المرجع: 155/2007

التاريخ: 06 نوفمبر 2007

التوقيت: 10:00 بتوقيت جرينتش  

 

تسعة جرحى في اشتباكات مسلحة بين مسلحين وأجهزة الأمن الفلسطينية في مخيم بلاطة

أصيب تسعة مواطنين، وجميعهم من المارة، يوم أمس الاثنين الموافق 5/11/2007، خلال اشتباكات وقعت في مخيم بلاطة للاجئين الفلسطينيين، شرقي مدينة نابلس، بين عدد من المسلحين وأجهزة الأمن الفلسطينية.  جاءت هذه الاشتباكات في أعقاب اعتقال أجهزة الأمن الفلسطينية لاثنين من أفراد تلك الأجهزة، وسط مدينة نابلس، وكانا باللباس المدني ويحملان مسدسات.  يشار إلى أن أجهزة الأمن الفلسطينية شرعت منذ مطلع هذا الشهر في فرض خطة أمنية في مدينة نابلس ومخيماتها بعدما سمحت قوات الاحتلال لحوالي مائتي رجل أمن فلسطينيين بالدخول إلى المدينة والانتشار فيها لهذه الغاية.     

واستناداً لتحقيقات المركز، ففي حوالي الساعة 12:30 بعد ظهر اليوم المذكور أعلاه، كانت أربع سيارات جيب تابعة للأجهزة الأمنية الفلسطينية تقوم بأعمال الدورية في محيط دوار الشهداء، وسط مدينة نابلس.  شاهد أفراد الأمن مواطنينِ باللباس المدني يحملان مسدسات، فترجل عدد منهم، وحاولوا مصادرة المسدسات من المواطنين، إلا أنهما رفضا ذلك وأخبرا أفراد القوة أنهما من أفراد الأجهزة الأمنية. اعتقلت قوات الأمن  المواطنين المذكورين،  واقتادتهما إلى سجن جنيد، وتبين لاحقاً أنهما هاني حشاش وإياد الطيراوي، وكلاهما من مخيم بلاطة، ويعملان في الأجهزة الأمنية الفلسطينية.  في أعقاب ذلك تجمهر عدد من المسلحين من عائلتي الطيراوي وحشاش، وأطلقوا النار في الهواء، ووضعوا حاويات نفايات تابعة لبلدية نابلس في مدخل المخيم وشارع القدس المطل على المخيم من الجهة الجنوبية الغربية.  على الفور حاصرت قوات من الأمن الفلسطيني، التي ظهر أفرادها بالزى العسكري، وكانوا مقنعين بالأسود، مداخل المخيم، واعتلى العديد من أفرادها أسطح عدد من المنازل السكنية في شارع القدس المطل على المخيم، في محاولة منها لاعتقال المواطنين محمد زكي الطيراوي؛ وهو شقيق المعتقل الطيراوي، وابن عمه رامي مرشد الطيراوي.  اندلعت اشتباكات بين عدد من المسلحين من أبناء عائلتي الطيراوي وحشاش من جهة، وبين قوات الأمن الفلسطينية التي كانت تحاول اقتحام المخيم من جهة أخرى.  أسفر ذلك عن إصابة تسعة مواطنين بجراح، وجميعهم من المارة.  وفي ساعات المساء سلم محمد ورامي المذكوران نفسيهما لأجهزة الأمن الفلسطينية.

والمصابون هم:

1)      أحمد محمد احمد الناطور، 56 عاماً، وأصيب بشظايا في الجسم.

2)      سليم محمد مصطفى حشاش، 30 عاماً، وأصيب بشظايا في الجسم.

3)      جميل حسين ربحي حشاش، 41 عاماً، وأصيب بعيار ناري سطحي في الرأس.

4)      مجدي إسماعيل رائد ملحيس، 32 عاماً، وأصيب بعيار ناري في القدم اليسرى.

5)      ماهر موسى أبو مسلم، 29 عاماً، وأصيب بعيار ناري في القدم اليمنى.

6)      خميس محمد يوسف أبو حمدان، 47 عاماً، وأصيب بشظية باليد اليسرى.

7)      محمود أبو زيتون، 22 عاماً، وأصيب بشظايا في اليد والخاصرة اليمنى.

8)      عبد الفتاح نصار أبو عيشة، 18 عاماً، وأصيب بشظايا في اليد اليسرى.

9)      حسان نعيم حسن، 21 عاماً، وأصيب بعيار ناري باليد اليسرى.

وفي ضوء ما تقدم، فإن المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان:

1)      يدعو إلى ضرورة الحفاظ على ضبط النفس، والتزام رجال الأمن بالإجراءات التي نص عليها القانون، وضمان احترام المعايير الدولية لحقوق الإنسان بما يكفل الحفاظ على أمن وسلامة المدنيين.

2)      يؤكد على أهمية وجود تعليمات صارمة فيما يتعلق باستخدام السلاح وإطلاق النار من قبل رجال الأمن.

3)      يطالب بضرورة مراعاة الإجراءات القانونية المتعلقة بأعمال الاعتقال وتفتيش المنازل السكنية.