المرجع:
118/2007
التاريخ:
08
سبتمبر
2007
التوقيت:
12:00 بتوقيت جرينتش
المركز يدين منع المواطنين من الصلاة في الساحات
العامة
يدين
المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان بشدة قيام القوة
التنفيذية يوم أمس بمنع المواطنين بالقوة من أداء
الصلاة في الساحات العامة في قطاع غزة، تلبية
لدعوة حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية.
كما يدين المركز بشدة حملة الاعتقالات
والاعتداءات التي نفذتها القوة التنفيذية على هذه
الخلفية، وفي مقدمتها اعتقال الدكتور زكريا الأغا،
عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية،
والأستاذ إبراهيم أبو النجا، رئيس لجنة المتابعة
العليا للقوة الوطنية والإسلامية، وغيرهم من قادة
وكوادر ونشطاء حركة فتح وفصائل منظمة التحرير.
كما يدين المركز بشدة الاعتداءات على عدد من
الصحفيين أثناء تأدية لعملهم في تغطية الأحداث.
ويطالب المركز الحكومة المقالة في غزة بالتراجع عن
موقفها بمنع المواطنين من أداء الصلاة في العراء،
ويؤكد على حقهم الكامل والمشروع بأداء الصلاة في
العراء وفي تنظيم الاعتصامات والمسيرات السلمية
كوسائل للتعبير والاحتجاج مكفولة بموجب القانون
الأساسي والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان.
ووفقاً
لتحقيقات المركز، منذ ساعات صباح يوم أمس الجمعة،
انتشر المئات من أفراد القوة التنفيذية المدججين
بالسلاح والهراوات بكثافة في كافة أنحاء قطاع غزة،
لمنع أداء صلاة الجمعة في الساحات العامة للأسبوع
الثالث على التوالي، بناء على دعوة من حركة فتح
وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية احتجاجاً على
استخدام المساجد منابر دعائية لحركة حماس. كما
لوحظ أيضاً انتشار لعناصر من كتائب عز الدين
القسام منذ ساعات الليل الفائت، كان بعضهم يضع على
وجهه أقنعة، وكذلك انتشار لمدنيين من حركة حماس.
ومع اقتراب موعد الصلاة بدأ المواطنون يتوافدون
إلى الساحات العامة المخصصة لهذا الغرض في جميع
مدن وقرى ومخيمات قطاع غزة، حيث تم منعهم بالقوة
من التجمع في تلك الأماكن. ورصد المركز الكثير من
الحالات التي اعتدى فيها أفراد القوة التنفيذية
على عدد من المشاركين بالضرب بواسطة الهراوات،
فيما تم توظيف الأسلحة النارية في عدد من
الحالات. وباستثناء حالات قليلة ومحدودة قام فيها
عدد من الصبية برشق الحجارة باتجاه القوة
التنفيذية بعد أن لجأت لتفريقهم، حافظ المشاركون
على الطابع السلمي لاحتجاجهم بشكل عام ولم يلجأوا
لأية وسائل عنف، ومع ذلك تم منعهم وتفريقهم
بالقوة، مما أدى إلى إصابة عدد منهم بجراح، فيما
تم اعتقال العشرات منهم، بمن فيهم قادة وكوادر
منظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح، فيما تم
الاعتداء على الصحفيين الذين كانوا يقومون بتغطية
الاحداث.
