المرجع: 107/2007

التاريخ: 26 أغسطس 2007

التوقيت: 11:30 بتوقيت جرينتش 

 

مقتل مواطن وإصابة ثلاثة آخرين، بينهم امرأة، في حوادث تتصل بحالة الانفلات الأمني وفوضى السلاح

قتل خلال الأيام القليلة الماضية، المواطن محمد الضميدي، من سكان بلدة حوارة، بمحافظة نابلس، وأصيب ثلاثة آخرون، بينهم امرأة، من سكان مدينة رفح، في ثلاثة أحداث منفصلة، تندرج ضمن حالة الانفلات الأمني وفوضى السلاح المنتشرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

ووفقاً لتحقيقات المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، فقد وقع أخطر تلك الأحداث في حوالي الساعة 9:30 من مساء يوم أمس الأول الجمعة الموافق 24/8/2007، حيث نشب جدال بين المواطن داود محمد داود الضميدي، 24 عاماً، من سكان بلدة حوارة، جنوبي مدينة نابلس، وبين أحد المسلحين خلال حفل زفاف في البلدة، إثر إطلاق الأخير النار ابتهاجاً في الحفل قرب الضميدي.  غادر الضميدي الحفل برفقه والده وشقيقه مستقلين سيارة من نوع (أوبل سكونا) بيضاء اللون إلا أن المسلح لحق بهم وأطلق النار باتجاه السيارة التي كانوا يستقلونها أثناء سيرها وسط البلدة.  وقد أسفر إطلاق النار عن إصابة داود الضميدي بعيار ناري في الظهر أدى إلى وفاته على الفور.  وبحسب المعلومات التي توفرت لطاقم المركز فإن الشرطة الفلسطينية قد فتحت تحقيقاً في الجريمة.

وفي حادث منفصل، أصيب في حوالي الساعة 9:00 من مساء اليوم ذاته، المواطن إبراهيم محمد أبو ضباع، 32 عاماً، بعيار ناري مجهول المصدر في الكتف الأيسر، بينما كان يتواجد على سطح منزل أحد جيرانه في حي الجنينة، بمدينة رفح، جنوب قطاع غزة.  نقل أبو ضباع على الفور إلى مستشفى الشهيد محمد يوسف النجار بالمدينة لتلقي العلاج اللازم، ووصفت المصادر الطبية في المستشفى جراحه بالمتوسطة.  وأفاد أبو ضياع لطاقم المركز بأنه لم يسمع صوت إطلاق نار في المنطقة وقت إصابته.

وفي حادث ثالث، أصيب في حوالي الساعة 4:30 من مساء يوم الأربعاء الماضي الموافق 22/8/2007، المواطنان حازم محمود الشيخ، 22 عاماً، وزوجته مها سمير الشيخ، 19 عاماً، جراء انفجار قنبلة يدوية داخل منزلهما الواقع في حي تل السلطان بمدينة رفح.  نقل المصابان على الفور إلى مستشفى الشهيد محمد يوسف النجار لتلقي العلاج اللازم.  وأفادت المصادر الطبية لطاقم المركز بأن حازم قد أصيب بشظايا في البطن واليد اليسرى والساق الأيسر، أما زوجته فقد أصيبت بشظايا في الوجه واليد اليسرى وحالتهما الصحية متوسطة، وقد نقلا إلى مستشفى غزة الأوروبي في محافظة خان يونس لاستكمال العلاج.  وأفاد شقيق المصاب بأن القنبلة قد انفجرت جراء سقوطها من خزانة ملابس بينما يقومان بترتيب حاجياتهما فيها.

المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان إذ يشير بقلق إلى استمرار سقوط ضحايا جراء حالة الانفلات الأمني وفوضى السلاح المنتشرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فإنه يطالب السلطة الوطنية الفلسطينية، ممثلة بالنيابة العامة، بالتحقيق في هذه الأحداث، وتقديم مقترفيها للعدالة، واتخاذ التدابير اللازمة لمنع تكرارها.