تقرير حول أعمال الإعدام خارج نطاق القانون التي نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي
بحق الفلسطينيين خلال الفترة بين 29/4/2001-28/9/2001
|
|
عضـــــو لجنــــــة الحقـوقـييــــن الدوليــــــــة – جنيـــف
الصفحة الإلكترونية: www.pchrgaza.org
البريد الإلكتروني: pchr@pchrgaza.org
حقائـــق:-
· تنفيذ 41 محاولة اغتيال لناشطين فلسطينيين خلال العام الأول من الانتفاضة، 29/9/2000-28/9/2001.
· استشهاد 53 مواطنا خلال تلك العمليات. وإصابة 65 آخرين.
· استشهاد 35 مستهدفاً. وإصابة 13 آخرين بجروح مختلفة.
· استشهاد 18 مدنيا تواجدوا مصادفة في مكان وقوع الجريمة. وإصابة 52 آخرين بجروح مختلفة.
مقدمـــة
هذا هو التقرير الثاني من نوعه، الذي يصدره المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، حول عمليات الاغتيال التي نفذتها قــوات الاحتلال بحـــق الناشطين الفلسطينيين خلال انتفاضـــة الأقصى. ويغطي هــــذا التقرير الفترة بين 29/4/-28/9/2001، أي فترة الخمسة شهور الأخيرة من العام الأول لانتفاضة الأقصى.[1] وكان المركز قد اصدر، في وقت سابق، تقريره الأول، حول تلك العمليات، غطي الفترة بين 29/9/2000-28/4/2001، ووثّق خلاله 13 عملية اغتيال، طالت 13 مستهدفاً من قبل قوات الاحتلال، إلى جانب ستة فلسطينيين غير مستهدفين، كانوا يتواجدون في منطقة الحادث.[2] ويتزامن إصدار هذا التقرير مع مرور عام على انتفاضة الأقصى الذي بلغ حصاده 41 عملية اغتيال[3]، طالت حياة 53 فلسطينياً، بينهم 35 فلسطينياً مستهدفاً، إلى جانب 18 فلسطينياً، كانوا يتواجدون صدفة في منطقة الحادث. كما أصيب خلال تلك العمليات 65 فلسطينياً، بينهم 13 مستهدف، و52 من غير المستهدفين الذين تواجدوا مصادفة في مكان الحادث، أو كانوا مرافقين للضحية.
وقد شهدت الفترة قيد البحث تصعيداً كمياً ونوعياً خطيراً في عمليات الاغتيال، التي نفذتها قوات الاحتلال بحق الناشطين الفلسطينيين. فعلى المستوى الكمي، نفذت قوات الاحتلال، خلال الفترة قيد البحث، 26 عملية اغتيال، طالت 22 فلسطينياً مستهدفاً، إلى جانب 12 فلسطينياً غير مستهدفين، بينهم أطفال، كانوا يتواجدون في منطقة الحادث. كما أصيب في تلك العمليات 50 فلسطينياً، بجروح، تراوحت بين متوسطة وخطيرة. بينهم 13 مستهدفاً، و37 آخرين تواجدوا مصادفة في مكان وقوع الجريمة. كذلك، نفذت قوات الاحتلال، خلال الفترة قيد البحث أيضاً، 10 عملية اغتيال فاشلة، لم تؤد إلى مقتل الأشخاص المستهدفين، ولكنها أصابت بعضهم بإصابات مختلفة، ونجا البعض الآخر دون أية إصابات. في هذا الصدد، أصيب 11 مستهدف بجروح مختلفة، أربعة منهم بجروح خطيرة، جراء تلك العمليات، ونجا ثلاثة آخرون، دون أن يصابوا بأذى.
أما على المستوى الكيفي، فقد شهدت الفترة قيد البحث تطوراً خطيراً في نوعية وطبيعة الأشخاص، الذين استهدفتهم قوات الاحتلال. فبعدما كان الأمر يقتصر على الفلسطينيين، الذين تتهمهم قوات الاحتلال بالضلوع في التخطيط أو تنفيذ عمليات عسكرية ضد أهداف إسرائيلية، وسعّت قوات الاحتلال من شريحة الفلسطينيين المستهدفين، لتشمل القادة والكوادر السياسيين للأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية. في هذا السياق، نفذت قوات الاحتلال، خلال الفترة قيد البحث، اثنتين من أبشع عمليات الاغتيال، التي استهدفت قيادات وكوادر سياسية فلسطينية منذ اندلاع انتفاضة الأقصى في التاسع والعشرين من سبتمبر 2000. فبتاريخ 31/7/2001، قصفت قوات الاحتلال، مستخدمة الصواريخ، الموجهة، المنطلقة من طائرات الأباتشي، "المركز الفلسطيني للدراسات والإعلام"، الواقع في بناية سكنية وسط مدينة نابلس، فقتلت ثمانية مواطنين، من بينهم اثنان من أبرز القادة السياسيين لحركة حماس في نابلس، وهما جمال منصور، 41 عاماً من نابلس وجمال سليم،41 عاماً من نابلس.[4] وبتاريخ 27/8/2001، قصفت قوات الاحتلال، مستخدمة الصواريخ، الموجهة، المنطلقة من طائرات الأباشتي، مكتب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، مصطفى الزبري "أبو على مصطفى" في رام الله، فقتلته على الفور، وأصابت عدداً آخر من العاملين في المكتب وسكان المبنى بجروح تراوحت بين خطيرة ومتوسطة.[5]
كما شهدت الفترة قيد البحث الكثير من حوادث التفجير، التي وقعت في مبانٍ سكنية، محال تجارية، وسيارات، علاوة على ظروف أخرى، وجد فيها نشطاء فلسطينيون في أنحاء مختلفة من الضفة الغربية وقطاع غزة ويشتبه في ضلوع أجهزة الأمن الإسرائيلية في تنفيذها. وقد أودت تلك التفجيرات، التي بلغ عددها 13 حادثاً، بحياة 28 فلسطينياً، بينهم طفلان شقيقان. فعلى سبيل المثال، وقع بتاريخ 19/8/2001، انفجار في أحد البيوت السكنية في مدينة رفح أودى بحياة أحد النشطاء الفلسطينيين، وحياة أثنين من أطفاله. وبتاريخ 30/7/2001، وقع انفجار شديد، في أحد المحال التجارية في وادي الفارعة في جنين أودى بحياة ستة من النشطاء الفلسطينيين. أما بتاريخ 28/9/2001، فقد وقع انفجار في إحدى الضواحي السكنية في وادي الهرية، جنوبي مدينة الخليل، أدى إلى مقتل أحد عناصر الجهاد الإسلامي، بعد إصابته بعدة شظايا في الجهة الخلفية من الرأس، وفي البطن.
وكانت الحكومة الإسرائيلية قد اتخذت بتاريخ 21/6/2001، قراراً باستئناف عمليات الاغتيال وتكثيفها بحق النشطاء الفلسطينيين، واعتبرت أن العمليات، المزمع تنفيذها، لا ينطبق عليها وقف إطلاق النار، الذي كان قد أعلن عنه بتاريخ 13/6/2001. على ضوء ذلك، نفذت الحكومة الإسرائيلية خلال الفترة بين 21/6/-29/9/2001، 21 عملية اغتيال، طالت 20 مستهدفاً، إلى جانب 11 من المدنيين، الذين وجدوا في منطقة الحادث. هذا إلى جانب تنفيذها لثماني عمليات اغتيال فاشلة، لم تؤد إلى مقتل المستهدفين. وشهدت الفترة نفسه أيضاً، وقوع 7 عمليات تفجير، استهدفت مباني سكنية، محال تجارية، وسيارات، كان يتواجد فيها نشطاء فلسطينيين، وأودت بحياة 16 فلسطينياً بينهم طفلان شقيقان. تجدر الإشارة إلى أن الحكومة الإسرائيلية، كانت قد نفذت، خلال الفترة ما بين 7/3/-21/6/2001، أي منذ تاريخ تولى شارون مقاليد الحكم في إسرائيل حتى تاريخ اتخاذ ذلك القرار، تسعة عمليات اغتيال أودت بحياة أربعة نشطاء فلسطينيين مستهدفين، وأحد المدنيين الذي وجد، صدفة، في مكان وقوع الحادث. وشهدت الفترة نفسها خمس عمليات تفجير في مباني سكنية، محال تجارية، وسيارات، أودت بحياة ستة نشطاء فلسطينيين، وأربعة مدنيين آخرين.
وتدعي إسرائيل أن تلك الأعمال تأتي في سياق سياسة الدفاع عن النفس، التي تنتهجها قواتها بهدف منع تنفيذ عمليات "إرهابية" ضد أهداف إسرائيلية عسكرية ومدنية. هذا ما عبر عنه موشيه كتساب، رئيس دولة إسرائيل، عندما وصف تلك العمليات بأنها "عمليات دفاع عن النفس ضد الذين يخططون ويعملون ضد أهداف إسرائيلية."[6] ولهذا ليس مستغرباً، أن يعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي آرئيل شارون، في تصريح خاص نشرته صحيفة القدس بتاريخ 14/5/2001 بأن "إسرائيل تعترف ببعض الأعمال وتلتزم الصمت إزاء أخرى وتنفي أخرى." ويضيف شارون، في إحدى المقابلات التي أجراها التلفزيون الإسرائيلي معه بتاريخ 2/7/2001، أن "قواته نفذت مجموعة من عمليات التصفية خارج إطار القانون في كل من طولكرم، نابلس، وجنين، وأدت إلى مقتل الكثير من النشطاء الفلسطينيين، وأن إسرائيل لن تتردد مستقبلاً في تصفية كل من تشتبه به إذا رأت أن ذلك يخدم المصلحة الإسرائيلية."[7] وفي السياق نفسه، نشرت صحيفة يديعوت أحرونوت بتاريخ 4/7/2001، خبراً، يؤكد أن الجيش الإسرائيلي وضع لائحة تضم 26 اسما فلسطينيا ناشطاً وافقت على الحكومة على تصفيتهم، وتضم القائمة أعضاء في حركة فتح والجبهة الشعبية، إضافة إلى حركتي الجهاد الإسلامي وحماس.
والواقع أن ملابسات وظروف عمليات الاغتيال، التي نفذتها قوات الاحتلال بحق الناشطين الفلسطينيين تنفي، وبشكل قاطع، الادعاءات الإسرائيلية بأن تلك العمليات، تأتي في سياق الدفاع عن النفس. فعلى سبيل المثال، أقدمت قوة خاصة من الجيش الإسرائيلي بتاريخ 23/7/2001 على تصفية مصطفى ياسين، 26 عاماً من جنين، على مرأى زوجته وطفله،بعد أن أفرجت عنه قبل يومين فقط من تاريخ تصفيتها له، حيث كانت قد احتجزته على أحد الحواجز العسكرية. وتشير الأدلة أن قوات الاحتلال أطلقت النار على ياسين، وتركته ينزف، حتى توفى، دون أن تقدم أو تسمح لزوجته بتقديم الإسعافات اللازمة له، الأمر الذي يؤكد أن هناك نية مسبقة لقتل ياسين، وليس الدفاع عن النفس، خصوصاً أنه كان بمقدور قوات الاحتلال اعتقال ياسين وعدم الإفراج عنه إذا كانت بالفعل تهدف إلى منعه من تنفيذ أي عمل ضد أهداف إسرائيلية عسكرية ومدنية، هذا إذا كان بالفعل هناك ما يثبت أن لدى ياسين نية للقيام بذلك.
على صعيد آخر، تؤكد ظروف وملابسات حوادث أخرى بأن إسرائيل لا تعر أي اهتمام لإمكانية مقتل مدنيين أم لا أثناء استهدافها للنشطاء الفلسطينيين. فعلى سبيل المثال، لم تتردد قوات الاحتلال الإسرائيلي عن قصف البناية السكنية، التي يقع فيها مكتب جمال منصور وجمال سليم، من أبرز قادة حماس في نابلس، بصواريخ من طائرات الأباتشي، الأمر الذي أدى إلى مقتلهما، ومقتل ستة مدنيين أبرياء، بينهم طفلان وصحفيان، وإصابة عدد آخر من المدنيين.
أعمال غير قانونية
تشكل عمليات التصفية والإعدام خارج نطاق القانون التي تنتهجها قوات الاحتلال الإسرائيلي، انتهاكا صارخا لمعايير القانون الدولي الإنساني التي تؤكد على الحق في الحياة كأحد الحقوق الأساسية للإنسان. فقد نصت المادة (3) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان أن "لكل فرد الحق في الحياة والحرية وفي الأمان على شخصه."
وتؤكد المادة السادسة (أ) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية على أنه "الحق في الحياة حق ملازم لكل إنسان. وعلى القانون أن يحمي هذا الحق. ولا يجوز حرمان أحد من حياته تعسفا." ونصت المادة الرابعة من العهد ذاته على أنه "لا يجوز الانتقاص من حق الحياة حتى "في أوقات الطوارئ العامة التي تهدد حياة الأمة."
