المرجع: 105/2007

التاريخ: 26 أغسطس 2007

التوقيت: 10:30 بتوقيت جرينتش 

 

المركز يعبر عن قلقه إزاء محاولة اعتقال الصحفي صخر أبو العون على أيدي القوة التنفيذية في غزة

يبدي المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان قلقه البالغ إزاء محاولة اعتقال الصحفي صخر أبو العون على أيدي أفراد القوة التنفيذية مساء أمس، ويعتبر المركز أن هذا الاعتداء يندرج في إطار الاعتداء على الحريات الصحفية والحق في حرية الرأي والتعبير، التي يكفلها القانون الأساسي الفلسطيني والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان.

ووفقاً لتحقيقات المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، ففي حوالي الساعة 10:30 من مساء يوم أمس السبت الموافق 25 أغسطس 2007، توجه تسعة أفراد من عناصر القوة التنفيذية، كانوا يرتدون ملابس مدنية، إلى منزل الصحفي صخر مدحت أبو العون، 42 عاماً، مدير مكتب وكالة الأنباء الفرنسية في قطاع غزة، الواقع في شارع عمر بن عبد العزيز في حي الرمال، وسط مدينة غزة.  طلب أفراد القوة من الصحفي أبو العون مرافقتهم، إلا إنه أجرى اتصالات مع عدد من الصحفيين الذين قدموا إلى منزله ومنعوا عملية اعتقاله.

وأفاد الصحفي أبو العون لطاقم المركز، بما يلي:

"في حوالي الساعة 11:30 من مساء يوم أمس الأول الجمعة الموافق 24/8/2007، أبلغني أحد المسئولين في مكتب رئيس الوزراء المقال إسماعيل هنية، بأن قرار باعتقالي قد صدر، وأن هناك محاولات لإلغاء هذا القرار.  وفي حوالي الساعة 10:30 من مساء يوم أمس السبت الموافق 25/8/2007، حضر تسعة أشخاص يرتدون ملابس مدنية إلى منزلي، وعرفوا عن أنفسهم أنهم من القوة التنفيذية، وطلبوا مني الذهاب معهم، وأن هناك أمر باعتقالي.  طلبت من عناصر القوة التنفيذية أن أشاهد أمر اعتقالي، فأخرجوا لي ورقة بيضاء مكتوب عليها (القوة التنفيذية، مطلوب إحضار المدعو صخر أبو العون).  على الفور قمت بالاتصال على عدد من الزملاء الصحفيين وحضروا إلى المنزل، وكان من بينهم الصحفي طاهر النونو، الناطق باسم رئيس الوزراء.  وقعت مشادة كلامية بين الصحفيين وعناصر القوة التنفيذية، وأبلغهم الصحفي النونو أنه قد تحدث مع قائد القوة التنفيذية وأنهى معه موضوع الاعتقال، فيما أبلغهم الزملاء أن أمر الاعتقال غير قانوني، فلا يوجد عليه ختم أو توقيع، مما أدى إلى استفزاز الضابط وقام بتمزيق ورقة الإحضار، وقال (سآخذه بالقوة)، إلا أن الزملاء استطاعوا منعهم من اعتقالي وغادروا المكان." 

كما ذكر أبو العون في إفادته، أن "مستشار رئيس الوزراء أحمد يوسف، قام بإبلاغ مكتب وكالة الأنباء الفرنسي في مدينة القدس بأن سبب اعتقالي هو تصريحات غير موضوعية أدليت بها في الاعتصام الذي نظم يوم أمس الأول الجمعة أمام برج الشروق، وكانت تصريحاتي تدور حول زيادة الانتهاكات ضد الصحفيين في عهد حكومة حماس."

المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان إذ يؤكد على أن الحق في حرية الرأي والتعبير مكفول بموجب القانون الأساسي والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان، فإنه:

  1. يشير بقلق إلى تكرار الاعتداءات على الحق في حرية التعبير والحريات الصحفية، ويطالب بالتحقيق الجدي في هذه الاعتداءات وتقديم مقترفيها للعدالة.
  2. يؤكد على ضرورة توفير الحماية للصحفيين ووسائل الإعلام واتخاذ تدابير لتمكينهم من أداء عملهم بحرية، وذلك تأكيداً على الحق في حرية التعبير والحريات الصحفية.