هدم المنازل بهدف الردع ومعاقبة الأهل
تقرير حول هدم قوات الاحتلال لمنازل ذوي الفلسطينيين المتهمين بتنفيذ أو تخطيط أو المساعدة في عمليات ضد أهداف إسرائيلية خلال الفترة بين 29/9/2000-31/12/2002
المركـــز الفلسطــيني لحقـــوق الإنســان
يتمتع بصفة استشارية لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة
عضـــو لجنـــة الحقـوقـييــن الدوليـــــة – جنيـــف
عضـــو الفدراليـــة الدوليــة لحقــوق الإنســان - باريس
مقدمة:
بتاريخ 1/8/2002، أعلنت الحكومة الإسرائيلية رسمياً عن انتهاجها لسياسة هدم منازل ذوي فلسطينيين تدعي أنهم نفذوا، خططوا أو ساعدوا للقيام بأعمال ضد أهداف إسرائيلية في الأراضي المحتلة أو داخل إسرائيل كوسيلة من وسائل الردع في مواجهة الانتفاضة. تعود جذور هذه السياسة إلى العام 1967، أي منذ بدء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث دمرت قوات الاحتلال آلاف منازل الفلسطينيين على خلفية نشاط أحد أفراد العائلة في أعمال مقاومة ضد قوات الاحتلال، مما أدى إلى تشريد آلاف العائلات. وارتفعت وتيرة هذه السياسة، خلال الانتفاضة الأولى، بين عامي 1987-1994، حيث هدمت قوات الاحتلال مئات المنازل لفلسطينيين تتهم أحد أفراد العائلة بتنفيذ عمليات ضد أهدف إسرائيلية في الأراضي المحتلة أو إسرائيل. لكن تراجعاً ملحوظاً طرأ على عدد المنازل التي دمرتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على نفس الخلفية، مع قيام السلطة الوطنية الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة في العام 1994، واستلامها لصلاحياتها. ومع عودة الانتفاضة في سبتمبر 2000، شهدت الأراضي المحتلة عودة قوات الاحتلال الإسرائيلي لانتهاج هذه السياسة من جديد، وتدمير عشرات المنازل لمواطنين تتهم أحد أفراد عائلتهم بمقاومة الاحتلال.
وتحظى هذه السياسة القديمة الجديدة بمباركة وتأييد أعلى المستويات السياسية والقضائية في إسرائيل. وتجد تأييداً كاملاً من رئيس الوزراء الإسرائيلي، أرئيل شارون، المعروف بماضيه في تدمير منازل الفلسطينيين بالضفة الغربية وقطاع غزة، حين كان قائداً لمنطقة غزة في حقبة السبعينات، ووزيراً للدفاع في أوائل الثمانينات. وفي تأكيد على انتهاج الحكومة الإسرائيلية لهذه السياسة،كشف وزير الدفاع الإسرائيلي، في حينه، بنيامين بن اليعازر النقاب خلال الجلسة الأسبوعية للحكومة الإسرائيلية، أن إسرائيل" صعدت من عمليات هدم منازل الضالعين في عمليات انتحارية. فقد تم لغاية الآن هدم 17 منزلاً، ونرى نتائج أولية تثبت بأن هذه الخطوة هي بمثابة رادع."[1] و في تعقيب له على حالة الهدوء التي تشهدها الأراضي المحتلة وإسرائيل، والانخفاض الواضح في عدد العمليات ضد أهداف إسرائيلية، صرح بن اليعازر "أن الهدوء النسبي هو نتيجة وسائل الردع وحساب النفس لدى الفلسطينيين"، وأضاف أن هنالك انخفاض في عدد منفذي العمليات الذين يحاولون تنفيذ عمليات انتحارية، معللا ذلك باستعمال إسرائيل لوسائل مختلفة مثل هدم البيوت والطرد."[2] كما أجاز المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية الياكيم روبنشتاين،" تفجير منازل في الضفة الغربية تعود لعائلات منفذي عمليات ضد إسرائيل". وذلك في معرض رده على طلب جهاز الأمن العام الإسرائيلي السماح بطرد وهدم منازل أقرباء "الانتحاريين" بغرض ردع الفلسطينيين الذين يفكرون بتنفيذ عمليات تفجيرية
كما تحظى هذه السياسة بغطاء قانوني من قبل أعلى هيئة قضائية في إسرائيل. فقد أصدرت المحكمة العليا الإسرائيلية بتاريخ 6/8/2002، قراراً يسمح لقوات الاحتلال بهدم منازل المقاومين الفلسطينيين، مستندة على المادة 119 من أنظمة الطوارئ البريطانية 1945.[3] وفي ردها على التماس تقدمت به مؤسسات حقوقية، باسم 40 أسرة شهيد فلسطيني، تطالبها فيه بإصدار أمر لقوات الاحتلال بإبلاغ العائلات الفلسطينية بموعد عزم قوات الاحتلال هدم المنزل، رفضت المحكمة هذا الالتماس. كما أيد رئيس وأعضاء المحكمة موقف قوات الاحتلال والجهات الأمنية الإسرائيلية، التي ادعت أن إبلاغ عائلات الشهداء بموعد هدم منازلها من شأنه أن يعرض حياة الجنود للخطر لدى تنفيذهم عمليات الهدم. واعتبرت المحكمة بأن هذه الإجراءات "تشكل جزءاً من نشاطات القتال التي يمارسها الجيش الإسرائيلي، وعليه فإنها تخضع لجميع إجراءات القتال."[4]
يسلط هذا التقرير الضوء على جانب خطير من الانتهاكات الجسيمة وجرائم الحرب التي تواصل اقترافها قوات الاحتلال، ولا تزال، وهو هدم قوات الاحتلال الإسرائيلي لمنازل ذوي فلسطينيين تدعي أنهم نفذوا أو خططوا أو ساعدوا للقيام بأعمال ضد أهداف إسرائيلية في الأراضي المحتلة أو داخل إسرائيل. ولا يتطرق هذا التقرير إلى مئات المنازل السكنية التي هدمتها قوات الاحتلال خلال الانتفاضة لأسباب مختلفة منها عدم الترخيص، أو لأسباب أمنية تدعي هذه القوات أن وجودها يشكل خطراً على حياة جنودها والمستوطنين. وتنفذ أعمال هدم منازل ذوي المقاومين الفلسطينيين كشكل من أشكال العقوبات الجماعية على المدنيين الفلسطينيين، وكأعمال انتقامية تهدف إلى معاقبة الأهل على أعمال يتهم أبناؤهم بارتكابها، يمنع الآخرين من القيام بأعمال مشابهة. وتشكل هذه العقوبات خرقاً وانتهاكاً جسيماًً للقانون الدولي الإنساني، خاصة لاتفاقية جنيف الرابعة الخاصة بحماية المدنيين وقت الحرب لعام 1949. ولا تقدم قوات الاحتلال الإسرائيلي دليلاً على تورط هؤلاء الفلسطينيين بأعمال عسكرية ضدها في غالب الأحيان، حيث يعتمد على تقارير أجهزة الأمن الإسرائيلية، دون تقديم المتهم للمحاكمة العادلة.
منذ بدء انتفاضة الأقصى في سبتمبر 2000، كانت تقترف جرائم هدم المنازل بهدوء، بما في ذلك هدم منازل على خلفية نشاط أحد أفراد العائلة بمقاومة الاحتلال، ودون أن تحدث ضجة إعلامية مصاحبة لها، حيث كان الهدم يتم بين الفينة والأخرى، وعلى فترات متباعدة. إلى أن أعلن عنها رسمياً من قبل الحكومة الإسرائيلية في 1 أغسطس 2002. وقد هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال تلك الفترة ، 20 منزلاً سكنياً في الضفة وغزة، كانت تتم معظمها خلال عمليات الاقتحام للمناطق الفلسطينية، أو خلال عمليات خاصة.
ووفقاً لتوثيق المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، فقد هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة قيد البحث بين 29/9/2000-31/12/2002، 139منزلاً لفلسطينيين بزعم بأن أحد أفراد العائلة شارك في تنفيذ أو تخطيط، أو المساعدة في عمليات ضد أهداف إسرائيلية في الأراضي المحتلة أو داخل إسرائيل. ومن بين الذين هدمت منازلهم من كان مطلوباً لقوات الاحتلال حتى تاريخ هدم منزل ذويه، ومنهم من كان معتقلاً في سجون الاحتلال ومعتقلاتها، وآخرين استشهدوا على أيدي قوات الاحتلال خلال حملات اقتحام للمدن والقرى والمخيمات الفلسطينية، أو خلال عمليات اغتيال لنشطاء فلسطينيين، أو قاموا بتنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية في الأراضي المحتلة أو إسرائيل. كما طالت أعمال الهدم منازل فلسطينيين بتهمة إيوائها مطلوبين لقوات الاحتلال. ولم تقتصر جرائم هدم المنازل على ذوي الفلسطينيين المشاركين في المقاومة الفلسطينية خلال انتفاضة الأقصى الحالية، بل تعدت هذه الجرائم تصل إلى فلسطينيين نفذوا أو خططوا لعمليات عسكرية ضد قوات الاحتلال إبان الانتفاضة الأولى، بين عامي 1987-1994.
وقد لاقت هذه السياسة تنديداً دولياً من قبل منظمات حقوق إنسان دولية، فقد استنكرت منظمة العفو الدولية (أمنستي) في بيان صحفي صدر بتاريخ 6/8/2002، قرار المحكمة العليا الإسرائيلية الذي يسمح بهدم المنازل دون مراجعة قضائية، لعائلات الأشخاص الذين يعتقد أنهم نفذوا هجمات ضد الإسرائيليين." وأكدت المنظمة الدولية في بيانها، أن المحكمة العليا الإسرائيلية استندت في قرارها هذا إلى المادة 119، من أنظمة الطوارئ البريطانية لعام 1945. وتتيح هذه المادة للقائد العسكري هدم أي منزل في حال كان بحوزة أي شخص من أفراد العائلة سلاح بندقية أو وسيلة قتالية، بل حتى إذا ساعد شخص ما بسلاح أو بندقية أو وسائل قتالية."