ففي مدينة غزة
قامت القوة التنفيذية باعتراض المواطنين المتوجهين
لأداء الصلاة في الساحات العامة واعتدت على بعضهم
بالضرب واعتقلت العشرات منهم. وذكرت باحثة المركز
أن أربعة عشر صحفياً ومصوراً صحفياً على الأقل قد
تعرضوا لاعتداءات متنوعة بما فيها الضرب
والاعتقال، أثناء تأديتهم عملهم المهني. وأفاد
سواح إسماعيل أبو سيف، 40 عاماً ويعمل مصوراً
صحفياً لصالح التلفزيون الألماني، أنه كان يقوم
بتصوير أفراد القوة التنفيذية وهم ينهالون بالضرب
على أحد المواطنين في منطقة الكتيبة، غرب مدينة
غزة، وما أن شاهدوه يقوم بالتصوير حتى انهالوا
عليه هو بالضرب بأيديهم وأرجلهم. وأضاف أبو سيف
أن أفراد القوة حاولوا أخذ شريط التسجيل بالقوة،
مما أدى إلى كسر جزء من الكاميرا وأنهم تركوه بعد
ذلك. وأفاد زكريا محمود أبو هربيد، 38 عاماً
ويعمل مصوراً صحفياً في وكالة رامتان، أنه كان مع
عدد من زملائه في الوكالة يقومون بإجراء مقابلة
صحفية مع عدد من قادة حركة فتح (د. كريا الأغا
وإبراهيم أبو النجا)، عندما هاجمهم أحد أفراد
القوة التنفيذية وسحب لاقط الصوت من زميله الصحفي
مؤمن الشرافي وصفعه على وجهه، فقطعا المقابلة
ولاذا بالفرار، ولكن لاحقهما أفراد القوة
التنفيذية وأخذوا منه شريط تسجيل (فارغ). وذكر
إبراهيم عبد الحفيظ ياغي، 26 عاماً المصور الصحفي
في وكالة رمتان، أنه كان يقوم بتصوير اعتداء عدد
من أفراد القوة التنفيذية على أحد المواطنين،
ولكنهم تقدموا نحوه وطلبوا منه شريط التسجيل
واعتدوا عليه بالضرب مما أدى إلى إصابته بجرح في
رأسه. وأضاف ياغي أنه تم اعتقاله ونقله إلى مقر
التنفيذية (الجوازات)، حيث تعرض أيضاً للإهانة
والشتم قبل أن يتم عرضه على طبيب حيث قام بقطب
الجرح بثلاث غرز، ومن ثم أفرج عنه. وذكرت باحثة
المركز أن أفراد القوة التنفيذية اعتقلوا أربعة
صحفيين ومصورين صحفيين آخرين كانوا يقومون بتغطية
الأحداث من أعلى برج مشتهى القريب من ساحة
الكتيبة، ثلاثة منهم من شركة بالميديا الإعلامية
وهم كل من مديرها محمد العف والمصوران محمد جبر
وسمير البوجي، أما الرابع فهو عبد اللطيف الشرافي،
مصور التلفزيون الروسي. وأفاد الصحفي الشرافي
لباحثة المركز أنه تم احتجازهم في مقر السرايا
لمدة ساعتين ومن ثم أفرج عنهم. وفي حادثة أخرى،
أفاد الصحفي فتحي صباح، 45 عاماً، مراسل صحيفة
الحياة اللندنية وتلفزيون (LBC)،
أنه تعرض أثناء تغطيته للأحداث للضرب والشتم من
قبل أحد نشطاء حركة حماس كان يرتدي لباساً مدنياً.
وعند
الساعة 1:00 بعد الظهر، اقتحم أفراد القوة
التنفيذية مقر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير
الفلسطينية، غرب غزة والقريب من ساحة الكتيبة،
واعتقلوا كل من د. زكريا الأغا، عضو اللجنة
التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، والأستاذ
إبراهيم أبو النجا، رئيس لجنة المتابعة للقوى
الوطنية والإسلامية، ود. أحمد نصر النائب السابق
وأحد قادة فتح. كما تم اعتقال 14 شخصاً آخر كانوا
في المقر، بينهم 10 نساء. وذكر الأستاذ إبراهيم
أبو النجا لباحثة المركز أنه بعد منعهم من اداء
الصلاة والاعتداءات على الصحفيين أثناء مقابلتهم
عادوا إلى مقر اللجنة التنفيذية، ولكنهم تفاجأوا
باقتحام المقر ومنعهم من المغادرة ومن ثم اعتقالهم
ونقلهم بواسطة حافلة ركاب إلى مقر السرايا، حيث تم
احتجازهم هناك حتى الساعة 5:30 مساءً. وأضاف أبو
النجا أنهم أبلغوا بأن اعتقالهم كان بقرار سياسي.
من ناحية
أخرى، ذكرت السيدة سناء علي العايدي، 51 عاماً من
غزة، وهي أحدى المعتقلات، أن أفراد القوة
التنفيذية تعرضوا لها ولزميلاتها بالإهانة والسب
والتلفظ بألفاظ نابية على قادة في فتح، وأنهن
أجبرن على التوقيع على تعهد بعدم المشاركة في
مسيرات، تحت طائلة غرامة مالية مقدارها 4000 دينار
أردني.
