انتخابات مجالس الهيئات المحلية الفلسطينية

 تقرير نتائج الرقابة على عمليات الاقتراع والفرز في عشر هيئات محلية في قطاع غزة بتاريخ 27 يناير 2005"

 

المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان

 2005

 

ملاحظة: للحصول على نسخة للطباعة الرجاء الضغط هنــا (PDF)

 

مقدمة

في 27 يناير 2005 توجه الناخبون الفلسطينيون في عشر هيئات محلية في قطاع غزة إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في أول انتخابات محلية يشهدها القطاع منذ عقود طويلة.  وبإجراء هذه الانتخابات، تنتهي المرحلة الأولى من انتخابات مجالس الهيئات المحلية الفلسطينية والتي شملت 36 هيئة محلية، سبق وأن أجريت الانتخابات في 26 هيئة في الضفة الغربية بتاريخ 23 ديسمبر 2004.  وكانت السلطة الوطنية الفلسطينية قد قررت إجراء انتخابات هيئات المجالس المحلية في الضفة الغربية وقطاع غزة على ثلاث مراحل، ومن المتوقع أن تستكمل المرحلتين الثانية والثالثة خلال الأشهر القادمة.[1]  

أُجريت الانتخابات في عشر دوائر انتخابية موزعة على محافظات قطاع غزة الخمس، تتفاوت في عدد سكانها، وبالتالي في عدد أعضاء مجالسها، أكبرها مدينة دير البلح.  وهذه الدوائر هي: بيت حانون (13 عضواً) في محافظة شمال غزة؛ الزهراء (9 أعضاء) في محافظة غزة؛ الزوايدة (13 عضواً)، المصدر (9 أعضاء)؛ دير البلح، (15 عضواً) والمغازي (13 عضواً) وجميعها في محافظة الوسطى؛ خزاعة (11 عضواً) وبني سهيلا (13 عضواً) وهما في محافظة خان يونس؛ الشوكة (11 عضواً) والنصر (11 عضواً) وكلاهما في محافظة رفح.  ووفقاً للجنة العليا للانتخابات المحلية، بلغ عدد المرشحين للانتخابات 414 مرشحاً، تنافسوا على 118 مقعد في مجالس الهيئات العشر المذكورة.  وكان بين المرشحين 68 امرأة، أي ما نسبته 16.4% من مجموع المرشحين.

وعلى مدار يوم الاقتراع، شهدت مراكز الاقتراع إقبالاً شديداً من قبل الناخبين، نساءً ورجالاً، بصورة ملفتة للنظر، تعكس الدعم الذي تحظى به هذه الانتخابات على المستوى الشعبي.  وبرغم الظروف القاسية التي يعيشونها ني في ظل استمرار وجود الاحتلال الحربي الإسرائيلي وما ينفذه من جرائم حرب بحق المدنيين الفلسطينيين، أظهر الفلسطينيون مرة أخرى إصراراً على المشاركة في الانتخابات رغم الاحتلال والحصار، وقرروا المشاركة في اختيار قياداتهم المحلية، بعد أن شاركوا في انتخابات الرئاسة.  وبحسب النتائج الأولية التي أعلنتها اللجنة العليا للانتخابات، بلغت نسبة التصويت 72% من مجموع من يحق لهم الانتخاب والبالغ عددهم نحو 83700 ناخب، موزعين على سجل الناخبين والسجل المدني، حيث بلغت نسبة الناخبين في سجل الناخبين المسجلين 85%، فيما بلغت نسبتهم في السجل المدني 30%.

يشكل إجراء الانتخابات المحلية نقطة تحول هامة في السلطة الوطنية الفلسطينية، من المؤمل أن يضع حداً نهائياً لسياسة التعيين لمجالس الهيئات المحلية التي انتهجتها منذ العام 1994.  وعلى مدار السنوات الماضية كانت الانتخابات المحلية مطلباً وطنياً ملحاً من قبل القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني، بما فيها منظمات حقوق الإنسان، من أجل استكمال العملية الديمقراطية التي بدأت أولى خطواتها في عهد السلطة الوطنية، بإجراء الانتخابات التشريعية في 20 يناير عام 1996.  غير أن السلطة الوطنية أجلت انتخابات هيئات المجالس المحلية عاماً تلو الآخر، واستمرت في انتهاج سياسة التعيينات التي طالت جميع الهيئات المحلية في الضفة الغربية وقطاع غزة.  وقد تذرعت السلطة طيلة الأعوام السابقة بعدم وجود مناخ سياسي يساعد على عقد مثل تلك الانتخابات، في ظل تأزم عملية السلام، وعدم التزام إسرائيل بتعهداتها، واستمرار الانتهاكات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني، بما فيها الحصار الذي تفرضه على الأراضي الفلسطينية، والقيود على الحركة.  ولما كانت الانتخابات المحلية والعامة مطلباً عاماً ملحاً في أعقاب إصدار المجلس التشريعي الفلسطيني وثيقة الإصلاح في مايو 2002، والتي تبنت الإصلاح في هياكل السلطة الوطنية الفلسطينية، بما في ذلك ضرورة إجراء الانتخابات العامة والتشريعية في أقرب وقت ممكن، شرعت السلطة الوطنية في اتخاذ إجراءات جدية والتحضير لعقد مثل هذه الانتخابات.  وبتاريخ 28 مايو 2002، أصدر رئيس السلطة الوطنية، آنذاك، ياسر عرفات مرسوماً رئاسياً يقضي بتشكيل اللجنة العليا للانتخابات، يترأسها وزير الحكم المحلي في حينه، جمال الشوبكي.  وفي شهر يوليو 2003، أعلن الشوبكي أن اللجنة العليا للانتخابات "بدأت الاستعدادات لإجراء انتخابات مجالس الهيئات المحلية في الأراضي المحتلة، مؤكداً أن اللجنة ستقدم تصوراتها وآلية العمل المقترحة وفق جدول زمني للحكومة حتى تتخذ الإجراءات الضرورية لإجراء انتخابات في أي مدينة أو مجلس تتوافر فيه الشروط الملائمة دون انتظار الانتخابات المحلية على المستوى الوطني."[2] وبتاريخ 31 ديسمبر 2003، أعلن وزير الحكم المحلي أن الانتخابات المحلية من المرجح أن تعقد في منتصف العام 2004، في المناطق الملائمة وغير الخاضعة لسيطرة قوات الاحتلال بشكل مباشر.[3]  غير أن هذا الموعد انقضى دون أن تعقد تلك الانتخابات.  وخلال الأسابيع الأخيرة من العام 2004، طرأت تطورات على بنية السلطة الوطنية في أعقاب وفاة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات المفاجئة في 11 نوفمبر، والانتقال الهادئ للسلطة، تبع ذلك جملة من الإجراءات الهامة على صعيد الانتخابات العامة والمحلية.  فقد عقد الانتخابات الرئاسية في التاسع من يناير 2005، وأعلن عن عقد الانتخابات التشريعية في تموز 2005، فيما عقدت المرحلة الأولى من الانتخابات المحلية في الضفة الغربية وقطاع غزة. 