كيف تتم عمليات هدم المنازل؟
في معظم حالات الهدم تفرض قوات الاحتلال الإسرائيلي حالة من الخوف والهلع على أصحاب المنازل المنوي هدمها. حيث يتم اقتحام المنطقة أو الحي المتواجد به المنزل، في ساعات الفجر بقوات هائلة من السيارات العسكرية والدبابات والجرافات، وفي حالات تساندها الطائرات المروحية. وتقوم هذه القوات بفرض حظر للتجوال في المنطقة، وتحاصر المنزل المستهدف، ومن ثم تقوم بالنداء على أصحاب المنزل الخروج خلال اقل من عشرين دقيقة وإخلاء الأثاث والمحتويات، بهدف هدم المنزل. ولا تعتبر هذه المدة كافية إطلاقاً لإخراج المحتويات والأثاث. وفي حالات عديدة يتم اختصار الوقت المعطى لهم إلى أقل من ذلك، وقبل أن يتمكنوا من إخراج جزء من الأثاث، يقتحم جنود الاحتلال المنزل ويزرعون على جانبه الألغام والمتفجرات ومن ثم يقومون بنسفه. على سبيل المثال، في حوالي الساعة 1:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي معززة بالآليات الثقيلة والدبابات، حي الشجاعية، شرق مدينة غزة. وحاصرت تلك القوات منزل المواطن محمد عبد الله سالم حلس، الذي يقع على بعد 60متر إلى الشرق من الطريق الاستيطاني الواصل بين مستوطنة نتساريم ومعبر كارني. وطالبت قوات الاحتلال عبر مكبرات الصوت أصحاب المنزل والمنازل المجاورة مغادرتها خلال عشرين دقيقة. وقبل انتهاء المهلة بعشرة دقائق، اقتحمت قوات الاحتلال المنزل ووضعت مواد متفجرة في أركانه، وقامت بتفجيره. وقد أدت عملية التفجير إلى إلحاق أضرار في 10 منازل مجاورة. ويتكون المنزل المستهدف من طابقين، على مساحة 160م2، ويقطنه 11 فرداً. ويعود لذوي الشهيد أسامة حلس، الذي قضى أثناء تنفيذ لعملية فدائية داخل مستوطنات غوش قطيف، جنوب القطاع. وقد أفاد صاحب المنزل للمركز الفلسطيني بالتالي:
"في حوالي الساعة الواحدة فجراً شاهدت 3 دبابات تابعة لقوات الاحتلال تتوقف قبالة منزلنا، ونزل منها عدد كبير من الجنود. وعلى الفور أمروا عبر مكبرات الصوت أهل البيت بالخروج. واقتحم الجنود المنزل، وطلب مني ضابط الوحدة إخراج الجميع من المنزل، خلال عشرة دقائق بنية هدم البيت، فامتثلت للأوامر. وقبل أن تنقضي المدة أمرونا بالخروج دون أن نتمكن من إخراج الأشياء الهامة. وأمرني الجنود بالسير أمامهم في جميع الغرف، حيث قاموا بتفتيش المنزل بشكل كامل. وقام الجنود بزرع المتفجرات في أرجاء المنزل، ثم أمروني بالخروج منه، وإبلاغ الجيران بإخلاء منازلهم. قمنا بالتجمع على بعد 200متر إلى الشرق من المنزل. وبعد قرابة ساعة، سمعنا صوت انفجار قوي هز المنطقة، وخرج غبار كثيف غطى المنطقة، وأصابنا بحالة اختناق. عدت قرابة 2:30 فجراً،إلى المنزل بعد انسحاب قوات الاحتلال من المكان، لأجده عبارة عن كومة من الركام والحجارة، وقد تضرر عدد كبير من المنازل المجاورة."
وفي أحيان أخرى تقوم الجرافة بهذا الدور وتهدم البيت، مما يؤدي إلى إحداث أضرار هائلة في المنازل المجاورة، وتصدع بعضها. فبتاريخ 4/8/2002، داهمت آليات عسكرية تابعة لقوات الاحتلال، ترافقها جرافة عسكرية ضخمة، بلدة طلوزة، شمال شرق نابلس. وحاصرت القوة منزل ذوي الشهيد محمد مشهور عوايصة (حشايكة)، وأرغمت أفراد العائلة الستة على إخلاء المنزل المكون من طابق واحد، وتقدر مساحته بحوالي 150م2. على الفور، شرعت الجرافة بعملية هدم المنزل، مما أدى إلى تدميره ومنزلين آخرين ملاصقين به، فضلاً عن إلحاق أضرار مادية جسيمة بثلاث منازل أخرى مجاورة. كما قامت قوات الاحتلال باعتقال والد الشهيد، مشهور حشايكة، وشقيقه ماهر، 22 عاماً، واقتادتهما لجهة مجهولة. والشهيد محمد هو المتهم بتنفيذ العملية التفجيرية في شارع الملك داوود في مدينة القدس، بتاريخ 21/3/2002.
وفي أحيان أخرى تتم عملية الهدم بواسطة الدبابات حين تعجز قوات الاحتلال في الوصول إلى الهدف. بتاريخ 23/9/2002، وفي حوالي الساعة 11:30 مساءً، اقتحمت قرابة تسعين دبابة وآلية عسكرية إسرائيلية ثقيلة، تساندها طائرات مروحية، حي الشجاعية، إلى الشرق من مدينة غزة. وجرت اشتباكات مسلحة بين تلك القوات ومقاومين فلسطينيين، أدت إلى استشهاد تسعة فلسطينيين، وإصابة العشرات بجراح. غالبيتهم قتلوا أو أصيبوا نتيجة إطلاق النار على منازل المواطنين. وحاولت قوات الاحتلال التقدم إلى بيت الشهيد محمد فرحات، وسط الحي، غير أن كثافة النيران الفلسطينية حالت دون ذلك، مما دفعهم إلى قصف المنزل بالدبابات. وقد أدى القصف إلى تدمير المنزل، وإحداث أضرار في ثمانية 8 منازل أخرى مجاورة. وكانت عائلة الشهيد محمد فرحات، الذي نفذ عملية فدائية داخل مستوطنة إسرائيلية جنوب قطاع غزة في وقت سابق من العام، قد أخلت المنزل تحسباً لهدمه بشكل مباغت. ويتكون المنزل من طابقين على م مساحة 200م2، ويقطنه 11 فرداً.
آثار جانبية
ولا تقتصر الآثار المترتبة على هدم منازل المقاومين الفلسطينيين، على تدمير وإحداث أضرار جزئية في المنازل الملاصقة والمجاورة للمنازل المستهدفة. وتشمل العقوبات الجماعية التي اتخذتها قوات الاحتلال بحق عائلات منفذي ومخططي ومساعدي العمليات الفدائية، إلى حد اعتقال بعض أفراد العائلة، كعملية ضغط على المطلوب وعلى الأسرة لإجبارها على تسليم ابنها، أو كعملية ردع مستقبلية. فبتاريخ 19/7/2002، قامت قوات الاحتلال باعتقال والد المطلوب لقوات الاحتلال، نصر الدين مصطفى عصيدة، البالغ من العمر 62 عاما، وأولاده الأربعة، عبد الناصر، نصر الله، كاظم وعاصم. وذلك بعد أن هدمت منزله الواقع في قرية تل، جنوب مدينة نابلس. وتتهم قوات الاحتلال نصر الدين بتدبير عملية فدائية في مستوطنة عمانوئيل، قرب نابلس، أسفرت عن مقتل إسرائيليين.
تنفذ قوات الاحتلال الإسرائيلي سياسة هدم منازل ذوي المقاومين الفلسطينيين كشكل من أشكال العقوبات الجماعية على المدنيين الفلسطينيين. فتشريد العائلات الفلسطينية بعد هدم مأواها وتركها دون مأوى هو عقوبة جماعية تحظرها اتفاقية جنيف الرابعة الخاصة بحماية المدنيين وقت الحرب لعام 1949. وتهدف قوات الاحتلال الإسرائيلي من وراء هذه العقوبة إلى معاقبة العائلة على عمل لم يقوموا به، على اعتبار أنه عمل رادع لهم، يمنع الآخرين من القيام بأعمال مشابهة، وتدفع الآخرين إلى الإحباط والتأثير على ذويهم ومنعهم من القيام بأعمال فدائية. كما تعد هذه العقوبة انتهاكا للقانون الدولي الإنساني، على اعتبار أنها تتم في بعض الأحيان قبل اعتقال الشخص المطلوب، وتقديمه لمحاكمة عادلة ونزيهة. فالمادة 14 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، تنص على "أن الإجراءات العقابية يمكن فرضها فقط بعد السماع العلني والمنصف." وفي بعض الأحيان يتم هدم المنزل بعد اغتيال المستهدف والمطلوب لقوات الاحتلال، في الميدان، ومن دون محاكمة. وفي ظروف أخرى، يتم هدم المنزل، ومن ثم يتم اغتيال المطلوب، دون أن تحاول قوات الاحتلال اعتقاله وتقديمه لمحاكمة عادلة ومنصفة. أي أن المستهدفين والمطلوبين لقوات الاحتلال، تتم محاسبتهم بالتصفية أو الاعتقال، وما عمليات هدم منازل ذويهم إلا عمليات انتقامية وعقابية بحق من لم يقترفوا أعمالا ضد قوات الاحتلال.
