ السودانية غرب بيت لاهيا، شمال القطاع وعلي متنه الصيادان أيمن مصطفي العاصي 29 عاماً، عبد الكريم النحال 40 عاماً، وكلاهما من سكان مخيم الشاطئ بغزة.  ومن ثم اقترب أحد الزوارق الحربية من قارب الصيد وأجبر الصيادين علي القفز في المياه والسباحة باتجاه الزورق الحربي،  وتم اعتقال الصيادين المذكورين، ونقلهما إلي ميناء أسدود والتحقيق معهما واحتجازهما حتى الساعة الثالثة والنصف من مساء نفس اليوم، ومن ثم نقلهما إلي معبر ايرز، حيث أطلق سراحهما وهما بملابسهما الداخلية.

·        بتاريخ 18/11/2008، وفي حوالي الساعة 10:00 صباحاً، اعترض جنود البحرية الإسرائيلية، وسط إطلاق النار، ثلاثة قوارب صيد فلسطينية كانت تقل 15 صياداً فلسطينياً، وثلاثة من المتضامنين الدوليين، كانوا يبحرون قبالة شواطئ مخيم النصيرات، حيث قاموا بمحاصرتهم واعتقالهم، ونقلهم إلى ميناء أسدود البحري داخل إسرائيل.  وبعد نحو ساعتين حضرت للمكان تسعة زوارق حربية إسرائيلية، وقامت بسحب قوارب الصيادين إلى داخل إسرائيل، ومن ثم أفرجت عنهم في ساعات فجر اليوم التالي، فيما قامت سلطات الهجرة بترحيل المتضامنين الدوليين بعد عدة أيام إلى الخارج.  وفي ما يلي أسماء الصيادين المعتقلين، بالإضافة إلى المتضامنين الأجانب:

 

1.      أندرو ماكدونالد 34 عاماً من المملكة المتحدة

2.      دارلين وولاك 57 عاماً من الولايات المتحدة

3.      فيتوريو أريجوني 37 عاماً من إيطاليا

4.      علي فخر بكر

5.      وسام سعيد الهبيل

6.      علي كمال أبو ريالة

7.      مصطفى شعت

8.      محمد أبو عودة

9.      نضال حيدر أبو عودة

10.  جهاد إبراهيم أبو عودة

11.  نمر سليمان أبو ريالة

12.  جهاد مسعود أبو عودة

13.  أدهم خالد الهبيل

14.  محمد خالد الهبيل

15.  محمد محمد العرايشة

16.  صدام ماجد بكر

17.  ماهر كمال كامل أبو سلطان

 

وأفاد أدهم خالد الهبيل، 21 عاماً، وهو كابتن أحد المراكب، والذي أفرج عنه فجر يوم الأربعاء، الموافق 19/11/2008، لباحث المركز بما يلي:

" في حوالي الساعة السابعة والنصف من صباح يوم الثلاثاء، الموافق 18/11/2008، انطلقت ثلاثة مراكب كبيرة من ميناء غزة في رحلة صيد في عرض البحر، وتحديداً تجاه مدينة دير البلح.  كنا 15 صياداً ويرافقنا ثلاثة من المتضامنين الأجانب، حيث كان كل واحد منهم يرافق أحد المراكب، وكنا على بعد 7 أميال بحرية من شاطيء القطاع.  وفي حوالي الساعة العاشرة والربع صباحاً فوجئنا بثلاثة قوارب إسرائيلية( من نوع دبور) وترافقها ستة قوارب مطاطية، كان في كل منها ما بين 15-20 جندياً من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تحاصر المركب الذي كان يستقله خمسة صيادين، ويرافقهم المتضامن الدولي أندرو ماكدونالد، من المملكة المتحدة.  شاهدت عدداً من الجنود يقفزون من أحد القوارب المطاطية إلى المركب، ويصادرون الكاميرا التي كان يحملها المتضامن الدولي، ويعتقلونه.  أمر الجنود الصيادين الأربعة وكابتن المركب خلع ملابسهم، فقاموا بخلعها.  وبعد دقيقتين أمرهم الجنود بإعادة لبس ملابسهم، وقاموا بنقلهم إلى أحد القوارب الإسرائيلية، حيث أوثقوا أيديهم.  ثم توجهت القوارب المطاطية تجاه المركب الذي كنت أقوده، وقامت باعتقال أربعة صيادين والمتضامنة الدولية دارلين وولاك، بعد أن أجبرونا على التعري.  وتوجهت القوارب المطاطية نحو القارب الثالث، حيث قامت باعتقال الصيادين الأربعة.  وقد رفض المتضامن الدولي فيتوريو أريجوني، الذي كان يرافق المركب الثالث تسليم نفسه، وصعد إلى الأعلى، فقام عدد من الجنود بملاحقته، وهاجموه بأجهزة كهربائية على جسده، فقفز في الماء.  ثم قاموا باعتقاله ووضعه في أحد القوارب الإسرائيلية.  وأجبرنا الجنود على قيادة القوارب تجاه الشمال، حيث وصلنا ميناء أسدود في حوالي الساعة الخامسة والثلث مساءً.  وهناك قام الجنود بعصب أعيننا، واحتجازنا في صالة، حيث جرى التحقيق معنا حول سبب وجود المتضامنين الدوليين برفقتنا.  وفي حوالي الساعة الواحدة فجر يوم الأربعاء نقلنا إلى معبر إيريز، وطلب منا الجنود الذهاب إلى غزة."

·        بتاريخ 15/12/2008، قامت القوات البحرية الإسرائيلية باعتقال الصياد وائل أبو ريالة، أثناء قيامه بمزاولة مهنة الصيد في منطقة السودانية.

 

وأفاد الصياد وائل أبو ريالة، 25عاماً، من محافظة غزة، بتاريخ 16/7/2009 لباحث المركز بما يلي:

" بتاريخ 15/12/2008، توجهت أنا وأخي جهاد للصيد في منطقة السودانية، ولم نتجاوز مسافة الميلين المسموح الإبحار فيهما، فإذا بزورق حربي إسرائيلي على متنه 6 أفراد يطلب منا التوقف، ولم ننصاع للأوامر، فأطلق النيران باتجاهنا وأصاب الحسكة بـ 14 طلق ناري في المقدمة، وعلى اثر ذلك توقفنا، وطلبوا منا خلع ملابسنا، الإبحار باتجاه الشمال والنزول إلى البحر.  وبعدها تمت عملية إعتقالي أنا وأخي، واقتادونا إلى ميناء أسدود، وصادروا الحسكة وجهازG.B.S وبعض معدات الصيد الأخرى، واستمرت عملية الإعتقال لمدة 7 ساعات متواصلة، ثم نقلنا لإجراء التحقيق لمدة 3 ساعات.  وفي تمام الساعة السابعة مساءً تم اطلاق سراحنا.

وبعد 3 شهور اتصلوا بنا لاستلام الأدوات المصادرة، وتوجهت إليهم وتسلمت الحسكة بعد أن تم كسر موتور التشغيل، و الذي يتكلف اصلاحه مبلغ 5 آلاف شيكل، بينما الجهاز وبقية أدوات الصيد الأخرى فلم أحصل عليها.  وجراء ذلك حرمت من العمل لمدة 3 شهور".

·        بتاريخ 13/3/2009، قامت القوات البحرية الإسرائيلية باعتقال الصياد ظاهر محمود زايد وابنه.

·        بتاريخ 19/3/2009، قامت القوات البحرية الإسرائيلية باعتقال 4 صيادين أثناء قيامهم بمزاولة مهنة الصيد في منطقة شمال قطاع غزة، وهم: رمزي السلطان، محمود محمد زايد، كامل بركات الأنقح و محمد حسن السلطان.

·        بتاريخ 25/3/2009، اعتقلت القوات البحرية الإسرائيلية 5 صيادين، وهم: عبد الله خليل النجار، خليل عبد الله النجار، محمد عبد الله النجار، يوسف عبد الله النجار وعلي حسن النجار.

·        بتاريخ 6/4/2009، اعتقلت القوات البحرية الإسرائيلية 8 صيادين في منطقة شمال قطاع غزة، والمعتقلون هم: إسحاق محمد زايد، راسم إسحاق زايد، حفيظ السلطان، أحمد أسعد السلطان، رفعت زايد زايد، نشأت زايد، رامز عدنان السلطان وأحمد خيري السلطان.

·        بتاريخ 21/4/2009، وفي حوالي الساعة 9:00 صباحاً، اعترضت الزوارق البحرية الإسرائيلية قارب صيد قبالة ميناء الصيادين على شاطئ بحر رفح جنوبي قطاع غزة.  كان على متن القارب صيادان هما: رائد علي عثمان 40 عاماً، ومحمد سمير عويضة 21 عاماً، وجرى اعتقالهما واقتيادهما إلى جهة غير معلومة. 

·        بتاريخ 21/4/2009، أقدمت القوات البحرية الإسرائيلية على اعتقال الصياد سليم جمال النحال.

·        بتاريخ 7/5/2009، اعتقلت الزوارق البحرية الإسرائيلية خمسة صيادين خلال مزاولة عملهم في بحر غزة، واقتادتهم إلى جهة مجهولة.  وأضافت المصادر أن الزوارق الإسرائيلية أغرقت القارب بحجة تجاوز الصيادين للمسافة المسموح بها للصيد. 

·        في الفترة 14-20/5/2009، استمرت قوات البحرية الإسرائيلية بالتعرض لصيادي الأسماك الفلسطينيين في قطاع غزة، وقصف قواربهم، أو اعتراض طريقها واعتقال عدد منهم، حيث تم اعتقال صيادين شقيقين، أحدهما طفل، جنوبي بحر رفح، واقتادتهم معها إلى جهة غير معلومة.

·        في الفترة 21-27/5/2009، استمرت قوات البحرية الإسرائيلية في ملاحقة الصيادين وتضييق الخناق عليهم واعتقال العديد منهم، حيث اعتقلت تلك القوات ستة صيادين، أربعة منهم اعتقلوا غربي منطقة السودانية، غربي بلدة بيت لاهيا، شمالي القطاع، والاثنان الآخران اعتقلا قبالة القرية السويدية، جنوبي قطاع غزة. 

·        بتاريخ 4/6/2009، أقدمت قوات خفر السواحل الإسرائيلية على اعتقال 6 صيادين قبالة شاطئ بحر مدينة غزة، وذلك بعد إطلاق نار كثيف باتجاههم واعتراض قواربهم، عرف منهم الصيادان عمر الهسّي وعامر الهبيل، ونقلتهم إلى جهة مجهولة، وذلك بعد إجبارهم على خلع ملابسهم والنزول في الماء والسباحة باتجاه الزوارق.