عقدت الانتخابات بموجب القانون رقم (5) لسنة 1996 بشأن انتخابات مجالس الهيئات المحلية وتعديلاته.  وأشرف على تنظيمها اللجنة العليا لانتخابات مجالس الهيئات المحلية، وهي لجنة يتم تعيين أعضائها، وفقاً للقانون المذكور، بموجب أمر رئاسي يصدر عن رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، ويرأسها وزير الحكم المحلي الفلسطيني، وهو أمر سبق وأن انتقده المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، في ضوء وجود لجنة أخرى موازية - لجنة الانتخابات المركزية - تختص بالإشراف على الانتخابات العامة الرئاسية والتشريعية، مطالباً بإيجاد لجنة وطنية واحدة تشرف على الانتخابات المحلية والعامة على السواء وتكون مشكلة بقوة الدستور.  وبموجب القانون (5) لسنة 2004 بشأن تعديل بعض أحكام قانون انتخابات مجالس الهيئات المحلية رقم (5) لسنة 1996، الصادر في 1 ديسمبر 2004، فقد تم إلغاء اللجنة العليا للانتخابات ليحل مكانها لجنة الانتخابات المركزية، على أن تستمر اللجنة العليا في ممارسة مهامها لمدة عام.  وبموجب ذلك فإن اللجنة العليا هي الجهة القانونية المختصة بالإشراف على الانتخابات المحلية الراهنة وتنظميها.  كما كان من أبرز التعديلات التي أقرها القانون المعدل ضمان التمييز الإيجابي لصالح النساء، حيث نصت المادة 28 منه على أنه "حيثما رشحت امرأة نفسها يجب أن لا يقل تمثيل النساء في أي من مجالس الهيئات المحلية عن مقعدين، لمن يحصلن على أعلى الأصوات من بين المرشحات."  إضافة إلى النص على انتخاب رئيس المجلس المحلي وفقاً للمادة (31) حيث تذكر الفقرة الثانية أن المجلس ينتخب له رئيساً "بالأغلبية المطلقة لعدد أعضائه."

إن المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان يدعم كل مبادرة من أجل إجراء انتخابات حرة ونزيهة في السلطة الوطنية الفلسطينية، سواء أكانت على المستوى الوطني أم على المستوى المحلي.  وينظر المركز بارتياح إلى إجراء الانتخابات المحلية في أية هيئة محلية، حيث تكتسب الانتخابات المحلية أهمية خاصة في ضوء المشاركة واسعة النطاق فيها من جميع أطياف العمل السياسي الفلسطيني.  فالانتخابات تمثل إجماع شعبي وتحظى بدعم كافة القوى السياسية الوطنية والإسلامية على حد سواء، بما فيها القوى التي قاطعت الانتخابات الرئاسية التي جرت في التاسع من يناير المنصرم، والانتخابات العامة الأولى التي جرت في السلطة الوطنية في العام 1996.

واستكمالاً لدوره الرقابي، فقد قام المركز في اليوم التالي لعقد الانتخابات بإصدار تقييمه الأولي على عملية الانتخابات، وفقاً للمسح الأولي للتقارير والاستمارات التي أعدها المراقبون عن كل محطة من محطات الاقتراع، أعرب فيه عن ارتياحه لسير كافة عمليات الاقتراع والفرز بصورة منظمة وهادئة حيث اتسمت كافة المراحل بالنزاهة في جميع محطات الاقتراع.  كما ثمن المركز عالياً في تقييمه الأولي كافة الجهود المبذولة لإنجاح الانتخابات، وفي مقدمة ذلك الدور الذي لعبته اللجنة العليا للانتخابات المحلية بكل طواقمها في التحضير لهذه الانتخابات وتنظيمها على هذا المستوى المثير للانطباع.  كما ثمن عالياً الدور الذي لعبه المراقبون المحليون والدوليون في الرقابة على الانتخابات.

إن هذا التقرير يعتبر خلاصة تقييمية للدور الرقابي الذي قام به المركز على كافة عمليات الاقتراع والفرز.  حيث يتطرق في البداية إلى دور المركز الفلسطيني في الرقابة على الانتخابات المحلية، ومن ثم يتناول التجهيزات الفنية في محطات ومراكز الاقتراع، إضافة إلى افتتاح يوم الاقتراع، وسير عملية الاقتراع، كما يتطرق إلى انتهاء وإقفال مراكز ومحطات الاقتراع، وإلى عمليات العد والفرز، وانتهاءها في المحطات، إضافة إلى عملية تجميع المحاضر في المكتب التنفيذي، والقضايا التي رفعت على اللجنة العليا للانتخابات المحلية.  وفي نهاية التقرير تم الخروج ببعض التوصيات والملاحظات حول عملية الاقتراع والفرز التي نظمتها اللجنة العليا للانتخابات المحلية.

 

دور المركز في الرقابة على الانتخابات المحلية

قررت اللجنة العليا للانتخابات المحلية اعتماد هيئات المراقبة المحلية والدولية التي كانت قد اعتمدتها لجنة الانتخابات المركزية،  كهيئات مراقبة للانتخابات المحلية.  وباعتبار أن المركز الفلسطيني هيئة رقابة محلية معتمدة من قبل لجنة الانتخابات المركزية، فقد حرص على أن يمارس دوره الرقابي على انتخابات الهيئات المحلية، لأهمية هذه الانتخابات التي طال انتظارها.  وفيما يتعلق بالمراقبين التابعين للهيئات المحلية والدولية، فقد أصدرت اللجنة العليا قراراً يقضي بسريان مفعول البطاقات التي أصدرتها لجنة الانتخابات المركزية ضمن الدفعة الثانية والتي تنتهي صلاحيتها بتاريخ 30 يونيو 2005، أما المراقبين التي انتهت صلاحية بطاقات الرقابة التي بحوزتهم بتاريخ 30 ديسمبر 2004 فقد طلبت اللجنة العليا من كافة هيئات الرقابة إرسال أسماءهم لإصدار بطاقات جديدة لهم. لذا، فقد قام المركز بإرسال أسماء 18 مراقباً من مراقبيه، الذين انتهت صلاحيات بطاقاتهم، وقامت اللجنة بإرسال 10 بطاقات فقط، وعند استفسار المركز عن ذلك أفادت بأنها خصصت لكل هيئة رقابة 10 بطاقات فقط، وأن البطاقات الصادرة لا تحتوي على اسم المراقب، وبالتالي سيتمكن أكثر من مراقب من استخدامها.

باشر المركز الفلسطيني استعداداته للرقابة، حيث شرع بتنظيم دورات تدريبية لـ 73 مراقباً، موزعين على الدوائر الانتخابية العشر، كانوا ضمن فريق عمل المركز الذي شارك في الرقابة على الانتخابات الرئاسية، إضافة إلى 7 مراقبين من طاقم موظفي المركز، قاموا بالإشراف على عمل المراقبين.  كما تم إعداد استمارة خاصةً للرقابة على الانتخابات المحلية، وزعت على كافة المراقبين، تحتوي على تفاصيل عملية الاقتراع والفرز التي يجب مراقبتها وتسجيل ملاحظات بشأنها.  وذلك لضمان تماثل توجهات المراقبين، ولضمان توفر قاعدة معلومات كافية حول القضايا التي يعنى المركز بمراقبتها حول العملية الانتخابية، والتأكيد من تطبيقها وفقاً للقانون رقم (5) لسنة 1996 بشأن انتخابات مجالس الهيئات المحلية، ووفقاً للتعليمات الصادرة عن اللجنة العليا للانتخابات المحلية.

