المرجع:
16/2008
التاريخ:
01 مارس
2008
التوقيت: 12:00 بتوقيت جرينتش
يوم دام في قطاع غزة
حتى اللحظة
مقتل 30 فلسطينياً، نصفهم من المدنيين، وإصابة 80
آخرين بجراح في بلدة جباليا ومحيطها، شمال القطاع،
من بين الضحايا طفلان شقيقان، وأب وطفله، وطفلة
وشقيقتها
قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل حربها المفتوحة
على قطاع غزة لليوم الرابع على التوالي
ارتفاع عدد الضحايا إلى 62 قتيلاً وعشرات الجرحى
يدين
المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان بشدة استمرار قوات
الاحتلال الإسرائيلي في تصعيد حربها المفتوحة على
قطاع غزة، والتي تتواصل لليوم الرابع على التوالي
وتقترف فيها جرائم حرب بشعة بحق المدنيين
الفلسطينيين وأعيانهم المدنية. وكانت احدث هذه
الجرائم التي لا تزال متواصلة حتى إعداد هذا
البيان مقتل 30 مواطناً فلسطينياً، 14 منهم من
المدنيين العزل، من بينهم ثمانية أطفال، اثنان
منهم شقيقان، خلال فجر وصباح اليوم الموافق
1/3/2008 في بلدة جباليا ومحيطها، شمال القطاع بعد
اجتياحها من قبل قوات الاحتلال. وبسقوط هؤلاء
يرتفع عدد الضحايا منذ يوم الأربعاء الموافق
27/2/2008 وحتى لحظة صدور هذا البيان إلى 62
قتيلاً، 28 منهم من المدنيين العزل، من بينهم 18
طفلاً، وأكثر من 160 جريحاً، معظمهم من المدنيين
العزل. هذا فضلاً عن تدمير العديد من المنشات
المدنية وإلحاق أضرار جسيمة في المنازل السكنية.
وينذر استمرار وجود قوات الاحتلال وتوغلها بسقوط
المزيد من الضحايا، وعليه يجدد المركز مطالبته
للمجتمع الدولي بالتحرك الفوري والعاجل لوقف هذه
الجرائم وتوفير الحماية للمدنيين الفلسطينيين
وممتلكاتهم.
واستناداً
لتحقيقات المركز، ففي حوالي الساعة 12:30 فجر
اليوم الموافق 1/3/2008، توغلت قوات الاحتلال
الإسرائيلي معززة بالآليات العسكرية الضخمة
تساندها الطائرات الحربية مسافة تقدر بنحو 1500
متر في منطقتي عزبة عبد ربه، شرق جباليا، وتلة
الريس، شمال شرق مدينة غزة، وسط قصف عشوائي. وعند
الساعة 4:00 فجراً، وسعت قوات الاحتلال من توغلها
بعمق 3000 متر حتى تلة الكاشف، شرق مخيم جباليا،
ذو أعلى كثافة سكانية في العالم. تصدى عدد من
أفراد المقاومة لتلك القوات، التي اقتحم أفرادها
العديد من المنازل السكنية وحولوها لثكنات عسكرية
يطلقون من خلالها النار باتجاه أي جسم متحرك في
المنطقة، وباتجاه المنازل السكنية. أسفر ذلك عن
مقتل 15 مواطناً فلسطينياً، تسعة منهم من
المدنيين العزل، من بينهم خمسة أطفال، اثنان منهم
شقيقان، وثالث قتل مع والده. تحقيقات المركز تؤكد
أن جميع القتلى المدنيين قد سقطوا داخل منازلهم.
والقتلى المدنيون هم: 1)
جاكلين محمد أبو شباك، 16 عاماً،
2) وشقيقها إياد، 14 عاماً، 3) بسام محمد عبيد، 45
عاماً؛ 4) وطفله محمود، 15 عاماً؛ 5) حمزة محمد
الجمل، 40 عاماً؛ 6) حسن رشاد صافي، 25 عاماً؛ 7)
عبد الله عبد الكريم أبو شعيرة، 16 عاماً؛ 8) محمد
هاني المبحوح، 18 عاماً وقد أصيب معه والده بجراح
بالغة؛ 9) غادة العبد صالح، 16 عاماً، وقد أصيب
معها شقيقها وهو طفل رضيع يبلغ 6 أشهر.
والقتلى
من أفراد المقاومة هم: 1) مصلح محمد صالح، 25
عاماً؛ 2) عبد الله نبيل عبد ربه، 28 عاماً؛ 3)
مصطفى سعيد أبو جلالة، 22 عاماً؛ 4) مصطفى صالح
زغلول، 32 عاماً، 5) علي جبر الكتناني، 20 عاماً؛
6) عبد الرحمن محمد شهاب، 25 عاماً.
