المرجع:
116/2007
التاريخ:
05
سبتمبر
2007
التوقيت:
12:30 بتوقيت جرينتش
المركز يطالب بالتحقيق في ظروف اختطاف وتعذيب عدد
من المواطنين
يطالب
المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان بالتحقيق في ظروف
اختطاف 7 نشطاء من حركة فتح في خان يونس والاعتداء
عليهم بالضرب وتعذيبهم على أيدي مجموعة يشتبه
بأنها تابعة لكتائب عز الدين القسام، الجناح
العسكري لحركة حماس.
واستناداً لتحقيقات المركز الفلسطيني لحقوق
الإنسان، خلال الفترة ما بين الساعة 12:00 منتصف
الليل وحتى الساعة 8:00 صباح يوم أمس الثلاثاء
الموافق 4 سبتمبر 2007، اختطفت مجموعات مسلحة
يشتبه في أنها تابعة لكتائب القسام 7 من نشطاء
حركة فتح في خان يونس، بعضهم يعمل في الأجهزة
الأمنية، واقتادتهم إلى جهات مجهولة. بعض
المعتقلين اختطف من أمام منزله، والبعض الآخر
اختطف من الشارع، فيما اختطف آخر من مكان عمله.
والمختطفون هم، 1) محمد أحمد إسماعيل كلاب،
26 عاماً، من مخيم خان يونس؛ 2) وائل محمد
تمراز، 28 عاماً، من مخيم خان يونس؛ 3)
تامر نايف الشقرة، 25 عاماً، من مخيم خان
يونس؛ 4) محمد عدنان المصري، 20 عاماً، من
مدينة خان يونس؛ 5) أحمد عبد الله خريس، 22
عاماً، من مخيم خان يونس؛ 6) حازم موسى
الفقعاوي، 22 عاماً، من مخيم خان يونس؛ و7)
إيهاب إبراهيم الجالوس، 27 عاماً، من مخيم
خانيونس. وقد أفرج عن المعتقلين بعد ساعات، حيث
ألقي بهم في أماكن متفرقة من المدينة. وقد أفاد
عدد من المعتقلين المفرج عنهم للمركز بأن مختطفيهم
أخضعوهم للتحقيق، ومارسوا بحقهم التعذيب خلال ذلك.
وذكر أحد
المختطفين المفرج عنهم، وهو حازم الفقعاوي،
طالب في جامعة القدس المفتوحة، بأن مسلحين ملثمين
يرتدون شعار كتائب القسام نزلوا من سيارة سوبارو
بيضاء اللون، قاموا باختطافه من أمام منزله في
حوالي الساعة 6:45 صباحاً، واقتادوه معصوب العينين
إلى مكان لا يعلمه، وشرعوا بالتحقيق معه حول
نشاطات تتعلق بحركة فتح. وأضاف الفقعاوي، أن
المسلحين اعتدوا عليه بالضرب المبرح، بما في ذلك
استخدام أسلوب "الفلكة"، وسكب الماء على الأرض
وإجباره على القفز، وكرروا ضربه "بكرباج" على يديه
ورجليه. وتابع الفقعاوي أن المسلحين أطلقوا سراحه
عند الساعة 8:50 صباح يوم أمس، حيث ألقوه بالقرب
من مستشفى مبارك في خان يونس.
وذكر
مختطف آخر، وهو أحمد خريس، يعمل في الشرطة
البحرية، بأنه بينما كان يسير مع صديق له في شارع
الحاووز في حوالي الساعة 7:00 صباحاً، توقفت سيارة
سوبارو تقل مجموعة مسلحة، حيث ترجل منها اثنان
وقاما باختطافه بالقوة واقتياده إلى منطقة
مجهولة. وأضاف خريس أن المسلحين شرعوا بالتحقيق
معه حول نشاطات سابقة له تتعلق بحركة فتح، وأنهم
خلال ذلك اعتدوا عليه بالضرب، حيث أجلسوه بشكل
مقلوب على كرسي وربطوا يديه ورجليه، وبدأوا بضربه
بواسطة بربيش وبالعصي، لمدة حوالي ساعة ونصف.
وتابع خريس أن المسلحين بعد الانتهاء من الضرب
أجبروه على القفز لعدة مرات. وبعد حوالي ساعتين
ونصف أفرج المسلحون عن خريس، حيث ألقوه بالقرب من
مقبرة خان يونس، حسبما ذكر.
وذكر
مختطف ثالث، وهو محمد المصري، عامل سباكة،
أن مسلحين كانوا يركبون سيارة سوبارو، ترجلوا منها
في حوالي الساعة 1:30 فجراً، وقاموا باختطافه
بينما كان يسير بالقرب من منزله، واقتادوه معصوب
العينين إلى جهة مجهولة. وأضاف المصري أن
المسلحين شرعوا في التحقيق معه حول نشاطاته في
حركة فتح، واعتدوا عليه بالضرب المبرح على بطنه
وظهره، ومن ثم أجلسوه على كرسي وهو مربوط وجلدوه
بواسطة سلك مجدول، وقاموا بعد ذلك بتعليقه في سقف
الغرفة نحو ساعة من الزمن. وتابع المصري، أن
المسلحين أفرجوا عنه في حوالي الساعة الخامسة
فجراً، حيث ألقوا به بالقرب من عمارة جاسر في خان
يونس. وأكد عبد القادر المصري، شقيق المصري أن
ذوي محمد نقلوه بعد الإفراج عنه إلى مستشفى ناصر
بخان يونس
لإجراء
الفحوصات اللازمة، غير أن أفراد القوة التنفيذية
الذين يحرسون المستشفى رفضوا دخوله، مما اضطرهم
إلى نقله للمستشفى العسكري بخان يونس، الذي اثبت
أنه مصاب برضوض نتيجة الضرب.
المركز
الفلسطيني لحقوق الإنسان وفي ضوء هذه المعطيات
فإنه:
1)
يطالب
بالتحقيق الفوري في ظروف اختطاف النشطاء السبعة
وتقديم المسؤولين عن تعذيبهم إلى القضاء.
2)
يرى أن
استمرار مثل هذه الأعمال يندرج في إطار حالة
الانفلات الأمني والاعتداء على سيادة القانون.
|