في أعقاب ذلك، تم تكليف المراقبين بمراقبة كافة مراحل عملية الاقتراع والفرز، حيث تواجد المراقبون منذ الساعة السادسة صباحاً في مراكز الاقتراع المحددة، أي مع بدء عمل طواقم الاقتراع.  والجدول التالي يوضح عدد المراقبين في كل هيئة محلية وعدد المراكز والمحطات فيها:

المجلس المحلي

عدد مراكز الاقتراع

عدد المحطات

عدد المراقبين

بيت حانون

9

27

12

الزهراء

1

2

1

الزوايدة

4

14

6

المصدر

1

2

1

دير البلح

13

55

23

المغازي

6

21

9

خزاعة

3

9

4

بني سهيلا

7

26

12

الشوكة

2

5

2

النصر

2

6

3

المجموع

48

167

73

 

التجهيزات الفنية والبشرية في مراكز ومحطات الاقتراع

ينظم دليل إجراءات الاقتراع لانتخابات الهيئات المحلية في الضفة الغربية وقطاع غزة، الذي قامت اللجنة العليا للانتخابات المحلية بإعداده وتوزيعه، آلية إعداد وتنظيم مراكز الاقتراع منذ الساعات الأولى من صباح يوم الاقتراع، حيث يحدد ما يتوجب على موظفي اللجنة القيام به استعداداً لبدء العملية، من إعداد إشارات التوجيهات العامة مروراً بإعداد لافتة محطة الاقتراع، وتنظيم سواتر الاقتراع، إضافة إلى إعداد طاولة لجنة الاقتراع، والحبل الفاصل الملون، وإعداد طاولة صندوق الاقتراع، وطاولة المواد.

ووفقاً لملاحظات مراقبي المركز الفلسطيني فلم يتم تسجيل ملاحظات تذكر بهذا الخصوص، حيث كانت كافة التجهيزات اللازمة موجودة ومنظمة، فالمحطات نظمت بشكل جيد، وتم إعداد طاولة لجنة الاقتراع، ووضع كافة الأدوات المستخدمة عليها، كما وضعت سواتر الاقتراع في أماكن تكفل الاقتراع بشكل سري، ورتبت كافة الأدوات كما هو موضح في دليل إجراءات الاقتراع، حيث لم يسجل مراقبونا أي ملاحظات تذكر بهذا الخصوص، باستثناء بعض الحالات الخاصة بتعليق اليافطات التي توضح وجود مركز اقتراع، حيث لم يتم تعليق اليافطات على مداخل بعض مراكز الاقتراع، وهذه المراكز هي:

 

·        مركز رقم (0896) بمدرسة المغازي الابتدائية المشتركة أ/ب، في دائرة المغازي بمحافظة الوسطى / دير البلح.  تم وضع اليافطة بعد توجيه ملاحظة من قبل مراقب المركز الفلسطيني.

·        مركز رقم (0891) بمدرسة عمورية الإعدادية، في دائرة الزوايدة بمحافظة الوسطى/ دير البلح. تم تعليق اليافطة في تمام الساعة الثامنة صباحاً بعد أن توجه مراقب المركز الفلسطيني بملاحظة إلى مسؤول مركز الاقتراع.

·        مركز السجل المدني رقم (5000) بمدرسة عمورية الإعدادية، في دائرة الزوايدة بمحافظة الوسطى / دير البلح.  لم يتم تعليق يافطة على مدخل المركز.

·        مركز رقم (0903) بمدرسة شهداء دير البلح الثانوية للبنات، في دائرة دير البلح بمحافظة الوسطى / دير البلح. لم يتم وضع يافطة تعريفية على مدخل المركز.

·        مركز السجل المدني رقم (5010) بمدرسة بنات الفارابي الابتدائية، في دائرة بني سهيلا بمحافظة خان يونس.  تم تعليق اليافطة الساعة الثامنة والنصف صباحاً، وذلك بعد أن توجه مراقب المركز الفلسطيني بملاحظة إلى مسؤول مركز الاقتراع بهذا الخصوص. 

وفيما يتعلق بوضع السجل المدني في مكان ملائم، فلم يسجل مراقبو المركز الفلسطيني سوى حالتين بهذا الشأن وذلك في:

·        مركزي ( 0986) و (0987) بمدرسة غسان العليا للبنين، في دائرة النصر بمحافظة رفح، حيث تم تعليق السجل في مكان بعيد عن المحطات وغير ملائم

أما بالنسبة لمدى سعة محطات الاقتراع واستيعابها من حيث الحجم لموظفي اللجنة والناخبين وللمراقبين المحليين ووكلاء المرشحين والأحزاب، فقد سجل مراقبو المركز عدداً من المحطات التي كانت ضيقة الحجم بشكل يعيق تأدية عملية الفرز والاقتراع بشكل سلس، خاصة مع أعداد المراقبين والوكلاء الكبيرة التي كانت تتوافد على مراكز ومحطات الاقتراع.  وهذه المحطات هي:

·        المحطة رقم (1) في مركز رقم ( 0750) بمدرسة بيت حانون المشتركة (د) في دائرة بيت حانون بمحافظة شمال غزة.

·        المحطة رقم (4) في مركز رقم (0903) بمدرسة شهداء دير البلح الثانوية للبنات، في دائرة دير البلح بمحافظة الوسطى / دير البلح.

·        المحطة رقم (2) في مركز رقم (0894) بنادي خدمات المغازي، في دائرة المغازي بمحافظة الوسطى / دير البلح.

·        المحطة رقم (2) في مركز السجل المدني رقم (5010) بمدرسة بنات الفارابي الابتدائية، في دائرة بني سهيلا بمحافظة خانيونس.

·        المحطة رقم (4) في مركز السجل المدني رقم (5008) بمدرسة بني سهيلا الإعدادية للبنات، في دائرة بني سهيلا محافظة خانيونس.

·        المحطة رقم (2) في المركز رقم (0953) بالمدرسة الابتدائية المشتركة، في دائرة خزاعة بمحافظة خانيونس.

 

وقد أدى ارتفاع أعداد المراقبين والوكلاء في بعض الأحيان إلى ازدحام بعض المحطات، مما دفع برئيس المحطة إلى إخراج بعض المراقبين ووكلاء المرشحين، أو بتحديد عدد المراقبين الذين يسمح لهم بالدخول إلى المحطة، وهو ما يسمح به دليل إجراءات الاقتراع لانتخابات الهيئات المحلية.  وبحسب ملاحظات مراقبينا فإن هذا حصل في المحطات التالية:

·        المحطة رقم (4) في مركز رقم (0755) بمدرسة بيت حانون الإعدادية للبنات، في دائرة بيت حانون بمحافظة شمال غزة، حيث لم يتم السماح إلا لثمانية مراقبين بالدخول، وذلك وفقاً لعدد الكراسي الموجودة، ومنع أي مراقب آخر من الدخول.

·        المحطتان (1و2) في مركز السجل المدني رقم (5012) بمدرسة هايل عبد الحميد الثانوية للبنين، في دائرة بيت حانون بمحافظة شمال غزة.  تم منع بعض المراقبين من الدخول بسبب عدم وجود متسع لمزيد من المندوبين والمراقبين.