·        بتاريخ 4/6/2009، اعتقلت القوات البحرية الإسرائيلية 6 صيادين، أثناء مزاولة عملهم في منطقة شمال قطاع غزة، وهم: ماهر أبو سلطان، أدهم خالد الهبيل، محمد الهبيل، أحمد الهبيل، محمد العرايشي وصدام بكر.

·        بتاريخ 5/6/2009، استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في ملاحقة الصيادين الفلسطينيين والاستيلاء على مراكب الصيد الخاصة بهم، واعتقال عدد منهم، حيث استولت على قارب "لنش جر" تعود ملكيته للمواطن خالد إبراهيم الهبيل، 44 عاماً، من سكان مخيم الشاطئ، شمالي مدينة غزة.  كان يستقل القارب ستة صيادين، تم اعتقالهم، ثم أفرج عنهم مساء اليوم نفسه.

·        في الفترة 11-17/6/2009، واصلت القوات البحرية الإسرائيلية اعتداءاتها على الصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة، حيث اعتقلت تلك القوات صيادين شقيقين، واقتادتهما إلى ميناء أسدود، ثم إلى معبر "إيرز" على الحدود الشمالية للقطاع، وحققت معهما قبل إخلاء سبيلهما، وإعادتهما إلى قطاع غزة.

·        بتاريخ 16/6/2009، استمرت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي بواسطة زوارقها البحرية، الدخول في المياه الإقليمية لقطاع غزة، وملاحقة صيادي الأسماك، ومصادرة قوارب الصيد الخاصة بهم، واعتقال العديد منهم، واقتيادهم إلى داخل الأراضي الإسرائيلية للتحقيق معهم.  حيث اعتقلت الصيادين الشقيقين، هادي 19عاماً، أشرف صبحي سعد الله 26 عاماً، واقتادتهما إلى ميناء أسدود، ثم إلى معبر إيرز على الحدود الشمالية للقطاع، حققت معهما قبل إخلاء سبيلهما، وإعادتهما لقطاع غزة.

 

وأفاد المواطن هادي صبحي سعد الله لباحث المركز بما يلي:

"في حوالي الساعة 7:00 مساء يوم الاثنين الموافق 15/6/2009، قمنا بوضع شباك الصيد في البحر على بعد 2.5 ميل مقابل منطقة الواحة، ولكن التيار الهوائي قام بدفع شباك الصيد ناحية الشمال لمسافة قريبة من الزوارق الإسرائيلية. وفي حوالي الساعة 6:00 صباح يوم الثلاثاء الموافق 16/6/2009، ذهبت أنا وأخي أشرف، 26 عاماً، عبر الحسكة ناحية الشبك، وإذ بثلاثة زوارق إسرائيلية تحوط المكان، وقامت بإطلاق النار علينا. رفعنا أيدينا وقمنا بالصراخ فاقتربوا منا أكثر واعتقلونا وأخذوا الحسكة وتوجهوا بنا إلى ميناء أسدود، ومكثنا هناك ست ساعات.  وفي حوالي الساعة 12:00 ظهراً، تم نقلنا إلى منطقة ايرز وقاموا بالتحقيق معنا حيث سألوني عن أقاربي وعن مهنتي وقالوا لي سوف نأتي بالصيادين واحداً واحداً للتحقيق معهم، ثم وضعونا في الجيب التابع للشرطة لمدة أربع ساعات، وبعدها أطلق سراحنا حوالي الساعة السابعة مساءً من منطقة إيرز.".

 

·        بتاريخ 22/6/2009، اعترضت قوات الاحتلال قاربين صغيرين على متنهما أربعة صيادين كانوا يبحرون شمال القطاع بمنطقة السودانية، واعتقلتهم وصادرت قواربهم.  والمعتقلون هم عدي عبد الباري السلطان، صدام عبد الباري السلطان، حسن رمضان السلطان ومحمد نوري السلطان.

·    بتاريخ 6/8/2009، وفي حوالي الساعة 6:00 صباحاً، اقترب قاربان مطاطيان تابعان للبحرية الإسرائيلية مسافة تقدر بحوالي 600 متر من شاطئ بحر رفح، قبالة القرية السويدية، بينما كان حوالي 14 صياداً على متن 7 قوارب صيد صغيرة (حسكات مجداف) يقومون بصيد الأسماك.  قام جنود البحرية الإسرائيلية باعتقال اثنين من الصيادين كانا على متن أحد القوارب، وهما الشقيقان: زياد عبد الكريم مقداد، 38 عاماً، عبد الله عبد الكريم مقداد، 23 عاماً.  اتجه جنود البحرية الإسرائيلية بهما إلى جهة غير معلومة. 

وأفاد الصياد زياد عبد الكريم مقداد، 38 عاماً، لباحث المركز بما يلي:

" قامت القوات الحربية الإسرائيلية بعد اعتقالي أنا وشقيقي عبد الله بنقلنا إلى ميناء أسدود داخل إسرائيل، وجرى التحقيق معنا من قبل ضباط مخابرات، وعرض علينا التخابر مقابل إغراءات مالية، لكننا رفضنا ذلك.  وقد تعرضنا طوال فترة الاعتقال للتفتيش الدقيق، وخلع الملابس بالكامل، بالإضافة لتقييد أيدينا وعصب أعيننا.  وأفرج عنا عند الساعة 5:00 من مساء اليوم نفسه عبر معبر ايريز (بيت حانون) شمالي قطاع غزة، فيما تم احتجاز قاربنا الصغير.".

 

·        بتاريخ 18/8/2009، وفي حوالي الساعة 6:00 صباحاً، اقترب قاربان مطاطيان تابعان للبحرية الإسرائيلية مسافة تقدر بحوالي 500 متر من شاطئ بحر رفح، قبالة القرية السويدية، جنوبي قطاع غزة.  قام جنود البحرية الإسرائيلية باعتقال اثنين من الصيادين كانا على متن أحد القوارب، وهما الصياد محمد محمود حسونة، 45 عاماً، وابنه شهاب محمد حسونة، 18 عاماً.  اتجه جنود البحرية الإسرائيلية بهما إلى جهة غير معلومة، وفي حوالي الساعة 7:00 مساء اليوم نفسه أفرج عنهما من معبر ايريز (بيت حانون) شمالي القطاع، فيما تم احتجاز قاربهما الصغير.

مصادرة أدوات الصيد

خلال الفترة التي يغطيها التقرير، قامت القوات البحرية الإسرائيلية بمصادرة 6 مراكب، 13 حسكة مجداف، 3 حسكات موتور و4 حسكات صغيرة، وعدد من أدوات وشباك الصيد التي يستخدمها الصيادون في أداء عملهم.  وأدى ذلك إلى توقف أعمال الصيد، ووقوع  خسائر كبيرة تكبدها الصيادين.

·        بتاريخ 10/6/2008، قامت القوات البحرية الإسرائيلية بمصادرة حسكة الصياد صالح محمد كباجة، عند انجرافها باتجاه إسرائيل بسبب شدة الرياح.

·        بتاريخ 18/11/2008، احتجزت القوات البحرية الإسرائيلية 3 لنشات، تعود ملكيتها للصيادين: زكي أبو عودة، عبد المعطي الهبيل، خالد الهبيل.

·        بتاريخ 3/12/2008، قامت القوات البحرية الإسرائيلية بواسطة أحد طراداتها المنتشرة في عرض البحر، بمصادرة شباك الصياد صقر محمد بكر.

·        بتاريخ 15/12/2008، احتجزت القوات البحرية الإسرائيلية حسكة تعود ملكيتها للصياد وائل أبو ريالة.

·        ومنذ أن توقف العدوان الحربي الإسرائيلي على قطاع غزة بتاريخ 18/1/2009، قامت القوات البحرية الإسرائيلية بمصادرة 10 حسكات مجداف في مدينتي غزة و الشمال، وقامت بمصادرة حسكة موتور واحدة في غزة، وحسكتي موتور في رفح، ولنشي جر في غزة.

·        بتاريخ 11/3/2009، قام الطراد البحري الإسرائيلي بمصادرة شباك الصياد محمد صبحي بكر.

·        بتاريخ 13/3/2009، صادرت القوات البحرية الإسرائيلية حسكة مجداف تعود ملكيتها للصياد ظاهر محمود زايد.

·        بتاريخ 15/3/2009، صادرت القوات البحرية الإسرائيلية مجموعة من شباك الصيد التي تعود ملكيتها للصيادين خالد رضوان اللحام، نعيم رمضان قنن.

 

وأفاد الصياد خالد رضوان اللحام، من منطقة المواصي بمحافظة خان يونس، لباحث المركز بما يلي:

"بتاريخ 15/3/2009، ومع بدء مزاولة مهنة الصيد على سواحل محافظة خان يونس، فوجئت باقتراب الطراد الحربي الإسرائيلي، وبدأ الجنود المتواجدين على متنه بتحذيري عبر مكبرات الصوت، من بدأ الإبحار، وإلا فسوف أتعرض للإعتقال، وبعد دقائق معدودة بدأوا بإطلاق النار باتجاهي لإرهابي ومنعي من اتمام التجهيزات لبدء عملية الإبحار، وبعدها اقترب الطراد من قاربي وأدوات الصيد التي بحوزتي، وقام بمصادرة شباك الصيد، ونصف غزل الملاطش.  وتقدر خسائري  بنحو 1000 دولار".

 

·        بتاريخ 18/3/2009، احتجزت القوات البحرية الإسرائيلية مركب الصياد يونس دياب السلطان.

·        بتاريخ 19/3/2009، احتجزت القوات البحرية الإسرائيلية 4 مراكب صيد، تعود ملكيتها لكل من: رمزي السلطان، محمود محمد زايد، كامل بركات الأنقح، محمد حسن السلطان.

·        بتاريخ 25/3/2009، قامت القوات البحرية الإسرائيلية بمصادرة أدوات صيد وحسكات تعود ملكيتها للصيادين: عبد الله خليل النجار، خليل عبد الله النجار، محمد عبد الله النجار، يوسف عبد الله النجار، علي حسن النجار.

·        بتاريخ 31/3/2009، قامت القوات البحرية الإسرائيلية بمصادرة شباك 4 صيادين قبالة شاطئ دير البلح.  والصيادون هم: يوسف محمد القرعان، سمير مصطفى الأقرع، مازن أحمد جمعة القرعان وإبراهيم مطر القرعان.

·        بتاريخ 6/4/2009، صادرت القوات البحرية الإسرائيلية عدد من حسكات المجداف التي تعود ملكيتها للصيادين: إسحاق محمد زايد، راسم إسحاق زايد، حفيظ السلطان، أحمد أسعد السلطان، رفعت زايد زايد، نشأت زايد، رامز عدنان السلطان، أحمد خيري السلطان.

