المركز الفلسطيني لحقوق الانسان
بيـان صحفـي
المرجع: 63/2003
التاريخ: 11 مايو 2003
يدين المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان قرار السلطات الإسرائيلية الجديد الذي يفرض قيوداً مشدّدة على دخول الأجانب إلى قطاع غزة. خلال الأيام العشرة الماضية، طلب من أولئك الأجانب القيام بعدة إجراءات، منها توقيع إقرار يعفي إسرائيل من المسئولية عن مقتلهم أو إصابتهم أو حدوث أي ضرر لهم أثناء فترة وجودهم في القطاع. وقد فرضت السلطات الإسرائيلية قيوداً على السيّاح، والصحفيين، والعاملين في المجال الإنساني وحقوق الإنسان، والطواقم الطبية، حيث أن بعضهم اضطر للانتظار لفترة تصل إلى 9 ساعات من أجل السفر من قطاع غزة إلى إسرائيل والعكس. وفي أحدث التطورات بهذا الشأن، تم إغلاق معبر بيت حانون يوم أمس السبت الموافق 10 مايو 2003 في وجه جميع الأجانب باستثناء موظفي الأمم المتحدة والدبلوماسيون.
يعتقد المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان بأن الهدف من هذه السياسة هو منع الأجانب من أن يكونوا شهوداً على الجرائم اليومية التي تقترفها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة. ويدين المركز بشدة سياسة إسرائيل التي تقضي بمنع الأجانب من دخول قطاع غزة، خصوصاً موظفي المنظمات الإنسانية الدولية، والتي تجعل من المستحيل بالنسبة لهم أن يقوموا بعملهم الإنساني في المنطقة. وتأتي الإجراءات الإسرائيلية الجديدة في سياق وضع إنساني متدهور أصلاً في قطاع غزة. إن دولة إسرائيل، كدولة احتلال، ملزمة بتسهيل تحرّك العاملين في المنظمات الإنسانية بموجب اتفاقية جنيف الرابعة.
ويدعو المركز الأجانب إلى عدم توقيع أي إقرار يعفي إسرائيل من المسئولية عن سلامتهم أثناء وجودهم في قطاع غزة، ويحثهم على إثارة هذه القضية لدى حكوماتهم، والضغط على دولهم من أجل تبنّي سياسات مقابلة ضد المواطنين الإسرائيليين في حال استمرّت هذه الإجراءات.
******************
لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بالمركز الفلسطيني لحقوق الانسان، غزة، قطاع غزة، تليفاكس: 2824776 8 972+
29 شارع عمر المختار - الرمال - غزة - قطاع غزة - ص.ب. 1328
البريد الالكتروني pchr@pchrgaza.org الصفحة الالكترونية www.pchrgaza.org