المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان يحصل على جائزة برونو كرايسكي لحقوق الإنسان
المرجع: 113/2002
التاريخ: 25 سبتمبر 2002
حصل المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان على جائزة برونو كرايسكي للإنجازات المتميزة في ميدان حقوق الإنسان للعام 2002، وهي واحدة من أهم الجوائز التي تمنحها مؤسسات دولية على مستوى العالم. ومن المقرر أن يتوجه إلى العاصمة النمساوية فينا مدير المركز المحامي راجي الصوراني لاستلام الجائزة في مراسم احتفالية خاصة ستعقد بتاريخ 27/9/2002 . وهذه هي المرة الثانية التي يحصل فيها المركز على جائزة دولية، بعد حصوله على جائزة الجمهورية الفرنسية لحقوق الإنسان المسماة "الحرية، المساواة، الإخاء" لعام 1996. وقبل ذلك حصل مدير المركز المحامي راجي الصوراني على جائزة مركز روبرت إف كنيدي لحقوق الإنسان عام 1991.
وكان المركز قد تلقى رسالة من مؤسسة برونو كرايسكي لحقوق الإنسان لإعلامه بأن اللجنة الدولية والمستقلة لجائزة برونو كرايسكي للإنجازات المتميزة في ميدان حقوق الإنسان قد قررت بالإجماع منح المركز الفلسطيني هذه الجائزة بالتقاسم مع الصحفية الإسرائيلية المعروفة عميرة هاس. وتعتبر الصحفية هاس من ألمع الصحفيين الإسرائيليين، وقد عملت بلا كلل في الدفاع عن حقوق الإنسان وتهتم على نحو خاص بالكتابة والتغطية الصحفية لأوضاع الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والكشف عن الانتهاكات الجسيمة وجرائم الحرب التي تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي اقترافها بحق المدنيين الفلسطينيين. وللمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان علاقة مهنية وإنسانية وثيقة مع الصحفية هاس، وقد تلقى نبأ تقاسم الجائزة معها ببالغ الارتياح.
وتمنح مؤسسة برونو كرايسكي، التي تحمل اسم المستشار النمساوي الراحل برونو كرايسكي، هذه الجائزة تقديراً لنشاطات متميزة في ميدان حقوق الإنسان، ويتم اختيار المؤسسات والأشخاص المرشحين لنيلها من قبل لجنة دولية ومستقلة. ومن أبرز من حصل على هذه الجائزة في السابق منظمة العفو الدولية والرئيس السابق لجنوب أفريقيا نيلسون مانديلا. وتمنح المؤسسة جائزتين لحقوق الإنسان للعام 2002. وفيما يتقاسم الجائزة الأولى كل من المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان والصحفية عميرة هاس، سوف تمنح الجائزة الثانية لأسقف فينا السابق الكاردينال فرانز كونيغ بالتقاسم مع السيدة يوت بوك، تقديراً لجهودهما في مجال حقوق الإنسان.
المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان إذ يعرب عن امتنانه وتقديره لمؤسسة برونو كرايسكي وللجنة التحكيم الخاصة بالجائزة على اختياره لنيل هذه الجائزة الدولية الهامة، فإنه ينتهز هذه الفرصة للتأكيد مجدداً على مواصلة مسيرته وتسخير جهوده من أجل الدفاع عن حقوق الإنسان وتقديم خدماته لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان التي تصاعدت في الأراضي الفلسطينية المحتلة بوتائر غير مسبوقة على مدى العامين الأخيرين. وعدا عما تشكله هذه الجائزة الهامة من دعم للمركز ومساندة لجهوده في الدفاع عن حقوق الإنسان، فإنها تمثل دعماً لحركة حقوق الإنسان والمدافعين عنها في فلسطين.