·        بتاريخ 4/6/2009، قامت القوات البحرية الإسرائيلية بمصادرة لنش وأدوات صيد، تعود ملكيتها للصياد خالد إبراهيم الهبيل.

 

وأفاد الصياد خالد إبراهيم الهبيل، من شمال قطاع غزة، لباحث المركز بتاريخ 20/7/2009 بما يلي:

" بتاريخ 4/6/2009، اقتربت الزوارق البحرية الإسرائيلية من اللنش الذي كنا نستقله، وقامت بترهيبنا وإطلاق النار بشكل كثيف باتجاهنا، حتى تمكنت من اعتقال جميع الصيادين الذين تواجدوا على متن اللنش ويبلغ عددهم 6 صيادين، واقتادتهم إلى ميناء أسدود، وأطلق سراحهم في نفس اليوم عبر معبر إيرز، وتم مصادرة اللنش، ولم يعاد إلينا إلا قبل أسبوع من الآن أي بتاريخ 13/7/2009.  وقد وجدنا اللنش وكل أدوات الصيد على متنه قد تعرضت لأضرار هائلة بسبب إطلاق النار المباشر واعطاب أدوات الصيد، حتى أضحت غير صالحة للإستخدام.  و تمثلت الأضرار في: " أضرار في جسم اللنش، اعطاب جهاز كودين118، اتلاف عدة الصيد، ماتور، بطاريات عدد 2، ماتور شفط عدد 2، تنك سولار، 1000 لتر سولار، ألف متر سلك كابل، تنك زيت وبرابيش و70 صندوق سمك فارغ".

 

·        بتاريخ 22/6/2009، صادرت القوات البحرية الإسرائيلية مجموعة من الشباك، وحسكتي مجداف تعود ملكيتها للصيادين: عدي عبد الباري السلطان، صدام عبد الباري السلطان، حسن رمضان السلطان ومحمد نوري السلطان.

·        بتاريخ 6/8/2009، صادرت القوات البحرية الإسرائيلية قارب صغير تعود ملكيته للصياد زياد عبد الكريم مقداد.

·        بتاريخ 18/8/2009، قامت القوات البحرية الإسرائيلية باحتجاز قارب صغير تعود ملكيته للصياد محمد محمود حسونة.

 

جدول(6): أدوات الصيد المصادرة خلال الفترة 1/6/2008 – 31/8/2009

الرقم

الأدوات المصادرة

تاريخ المصادرة

ملاحظات

1-

مصادرة حسكة

10/6/2008

لم تعترف القوات الإسرائيلية بمصادرتها

2-

احتجاز 3 لنشات

18/11/2008

تم إعادتها بعد شهر

3-

مصادرة شباك صيد

3/12/2008

لا تزال قيد المصادرة

4-

احتجاز حسكة

15/12/2008

ظلت قيد الاحتجاز حتى 15/3/2009

5-

مصادرة 10 حسكات مجداف، 3حسكات موتور، لنشي جر

بعد توقف العدوان الحربي الإسرائيلي على قطاع غزة

تم إعادتها

6-

مصادرة شباك صيد

11/3/2009

لا تزال قيد المصادرة

7-

مصادرة حسكة مجداف

13/3/2009

تم إعادتها

8-

احتجاز مركب صيد

18/3/2009

تم إعادتها

9-

احتجاز 4 مراكب صيد

19/3/2009

تم إعادتها

10-

مصادرة أدوات صيد وحسكات

25/3/2009

لا تزال قيد المصادرة

-11

مصادرة شباك 4 صيادين

31/3/2009

لا تزال قيد المصادرة

12-

مصادرة حسكات مجداف

6/4/2009

لا تزال قيد المصادرة

13

مصادرة لنش وأدوات الصيد

4/6/2009

تم إعادتها

14-

مصادرة عدد من الشبكات، وحسكتي مجداف

22/6/2009

لا تزال قيد المصادرة

15-

مصادرة قارب صيد

6/8/2009

لا يزال قيد المصادرة

16-

مصادرة قارب صيد

18/8/2009

لا يزال قيد المصادرة

 

 

فرض الحصار البحري

لا تزال السلطات الحربية الإسرائيلية تفرض حصاراً بحرياً شاملاً على ساحل قطاع غزة، أدى إلى حرمان الصيادين الفلسطينيين من مزاولة عملهم في مهنة صيد الأسماك، علاوة على قيام القوات البحرية الإسرائيلية بالاعتداء عليهم ومصادرة شباكهم ووسائل الصيد التي يستخدمونها، إضافة إلى عمليات المطاردة اليومية التي يتعرضون لها والتي عادةً ما تنتهي باعتقالهم والتوجه بهم  إلى جهات غير معلومة.

وعلى الرغم من أن الصيادين لا يتجاوزوا المناطق المسموح بمزاولة الصيد في حدودها، إلا أن ذلك لا يمنع القوات الحربية الإسرائيلية من مضايقتهم بهدف إجبارهم على ترك البحر وحرمانهم من مزاولة عملهم.  ويتعرض الصيادون لأشكال مختلفة من الاستفزازات من قبل جنود البحرية الإسرائيلية، التي تتعمد فتح خراطيم المياه باتجاههم، تسليط الأضواء الفسفورية الساطعة نحو مراكبهم لتشتيت الأسماك وحرمانهم من الصيد وإطلاق القنابل الصوتية والأعيرة النارية باتجاههم بهدف إرهابهم وثنيهم عن ممارسة عملهم.

ولم تلتزم السلطات الحربية الإسرائيلية بالمسافة المسموح للفلسطينيين الصيد فيها، والتي حددت وفقاً لاتفاقات أوسلو الموقعة بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية بـ 20 ميلاً بحرياً، فقد عملت على تقليص هذه المسافة، حيث شهد العام الماضي 2008 تراجعاً كبيراً، فلم تسمح  تلك السلطات بممارسة الصيد إلا في حدود ألـ 6 أميال التي كانت قد حددتها.  فيما شهد العام الحالي2009 تراجعاً آخراً، فقد قُلصت المسافة البحرية إلى 3 أميال، ومع بدء العدوان الحربي الإسرائيلي على قطاع غزة في الفترة من 27/12/2008 – 18/1/2009، فرضت السلطات الحربية الإسرائيلية حصاراً شاملاً على بحر قطاع غزة، توقفت بموجبه أعمال الصيد، وبعد انتهاء العدوان شهد البحر إغلاقاً جزئياً.  وبعدما نظم الصيادون الفلسطينيون في قطاع غزة وقفة للاحتجاج على المسافة البحرية المحددة بـ 3 أميال، في مايو2009، وعقاباً لهم تم تقليصها إلى ميلٍ واحد.  وفي كل هذه الحالات لم تقم السلطات الإسرائيلية بإبلاغ الجانب الفلسطيني بالمسافة الجديدة، وإنما يتم التعرف عليها من جانب الصيادين عندما تقوم القوات البحرية بإطلاق نيرانها صوب مراكبهم[11]..

يُشار إلى أن المسافة التي ُسمح للصيادين العمل فيها قبل اندلاع انتفاضة الأقصى في سبتمبر 2000، وذلك بحسب اتفاقية أوسلو 20 ميلاً بحرياً، تقلصت بعد ذلك تدريجياً، بحيث وصلت في العام2005 من 10-12 أميال.  وفي حزيران 2006، وفي أعقاب العملية العسكرية في كرم أبو سالم ( كيرم شالوم) التي أدت إلى قتل جنديين إسرائيليين، واختطاف ثالث، فرضت سلطات الاحتلال إغلاقاً كاملاً للبحر لعدة شهور، ثم فتحته بشكل جزئي وبالتدريج، وسمحت للصيادين بالإبحار مسافة 6 أميال، قلصت في أعقاب سيطرة حركة حماس على القطاع في حزيران 2007 إلى 3 أميال فقط.

وفي إفادته لباحث المركز أشار د.حسن عزام مدير عام الثروة السمكية بوزارة الزراعة، إلى أن السلطات الحربية الإسرائيلية تهدف من وراء سياسة الحصار البحري إلى تدمير قطاع الثروة السمكية تدميراً كاملاً، حيث  أدى الحصار إلى تراجع كمية الإنتاج السمكي[12]، مضيفاً أن المسافة المحددة بـ 3 أميال لا تكفي لسد حاجة ومتطلبات المواطنين من الأسماك، مما اضطر الصيادين إلى ممارسة الصيد الجائر للأسماك، وأدى ذلك إلى تناقص أنواع معينة من الأسماك مثل "السروس والدينيس"، وعليه فإنه من النادر أن يجد المواطنين هذين النوعين في أسواق قطاع غزة، مؤكداً على أنه في حال استمر الحصار البحري فلم يتم الحصول على الكمية المطلوبة من الإنتاج مقارنة بالأعوام الماضية.

 الإغلاق البحري تزامناً مع موسم السردين

يعتبر موسم صيد السردين الموسم السنوي الرئيس لصيادي قطاع غزة، كونه الأكثر إنتاجاً مقارنة بباقي شهور السنة، حيث تتجاوز نسبته 60% من إجمالي نسبة الصيد في بقية أنواع السمك الأخرى.  ونظراً للحصار البحري الذي يشهده قطاع غزة، فإن النسبة الآن لا تتجاوز- في أحسن الحالات- 5% فقط من إجمالي نسبة صيد السمك بمختلف أنواعه. 

ويبدأ(موسم السردين) في شهر4 وينتهي في شهر6 من كل عام، ويعمل في مجال صيده أغلب صيادي قطاع غزة، وينتظر الصيادين هذا الموسم الأكثر غزارة في الإنتاج السمكي لتسديد الديون المتراكمة عليهم طوال العام.  يذكر أن الإغلاق البحري أدى إلى ارتفاع أسعار السردين إلى معدلات غير مسبوقة لتصل إلى 25 شيكل للكيلو الواحد. 

أشار د. حسن عزام، إلى أن السلطات الحربية الإسرائيلية تتعمد تقليل مسافة الصيد المسموح بها في موسم صيد السردين، وذلك لضرب الاقتصاد المحلي الفلسطيني، وتكرر ذلك في أكثر من عام، وبمجرد انتهاء الموسم بحلول شهر6 من كل عام يتم فتح المسافة، وتنحصر عملية التشديد والإغلاق، وتبدأ مرحلة التشديد مجدداً مع حلول شهر مارس من كل عام، وفي هذا العام تم تضييع موسم السردين، ولم تتم الاستفادة منه على الإطلاق، والسوق لا يوجد به إلا كميات محدودة من سمك السردين.  كما أن العام الماضي 2008 تم تضييع الموسم، ولم يستطع دخول البحر إلا نحو 40% فقط من الصيادين.