·        المحطة رقم (1) في مركز رقم (0872) بمدرسة صبرا وشاتيلا الثانوية للبنات، في دائرة الزهراء بمحافظة غزة،  حيث كانت المحطة مكتظة بشكل كبير بسبب ارتفاع عدد المراقبين ووكلاء المرشحين.

·        المحطة رقم (2) في المركز رقم (0944) بمدرسة ذكور بني سهيلا الإعدادية، في دائرة بني سهيلا بمحافظة خانيونس،  حيث تم الاكتفاء بـ11 مراقب ووكيل داخل المحطة، ومنع دخول المزيد منهم.

·        المحطة رقم (2) في مركز رقم (0941) بمدرسة بني سهيلا العليا للبنات، في دائرة بني سهيلا بمحافظة خانيونس. تم إخراج مراقب المركز الفلسطيني إضافة إلى غيره من المراقبين ووكلاء المرشحين بسبب ضيق المكان.

·        المحطة رقم (5) في مركز السجل المدني رقم (5008) بمدرسة بني سهيلا الإعدادية للبنات، في دائرة بني سهيلا بمحافظة خانيونس.  لم تتسع هذه المحطة بشكل كافي للمراقبين والوكلاء الذين يرغبون في الدخول إليها.

·        المحطة رقم (1) في المركز رقم (0945) بمدرسة شهداء بني سهيلا الثانوية للبنات، في دائرة بني سهيلا بمحافظة خانيونس.  تم السماح لـ7 وكلاء فقط بالدخول.

·        المحطة رقم (4) في المركز رقم (0952) بالمدرسة الابتدائية المشتركة، في دائرة خزاعة بمحافظة خانيونس،  حيث تم منع بعض المراقبين من الدخول إلى المحطة بحجة عدم وجود أماكن تكفي لجلوسهم، وبحجة وجود مراقب محلي واحد داخل المحطة.

 

وقد كانت غالبية مراكز الاقتراع في الطوابق الأرضية، بشكل يجعلها ملائمة لاستخدام الناخبين من كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة. وبالرغم من ذلك فقد سجل مراقبو المركز عدداً من المراكز التي لم تكن ملائمة لاستخدام هذه الفئة من الناخبين، حيث كانت بعض المحطات في الطوابق العليا، مما يشكل صعوبة على توجه الناخبين من ذوي الاحتياجات الخاصة إليها، وفي حالات أخرى كانت كافة المحطات في بعض المراكز غير ملائمة لاستخدام هذه الفئة، مما حال دون قيامهم بممارسة حقهم الانتخابي، بسبب عدم تمكنهم من الصعود إلى محطات الاقتراع، بالرغم من أنهم تجشموا عناء الحضور وأصروا على ممارسة حقهم الانتخابي.  وفي بعض المراكز شوهد بعض الناخبين المعاقين حركياً وبعض كبار السن وهم يحملون من قبل بعض الشبان لممارسة حقهم في الانتخاب.  وهذه المراكز هي:

 

·        المحطة رقم (4) في المركز رقم (0755) بمدرسة بيت حانون الإعدادية للبنات، في دائرة بيت حانون بمحافظة شمال غزة.

·        المحطة رقم (4) في المركز رقم (0751) بنادي بيت حانون الرياضي، في دائرة بيت حانون بمحافظة شمال غزة.  هذه المحطة عبارة عن غرفة خشبية، وأرضيتها ترابية مغطاة بغطاء بلاستيكي.

·        جميع محطات مركز السجل المدني رقم (5012) بمدرسة هايل عبد الحميد الثانوية للبنين، في دائرة بيت حانون بمحافظة شمال غزة.

·        المحطتان (3 و4) في مركز السجل المدني رقم (5000) بمدرسة عمورية الإعدادية، في دائرة الزوايدة بمحافظة الوسطى/دير البلح.

·        المحطة رقم (1) في مركز رقم (0891) بمدرسة عمورية الإعدادية، في دائرة الزوايدة بمحافظة الوسطى/دير البلح.

·        المحطة رقم (2) في مركز رقم (0890) بمدرسة ابن رشد الأساسية العليا، في دائرة الزوايدة بمحافظة الوسطى/دير البلح.

·        المحطتان (2 و3) في مركز السجل المدني رقم (5004) بمدرسة شهداء المغازي للبنات، في دائرة المغازي بمحافظة الوسطى/دير البلح.

·        المحطة رقم (4) في مركز رقم (0894) بنادي خدمات المغازي، في دائرة المغازي بمحافظة الوسطى/دير البلح.

·        المحطتان (2 و3) في مركز رقم (0902) بمدرسة العائشية الأساسية للبنات،في دائرة دير البلح بمحافظة الوسطى/دير البلح.

·        دائرة دير البلح في محافظة الوسطى/دير البلح، المحطة (3) من المركز رقم (0892) المقام في مدرسة بنات دير البلح الإعدادية.

·        كافة المحطات في مركز رقم (0901) بمدرسة دير البلح الأساسية للبنين، في دائرة دير البلح بمحافظة الوسطى/دير البلح.

·        المحطات (1 و2 و4) في مركز السجل المدني رقم (5010) بمدرسة بنات الفارابي الإبتدائية، في دائرة بني سهيلا بمحافظة خانيونس.

·        المحطة رقم (5) في مركز رقم (0941) بمدرسة بني سهيلا العليا للبنات، في دائرة بني سهيلا بمحافظة خانيونس.

·        المحطة رقم (2) في مركز رقم (0953) بالمدرسة الابتدائية المشتركة، في دائرة خزاعة بمحافظة خانيونس.

·        المحطتان (1و 2) في مركز السجل المدني رقم (5014) بصالة بلدية خزاعة، في دائرة خزاعة بمحافظة خانيونس.

·        المحطة رقم (2) في مركز رقم (0987) بمدرسة غسان العليا للبنين، في دائرة النصر بمحافظة رفح.

·        المحطتان (1 و2) في مركز رقم (0986) بمدرسة غسان العليا للبنين، في دائرة النصر بمحافظة رفح.

 

وبحسب تقارير مراقبينا، فقد واجهت بعض المراكز مشاكل نتيجة انقطاع التيار الكهربائي وضعف الإضاءة في ساعات المساء، مما أدى إلى تعطيل مؤقت لعملية الفرز، كما أدى ضعف الإضاءة في ساحة أحد المراكز إلى حدوث فوضى نتيجة عدم تمكن المواطنين من قراءة أسماءهم في السجل الانتخابي.  وكانت المراكز التي واجهت مشاكل في التيار الكهربائي هي:

·        المركز رقم (0889) بمدرسة بنات النصيرات الإعدادية ج، في دائرة الزوايدة بمحافظة الوسطى/دير البلح، حيث لم تكن الإضاءة كافية في الساحة، مما أدى إلى حصول فوضى بسبب عدم تكمن الناخبين من قراءة أسماءهم في السجلات.

·        المركز رقم (0987)، بمدرسة غسان العليا للبنين، في دائرة النصر بمحافظة رفح، حيث أدى انقطاع التيار الكهربائي إلى تأخير عملية الفرز، بالرغم من أنه تم الاستعانة بالشموع والشاحن الكهربائي.