وشهدت
محافظة الوسطى أحداثاً مماثلة حيث بدأ أفراد القوة
التنفيذية بالانتشار والتمركز في مداخل المخيمات
لمنع المواطنين من التوجه إلى المكان المحدد
للصلاة في العراء في أرض الحداد، غرب مخيم البريج.
وقام أفراد القوة التنفيذية بملاحقة المواطنين
والاعتداء عليهم بالضرب وإطلاق النار في الهواء
وعلى الأرض. ووصل إلى مستشفى شهداء الأقصى في
المحافظة 23 مصاباً، 6 منهم أصيبوا بشظايا الرصاص،
فيما أصيب الآخرون برضوض جراء تعرضهم للضرب
بالهراوات. كما تم اعتقال أكثر من 25 شخصاً.
أبرز
الأحداث وقعت عند مدخل مخيم البريج، حيث اعترض
أفراد القوة التنفيذية طريق عشرات المواطنين
ومنعتهم من التقدم واعتدت عليهم بالضرب
والهراوات. وذكر باحث المركز أنه بعد سماع صوت
عيار ناري، رد أفراد القوة التنفيذية بإطلاق النار
بكثافة في الهواء وعلى الأرض، مما أدى إلى إصابة 6
مواطنين بشظايا أعيرة نارية. كما أصيب سبعة
مواطنين آخرون برضوض جراء تعرضهم للضرب. وفي تلك
الأثناء، كان الصحفي عبد السلام شحادة، مدير
الانتاج في وكالة رامتان، يقوم بتغطية الأحداث إلا
أن أفراد القوة التنفيذية منعوه من التصوير
واعتدوا عليه بالضرب بأعقاب البنادق، وفقاً لما
ذكره لباحث المركز في محافظة الوسطى.
وفي مخيم
المغازي لاحقت القوة التنفيذية المواطنين
المتوجهين للصلاة في العراء واعتدت على بعضهم
بالهراوات ومنعتهم من التوجه إلى أرض الحداد، مما
اضطرهم للعودة والصلاة أمام المسجد الكبير، وسط
المغازي. وذكر باحث المركز أنه بعد انتهاء
الصلاة، خرج نحو 700 شخصاً من المصلين في مسيرة
سليمة احتجاجية، ولكن تم تفريقهم بالقوة من قبل
القوة التنفيذية، وأن خمسة من المشاركين قد تعرضوا
للضرب بالهراوات.
كما
اعتدى أفراد القوة التنفيذية بالضرب على المواطنين
في كل من دير البلح والنصيرات ومنعتهم أيضاً من
الصلاة في العراء، فيما تم اعتقال عدد من
المشاركين. وذكر أحد المواطنين، يوسف حسن
الأستاذ، 35 عاماً من دير البلح، أن أفراد القوة
التنفيذية اعترضوا طريق السيارة التي كان يستقلها
مع عدد الشبان، أثناء توجههم من دير البلح إلى أرض
الحداد، حيث تم اعتقالهم ونقلهم إلى مركز شرطة دير
البلح. وأضاف أنه تعرض للضرب بالهراوات أثناء
احتجازه، إلى أن أغمي عليه وانه قد عاد إلى وعيه
فوجد نفسه في مستشفى شهداء الأقصى.
وفي
محافظة خان يونس، انتشر المئات من أفراد القوة
التنفيذية في شوارع المدينة والمخيم والقرى،
ومنعوا المصلين من الصلاة في الساحات العامة
وقاموا بتفريقهم بالقوة. ففي مدينة خان يونس
تمركز أفراد القوة في ساحة القلعة ومنعوا المصلين
الوافدين إليها من الصلاة هناك وفرقوهم بالقوة.
وذكر باحث المركز أن المصلين توجهوا بعد ذلك لأداء
الصلاة في مسجد أهل السنة، وأن عدداً من الصبية
قاموا برشق أفراد القوة التنفيذية بالحجارة، حيث
تمت ملاحقتهم وتفريقهم. وأضاف باحث المركز أن أحد
المواطنين قد تعرض للضرب حتى أغمي عليه.
