المرجع: 12/2007

التاريخ: 13 مارس 2007

الصوراني يلتقى وفداً من الاتحاد الأوروبي

 

التقى راجي الصوراني في مقر المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان وفداً من الاتحاد الأوروبي، وتناول الاجتماع عدة قضايا كان أهمها، معبر رفح وحرية الحركة للمدنيين الفلسطينيين ودور الاتحاد الأوروبي بهذا الصدد مؤكداً أنه رغم التفهم لكل النوايا الطيبة إلا أن حالة الخنق الاجتماعي والاقتصادي منذ أن تم تولي الاتحاد الأوروبي المراقبة لحرية الحركة هي الأسوء في تاريخ الاحتلال الإسرائيلي البالغة أربعين عاما، وان ما يتم حاط بالكرامة الإنسانية للفلسطيني وغير مبرر.

 

كذلك تم التطرق إلى موقف الاتحاد الأوروبي من حكومة الوحدة وأكد الصوراني على ضرورة احترام أوروبا للديمقراطية الفلسطينية والشرعية السياسية الفلسطينية، وان مصداقية أوروبا التي اهتزت كثيراً في المنطقة رهينة باحترامها للديمقراطية وسيادة القانون والتراجع عن موقفها من نتائج الانتخابات الفلسطينية مؤكداً أن الديمقراطية محظور التعامل معها بانتقائية.

 

كذلك أكد الصوراني على ترحيب المجتمع المدني الفلسطيني ومنظمات حقوق الإنسان باتفاق مكة وحقن الدم الفلسطيني، مؤكدا على أن كل اتفاق يحترم الإنسان الفلسطيني ويصون كرامته ويؤكد حرمة دمه ومعاناته مبارك، وقال أن هذه الأيام صفحات سوداء من تاريخ القضية الفلسطينية وأنها أصبحت خلفنا إلى مدى بعيد.

 

كذلك أكد الصوراني على أن الأشهر الستة الماضية كانت الاسوء في تاريخ الاحتلال وممارساته ضد الشعب الفلسطيني مستعرضا الانتهاكات التي يمارسها في الضفة أو غزة أو القدس مؤكدا أن الانتهاك الأخطر والاهم والأشمل لحقوق الإنسان الفلسطيني هو الاحتلال الإسرائيلي مطالبا في الذكرى الأربعين وضع حدا له.

 

وقد ضم وفد الاتحاد الأوروبي كلا من السيد ألبرتو اوسيلاى مستشار السفير مارك أوته، الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لمباحثات السلام في الشرق الأوسط، والسيد فريدريك كيرست قنصل الشئون السياسية في السفارة السويدية، والسيدة سوزان نلسون المستشارة السياسية في مكتب التنسيق الأوروبي لدعم الشرطة الفلسطينية.