أعمال غير قانونية
إن القانون الإنساني يحرم معاقبة الأشخاص الذين لا ينخرطون مباشرة في أعمال يمنعها قانون الاحتلال الحربي. المادة (50) من اتفاقية لاهاي، تنص على أنه "لا ينبغي إصدار أي عقوبة جماعية، مالية، أو غيرها ضد السكان بسبب أعمال ارتكبها أفراد لا يمكن أن يكون هؤلاء مسئولين عنها." أما المادة 33 من اتفاقية جنيف الرابعة الخاصة بحماية المدنيين وقت الحرب، فقد حظرت "..معاقبة أي شخص محمي عن مخالفة لم يقترفها هو شخصياً. تحظر العقوبات الجماعية وبالمثل جميع تدابير الإرهاب. السلب محظور. تحظر تدابير الاقتصاص من الأشخاص المحميين وممتلكاتهم."
المادة 53 من اتفاقية جنيف الرابعة الخاصة بحماية المدنيين وقت الحرب، تنص على أنه " يحظر على دولة الاحتلال أن تدمر أي ممتلكات خاصة ثابتة أو منقولة تتعلق بأفراد أو جماعات، أو بالدولة أو السلطات العامة، أو المنظمات الاجتماعية أو التعاونية، إلا إذا كانت العمليات الحربية تقتضي حتماً هذا التدمير."
ويتحتم على الدول الأطراف المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة، وفق المادة 146 "فرض عقوبات جزائية فعالة على الأشخاص الذين يقترفون أو يأمرون باقتراف إحدى المخالفات الجسيمة." والتي بينتها المادة 147، من ذات الاتفاقية، بأنها أحد الأفعال التالية إذا اقترفت ضد أشخاص أو محميين أو ممتلكات محمية بالاتفاقية: ….وتدمير واغتصاب الممتلكات على نحو لا تبرره ضرورات حربية وعلى نطاق كبير بطريقة غير مشروعة وتعسفية."
واعتبرت المادة (17)، بند 2، من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، أنه "لا يجوز تجريد أحد من ملكه تعسفا."
هدم منازل ذوي الفلسطينيين المتهمين بالمشاركة في أعمال المقاومة
خلال الفترة قيد البحث، 29/9/2000-31/12/2002، هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي 139 منزلاً في الأراضي المحتلة،114 منزلاً في الضفة الغربية، و25 منازل في قطاع غزة. وتزعم تلك القوات بأن أحد أفراد العائلة نفذ أو خطط أو ساعد في أعمال ضد أهداف إسرائيلية في الأراضي المحتلة أو داخل إسرائيل. ومن بين هؤلاء الذين هدمت منازلهم من كان مطلوباً لقوات الاحتلال حتى تاريخ هدم منزل ذويه، ومنهم من كان معتقلاً في سجون الاحتلال ومعتقلاتها، وآخرين استشهدوا على أيدي قوات الاحتلال خلال حملات اقتحام للمدن والقرى والمخيمات الفلسطينية، أو خلال عمليات اغتيال لنشطاء فلسطينيين، أو قاموا بعمليات فدائية وتفجيرية ضد قوات الاحتلال ومستوطنيه، وداخل الخط الأخضر. كما طالت أعمال الهدم منازل فلسطينيين بتهمة إيوائها مطلوبين لقوات الاحتلال. ولم تقتصر جرائم هدم المنازل على ذوي الفلسطينيين المشاركين في المقاومة الفلسطينية خلال انتفاضة الأقصى الحالية، بل تعدت هذه الجرائم لتصل إلى فلسطينيين نفذوا أو خططوا لعمليات عسكرية ضد قوات الاحتلال والمستوطنين إبان الانتفاضة الأولى، بين عامي 1987-1994.
أولاً: هدم منازل المطلوبين لقوات الاحتلال
هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة قيد البحث 49 منزلاً في الضفة الغربية وقطاع غزة، تعود لفلسطينيين مطلوبين لقوات الاحتلال بزعم القيام بنشاطات مقاومة في الأراضي المحتلة،أو داخل إسرائيل. ومن بين هؤلاء المطلوبون من تم هدم منزله وهو حي، ولا تزال تطارده قوات الاحتلال، دون أن يعتقل ويقدم لمحاكمة نزيهة تثبت التهم الموجهة إليه. ومنهم من تمت تصفيته في وقت لاحق، بعد هدم منزله. وبعضهم تم اعتقاله في وقت لاحق. ونورد هنا بعض الأمثلة على ذلك.
بتاريخ 15/12/2001، هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزل المواطن صلاح مصطفى شحادة، 48 عاماً، من بيت حانون. وكانت دبابات وآليات عسكرية كبيرة قد اقتحمت في حوالي الساعة الواحدة فجراً، مدينة بيت حانون، شمال مدينة غزة، واستهدفت منزل شحادة. وتتهم سلطات الاحتلال شحادة، بقيادة كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية- حماس، وهو مطلوب لها منذ بدء الانتفاضة. الجدير بالذكر أن الشيخ صلاح شحادة اغتيل على أيدي قوات الاحتلال بتاريخ 22/7/2002، عندما قصفت طائرة حربية إسرائيلية قذيفة صاروخية تزن 1000 كجم، على المنزل الذي كان يختبئ بداخله في مدينة غزة. وقد أدت الجريمة إلى استشهاده وزوجته وبنته ومرافقه، فضلاً عن استشهاد 12 مواطناً آخرين غالبيتهم من النساء والشيوخ والأطفال، من سكان البيوت المجاورة، وإصابة أكثر من 70 آخرين بجروح مختلفة. كما أدت الجريمة إلى تدمير أكثر من 11 منزلاً.
وبتاريخ 1/3/2002، هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزل المواطن ناصر عويص، من مخيم بلاطة. وتتهم قوات الاحتلال عويص بقيادة كتائب شهداء الأقصى، الجناح العسكري لحركة فتح، في الضفة الغربية، وقيامه بنشاطات مقاومة ضد قوات الاحتلال، من بينها الهجوم الفدائي على الحاجز العسكري لقوات الاحتلال في عين عريك، قرب رام الله، بتاريخ 19/2/2002، والذي أودى بحياة ستة جنود وإصابة سابع. الجدير بالذكر أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تمكنت في وقت لاحق من اعتقال عويص، أثناء حملة السور الواقي في نهاية مارس، والتي شملت معظم مدن الضفة الغربية. ولا يزال رهن الاعتقال.
وبتاريخ 9/3/2002، هدمت قوات الاحتلال منزل المواطن يحيى/عدنان الغول، 40 عاماً، من غزة. وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت في منتصف الليل قرية المغراقة، جنوب مدينة غزة وداهمت المنزل وقامت بوضع المتفجرات في أرجائه، ومن ثم نسفته. ويتكون المنزل من طابقين من الباطون المسلح، على مساحة 200م2. وتطارد قوات الاحتلال الغول منذ سنوات، على خلفية اتهامه بالانتماء لكتائب عز الدين القسام، والقيام بأعمال مقاومة ضدها. الجدير بالذكر أن يحيى الغول كان قد نجا بتاريخ 22/8/2001، من محاولة اغتيال هو وصديقه محمد الضيف، عندما قصفت طائرات حربية سيارتيهما في منطقة وادي غزة، وسط القطاع. وقد أدت الجريمة حينذاك إلى استشهاد إبنه بلال، 19 عاماً، الذي كان يرافقه.
وبتاريخ 19/7/2002، داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزل المواطن محمد أحمد عجوري، 62 عاماً، في مخيم عسكر القديم، بنابس، وقامت بوضع المتفجرات في أرجائه ومن ثم نسفته. كما قامت باعتقال المواطن العجوري وأثنين من أنجاله، هما أحمد وكفاح. ويتكون المنزل من ثلاثة طوابق على مساحة 130م2، ويقطنه نحو 26 فردا بينهم 6 نساء و12 طفل. وتتهم قوات الاحتلال علي عجوري، إبن صاحب المنزل، المطلوب لقوات الاحتلال بالتخطيط للعملية الفدائية التي وقعت في تل أبيب وادت بحياة عدد من الإسرائيليين. الجدير ذكره أن قوات الاحتلال اغتالت علي عجوري ورفيق له بتاريخ 5/8/2002. وفي تطور لاحق، أبعدت قوات الاحتلال شقيقي الشهيد، كفاح وانتصار، في 4/9/2002، إلى قطاع غزة، كإجراء عقابي بتهمة مساعدة أخيهما علي في التدبير للعملية الفدائية.
وبتاريخ 21/11/2002، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة القرارة، شمال مدينة خان يونس، وحاصرت منزل المطلوب إياد فياض، ومن ثم قامت بنسفه. وتزعم قوات الاحتلال بأن فياض والمطلوب لها منذ الانتفاضة الأولى، مسؤولاً عن إرسال شاب فلسطيني قام بخطف وقتل جنديين إسرائيليين في المجموع الاستيطاني، غوش قطيف، جنوب قطاع غزة، في أكتوبر العام 1993. كما تتهمه أيضاً بإرسال شاب فلسطيني فجر نفسه في حافلة ركاب في غوش قطيف، في أكتوبر من العام 1992، ما أدى لمقتل جندي وإصابة آخران، وثلاثة مستوطنين.
ثانياً: هدم منازل المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال
هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة قيد البحث، 19 منزلاً في الضفة الغربية وقطاع غزة، تعود لفلسطينيين معتقلين في سجون الاحتلال ومعتقلاته، بزعم أنهم شاركوا أو خططوا أو ساعدوا في تنفيذ أعمال المقاومة. وبالرغم من اعتقال الشخص المستهدف وإمكانية تقديمه لمحاكمة عادلة إلا أن قوات الاحتلال تهدف من وراء هدم منزل ذويه إلى الانتقام وفرض العقوبات الجماعية على ذويه. على سبيل المثال:
بتاريخ 25/9/2002، نسفت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزل المواطن محمود طلب عمرو، في مدينة دورا، جنوب غربي الخليل، بعد أن أجبرت سكانه على إخلائه دون تمكنهم من إخراح الاثاث والمحتويات. والمنزل مكون من ثلاثة طوابق، على مساحة 170م2، تقطنه ثلاث عائلات، قوامها 15 فرداً، بينهم 7 أطفال. وتدعي قوات الاحتلال أن أحد أنجال صاحب المنزل، والمعتقل لديها منذ عدة اشهر، مارس أنشطة مقاومة ضدها.
