PCHR

المركز الفلسطيني لحقوق الانسان

 خبر صحفي

 المرجع: 18/2007

التاريخ: 27 مارس 2007

  

خمسون من منظمات المجتمع المدني في محافظة خان يونس ورفح

تنظم فعالية تضامناً مع ألن جونستون

بالتعاون مع خمسين منظمة من منظمات المجتمع المدني بمحافظة خان يونس ومحافظة رفح نظم المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان فعالية تضامنية مع الصحفيين المعتصمين في خيمة الاعتصام المقامة في ساحة الجندي المجهول بمدينة غزة معربين عن تضامنهم ووقوفهم جنبا إلي جنب مع الصحفيين ومطالبهم العادلة وإدانتهم لاستمرار خطف الصحفي ألن جونستون والاعتداء على الصحفيين معتبرين أن عودة ظاهرة خطف الأجانب اعتداء خطير على سيادة القانون ومساس واضح بحرية الصحافة خاصة وان وجود الرعايا والصحفيين الأجانب يخدم الشعب الفلسطيني في فضح الانتهاكات والمجازر الإسرائيلية التي ترتكبها حكومة الاحتلال الاسرائيلى  وهي ظاهرة مسيئة لتاريخ ونضال الشعب الفلسطيني الذي يرفض مثل هذه المظاهر التي تتنافى مع عادتنا وتقاليدنا ، والتي تعتبر خروج عن القانون وانتهاك واضح لحرية الرأي والتعبير.

وفي كلمة للأستاذ جبر وشاح نائب مدير المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان باسم المنظمات أعرب عن تضامن المؤسسات  مع ألن جونستون وأكد على شجب واستنكار منظمات المجتمع المدني الفلسطيني لهذا العمل الذي قام به مجموعة من المجرمين لا يمتون بأي صلة للشعب الفلسطيني وقيمه ودعا  الخاطفين إلى الإفراج الفوري عن الصحفي ألن جونستون دون قيد وشرط وأكد إن استمرار اختطافه يضر بالمصالح وحركة التضامن الدولية مع الشعب الفلسطيني.

كما طالب السلطة الوطنية الفلسطينية إلى العمل الجاد لتأمين الإفراج عن جونستون، واتخاذ إجراءات جدية لوضع حد لهذه الظاهرة وغيرها من مظاهر الانفلات الأمني، في إطار ما يسمح به القانون ومع مراعاة احترام حقوق الإنسان، لان البديل عن ذلك هو إتاحة الفرصة لسيادة شريعة الغاب بدلا من سيادة شريعة الفانون مطالباً النيابة العامة بفتح تحقيق جدي في كل حالات الخطف وتقديم مرتكبيها للعدالة مهما كان انتمائهم ونفوذهم.

ودعا كافة الصحفيين والضيوف الأجانب إلى الاستمرار في عملهم داخل الأراضي الفلسطينية مؤكدا أن شعبنا الفلسطيني بأكمله يدين مثل هذه الجرائم التي يمارسها الخارجون عن القانون والذين يسعون إلى تحقيق مصالح شخصية ضيقة على حساب المصلحة الوطنية الفلسطينية.

وذكر وشاح بالعمل الشجاع الذي قام به جونستون من تغطية للإحداث وما ارتكبه الاحتلال من مجازر وانتهاكات بحق شعبنا الفلسطيني بكل جرأة وموضوعية وقدم اعتذاره وأسفه لعائلة جونستون وأصدقائه وزملائه في هيئة الإذاعة البريطانية.

وفي كلمة للسيدة سعاد حجو عضوة لجنة التنسيق لمنظمات المجتمع المدني بمحافظة خان يونس نيابة عن المؤسسات النسوية في المحافظة أدانت هذا العمل الذي لا يمت بصلة وعادات وتقاليد الشعب الفلسطيني، وطالبت السلطة الوطنية والأجهزة الأمنية للخروج من دائرة الصمت والعمل على الإفراج السريع عن الصحفي جونستون.

وشكر مدير مكتب الشرق الأوسط في (بي بي سي)  سايمون ريلسون في كلمته منظمات المجتمع المدني في خان يونس ورفح وذكر بأن ألن لازال مختطفاً منذ 15 يوماً وأن القلق ما يزال يساور عائلته وزملاؤه في (بي بي سي) وليس هناك أية معلومات عنه.  وباسم عائلة جونستون التي تتابع كل الفعاليات والأنشطة التي يقوم بها الصحفيون والمجتمع المدني، شكر ريلسون المنظمين لكل تلك الفعاليات، وأعرب عن أمله بأن يفرج عنه في القريب العاجل، مشدداً على أن مثل تلك الفعاليات تشكل سلاحاً فعالاً للضغط من أجل الإفراج عن ألن.
 

وفي بيان وزعته المنظمات الأهلية في محافظة رفح، دعت كافة القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية وكذلك جماهير شعبنا الفلسطيني إلى إدانة ظاهرة اختطاف الأجانب وشجبها بكل قوة والعمل على عزل مقترفيها ومحاصرتهم وممارسة الضغط على الحكومة الفلسطينية لضمان قيامها بواجباتها في ملاحقة مقترفي هذه الجرائم وتقديمهم للعدالة، مذكرا الخاطفين بان ألن هو صديق حميم لشهيدة التضامن الدولي رشيل كوري التي داستها الجرافات الإسرائيلية وهي تحاول منع جرافات الاحتلال بهدم منازل المواطنين في رفح.

كما شارك المعتصمون في عمل سلسة بشرية أقاموها حول المجلس التشريعي لتذكير النواب بواجباتهم باتجاه الصحفي جونستون وشعبهم الذي انتخبهم.

 

 

 

 

 

 

 

***************

لمزيد من المعلومات الاتصال على المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في غزة: تليفون: 2825893 – 2824776 8 972 +

ساعات العمل ما بين 08:00 – 16:00 (ما بين 05:00 – 13:00 بتوقيت جرينتش) من يوم الأحد – الخميس.