 

أثر العدوان الحربي الإسرائيلي على قطاع الصيد البحري

تعرضت مختلف القطاعات الاقتصادية إلى أضرار بالغة، خلال العدوان الحربي الإسرائيلي على قطاع غزة حيث قدرت خسائر الأنشطة الاقتصادية بـ 3.9 مليون دولار يومياً، وبـ 86.7 مليون دولار خلال فترة العدوان[13].

ومن ناحيةٍ ثانية، قدرت الخسائر المباشرة الناتجة عن استهداف قطاع الصيد بمختلف مرافئ قطاع غزة خلال فترة العدوان الحربي الإسرائيلي بـنحو 333220 دولار، فيما قدرت الخسائر غير المباشرة الناجمة عن فرض الحصار البحري التام خلال نفس الفترة بنحو1.7 مليون دولار[14].

وأشار السيد محمد الهسي، مدير نقابة الصيادين بغزة[15]، إلى توقف أعمال الصيد أثناء وبعد العدوان الحربي الإسرائيلي على قطاع غزة، حيث توقف 1500 صياد من ميناء غزة عن مزاولة أعمالهم، فيما واصل بقية الصيادين أعمالهم بصورة متقطعة، بسبب الممارسات الحربية الإسرائيلية المتواصلة ضدهم، سواء فيما يتعلق بمطاردتهم، اعتقالهم، مصادرة أدواتهم وتقليص المسافة البحرية التي يمكن الوصول إليها.  وأضاف السيد الهسي، أن الأسماك عادةً ما تهاجر إلى المناطق الباردة على مسافة 6 أميال، وهي المسافة التي يُمنع الصيادين من الوصول إليها، وعليه تتوقف نشاطات وأعمال الصيد، وتتراجع قيمة الدخل اليومي للصياد، وتظل شباك الصيادين عرضة لأشعة الشمس، وتتوقف أعمال صيانة المراكب واللنشات، منوهاً إلى أن صيادي قطاع غزة يقتاتون من المساعدات المقدمة لهم من جانب المؤسسات الدولية والأهلية[16] ، حيث استفاد من مشروعي حراسة ممتلكات الصيادين وصيانة شباك الصيد، المنفذ من جانب الأونروا نحو 230 صياد، 70 منهم من مدينة غزة.  بينما استفاد نحو 150 صياد من مشروع نظافة الساحل الممول من مؤسسة معاً للتنمية، و50 آخرين قدمت لهم طرود غذائية على مدار 10 أسابيع متواصلة.

وفي محافظة خان يونس، استفاد نحو 48 صياداً، من برامج التشغيل الممولة من وكالة الغوث، موزعين على النحو التالي:( 28 صياداً يعلمون في صيانة الشبك، 10 صيادين في حراسة ممتلكات الصيادين، 3 صيادين تسجيل كمية السمك المصطاد و7 صيادين في أعمال النظافة)[17].

وفي محافظة رفح، قامت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين بتنفيذ برامج لتشغيل الصيادين المسجلين لدى نقابة الصيادين، في مجال نظافة الشاطئ، صيانة الشباك والحراسات الليلية داخل الميناء.  وقد استفاد نحو 250 صياداً من المحافظة من المشروع.  كما قامت جمعية مساعدات الشعب النرويجي بتقديم عدد من شباك الصيد استفاد منها نحو 35 صياداً.  وقد قدمت جمعية مواصي رفح التعاونية عدد من الطرود الغذائية تحتوي على مواد تموينية، بالإضافة إلى أدوات للاستخدام المنزلي ومعدات صيانة[18] .

 

الخسائر في مرافئ قطاع غزة

قدرت قيمة الخسائر الناجمة عن العدوان الحربي الإسرائيلي بنحو 333220 دولار، موزعة على مرافئ قطاع غزة.  واشتملت الخسائر على أضرار شاملة وجزئية، تركزت في (أدوات الصيد، مباني وممتلكات قطاع الصيد).  وفيما يلي جدول بالخسائر الناجمة عن العدوان الحربي الإسرائيلي على قطاع غزة، موزعة على مختلف مناطق القطاع:

جدول(7): خسائر قطاع الصيد في محافظات قطاع غزة خلال فترة العدوان الحربي الإسرائيلي[19]

الرقم

البيان

قيمة الخسائر بالدولار

1-

الخسائر في مرفأ شمال غزة

27600

2-

الخسائر في مرفأ غزة ومنطقة نتساريم

52700

3-

الخسائر في مرفأ دير البلح

30900

4-

الخسائر في مرفأ خان يونس

21600

5-

الخسائر في مرفأ رفح

200420

                                                                                                 المجموع: 333220

 

 

خسائر مرفأ شمال غز

وقدرت قيمة الخسائر في مرفأ شمال غزة بنحو 27600 دولار أمريكي، واشتملت الخسائر على أضرار في قوارب الصيد، مباني الصيادين وأدوات الصيد.  وفيما يلي الخسائر الناجمة عن العدوان الحربي الإسرائيلي في مرفأ شمال غزة:

 

جدول(8): خسائر قطاع الصيد في مرفأ شمال غزة

نوع الخسائر

قيمة الخسائر بالدولار

ملاحظات

حسكات المجداف- غرف الصيادين

27600

أضرار في الحسكات – وغرف الصيادين – أدوات صيد أخرى

                                 المجموع: 27600

 

 

خسائر مرفأ غز

وقدرت قيمة الخسائر في مرفأ غزة ونتساريم بنحو 52700 دولار أمريكي، واشتملت الخسائر على أضرار في قوارب وأدوات الصيد.  وفيما يلي الخسائر الناجمة عن العدوان الحربي الإسرائيلي في مرفأ غزة:

 

جدول(9): خسائر قطاع الصيد في مرفأ غزة

نوع الخسائر

قيمة الخسائر بالدولار

ملاحظات

اللنشات والحسكات

23400

أضرار في الحسكات واللنشات

حسكات المجداف (منطقة نتساريم)

29300

تدمير الحسكات

                                 المجموع: 52700

 

وقد قامت القوات الحربية الإسرائيلية المحتلة، خلال فترة العدوان الحربي الإسرائيلي على القطاع، بتدمير مشروع الاستزراع السمكي، والذي تعود ملكيته للمواطن سفيان عوني أحمد كحيل، من سكان شارع البحر بمدينة الزهراء، تدميراً كاملاً.  فقد أقدمت الجرافات الحربية الإسرائيلية على اقتحام أرض المشروع، وقامت بتدمير محتوياته، بما في ذلك غرفة المولد الكهربائي، بئر المياه المالحة، لوحة التحكم وبرك الأسماك.  ووفقاً لتقديرات صاحب المشروع، والتي أدلى بها لباحث المركز بتاريخ 26/7/2009، بلغت قيمة الخسائر الناتجة عن هذا التدمير نحو 213000 دولار أمريكي.

خسائر مرفأ دير البلح

وقدرت قيمة الخسائر في مرفأ دير البلح بنحو 30600 دولار أمريكي، واشتملت الخسائر على أضرار في قوارب الصيد، أدوات الصيد، كشافات وكوابل كهربائية و أجهزة وماكينات كهربائية.  وفيما يلي الخسائر الناجمة عن العدوان الحربي الإسرائيلي في مرفأ دير البلح:

 

جدول(10): خسائر قطاع الصيد في مرفأ دير البلح

نوع الخسائر

قيمة الخسائر بالدولار

ملاحظات

الحسكات

14700

تمثلت في استهداف الحسكات

المباني

8200

زجاج – شبابيك – أسقف غرف

الإنارة

3200

كشافات-كوابل كهربائية

ماكينات وشباك

4500

أجهزة – ماكينات كهربائية

                                 المجموع: 30600 

 

خسائر مرفأ خان يونس

وقدرت قيمة الخسائر في مرفأ خان يونس بنحو 21600 دولار أمريكي، واشتملت الخسائر على أضرار في قوارب الصيد، أدوات الصيد، تدمير مباني وتدمير غرفة مولد الكهرباء.  وفيما يلي الخسائر الناجمة عن العدوان الحربي الإسرائيلي في مرفأ خان يونس:

 

جدول(11): خسائر قطاع الصيد في مرفأ خان يونس

نوع الخسائر

قيمة الخسائر بالدولار

ملاحظات

اللنشات

2700

كسور في اللنشات – كسور في الأعمدة الرئيسية – تحطم تركتور سحب الحسكات

حسكات الشنشولة- الفلايك- المجداف

5700

كسور في الحسكات- كسور في الفلوكات

الغرف

5600

تحطيم أسقف – تحطيمر مناور-تحطيم أبواب الغرف

الأكشاك

2100

تحطيم أسقف-تحطيم جوانب- تحطيم ألواح اسبست

المباني

5500

أضرار في مبنى نقابة الصيادين- أضرار في غرفة مولد الكهرباء- أضرار في غرف مصلى الصيادين

                                  المجموع: 21600

 

خسائر مرفأ رفح

وقدرت قيمة الخسائر في مرفأ رفح بنحو 70000 دولار أمريكي، واشتملت الخسائر على أضرار في قوارب الصيد، أدوات الصيد، غرف الصيادين ومولدات كهربائية.  وفيما يلي الخسائر الناجمة عن العدوان الحربي الإسرائيلي في مرفأ رفح:

 

جدول(12): خسائر قطاع الصيد في مرفأ رفح

نوع الخسائر

قيمة الخسائر بالدولار

ملاحظات

الحسكات- غرف الصيادين

70000

الحسكات- غرف الصيادين- ماتورات كهربائية

                                 المجموع: 70000

 

 

أثر الإغلاق على قطاع الصيد البحري

بات الصيادون الفلسطينيون في قطاع غزة يعيشون أوضاعاً مأساوية نتيجة ممارسات السلطات الحربية الإسرائيلية ضدهم، والإغلاق الذي تفرضه تلك السلطات على قطاع الصيد، والذي يحول دون توفر الكميات المطلوبة من الوقود وقطع الغيار اللازمة لأعمال الصيانة.         

 

نقص الوقود المستخدم في مهنة الصيد

يعتمد عمل الصيادين بشكل أساسي على الوقود للنزول إلى البحر، وتستهلك مراكب الصيد كميات كبيرة من الوقود.  ويبلغ استهلاك مركب الجر (400 حصان) نحو 600 - 700 لتر من السولار يومياً، واستهلاك اللنش (110 حصان) نحو 300 – 400 لتر من السولار يومياً، وتستهلك قارب الصيد ( الحسكة ) نحو 20 لتراً من البنزين يومياً.  كما يحتاج الصيادون نحو 500 أنبوبة غاز يومياً في مواسم الصيد.