وخلال العشر
ساعات الأولى من عملية التوغل، شنت الطائرات
الحربية 20 غارة جوية، أطلقت خلالها 30 صاروخاً
على أرجاء متفرقة من المناطق التي توغلت فيها،
مستهدفة أفراد من المقاومة، مما أدى إلى مقتل
عشرة منهم، وهم كل من: 1)
إياد عبد الكريم الأشرم، 23 عاماً؛
2) عبد الحميد حامد حمادة، 23 عاماً؛ 3) ابراهيم
شعبان الزين، 25 عاماً؛ 4) سعيد أحمد الهشيم، 21
عاماً؛ 5) أحمد البطش، 22 عاماً؛ 6) معتصم عبد
ربه، 20 عاماً؛ 7 ) محمود سليم، 22 عاماً؛ 8) حسين
البطش، 22 عاماً؛ 9) طلعت دردونة، 21 عاماً؛ وشخص
عاشر لا زال مجهول الهوية.
وعند الساعة
10:10 صباحاً، أطلقت طائرات الاحتلال صاروخاً
باتجاه شارع السكة، شرق جباليا، سقط الصاروخ على
منزل المواطن زياد عسلية، وأدى إلى مقتل ابنتيه،
سماح ، 16 عاماً؛ وسناء،
22 عاماً، فيما قتل احد أقاربهم محمود فرج عسلية،
21 عاماً في منزله المجاور.
وفي
حوالي الساعة 12:15 ظهراً، أطلقت الطائرات الحربية
صاروخاً باتجاه شارع السكة، شرق عزبة عبد ربه،
باتجاه تجمع للأطفال، مما أدى إلى مقتل اثنين
منهم بعد تحول جسديهما لأشلاء، وإصابة سبعة آخرين
بجراح. ولا يزال الطفلان مجهولي الهوية بسبب
صعوبة التعرف عليهما:
وجراء
عمليات القصف الصاروخي وإطلاق النار المتعمد، أصيب
70 مواطناً فلسطينياً، معظمهم من المدنيين العزل،
من بينهم متطوع في إسعاف الدفاع المدني، ويدعى
محمد دردونة، كان قد أصيب بجراح خطيرة
جراء قصف جوي خلال محاولته إخلاء جرحى من منطقة
القرم، في بداية التوغل.
من جانب
آخر، واصلت قوات الاحتلال استهدافها للمنشات
المدنية، حيث قصفت طائرتها الحربية في ساعات مساء
أمس الموافق 29/2/2008، ورشتي حدادة في مدينتي خان
يونس وغزة، مما أدى إلى تدميرهما بالكامل، وإصابة
امرأة حامل في شهرها الخامس، بجراح، من خان يونس،
وتدعى نهى خالد سليم، 20 عاماً، وتخضع
للعلاج في مستشفى ناصر في خان يونس.
المركز
الفلسطيني لحقوق الإنسان وإذ يجدد إدانته لتلك
الجرائم وينظر لها بخطورة بالغة، فإنه:
1.
يؤكد
أن تلك الجرائم تأتي وفقاً لسلسلة متواصلة من
جرائم
الحرب الإسرائيلية في
الأراضي الفلسطينية المحتلة، بشكل عام، وفي قطاع
غزة بشكل خاص، والتي تعكس مدى
استهتار تلك
القوات بأرواح المدنيين الفلسطينيين.
2.
يجدد
تحذيره للتصعيد المتزايد في الجرائم ضد المدنيين
في ضوء التصريحات والتهديدات الصادرة عن قادة
سياسيين وعسكريين إسرائيليين وهو ما ينذر بسقوط
المزيد من الضحايا في قطاع غزة.
3.
يدعو
المجتمع
الدولي للتحرك الفوري
لوقف تلك الجرائم، ويجدد مطالبته للأطراف السامية
المتعاقدة على اتفاقية
جنيف الرابعة الوفاء بالتزاماتها الواردة في
المادة الأولى من الاتفاقية والتي تتعهد بموجبها
بأن تحترم الاتفاقية وأن تكفل احترامها في جميع
الأحوال، كذلك التزاماتها الواردة في المادة 146
من الاتفاقية بملاحقة المتهمين باقتراف مخالفات
جسيمة للاتفاقية، علماً بأن هذه الانتهاكات تعد
جرائم حرب وفقاً للمادة 147 من اتفاقية جنيف
الرابعة لحماية المدنيين وبموجب البروتوكول
الإضافي الأول للاتفاقية في ضمان حق
الحماية
للمدنيين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة.
**************
لمزيد من
المعلومات الاتصال على المركز الفلسطيني لحقوق
الإنسان في غزة: تليفون: 2825893 – 2824776 8 972
+
ساعات
العمل ما بين 08:00 – 15:00 (ما بين 06:00 – 13:00
بتوقيت جرينتش) من يوم الأحد – الخميس
|