وجاء في المادة (3) من اتفاقية جنيف الرابعة الخاصة بحماية السكان المدنيين وقت الحرب على أنه "تحظر الأفعال التالية فيما يتعلق بالأشخاص المذكورين (المحميين) وتبقى محظورة في جميع الأوقات والأماكن: 1 (أ) الاعتداء على الحياة والسلامة البدنية، وبخاصة القتل بجميع أشكاله، والتشويه، والمعاملة القاسية والتعذيب." كما تحظر المادة (33 ) من الاتفاقية ذاتها معاقبة شخص على ذنب لم يرتكبه عندما تؤكد بأنه "لا يجوز معاقبة أي شخص محمي عن مخالفة لم يقترفها هو شخصيا. تحظر العقوبات الجماعية وبالمثل جميع تدابير التهديد أو الإرهاب. السلب محظور. تحظر تدابير الاقتصاص من الأشخاص المحميين وممتلكاتهم.
وتحظر مبادئ الأمم المتحدة الخاصة بالوقاية الفعالة من عمليات الإعدام خارج نطاق القانون تحت أي ظروف، حتى زمن الحرب. وحسب المبدأ الأول " يجب على الحكومات أن تحظر قانونيا جميع عمليات الإعدام خارج نطاق القانون والتعسفية بإجراءات موجزة، وأن تضمن اعتبار أي عمليات إعدام كهذه جرائم حرب بموجب قوانينها الجنائية، وأن يعاقب عليها بالعقوبات المناسبة التي تأخذ بعين الاعتبار مدى خطورة هذه الجرائم. ولا يجوز التذرع بالظروف الاستثنائية، بما فيها حالة الحرب أو التهديد بها أو الاضطرابات السياسية الداخلية أو أي حالة طوارئ أخرى كمبرر لتنفيذ عمليات الإعدام هذه."
أولاً: المحاولات التي أدت إلى استشهاد مستهدفين خلال الفترة بين 29/4- 28/9/2001
حالة رقم (1)
الشهيد: أحمد خليل عيسى أسعد
38 عاما، من إرطاس / بيت لحم
في حوالي الساعة 8:10 من صباح يوم بتاريخ 5/5/2001، أطلقت قوات الاحتلال المتمركزة في موقع عسكري مقام على "تلة أبو زيد"، مقابل بلدة إرطاس من الجهة الجنوبية، نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه المواطن خليل عيسى أسعد، أحد نشطاء حركة الجهاد الإسلامي في منطقة بيت لحم، أثناء تواجده أمام منزله الذي يبعد مسافة 250 متر من الموقع العسكري المذكور، فأردته قتيلاً على الفور، بعد أن أصابته بخمسة عشر عيارا ناريا في أنحاء مختلفة من جسده. كما أصيبت ابنة شقيقته آلاء البالغة من العمر 6 سنوات بشظايا في ساقيها حيث كانت تتواجد في المكان.
وقد أفاد شقيق الشهيد، المواطن إسماعيل عيسى أسعد ـ 39 عاما، ويعمل مزارعا ـ أن:
"شقيقه الشهيد غادر منزله في حوالي الساعة الثامنة وعشر دقائق من صباح يوم السبت الموافق 5/5/2001 متجها إلى عمله في مدينة بيت لحم حيث يعمل موظفا في وزارة الداخلية، وبعد خروجه توقف عدة دقائق أمام المنزل الذي يقع على الشارع الرئيسي وتحدث مع شقيقه محمود الذي يدير محل بقالة مجاور للمنزل، وكذلك مع أحد الجيران وهو المواطن وليد أبو صوي، وبعد أن ابتعد عنهما الشهيد مسافة مترين، تعرض لوابل من الرصاص الكثيف الذي استهدفه مباشرة، مما أدى إلى سقوطه على الأرض واستشهاده على الفور. وأشار إلى أن الرصاص اخترق أبواب محل البقالة وأسفر عن إصابة ابنته آلاء التي كانت داخل المحل حيث أصيبت بعدة شظايا من الرصاص في قدميها. ونقل إسماعيل عن شهود عيان أن قوة من جنود الاحتلال وأفراد القوات الخاصة اختبئوا بالقرب من شجرة على باب مغارة تقع في بطن جبل يسمى "أبو زيد" وعندما ظهر الشهيد خليل أمامهم أطلقوا عليه النيران بشكل متعمد."
وتعقيبا على الحادث، ذكر راديو إسرائيل الناطق باللغة العربية أن السلطات الإسرائيلية امتنعت عن التعقيب على اتهامات السلطة الفلسطينية بوقوف إسرائيل وراء عملية الاغتيال. إلا أنها أكدت، أضاف راديو إسرائيل، أن "لدى جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" معلومات تفيد بأن الشهيد خليل كان ينوي تنفيذ سلسلة من العمليات المسلحة داخل إسرائيل خلال الأيام القريبة."[8]
حالة رقم (2)
الشهيد: معتصم محمد الصباغ
28 عاما، من مخيم جنين
في حوالي الساعة 11:00 من صباح يوم 12/5/2001، أطلقت طائرات مروحية تابعة لقوات الاحتلال ثلاثة صواريخ على سيارة مدنية كانت تمر في الشارع المحاذي لمكاتب وزارة الداخلية الفلسطينية في مدينة جنين. وكانت السيارة المدنية تقل كل من: 1) عبد الكريم راتب عويس، 27 عاماً من مخيم جنين ويعمل في جهاز المخابرات العامة؛ 2) يوسف أبو علي الراشد القيسي، 26 عاماً من مخيم جنين ويعمل في جهاز المخابرات العامة؛ و3) معتصم محمد الصباغ، 28 عاماً من مخيم جنين وأحد نشطاء حركة فتح في المخيم. وعلم المركز أن الثلاثة قد حاولوا الهرب من سيارتهم فور ملاحظتهم للطائرات في سماء المنطقة، تحسباً من احتمال استهداف قوات الاحتلال لهم واغتيالهم على غرار عمليات اغتيال مماثلة تمت بالطريقة نفسها خلال الأشهر السابقة. وفي تلك الأثناء أصيبت السيارة بثلاثة صواريخ أدت إلى تدميرها بالكامل، فيما أصيب ثلاثتهم بجراح، ووصفت جراح أحدهم وهو معتصم الصباغ بأنها بالغة الخطورة الذي أصيب بشظايا في الرأس والصدر والبطن والحوض والأطراف وتم نقله لتلقي العلاج في مستشفى رفيديا في نابلس، حيث أعلن عن استشهاده لاحقاً. وعلم المركز أن الصباغ كان معاقاً حركياً جراء إصابته برصاص قوات الاحتلال في منطقة الحوض خلال الانتفاضة الأولى 1987-1993.
والجدير ذكره أن صاروخاً رابعاً كان قد أصاب سيارة شرطة مدنية فلسطينية كانت تمر في المكان، مما أدى إلى تدميرها واستشهاد الرقيب علام نصري عبد الرازق الجالودي، 26 عاماً من قرية فقوعة في محافظة جنين، بعد إصابته بشظايا في الرأس. وأصيب رجل شرطي آخر وهو طارق محمد أمين الحاج، 32 عاماً من جلقموس في محافظة جنين، بشظايا في قدمه اليمنى أحدثت كسر في المشط وقطع في أوتار القدم، فضلاً عن إصابته بشظايا في الذقن والأذن اليمنى والرأس والرقبة، وحروق في أنحاء مختلفة من الجسم. كما أصيب مدنيان آخران أحدهما من المارة وهو منذر محمد سليمان أبو الرب، 43 عاماً من قباطية في محافظة جنين، الذي أصيب بشظايا في الرأس. أما المصاب الآخر وهو محمد يوسف السمودي، 18 عاماً من جنين، فقد أصيب بشظايا في الرأس أثناء تواجده في منزله المجاور. ولحقت أضرار جسيمة بأربعة منازل سكنية ومكتباً للسيارات في المنطقة.
وقد أفاد الملازم طارق محمد أمين الحاج، وهو أحد المصابين، بما يلي:
" في حوالي الساعة 11:30 من قبل ظهر اليوم المذكور كنت ضمن دورية اعتيادية في سيارة شرطة من نوع سيات، وكنت أجلس في المقعد الأمامي بجانب السائق الرقيب أول علام نصري الجالودي. وأثناء مرورنا في الشارع الرئيسي الممتد ما بين مدرسة الزهراء ومديرية التربية والتعليم باتجاه دوار الداخلية، وقبل لحظات من وصولنا الدوار، سمعنا صوت انفجار شديد في حديقة عمارة الدكتور جميل، والتي تقع على يسار الدورية. فيما بعد شاهدت قطعة معدنية بشكل أنبوبة قطرها (4 انش) وطولها (15 سم) تدخل من الشباك الأمامي الأيسر من جهة زميلي الجالودي وتصيبه في الرقبة والرأس فصرخ بصوت عالٍ، ثم دخلت شظية أخرى بنفس الحجم وأصابتني في رجلي اليسرى."
وفي تعقيبه على الحادث، اتهم العقيد توفيق الطيراوي، مدير المخابرات العامة الفلسطينية في الضفة الغربية، قوات الاحتلال الإسرائيلي بالوقوف وراءه، واستهداف ضابط المخابرات العامة عبد الكريم عويس.[9] وقد رفض الناطق العسكري الإسرائيلي الإدلاء بأي تعليق حول الحادث، إلا أن إذاعة الجيش الإسرائيلي، وفي إشارة ضمنية لوقوف قوات الاحتلال الإسرائيلي وراء الحادث، نقلت عن مسؤولين عسكريين قولهم "بأن الصباغ وعضوين آخرين في الجناح العسكري لحركة فتح كانا معه في السيارة وأصيبا بجروح يشتبه في أنهم يعدون لإطلاق قذائف هاون انطلاقا من جنين باتجاه مستوطنتي كادين وغانيم المجاورتين." وأضافت الإذاعة، نقلاُ عن المسؤولين العسكريين بأن "الناشطين الثلاثة في فتح مسؤولون عن عدد من عمليات إطلاق النار وتحضير عمليات بالألغام ضد جنود ومستوطنين في منطقة جنين."[10]
وفي تأكيد على استهداف قوات الاحتلال للناشطين الفلسطينيين، قال متان فلنائي، وزير العلوم الإسرائيلي لإذاعة الجيش، أن "هذه العملية تندرج في إطار الحملة الطويلة الأمد لوضع حد للعنف." وأضاف فلنائي، "إنها ضربة محددة هدفها تجنب التعرض لأبرياء. أرى أنها إحدى الطرق القليلة المتاحة أمامنا لأن البديل الآخر هو شن غارات على نطاق واسع وعلى نحو أكثر ضخامة مما قد يلحق الأذى بأشخاص أبرياء كثيرين."[11]
حالة رقم (3)
الشهيد: أسامة فتحي جوابرة
29 عاما، من نابلس
في حوالي الساعة 10:20 من صباح يوم 24/6/2001، توجه جوابرة إلى كابينة تليفون عمومي في حارة القريون في البلدة القديمة من نابلس، لإجراء مكالمة هاتفية، إلا أنه، وفور التقاطه لسماعة الهاتف، وقع انفجار شديد في الكابينة، أدى إلى مقتله على الفور، بعد أن أصيب بجراح بالغة في الرأس وأعلى الصدر. وذكرت المصادر الطبية في مستشفى رفيديا الحكومي في نابلس أن الشهيد الجوابرة وصل إلى المستشفى فاقداً لكتفه الأيسر وعليه علامات عميقة في الوجه وفقدان للأذن اليسرى وجرح عميق في الظهر من الناحية اليسرى، إضافة إلى إصابات بالغة في أماكن مختلفة من الجسم. كما قتل في الحادث أيضاً طفلين شقيقين كانا يمران بالقرب من مقصورة الهاتف أثناء وقوع الانفجار. والطفلين الشقيقان هما: 1) الطفلة ملك عبد الناصر شبارو، عامان؛ و2) الطفل عمار عبد الناصر شبارو، 4 أعوام.
أفاد المواطن معتز زاهر الصليبي ـ 23 عاما، من سكان حارة القريون، ويملك بقالة في الحي السكني الذي وقع فيه الحادث، وأحد شهود العيان على الحادث ـ أنه:
" في حوالي الساعة العاشرة وعشرين دقيقة من صباح يوم الأحد الموافق 24/6/2001، وبينما كنت أزاول عملي في محلي، جاء المواطن جوابرة لشراء بطاقة تلفون اتصال عمومي، ومن غادر المكان. وبعد حوالي عشرين ثانية من خروجه سمعت صوت انفجار شديد في الخارج، فهرعت إلى الشارع لاستطلاع الأمر، حيث شاهدت كابينة التلفون، التي لا تبعد سوى متر واحد عن مدخل محلي، وقد تطايرت من مكانها، كما شاهدت جثة الشهيد ملقاة على الأرض، على بعد حوالي خمسة أمتار من موقع كابينة الهاتف، وكانت يده اليسرى مبتورة، ولاحظ أيضا علامات إصابة خطيرة في ظهره."
ويعتبر جوابرة أحد نشيطي حركة فتح في المدينة وتتهمه قوات الاحتلال بالوقوف وراء العديد من الاعتداءات على قوات الاحتلال والمستوطنين. وقد ذكرت مصادر إسرائيلية بتاريخ 25/6/2001، أن جوابرة كان مدرجا ضمن قوائم سلمتها أجهزة الأمن الإسرائيلية للسلطة الوطنية الفلسطينية تتضمن أسماء عدد من نشطاء الانتفاضة، وتطالبها باعتقالهم.