وقد أثـر التقليص الحاد في كميات الوقـود والمحروقات التي تسمح سلطـات الاحتـلال بمـرورها إلى قطاع غزة بشكل مباشر على قطاع الصيد البحري، حيث تعمل محركات زوارق ومراكب الصيد والبالغ عددها 975 مركب وقارب علي البنزين والسولار والغاز .

وشهد العام الماضي 2008 تراجعاً في كميات الوقود المسموح بتزويدها لقطاع الصيد، و ظلت هذه المشكلة قائمة حتى نهاية شهر11، عندما زودت الإدارة العامة للثروة السمكية بكميات محدودة من السولار، وزعتها على الصيادين بحسب حاجتهم، وقدرت بنحو 100 ألف لتر من السولار خلال الفترة من شهر 4-11/2008، أما البنزين فلم يتم توفيره إلا مرة واحدة خلال العام ذاته، على الرغم من أهميته لبعض المراكب واللنشات التي تعمل به، بينما الغاز فقد تم السماح بدخوله ثلاث مرات بنحو 30 طن فقط خلال العام.  وهذه الكميات لا تكفي حاجة الصيادين للقيام بأعمالهم، ويقوم الصيادون بتوفير بقية الكميات التي يحتاجونها كل بطريقته[20].

السيد فؤاد العامودي، مدير نقابة الصيادين بخان يونس[21]، تحدث لباحث المركز عن انعكاس قرار السلطات الإسرائيلية بتقليص كميات الوقود الواردة إلى القطاع على أوضاع الصيادين.  حيث أفاد بما يلي:

" تقلصت كميات الوقود التي يحصل عليها الصيادين بسبب الحصار المفروض على قطاع غزة، إلى نسب متدنية، وانعكس هذا الانخفاض الحاد وغير المسبوق في كمية الوقود سلباً على عملهم، حيث تشكل تلك الكميات التي نتسلمها نحو 5% من احتياجات قطاع الصيد.  وقد أدى هذا الوضع إلى عدم قدرة 90% من الصيادين من النزول إلى البحر، وانضمامهم إلى صفوف العاطلين عن العمل، فالحصة التي يحصل عليها الصياد لا تكفي لإبحار يوم واحد، وبذلك يتعطل عن العمل باقي أيام الأسبوع.  كما أن بعض الصيادين يضطر للانتظار أكثر من أسبوع للحصول على حصتهم من الوقود".

الصياد أحمد سليمان أحمد الرشيدي، 43 عاماً، من حي الشيخ رضوان بمدينة غزة، متزوج، ويعيل أسرة من 5 أفراد،  أفاد لباحث المركز بما يلي:

" أدى قرار تقليص الوقود لنا كصيادين، وإغلاق معابر القطاع، إلى شل قدرتنا على مواصلة عملنا، ومس قدرتنا في الحصول على مصدر عيشنا.  فالحسكة التي تستهلك 20 لتراً من البنزين يومياً، أصبحت تزود، ومنذ بداية العام الحالي 2008 بـ 20 لتر أسبوعياً، نظرا لنفاذ الوقود، وهو ما يمكنني من العمل يوم واحد فقط أسبوعياً، وانضمامي لصفوف العاطلين عن العمل باقي أيام الأسبوع. ".

أما الصياد فؤاد رجب محمد الهسي، 54 عاماً، من معسكر الشاطئ، متزوج ويعيل أسرة من 7 أفراد، أفاد لباحث المركز يما يلي:

" منذ بداية العام نعاني أنا، و أخواني العاملين معي، من عدم قدرتنا على ممارسة عملنا في مهنة الصيد لعدم وجود السولار التي نعتمد عليه في تشغيل مركب الجر و اللنش التي نمتلكهما.  ويستهلك مركب الجر الذي نعمل عليه 700 لتر يومياً، فيما يستهلك اللنش 300 لتر يومياً، ونتيجة لتقليص كميات الوقود الواردة إلى القطاع، لم يعد بمقدورنا الحصول سوى على كمية محدودة جداً من السولار لا تكفي لعملنا يوم واحد في الأسبوع.  إن عمل يوم واحد في الأسبوع لا يفي بالتزامات 24 صياد يعملون على مركب الجر واللنش، ويعيلون نحو 100 فرد.  لقد كنا ننتظر موسم الصيد في الربيع لتسديد الديون المتراكمة علينا، ولتعويض جزء من خسارتنا المترتبة على حرماننا من الإبحار لمسافة طويلة داخل البحر، غير أن تقليص الوقود، وإغلاق المعابر، وما  يترتب عليهما، يهدد موسم الصيد، ويحرمنا من مصدر عيشنا الوحيد.".

 

 

عدم توفر أدوات الصيد

أدى الحصار المفروض على قطاع غزة إلى نفاذ المعدات اللازمة لصيانة أدوات الصيد، حيث يحتاج قطاع الصيد إلى كميات كبيرة من الفيبر جلاس، أخشاب، براغي ومسامير، مواتير، زيت حار، أنواع الدهانات، شباك صيد، ولم تسمح السلطات الحربية الإسرائيلية بإدخال أي من هذه المواد منذ أن فرضت حصاراً شاملاً على قطاع غزة، وقد أدى ذلك إلى الحد من أعمال الصيد، وإلى لجوء معظم الصيادين إلى استخدام معدات قديمة، كانوا قد هجروها في السابق، ومنها إصلاح الشباك القديمة وإجراء أعمال الصيانة عليها، ومن ثم استخدامها.

وتوقف 12 لنشاً عن العمل نتيجة عدم قدرة أصحابها على صيانتها للكلفة العالية، حيث ارتفعت تكلفة صيانة وإصلاح زوارق الصيد إلى حد غير مسبوق لنقص، أو انعدام توفر معدات ولوازم الصيادين في الأسواق، خصوصاً قطع الغيار، مصابيح الإضاءة ( الشنابر)، البويات، الفلين وغيرها.  ونتيجة لإغلاق المعابر ومنع إدخال معدات ولوازم الصيد إلى القطاع، ارتفعت أسعار معظم المواد بنسب تجاوزت 100% .

 

الصياد أحمد الصعيدي، 31عاماً، من مخيم الشاطئ بمدية غزة، أفاد لباحث المركز بما يلي:

 

" بسبب عدم توفر معدات الصيد اللازمة لإجراء أعمال الصيانة السنوية الدورية، والتي تتكلف نحو 2000-3000 دينار أردني بحسب سعة المركب، ونتيجة لعدم المقدرة على إصلاح المراكب التي تقوم القوات البحرية الإسرائيلية باستهدافها في عرض البحر على مدار الساعة، لم نتمكن من مزاولة مهنتنا، حيث توقفنا عن العمل لفترات طويلة، وانتهى الموسم السنوي المعروف بموسم السردين دون أن يستطيع معظم الصيادين في ميناء غزة من النزول إلى البحر، وترتب على ذلك خسائر كبيرة نتج عنها عدم قدرة الصيادين على تسديد الديون المتراكمة عليهم.".

 

 

توقف مشاريع الصيانة وتوريد الشباك

أدى الإغلاق المفروض على قطاع غزة إلى توقف عدد من المشاريع المقدمة من جانب بعض المنظمات الدولية والجمعيات الأهلية لإصلاح مراكب الصيد، حيث لم يسمح بإدخال المواد والأدوات اللازمة لعملية الصيانة. 

كما أدى الإغلاق إلى توقف مشروع توريد الشباك ومعدات الصيد الذي كان قد بدأ قبيل بدء العدوان الحربي الإسرائيلي على قطاع غزة، حيث تم توريد نصف الكمية قبل الحرب وتوقف توريد نصفها الآخر عند بدء الحرب وبعدها.

وفي إفادته لباحث المركز أشار د. حسن عزام، بتاريخ 26/7/2009، إلى أن الإغلاق المفروض على قطاع غزة أعاق تنفيذ عدد كبير من المشاريع الممولة من قبل جهات دولية ومحلية، منها " مشروع  منظمة الأغذية والزراعة " الفاو"، مشروع إعادة تأهيل قطاع الثروة السمكية، الذي تقوم بتنفيذه الشركة الفنية للاستشارات الهندسية، بتكلفة 6 ملايين دولار أمريكي، عدد من المشاريع التي أعدتها نقابة الصيادين، مشروع مؤسسة الرحمة بالتعاون مع الإدارة العامة للثروة السمكية بوزارة الزراعة ومشاريع عشرات المستثمرين لإنشاء محطات للاستزراع السمكي".

 

 

المتابعة القانونية للاعتداءات الإسرائيلية على الصيادين

 يتابع المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة بحق الصيادين الفلسطينيين، ويقدم لهم كافة أشكال المساعدة القانونية المجانية.  ويتابع المحامون، العاملون في وحدة المساعدة القانونية في المركز، كافة الشكاوى التي يتقدم بها صيادو القطاع عما لحق بهم من انتهاكات تمس أمنهم وسلامتهم أو ممتلكاتهم من أدوات ومعدات الصيد.  ويحدد المحامون طبيعة الإجراء القانوني الذي تتطلبه القضية التي يتقدم بها الصيادون لهم.  ويتولى المحامون إعداد ملفات قانونية حول الانتهاك، ويشمل ذلك الحصول على تصاريح مشفوعة بالقسم من الضحايا والشهود، بالإضافة إلى كافة والأدلة والإفادات التي تتعلق به. 

ويتولى المركز المتابعة القانونية لشكاوى الصيادين أمام محاكم سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي، من أجل إثبات وقوع الانتهاكات بحقهم، والتمهيد بالتالي للمطالبة بجبر الضرر وتعويضهم عن الأضرار المادية التي تلحق بهم سواء على المستوى الشخصي، أو على مستوى الأضرار بالممتلكات.  ويقوم المركز بمتابعة كافة الانتهاكات التي تمارسها قوات البحرية الإسرائيلية ضد الصيادين الفلسطينيين في عرض البحر.  ويشمل ذلك رصد حرية حركة الصيادين وممارستهم ركوب البحر للصيد دون أية عقبات، كفرض الحصار البحري على شواطئ القطاع، أو الانتهاكات التي تمس حياة وسلامة الصيادين أنفسهم، لتصل إلى متابعة ورصد الاعتداءات على ممتلكات الصيادين، سواء كانت قوارب ومراكب الصيد أو معدات الصيد التي يملكونها.

