وعلى الرغم من محاولات حثيثة
بذلتها عدة جهات منها، القنصلية البريطانية منع
الصوراني من مغادرة البلاد.
مرفق رسالة، أرسلها الصوراني
خاطب بها البرلمان الاسكتلندي
سعادة أعضاء البرلمان
الموقرين،
الضيوف الكرام،
الأصدقاء الأعزاء،
إنه لمن المؤسف أنني أجبرت
على فقدان الفرصة لأن أكون معكم اليوم. ولكنني
واحد من حوالي 1.6 مليون فلسطيني من سكان قطاع
غزة، مسجونون في سجن كبير. معابر وحدود القطاع تحت
سيطرة قوة محتلة، وقد تم إغلاق هذه المعابر التي
تعتبر شريان الحياة للقطاع. لقد أصبحت حركتنا من
وإلى القطاع شبه مستحيلة منذ عام ونصف، وذلك بغض
النظر عن أي اعتبارات إنسانية سواء كانت مرض أو
تعليم أو عمل أو غيرها، فأبواب السجن موصدة. زوجتي
وأولادي في مصر منذ عام ونصف، ولم أرهم إلا مرة
واحدة قبل عدة أشهر مستغلاً الفرص القليلة التي
أتيحت للسفر قبل يونيو 2007.
لقد أصبحت غزة تعيش في وضع
كارثي غير مسبوق، والمجتمع الدولي وأوروبا
وإسرائيل كلها أطراف في هذه الجريمة. والحديث عن
أوضاع غزة يأخذ أكثر من منحى، ويلامس أكثر من جرح،
ولكن اسمحوا لي أن أتحدث عن 3 جوانب متعلقة
بوضعنا:
1-