وفي نفس اليوم، حاصرت قوات الاحتلال منزل المواطن عبد الخالق النتشة، في مدينة الخليل، واقتحمته في غياب أفراد الأسرة. وقامت بزرع عبوات ناسفة في أرجاء المنزل، وقامت بنسفه وتدميره بالكامل. ويتكون المنزل من طابق واحد على مساحة 300م2، تقيمان فيه زوجتاه. وتزعم قوات الاحتلال أن النتشة، المعتقل لديها منذ 28/8/2002، هو مسؤول حركة المقاومة الإسلامية-حماس، في محافظة الخليل. وكان النتشة حتى لحظة اعتقاله يشغل منصب مدير الجمعية الخيرية الإسلامية.
وفي جريمة أخرى، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي ترافقها جرافة عسكرية، بلدة طمون، شرقي مدينة جنين، بتاريخ 2/10/2002، وحاصرت منزل المواطن محمد درويش سعيد بشارات. وأرغم جنود الاحتلال أصحاب المنزل بمغادرته فوراً، دون أن يتمكنوا من إخراج محتوياته، ومن ثم قامت الجرافة بهدمه. والمنزل يتكون من طابقين على مساحة 230م2، وكان يقطنه 7 أفراد. ويخضع بشارات وأثنين من أنجاله رهن الاعتقال في سجون الاحتلال منذ شهر حزيران الماضي.
ثالثاً: هدم منازل الشهداء الفلسطينيين
هدمت قوات الاحتلال خلال الفترة قيد البحث، 64 منزلاً في الضفة الغربية وقطاع غزة، تعود لفلسطينيين استشهدوا خلال انتفاضة الأقصى، ومن بينهم شهيد في الانتفاضة الأولى. ومن بين هؤلاء، 30 فلسطينياً، استشهدوا أثناء تنفيذهم لعمليات "تفجيرية" في الأراضي الفلسطينية المحتلة وداخل الخط الأخضر، و14 فلسطينياً، استشهدوا أثناء تنفيذهم لعمليات فدائية في الأراضي المحتلة وداخل الخط الأخضر، و فلسطينيان استشهدوا خلال عمليات اغتيال تمت بحقهم، فيما هدم منزل لفلسطيني استشهد أثناء تنفيذه عملية عسكرية ضد قوات الاحتلال في الانتفاضة الأولى.
بتاريخ 23/9/2002، اقتحمت أكثر من تسعين دبابة وآلية عسكرية تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي، تساندها طائرات مروحية، حي الشجاعية، شرق مدينة غزة. رافق عملية الاقتحام إطلاق نار كثيف وقصف من الدبابات والطائرات المروحية، الأمر الذي أدى إلى استشهاد تسعة فلسطينيين، وإصابة العشرات بجروح متفاوتة. وقصفت الدبابات منزل المواطن فتحي رباح سعيد فرحات، وسط الشجاعية بقذيفتي مدفعية، مما أدى إلى تدميره جزئياً. ويتكون المنزل من طابقين على مساحة 200م2، ويقطنه 11 فرداً. وتتهم قوات الاحتلال نجل صاحب المنزل، محمد، 17 عاماً، بتنفيذ عملية عسكرية في مستوطنة عتصمونا، جنوب قطاع غزة، بتاريخ 7/3/2002. وقد أدت العملية في حينه إلى استشهاد منفذها، ومقتل خمسة مستوطنين.
وبتاريخ 8/8/2002، داهمت دبابات وآليات عسكرية تابعة لقوات الاحتلال، بلدة إرطاس، غربي مدينة بيت لحم. وقامت بمحاصرة منزل المواطن علي أحمد أبو صوي، الواقع على مدخل البلدة، وأرغموا سكانه على إخلائه، ومن ثم قاموا بتفجيره. ويتكون المنزل من ثلاثة طوابق، على مساحة 240م2، وتقطنه عائلة مكونة من 17 فرداً، بينهم 10 أطفال. وتتهم قوات الاحتلال الإسرائيلي نجل صاحب المنزل، داوود بتنفيذ العملية التفجيرية التي وقعت في مدينة القدس، في 15/12/2001.
رابعاً: هدم منازل فلسطينيين بدعوى إيواء مطلوبين لقوات الاحتلال
هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة قيد البحث، 7 منازل في الضفة الغربية، تعود لفلسطينيين متهمين بإيوائهم لمطلوبين فلسطينيين لقوات الاحتلال الإسرائيلي، وهم على علم ودراية بوجود المطلوب، بل قدموا المساعدة في إيوائه. بما فيها هدم منازل لفلسطينيين أطلق من خلالها مقاومون فلسطينيون النار على قوات الاحتلال، دون أن يكون لأصحابها علاقة بهذا الهجوم، سوى وقوع المنزل في محيط وقوع الهجوم وهروب المقاومين إلى هذه المنازل أو الاختباء بداخلها.
في حوالي الساعة 11:00من صباح يوم الاثنين الموافق 13/10/2002، اقتحمت قوة خاصة تابعة لقوات الاحتلال قرية مرقة، شرقي مدينة جنين، وسط إطلاق نار كثيف باتجاه منازل المواطنين. وحاصرت القوة منزل المواطن أنور إبراهيم أبو جلبوش، وفتحت النار باتجاهه مما أسفر عن إصابة أحد المواطنين في داخله، وخروج كافة من كانوا في داخله. واعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة مواطنين واقتادتهم إلى جهة غير معلومة. وفي حوالي الساعة الخامسة مساء، وصلت تعزيزات عسكرية إسرائيلية إلى القرية المذكورة، وقام خبراء المتفجرات بزرع عبوات ناسفة في أركان منزل المواطن أنور أبو جلبوش، وفجروه عن بعد. وتزعم قوات الاحتلال بأن المنزل كان ياوي مواطنين تدعي قوات الاحتلال أنهم مطلوبون لها. ويتكون المنزل من طابقين على مساحة مائة وخمسين متراً مربعاً.
وفي حوالي الساعة 5:00 مساءً، من نفس اليوم، اقتحمت قوات عسكرية وآليات تابعة لقوات الاحتلال بلدة قباطية، شرقي مدينة جنين. وحاصرت تلك القوات منزل المواطن يوسف محمد عبد الله طزازعة الواقع في الحارة الغربية من البلدة، وشرعت بهدم المنزل المكون من طابق واحد على مساحة120م2. وتزعم قوات الاحتلال أن منزل المواطن المذكور كان يأوي مطلوبين لها.
وفي الساعات الأولى من فجر يوم الأحد الموافق 17/11/2002، أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي على هدم منزل المواطن محمد شكري جابر، الواقع في حي وادي النصارى جنوب شرق مدينة الخليل. ويتكون المنزل مكون من طابقين بمساحة 500 متر. وتدعي قوات الاحتلال أن رجال المقاومة الفلسطينية الذين نفذوا الهجوم المسلح على جنود الاحتلال يوم 15/11/2002، لجأوا للمنزل للاحتماء فيه من نيران وقصف قوات الاحتلال.
خلاصة
لم تأل قوات الاحتلال الإسرائيلي جهداً في البحث عن أشكال العقوبات الجماعية التي تفرضها بشكل مستمر على الشعب الفلسطيني منذ الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطيني في العام 1967. واستمراراً لهذا النهج، فقد لجأت قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى سياسة هدم منازل ذوي فلسطينيين تدعي أنهم قاموا بتنفيذ، تخطيط أو المساعدة في عمليات ضد أهداف إسرائيلية، كشكل من أشكال العقوبات الجماعية على المدنيين الفلسطينيين، بهدف معاقبة العائلة على عمل لم يقوموا به، على اعتبار أنه عمل رادع لهم، يمنع الآخرين من القيام بأعمال مشابهة، وتدفع الآخرين إلى الإحباط والتأثير على ذويهم ومنعهم من القيام بأعمال فدائية.
وتتم هذه الجرائم الإسرائيلية على الرغم من تحريم القانون الدولي الإنساني معاقبة الأشخاص الذين لا ينخرطون مباشرة في أعمال يمنعها قانون الاحتلال الحربي، حيث تنص المادة 33 من اتفاقية جنيف الرابعة الخاصة بحماية المدنيين وقت الحرب،..معاقبة أي شخص محمي عن مخالفة لم يقترفها هو شخصياً. تحظر العقوبات الجماعية وبالمثل جميع تدابير الإرهاب. السلب محظور. تحظر تدابير الاقتصاص من الأشخاص المحميين وممتلكاتهم."
ولا يبدو في الأفق المنظور، وفقاً للتطورات على أرض الواقع واستمرار المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة ضد قوات الاحتلال، أملاً في توقف سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن تنفيذ هذه السياسة، على الرغم من مناشدة المنظمات الحقوقية الدولية لها بالتوقف عن ذلك. وبالنظر إلى التصريحات الصادرة عن قادة دولة الاحتلال، نرى أنها ماضية في تنفيذ في السياسة بخطى ثابتة. فقد صرح وزير الدفاع الإسرائيلي في حينه، بنيامين بن اليعازر، "أن الهدوء النسبي هو نتيجة وسائل الردع و"حساب النفس لدى الفلسطينيين"، مضيفاً أن هنالك انخفاض في عدد منفذي العمليات الذين يحاولون تنفيذ عمليات انتحارية، معللا ذلك باستعمال إسرائيل لوسائل مختلفة مثل هدم البيوت والطرد."[7] كما أشارت صحف إسرائيلية إلى أن مئات المنازل الفلسطينية مرشحة للهدم.
على ضوء ما تقدم، فإن المجتمع الدولي والأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة، مطالبون بما يلي:
1. التدخل الفوري العاجل لوقف جرائم هدم المنازل والممتلكات المدنية للفلسطينيين والضغط على إسرائيل لاحترام اتفاقية جنيف الرابعة للعام 1949 الخاصة بحماية المدنيين في زمن الحرب.