 ويختلف مستوى متابعة انتهاكات حقوق الصيادين وفقاً لطبيعة الانتهاك الذي ترتكبه قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي بحقهم.  فيتم متابعة العديد من تلك الانتهاكات قانونياً عبر تقديم شكاوى إلى المستشار القانوني لقوات الاحتلال والنيابة العسكرية الإسرائيلية.  ويوجد العديد من الانتهاكات التي تتطلب تمثيل الصيادين الضحايا، وتوكيل محامين للدفاع عنهم أمام المحاكم الإسرائيلية، خاصة في حال تم اعتقالهم أثناء مزاولة عملهم من عرض البحر.  وفي هذا الصدد، يقوم المركز بالإجراءات اللازمة بغرض تحديد أماكن اعتقال الصيادين وإبلاغ ذويهم بذلك، ومن ثم يقوم بتمثيلهم وتوكيل محامين، ينتدبهم المركز عادة لتمثيله، للدفاع عنهم أمام المحاكم العسكرية لسلطات الاحتلال.  كما يتقدم المركز بشكاوى إلى وزارة الدفاع الإسرائيلية للنظر في القضايا التي تتعلق بقيام قوات الاحتلال بحجز قوارب ومعدات الصيادين دون مبرر.  ويتم متابعة هذه الشكاوى لحين الإفراج عن المعدات، وإعادتها لأصحابها.

وقد تابعت الوحدة القانونية في المركز العديد من الحالات التي تتعلق بانتهاكات قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي لحقوق الصيادين في العمل وممارسة مهنة الصيد بحرية، وذلك خلال الفترة التي يغطيها التقرير.  وتنوعت القضايا التي تابعتها الوحدة القانونية بين مطاردة الصيادين في عرض البحر، اعتراض قوارب الصيد، احتجازها واعتقال الصيادين.  وفيما يلي أبرز تلك القضايا:

·        بتاريخ 15/8/2008، قامت الزوارق البحرية الإسرائيلية بمطاردة ومصادرة قارب صيد تعود ملكيته للصياد عبد الكريم النحال.  وعليه قامت الوحدة القانونية بالمركز بتقديم شكوى للمستشار القانوني على معبر بيت حانون (إيريز) وللنيابة الإسرائيلية بخصوص الموضوع.  وقد أعادت سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي القارب في شهر أبريل 2009، غير أنها لم تعد معدات الصيد المصادرة.

·        بتاريخ 28/8/2008، قامت الزوارق البحرية الإسرائيلية بمصادرة 6 قوارب صيد تعود ملكيتها لصيادين من عائلة السلطان.  وبتاريخ 8/9/2008، تقدمت الوحدة بشكوى للمستشار القانوني على معبر بيت حانون (إيريز) وللنيابة الإسرائيلية.  وبتاريخ 18/9/2008 تم إعادة القوارب الخمسة بمعداتهم كاملة.

·        بتاريخ 2/9/2008، تم مصادرة قارب صيد تعود ملكيته لعائلة السلطان، وبتاريخ 10/9/2008، تقدمت الوحدة بشكوى للمستشار القانوني على معبر بيت حانون (إيريز) وللنيابة الإسرائيلية بخصوص الموضوع.  وبتاريخ 20/11/2008، تم إعادة القارب بمعداته.

·        بتاريخ 10/8/2008، قامت الزوارق الحربية الإسرائيلية بتدمير قارب صيد تعود ملكيته للصياد    علي إسماعيل البردويل.  وبتاريخ 23/10/2008 تقدمت الوحدة بشكوى لضابط ركن التعويضات في وزارة دفاع السلطات المحتلة وللنيابة العسكرية قيادة المنطقة الجنوبية.  وبتاريخ 18/9/2008 تلقت الوحدة رد بفتح ملف تحقيق في الحادث ومتابعة الموضوع من قبل وزارة الدفاع، وبتاريخ 18/2/2009، تلقت الوحدة رداً سلبياً برفض التعويض لصاحب القارب.

·        بتاريخ 10/9/2008 اصطدم زورق- طراد- إسرائيلي بقارب صيد فلسطيني تعود ملكيته للصياد رجب الهسي، وذلك أثناء قيام الطراد بعملية دوران والتفاف حول القارب الفلسطيني بهدف عرقلته.  فاصطدم الزورق الإسرائيلي بالقارب الفلسطيني وأصابه بأضرار جسيمة.  وبتاريخ 20/10/2008 تقدمت الوحدة القانونية في المركز باستمارة أضرار لضابط ركن التعويضات في وزارة دفاع السلطات المحتلة الإسرائيلية.  وبتاريخ 2/11/2008 تقدمت الوحدة بشكوى لضابط ركن التعويضات وللنيابة العسكرية الإسرائيلية قيادة المنطقة الجنوبية، بخصوص نفس الموضوع، وتلقت الوحدة رداً باستلام الاستمارة والشكوى بتاريخ 13/11/2008، وبأن الموضوع قيد الفحص والمتابعة.  وبتاريخ 16/2/2009 تم إرسال كتاب تذكير بخصوص الموضوع، وما تزال الوحدة القانونية تتابع هذا الملف القانوني، بما في ذلك خيار رفع قضية تعويض بخصوص الأضرار التي تعرض لها القارب.

·        بتاريخ 18/11/2008 تم اعتراض ومصادرة ثلاثة قوارب صيد من عرض البحر، كانت تقل        15 صياداً وثلاثة متضامنين أجانب.  وبتاريخ 26/11/2008 تقدمت الوحدة بالتعاون مع مكتب المحامية ليئا تسميل بدعوى أمام المحكمة الإسرائيلية العليا ضد كل من وزير الدفاع وقائد سلاح البحرية الإسرائيلية.  وبتاريخ 26/11/2008 تم إعادة القوارب الثلاثة، ومازال المركز يتابع قضية تعويض مالكي القوارب الثلاثة عن الفترة التي تم مصادرة القوارب الثلاثة فيها، بالإضافة إلى الأضرار التي تعرضت لها القوارب الثلاثة.

·        بتاريخ 15/12/2008 تم مصادرة قارب صيد تعود ملكيته لعائلة أبو ريالة، وبتاريخ 22/12/2008 تقدمت الوحدة القانونية بشكوى للمستشار القانوني بحاجز إيرز وللنيابة الإسرائيلية بخصوص الموضوع.  وبتاريخ 25/12/2008 تلقت الوحدة رداً يفيد بأن القارب تم فقدانه بعرض البحر.

·        بتاريخ 17/12/2008، قامت القوات البحرية الإسرائيلية بمصادرة قارب صيد تعود ملكيته لعائلة فرحات، وبتاريخ 21/12/2008، تقدمت الوحدة بشكوى إلى كل من المستشار القانوني على معبر بيت حانون(إيريز) والنيابة الإسرائيلية بخصوص الموضوع، وفي شهر فبراير تم إعادة القارب.

·        بتاريخ 17/1/2009، قامت الزوارق الحربية الإسرائيلية بإطلاق الأعيرة النارية على ثلاثة صيادين أثناء قيامهم بالصيد في المنطقة المسموح بها للصيد قبالة شاطئ منطقة السودانية، الأمر الذي أدى لمقتل أحدهم وإصابة اثنين آخرين.  وبتاريخ 18/3/2009 تقدمت الوحدة باستمارة أضرار لضابط ركن التعويضات في وزارة دفاع السلطات المحتلة.  وبتاريخ 21/7/2009 تقدمت الوحدة بشكوى للنيابة العسكرية قيادة المنطقة الجنوبية لفتح ملف تحقيق في الحادث، ومازال الموضوع قيد المتابعة.

·        بتاريخ 6/4/2009 صادرت قوات البحرية الإسرائيلية المحتلة 6 قوارب صيد تعود ملكيتها لعائلة السلطان من بحر غزة.  وبتاريخ 7/4/2009 تقدمت الوحدة بشكوى للمستشار القانوني على معبر بيت حانون(إيريز) وللنيابة الإسرائيلية بخصوص الموضوع.  وبتاريخ 11/5/2009 تم إعادة القوارب الستة.

·        بتاريخ 21/4/2009 تم مصادرة قارب صيد تعود ملكيته لعائلة نعمان. وبتاريخ 19/5/2009 تقدمت الوحدة بشكوى للمستشار القانوني على معبر بيت حانون(إيريز) وللنيابة الإسرائيلية بخصوص الموضوع.  وبتاريخ 27/5/2009 تم إعادة قارب الصيد، ومازالت الوحدة تتابع قضية تعويض مالك القارب عن الأضرار والمدة التي احتجز فيها.

·        بتاريخ 5/7/2009، تم مصادرة قارب صيد يعود ملكيته للصياد عبد المعطي الهبيل، وبتاريخ 10/5/2009 تقدمت الوحدة بشكوى لوزارة الدفاع وللنيابة الإسرائيلية بخصوص الموضوع.  وبتاريخ 1/6/2009 تم تقديم التماس للمحكمة الإدارية ببئر السبع بخصوص الإفراج عن قارب صيد.  وبتاريخ 23/6/2009 تم إعادة قارب الصيد، ومازالت الوحدة تتابع قضية تعويض مالك القارب عن الأضرار التي أصابت القارب.

·        بتاريخ 4/6/2009، تم مصادرة قارب صيد تعود ملكيته للصياد خالد الهبيل.  وبتاريخ 8/6/2009 تقدمت الوحدة بشكوى لوزارة الدفاع وللنيابة الإسرائيلية بخصوص الموضوع.  وبتاريخ 2/7/2009 تم إعادة قارب الصيد، ومازالت الوحدة تتابع قضية مالك القارب عن الأضرار التي أصابت القارب.


 

 

الخلاصة

مثلت الانتهاكات الجسيمة التي تعرض لها الصيادون وقطاع الصيد البحري، خلال الفترة التي يغطيها التقرير، وخاصة فترة العدوان الحربي الإسرائيلي على قطاع غزة، جملة من جرائم الحرب وفقاً لقواعد القانون الدولي الإنساني، خاصة اتفاقية جنيف الرابعة.  وتعتبر سياسة تشديد الخناق على الصيادين، وخاصة المتعلقة بحرية حركتهم داخل مياه القطاع الإقليمية شكلاً من أشكال العقوبات الجماعية المحظورة حسب قواعد القانون الدولي الإنساني، و تمثل شكلاً من أشكال محاربة السكان المدنيين في وسائل عيشهم.