·        المركز رقم (0986)، بمدرسة غسان العليا للبنين، في دائرة النصر بمحافظة رفح. الإضاءة لم تكن كافية بالقدر الذي يسمح للمراقبين ووكلاء المرشحين من التحقق من عملية الفرز، وذلك حتى الساعة 8:15، ومن ثم أضئ المركز بواسطة موتور كهربائي، لينقطع في الساعة 8:45 وعاد مجدداً الساعة 10، مما أدى إلى تعطيل عملية الفرز بشكل كبير.

 

خروقات لحظر أعمال الدعاية الانتخابية

أما فيما يتعلق بمدى التزام المرشحين ومؤيديهم بحظر أعمال الدعاية الانتخابية يوم الاقتراع، وهو ما يؤكد عليه القانون رقم (5) لسنة 1996 بشأن انتخاب مجالس الهيئات المحلية الفلسطينية، وذلك في المادة (31) التي تنص على أن "تبدأ الدعاية الانتخابية قبل اثني عشر يوماً من اليوم المحدد للاقتراع، وتنتهي قبل أربع وعشرين ساعة من ذلك الموعد مع وقف الفعاليات الدعائية كافة".  فقد سجل مراقبو المركز عدداً كبيراً من المخالفات بهذا الخصوص، حيث كان مشهد مواطنين مؤيدين لمرشح معين أو قائمة معينة يقومون بتوزيع مواد دعائية، وبمحاولة التأثير على الناخبين، وإقناعهم لانتخاب مرشح معين أمر مألوف في جميع مراكز الاقتراع، بل وكان المرشحون أنفسهم يقومون بالعديد من مظاهر الدعاية الانتخابية.  وقد أدى ذلك إلى حدوث فوضى واكتظاظ في ساحات ومحطات المراكز، إضافة إلى حدوث مشادات كلامية وأحياناً مشاجرات مما استدعى تدخل الشرطة.  وقد كان من بين المراكز التي شهدت العديد من مظاهر الدعاية الانتخابية:

·        مركز رقم (0755) بمدرسة بيت حانون الإعدادية للبنات، في دائرة بيت حانون بمحافظة شمال غزة. كان يتم توزيع أوراق دعائية للمرشحين، ولم يتم منعهم إلا في الساعة الرابعة عصراً، بعد تقديم أكثر من شكوى بهذا الخصوص، كما دخلت سيارة من نوع سكودا إلى المركز، عليها صور لأحد المرشحين المستقلين (غسان قاسم) في تمام الساعة 11:20.

·        مركز رقم (0756) بمدرسة خليل عويضة الابتدائية، في دائرة بيت حانون بمحافظة شمال غزة.  قدم أحد الوكلاء شكوى بخصوص قيام أشخاص بتوزيع مواد دعائية لبعض المرشحين، فطلب مدير المركز من الشرطة إخراجه خارج المركز، إلا أنه عاد، وعند الحديث مجدداً مع مدير المركز رفض التجاوب معتبراً أن صلاحياته تشمل المحطات فقط وليس المركز ككل.

·        مركز السجل المدني رقم (5012) بمدرسة هايل عبد الحميد الثانوية للبنين، في دائرة بيت حانون بمحافظة شمال غزة.  قام أشخاص يرتدون قبعات عليها صور المرشحين بتوزيع مواد دعائية، وبالرغم من أن مراقبنا قام بتوجيه ملاحظة لمسؤول المركز بهذا الخصوص، إلا أنه لم يستجب لهذه الملاحظة.

·        مركز رقم (0890) بمدرسة ابن رشد الأساسية العليا، في دائرة الزوايدة بمحافظة الوسطى/دير البلح.  تم توزيع مواد دعائية خاصة بجميع المرشحين المتنافسين من قبل مؤيديهم.

·        مركز رقم (0895) بمدرسة بنات المغازي الإعدادية، في دائرة المغازي بمحافظة الوسطى/دير البلح.  تم توزيع مواد دعائية خاصة بكافة المرشحين.

·        مركز رقم (0900) بمدرسة عبد الكريم العكلوك، في دائرة دير البلح بمحافظة الوسطى/دير البلح.  تم توزيع مواد دعائية لكافة المرشحين، إضافة إلى أن بعض الناخبين كانوا يقومون بوضع ملصقات للشعارات الانتخابية على كبائن المحطة بعد الانتخاب.

·        مركز السجل المدني رقم (5018) بمدرسة سكينة الثانوية للبنات، في دائرة دير البلح بمحافظة الوسطى/دير البلح.  تم إغلاق المحطة رقم (5) لحين إزالة ملصقات عليها صور لمرشحين من قائمة التغيير والإصلاح التابعة لحركة حماس داخل كبائن الاقتراع.

·        مركز رقم (0952) بالمدرسة الابتدائية المشتركة، في دائرة خزاعة بمحافظة خانيونس.  تم توزيع مواد دعائية للمرشحين، كما دخلت مسيرة لأنصار حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) إلى المركز، ولم يقو أفراد الشرطة المتواجدين في المركز على إخراجها.  وفي نفس المركز دخلت طفلة إلى المحطة (4) وهي تحمل علم عليه اسم أحد المرشحين.

·        المركز رقم (0988) بمدرسة الشوكة الابتدائية المشتركة، في دائرة الشوكة بمحافظة رفح. دخل أفراد من منظمة الشبيبة الفتحاوية إلى المركز وهم يحملون اليافطات والأعلام، فقام أفراد الشرطة المتواجدين في المركز بمنعهم.

·        المركز رقم (0986) بمدرسة غسان العليا للبنين، في دائرة النصر بمحافظة رفح. تم توزيع قبعات عليها شعار قائمة التغيير والإصلاح، إضافة إلى توزيع كوفيات تابعة لقائمة شهداء النصر على باب المحطة (2) و داخل المحطة (1).

 

هذا وسجل مراقبو المركز حالة قام فيها أفراد الشرطة في المركز رقم (0986) المقام بمدرسة غسان العليا للبنين في دائرة النصر بمحافظة رفح، بوضع الشعار الانتخابي لقائمة شهداء النصر على رؤوسهم، مما يعتبر تجاوزاً من أفراد الشرطة لجانب الحياد الذي يفترض أن يلتزموا به طوال يوم الاقتراع.

 

افتتاح يوم الاقتراع

بدأت عملية الاقتراع في تمام الساعة السابعة صباحاً في غالبية محطات الاقتراع، وذلك طبقاً للمادة (38) من القانون رقم (5) لسنة 1996 بشأن انتخاب مجالس الهيئات المحلية الفلسطينية وطبقاً لتعليمات اللجنة العليا.  ولم يتجاوز التأخير في بعض المحطات نصف ساعة، وهو تأخير مفهوم ومبرر. 

