|
|
PCHR المركز الفلسطيني لحقوق الانسان بيان صحفي |
المرجع: 74/2004
التاريخ: 12 مايو 2004
تقرير جديد حول اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي على الصحفيين
أصدر المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان تقريراً جدياً في سلسلة التقارير الدورية التي يصدرها بعنوان "إخراس الصحافة" التي توثق الاعتداءات التي تقترفها قوات الاحتلال بحق الصحفيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة. ويغطي التقرير الجديد، وهو العاشر من نوعه، الفترة بين 1 أبريل 2003 وحتى 31 مارس 2004.
ويوضح المركز في تقريره أن الصحفيين العاملين في الأراضي الفلسطينية المحتلة ما يزالون عرضة لاعتداءات قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي، على الرغم من الحماية الخاصة التي يتمتعون بها وفقاً لقواعد القانون الدولي. ويضيف أن هذه الاعتداءات تأتي في إطار التصعيد المستمر في جرائم الحرب وغيرها من انتهاكات القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان التي تواصل تلك القوات اقترافها بحق المدنيين الفلسطينيين. ويرى المركز أن ما تمارسه قوات الاحتلال من اعتداءات على الصحافة، بما فيها جرائم القتل العمد للصحفيين، هي جزء من حملة منظمة لعزل الأراضي الفلسطينية المحتلة عن باقي أرجاء العالم، وللتغطية على ما تقترفه من جرائم بحق المدنيين.
وقد شهدت الفترة التي يغطيها التقرير تصعيداً ملحوظاً في انتهاكات قوات الاحتلال التي تمارسها ضد الصحفيين والعاملين في وكالات الأنباء المحلية والعالمية. ويوثق التقرير 80 اعتداءً على الصحافة، تشمل: جرائم قتل صحفيين؛ إصابة صحفيين بجروح؛ اعتقال واحتجاز صحفيين؛ تعرض صحفيين للضرب والإهانة والمعاملة الحاطة بالكرامة الإنسانية؛ مصادرة أجهزة ومعدات ومواد صحفية؛ مداهمة مقرات صحفية ومحطات إذاعية؛ مداهمة منازل صحفيين؛ ومنع الصحفيين من السفر إلى الخارج. فقد قتلت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي خلال هذه الفترة ثلاثة صحفيين أثناء تأديتهم عملهم، وهم كل من: الصحفي نزيه عادل دروزة، الذي قتل في نابلس بتاريخ 19/4/2003؛ الصحفي البريطاني جيمس ميلر، الذي قتل في رفح بتاريخ 2/5/2003؛ والصحفي محمد أبو حليمة، الذي قتل في نابلس بتاريخ 22/3/2004. وبذلك يرتفع عدد الصحفيين الذين قتلتهم قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ اندلاع الانتفاضة، إلى 8 صحفيين.
وعلاوة على جرائم القتل هذه، رصد المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان الاعتداءات التالية من قبل قوات الاحتلال خلال الفترة التي يغطيها التقرير: 17 حالة إطلاق نار أخرى أدت إلى إصابة 13 صحفياً بجروح مختلفة؛ 30 حالة تعرض فيها الصحفيين للاعتقال والاحتجاز؛ 13 حالة تعرض خلالها صحفيين للضرب والإهانة والمعاملة الحاطة بالكرامة؛ حالة تعرضت فيها محطات إذاعية وتلفزيونية ومقرات صحفية للمداهمة والعبث في محتوياتها أو الإغلاق؛ حالتين مداهمة منازل صحفيين؛ 5 حالات تم فيها مصادرة بطاقـــات صحفيــــة أو أجهزة ومعدات ومواد صحفية؛ 4 حالات تم فيها منع صحفيين من ممارســـة عملهم وتغطية الأحداث؛ و5 حالات تم فيها منع الصحفيين من السفر للخارج.
وبلغ مجمل الاعتداءات والانتهاكات التي نفذتها قوات الاحتلال بحق الصحفيين والعاملين في وكالات الأنباء المحلية والعالمية، منذ اندلاع الانتفاضة بتاريخ28/9/2000 وحتى 31/3/2004، ووفقاً لما وثقة المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان إلى 470 حالة اعتداء.
ويشير التقرير إلى أنه لا يتم تحقيق جدي في الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي ضد الصحفيين، شأنها في ذلك شأن بقية الجرائم التي تقترفها تلك القوات ضد المدنيين في الأراضي الفلسطينية. ويطالب التقرير المجتمع الدولي، خصوصاً الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة بالتدخل الفاعل لوضع حد لتلك الجرائم.
"انتهـــــى
للحصول على النسخة الكاملة من التقرير الرجاء الضــغط هنـــا
******************
لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بالمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، غزة، قطاع غزة، تليفاكس: 2824776 8 972+
29 شارع عمر المختار - الرمال - غزة - قطاع غزة - ص.ب. 1328
البريد الالكتروني pchr@pchrgaza.org الصفحة الالكترونية www.pchrgaza.org