وكانت السلطة الوطنية قد حملت إسرائيل مسئولية اغتيال جوابرة بتفجير مقصورة الهاتف العمومي. غير أن الحكومة الإسرائيلية نفت أن تكون لها أي علاقة بالحادث. إلا أن وزير الدفاع الإسرائيلي، بنيامين بن اليعازر، ألمح إلى وقوف أجهزة الأمن الإسرائيلية وراء الحادث وذلك في معرض رده على بعض الأسئلة التي وجهتها له لجنة الدفاع والشؤون الخارجية في الكنيست إحدى جلسات الكنيست، حيث قال بأن "إسرائيل لا علاقة لها بعملية التصفية لكن هذا الشخص كان إرهابيا يزود الإرهابيين بالقنابل وتصفيته مسألة إيجابية." وأضاف أن "إسرائيل لا تنفذ عمليات تصفية بل تهاجم فقط الإرهابيين في طريقهم إلى تنفيذ اعتداءاتهم."[12]
حالة رقم (4)
الشهيد: محمد أحمد بشارات
28 عاما، من طمون/جنين
الشهيد: وليد رسمي صادق بشارات،
20 عاماً من قرية طمون /جنين
الشهيد: سامح نوري ذيب أبو حنيش
22 عاماً من قرية بيت دجن /نابلس
بتاريخ 1/7/2001، اقترفت قوات الاحتلال جريمة اغتيال سياسي وإعدام خارج نطاق القانون هي الثانية من نوعها في غضون أسبوع، راح ضحيتها ثلاثة مدنيين فلسطينيين من نشطاء الانتفاضة بعد قصف طائرة مروحية لسيارتهم بالقرب من جنين. ففي حوالي الساعة 11:15 من مساء ذلك اليوم، أطلقت طائرة مروحية تابعة لقوات الاحتلال صواريخها على سيارة مدنية فلسطينية كانت تمر بالقرب من مفترق طرق قرية الجربة، في طريقها من جنين إلى بلدة طمون في محافظة جنين، وأصابتها، بعدد من الصواريخ، إصابة مباشرة، مما أدى إلى تدميرها واحتراقها بالكامل واستشهاد ثلاثة مدنيين فلسطينيين كانوا يستقلونها. والشهداء هم كل من: 1) محمد أحمد سليمان بشارات، 28 عاماً من قرية طمون في محافظة جنين؛ 2) وليد رسمي صادق بشارات، 20 عاماً من قرية طمون في محافظة جنين؛ و3) سامح نوري ذيب أبو حنيش، 22 عاماً من قرية بيت دجن في محافظة نابلس.
وأكدت تحقيقات المركز ومنظمات حقوق الإنسان أن الشبان الثلاثة كانوا في طريق عودتهم إلى منازلهم بعد تقديمهم العزاء لعائلة أحد الشهداء في مخيم جنين، وذلك خلافاً لما ادعته وسائل الإعلام ومصادر الحكومة الإسرائيلية، في حينه، بأن الشبان الثلاثة كانوا يعتزمون تنفيذ هجمات على أهداف إسرائيلية.
تجدر الإشارة هنا، إلى أن محمد بشارات نفسه قد تعرض بتاريخ 3/6/2001، لمحاولة اغتيال فاشلة، حيث نجا من الموت بأعجوبة، بعد أن انفجرت العبوة الناسفة التي وضعتها قوات الاحتلال ككمين له، على بعد خمسة أمتار من السيارة التي كان يقودها في الجهة الشرقية من قرية طمون. الاعتقاد السائد أن طائرة مروحية إسرائيلية، شوهدت تحلق في أجواء المنطقة، قامت بتفجير تلك العبوة.
حالة رقم (5)
الشهيد: فواز بشير بدران
27 عاما، دير الغصون /طولكرم
مدرس
في حوالي الساعة 2:35 من بعد ظهر يوم الجمعة الموافق 13/7/2001، كان المواطن بدران عائداً إلى منزله في المنطقة الغربية من مدينة طولكرم بعد أدائه صلاة الجمعة، عندما انفجرت سيارة ملغومة فور مروره بجانبها. وأسفر الانفجار عن استشهاد المواطن بدران بعد إصابته بشظايا وحروق في أنحاء مختلفة من جسمه.
وذكرت مصادر رسمية فلسطينية أن عملية تفجير السيارة قد تمت عن بعد، وأن أجهزة المخابرات الإسرائيلية تقف وراءها. يشار إلى أن بدران كان من نشطاء الحركة الإسلامية.
حالة رقم (6)
الشهيد: عمر أحمد سعادة
45 عاما، جبل الموالح/ بيت لحم
في حوالي الساعة 3:05 من بعد ظهر يوم الثلاثاء الموافق 17/7/2001، أطلقت طائرتان مروحيتان تابعتان لقوات الاحتلال ثلاثة صواريخ باتجاه منزل المواطن عمر أحمد سعادة، في جبل الموالح في بيت لحم، مما أدى إلى تدميره بالكامل على من فيه، واستشهاد المواطن عمر سعادة، وثلاثة مواطنين آخرين، إضافة إلى إصابة عشرة مواطنين بجراح مختلفة، بينهم عدد من النساء والأطفال، جراح أحدهم بالغة الخطورة.
وعلم المركز أن عدداً من الأقارب كان يتواجد في تلك الإثناء في منزل المواطن سعادة، بانتظار شقيقه خالد سعادة، الذي أفرجت سلطات الاحتلال عنه صباح اليوم. وفي تلك الأثناء، قصفت الطائرتان المروحيتان المنزل، في واحدة من أبشع عمليات القتل التي تقترفها قوات الاحتلال ضد المواطنين الفلسطينيين، مما أدى إلى استشهاد كل من:
1. عمر أحمد سعادة، 45 عاماً.
2. طه عيسى العروج، 37 عاماً.
3. محمد صالح سعادة ، 29 عاماً.
4. اسحق أحمد سعادة، 51 عاما.
حالة رقم (7)
الشهيد: مصطفى يوسف حسين ياسين
26 عاما، عانين /جنين
تاجر
في حوالي الساعة 4:30 من بعد ظهر يوم الاثنين الموافق 23/7/2001، اقتحمت قوات الاحتلال، يرافقها أفراد وحدات خاصة بلباس مدني ومقنعون، بلدة عانين الواقعة غرب محافظة جنين. وقام جنود الاحتلال بمحاصرة منزل المواطن مصطفى يوسف حسين ياسين، 26 عاماً، وقتله بدم بارد أمام زوجته وطفلته.
ووفقاً لإفادة زوجة الشهيد ياسين، ايمان عبد الله محمد ياسين ـ 26 عاما ـ أنه:
"في حوالي الساعة الرابعة وثلاثين دقيقة من بعد ظهر يوم الاثنين الموافق 23/7/2001، وبينما كانت وزوجها الشهيد مصطفى يوسف حسين ياسين، وطفلتهما فرح، البالغة من العمر عامين، يجلسون داخل منزلهم في قرية عانين، إلى الغرب من مدينة جنين، وكانوا يشاهدون برنامجا تلفزيونيا، سمعوا أصوات حركة غير عادية خارج المنزل، فقام زوجها بفتح إحدى النوافذ لاستجلاء الأمر، وشاهد قوة كبيرة من جنود الاحتلال يحاصرون المنزل، قدرت عددهم بحوالي أربعين ضابطا وجنديا، بينهم عدد من أفراد الوحدات الخاصة، كانوا يرتدون لباسا مدنيا، وكانوا مقنعين، فأخبر زوجته بذلك، وطلب منها أن لا تخاف، وأثناء إطلاله من النافذة شاهده أفراد القوة العسكرية الإسرائيلية، وطلبوا منه الخروج، وفور فتحه باب المنزل بصورة طبيعية، أطلق أحد أفراد القوة العسكرية الإسرائيلية عياراً ناريا باتجاهه من مسافة متر واحد فقط، فأصابه في صدره، وفور ذلك استدار الضحية للخلف، فعاجله جنود الاحتلال بعيار ناري ثان اخترق ظهره وخرج من صدره قريبا من القلب، وسقط على الأرض وهو ينزف دما، وكان نصفه الأعلى داخل باب المنزل، بينما بقي نصفه السفلي خارج المنزل. وأكدت الزوجة أنها كانت تقف بجانب زوجها، وهي تحمل طفلتهما، لحظة سقوطه على الأرض، وسارعت بالطلب من جنود الاحتلال إسعافه، إلا أنهم أشهروا أسلحتهم باتجاهها، وأرغموها على الابتعاد خارج المنزل والجلوس بعيدا عن زوجها. وقالت أن زوجها بقي ينزف لمدة أربعين دقيقة دون قيام جنود الاحتلال بأية محاولة لإسعافه، بينما كانت هي مستمرة في صراخها وتوسلاتها، وعندما تأكد جنود الاحتلال أن الضحية لفظ أنفاسه الأخيرة حملوا جثته في إحدى السيارات العسكرية وغادروا المكان."
وتعقيبا على الحادث، "ادعت السلطات الإسرائيلية بأن ياسين كان ينوي تنفيذ عملية تفجير تمكنت من إفشالها."[13] غير أن زوجة الشهيد أكدت في إفادتها للجمعية الفلسطينية لحماية حقوق الإنسان والبيئة، أنها كانت تقف بجانب زوجها، وهي تحمل طفلتهما، لحظة سقوطه على الأرض، وسارعت بالطلب من جنود الاحتلال إسعافه، إلا أنهم أشهروا أسلحتهم باتجاهها، وأرغموها على الابتعاد خارج المنزل والجلوس بعيدا عن زوجها. وقالت أن زوجها بقي ينزف لمدة أربعين دقيقة دون قيام جنود الاحتلال بأية محاولة لإسعافه، بينما كانت هي مستمرة في صراخها وتوسلاتها، وعندما تأكد جنود الاحتلال أن ياسين لفظ أنفاسه الأخيرة حملوا جثته في إحدى السيارات العسكرية وغادروا المكان.
وقد قامت زوجة الشهيد، إيمان بتوكيل المحامية نائلة عطية برفع دعوى قضائية على قتلة زوجها أمام عينها وأولادها للمحاكمة الفورية. وقد ذكرت في الرسالة التي بعثت بها للمحامية بأن زوجها كان يعمل بائع متجول في القرى العربية في إسرائيل وأنه كان يذهب يوميا لإسرائيل، ولم يكن يمارس نشاطات سياسية قط، وأنه قد اعتقلته الشرطة قبل الحادث بيومين داخل إسرائيل ومن ثم أطلقت سراحه. فلو كان مطلوبا لقوات الأمن فلماذا إذا يطلق سراحه ومن ثم يعدم."[14]
حالة رقم (8)
الشهيد: صلاح نور الدين خليل دروزة
38 عاما، نابلس
في يوم الأربعاء الموافق 25/7/2001،أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي على تنفيذ جريمة أخرى من جرائم الاغتيال السياسي، وذهب ضحيتها المواطن الفلسطيني صلاح نور الدين رضا خليل دروزة ، 38 عاما، من مدينة نابلس، وذلك عندما أطلقت طائرة مروحية إسرائيلية ستة صواريخ باتجاه سيارته الخاصة أثناء سيره فيها على المدخل الغربي لمدينة نابلس باتجاه وسط المدينة.
ووفقاً للمعلومات التي توفرت للمركز ، فإنه في حوالي الساعة 12:15 من ظهر هذا اليوم، وبينما كان المواطن دروزة يقود سيارته الخاصة، على شارع حيفا، داخلاً إلى مدينة نابلس من الجهة الغربية، وعندما اقترب مسافة عشرين مترا من محطة التميمي للمحروقات، أطلقت طائرة مروحية إسرائيلية صاروخين باتجاه سيارته، إلا أنها أخطأتها، وحاول الشهيد دروزة الانحراف بها إلى الجهة المقابلة من الشارع، فما أن سار بها مسافة خمسة عشر متراً، حتى أطلقت الطائرة المروحية أربعة صواريخ أخرى باتجاهها، فأصابتها إصابات مباشرة، مما أدى إلى تدميرها واحتراق السيارة بشكل كامل، وتناثر جسده إلى أشلاء.
اعترف الجيش الإسرائيلي بتنفيذ عملية الاغتيال وقال " أن وحدة إسرائيلية نفذت أمس عملية ضد صلاح دروزة وهو "إرهابي" كبير في حماس وعضو في قيادة الحركة في نابلس. وأضاف أن دروزة كان يخطط لتنفيذ اعتداء كبير ضد إسرائيليين موضحا " ضلوعه في التخطيط للعملية التفجيرية في التلة الفرنسية في القدس شباط 2001 وانفجار نتانيا الرابع من آذار وفي الثامن من أيار نفسه."[15]
حالة رقم (9)
الشهيد: جمال عبد الرحمن محمد منصور
41 عاما، مخيم بلاطة /نابلس
مدير المركز الفلسطيني للدراسات والإعلام
الشهيد: جمال سليم داموني
42 عاما، م. عين بيت الماء / نابلس
مدير مدرسة
نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي بعد ظهر يوم الثلاثاء الموافق 31/7/2001 جريمة اغتيال سياسي هي الأخطر من نوعها منذ اندلاع انتفاضة الأقصى، راح ضحيتها ثمانية مدنيين فلسطينيين في مدينة نابلس، اثنان منهم من القادة السياسيين لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) وأحد كوادر الحركة وسكرتير المركز الفلسطيني للدراسات والإعلام، وصحفيان وطفلان شقيقان كانا يمران من جوار المبنى الذي استهدفته قوات الاحتلال في تنفيذ جريمتها البشعة.