أما فيما يتعلق بطواقم لجنة الاقتراع التي يفترض أن تكون متواجدة في كل مركز اقتراع، والتي تشمل رئيس محطة الاقتراع وثلاث موظفين، إضافة إلى ضابط الطابور ورئيس المركز.  فلم يسجل مراقبونا أي خلل يذكر في هذا الخصوص باستثناء غياب ضابط الطابور في المركز رقم (0750) المقام بمدرسة بيت حانون المشتركة د، في دائرة بيت حانون شمال غزة.  أما فيما يتعلق بأفراد الشرطة، فقد تم توزيعهم على كافة مراكز الاقتراع، حيث لم يخل أي مركز منهم، وفي بعض الأحيان تم استدعاء قوى مساندة من أفراد الشرطة، في حال حصلت مشاجرات أو خلافات داخل المركز، وظهرت حاجة ملحة لوجود عدد أكبر من أفراد الشرطة.[4]

بدأت الاستعدادات لاستقبال الناخبين بعدد من الإجراءات، بما فيها: 1) قيام رئيس لجنة الاقتراع بفتح صندوق الاقتراع أمام الحاضرين، بطريقة تسمح لهم برؤية الصندوق من الداخل، للتأكد من خلوه من أية أوراق؛ 2) إقفال الصندوق ووضع بعض نقاط الشمع الأحمر على حلقة القفل؛ 3) يعرض رئيس لجنة الاقتراع مغلف أوراق الاقتراع أمام الحاضرين، ويسمح لهم بمشاهدة ختم المكتب التنفيذي عليه للتأكد من سلامته وعدم فتحه مسبقاً، ثم يفتحه ويخرج أوراق الاقتراع ويسلمها لعضو لجنة الاقتراع المسؤول عن إصدار أوراق الاقتراع للناخبين؛ 4) يقوم عضو لجنة الاقتراع بعد أوراق الاقتراع للتأكد من استلام العدد المطلوب من هذه الأوراق، ويتم تسجيل عدد الأوراق المستلمة في نموذجي المحضر الأول والثاني؛ 5) يوقع رئيس وأعضاء لجنة الاقتراع في الأماكن المخصصة على محضر الافتتاح يوم الاقتراع، ويوقع عليه المرشحون أو ممثلوهم أو وكلاؤهم، إضافة إلى المراقبين المحليين والدوليين؛ 6) يقوم رئيس لجنة الاقتراع بالإعلان عن افتتاح الاقتراع.  ولم يسجل مراقبو المركز الفلسطيني أي ملاحظات تتعلق بافتتاح يوم الاقتراع، حيث جرت العملية في كافة المراكز بشكل منظم، ووفقاً للآلية التي حددتها اللجنة العليا للانتخابات المحلية في دليل إجراءات الاقتراع لانتخابات الهيئات المحلية في الضفة الغربية وقطاع غزة.

 

سير عمليات الاقتراع

سارت عملية الاقتراع منذ ساعات الصباح في أجواء من الشفافية بحضور المرشحين أو وكلائهم والمراقبين وممثلي وسائل الإعلام.  فوفقاً لتقارير وملاحظات المراقبين الذين تمكنوا من مراقبة كافة عمليات الاقتراع والفرز في جميع المحطات التي زاروها، فقد جرت الانتخابات على مدار اليوم بصورة منظمة وهادئة، واتسمت كافة عمليات الاقتراع والفرز بالنزاهة في جميع محطات الاقتراع.  وبالرغم من ذلك فقد سجل مراقبو المركز الكثير من المخالفات والتجاوزات، خصوصاً من قبل المرشحين وأنصارهم، مما أدى إلى حدوث مظاهر إرباك وفوضى أدت إلى إغلاق عدد من المحطات بشكل مؤقت.  كما تم تسجيل عدد من المخالفات ومظاهر الخلل من قبل الجهات المشرفة على الانتخابات.  غير أن أي من تلك المخالفات أو مظاهر الخلل، لم يرق إلى درجة من شأنها المس بالانتخابات بصورة جوهرية أو التأثير على نتائجها.  

أكد مراقبو المركز أن جميع موظفي لجان محطات الاقتراع التزموا بالقانون وبالتعليمات الموجهة لهم من قبل اللجنة العليا للانتخابات المحلية، حيث جرت عملية الاقتراع وفقاً للآلية التي وضعتها اللجنة، بما فيها:1) دخول الناخب إلى محطة الاقتراع، حيث يتوجه إلى أحد أعضاء لجنة الاقتراع (حسب الحرف الذي يبدأ به اسمه)، ويبرز وثيقة التعريف الخاصة به ويسلمها إلى عضو لجنة الاقتراع، ليتأكد من أن البطاقة تعود له؛ 2) يتأكد عضو اللجنة المسؤول من وجود اسم الناخب في سجل الناخبين الخاص بتلك المحطة ويضع خطاً متصلاً يغطي كامل اسم الناخب، باستخدام قلم حبر أحمر ومسطرة؛ 3) يمرر عضو اللجنة المسؤول عن سجل الناخبين بطاقة تعريف الناخب إلى العضو المسؤول عن أوراق الاقتراع؛ 4) يقوم هذا العضو بدوره بتسليم بطاقة التعريف وورقة الاقتراع إلى الناخب بعد أن يختمها ويوقعها عضو اللجنة أمام الناخب؛ 5) بعد إصدار الورقة يقوم عضو اللجنة الثاني بإعطاء الناخب تعليمات التأشير على ورقة الاقتراع؛ 6) يتوجه الناخب إلى ساتر الاقتراع الموضوع على الطاولة الموجودة في زاوية المحطة، حيث يقوم بتعبأة ورقة الاقتراع؛ 7) يتوجه الناخب إلى صندوق الاقتراع الذي يقف عنده رئيس لجنة الاقتراع، ويقوم بوضع الورقة في الصندوق أمام أعين أعضاء لجنة محطة الاقتراع والمراقبين والوكلاء، ومن ثم يغادر المحطة على الفور.

ووفقاً لتقارير مراقبي المركز الفلسطيني فقد تمثلت معظم الملاحظات في مشاكل تتعلق بـ:

 

أ‌.   السجل الانتخابي: 

اعتمدت اللجنة العليا للانتخابات المحلية على سجل الناخبين الذي أعدته لجنة الانتخابات المركزية، لاستخدامات الانتخابات الرئاسية والتشريعية، حيث كانت لجنة الانتخابات المركزية قد شرعت بإعداد سجل الناخبين بدءاً من 4 سبتمبر 2004 وبالرغم من أن التسجيل كان من المفترض أن ينتهي في 7 أكتوبر 2004، إلا أن اللجنة أصدرت قراراً بتاريخ 5 أكتوبر تم بموجبه تمديد عملية التسجيل لعدة أيام أخرى، أي حتى 13 أكتوبر، وتم إعادة فتح أبواب بعض المراكز في دائرة شمال غزة من 23 أكتوبر وحتى 25 أكتوبر.  وفور الانتهاء من إعداد سجلات الناخبين الذين سجلوا خلال هذه الفترة، قامت لجنة الانتخابات المركزية بتسليم نسخة عن السجل المعد إلى اللجنة العليا للانتخابات المحلية.  إلا أن وفاة رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية ياسر عرفات المفاجئة في 11 نوفمبر 2004، أظهرت حاجة ملحة لضرورة عقد انتخابات رئاسية في مدة لا تتجاوز الستين يوماً، فما كان من لجنة الانتخابات المركزية إلا أن قامت بإعادة فتح أبواب مراكز التسجيل للتسجيل الاستكمالي، لإتاحة المجال أمام المواطنين الذين لم يتمكنوا من التسجيل خلال الفترة الماضية لإدراج أسماءهم في سجل الناخبين خلال الفترة من 24 نوفمبر وحتى 1 ديسمبر 2004، كي يتمكنوا من المشاركة في الانتخابات التي تحدد موعدها في 9 يناير 2005 بموجب مرسوم رئاسي صادر عن رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية.