وشكلت الممارسات الإسرائيلية بحق الصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة انتهاكاً جسيماً لكافة المواثيق والاتفاقيات الدولية، التي تؤكد على الحق في العمل، لاسيما العهد الدولي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، حيث تنص المادة 6(1) منه على أن " تعترف الدول الأطراف في هذا العهد بالحق في العمل الذي يشمل ما لكل شخص من حق في أن تتاح له إمكانية كسب رزقه بعمل يختاره أو يقبله بحرية، وتقوم باتخاذ تدابير مناسبة لهذا الحق".  وتؤكد المادة 1(2) من ذات العهد على أن: " لجميع الشعوب سعيا وراء أهدافها الخاصة التصرف الحر بثرواتها ومواردها الطبيعية دونما إخلال بأية التزامات منبثقة عن مقتضيات التعاون الاقتصادي الدولي القائم على مبدأ المنفعة المتبادلة وعن القانون الدولي، ولا يجوز في أية حال حرمان أي شعب من أسباب عيشه الخاصة".  كما تؤكد المادة 23(1) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أن  " لكل شخص حق في العمل، وفى حرية اختياره لعمله، وفى شروط عمل عادلة ومرضية، وفى الحماية من البطالة".   كما تتناقض الممارسات الإسرائيلية بحق الصيادين الفلسطينيين مع أحكام اتفاقية جنيف الرابعة بشأن حماية المدنيين زمن الحرب، حيث أكدت المادة (52) من الاتفاقية على ضرورة حماية العمال وحقوقهم، ونصت على أن: " تحظر جميع التدابير التي من شأنها أن تؤدي إلى بطالة العاملين في البلد المحتل، أو تقيد إمكانيات عملهم بقصد حملهم على العمل في خدمة دولة الاحتلال".

وتنتهك الممارسات الإسرائيلية بحق الصيادين الفلسطينيين أحكام المادة (6) من الإعلان العالمي حول التقدم والإنماء في الميدان الاجتماعي، والتي تنص على أن: "يقتضي الإنماء الاجتماعي أن يكفل لكل إنسان حق العمل وحرية اختيار العمل، ويقتضي التقدم والإنماء في الميدان الاجتماعي اشتراك جميع أفراد المجتمع في العمل المنتج والمفيد اجتماعياً".  وتمثل تلك الانتهاكات إخلالاً بما تنص عليه المادة العاشرة من نفس الإعلان على ضرورة " تأمين الحق في العمل على جميع المستويات، وحق كل إنسان في تكوين النقابات ورابطات العمال وفي المفاوضات الجماعية، وتعزيز العمالة المنتجة، والقضاء على البطالة والعمالة الناقصة وتهيئة شروط وظروف العمل العادلة والملائمة للجميع، بما في ذلك تحسين الظروف المتعلقة بالصحة والسلامة، وكفالة العدل في المكافأة على العمل دون أدنى تمييز وضمان أجر أدنى يكون كافيا لتوفير العيش الكريم وحماية المستهلك."

 

وعليه، فإن المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان يدعو:

·        المجتمع الدولي، وخاصة الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، والخاصة بحماية المدنيين زمن الحرب، إلى التدخل الفوري والضغط على السلطات الحربية الإسرائيلية المحتلة لوقف كافة انتهاكاتها ضد الصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة، بما في ذلك السماح لهم بحرية ركوب البحر في داخل المياه الإقليمية للقطاع، وممارسة الصيد.

·    التدخل الفوري والعاجل لدى السلطات الحربية المحتلة لوقف كافة أشكال الانتهاكات الجسيمة التي يتعرض لها الصيادون في عرض البحر، على أيدي قواتها البحرية، بما في ذلك عمليات ترويع وترهيب الصيادين، وإطلاق النيران تجاههم ومصادرة قواربهم ومعدات الصيد الخاصة بهم.

·    المجتمع الدولي إلى التدخل للإفراج عن أية معدات، كقوارب الصيد وأدوات ومعدات الصيد التي تمت مصادرتها خلال الفترة الماضية، وجبر الضرر وتعويضهم عن الخسائر المادية التي نجمت عن تلك الاعتداءات.

·    المجتمع الدولي إلى الضغط على السلطات الحربية المحتلة من أجل الفتح الفوري للمعابر الحدودية، لتمكين المؤسسات العاملة في قطاع الصيد البحري والصيادين من إدخال المعدات اللازمة لأعمال تأهيل وصيانة مرافئ الصيد والمراكب التي تعرضت إلى التدمير، وتوريد قطع الغيار، الأدوات والمعدات للبدء في أعمال صيانة مرافق الصيد البحري.

·        المنظمات الدولية والإنسانية إلى تقديم المساعدات المادية والتقنية والفنية للصيادين.   

 

ملحق (1)

 

أسماء الصيادين المعتقلين خلال الفترة 1/6/2008 – 31/8/2009[22]

الرقم

الاسم

تاريخ الاعتقال

مكان الاعتقال

ملاحظات

1.               

إسماعيل البردويل

1/8/2008

تم اعتقاله وإغراق حسكته في رفح

أطلق سراحه

2.               

خليل عبد الله البردويل

10/8/2008

اعتقل أثناء قيامه بالصيد في رفح

أطلق سراحه

3.               

أيمن مصطفى العاصي

16/8/2008

اعتقل أثناء قيامه بالصيد في منطقة السودانية

أطلق سراحه عند الساعة 3:30 من نفس اليوم

4.               

عبد الكريم النحال

16/8/2008

اعتقل أثناء قيامه بالصيد في منطقة السودانية

أطلق سراحه عند الساعة 3:30 من نفس اليوم

5.               

أندرو ماكدونالد

18/11/2008

متضامن من المملكة المتحدة، اعتقل أثناء مرافقته للصيادين في دير البلح

تم ترحيله بعد اعتقاله

6.               

دارلين وولاك

18/11/2008

متضامن من الولايات المتحدة، اعتقل أثناء مرافقته للصيادين في دير البلح

تم ترحيله بعد اعتقاله

7.               

فيتوريو أريجوني

18/11/2008

متضامن من إيطاليا، اعتقل أثناء مرافقته للصيادين في دير البلح

تم ترحيله بعد اعتقاله

8.               

علي فخر بكر

18/11/2008

اعتقل أثناء قيامه بالصيد في دير البلح

تم إطلاق سراحه بتاريخ 19/11/2008

9.               

وسام سعيد الهبيل

18/11/2008

اعتقل أثناء قيامه بالصيد في دير البلح

تم إطلاق سراحه بتاريخ 19/11/2008

10.           

علي كمال أبو ريالة

18/11/2008

اعتقل أثناء قيامه بالصيد في دير البلح

تم إطلاق سراحه بتاريخ 19/11/2008

11.           

مصطفى شعت

18/11/2008

اعتقل أثناء قيامه بالصيد في دير البلح

تم إطلاق سراحه بتاريخ 19/11/2008

12.           

محمد أبو عودة

18/11/2008

اعتقل أثناء قيامه بالصيد في دير البلح

تم إطلاق سراحه بتاريخ 19/11/2008

13.           

نضال حيدر أبو عودة

18/11/2008

اعتقل أثناء قيامه بالصيد في دير البلح

تم إطلاق سراحه بتاريخ 19/11/2008

14.           

جهاد إبراهيم أبو عودة

18/11/2008

اعتقل أثناء قيامه بالصيد في دير البلح

تم إطلاق سراحه بتاريخ 19/11/2008

15.           

نمر سليمان أبو ريالة

18/11/2008

اعتقل أثناء قيامه بالصيد في دير البلح

تم إطلاق سراحه بتاريخ 19/11/2008

16.           

جهاد مسعود أبو عودة

18/11/2008

اعتقل أثناء قيامه بالصيد في دير البلح

تم إطلاق سراحه بتاريخ 19/11/2008

17.           

أدهم خالد الهبيل

18/11/2008

اعتقل أثناء قيامه بالصيد في دير البلح

تم إطلاق سراحه بتاريخ 19/11/2008

18.           

محمد خالد الهبيل

18/11/2008

اعتقل أثناء قيامه بالصيد في دير البلح

تم إطلاق سراحه بتاريخ 19/11/2008

19.           

محمد محمد  العرايشة

18/11/2008

اعتقل أثناء قيامه بالصيد في دير البلح

تم إطلاق سراحه بتاريخ 19/11/2008

20.           

صدام ماجد بكر

18/11/2008

اعتقل أثناء قيامه بالصيد في دير البلح

تم إطلاق سراحه بتاريخ 19/11/2008

21.           

ماهر كمال كامل أبو سلطان

18/11/2008

اعتقل أثناء قيامه بالصيد في دير البلح

تم إطلاق سراحه بتاريخ 19/11/2008

22.           

وائل أبو ريالة

15/12/2008

اعتقل أثناء قيامه بالصيد في منطقة السودانية

أطلق سراحه عند الساعة السابعة من مساء نفس اليوم

23.           

ظاهر محمد زايد وابنه

13/3/2009

اعتقلا أثناء قيامهما بالصيد

أطلق سراحه

24.           

رمزي السلطان

19/3/2009

اعتقل أثناء قيامه بالصيد في شمال قطاع غزة

أطلق سراحه

25.           

محمود محمد زايد

19/3/2009

اعتقل أثناء قيامه بالصيد في شمال قطاع غزة

أطلق سراحه

26.           

كامل بركات الأنقح

19/3/2009

اعتقل أثناء قيامه بالصيد في شمال قطاع غزة

أطلق سراحه

27.           

محمد حسن السلطان

19/3/2009

اعتقل أثناء قيامه بالصيد في شمال قطاع غزة

أطلق سراحه

28.           

عبد الله خليل النجار

25/3/2009

اعتقل أثناء قيامه بالصيد

أطلق سراحه

29.           

خليل عبد الله النجار

25/3/2009

اعتقل أثناء قيامه بالصيد

أطلق سراحه

30.           

محمد عبد الله النجار

25/3/2009

اعتقل أثناء قيامه بالصيد

أطلق سراحه

31.           

يوسف عبد الله النجار

25/3/2009

اعتقل أثناء قيامه بالصيد

أطلق سراحه

32.           

على حسن النجار

25/3/2009

اعتقل أثناء قيامه بالصيد

أطلق سراحه

33.           

إسحاق محمد زايد

6/4/2009

اعتقل أثناء قيامه بالصيد في شمال قطاع غزة

أطلق سراحه

34.           

راسم إسحاق زايد

6/4/2009

اعتقل أثناء قيامه بالصيد في شمال قطاع غزة

أطلق سراحه

35.           

حفيظ السلطان

6/4/2009

اعتقل أثناء قيامه بالصيد في شمال قطاع غزة

أطلق سراحه

36.           

أحمد أسعد السلطان

6/4/20096

اعتقل أثناء قيامه بالصيد في شمال قطاع غزة

أطلق سراحه

37.           

رفعت زايد زايد

6/4/2009

اعتقل أثناء قيامه بالصيد في شمال قطاع غزة

أطلق سراحه

38.           

نشأت زايد

6/4/2009

اعتقل أثناء قيامه بالصيد

أطلق سراحه

39.           

رامز عدنان السلطان

6/4/2009

اعتقل أثناء قيامه بالصيد في شمال قطاع غزة

أطلق سراحه

40.           

أحمد خيري السلطان

6/4/2009

اعتقل أثناء قيامه بالصيد في شمال قطاع غزة

أطلق سراحه

41.           