ووفقاً للمعلومات التي توفرت للمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، فإنه في حوالي الساعة 1:50 من بعد ظهر يوم الثلاثاء الموافق 31/7/2001 وبينما كان الشيخان جمال منصور وجمال سليم، وهما من القادة السياسيين لحركة (حماس) متواجدين داخل المركز الفلسطيني للدراسات والإعلام في الطابق الثاني من عمارة الحاج معاذ النابلسي التي تقع في منطقة سكنية وسط مدينة نابلس ، يجيبان على أسئلة الصحافيين محمد البيشاوي، الذي يعمل لصالح مكتب النجاح للصحافة، وعثمان قطناني الذي يعمل لصالح مكتب نابلس للصحافة، أطلقت طائرة مروحية عسكرية إسرائيلية من نوع أباتشي، الأميركية الصنع، صاروخين باتجاه المركز الذي يديره الشيخ جمال منصور. فدخل الصاروخان من نافذتي الشقة التي يشغلها المركز، ودمراها من الداخل، وقد أستشهد ستة مدنيين ممن كانوا داخل المركز، وطفلان من المارة، والشهداء هم:
1. الشيخ جمال عبد الرحمن محمد منصور، 41 عاماً من سكان مخيم بلاطة.
2. الشيخ جمال سليم داموني، 42 عاماً، من سكان مخيم عين بيت الماء.
3. الصحفي محمد عبد الكريم البيشاوي، 28 عاماً من سكان مخيم بلاطة.
4. الصحفي عثمان عبد القادر قطناني، 25 عاماً من سكان مخيم عسكر.
5. عمر منصور محمد منصور، 28 عاماً من سكان مخيم بلاطة، وهو المرافق الشخصي للشيخ جمال منصور وابن عمه .
6. فهيم إبراهيم مصطفى دوابشة ، 32 عاماً من سكان مدينة نابلس.
7. الطفل بلال عبد المنعم خليل أبو خضر، 8 أعوام من قرية الجديدة في محافظة جنين
8. الطفل أشرف عبد المنعم خليل أبو خضر، 5 أعوام من قرية الجديدة في محافظة جنين، حيث أن الطفلين شقيقين وكانا في زيارة إلى منزل عمهما الذي يقطن في مدينة نابلس.
وقد أصيب ثلاثة مواطنين آخرين بجراح مختلفة وهم:
1. جهاد سليم داموني، 25 عاماً من سكان مخيم عين بيت الماء، وهو شقيق الشيخ جمال سليم، أصيب بشظايا في مختلف أجزاء الجسم.
2. أحمد إسماعيل أبو شلال، 31 عاماً، ويعمل باحثا في مؤسسة التضامن الدولي، أصيب بشظايا في الرأس، ووصفت حالته بأنها بالغة الخطورة.
3. تغريد فايز أبو غضيب ، 42 عاما من مدينة نابلس ، أصيبت بشظية في الجهة اليسرى من الرأس أثناء مرورها من الشارع المحاذي للمبنى الذي تعرض للعدوان، ووصفت حالتها بأنها خطيرة
تعقيبا على الحادث، صرحت مصادر إسرائيلية "بأن منصور وسليم مسؤولان عن عدد من العمليات ضد إسرائيل أدت إلى مقتل 37 شخصا وإصابة 367."[16]
حالة رقم (10)
الشهيد: عامر منصور حضيري
22 عاما، طولكرم
طالب جامعي
بعد ظهر يوم الأحد الموافق 5/8/2001، نفذت قوات الاحتلال جريمة جديدة من جرائم الاغتيال السياسي راح ضحيتها المواطن عامر منصور حضيري، 22 عاماً من مدينة طولكرم. ففي حوالي الساعة 4:45 بعد ظهر اليوم، أطلقت طائرة مروحية تابعة لقوات الاحتلال صاروخاً باتجاه سيارة مدنية من نوع سوزوكي بيضاء اللون، كانت قادمة من الجهة الشمالية لمدينة طولكرم باتجاه وسطها. وانفجر الصاروخ أمام السيارة مباشرة ، ومن شدة الانفجار استدارت استدارة كاملة، أي أن مقدمتها أصبحت باتجاه الشمال. وما أن أكملت السيارة دورتها حتى أصابها صاروخ ثان إصابة مباشرة واشتعلت فيها النيران، ولم يستطع أي من المارة الاقتراب منها لإطفاء الحريق، وقد توفي سائقها الحضيرى على الفور حرقاً. وكان المواطن عامر حضيري من الكوادر الطلابية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في مدينة طولكرم، وهو طالب في السنة الثالثة في جامعة القدس المفتوحة. هذا وقد أصيب في الحادث ثلاثة مدنيين فلسطينيين من المارة بشظايا طفيفة في أنحاء مختلفة من الجسم وهم كل من : 1) عبد الجبار أديب طاهر، 21 عاماً؛ 2) فراس خشان، 25 عاماً؛ و3) رشاد عبد الرازق المطور، 27 عاماً.
وقد اعترفت قوات الاحتلال بمسئوليتها عن عملية الاغتيال التي نفذت بحق الحضيري، حيث أعلن الناطق العسكري باسم الجيش الإسرائيلي، أن" عامر كان من كبار قادة حماس في منطقة طولكرم وكان قد نفذ خلال الأشهر الماضية هجمات مسلحة من خلال إطلاق نار ووضع عبوات ناسفة في المنطقة." وأضاف "أن هذا الشخص كان يعد العدة للقيام بعمليات انتحارية جديدة في إسرائيل في الأيام القليلة القادمة من خلال تدريب آخرين….عامر قتل عندما كان ينقل بسيارته متفجرات لصالح منتحرين."[17]
وأفاد شاهد عيان أنه:
"في حوالي الساعة 4:35 من بعد ظهر يوم الأحد الموافق 5/8/2001، وبينما كنت قادما من وسط مدينة طولكرم باتجاه المفترق المتفرع عنه شارع شويكة والشارع الموصل إلى مستشفى الدكتور ثابت (طولكرم الحكومي) ووسط المدينة والمدخل الشمالي الشرقي للمدينة، شاهدت سيارة من نوع سوزوكي، بيضاء اللون، قادمة من الجهة الشمالية للمدينة باتجاه وسطها، وقبل وصولها إلى المفترق بحوالي ستين مترا، شاهدت صاروخا يسقط على الشارع الرئيسي وينفجر أمام السيارة مباشرة، ومن شدة الانفجار استدارت السيارة مائة وثمانين درجة، أي أن مقدمتها أصبحت باتجاه الشمال، وما أن أكملت دورتها حتى أصابها صاروخ ثان إصابة مباشرة وأشعل النيران فيها، ولم أستطع أنا أو أي من السابلة الآخرين الاقتراب منها لإطفاء الحريق الذي اشتعل فيها، وقد توفي سائقها على الفور. وعرفت فيما بعد أنه الشاب عامر منصور حضيري من طولكرم، وعمره اثنان وعشرون عاما."
حالة رقم (11)
الشهيد: ناصر إسماعيل زيدية
22 عاما، مخيم قلندية
في حوالي الساعة 4:30 من بعد ظهر يوم الاثنين الموافق 13/8/2001، بينما كان زيدية يسير بسيارته بالقرب من معسكر قوات الاحتلال في كفر عقب، على شارع رام الله ـ القدس شمال مخيم قلنديا، طارد أفراد الوحدة الخاصة، الذين استقلوا سيارة مدنية تحمل لوحة تسجيل إسرائيلية، سيارة الشاب زيدية وكانوا في أثناء ذلك يطلقون النار باتجاهها. واستمر أفراد الوحدة الخاصة في إطلاق النار على السيارة بعد توقفها ثم غادروا المكان. وفي تلك الأثناء وصلت إلى المكان سيارة تحمل لوحة تسجيل إسرائيلية، ترجل منها شخصان يرتديان زيا مدنيا وسترات واقية من الرصاص، قاما بإخراج سائق السيارة منها وهما يصوبان سلاحهما باتجاهه. وأضاف شاهد العيان أنه شاهدت الدم ينزف من كتفه الأيسر، وكان يتحرك. وعلى الفور حضرت سيارة جيب عسكرية نظامية إلى مكان الحادث وحاولوا إسعاف المصاب لمدة ثلاثين دقيقة قبل حمله إلى جهة غير معلومة.
في بداية الأمر، نقلت إذاعة إسرائيل "بأن زيدية قتل بعد ملاحقة قوة شرطة إسرائيلية للسيارة المسروقة التي كان يستقلها خلال محاولته قطع أحد الحواجز العسكرية ودهس الجنود وعدم انصياعه لأوامرهم مما حذا بهم لإطلاق النار في الهواء ومن ثم على إطارات السيارات ومن ثم مباشرة عليه." غير انه عادت واعترفت بأن قتل زيدية جرى على خلفية الاشتباه فيه بقيامه بقتل المواطن الإسرائيلي من سكان حي بسجات زئيف قبل ثلاثة أسابيع ووجدت جثته في البيرة."[18]
وأفاد شاهد عيان في تصريح مشفوع بالقسم لجمعية (القانون) ما يلي:
"في حوالي الساعة الرابعة وثلاثين دقيقة من بعد ظهر يوم الاثنين الموافق 13/8/2001، وبينما كنت في عملي في ضاحية سمير أميس، حيث أعمل في البناء، سمعت صوت إطلاق نار لا أعلم مصدره، وبعد لحظات شاهدت سيارة حمراء اللون، نوعها بويك، أميركية الصنع، تمر مسرعة أمام عيني، على مسافة تقل عن عشرين مترا، وتدخل طريقا ترابية خلف المطحنة التي تبعد مسافة مائة متر عن معسكر قوات الاحتلال في كفر عقب، من الجهة المقابلة، وشاهدت سيارة بيضاء اللون، كان فيها شخصان، أعتقد أنهما من قوات المستعربين، أحدهما يقود السيارة والآخر كان قد أخرج جسمه من نافذتها وأطلق النار باتجاه السيارة الحمراء التي انعطف فيها سائقها يسارا ودخل في ساحة مغلقة، وتوقفت السيارة على بعد عشرة أمتار مني، فشاهدت سائقها في وضع النائم، واستمر الشخص الذي كان يطلق النار بإطلاق النار باتجاه السيارة الحمراء، ثم غادرا المكان بعد دقيقة من توقفها، وفي هذه الأثناء حضرت سيارة تحمل لوحة تسجيل إسرائيلية، ترجل منها شخصان يرتديان زيا مدنيا وسترات واقية من الرصاص، أعتقد أنهما رجلا مخابرات، وقاما بإخراج سائق السيارة الحمراء منها وهما يصوبان سلاحهما باتجاهه، وشاهدت الدم ينزف من كتفه الأيسر، وكان يتحرك، وعلى الفور حضرت سيارة جيب عسكرية نظامية إلى مكان الحادث وحاولوا إسعاف المصاب لمدة ثلاثين دقيقة قبل حمله إلى جهة غير معلومة."
حالة رقم (12)
الشهيد: عماد سليمان أبو سنينة
27 عاما، الخليل
حداد
في تمام الساعة 7:30 من صباح يوم أمس الأربعاء الموافق 15/8/2001، أوقف المواطن أبو اسنينه سيارته، وهي من نوع مازدا بيضاء اللون، أمام منزله الكائن في حي "أم الدالية" على الطريق المؤدية إلى مركزي الارتباط العسكري والمدني الإسرائيلي، جنوبي مدينة الخليل، وهم للنزول منها. وفي تلك الأثناء، فتح أفراد وحدة خاصة تابعة لقوات الاحتلال، نيران أسلحتهم الرشاشة باتجاهه من مسافة نحو 100 متر، مما أدى إلى إصابته بخمسة أعيرة نارية، حيث استشهد على الفور. وذكر شهود عيان أن أفراد الوحدة الخاصة كانوا داخل صندوق سيارة نقل بيضاء اللون من نوع مرسيدس 711، توقفت على بعد نحو 100 متر من مكان توقف سيارة المواطن أبو اسنينة، وأنهم أطلقوا النار عليه بشكل متعمد. وأكد شهود العيان أن سيارة القتلة فرت من مكان الجريمة باتجاه مركزي الارتباط الإسرائيليين.
ووفقاً للمصادر الطبية في مستشفى عالية الحكومي في الخليل، فقد أصيب الشهيد أبو اسنينة بخمسة أعيرة نارية، اخترق أحدها عينه اليسرى، وأصابت ثلاثة صدره، فيما أصابه العيار الخامس في فخذه الأيمن.
يشار إلى أن منزل الشهيد أبو اسنينة يقع داخل المنطقة الخاضعة لسيطرة السلطة الوطنية الفلسطينية في الخليل، وانه يبعد مسافة نحو 500 متر عن خطوط التماس مع المنطقة الخاضعة لقوات الاحتلال في المدينة. وكان الشهيد أبو إسنينة يعمل حداداً وعرف بنشاطه في صفوف حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في مدينة الخليل.