وفي 31 أكتوبر 2004 قامت لجنة الانتخابات المركزية بتسليم اللجنة العليا سجل الناخبين الذي لم يشمل أسماء الناخبين الذين سجلوا في فترة التسجيل الإستكمالي، كما تسلمت اللجنة السجل المدني من وزارة الداخلية. 

لهذا فقد ظهرت العديد من المشاكل في سجلات الناخبين، حيث كان هناك نقص كبير في أسماء الناخبين المسجلين، ولتجاوز هذه المشكلة أصدرت اللجنة العليا قراراً سمحت بموجبه لأي ناخب يحمل وصل تسجيل، يثبت أنه قام بتسجيل اسمه في سجل الناخبين بالاقتراع، كما أصدرت قوائم أرسلتها إلى لجان الدوائر تشمل بعض الأسماء لأشخاص يحق لهم الاقتراع، لم ترد أسماءهم في سجلات الناخبين.  كما كان من بين المشاكل التي ظهرت في السجلات عدم ترتيب أسماء الناخبين في بعض المراكز حسب الأحرف الأبجدية كما ينبغي، إضافة إلى عدم حذف أسماء الناخبين المسجلين، الذين تقل أعمارهم عن 18 عاماً، مما أدى إلى قيام عدد كبير منهم بالاقتراع، قبل أن تنتبه اللجنة العليا إلى هذه القضية، وتقوم بتعميم أسماء المواطنين الذين تقل أعمارهم عن 18 على كافة مراكز الاقتراع، حيث تم تدارك الموضوع وشطب أسماء هؤلاء الأشخاص.

وكان من بين الملاحظات التي سجلها مراقبونا، ما حصل في المحطات التالية:

·        المحطة رقم (2) في المركز رقم (0754) بمدرسة بيت حانون الإعدادية/ ذكور، في دائرة بيت حانون بمحافظة شمال غزة.  تم السماح لأشخاص تقل أعمارهم عن 18 عام بالاقتراع، بدعوى أن أسماءهم موجودة في السجل.

·        المحطة رقم (2) في مركز السجل المدني رقم (5019) بمدرسة المنفلوطي، في دائرة دير البلح بمحافظة الوسطى/ دير البلح،  حيث حضر عدد كبير من الأشخاص للاقتراع، لكنهم لم يجدوا اسمهم في السجل، فعادوا أدراجهم دون أن يمارسوا حقهم الانتخابي، بالرغم من حيازتهم على وصل يثبت قيامهم بالتسجيل.

·        المحطة رقم (1) في المركز رقم (0952) بالمدرسة الابتدائية المشتركة، في دائرة خزاعة بمحافظة خانيونس، حيث قام بعض المواطنين بالاقتراع، بالرغم من أن أعمارهم تقل عن 18 عام، وعندما قام مراقب المركز بلفت نظر مسؤول المركز تم التعميم على كافة المحطات بالالتزام بالسن القانوني للاقتراع.

·        المحطة رقم (1) في المركز رقم (0988) بمدرسة الشوكة الابتدائية المشتركة، في دائرة الشوكة بمحافظة رفح. صدر أمر بفتح باب الاقتراع لكل من يحمل وصل تسجيل، واسمه غير موجود في سجلات الناخبين، مع مراعاة حملة لبطاقة الهوية، وقد صدر هذا الأمر بسبب وجود نقص كبير في أسماء الأشخاص المسجلين، مما منع عدد منهم من الاقتراع.  كما تم إدراج 71 اسم جديد في سجل الناخبين، بقرار من قبل اللجنة العليا للانتخابات المحلية، وهم أسماء المسجلين في فترة التسجيل الاستكمالي.  وكان المركز الفلسطيني قد أرسل فور علمه بهذا الإجراء رسالة إلى المكتب التنفيذي للجنة العليا للانتخابات المحلية، يستفسر فيها عن الأمر، حيث جاء رد اللجنة شفوياً، أوضحت فيه أن الأسماء التي تمت إضافتها هي أسماء المواطنين المسجلين في فترة التسجيل الاستكمالي، والذين لم ترد أسماءهم في سجل الناخبين.

 

·        المحطة رقم (3) في المركز رقم (0986) بمدرسة غسان العليا للبنين، في دائرة النصر بمحافظة رفح. تم السماح لفتاة بالاقتراع بالرغم من أن عمرها يقل عن 18 سنة بخمسة أيام، وذلك بعد أن تشاور منسق اللجنة مع رئيس المحطة الذي تشاور بدوره مع الطاقم.

 

ب‌. التحقق من هويات المنقبات:

يوضح دليل إجراءات الاقتراع لانتخابات الهيئات المحلية في الضفة الغربية وقطاع غزة، الصادر عن اللجنة العليا للانتخابات المحلية، آلية التعامل مع الناخبات المنقبات، حيث يشير إلى وجوب التحقق من هويتهن عن طريق كشف وجوههن لأية امرأة من أعضاء لجنة الاقتراع، وفي حال لم يكن من بين أعضاء اللجنة نساء يتم الاستعانة بامرأة من لجان المحطات الأخرى في المركز، و إلا من امرأة من أعضاء طاقم الدائرة الانتخابية، ويجب أن يراعى في كل الأحوال أن يكون من بين لجان الاقتراع امرأة واحدة على الأقل في كل مركز اقتراع.

وقد سجل مراقبونا بعض المخالفات الخاصة بهذا الشأن، حيث لم يتم في كل المحطات التحقق من هوية المنقبات، وفي بعض الحالات الأخرى تم التحقق من هويتهن بعد توجيه ملاحظة بهذا الخصوص من قبل مراقبي المركز الفلسطيني إلى رؤساء المحطات، ومن بين الحالات التي تم توثيقها:

·        المحطات (1 و2و3) في مركز رقم (0753) بمدرسة بيت حانون الابتدائية المشتركة، في دائرة بيت حانون بمحافظة شمال غزة.  لم يتم التأكد من هوية الناخبات المنقبات، بالرغم من وجود موظفات، حيث يتم فقط فحص بطاقة الهوية.

·        المحطة رقم (3) في المركز رقم (0890) بمدرسة ابن رشد الأساسية العليا، في دائرة الزوايدة بمحافظة الوسطى/ دير البلح.  كان يتم التحقق من هوية المنقبات عن طريق بطاقة الهوية، وسؤالهم عن بعض المعلومات الموجودة فيها، مثل تاريخ الميلاد واسمها واسم أولادها.

·        المحطة رقم (2) في المركز رقم (0900) بمدرسة عبد الكريم العكلوك، في دائرة دير البلح بمحافظة الوسطى/ دير البلح.  بالرغم من وجود موظفة إلا أنها لم تقم بالكشف عن هوية إحدى الناخبات المنقبات.

·        المحطة رقم (4) في المركز رقم (0892) بمدرسة بنات دير البلح الإعدادية، في دائرة دير البلح بمحافظة الوسطى/ دير البلح.  لم تقم موظفة اللجنة بالكشف عن هوية ناخبة منقبة.

·        المحطة رقم (1) في مركز السجل المدني رقم (5018) بمدرسة سكينة الثانوية للبنات، في دائرة دير البلح بمحافظة الوسطى/ دير البلح.  لم يتم التحقق من هوية الناخبات المنقبات.