رائد علي عثمان

21/4/2009

اعتقل أثناء قيامه بالصيد

أطلق سراحه

42.           

محمد سمير عويضة

21/4/2009

اعتقل أثناء قيامه بالصيد

أطلق سراحه

43.           

سليم جمال النحال

21/4/2009

اعتقل أثناء قيامه بالصيد

أطلق سراحه

44.           

أدهم خالد الهبيل

4/6/2009

اعتقل أثناء قيامه بالصيد في شمال قطاع غزة

تم إطلاق سراحه في نفس اليوم

45.           

محمد الهبيل

4/6/2009

اعتقل أثناء قيامه بالصيد في شمال قطاع غزة

تم إطلاق سراحه في نفس اليوم

46.           

أحمد الهبيل

4/6/2009

اعتقل أثناء قيامه بالصيد في شمال قطاع غزة

تم إطلاق سراحه في نفس اليوم

47.           

محمد العرايشي

4/6/2009

اعتقل أثناء قيامه بالصيد في شمال قطاع غزة

تم إطلاق سراحه في نفس اليوم

48.           

صدام بكر

4/6/2009

اعتقل أثناء قيامه بالصيد في شمال قطاع غزة

تم إطلاق سراحه في نفس اليوم

49.           

هادي صبحي سعد الله

16/6/2009

اعتقل أثناء قيامه بالصيد في شمال قطاع غزة

تم إطلاق سراحه عند الساعة السابعة مساءً من نفس اليوم

50.           

أشرف صبحي عبد الله

16/6/2009

اعتقل أثناء قيامه بالصيد في شمال قطاع غزة

تم إطلاق سراحه عند الساعة السابعة مساءً من نفس اليوم

51.           

عدي عبد الباري السلطان

22/6/2009

اعتقل أثناء قيامه بالصيد في شمال قطاع غزة

أطلق سراحه بعد يوم واحد

52.           

صدام عبد الباري السلطان

22/6/2009

اعتقل أثناء قيامه بالصيد في شمال قطاع غزة

أطلق سراحه بعد يوم واحد

53.           

حسن رمضان السلطان

22/6/2009

اعتقل أثناء قيامه بالصيد في شمال قطاع غزة

أطلق سراحه بعد يوم واحد

54.           

محمد نوري السلطان

22/6/2009

اعتقل أثناء قيامه بالصيد في شمال قطاع غزة

أطلق سراحه بعد يوم واحد

55.           

زياد عبد الكريم مقداد

6/8/2009

اعتقل أثناء قيامه بالصيد في مدينة رفح

تم إطلاق سراحه عند الساعة الخامسة مساءً من نفس اليوم

56.           

عبد الله عبد الكريم مقداد

6/8/2009

اعتقل أثناء قيامه بالصيد في مدينة رفح

تم إطلاق سراحه  عند الساعة الخامسة مساءً من نفس اليوم

57.           

محمد محمود حسونة

18/8/2009

اعتقل أثناء قيامه بالصيد في مدينة رفح

تم إطلاق سراحه عند الساعة السابعة مساءً من نفس اليوم

58.           

شهاب محمد محمود حسونة

18/8/2009

اعتقل أثناء قيامه بالصيد في مدينة رفح

تم إطلاق سراحه عند الساعة السابعة مساءً من نفس اليوم

 

الجداول

 

-         جدول(1): يوضح عدد الصيادين، موزعين على محافظات قطاع غزة لعام 2009

-         جدول(2): يوضح عدد القوارب واللنشات في قطاع غزة لعام 2009

-         جدول(3): يبين حجم الإنتاج السمكي في قطاع غزة خلال عدة سنوات

-         جدول(4): أسماء الصيادين الذين قتلوا أو أصيبوا خلال الفترة 1/6/2008 – 30/6/2009

-         جدول(5): مراكب الصيد التي تعرضت للقصف خلال الفترة 1/6/2008 –31/8/2009

-         جدول(6): أدوات الصيد المصادرة خلال الفترة 1/6/2008 – 31/8/2009

-         جدول(7): خسائر قطاع الصيد في محافظات قطاع غزة خلال فترة العدوان الحربي الإسرائيلي

-         جدول(8): خسائر قطاع الصيد في ميناء شمال غزة

-         جدول(9): خسائر قطاع الصيد في ميناء غزة

-         جدول(10): خسائر قطاع الصيد في ميناء دير البلح

-         جدول(11): خسائر قطاع الصيد في ميناء خان يونس

-         جدول(12): خسائر قطاع الصيد في ميناء رفح

 

الأشكال

 

-         الشكل البياني(1): يوضح عدد الصيادين، والنسب المئوية لتوزيعهم على مختلف محافظات غزة.

-         الشكل البياني(2): يوضح عدد القوارب واللنشات، والنسب المئوية لتوزيعهم على مختلف محافظات غزة.

-         الشكل البياني(3): يوضح حجم الإنتاج السمكي في قطاع غزة خلال عدة سنوات.

 -------------------

[1]بحسب اتفاقية أوسلو تم تقسيم شاطئ قطاع غزة الذي يبلغ طوله 42 كم إلى مناطق عرفت بـمناطق k.m.l ، فالمنطقة k تمتد إلى 20 ميل في شمال غزة، وإلى 1.5 ميل اتساعاً للجنوب، أما المنطقةm  فتمتد من 20 ميل في جنوب بحر غزة إلى 1 ميل اتساعاً من مياه مصر، فيما المنطقة l فتمتد إلى 20 ميل من الشاطئ

[2] لمزيد من المعلومات أنظر، تقرير خاص حول الإعتداءات الإسرائيلية على الصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة من الفترة ما بين 1/6/2002 – 25/10/2003، المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان

[3] الإدارة العامة للثروة السمكية

[4] النقابة العامة لعمال الصيد البحري محافظات غزة

[5] للمزيد من المعلومات حول حجم الإنتاج السمكي في قطاع غزة في الفترة ما بين عامي 1985-2002 يمكن الإطلاع على:

-   التقرير الصادر عن المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان بعنوان: تقرير خاص حول الاعتداءات الإسرائيلية على الصيادين الفلسطينيين في قطاع خلال انتفاضة الأقصى من 29/9/2000 – 31/5/2002

-   التقرير الصادر عن المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان بعنوان: تقرير خاص حول الاعتداءات الإسرائيلية على الصيادين في قطاع غزة من الفترة ما بين 1/6/2002 – 25/10/2003

[6] الإدارة العامة للثروة السمكية بوزارة الزراعة

[7] مقابلة لباحث المركز مع د.حسن عزام مدير عام الثروة السمكية بوزارة الزراعة، بتاريخ 25/6/2009

 

[8] اعتمد في هذا الجزء على:

-   البيانات الموثقة في التقرير الأسبوعي الذي يصدر عن المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان حول الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة في الأعداد من 5-11/6/2008 -  20- 26/8/2009

-    تقرير التوثيق اليومي للاعتداءات الإسرائيلية على صيادي قطاع غزة، النقابة العامة لعمال الصيد البحري، وقد حصل باحث المركز على نسخة منه

[9] في إطار رصد المركز للتطورات اليومية التي يتعرض لها الصيادون، بلغت متوسط الاعتداءات الإسرائيلية نحو 10 اعتداءات يومية، موزعة على حالات اعتقال الصيادين، إطلاق النار، أضرار في القوارب والشباك ومصادرة مراكب الصيد

[10] بيان صحفي صدر عن وزارة الزراعة الفلسطينية بقطاع غزة بتاريخ 15/4/2009، موجود على الموقع الإلكتروني لوزارة الزراعة  www.moa.gov.ps

[11] مقابلة لباحث المركز مع د.حسن عزام مدير عام الثروة السمكية بوزارة الزراعة، بتاريخ 25/6/2009

[12] وكانت وزارة الزراعة الفلسطينية، قد لجأت في مايو 2009، إلى استحداث مشروع استزراع سمكي للتغلب على الحصار المفروض على قطاع غزة، حيث قامت بإنشاء 3 محطات للاستزراع السمكي في محافظات خان يونس، دير البلح وغزة.  وأكد د. حسن عزام على أن فكرة المشروع جاءت نتيجة لما قامت به السلطات الحربية الإسرائيلية من تحديد مسافة الصيد بـ 3 أميال، أو قيامها بإغلاق البحر إغلاقاً تاماً، مضيفاً أن هذه المشاريع خطوة مهمة في طريق الاعتماد على الذات، ومساهمة حقيقية في زيادة كمية الإنتاج السمكي، وبالتالي رفع المستوى الاقتصادي، للمزيد من المعلومات أنظر، الموقع الإلكتروني لوزارة الزراعة www.moa.gov.ps

[13] للمزيد من المعلومات أنظر، تقرير الخسائر المباشرة في البنية التحتية خلال فترة الحرب على قطاع غزة 28/1/2009، الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، موجود على الموقع الإلكتروني للجهاز www.pcbs.gov.ps

[14] وتشير إحصاءات النقابة العامة لعمال الصيد البحري إلى أن الخسائر المباشرة منذ انتفاضة الأقصى قدرت بنحو مليون دولار، بينما الخسائر غير المباشرة في الفترة نفسها قدرت بـ 13.250 مليون دولار

[15] مقابلة أجراها باحث المركز مع السيد محمد الهسي مدير نقابة الصيادين بغزة، 20/7/2009

[16] يذكر أن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، تعاقدت منذ 4 سنوات مع نقابة الصيادين على تشغيل الصيادين في برامج اغاثية متنوعة

[17] مقابلة أجراها باحث المركز مع السيد فؤاد العامودي، مدير نقابة الصيادين بخان يونس، بتاريخ 21/7/2009

[18] مقابلة أجراها باحث المركز مع السيد رشاد فرحات، مدير نقابة الصيادين برفح، بتاريخ 26/7/2009

[19] مصدر البيانات الواردة في الجداول نزار عياش، نقيب الصيادين في قطاع غزة

[20] مقابلة لباحث المركز مع د.حسن عزام مدير عام الثروة السمكية بوزارة الزراعة، بتاريخ 25/6/2009

 

[21] مقابلة أجراها باحث المركز مع السيد فؤاد العامودي مدير نقابة الصيادين بخان يونس، بتاريخ 21/7/2009

[22] اعتمد في هذا الجزء على:

-   البيانات الموثقة في التقرير الأسبوعي الذي يصدر عن المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان حول الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة في الأعداد من 5-11/6/2008 - 20-26/8/2009

-    تقرير التوثيق اليومي للاعتداءات الإسرائيلية على صيادي قطاع غزة، النقابة العامة لعمال الصيد البحري، وقد حصل باحث المركز على نسخة منه

 

 

 

<الى البداية>