المرجع:
120/2007
التاريخ:
16
سبتمبر
2007
التوقيت: 11:00 بتوقيت جرينتش
المركز يدين الاعتداء على مكتب وطن للصحافة في
مدينة غزة
يدين
المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان بشدة الاعتداء
الذي تعرض له مكتب وطن للصحافة يوم الجمعة على
أيدي مجهولين، ويطالب المركز السلطة الوطنية
الفلسطينية بالتحقيق فيه والكشف عن مرتكبي
وتقديمهم للعدالة. ويعتبر المركز بأن هذا
الاعتداء يندرج في إطار الاعتداء على الحريات
الصحفية والحق في حرية الرأي والتعبير، التي
يكفلها القانون الأساسي الفلسطيني والمواثيق
الدولية لحقوق الإنسان
ووفقاً
لتحقيقات المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، وإفادة
الصحفي عماد الإفرنجي، مدير مكتب وطن للصحافة، ففي
حوالي الساعة 11:30 من صباح يوم أمس الأول الجمعة
الموافق 14 سبتمبر 2007، اقتحم شخصان مجهولان مكتب
وطن للصحافة، الواقع في الطابق السادس من عمارة
كاظم أبو شعبان، في شارع عمر المختار وسط مدينة
غزة، وشرعا في العبث بمحتوياته. وقد لاذ
المهاجمان بالفرار فور سماعهما صوت أحد جيران
المكتب الذي أتي ليتفقد الطابق إثر سماعه صوت غريب
فيه.
جدير
بالذكر أن الصحفيين عماد الإفرنجي ومصطفى الصواف،
رئيس تحرير جريدة فلسطين قد تلقيا بتاريخ
31/8/2007، تهديداً بالقتل عبر جواليهما الخاصين
من جهة مجهولة.
وأفاد الصحفيان
للمركز أنهما قد تلقيا عند الساعة 3:16 فجر يوم
الجمعة الموافق 31 أغسطس 2007 رسالتين على
جواليهما الخاصين، تتضمنان تهديداً بالقتل، وقد
وقعت الرسالة التي وجهت للإفرنجي باسم "مجموعات
سميح المدهون"، فيما وقعت الرسالة الثانية والتي
وصلت للصواف، باسم "ISLAMICWAY
". وأضاف الإفرنجي أنه
تلقى بعد نحو سبعة دقائق من الرسالة الأولى، رسالة
أخرى بنفس المضمون، من قبل ما يسمى مجموعات "سميح
المدهون"، ورسالة ثالثة وجهت له بالخطأ على جواله
تتضمن تهديداً لمصطفى الصواف، موقعة باسم "ISLAMICWAY
".
المركز
الفلسطيني لحقوق الإنسان إذ يدين بشدة هذا
الاعتداء، فإنه:
-
يشير
بقلق إلى تكرار الاعتداءات على الحق في حرية
التعبير والحريات الصحفية، ويطالب بالتحقيق
الجدي في هذه الاعتداءات وتقديم مقترفيها
للعدالة.
-
يؤكد
على ضرورة توفير الحماية للصحفيين ووسائل
الإعلام واتخاذ تدابير لتمكينهم من أداء عملهم
بحرية، وذلك تأكيداً على الحق في حرية التعبير
والحريات الصحفية.
-
يؤكد
على أن الحق في حرية الرأي والتعبير مكفول
بموجب القانون الأساسي والمواثيق الدولية
لحقوق الإنسان.
|