كما
تدخلت القوة التنفيذية وعناصر من كتائب عز الدين
القسام لتفريق محاولات لأداء الصلاة في العراء في
كل من عبسان الكبيرة وخزاعة وبني سهيلا، شرق خان
يونس. وأطلق أفراد القوة النار لتفريق المشاركين
واعتدوا عليهم بالضرب بالهراوات، ورد بعض
المشاركين بإلقاء الحجارة باتجاه أفراد القوة
التنفيذية. وأصيب في تلك الأحداث 8 مواطنين
بالأعيرة النارية وشظاياها، حيث تم نقلهم إلى
مستشفيي غزة الأوروبي وناصر، ووصفت المصادر الطبية
حالتهم بين متوسطة وطفيفة. وكان بين المصابين
الطفل مؤمن محمد أبو عامر، 6 أعوام، الذي أصيب
بعيار ناري في ساقه اليمنى. كما وصل إلى
المستشفيين المذكورين أكثر من 20 مواطناً آخراً
أصيبوا جراء تعرضهم للضرب أو الرشق بالحجارة.
وذكر باحث المركز في خان يونس أن القوة التنفيذية
قد اعتقلت عدداً من المواطنين في المحافظة.
وفي رفح،
ذكر باحث المركز أن المئات من أفراد القوة
التنفيذية وعناصر حركة حماس انتشروا في الشوارع
المؤدية إلى ساحة النجمة في منطقة الشابورة بهدف
منع إقامة الصلاة هناك. وقد استخدم أفراد القوة
التنفيذية الأسلحة الرشاشة وأطلقوا الأعيرة
النارية في الهواء واعتدوا بالضرب بالهراوات على
عدد من المواطنين واعتقلوا بعضهم. وقد أسفر إطلاق
النار عن إصابة شابين بجراح تم نقلهما لتلقي
العلاج في مستشفى أبو يوسف النجار، أحدهما أيمن
مطيع المعشر، 25 عاماً، الذي أصيب بعيار ناري في
الفخذ الأيمن وشظايا أعيرة نارية في الظهر؛
والثاني طلال عبد الرازق، 23 عاماً، وقد أصيب
بشظايا الأعيرة النارية في البطن والفخذين. كما
وصل إلى المستشفى ذاته 11 مواطناً، بينهم 3 نساء،
تعرضوا للضرب على أيدي القوة التنفيذية. وأضاف
باحث المركز أن القوة التنفيذية قد أفرجت بعد عدة
ساعات عن نحو 30 شخصاً، بعضهم من قيادات وكوادر
حركة فتح في رفح، كانت قد اعتقلتهم أثناء تفريق
المصلين في ساحة النجمة، وأن بعضهم كان قد تعرض
للضرب بالهراوات أيضاً.
وفي
محافظة الشمال، انتشر أفراد القوة التنفيذية
وعناصر من حركة حماس بكثافة منذ ساعات الصباح في
عدة مناطق، خاصة في ساحة مسجد أنور عزيز في مخيم
جباليا والشوارع المؤدية إليها، وكذلك في أرض خلف،
عند المدخل الشمالي للمخيم، وفي ساحة الشيخ زايد
(في مدينة الشيخ زايد)، ومنعوا الصلاة في تلك
الأماكن بالقوة واعتدوا على المواطنين بالضرب.
وذكر باحث المركز أنه شاهد بنفسه أفراد القوة
التنفيذية يعتدون بالضرب بواسطة العصي على عدد من
المواطنين المتواجدين في ساحة مسجد عزيز، وأن
أفراد مدنيين من عناصر حركة حماس قد شاركوا أيضاً
في عمليات الضرب والاعتداء على المواطنين. وأضاف
باحث المركز أن عشرات السيارات المدنية والعسكرية
قد استخدمت في مطاردة المواطنين والسير بسرعة
فائقة وسطهم لتفريقهم. كما شاركت في الاعتداءات
مجموعات مسلحة كان أفرادها يرتدون ملابس سوداء
ويضعون أقنعة على رؤوسهم ويستخدمون سيارات من نوع
ماغنوم سوداء اللون، يعتقد انها من كتائب عز الدين
القسام.
وفي
أعقاب تفريق المواطنين، في ساحة أنور عزيز، داهمت
القوة التنفيذية عدداً من المنازل وشنت حملة
اعتقالات في مخيم جباليا وحي تل الزعتر المجاور.