2. في هذا السياق، يدعو المركز الأطراف السامية المتعاقدة على الاتفاقية للبدء باتخاذ الإجراءات العملية لضمان عقد مؤتمر للأطراف المتعاقدة من أجل بحث آليات التدخل لوقف الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق المدنيين الفلسطينيين، ولضمان التزام إسرائيل بتطبيق الاتفاقية في الأراضي المحتلة.
3. توفير الحماية الدولية الفورية للمدنيين الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة باعتباره السبيل الوحيد لوقف هذه الجرائم ومنع المزيد من تدهور الأوضاع.
جدول هدم منازل ذوي الفلسطينيين المتهمين بتنفيذ أو تخطيط أو المساعدة في عمليات ضد أهداف إسرائيلية خلال فترة الانتفاضة
29/9/2000 – 31/12/2002
| الرقم | الاسم | التاريخ | المكان | مساحة المنزل | عدد العائلات | عدد الأفراد | ملاحظات |
| 1. | سعيد الحوتري | 23/10/2001 | قلقيلية |
|
|
| قتل خلال تنفيذه عملية تفجيرية أمام مرقص في تل أبيب في 1/6/2001 |
| 2. | صلاح شحادة | 15/12/2001 | بيت حانون/ غزة |
|
|
| تعتبره قوات الاحتلال مطلوباً لها لأنه من قياديي حركة حماس. |
| 3. | أحمد محمد زماعرة | 12/2/2002 | الخليل | 150م2 |
|
| تعتبره قوات الاحتلال مطلوباً لها على خلفية اتهامه بمقاومتها. |
| 4. | ناصر عويص | 1/3/2002 | مخيم بلاطة/ نابلس |
|
|
| معتقل لدى قوات الاحتلال حيث تتهمه بتنفيذ العملية المسلحة على الحاجز العسكري الإسرائيلي قرب عين عريك 19/2/2002. |
| 5. | يحي / عدنان الغول | 9/3/2002 | غزة |
|
|
| تعتبره قوات الاحتلال مطلوبا لها لأنه من قياديي حركة حماس. |
| 6. | يحيى دعامسة | 11/3/2002 | مخيم الدهيشة/ بيت لحم |
|
|
| تعتبره قوات الاحتلال مطلوباً لها على خلفية اتهامه بمقاومتها. |
| 7. | أحمد المغربي | 11/3/2002 | مخيم الدهيشة/ بيت لحم |
|
|
| تعتبره قوات الاحتلال مطلوباً لها على خلفية اتهامه بمقاومتها. |
| 8. | محمود المغربي | 11/3/2002 | مخيم الدهيشة/ بيت لحم |
|
|
| قتل خلال الانتفاضة الأولى بعد اعتقاله من قبل قوات الاحتلال. |
| 9. | عبد الباسط عودة | 10/5/2002 | طولكرم |
|
|
| قتل خلال تنفيذه العملية التفجيرية في فندق بارك في نتانيا في 27/3/2002. |
| 10. | محمد شحادة | 25/5/2002 | بيت لحم |
|
|
| تعتبره قوات الاحتلال مطلوباً لها على خلفية اتهامه بمقاومتها. |
| 11. | جهاد الطيطي | 1/6/2002 | مخيم بلاطة/ نابلس |
|
|
| قتل خلال تنفيذه العملية التفجيرية في بتيح تكفا في 27/5/2002. |
| 12. | محمود الطيطي | 3/6/200 | مخيم بلاطة/ نابلس |
|
|
| تعتبره قوات الاحتلال مطلوباً لها على خلفية اتهامه بمقاومتها الاحتلال، اغتالته بتاريخ 22/5/2002. |
| 13. | ياسر الشرباتي | 25/6/2002 | الخليل |
| 2 | 24 | تعتبره قوات الاحتلال مطلوباً لها على خلفية اتهامه بمقاومتها. |
| 14. | آيات الأخرس |
| مخيم الدهيشة / بيت لحم |
|
| 10 | قتلت خلال تنفيذها العملية التفجيرية في مدينة القدس الغربي بتاريخ 29/3/2001. |
| 15. | علي العجوري | 19/7/2002 | مخيم عسكر/ نابلس | 130 م2 |
| 26 | تعتبره قوات الاحتلال مطلوباً لها على خلفية اتهامه بمقاومتها، وتدبير عملية تل أبيب في 17/7/2002. |
| 16. | ناصر الدين عصيدة | 19/7/2002 | بلدة تل/ نابلس |
|
|
| تعتبره قوات الاحتلال مطلوباً لها على خلفية اتهامه بمقاومتها، وتدبير عملية مستوطنة "عمانويل" بتاريخ 16/7/2002. |
| 17. | مجدي موسى جرادات | 28/7/2002 | وادي برقين/جنين | 250 م2 | 3 | 11 | اغتالته قوات الاحتلال بتاريخ 6/11/2001. |
| 18. | حازم عطا يوسف صراصرة | 1/8/2002 | حي الغوالي/ بيت جالا | 240م2 | 1 | 8 | قتل خلال تنفيذه العملية التفجيرية في مدينة القدس الغربية بتاريخ 30/7/2002. |
| 19. | محمد صبحي أبو طبيخ | 1/8/2002 | مخيم جنين | 160م2 |
|
| تعتبره قوات الاحتلال أحد النشطاء البارزين في مقاومة الاحتلال في مخيم جنين، وهو معتقل لديها. |
| 20. | أحمد عمر حمدان عليان | 2/8/2002 | مخيم نور شمس/ طولكرم | 110م2 | 1 | 9 | قتل خلال تنفيذه العملية التفجيرية في مدينة نتانيا بتاريخ 4/3/2001. |
| 21. | حاتم يقين شويكي | 2/8/2002 | حي عيصى/ الخليل | 160م2 | 4 | 18 | قتل خلال تنفيذه الهجوم المسلح في التلة الفرنسية في القدس الشرقية بتاريخ 4/11/2001. |
| 22. | طارق رسمي عارف دوفش | 4/8/2002 | حي الجلدة/ الخليل | 160م2 | 1 | 7 | قتل خلال تنفيذه العملية المسلحة في مستوطنة "ادورة" في الخليل بتاريخ 27/4/2002. |
| 23. | عاصم يوسف حمد ريحان | 4/8/2002 | بلدة تل/نابلس | 240م2 | 3 | 30 | قتل خلال تنفيذه عملية في مستوطنة "عمانويل" بتاريخ 12/12/2001. |
| 24. | محمد مشهور عوايصة (حشايكة) | 4/8/2002 | بلدة طلوزة/ نابلس | 150م2 | 1 | 6 | قتل خلال تنفيذه العملية التفجيرية في شارع الملك داوود في مدينة القدس الغربية بتاريخ 21/3/2002. |
| 25. | عز الدين شهيل أحمد المصري | 4/8/2002 | بلدة عقابا/ جنين | 150م2 | 2 | 21 | قتل خلال تنفيذه العملية التفجيرية في مدينة القدس الغربية بتاريخ 8/9/2002. |
| 26. | بهاء يقين ناصر الدين/ كانت تقطنه عائلة المعتقل فادي دويك | 4/8/2002 | حي عيصي/ الخليل |
| 1 | 7 | تتهم قوات الاحتلال الإسرائيلي المعتقل فادي بالمشاركة في العملية المسلحة في مستوطنة "ادورة" بتاريخ 27/4/2002. |
| 27. | عبد الكريم عيسى طحاينة | 4/8/2002 | بلدة السيلة الحارثية/ جنين | 120م2 | 2 | 9 | قتل خلال تنفيذه العملية التفجيرية في مدينة العفولة شمال إسرائيل بتاريخ 5/3/2002. |
| 28. | محمد محمود بكر نصر | 4/8/2002 | حي الطزازة/ قباطية / جنين | 120م2 | 2 | 7 | قتل خلال تنفيذه العملية التفجيرية في حيفا بتاريخ 8/11/2001. |
| 29. | حمدي عارف حسن سمودي | 4/8/2002 | حي جبل أبو ظهير/ جنين |
| 5 | 25 | قتل خلال تنفيذه العملية التفجيرية بتاريخ 6/5/2002. |
| 30. | نمر محمد نمر أبو سيفين | 4/8/2002 | بلدة اليامون/ جنين | 220م2 | 1 | 13 | قتل خلال تنفيذه العملية المسلحة بمدينة حيفا بتاريخ 12/9/2001. |
| 31. | داوود علي أحمد أبو صوي | 8/8/2002 | ارطاس/ بيت لحم | 240م2 | 2 | 17 | قتل خلال تنفيذه العملية التفجيرية بمدينة القدس الغربية بتاريخ 15/12/2001. |
| 32. | أكرم اسحق عبد الله النبتيتي | 8/8/2002 | بلدة الدوحة/ بيت لحم | 372م2 | 4 | 17 | قتل خلال تنفيذه العملية التفجيرية بمدينة القدس الغربية بتاريخ 17/3/2002. |
| 33. | مازن محمد سليمان فقها | 8/8/2002 | بلدة طوباس/ جنين | 180م2 | 2 | 9 | تتهم سلطات الاحتلال الإسرائيلي المعتقل فقها بالوقوف وراء عملية تفجير سيارة باص على مفترق نيرون بتاريخ 4/8/2002. |
| 34. | علي موسى أحمد علان | 8/8/2002 | الجداول/ بيت جالا | 280م2 | 4 | 33 | تعتبره قوات الاحتلال مطلوباً لها على خلفية اتهامه بمقاومتها. |
| 35. | عيسى عبد ربه إبراهيم بدير | 13/8/2002 | الدوحة/ بيت لحم | 180م2 | 1 | 7 | قتل خلال تنفيذه العملية التفجيرية بمدينة ريشون لتسيون بتاريخ 22/5/2002. |