حالة رقم (13)
الشهيد: بلال يحيى الغول
18 عاما، غزة
شرطي
استناداً لتحقيقات المركز، في حوالي الساعة 6:00 من مساء يوم أمس الأربعاء كانت سيارتان مدنيتان فلسطينيتان تخرجان من إحدى بساتين الزيتون الواقعة إلى الجنوب من مستوطنة نيتساريم (جنوب مدينة غزة)، باتجاه محافظة الوسطى. وفور أن خرجت السيارة الأولى وهي من نوع سوبارو إلى الشارع العام، شارع صلاح الدين، وكان يستقلها الشاب بلال الغول، يرافقه شخص آخر لم تعرف هويته، أطلقت طائرة مروحية إسرائيلية صاروخاً اخترق الزجاج الخلفي للسيارة وأصاب بلال مباشرة مما أدى إلى استشهاده على الفور، فيما تمكن مرافقه من الهرب. أما السيارة الثانية، التي كان يستقلها عدد من الأشخاص، بينهم والد الشهيد الغول وهو المواطن يحي الغول، المعروف باسم عدنان الغول، والبالغ من العمر 41 عاماً، فقد تراجعت إلى الخلف على الفور، وتمكن ركابها من النزول والاختباء بين أشجار الزيتون قبل إصابتها بثلاثة صواريخ أدت إلى احتراقها بالكامل.
فور الحادث، حملت السلطة الوطنية الفلسطينية إسرائيل المسئولية عن اغتيال بلال الغول، ومحاولة اغتيال والده يحيى، ورفيقيه محمد الضيف وسعيد العرابيد المطلوبين لقوات الاحتلال منذ سنوات. ويعتبر الضيف المطلوب رقم واحد لقوات الاحتلال، وهو قائد كتائب عز الدين القسام في غزة. غير أن مصادر إسرائيلية أكدت أن المستهدف كان يحيى الغول، وليس محمد الضيف الذي من غير المؤكد أنه كان متواجدا في المكان لحظة الاغتيال. ففي مقال كتبه أشهر المحللين العسكريين الإسرائيليين في جريدة هآرتس بعنوان "الهدف عدنان الغول وليس محمد ضيف" ذكر بأن العملية التي تمت في قطاع غزة لم تستهدف محمد الضيف بل استهدفت يحيى الغول الذي يعتبر الخبير الأكبر لدى حماس في مجال إعداد العبوات الناسفة كما أنه أحد كبار المسؤولين عن كتائب عز الدين القسام."[19]
وفي اعتراف واضح من قبل حكومة الاحتلال بمسئوليتها عن عملية الاغتيال، أمر بنيامين بن اليعازر، وزير الدفاع الإسرائيلي، بفتح تحقيق حول فشل محاولة اغتيال قادة حماس التي استهدفت تصفية عدنان الغول خبير المتفجرات في حركة حماس."[20]
حالة رقم (14)
الشهيد: مصطفي علي الزبري (أبو علي مصطفى)
62 عاما، عرابة / جنين
الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
اقترفت قوات الاحتلال الإسرائيلي قبل ظهر يوم الاثنين الموافق 27/8/2001 جريمة اغتيال سياسي وتصفية جسدية طالت واحداً من أبرز القادة السياسيين الفلسطينيين في صفوف الحركة الوطنية الفلسطينية، وهو أبو علي مصطفى الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. وتمثل هذه الجريمة النكراء تحولاً ملحوظاً في نوعية جرائم الاغتيال السياسي المعلنة من قبل الحكومة الإسرائيلية بحيث تجاوزت الجريمة من درجت قوات الاحتلال على وصفهم بـ "نشطاء الانتفاضة" لتطال هذه المرة أحد أبرز القادة السياسيين ورمزاً من رموز النضال الوطني الفلسطيني.
ووفقاً للمعلومات التي حصل عليها المركز، ففي حوالي الساعة 11:15 من صباح اليوم الاثنين الموافق 27/8/2001، أطلقت طائرات مروحية صاروخين باتجاه مكتب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ثاني أكبر قوة سياسية في إطار الحركة الوطنية الفلسطينية، والمعارضة لاتفاقات التسوية مع إسرائيل. وقد أصاب الصاروخان مبنى المكتب، وهو عبارة عن شقة في الطابق الثالث عمارة سكنية تقع خلف مبنى المحافظة في مدينة البيرة، حيث نفذ أحدهما من نافذة في الجهة الشرقية من الشقة وانفجر داخل الغرفة التي تضم مكتب الأمين العام شخصياً مما أدى إلى إصابته واستشهاده على الفور. ونفذ الصاروخ الثاني من نافذة في الجهة الشمالية من الشقة. وأسفر الحادث عن تدمير الشقة التي تضم مكتب الأمين العام بالكامل، فيما أصيب ستة مدنيين فلسطينيين بجراح، بينهم سيدتين من سكان المبنى، كما تحطمت النوافذ الزجاجية في أربع شقق سكنية في المبنى. والمصابون هم كل من:
1. عقل أحمد محمد صلاح، 32 عاماً من برقة في نابلس ويعمل مديراً للمكتب، أصيب بشظية في الرقبة.
2. رائد راشد بطاط، 23 عاماً من الظاهرية في الخليل ويعمل مراسلاً للمكتب، أصيب بشظايا في الرأس واليد اليسرى.
3. معن عبده نصر الله، 31 عاماً من رام الله ويعمل موظفاً إدارياً في المكتب، أصيب بشظية في الفخذ الأيسر.
4. أحمد سليم مساعيد، 28 عاماً من نابلس ويعمل موظفاً إدارياً في المكتب، أصيب بشظية في الكاحل الأيمن.
5. زاهرة حامد علي الصلح، 52 عاماً من البيرة وهي إحدى سكان المبنى، أصيبت بشظية في البطن.
6. ندى عماد الصلح، 19 عاماً من البيرة وهي إحدى سكان المبنى، أصيبت بشظايا في الرقبة والكتف الأيسر.
وذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن طائرات مروحية تابعة لقوات الاحتلال كانت تحوم في أجواء بلدة كوبر، 15 كيلو متراً إلى الشمال الغربي من البيرة، هي التي نفذت هذه الجريمة.
وفي بيان أصدره فور اقتراف الجريمة، أدان المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان هذا العمل الإجرامي الذي ينفذ وفقاً لسياسة معلنة من قبل الحكومة الإسرائيلية، تشكل استخفافاً بالقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني. واعتبر المركز أن حكومة إسرائيل ومن خلال هذه السياسة وتنفيذ هذه الجريمة الأبرز بين جرائمها تقدم دليلاً إضافياً على مواصلة عدوانها وتفضح أمام الملأ ادعاءاتها بالرغبة في السلام. وجرائم من هذا النوع، أضاف بيان المركز، لا تعني إلا قراراً مسبقاً من جانب الحكومة الإسرائيلية ورئيسها مجرم الحرب شارون بتصعيد حالة التوتر في المنطقة برمتها. وعلى ضوء هذا التصعيد المتواصل، كرر المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان مطالبته للمجتمع الدولي والمنظمات والهيئات الدولية بالخروج عن صمتهم والتدخل العاجل لمنع المزيد من التدهور في المنطقة وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية المحتلة الذي يواجه أبشع آلات الدمار التي تمتلكها الترسانة الإسرائيلية بدعم ومساندة سياسية وعسكرية من الإدارة الأميركية وما توفره لقوات الاحتلال الإسرائيلي من تكنولوجيا الدمار لمواصلة عدوانها على الشعب الفلسطيني.
حالة رقم (15)
الشهيد: عمر محمود صبح
22 عاما، طولكرم
الشهيد: مصطفى عاهد عنبص
مخيم طولكرم
في حوالي الساعة 12:20 بعد الظهر، من يوم الخميس الموافق 6/9/2001، بينما كانت سيارة من نوع نيسان (جيب) معروفة بأنها تابعة لتنظيم حركة فتح تسير على مفترق اكتابا المتفرع من شارع طولكرم –نابلس، على المدخل الشرقي لمدينة طولكرم، وكان بداخلها الشابان عمر صبح ومصطفى عنبص، وكانت تسير خلفها سيارة ثانية بداخلها الشابان رائد محمد سعيد الكرمي، 26 عاما، من مدينة طولكرم، وحازم وائل صبحي حطاب، 20 عاما، من مدينة طولكرم وجميعهم من أعضاء كتائب شهداء الأقصى، أطلقت طائرتان هجوميتان مروحيتان من نوع أباتشي أميركية الصنع ثلاثة صواريخ باتجاه السيارتين فأصاب السيارة الأولى صاروخان بشكل مباشر أدى إلى احتراقها كليا واستشهاد راكبيها وهما عمر صبح ومصطفى عنبص. فيما أخطأ الصاروخ الثالث هدفه وأصاب الشارع حيث تمكن الشابان الآخران من الهرب وقد أصيبا بإصابات خفيفة بالإضافة إلى ثلاثة مواطنين تواجدوا في مكان الحادث مصادفة. وهم:
1. رائد محمد سعيد الكرمي، 26 عاما، من مدينة طولكرم. أصيب بشظايا في عينه اليسرى.
2. حازم وائل صبحي خطاب، 20 عاما، من مدينة طولكرم. أصيب بشظايا في اليدين والساقين.
3. ساهر نعيم حسين الزغل، 31 عاما، من مدينة طولكرم. أصيب بشظايا في الوجه والبطن.
4. مالك زهدي سليم ياسين، 59 عاما، من مدينة طولكرم. أصيب بشظايا في اليد اليسرى والوجه والظهر.
5. رياق زهدي المصري، 55 عاما، من مدينة نابلس. أصيب بشظايا في مختلف أنحاء الجسم.
الجدير بالذكر أن المستهدف الرئيسي في هذا الحادث كان الشاب رائد الكرمي، الذي يعتبر قائد كتائب الأقصى في المدينة، كما أعلنت إذاعة إسرائيل نقلاً عن الناطق العسكري الإسرائيلي. ويذكر أيضا أن الكرمي ورد اسمه على رأس قائمة من سبعة أشخاص سلمتها إسرائيل للسلطة الوطنية واعتبرتهم مطلوبين لقوات الأمن الإسرائيلية.
حالة رقم (16)
الشهيد: سفيان أحمد توفيق العارضة
28 عاما، عرابة / جنين
الشهيد: وائل مطلق عساف
20 عاما، عرابة / جنين
الشهيد: أسعد عبد الرحمن دقة
25 عاما، عتيل / طولكرم
في حوالي الساعة 5:00 صباحا من يوم الأربعاء الموافق 12/9/2001، اقتحمت قوات الاحتلال المعززة بالدبابات والآليات العسكرية تحت غطاء جوي من الطائرات المروحية، قرية عرابة إلى الجنوب الغربي من مدينة جنين. وتحت القصف والتدمير توغلت تلك القوات باتجاه منزل المواطن سفيان العارضة المعروف بنشاطه في حركة الجاهد الإسلامي. وقد كان متواجدا في البيت واثنين من زملائه في الطابق الثاني من المنزل عندما أطلقت قوات الاحتلال نيران أسلحتها الثقيلة باتجاه المنزل مما أدى إلى إصابة العارضة بعيارين ناريين في الرأس والصدر، واستشهاد زميليه على الفور وهما: وائل مطلق عساف، 20 عاما، من عرابة وهو أحد نشطاء الحركة؛ وأسعد عبد الرحمن دقة، 25 عاماً، من عتيل في محافظة طولكرم، وأحد نشطاء الحركة. وتمكن ذوو العارضة من إخراجه من المنزل بواسطة سيارة إسعاف انطلقت باتجاه مدينة طولكرم نظرا للحصار المفروض على المدينة، إلا أن جنود الاحتلال لاحقوا السيارة واحتجزوا المصاب وفي وقت لاحق أعلنت الإذاعة الإسرائيلية نبأ استشهاده.
وكان شقيقه هيثم العارضة، 31 عاما، قد صعد للطابق الثاني من المنزل بعد إخلاء شقيقه سفيان أملا في مساعدة المصابين وائل وأسعد إلا أن قوات الاحتلال استمرت في إطلاق النار باتجاه الطابق العلوي من المنزل فأصيب بعيارين ناريين ثقيلين من عيار 500مم في الكتف والصدر أدتا إلى استشهاده. وبعد إصابته هرعت شقيقته بلقيس 14 عاما، بعد سماعها صراخ شقيقها لمساعدته. وأثناء وجودها في الطابق العلوي وجه جنود الاحتلال نداء عبر مكبرات الصوت بإخلاء المنزل فأخلى الجميع ما عدا بلقيس في تلك اللحظات أطلقت طائرة مروحية صاروخين باتجاه المنزل فأسفر ذلك عن إصابتها بشظايا في رقبتها استشهدت على إثرها. وأصيب آخران ممن هرعوا للمكان لإنقاذ عائلة العارضة. وهما نعيم عز الدين 28 عاما، وأحمد العارضة 21 عاما.
ثانياً: المحاولات التي لم تؤد إلى استشهاد المستهدفين خلال الفترة بين 29/4-28/9/2001
حالة رقم (1)
محمد أحمد بشارات
27 عاما، طمون / جنين
بتاريخ 3/6/2001، نجا بشارات من محاولة اغتيال دبرتها له قوات الأمن الإسرائيلية. وقد كان بشارات يسير بسيارته على أحد الشوارع الرئيسية في قرية طمون عندما انفجرت عبوة ناسفة كانت موضوعة على جانب الطريق، بعد أن تجاوزتها السيارة لأمتار قليلة. ولم يصب بشارات بأي أذى. وقد ذكر شهود عيان بأن طائرة حربية إسرائيلية من نوع أباتشي كانت تحلق فوق المكان لحظة انفجار العبوة.