وذكر عدد من المعتقلين المفرج عنهم أنهم تعرضوا
للضرب والتعذيب أثناء احتجازهم. وذكر أحد
المعتقلين المفرج عنهم وهو محمد رمزي عزيز، 21
عاماً من تل الزعتر، أنه تعرض للضرب بعصا غليظة
ويداه مكبلتان خلف ظهره، خاصة على الساقين
والمؤخرة، أثناء التحقيق معه في موقع الإدارة، شرق
جباليا، وأضاف أن المحققين قد مرروا على ساقيه
سلكاً به تيار كهربائي لمرتين. وذكر معتقل آخر،
عبد ربه حسن عزيز، 39 عاماً من تل الزعتر، أنه
تعرض للضرب المبرح خلال احتجازه في مركز شرطة
جباليا، بما في ذلك الضرب على أسفل القدمين (طريقة
الفلكة).
وفي
جباليا النزلة، استخدمت القوة التنفيذية القوة في
تفريق المواطنين الذين تجمعوا للصلاة في العراء في
ساحة مجاورة لمسجد القططي، واعتدت عليهم بإطلاق
النار والضرب بالهراوات. وأسفر ذلك عن إصابة 12
مواطناً بجراح ورضوض، ثلاثة منهم أصيبوا بالأعيرة
النارية وشظاياها وهم كل من: 1) زاهر محمد نصر، 20
عاماً، أصيب بعيار ناري في الفخذ الأيمن؛ محمد
محمد نصر، 16 عاماً، أصيب بشظايا في الرقبة والفخذ
الأيسر؛ ومحمد محمود أبو وردة، 48 عاماً، أصيب
بشظايا في العين وجرح في الرأس.
ووفقاً
لباحث المركز في محافظة الشمال فقد سبق أحداث
الجمعة، قيام القوة التنفيذية بشن حملة اعتقالات
خلال اليومين السابقين طالت العشرات من قادة
وكوادر وعناصر حركة فتح في محافظة الشمال. ووفقاً
لتحقيقات المركز فقد تعرض المعتقلون للضرب
والتعذيب، وتم الإفراج عن غالبيتهم بعد توقيعهم
على تعهد بعدم ممارسة أي نشاط أو فعالية ضد حركة
حماس أو القوة التنفيذية.
وفي ضوء
هذه الأحداث فإن المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان:
1)
يدين
بشدة منع المصلين من الصلاة في العراء وتفريقهم
بالقوة، بما في ذلك استخدام السلاح والاعتداء
عليهم بالضرب بواسطة الهراوات، وغير ذلك من أشكال
العنف والمعاملة غير الإنسانية.
2)
يؤكد على
حق المواطنين الكامل والمشروع بأداء الصلاة في
العراء وفي تنظيم الاعتصامات والمسيرات السلمية
كوسائل للتعبير والاحتجاج مكفولة بموجب القانون
الأساسي والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان.
3)
يدين
بشدة الاعتداءات على الصحفيين ومنعهم من أداء
عملهم بحرية، ويجدد مطالبته باحترام الحريات
الصحفية.
4)
يدين
بشدة اعتقال د. زكريا الأغا والأستاذ إبراهيم أبو
النجا وبقية قادة وكوادر ونشطاء حركة فتح، كما
يدين أعمال الضرب والتنكيل التي تعرض لها عدد من
المواطنين أثناء محاولتهم أداء الصلاة في العراء
أو خلال عمليات اعتقالهم ثم احتجازهم من قبل القوة
التنفيذية.
5)
يستهجن
بشدة مشاركة عناصر من كتائب عز الدين القسام
ومدنيين من نشطاء حركة حماس في الاعتداءات على
المواطنين، مع التأكيد أن هذه العناصر لا تندرج في
إطار القوة المكلفة بإنفاذ القانون وأنها لا تملك
أية صلاحية بالمهام غير القانونية التي قامت بها
في المشاركة في تفريق المواطنين واستخدام القوة
بحقهم.
6)
يطالب
الحكومة المقالة في غزة بالتحقيق الفوري في هذه
الاعتداءات وملاحقة مقترفيها واتخاذ إجراءات جادة
لمنع تكرارها، كما يطالبها بالتراجع عن موقفها
بمنع الصلاة في الساحات العامة.
|