| 36. | محمد مصباح عبد الفتاح البطاط | 13/8/2002 | حي أم الدرج/ بلدة الظاهرية/ الخليلس | 160م2 | 1 | 6 | قتل خلال تنفيذه الاشتباك المسلح على ثكنة عسكرية إسرائيلية في مدينة بئر السبع جنوبي إسرائيل بتاريخ 10/2/2002. |
| 37. | خليل جبريل محمود الطل | 14/8/2002 | بلدة الظاهرية/ الخليل | 200م2 | 1 | 5 | قتل خلال تنفيذه الاشتباك المسلح على ثكنة عسكرية إسرائيلية في مدينة بئر السبع جنوبي إسرائيل بتاريخ 10/2/2002. |
| 38. | إياد أحمد يوسف صوالحة | 16/8/2002 | بلدة كفر راعي/ جنين | 300م2 | 1 | 7 | تعتبره قوات الاحتلال مطلوباً لها على خلفية اتهامه بمقاومتها. |
| 39. | مراد محمد أبو العسل | 16/8/2002 | بلدة عنبتا/ طولكرم | 180م2 | 1 | 9 | قتل خلال تنفيذه العملية التفجيرية في سيارة تابعة لجهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" بتاريخ 30/1/2002. |
| 40. | أسعد يوسف زعرب | 21/8/2002 | رفح | 250م2 |
| 13 | متهم بقتل مستوطن إسرائيلي قرب مستوطنة "رفيح يام" بتاريخ 12/5/2002، ومعتقل لدى قوات الاحتلال. |
| 41. | مهند طلال شريم | 23/8/2002 | طولكرم | 3طوابق |
|
| تتهم سلطات الاحتلال الإسرائيلي المعتقل شريم بأنه مرسل منفذ عملية "فندق بارك" في نتانيا. |
| 42. | منصور صالح منصور شريم | 26/8/2002 | عزبة الجراد/ طولكرم | طابقين | 2 | 12 | تعتبره قوات الاحتلال مطلوباً لها على خلفية اتهامه بمقاومتها. |
| 43. | محمد الفايد | 28/8/2002 | مخيم جنين/ جنين |
| 1 | 7 | تعتبره قوات الاحتلال مطلوباً لها على خلفية اتهامه بمقاومتها. |
| 44. | حسام أبو حجار | 28/8/2002 | مخيم جنين/ جنين |
| 1 |
| قتل خلال تنفيذه عملية الخضيرة التي وقعت في أيار 2001. |
| 45. | محمود جابر محمود نشبت | 9/9/2002 | مخيم البريج/ غزة | 220م2 | 2 | 10 | تعتبره قوات الاحتلال مطلوباً لها على خلفية اتهامه بمقاومتها. |
| 46. | أسامة محمد حلس | 12/9/2002 | حي الشجاعية/ غزة | 160م2 | 1 | 11 | قتل خلال تنفيذه العملية المسلحة في محيط مستوطنة "غوش قطيف" بتاريخ 27/11/2001. |
| 47. | براء الأغا | 17/9/2002 | خانيونس/ غزة | 275م2 | 5 | 19 | تعتبره قوات الاحتلال مطلوباً لها على خلفية اتهامه بمقاومتها. |
| 48. | نبيل محمود جميل حلبية | 18/9/2002 | أبو ديس/ القدس | 150م2 | 1 | 10 | قتل خلال تنفيذه العملية التفجيرية المشتركة في القدس الغربية بتاريخ 1/12/2001. |
| 49. | أسامة محمد عيد بحر | 18/9/2002 | أبو ديس/ القدس | 300م2 | 1 | 15 | قتل خلال تنفيذه العملية التفجيرية المشتركة في القدس الغربية بتاريخ 1/12/2001. |
| 50. | حمزة أبو الرب | 21/9/2002 | قباطية/ جنين | 200م2 | 1 | 8 | تعتبره قوات الاحتلال مطلوباً لها على خلفية اتهامه بمقاومتها. |
| 51. | أنس بنان عبد الكريم داود "أبو علبة" | 21/9/2002 | حي الدواوين/ قلقيلية |
| 1 | 8 | قتل خلال تنفيذه العملية المسلحة بتاريخ 17/7/2002. |
| 52. | ناصر فاتح عبد الله نزال | 21/9/2002 | حي الدواوين/ قلقيلية |
|
|
| تتهمه سلطات الاحتلال الإسرائيلي بإرسال منفذ عملية "الدلفيناريوم" بتاريخ 1/6/2001، وهو مطلوب لها. |
| 53. | محمد فتحي رباح فرحات | 23/9/2002 | غزة/ الشجاعية | 200م2 | 1 | 11 | قتل خلال تنفيذه العملية المسلحة مستوطنة "عتصمونة" بتاريخ 7/3/2002. |
| 54. | صفوان عبد الرحمن محمد أبو عيشة | 24/9/2002 | قرية بيت وزن/ نابلس | 150م2 |
| 10 | قتل خلال تنفيذه التفجيرية في تل أبيب بتاريخ 25/1/2002. |
| 55. | دياب شويكي | 25/9/2002 | حي عيصي/ الخليل | 200م2 | 2 | 10 | تعتبره قوات الاحتلال مطلوباً لها على خلفية اتهامه بمقاومتها. |
| 56. | محمود عمرو | 25/9/2002 | دورا/ الخليل | 170م2 | 3 | 15 | اعتقلته قوات الاحتلال على خلفية اتهامه بمقاومة الاحتلال خلال الانتفاضة. |
| 57. | عبد الخالق النتشة | 25/9/2002 | الخليل | 300م2 | 2 |
| اعتقلته قوات الاحتلال على خلفية اتهامه بمقاومة الاحتلال، وأنه أحد مسؤولي حماس. |
| 58. | نشأت غالب جبارة | 26/9/2002 | طولكرم |
| 1 | 9 | تعتبره قوات الاحتلال مطلوباً لها على خلفية اتهامه بمقاومتها. |
| 59. | محمد سعيد بشارات | 2/10/2002 | جنين | 230م2 | 1 | 7 | اعتقلته قوات الاحتلال على خلفية اتهامه بمقاومة الاحتلال خلال الانتفاضة. |
| 60. | بلال عباس عبد الفتاح | 9/10/2002 | سلفيت / نابلس | 140م2 | 2 | 10 | اعتقلته قوات الاحتلال بتهمة الوقوف وراء عدة عمليات إطلاق نار على مستوطنين. |
| 61. | ماهر وأحمد حسين أحمد العرجا | 9/10/2002 | سلفيت / نابلس | 100م2 | 1 | 8 | معتقلين لدى قوات الاحتلال بتهمة الوقوف وراء أعمال إطلاق نار على المستوطنين. |
| 62. | أنور إبراهيم أبو جلبوش | 13/10/2002 | قرية مرقة/ جنين | 150م2 |
|
| تم تفجير منزله بذريعة إيوائه فلسطينيين تدعي قوات الاحتلال أنهم مطلوبين لها. |
| 63. | يوسف محمد عبد الله طزازعة | 13/10/2002 | قباطية/ جنين | 120م2 |
|
| تم تفجير منزله بذريعة إيوائه فلسطينيين تدعي قوات الاحتلال أنهم مطلوبين لها. |
| 64. | طالب "موسى عيد" شحادة مخامرة | 16/10/2002 | بلدة يطا/ الخليل |
|
|
| تعتبره قوات الاحتلال مطلوباً لها على خلفية اتهامه بمقاومتها، واعتقلته في نفس اليوم. |
| 65. | ربيع رفيق شريف أبو الرب | 21/10/2002 | قباطية/ جنين | 180م2 | 2 | 12 | معتقل لدى قوات الاحتلال، بتهمه إعداد الشحنة الناسفة التي استخدمها قتل خلال تنفيذه العملية التفجيرية التي وقعت في تل أبيب في يناير 2002. |
| 66. | محمد محمود محمد جبر القصير | 22/10/2002 | رفح |
|
|
| قتل خلال تنفيذه العملية المسلحة قرب مستوطنة "كيسوفيم" إلى الشرق من دير البلح بتاريخ 18/2/2002. |
| 67. | إبراهيم ياسر إبراهيم ناجي | 22/10/2002 | مخيم بلاطة/ نابلس | 120م2 | 3 | 19 | قتل خلال تنفيذه العملية التفجيرية في المحطة المركزية في تل أبيب بتاريخ 30/7/2002. |
| 68. | محمود أسعد محمود العيسة | 22/10/2002 | قرية سالم/نابلس | 150م2 |
| 42 | اعتقلته السلطات الإسرائيلية على خلفية اتهامه بمقاومة الاحتلال. |
| 69. | شادي علي مطلق نجمي | 23/10/2002 | مخيم العين/ نابلس | 100م2 |
| 8 | قتل خلال تنفيذه العلية المسلحة في نتانيا بتاريخ 9/3/2002. |
| 70. | أشرف صلاح أحمد الأسمر | 28/10/2002 | جنين | 90م2 | 1 | 7 | قتل خلال تنفيذه العملية التفجيرية المشتركة في الخضيرة بتاريخ 22/10/2002. |
| 71. | عبد الكريم راتب يونس عويس | 28/10/2002 | جنين | 340م2 | 4 | 20 | اعتقلته السلطات الإسرائيلية على خلفية اتهامه بمقاومة الاحتلال. |
| 72. | علي سليمان السعدي الصفوري | 28/10/2002 | مخيم جنين | 90م2 | 1 | 5 | معتقل لدى السلطات الإسرائيلية على خلفية اتهامه بمقاومة الاحتلال. |
| 73. | محمد فوزي حسنين | 28/10/2002 | جنين |
| 1 | 10 | قتل خلال تنفيذه العملية التفجيرية المشتركة في الخضيرة بتاريخ 22/10/2002. |
| 74. | أحمد موسى جلاجية | 29/10/2002 | مخيم جنين | 220م2 | 1 | 13 | تعتبره قوات الاحتلال مطلوباً لها على خلفية اتهامه بمقاومتها. |
| 75. | يوسف سويطات | 30/10/202 | جنين |
|
|
| قتل خلال تنفيذه العملية المسلحة في الخضيرة بتاريح 8/10/2001. |