حملت جهات رسمية فلسطينية إسرائيل المسؤولية عن محاولة اغتيال بشارت، غير أن المصادر الإسرائيلية لم تعلق على الحادث.[21]
حالة رقم (2)
عماد محمود أبو ذياب
24 عاما، مخيم طولكرم
في حوالي الساعة 3:00 مساءً من يوم الاثنين 11/6/2001، انفجرت عبوة ناسفة في سيارة المواطن عماد محمود أبو ذياب، 24 عاماً من مخيم طولكرم، أثناء قيادته لها. ما أسفر عن إصابته بجروح بالغة. وكان أبو ذياب وهو أحد الناشطين السياسيين في حركة الجهاد الإسلامي قد استقل سيارته التي كانت تتوقف على بعد نحو خمسين متراً من منزله في حي مربعة حنون في مخيم طولكرم، الواقع إلى الشرق من مدينة طولكرم، وسار بها عدة أمتار قبل انفجار العبوة. وقد أصيب أبو ذياب بجراح بالغة خلف الرأس والرقبة والوجه وأنحاء مختلفة في جسمه. كما أصيب مواطن آخر صادف مروره في الشارع، وهو المواطن محمود أبو سيات، 19 عاماً، بشظايا في الرأس. وأسفر الانفجار عن تدمير السيارة واحتراقها بالكامل وهي من نوع بيجو حمراء اللون من إنتاج عام 1988. وتشير الدلائل إلى ضلوع قوات الاحتلال في تفجير السيارة من اجل تنفيذ عملية اغتيال سياسي جديدة كان هدفها المواطن أبو ذياب.
وقد حملت حركة الجهاد الإسلامي الذي يعد أبو ذياب أحد كوادرها إسرائيل المسئولية عن محاولة اغتياله.[22]
حالة رقم (3)
أحمد عبد الله المعاني
45 عاما، مدينة نابلس
تاجر
في مساء يوم الأربعاء الموافق 20/6/2001، انفجر هاتف نقال بين يدي المواطن أحمد عبد الله المعاني، 45 عاماً من مدينة نابلس، وهو أحد نشطاء حركة فتح ويملك محلاً لتصليح الهواتف النقالة، كان قد أحضره له أحد الزبائن لإصلاحه. وقد أصيب المعاني بشظايا في أنحاء مختلفة من جسمه، ونقل إلى مستشفى رفيديا الحكومي في المدينة، حيث وصفت إصابته بأنها متوسطة.
حالة رقم (4)
حازم فلاح النتشة
30 عاما، الخليل
بتاريخ 4/7/2001، تعرض النتشة لمحاولة اغتيال فاشلة عندما أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي النار عليه من سلاح ناري كاتم للصوت أثناء وجوده على مقربة من حدود التماس في شارع الشلالة وسط المدينة. وقد أصيب النتشة بعيار ناري في الخاصرة أدخل على أثره لمستشفى عالية الحكومي بالخليل ووصفت حالته بالمستقرة بعد إجراء عملية جراحية له."
ويعتبر النتشة أحد نشطاء تنظيم فتح في المدينة، وقد تعرض لمحاولتي اغتيال في السابق على أيدي قوات الاحتلال. وقد ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي تعقيبا على الحادث بأن" الأمر يتعلق بمحاولة اغتيال "ناشط مهم في الجناح المسلح لحركة فتح، وهو معتقل سابق تلاحقه إسرائيل لدوره في عمليات ضد جنود ومستوطنين في الخليل."[23]
حالة رقم (5)
شريف عمر اقنيبي
25 عاما، الخليل
بتاريخ 6/7/2001، تعرض اقنيبي لمحاولة اغتيال عندما أطلق قناص إسرائيلي النار عليه بينما كان في أحد الشوارع وسط مدينة الخليل، مما أدى إلى إصابته بجروح بالغة في الظهر، نقل على أثرها للمستشفى. وقد اتهمت حركة فتح إسرائيل بالمسئولية عن محاولة اغتياله منوهة إلى أن الشاب اقنيبي هو أحد القادة الميدانيين للتنظيم في الخليل. معتبرا أن الحادث يندرج في إطار " مخطط التصفية الإسرائيلية الذي يستهدف النشطاء الفلسطينيين."[24]
حالة رقم (6)
إبراهيم حسن جبر
39 عاما، جنين
في حوالي الساعة 10:00 من مساء يوم الأحد الموافق 22/7/2001، وقع انفجار في الطابق الأرضي من منزل المواطن إبراهيم حسن علي جبر، 39 عاما، من مدينة جنين، وهو أحد كوادر حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في منطقته، إلا أنه لم يصب بأذى.
ووفقاً للمعلومات التي توفرت للمركز ، فإن المواطن إبراهيم جبر كان متواجدا وأفراد عائلته خارج منزلهم عندما وقع انفجار داخل مرحاض يقع في الطابق الأرضي من المنزل، ولم يسفر الانفجار عن وقوع ضحايا، إلا أنه أدى إلى تدمير الحمام، واشتعال النار في الطابق الأرضي.
وأفاد المواطن جبر لباحث " الجمعية الفلسطينية لحماية حقوق الإنسان والبيئة" ، أنه حضر إلى منزله الذي تركه منذ أربعة أشهر للسكن في منطقة أكثر أمناً، بعد سماعه بوقوع الانفجار، فشاهد قضبان حديد حماية النافذة الجنوبية الشرقية من المنزل وقد تم تقطيعها، كما وتم شق المنخل الموضوع على نافذة الحمام، في إشارة إلى أن المواد المتفجرة قد أدخلت من النافذتين، أو من إحداهما. وأفاد أنه يحضر إلى منزله يوميا من أجل تفقده.
حالة رقم (7)
مهند منيب أبو الحلاوة
23 عاما، رام الله
شرطي
في تمام الساعة 2:25 من بعد ظهر يوم السبت الموافق 4/8/2001 أطلقت قوات الاحتلال صاروخين باتجاه قافلة سيارات مرافقة لمروان البرغوثي، أمين سر حركة فتح في الضفة الغربية، وعضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن محافظة رام الله والبيرة، فأصاب أحدهما سيارة أحد المرافقين، مما أدى إلى إصابة سائقها بحروق من الدرجة الأولى في وجهه وصدره، وإصابة أحد المارة بجروح طفيفة. وكانت السيارات المدنية قد تحركت لتوها من مقر اللجنة الحركية العليا لحركة فتح في مدينة البيرة، وما أن ابتعدت السيارات عن المقر مسافة نحو 150 متر حتى انطلق صاروخ باتجاه إحداها وكان يقودها المواطن مهند منيب سعيد أبو الحلاوة، 23 عاماً. وقد أخطأ الصاروخ هدفه وقفز أبو الحلاوة من سيارته قبل أن تصاب بصاروخ ثانٍ أدى إلى تدميرها واحتراقها بالكامل، فيما أصيب هو بشظايا وحروق في مختلف أنحاء الجسم، ووصفت إصابته بأنها متوسطة. كما أصيب أحد المارة وهو المواطن عمر صالح عيسى، 70 عاماً، بشظايا طفيفة في يده اليمنى و قدميه.
وقد تضاربت المعلومات بشأن مصدر إطلاق الصاروخين. وفيما تناقلت وسائل الإعلام أن طائرات مروحية تابعة لقوات الاحتلال أطلقت الصاروخين باتجاه سيارة أبو الحلاوة، أكدت مصادر الجمعية الفلسطينية لحماية حقوق الإنسان والبيئة (القانون)، أن الصاروخان انطلقا من مستوطنة "بسجوت"، إلى الشرق من مدينة البيرة، التي تبعد مسافة نحو كيلو متر هوائي واحد عن مقر حركة فتح.
وقد ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي نقلا عن مصادر أمنية إسرائيلية بأن القصف الإسرائيلي لسيارة في البيرة لم يكن يستهدف البرغوثي إنما استهدف أبو حلاوة، الناشط في فتح والذي تلاحقه إسرائيل. وأضافت الإذاعة بأن إسرائيل تلاحقه لاتهامه بالتورط في قتل ثمانية إسرائيليين. وأن اسمه وارد على قائمة قدمتها إسرائيل للسلطة الفلسطينية بأسماء ناشطين طلبت توقيفهم."[25]
حالة رقم (8)
شاهر منجد القني
35 عاما، كفرقليل / نابلس
بتاريخ 17/8/2001، تعرض القني لمحاولة اغتيال عبر إطلاق النار عليه وهو يسير بسيارته على طريق القدس المحاذي للقرية، من الموقع العسكري لقوات الاحتلال المقام على جبل الطور، وقد أدى إطلاق النار لانقلاب السيارة وإصابة القني بكسور مختلفة في جسمه. [26]
ويعد القني أحد كوادر حركة فتح في القرية.
حالة رقم (9)
أحمد مصطفى بشارات
26 عاما، طمون / جنين
بتاريخ 17/8/2001، نجا بشارات من محاولة اغتيال نفذتها وحدات خاصة إسرائيلية "مستعربون" وسط بلدته. وقد قام أفراد الوحدة بإطلاق النار على بشارات مما أدى لإصابته بثلاث رصاصات في الكتف والصدر والقدم اليمنى قرب منزله. وقد اشتبك بشارات مع أفراد الوحدة الذين تمت مطاردتهم من قبل مسلحين فلسطينيين إلى خارج البلدة. وقد وصفت حالته بالمستقرة.[27]
حالة رقم (10)
جهاد عبد الله المسيمي
46 عاما، مخيم بلاطة / نابلس
في حوالي الساعة 10:00 من صباح يوم الخميس 23/8/2001، أطلقت طائرة مروحية تابعة لقوات الاحتلال صاروخاً باتجاه سيارة العقيد المسيمي التي كان يستقلها مع مرافقه بالقرب من مبنى وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في نابلس. وقد أصاب الصاروخ مقدمة السيارة، فيما تمكن المسيمي ومرافقه من القفز والهرب قبل أن تطلق المروحية صاروخاً ثانياً سقط بالقرب من السيارة. وقد أصيب في محاولة الاغتيال الفاشلة العقيد المسيمي بجراح بالغة في الساق اليمنى، وأصيب مرافقه صابر المسيمي، 30 عاماً، بشظايا في الرأس والكتف. كما أصيب المواطن غازي عكوبة، 45 عاماً وهو موظف في وزارة الشؤون الدينية وصادف مروره في المكان، بشظايا في ساقه اليسرى.
ذكر راديو إسرائيل عن الناطق بلسان الجيش أن المسيمي يقف وراء العديد من العمليات التي استهدفت جنودا ومستوطنين إسرائيليين. وأنه قاد عدة خلايا من حركة فتح تحمل اسم كتائب شهداء الأقصى. واتهمه بالتخطيط لتنفيذ عملية في منطقة نابلس وأن محاولة الاغتيال كان إحباطا لهذه العملية.[28]
الجدير بالذكر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي أمر بفتح تحقيق رسمي في محاولتي الاغتيال الفاشلتين اللتان نفذتهما قوات الأمن في غزة بحق ناشطي حماس وفي الضفة بحق المسيمي.
خلاصــة
لقد أقر المجتمع الدولي منذ العام 1967، أن القوات الإسرائيلية هي قوة احتلال حربي، وأن الأراضي الفلسطينية هي أراضي محتلة تنطبق عليها أحكام اتفاقية جنيف الرابعة للعام 1949 الخاصة بحماية المدنيين في زمن الحرب. واعتبر المجتمع الدولي فلسطينيي الأراضي المحتلة سكاناً محميين بموجب تلك الاتفاقية. وبصفة دولة الاحتلال طرفا متعاقدا على الاتفاقية، يتحتم على دولة الاحتلال تطبيق أحكام هذه الاتفاقية. كما ويقع على عاتق الأطراف المتعاقدة على الاتفاقية مسؤولية قانونية وأخلاقية للعمل على ضمان تطبيق أحكام هذه الاتفاقية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ومحاسبة المسؤولين عن اقتراف أي مخالفات جسيمة لها، وتوفير الحماية للمدنيين الفلسطينيين هناك. هذا ما توضحه المادة (146) من الاتفاقية عندما تؤكد على أنه لكل "كل طرف متعاقد بملاحقة المتهمين باقتراف مثل هذه المخالفات الجسيمة أو الأمر باقترافها، وبتقديمهم إلى محاكمة، أياً كانت جنسيتهم. وله أيضاً، إذا فضل ذلك، وطبقا لأحكام تشريعه، أن يسلمهم إلى طرف متعاقد معني آخر لمحاكمتهم ما دامت تتوفر لدى الطرف المذكور أدلة اتهام كافية ضد هؤلاء الأشخاص."
وتوضح المادة (147) من الاتفاقية ماهية المخالفات الجسيمة التي أشارت إليها المادة السابقة، بأنها تتضمن "أحد الأفعال التالية إذا اقترفت ضد أشخاص محميين أو ممتلكات محمية بالاتفاقية: القتل العمد، والتعذيب أو المعاملة اللاإنسانية، ….".
وفي هذا السياق، مارست قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ انطلاق انتفاضة الأقصى في الثامن والعشرين من سبتمبر 2000، وبشكل منهجي، القتل العمد والقتل خارج إطار القانون بحق المدنيين الفلسطينيين. وقد تصاعدت تلك الممارسات، خلال الفترة قيد البحث، بشكل ملفت للانتباه، حيث نفذت قوات الاحتلال 22 عملية اغتيال، أودت بحياة 22 فلسطينياً، و12 مدنياً آخرين، بينهم طفلان. وتشكل تلك الممارسات انتهاكاً جسيماً للحق في الحياة، أحد أهم الحقوق الأساسية الإنسانية، ولاتفاقية جنيف الرابعة، التي تؤكد على ضرورة توفير الحماية للسكان المحميين بموجب الاتفاقية من بطش قوة الاحتلال الحربي.
