أفرجت قوات الاحتلال
الإسرائيلي يوم الجمعة الموافق 23 نوفمبر 2007، عن
الطبيب نبيه أبو شعبان بعد اعتقال تواصل 17 يوماً
تم خلالها التحقيق معه حول حالات مرضية عالجها في
غزة في سياق عمله كطبيب.
وكانت قوات الاحتلال
الإسرائيلي قد اعتقلت الطبيب أبو شعبان بينما كان
يرافق ابنه المريض على معبر بيت حانون "إيرز" في 6
نوفمبر 2007، دون إبداء الأسباب رغم حصوله على
تصريح مرور من السلطات المحتلة وابنه للتوجه إلى
أحد مستشفيات الأردن.
وقد مددت قوات الاحتلال
الإسرائيلي فترة توقيف د. ابو شعبان مرتين
متتاليتين قبل أن يتم الإفراج عنه، حيث مددت في 7
نوفمبر 2007ن توقيفه حتى 15 نوفمبر 2007. وفي 15
نوفمبر 2007، تم تمديد توقيفه مجدداً حتى 25
نوفمبر 2007.
وكان الطبيب أبو شعبان قد
أفاد لمحامي المركز الذي تمكن من زيارته في سجن
المجدل في 12 نوفمبر 2007ن بأن التحقيقات معه تدور
حول حالات مرضية قام بعلاجها في غزة.
المركز الفلسطيني لحقوق
الإنسان يجدد استنكاره لحادثة اعتقاله خاصة وأن
إجراء الاعتقال جاء على خلفية قيامه بتأدية مهامه
الإنسانية وتقديم خدمات التطبيب والعلاج للمرضى
والمصابين في قطاع غزة. ويؤكد المركز على أن عمل
رجال المهمات الطبية في هذا الميدان هو عمل يحظى
ليس بالحماية من أية انتهاكات ضدهم فقط، وفقاً
لقواعد القانون الإنساني الدولي، وإنما يتمتع
بنطاق حماية خاصة بموجب تلك القواعد. فالمادة 20
من اتفاقية جنيف الرابعة للعام 1949، والخاصة
بحماية المدنيين في أوقات الحرب، تؤكد على وجوب
احترام وحماية الموظفين العاملين في إدارة وتشغيل
المستشفيات، بمن فيهم طواقم الإسعاف والممرضين
والمسعفين الذين يقومون بنقل وإخلاء الجرحى من
أماكن العمليات. كما تحظر المادة 31 من الاتفاقية
ذاتها ممارسة أي إكراه بدني أو معنوي إزاء الأشخاص
المحميين، خصوصا بهدف الحصول علي معلومات منهم أو
من غيرهم.