| 76. | أسامة أبو الهيجا | 30/10/202 | جنين |
|
|
| قتل خلال تنفيذه العملية في محطة الباصات المركزية في الخضيرة. |
| 77. | سعيد طوباسي | 30/10/202 | جنين |
|
|
| تتهمه سلطات الاحتلال بمسؤوليته عن إرسال عدد من العناصر لتنفيذ عمليات ضد إسرائيل. |
| 78. | نضال إبراهيم مصطفى أبو شادوف | 3/11/2002 | قرية برقين/ جنين | 340م2 | 1 | 14 | قتل خلال تنفيذه العملية المسلحة في محطة قطارات "بنيامينا" في الخضيرة بتاريخ 16/7/2001. |
| 79. | أحمد علي عبد القادر عتيق | 3/11/2002 | قرية برقين/ جنين | 180م2 | 1 | 8 | قتل خلال تنفيذه الهجوم المسلح على معسكر لقوات الاحتلال في بلدة تياسير بتاريخ 19/3/2002. |
| 80. | فراس فيدي | 7/11/2002 | نابلس |
|
|
| تعتبره قوات الاحتلال مطلوباً لها على خلفية اتهامه بمقاومتها، ومخطط العملية التفجيرية في مفترق "بات" في القدس الغربية في شهر حزيران 2002. |
| 81. | إسماعيل عاشور بريص | 8/11/2002 | خان يونس | 250م2 | 7 | 47 | قتل خلال تنفيذه العملية المسلحة في مستوطنة "رفيح يام" بتاريخ 6/11/2002. |
| 82. | نظير حماد | 10/11/2002 | قرية العرقة/ جنين | طابقين | 2 |
| قتل خلال تنفيذه العملية التفجيرية في مدينة العفولة الإسرائيلية بتاريخ 4/10/2001. |
| 83. | محمد إبراهيم نمر نايفة | 13/11/2002 | طولكرم | 160م2 | 1 | 4 | تعتبره قوات الاحتلال مطلوباً لها على خلفية اتهامه بمقاومتها، وتحمله للمسؤولية عن إرسال منفذ عملية "ميتسر" بتاريخ 10/11/2002. |
| 84. | طارق سمير أبو سفاقة | 14/11/2002 | طولكرم |
|
| 11 | قتل خلال تنفيذه العملية المسلحة في مستوطنة "حلميش" شمال طولكرم. |
| 85. | حماد محمود جابر | 15/11/2002 | الخليل | 200م2 | 1 | 8 | بدعوى أن منفذي العملية المسلحة في الخليل بتاريخ 15/11/2002 قد لجئوا لمنزله. |
| 86. | ناجح حماد محمود جابر | 15/11/2002 | الخليل | 160م2 | 1 | 4 | بدعوى أن منفذي العملية المسلحة في الخليل بتاريخ 15/11/2002 قد لجئوا لمنزله. |
| 87. | تميم بدر دعنا | 15/11/2002 | الخليل | 100م2 |
|
| بدعوى أن منفذي العملية المسلحة في الخليل بتاريخ 15/11/2002 قد لجئوا لمنزله، وكان غير مأهول بالسكان. |
| 88. | محمد أيوب سدر | 17/11/2002 | الخليل | طابقين |
|
| تعتبره قوات الاحتلال مطلوباً لها على خلفية اتهامه بمقاومتها، والوقوف وراء العملية المسلحة في الخليل بتاريخ 15/11/2002. |
| 89. | إياد ومحمد مصباح الهيموني | 17/11/2002 | الخليل | 200م2 |
|
| تعتبرهما قوات الاحتلال مطلوبين لها على خلفية اتهامهما بمقاومتها، كما تتهمهما بزرع عبوات ناسفة استهدفت جنود جيش الاحتلال. |
| 90. | محمد شكري جابر | 17/11/2002 | الخليل | 250م2 |
|
| بدعوى أن منفذي العملية المسلحة في الخليل بتاريخ 15/11/2002 قد لجئوا لمنزله. |
| 91. | دياب محمد تيسير عبد المعطي المحتسب | 17/11/2002 | الخليل | 200م2 |
|
| قتل خلال تنفيذه العملية المسلحة في الخليل بتاريخ 15/11/2002. |
| 92. | خليل يوسف أبو عرام | 17/11/2002 | قرية يطا/ الخليل | 150م2 |
|
| تتهمه قوات الاحتلال بالمسؤولية عن عمليات إطلاق نار على مستوطنين يهود وجنود الاحتلال. |
| 93. | إسماعيل عطا الله | 17/11/2002 | مخيم بلاطة/ نابلس |
|
|
| قتل خلال تنفيذه العملية المسلحة على محطة الباصات في تل أبيب بتاريخ 2001. |
| 94. | خالد نبيل صوالحي | 17/11/2002 | مخيم بلاطة/ نابلس |
|
|
| تعتبره قوات الاحتلال مطلوباً لها على خلفية اتهامه بمقاومتها. |
| 95. | يوسف مقداد | 18/11/2002 | غزة |
|
|
| تعتبره قوات الاحتلال مطلوباً لها على خلفية اتهامه بمقاومتها. |
| 96. | أكرم عبد المحسن الهنيني | 20/11/2002 | الخليل | 200م2 | 1 | 7 | قتل خلال تنفيذه العملية المسلحة في الخليل بتاريخ 15/11/2002. |
| 97. | أسامة أحمد بشكار | 20/11/2002 | مخيم عسكر/ نابلس |
|
|
| قتل خلال تنفيذه العملية التفجيرية في مدينة نتانيا الإسرائيلية بتاريخ 19/5/2002. |
| 98. | طلال أبو ظريفة | 20/11/2002 | خان يونس |
|
|
| تتهمه قوات الاحتلال بالوقوف وراء العملية المسلحة في موقع "مرغنيت" العسكري في شهر آب 2001، ومسؤولية إطلاق النار على المستوطنات الإسرائيلية . |
| 99. | نائل أبو هليل | 22/11/2002 | قرية الخضر/ بيت لحم | 150م2 | 1 | 15 | قتل خلال تنفيذه العملية التفجيرية في مدينة القدس الغربية بتاريخ 21/11/2002. |
| 100. | إياد موسى إبراهيم أبو فياض | 22/11/2002 | خان يونس | 350م2 | 4 | 17 | تتهمه قوات الاحتلال بأنه مرسل منفذ العملية المسلحة وآخر منفذ العملية التفجيرية في مستوطنة "غوش قطيف"، في عامي 1993، 1992. |
| 101. | أمجد عبدو أبو فياض | 22/11/2002 | خان يونس | 185م2 | 1 | 9 | قتل خلال تنفيذه العملية المسلحة في مستوطنة "غوش قطيف" بتاريخ 12/12/2001، المنزل يعود لعمه فايز إبراهيم موسى أبو فياض. |
| 102. | عبد الله أبو حديد نواورة | 22/11/2002 | بيت لحم | شقة | 1 | 9 | تعتبره قوات الاحتلال مطلوباً لها على خلفية اتهامه بمقاومتها، وأمين سر حركة فتح في بيت لحم. |
| 103. | نضال بدوي تركمان | 22/11/2002 | مخيم جنين |
|
|
| تعتبره قوات الاحتلال مطلوباً لها على خلفية اتهامه بمقاومتها، ولإيوائه النشيط عبد الله الوحش. |
| 104. | أمجد مصطفى القطب | 22/11/2002 | نابلس | 175م2 | 3 | 13 | قتل خلال تنفيذه العملية المسلحة في الغور بتاريخ 12/5/2002. |
| 105. | عناد رشيد شقيرات | 22/11/2002 | مخيم العين/ نابلس | 120م2 | 1 | 10 | قتل خلال تنفيذه العملية التفجيرية على حاجز سالم العسكري قرب جنين بتاريخ 22/3/2002، ملكية المنزل تعود لأسعد صادق سويسة. |
| 106. | وليد نعمان صبيح | 23/11/2002 | الخضر/ بيت لحم | 200م2 | 2 | 13 | اغتالته قوات الاحتلال الإسرائيلي في 16/6/2002، على خلفية نشاطه ضد الاحتلال الإسرائيلي. |
| 107. | إبراهيم موسى عبيات | 23/11/2002 | بيت لحم | 180م2 | 2 | 18 | أحد نشطاء الانتفاضة الفلسطينية، تم إبعاده في أيار/مايو 2002 إلى قبرص ومن ثم إلى أوروبا في إطار اتفاق رفع الحصار عن كنيسة المهد. |
| 108. | محمود عبد الفتاح صلاح | 23/11/2002 | بيت لحم | 130م2 | 1 | 5 | تعتبره قوات الاحتلال مطلوباً لها على خلفية اتهامه بمقاومتها. |
| 109. | رياض دخل الله العمور | 23/11/2002 | بيت لحم | 100م2 | 2 | 10 | معتقل لدى السلطات الإسرائيلية على خلفية اتهامه بمقاومة الاحتلال. |
| 110. | عادل احمد منصور القني | 26/11/2002 | نابلس | 125م2 | 2 | 18 | تعتبره قوات الاحتلال مطلوباً لها على خلفية اتهامه بمقاومتها، وانتمائه لكتائب شهداء الأقصى. |
| 111. | محمد الحولي | 26/11/2002 | دير البلح | 350م2 | 4 | 22 | تعتبره قوات الاحتلال مطلوباً لها على خلفية اتهامه بمقاومتها. |
| 112. | طه الزبيدي | 28/11/2002 | مخيم جنين |
|
|
| استشهد في معركة مخيم جنين في نيسان 2002، وهو أحد قياديي سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي. |
| 113. | عمر محمد عوض أبو الرب | 28/11/2002 | قرية جلبون/ جنين | 130م2 | 1 | 9 | قتل خلال تنفيذه العملية المسلحة على مقر حزب الليكود في مدينة بيسان بتاريخ 28/11/2002. |