وأمام خطورة هذه الممارسات، يطالب المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان المجتمع الدولي والأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة بما يلي:
1. التدخل الفوري العاجل لوقف جرائم القتل بحق المدنيين الفلسطينيين والضغط على إسرائيل لاحترام اتفاقية جنيف الرابعة للعام 1949 الخاصة بحماية المدنيين في زمن الحرب.
2. في هذا السياق، يدعو المركز الأطراف السامية المتعاقدة على الاتفاقية للبدء باتخاذ الإجراءات العملية لضمان عقد مؤتمر للأطراف المتعاقدة من أجل بحث آليات التدخل لوقف الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق المدنيين الفلسطينيين، ولضمان التزام إسرائيل بتطبيق الاتفاقية في الأراضي المحتلة.
3. توفير الحماية الدولية الفورية للمدنيين الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة باعتباره السبيل الوحيد لوقف هذه الجرائم ومنع المزيد من تدهور الأوضاع.
4. يعبر المركز عن خشيته وتخوفه من استغلال إسرائيل للتطورات التي تشهدها الساحة الدولية، إثر أحداث الحادي عشر من سبتمبر في الولايات المتحدة، من أجل تصعيد جرائمها بحق المدنيين الفلسطينيين، وتصعيد عمليات الاغتيال للقادة السياسيين للشعب الفلسطيني.
جدول تفصيلي بعمليات الاغتيال المعلنة التي نفذتها قوات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة
29/9/2000 - 28/9/2001
الرقم |
تاريخ الجريمة |
المكان |
الشهداء |
ملاحظات |
|||
|
الاسم - (م) / (غ)* |
العمر |
الإقامة |
الإصابة
|
||||
|
1) |
9/11/00 |
بيت ساحور |
1) حسين محمد عبيات (م) 2) عزيزة دنون جبران (غ) 3) رحمة رشيد شعيبات (غ) |
37 52 50
|
بيت لحم بيت ساحور بيت ساحور |
شظايا في الرأس شظايا في الجسم شظايا في الجسم |
أطلقت طائرتين عموديتين 3 صواريخ على سيارته أثناء سيرها في مدينة بيت ساحور، مما أدى الى استشهاده واستشهدا اثنتين من المارة. كما أصيب تسعة مواطنين آخرين تصادف وجودهم في المكان.. |
|
2) |
22/11/00 |
رفح |
4) جمال عبد القادر عبد الرازق (م) 5) عوني إسماعيل ضهير (غ) 6) نائل سالم اللداوي (غ) 7) سامي ناصر أبو لبن (غ)
|
30 38 22 29 |
رفح رفح رفح الشيخ رضوان/ غزة |
رصاص في مختلف أنحاء الجسم رصاص في مختلف أنحاء الجسم رصاص في مختلف أنحاء الجسم رصاص في مختلف أنحاء الجسم |
أطلقت قوات الاحتلال المتمركزة في أحد الحواجز العسكرية شمال مدينة رفح النار على سيارته أثناء اعتراضها من قبل دبابة إسرائيلية على إحدى الطرق الرئيسية في قطاع غزة. مما أدى إلى استشهاده ومرافقه، كما استشهد اثنان آخران كانا يسيران في السيارة الخلفية واصيب سائق السيارة بجراح طفيفة واعتقل وأطلق سراحه بعد يومين. |
|
3) |
23/11/00 |
نابلس |
8) إبراهيم عبد الكريم بني عودة (م) |
34 |
طمون / جنين |
شظايا في الرأس |
انفجار عبوة ناسفة بتحكم عن بعد في كرسي قيادة السيارة التي كان يقودها في مدينة نابلس. |
|
4) |
11/12/00 |
نابلس |
9) أنور محمد حمران (م) |
28 |
عرابة / جنين |
رصاص في مختلف أنحاء الجسم |
أطلقت قوات الاحتلال المتمركزة في موقع عسكري في مدينة نابلس النار عليه أثناء خروجه من مبنى جامعة القدس المفتوحة عن بعد 500م. |
|
5) |
12/12/00 |
الخضر /بيت لحم |
10) يوسف أحمد أبو صوي (م) |
28 |
الخضر / بيت لحم |
رصاص في مختلف أنحاء الجسم |
أطلقت عليه قوات الاحتلال المتمركزة بالقرب من القرية النار وهو أمام منزله. |
|
6) |
13/12/00 |
الخليل |
11) عباس عثمان العويوي (م) |
26 |
الخليل |
ثلاث رصاصات في الرأس والرقبة والصدر |
أطلقت عليه قوات الاحتلال المتمركزة وسط مدينة الخليل النار أثناء سيره في إحدى الشوارع القريبة من الموقع على بعد 250م. |
|
7) |
14/12/00 |
دير البلح |
12) هاني حسين أبو بكرة (م) 13) عبد الله عيسى قنن* (غ) |
32 40 |
رفح خان يونس |
رصاص في الرأس والرقبة والصدر رصاص في الرقبة والبطن |
أطلقت عليه النار قوات الاحتلال المتمركزة على الحاجز العسكري على مدخل مدينة دير البلح، أثناء قيادته لسيارة الأجرة مما أدى إلى استشهاده وإصابة ثلاثة آخرين بجروح مختلفة بينهم مواطن أصيب بجروح خطيرة استشهد متأثرا بجراحه في وقت لاحق. |
|
8) |
14/12/00 |
نابلس |
14) سعد إبراهيم خاروف (م) |
32 |
نابلس |
رصاصتين في الفخذ الأيسر وأخرى في اليد |
أطلقت عليه وحدة خاصة من قوات الاحتلال النار خلال كمين نصبته له على إحدى الطرق قرب قرية بورين، وهو يسير بسيارته. |
|
9) |
31/12/00 |
طولكرم |
15) ثابت أجمد ثابت (م) |
49 |
طولكرم |
ست رصاصات في الصدر والظهر واليد |
أطلقت عليه النار من قبل وحدات خاصة كانت داخل شاحنة عسكرية تابعة لقوات الاحتلال، أثناء خروجه من بيته في طولكرم القريب من الخط الأخضر. |
|
10) |
13/2/01 |
جباليا |
16) مسعود حسين عياد (م) |
57 |
الزيتون / غزة |
شظايا في الرأس وحرق في الوجه وبتر أصابع اليد وكسور في الجسم وتهتك الأعضاء الداخلية. |
قصفت مروحيتان إسرائيليتان سيارته أثناء توجهه لعمله قرب مخيم جباليا. |
|
11) |
19/2/01 |
نابلس |
17) محمود سليمان المدني (م) |
25 |
مخيم بلاطة / نابلس |
رصاص في البطن والصدر والكتف |
أطلقت عليه وحدة خاصة تابعة لقوات الاحتلال النار من مسافة قصيرة أثناء خروجه من مسجد المخيم على الشارع الرئيسي لمدينة نابلس. |
|
12) |
2/4/01 |
رفح |
18) محمد عطوة عبد العال (م) |
26 |
رفح |
تفحم الجثة |
أطلقت طائرتان مروحيتان إسرائيليتان من نوع أباتشي عدة صواريخ على سيارته بينما كان يسير في إحدى الشوارع في مدينة رفح. |
|
13) |
5/4/01 |
جنين |
19) إياد محمد الحردان (م) |
26 |
عرابة / جنين |
شظايا في الرأس |
انفجرت به كبينة الهاتف العمومي أثناء إجرائه مكالمة أمام مبنى المقاطعة في مدينة جنين. |
|
14) |
12/4/01 |
رام الله |
|
|
|
|
نجا ناصر أبو حميد، 32 عاما، من مخيم الأمعري برام الله، من محاولة اغتيال عندما انفجرت سيارته الملغومة بعد خروجها من مبنى الأمن الوقائي في المدينة بخمس دقائق. وكانت ابو حميد قد اشتبه بوجود متفجرات داخلها بعد تسلمه إياها كهدية من أحد المشتبهين. |
|
15) |
25/4/01 |
الخليل |
|
|
|
|
نجا وائل الشريف، 40 عاما، من مدينة الخليل، من محاولة اغتيال فاشلة نفذها جنود الاحتلال المتمركزون في الموقع العسكري وسط مدينة الخليل، عندما أطلقوا النار على الشريف فأصابوا مرافقه بجروح متوسطة. ويعتبر الشريف أحد شطاءفتح في المدينة وهو مدير مكتب الحركة. |
|
16) |
5/5/01 |
إرطاس/ بيت لحم |
20) أحمد خليل أسعد (م) |
38 |
إرطاس / بيت لحم |
مختلف أنحاء الجسم |
أطلقت عليه النيران من قناصة متركزين في موقع لقوات الاحتلال على بعد 150 من القرية، أثناء ابتعاده عن منزله مسافة 15 متر، ترافقه ابنة أخيه الطفلة آلاء، التي أصيبت بجراح. |
|
17) |
12/5/01 |
جنين |
21) معتصم محمد الصباغ (م)
22) علام نصري الجالودي (غ) |
28
26 |
مخيم جنين
فقوعة / جنين |
شظايا في الرأس والبطن والصدر والحوض والفخذ واليد شظية في الرأس |
أطلقت طائرات مروحية إسرائيلية عدة قذائف صاروخية على سيارته أثناء سيرها في مدينة جنين ما أدى إلى احتراقها. |
|
18) |
3/6/01 |
جنين |
|
|
|
|
استهدفت قوات الاحتلال اغتيال الشاب محمد أحمد بشارات، 28 عاما، من طمون قضاء جنين، وهو أحد نستاء الجهاد الإسلامي، حيث فجرت عبوة ناسفة موضوعة على الطريق قرب القرية لدى مرور سيارة المستهدف، غير أنها انفجرت ولم تلحق أذى به. وكانت في نفس اللحظة طائرة مروحية تحوم في المكان. |
|
19) |
11/6/01 |
م. طولكرم |
|
|
|
|
انفجرت عبوة ناسفة كانت موضوعة في سيارة عماد محمود ابو ذياب، 19 عاما، من مخيم طولكرم، وهو أحد نستاء الجهاد الإسلامي في المخيم، لدى سيره بها مسافة خمسين مترا بعيدا عن المنزل. مما أدى إلى إصابته بشظايا في الرأس والرقبة وإصابة أحد المارة بشظايا في الرأس. |
|
20) |
20/6/01 |
نابلس |
|
|
|
|
انفجرت عبوة ناسفة كانت موضوعة داخل أحد الهواتف النقالة بوجه المواطن أحمد عبد الله المعاني، 45 عاما، من مدينة نابلس، أثناء قيامه بتصليحه في محله الواقع وسط المدينة. مما أدى إلى اصابته بشظايا مختلفة في أنحاء الجسم. |
|
21) |
24/6/01 |
نابلس |
23) أسامة فتحي جوابرة (م) |
29 |
نابلس |
شظايا في الرأس |
انفجرت به مقصورة الهاتف العمومي أثناء اجرائه مكالمة هاتفية في وسط مدينة نابلس. مما أدى إلى استشهاده وإصابة طفلين شقيقين من المارة بجراح مختلفة. |
|
22) |
1/7/01 |
طمون /جنين |
24) محمد أحمد بشارات (م) 25) وليد رسمي بشارات (م) 26) سامح نوري حنيش (م) |
28 20 22 |
طمون / جنين طمون / جنين بيت دجن/ نابلس |
احتراق الجثة احتراق الجثة احتراق الجثة
|
قصفت سيارتهم بواسطة طائرة مروحية اسرائيلية أثناء سيرها على الطريق بين بلدة طمون ومدينة جنين. |
|
23) |
4/7/01 |
الخليل |
|
|
|
|
أطلقت النار على المواطن حازم فلاح النتشة، 30 عاما، من مدينة الخليل، من بندقية كاتم صوت من داخل موقع عسكري لقوات الاحتلال وسط مدينة الخليل، أثناء وجوده في شارع الشلالة وسط المدينة. مما أدت إلى إصابته بعيار ناري في الخاصرة. |
|
24) |
6/7/01 |
الخليل |
|
|
|
|
أطلقت النار على المواطن شريف عمر اقنيبي ، 25 عاما، الخليل، من داخل موقع لقوات الاحتلال وسط مدينة الخليل، اثناء وجوده في وسط المدينة مما أدى إلى إصابته في ظهره. |
|
25) |
13/7/01 |
دير الغصون /طولكرم |
27) فواز بشير بدران (م) |
27 |
دير الغصون / طولكرم |
احتراق الجثة |
انفجرت عبوة ناسفة كانت موضوعة بسيارته بينما كان يسير بالقرب من منزله في القرية. |
|
26) |
17/7 |
إرطاس /بيت لحم |
28) عمر أحمد سعادة (م) 29) أسحق أحمد سعادة (غ) 30) محمد صالح سعادة (غ) 31) طه عيسى العروج (غ) |
45 51 29 37
|
إرطاس إرطاس إرطاس إرطاس |
احتراق الجثة احتراق الجثة احتراق الجثة احتراق الجثة |
