المرجع: 11/2007

التاريخ: 07 مارس 2007

  

الصوراني يلتقي المنسق الخاص للأمم المتحدة للسلام في الشرق الأوسط السيد دي سوتو

استقبل راجي الصوراني، في مقر المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، السيد الفيرو دي سوتو، المنسق الخاص للأمم المتحدة للسلام في الشرق الأوسط، و روبرت دان، المسئول السياسي لمنطقة الشرق الأوسط.

وقد رحب الصوراني بالسيد دي سوتو وشكره على اهتمامه بالاتصال والتواصل مع مؤسسات المجتمع المدني ومنظمات حقوق الإنسان.  وأكد الصوراني للسيد دي سوتو على أن الأشهر الستة الماضية كانت هي الأسوأ في تاريخ الشعب الفلسطيني على مدار السنوات الأربعين للاحتلال، حيث تدهورت الأوضاع منذ يوم 25 حزيران 2006  بصورة غير مسبوقة مارس خلالها الاحتلال الإسرائيلي القتل والاغتيال و الاقتحامات لمناطق مختلفة من القطاع و جرى تدمير واسع للمنازل و الدفيئات و تجريف للأراضي الزراعية و الطرقات و البنية التحتية، و المنشئات المدنية و إغلاق المعابر المختلفة للأفراد و البضائع مما خلق حالة من الخنق الاقتصادي و الاجتماعي غير مسبوقة.  كذلك قدم الصوراني شرحاً لفكرة توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني على حدود الرابع من حزيران 1967، كما تقضي اتفاقية جنيف الرابعة و بالذات بعد نشر قوة الحماية الدولية على الحدود اللبنانية بطلب من إسرائيل و التي وفر لها قوة حماية دولية بأسنان.

كذلك تطرق الصوراني للأحداث الداخلية المؤسفة و المشينة فلسطينياً مؤكداً أن كل منظمات المجتمع المدني و حقوق الإنسان تدعم اتفاق مكة لأنه يوقف نزيف الدم الفلسطيني مؤكداً أن هذه الأيام ستبقى سوداء في تاريخنا الفلسطيني و يضع حداً لمعاناة الشعب الفلسطيني، وأكد أنه واثق تماماً من أن حكومة الوحدة الفلسطينية ستشكل في وقت قريب وأنه على قناعة بان الأطراف ذات العلاقة لديها قرار وطني و سياسي و أكد على  ضرورة الحوار كخيار أول و أخير بعد أن ثبت وبشكل قاطع أن المواجهات و الاحتراب هي سبيل الشعب الفلسطيني للعدمية السياسية و وصفة للتدمير الذاتي.

كذلك أكد الصوراني على الموقف من المراقبين الأوروبيين على معبر رفح حيث أبدى عدم ارتياحه من الدور الذي يمارس هناك  من قبلهم و كيف أنهم أصبحوا رهينة بأيدي الأمن الإسرائيلي ، وأن هؤلاء المراقبين لا يشكلون أية ضمانة للمرور المنتظم للأفراد عبر معبر رفح الدولي، وأن في ظل وجودهم أغلق معبر رفح تسعة أشهر خلال عام و هي الفترة  الأسواء في تاريخ الاحتلال على صعيد المرور.

كما تطرق  الصوراني إلى دور المفوض السامي لحقوق الإنسان فلسطينيا وعربياً السيدةً  لويزا أربور و زيارتها الأخيرة للأراضي المحتلة.

وقد حضر اللقاء كل من جبر و شاح، نائب مدير المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، وباسم الخالدي، القائم بأعمال مدير مكتب المنسق  الخاص في غزة.