| 114. | يوسف محمد طالب أبو الرب | 28/11/2002 | قرية جلبون/ جنين | 120م2 | 1 | 8 | قتل خلال تنفيذه العملية المسلحة على مقر حزب الليكود في مدينة بيسان بتاريخ 28/11/2002. |
| 115. | أحمد جميل حمودة | 30/11/2002 | غزة | 480م2 | 6 | 30 | تعتبره قوات الاحتلال مطلوباً لها على خلفية اتهامه بمقاومتها. |
| 116. | هشام عاشور عبد المالك سالم ديب | 30/11/2002 | غزة | 5 طوابق | 9 | 56 | تعتبره قوات الاحتلال مطلوباً لها على خلفية اتهامه بمقاومتها. |
| 117. | جهاد حمدي احمد المصري | 30/11/2002 | غزة | 190م2 | 4 | 16 | قتل خلال تنفيذه العملية المسلحة في مستوطنة "دوغيت" خلال عام 2001. |
| 118. | خالد غانم مصلح العر | 5/12/2002 | دير البلح | 70 م2 | 1 | 6 | معتقل لدى قوات الاحتلال منذ 2/12/2002. |
| 119. | بدر محمد سعيد حسان | 5/12/2002 | قرية المغراقة/ قطاع غزة | 210م2 | 1 | 8 | تعتبره قوات الاحتلال مطلوباً لها على خلفية اتهامه بمقاومتها. |
| 120. | أيمن صلاح أنيس الششنية | 6/12/2002 | مخيم البريج/ قطاع غزة | 400م2 | 6 | 26 | تعتبره قوات الاحتلال مطلوباً لها على خلفية اتهامه بمقاومتها. |
| 121. | علي محمد علي العصافرة | 12/12/2002 | بيت كاحل-الخليل | 250م2 | 2 | 8 | معتقل لدى قوات الاحتلال، وتتهمه إسرائيل بممارسة نشاطات مقاومة للاحتلال. |
| 122. | عماد عبد الغني عبد الجواد الرازم | 12/12/2002 | الخليل | 300م2 | 2 | 10 | قتل على أيدي قوات الاحتلال أثناء محاولته تنفيذ عملية داخل إسرائيل. |
| 123. | سرحان برهان سرحان | 18/12/2002 | طولكرم |
|
|
| قتل خلال تنفيذه العملية المسلحة في مستوطنة "ميتسر" بتاريخ 10/11/2002 |
| 124. | ياسر عليان أبو مساعد | 20/12/2002 | دير البلح | 200م2 |
|
| تعتبره قوات الاحتلال مطلوباً لها على خلفية اتهامه بمقاومتها. |
| 125. | ناصر عبد الرحمن أبو عبيد | 20/12/2002 | دير البلح | 200م2 | 4 | 29 | تعتبره قوات الاحتلال مطلوباً لها على خلفية اتهامه بمقاومتها. |
| 126. | حسين سليمان الزريعي | 20/12/2002 | دير البلح | 150م2 | 1 | 8 | اعتقلته قوات الاحتلال على خلفية اتهامه بمقاومتها، والده استشهد بتاريخ 19/3/2002. |
| 127. | رائد حسين بشكار | 20/12/2002 | مخيم عسكر- نابلس | بناية | 4 | 25 | اعتقلته قوات الاحتلال في ذلك اليوم بتهمة نشاطه في الانتفاضة الحالية، البناية تتكون من 6 شقق، تقطنها أربع عائلات. |
| 128. | مراد أحمد زياد عبد العال | 22/12/2002 | رفح | 200م2 | 1 | 7 | اشترى الشقيقين المنزلين في شهر مايو 2001 من قريبهم ياسر عطوة عبد العال بعد أن أقدمت قوات الاحتلال على اغتيال شقيقه محمد عطوة عبد العال بتاريخ 2/4/2001، بدعوى أنه ناشط في حركة الجهاد الإسلامي، وهو المستهدف في هدم المنزل. |
| 129. | عماد أحمد زياد عبد العال | 22/12/2002 | رفح | 200م2 | 1 | 8 | |
| 130. | رائد محمد طبنجة | 25/12/2002 | نابلس |
|
| 16 | معتقل لدى قوات الاحتلال، وقد حولته إلى الاعتقال الإداري لمدة 6 أشهر، وذلك بتهمة مقومة الاحتلال. |
| 131. | يوسف محمد خليل أبو الرب | 26/12/2002 | قباطية/ جنين | 180م2 | 1 | 5 | اغتيل في نفس اليوم. |
| 132. | عبد الرحمن عبد العزيز تلاحمة | 28/12/2002 | الخليل | 140م2 | 1 | 3 | تتهمه سلطات الاحتلال بالمشاركة في إطلاق النار على سيارة عسكرية إسرائيلية في العام 2001، وأنه يتاجر في السلاح لصالح الجهاد الإسلامي، وهو مخطط العملية المسلحة في مستوطنة " عتنئيل" بتاريخ 27/12/2002. |
| 133. | جميل حماد أبو عطوان | 28/12/2002 | الخليل | 240م2 | 1 | 8 | بتاريخ 24/12/2002، قتل خلال تنفيذ عملية فدائية قرب مستوطنة "عيناب" شرقي طولكرم. |
| 134. | محمد مصطفى شاهين | 29/12/2002 | الخليل |
|
|
| قتل خلال تنفيذه العملية المسلحة في مستوطنة "عتنئيل" بتاريخ 27/12/2002. |
| 135. | أحمد عايد الفقيه | 30/12/2002 | دورا/ الخليل | 150م2 | 1 | 11 | قتل خلال تنفيذه العملية المسلحة في مستوطنة "عتنئيل" بتاريخ 27/12/2002. |
| 136. | عبد سعادة أسمر | 31/12/2002 | نابلس | 150م2 | 1 | 11 | هدمت قوات الاحتلال منزله بحجة أنه لا يملك الحق في بناء منزله حيث هدمت منزله في العام 1988، على إثر قيام ابنه بتنفيذ عملية داخل إسرائيل. |
| 137. | علي سعيد صبارنة | 31/12/2002 | الخليل |
|
|
| تعتبر قوات الاحتلال المواطن خالد صبارنة مطلوباً لها على خلفية اتهامه بمقاومة الاحتلال، وانه أحد نشطاء حركة الجهاد الإسلامي. |
| 138. | علي علي سعيد صبارنة | 31/12/2002 | الخليل |
|
|
| |
| 139. | خالد علي سعيد صبارنة | 31/12/2002 | الخليل |
|
|
| |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
| المجموع الكلي
| 139 منزل | 227 عائلة | 1575 فرد |
[1] الصفحة الإلكترونية لصحيفة يديعوت الإسرائيلية، ArabYnet بتاريخ 11/8/2002.
[2] نفس المصدر. بتاريخ 3/9/2002.
[3] تخول المادة 119 (1) من أنظمة الطورئ البريطانية للعام 1945، القائد العسكري بأن يأمر بهدم أو إغلاق أي منزل، حيث تنص المادة على أن" القائد العسكري يستطيع أن يأمر مباشرة بمصادرة... أي منزل، بنار أو أرض حيث أن لديه سبب يقنعه بأن النار التي أطلقت منه من سلاح ناري بشكل غير قانوني، أو أي قنبلة أو متفجرات أو مادة حارقة قد ألقيت بشكل غير قانوني، زرعت، فجرت، أو بطريقة أخرى أطلقت، أو من أي منزل، بناء أو أرض...يقتنع بأن ساكنيه أو بعض سكانه قد ارتكبوا أو خططوا لارتكاب أو حرضوا على ارتكاب أو ساعدوا على ارتكاب أي مخالفة ضد هذه الأنظمة تتضمن العنف أو التخويف أو أي مخالفة لأي محكمة عسكرية، أو عندما أي منزل، أو بناء أو ارض قد صودرت كما ذكر سابقاً، فإن القائد العسكري بإمكانه تدمير المنزل أو البناء أو أي شيء على أو في المنزل، البناء أو الأرض"
[4] صحيفة القدس، بتاريخ 3/8/2002.
[5] في ساعات المساء من يوم السبت الموافق 30/11/2002، اجتاحت قوات الاحتلال بلدة بيت لاهيا، شمال غزة، وسط إطلاق نار من الطائرات الحربية. وقامت تلك القوات بمحاصرة ثلاثة منازل تعود لعائلات نفذ أحد أفرادها عمليات ضد أهداف إسرائيلية. وطالبت الأهلي عبر مكبرات الصوت بإخلاء المنازل الثلاث، ومن ثم وضعت المتفجرات بداخلها، ودمرتها. أحد المنازل التي دمرت يعود للمواطن عاشور عبد المالك ديب، 70 عاماً، وهو رجل يعاني من مشاكل سمعية. ولدى خروج السكان من منزله، لم يسمع ذيب النداء بإخلاء المنزل، ولم يبلغه أفراد اسرته، الذين هربوا في ظل حالة من الهلع والخوف. وقد بقى ذيب في الطابق الثالث عندما دمرت قوات الاحتلال المنزل، حيث عثر على جثته صبيحة اليوم التالي بين الأنقاض. من ناحية أخرى قتل خلال عملية الاقتحام شاب فلسطيني، وأصيب 20 آخرين. كما أدت عملية التدمير إلى إحداث أضرار في 30 منزلاً مجاوراً، فضلاً عن تدمير عدد من السيارات.
[6] لمزيد من التفاصيل حول هذه القضية، أنظر بيانا المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، الصادران بتاريخ 3 سبتمبر 2002، و5 سبتمبر 2002.
[7] الصفحة الإكترونية لصحيفة يديعوت الإسرائيلية، ArabYnet بتاريخ 3/9/2002.