أطلقت مروحيات إسرائيلية عدة قذائف صاروخية على منزل كان يتواجد عمر سعادة وعدد من نشطاء حماس في القرية بانتظار أحد الأقارب المفرج عنه من سجون الاحتلال. كما أصيب 10 مواطنين آخرين بجروح نتيجة الشظايا. |
|
27) |
22/7/01 |
جنين |
|
|
|
|
انفجرت عبوة موقوتة كانت موضوعة داخل المرحاض بالطابق الأرضي لمنزل المواطن إبراهيم حسن جبر، 39 عاما، من جنين. ولم تصب أحد بأذى. وقد كان المستهدف خارج المنزل هو وعائلته، حيث تعود على زيارة المنزل في ذلك التوقيت من كل يوم. |
|
28) |
23/7/01 |
عانين/ جنين |
32) مصطفى يوسف ياسين (م) |
26 |
عانين / جنين |
رصاصتان في الصدر |
أطلقت عليه وحدة خاصة إسرائيلية النار أثناء خروجه من منزله لاستطلاع الأمر بعد سماعه صوت ما خارج المنزل. |
|
29) |
25/7/01 |
نابلس |
33) صلاح نور الدين دروزة (م) |
38 |
مخيم بلاطة |
شظايا في أنحاء الجسم |
قصفت سيارته بقذائف صاروخية من طائرة عمودية إسرائيلية أثناء سيرها على المدخل الغربي لمدينة نابلس، مما أدى إلى احتراقها وتفحم الجثة. |
|
30) |
31/7/01 |
نابلس |
34) جمال عبد الرحمن منصور (م)
35) جمال سليم الداموني (م)
36) محمد عبد الكريم البيشاوي (غ)
37) عثمان عبد القادر القطناني (غ)
38) عمر منصور منصور (غ) 39) فهيم إبراهيم دوابشة (غ) 40) بلال عبد المنعم خضير (غ) 41) اشرف عبد المنعم خضير (غ) |
41
42
28
25
28 32 8 5
|
مخيم بلاطة/ نابلس مخيم عين بيت الماء مخيم بلاطة / نابلس مخيم عسكر/ نابلس مخيم بلاطة مدينة نابلس جنين جنين |
شظايا في الجسم
شظايا في الجسم
شظايا في الجسم
شظايا في الجسم
شظايا في الجسم شظايا في الجسم شظايا في الجسم شظايا في الجسم |
قصفت طائرات مروحية إسرائيلية مركز الدراسات وسط مدينة نابلس، الذي كان يتواجد فيه الشيخان جمال سليم وجمال منصور، أثناء إجرائهما حديث صحفي مع الصحافة المحلية. مما أدى إلى تدمير المكتب واستشهاد الشيخان وصحفيان واثنان كانا بداخل المكتب، وطفلان شقيقان كانا يمران بجوار المكتب. كما أصيب ثلاثة مواطنين آخرين. |
|
31) |
4/8/01 |
رام الله |
|
|
|
|
أطلقت مروحيات إسرائيلية عدة قذائف صاروخية على سيارة المواطن مهند سعيد أبو الحلاوة، 22 عاما، من رام الله، غير أنه تمكن من الهروب من السيارة قبل أن تصيبه الشظايا بجروح متوسطة. كما أصيب مواطن بجروح متوسطة. |
|
32) |
5/8/01 |
طولكرم |
42) عامر منصور حضيري (م) |
22 |
طولكرم |
احتراق الجثة |
أطلقت طائرتين عموديتين قذائف صاروخية على سيارته أثناء قيادته لها وسط مدينة طولكرم ما أدى إلى احتراقها وتدميرها كلياً. كما أصيب في الحادث ثلاثة مدنيين آخرين. |
|
33) |
13/8/01 |
رام الله |
43) ناصر إسماعيل زيدية (م) |
22 |
مخيم قلندية |
رصاص في الكتف الأيسر |
أطلقت عليه وحدة خاصة إسرائيلية متمركزة على إحدى الحواجز العسكرية لقوات الاحتلال قرب رام الله النار لدى مرور سيارته عبر الحاجز. |
|
34) |
15/8/01 |
الخليل |
44) عماد سليمان أبو اسنينة (م) |
27 |
الخليل |
5 رصاصات في الراس والصدر والفخذ |
أطلقت عليه النار وحدة خاصة إسرائيلية لدى عودته الى منزله وسط مدينة الخليل صباحا، من مسافة قصيرة. |
|
35) |
17/8/01 |
كفر قليل / نابلس |
|
|
|
|
أطلقت قوات الاحتلال المتمركزة في موقع عسكري بالقرب من طريق القدس في نابلس النار على سيارة المواطن شاهر منجد القني، 35 عاما، من كفر قليل نابلس، عليه النار من موقع لقوات الاحتلال أثناء قيادته لسيارته على طريق القدس القريب من القرية، فانحرفت السيارة قليلا نتيجة لمحاولة الهروب مما أدى لاصطدامها وإصابته بكسور مختلفة. |
|
36) |
18/8/01 |
طمون/جنين |
|
|
|
|
اطلقت وحدات خاصة النار على المواطن أحمد فتحي بشارات 27 عاما، من طمون قضاء جنين، أثناء خروجه من بيته في القرية، بعد أن نصبت له كمين محكم. وقد اصيب خلال الاشتباك مع الوحدات الخاصة بعيارين ناريين في الكتف والفخذ. |
|
37) |
22/8/01 |
البريج |
45) بلال يحيى الغول (م) |
19 |
المغراقة / غزة |
احتراق الجثة |
أطلقت مروحيات إسرائيلية عدة قذائف صاروخية على سيارته وسيارة والده المستهدف التي كانت تتبعه لدى سيرها بالقرب من مخيم البريج، فنجا والده يحي الغول40 عاما، من حي المغراقة، جنوب مدينة غزة، والمطلوب لقوات الاحتلال وأصيب سعيد العرابيد الذي كان يرافقه بجروح متوسطة. فيما أصابت القذائف السيارة التي كان يستقها بلال غصابة مباشرة مما أدت إلى احتراقها واستشهاده على الفور. |
|
38) |
23/8/01 |
نابلس |
|
|
|
|
أطلقت مروحية إسرائيلية قذيفتين صاروخين على سيارة العقيد جهاد عبد الله المسيمي، 46 عاما، من مخيم بلاطة بنابس، بينما كان يسير بالقرب من وزارة الأوقاف وسط مدينة نابلس. وقد سقطت القذيفة بالقرب من السيارة مما أدى إلى إصابة المسيمي ومرافقه صابر المسيمي وأحد المارة بجراح مختلفة نتيجة تطاير شظايا القذيفة. |
|
39) |
27/8/01 |
البيرة |
46) مصطفى على الزبري (أبو علي مصطفى) (م) |
62 |
عرابة / جنين |
احتراق الجثة |
قصفت طائرات مروحية من نوع أباتشى مكتبه الواقع في مدينة البيرة أثناء تواجده بداخله مما أدى إلى استشهاده وإصابة ستة آخرين من الموظفين وسكان المبنى. |
|
40) |
6/9/01 |
طولكرم |
47) عمر محمود صبح (م) 48) مصطفى عاهد عنبص (م) |
22 19 |
طولكرم م.طولكرم |
احتراق الجثة احتراق الجثة |
أطلقت مروحية إسرائيلية ثلاثة قذائف صاروخية على سيارتين كانتا تقلان عددا من نشطاء الانتفاضة. فأصابت القذائف السيارة الاولى إصابة مباشرة مما أدى الى استشهاد عنبص وصبح. فيما أخطأت القذيفة الثانية السيارة الأخرى التي كان يتواجد داخلها رائد سعيد الكرمي، 26 عاما، من مدينة طولكرم وهو مطلوب لقوات الاحتلال، وحازم حطاب أحد النشطاء، حيث أصيبا بجراح مختلفة. كما أصيب مواطنون آخرون. |
|
41) |
12/9/01 |
جنين |
49) سفيان أحمد العارضة (م) 50) وائل مطلق عساف (م) 51) أسعد عبد الرحمن دقة (م) 52) هيثم أحمد العارضة (غ) 53) بلقيس أحمد العارضة (غ) |
28 20 25 31 14
|
عرابة / جنين عرابة / جنين طولكرم عرابة / جنين عرابة / جنين |
رصاصتين في الرأس والصدر رصاص في الصدر رصاص في الرأس رصاصتين في الكتف والصدر شظايا في الرقبة |
أطلقت قوات الاحتلال الأعيرة الثقيلة على منزل سفيان العارضة أثناء تواجده ونشطاء من الجهاد الإسلامي بداخله، مما أدى إلى إصابته بجراح خطرة واستشهاد اثنين من رفاقه كانوا يتواجدون في منزله الواقع في مدينة جنين. ولدى محاولة شقيقه وشقيقته الطفلة مساعدتهم أطلقت عليهما النيران فاستشهدا على الفور. وهرع سكان المنطقة لإنقاذهم فأصيب مواطنان آخران. |
[1] يغطي هذا التقرير عمليات الاغتيال المعلنة والصريحة، ولا يتناول الحالات التي استشهد فيها فلسطينيون في ظروف غامضة.
[2] يمكن الحصول على نسخة من التقرير بالاتصال المباشر مع المركز.
[3] خلال إعداد هذا التقرير نفذت قوات الاحتلال أربعة عمليات اغتيال لناشطين فلسطينيين من حركتي حماس وفتح في الضفة الغربية راح ضحيتها ستة مستهدفين. بالإضافة إلى إصابة ثلاثة مدنيين كانوا متواجدين مصادفة في المكان. بتاريخ 14/10/2001، أطلقت قوات الاحتلال من موقع لقوات الاحتلال على الخط الفاصل بين مدينة قلقيلية والخط الأخضر، النار على الشاب عبد الرحمن سعيد حماد حماد، 35 عاما، من قلقيلية، أثناء وجوده في منزله القريب من الخط الأخضر، فاستشهد على الفور. ويعتبر حماد أحد النشيطين في الجهاز العسكري لحركة حماس. وفي اليوم التالي، اغتالت قوات الاحتلال الشاب أحمد حسن مرشود، 29 عاما، من مخيم بلاطة بنابلس، وأحد النشيطين في حركة حماس. وذلك عن طريق وضع عبوة ناسفة في سيارته، أدت إلى تدمير السيارة واحتراق الجثة. كما أصيب مواطن في الحادث. وبتاريخ 18/10، اغتالت قوات الاحتلال ثلاثة من نستاء حركة فتح في بيت لحم عن طريق وضع عبوة ناسفة في سيارتهم التي كانوا يقلونها في منطقة بيت ساحور. والشهداء هم: 1) عاطف أحمد عبيات، 32 عاما، من بيت لحم، وهو أحد المطلوبين لقوات الاحتلال؛ 2) عيسى الخطيب عبيات، 28 عاما، من بيت لحم؛ و3) جمال عبد الله عبيات، 35 عاما، من بيت لحم. وبتاريخ 22/10، نفذت قوات الاحتلال عملية اغتيال بحق المواطن ايمن حلاوة، 26 عاما، من مدينة نابلس، عندما وضعت عبوة مزروعة في سيارته، انفجرت لدى سيره بها في المدينة. مما أدى إلى استشهاده وإصابة اثنين من المارة بشظايا. وتتهم سلطات الاحتلال حلاوة بقيادة كتائب عز الدين القسام في نابلس، والمسئولية عن مقتل 48 إسرائيلياً.
[4] سيتم التعرض إلى هذه العملية في مراحل لاحقة من التقرير.
[5] سيتم التعرض إلى هذه العملية في مراحل لاحقة من التقرير.
[6]راجع، صحيفة القدس، بتاريخ 3/7/2001.
[7]راجع، صحيفة الأيام ، بتاريخ 24/7/2001.
[8] صحيفة القدس، بتاريخ 6/5/2001.
[9] على إثر الحادث، اعتقلت أجهزة الأمن الفلسطينية مشتبه به بالتعاون مع قوات الاحتلال، اعترف باستهداف قوات الاحتلال لمعتصم الصباغ. فيما ذكرت إذاعة إسرائيل باللغة العربية بمحاولة قوات الاحتلال اغتيال عبد الكريم عويس.
[10]صحيفة القدس، بتاريخ 13/5/2001.
[11]صحيفة القدس، بتاريخ 14/5/2001.
[12] صحيفة القدس، بتاريخ 26/6/2001.
[13]صحيفة الأيام، بتاريخ 24/7/2001.
[14] صحيفة القدس، بتاريخ 25/8/2001.
[15]صحيفة الحياة الجديدة، بتاريخ 26/7/2001.
[16] صحيفة القدس، بتاريخ 1/8/2001.
[17]صحيفة الأيام، بتاريخ 6/8/2001.
[18] صحيفة الأيام، بتاريخ 14/8/2001.
[19]صحيفة القدس، بتاريخ 24/8/2001. نقلا عن صحيفة هآرتس الإسرائيلية.
[20]صحيفة الحياة الجديدة، بتاريخ 24/8/2001.
[21] صحيفة الأيام، بتاريخ 4/6/2001.
[22]صحيفة الأيام، بتاريخ 12/6/2001.
[23]صحيفة الأيام، بتاريخ 5/7/2001.
[24] صحيفة الحياة الجديدة، بتاريخ 7/7/2001.
[25] صحيفة القدس، بتاريخ 5/8/2001.
[26] صحيفة الحياة الجديدة، بتاريخ 18/8/2001.
[27] صحيفة الحياة الجديدة، بتاريخ 19/8/2001.
[28] صحيفة القدس، بتاريخ 24/8/2001.