·        المحطة رقم (3) في المركز رقم (0893) بمدرسة ذكور دير البلح الإعدادية، في دائرة دير البلح بمحافظة الوسطى/ دير البلح.  لم يتم التأكد من هوية الناخبات المنقبات، بسبب عدم وجود موظفة.

·        المحطة رقم (1) في المركز رقم (0898) بمدرسة كلية فلسطين التقنية، في دائرة دير البلح بمحافظة الوسطى/ دير البلح.  لم يتم التحقق من هوية الناخبات المنقبات، بسبب عدم وجود موظفة ضمن طاقم محطة الاقتراع، ورفض الناخبات الكشف عن وجوههن أمام أحد أفراد طاقم اللجنة.

·        المحطة رقم (2) في المركز رقم (0944) بمدرسة ذكور بني سهيلا الإعدادية، في دائرة بني سهيلا بمحافظة خانيونس.  لم يتم التحقق من هوية الناخبات المنقبات بالرغم من وجود موظفة ضمن طاقم اللجنة، إلا بعد أن توجه مراقب المركز بملاحظة إلى رئيس المحطة بهذا الخصوص.

·        المحطة رقم (3) في المركز رقم (0943) بمدرسة شجرة الدر الأساسية الدنيا، في دائرة بني سهيلا بمحافظة خانيونس.  في بعض الحالات لم يتم التحقق من هوية المنقبات عن طريق الكشف عن وجوههن من قبل موظفة لجنة الاقتراع.

·        المحطة رقم (3) في المركز رقم (0945) بمدرسة شهداء بني سهيلا للبنات، في دائرة بني سهيلا بمحافظة خانيونس.  لم يتم التحقق من هوية بعض الناخبات المنقبات.

·        المحطة رقم (2) في المركز رقم (0989) بمدرسة الشوكة الابتدائية المشتركة، في دائرة الشوكة بمحافظة رفح.  لم تقم موظفة لجنة الاقتراع بالتحقق من هوية بعض الناخبات المنقبات.

·        المحطة رقم (2) في المركز رقم (0987) بمدرسة غسان العليا للبنين، في دائرة النصر بمحافظة رفح.  لم يتم التحقق من هوية الناخبات المنقبات بالرغم من وجود موظفة ضمن لجنة الاقتراع.

 

ت‌. سوء استخدام الاستثناء الخاص بالسماح للأميين والمكفوفين والمعوقين حركياً باصطحاب مرافقين:

يعطي دليل إجراءات الاقتراع لانتخابات الهيئات المحلية في الضفة الغربية وقطاع غزة الحق للناخبين الأميين أو الناخبين من ذوي الاحتياجات الخاصة باصطحاب مرافق يختاره بنفسه ليساعده في تعبئة ورقة الاقتراع، حيث يبلغ رئيس اللجنة بذلك، والذي يقوم بدوره بالتأكد من أن الناخب اختار المرافق بملء إرادته، من خلال سؤال الناخب عن ذلك.  وبعد أن يمر الناخب بنفس الإجراءات التي يمر بها الناخب العادي، ولدى توجهه هو ومرافقه إلى ساتر الاقتراع يرافقهم رئيس اللجنة، الذي يتأكد من أن المرافق أشر على الأسماء التي أملاها عليه الناخب. 

وبالرغم من أن الدليل يحظر على المرافق مرافقة أكثر من ناخبين طوال يوم الاقتراع، إلا أنه لم يذكر الآلية التي يتم من خلالها التأكد من عدم مرافقته لأكثر من ناخبين.  وبالرغم من أن بعض الموظفين في بعض المحطات قاموا بتسجيل أسماء المرافقين إلا أن هذا التسجيل خاص بمحطة واحدة، حيث لا يوجد ما يمنع المرافق من مرافقة أكثر من ناخب في المحطات الأخرى.  كما أنه في معظم الأحيان لم يتم تدوين اسم المرافق، مما لا يضمن قيامه بمرافقة أكثر من ناخبين في المحطة الواحدة.  إضافة إلى أن بعض رؤساء المحطات لم يقوموا بدورهم بالتأكد من قيام المرافق بالالتزام بقرار الناخب، مما أتاح الفرصة لعدد كبير من المرافقين بالتأشير على الأسماء التي يريدونها هم، لا تلك التي يريدها الناخب.

وقد وثق مراقبو المركز الفلسطيني عدداً من التجاوزات لهذا المنع في عدد من المحطات، كان منها:

·        المحطة رقم (1 و2) في المركز رقم (0753) بمدرسة بيت حانون الابتدائية المشتركة، في دائرة بيت حانون بمحافظة شمال غزة، حيث قام عدد من المرافقين بمرافقة أكثر من ناخبين اثنين.

·        المحطة رقم (1) في المركز رقم (0754) بمدرسة بيت حانون الإعدادية/ ذكور، في دائرة بيت حانون بمحافظة شمال غزة. لم يكن يسمح للمرافق باصطحاب أكثر من ناخب من ذوي الاحتياجات الخاصة أو الأميين.  كما أن رئيس المحطة لم يكن يتأكد من أن المرافق أشار على الأسماء التي أملاها عليه الناخب الأمي.

·        المحطة رقم (3) في المركز رقم (0890) بمدرسة ابن رشد الأساسية العليا، في دائرة الزوايدة بمحافظة الوسطى/ دير البلح.  لم يتأكد رئيس المحطة من أن المرافق أشار على أسماء المرشحين التي أملاها عليه الناخب الأمي.

·        المحطة رقم (2) في مركز السجل المدني رقم (5019) بمدرسة المنفلوطي، في دائرة دير البلح بمحافظة الوسطى/ دير البلح.  لم يكن رئيس المحطة يتأكد في كل الحالات من أن المرافق أشر على الأسماء التي أملاها عليه الناخب من كبار السن أو من ذوي الاحتياجات الخاصة.

·        المحطة رقم (5) في المركز رقم (0903) بمدرسة شهداء دير البلح الثانوية للبنات، في دائرة دير البلح بمحافظة الوسطى/ دير البلح.  قام أحد المرشحين بمرافقة ناخب أمي، وقام بالانتخاب عنه.  كما لم يتم تسجيل أسماء المرافقين في المحطة (4). وفي المحطة (2) قام بعض المرافقين بمرافقة أكثر من ناخبين.

·        المحطة رقم (1) في مركز السجل المدني رقم (0903) بمدرسة سكينة الثانوية للبنات، دائرة دير البلح بمحافظة الوسطى/ دير البلح.  لم يقم رئيس المحطة بالتأكد من أن أحد المرافقين أشار على أسماء المرشحين التي أملاها عليه الناخب الأمي.

·        المحطة رقم (3) في المركز رقم (0945) بمدرسة شهداء بني سهيلا للبنات، في دائرة بني سهيلا بمحافظة خانيونس.  لم يقم رئيس المحطة بالتأكد من أن أحد المرافقين أشار على أسماء المرشحين التي أملاها عليه الناخب الأمي.

·        المحطة رقم (2) في المركز رقم (0952) بالمدرسة الابتدائية المشتركة، في دائرة خزاعة بمحافظة خانيونس.  رفض رئيس المحطة التأكد من أن أحد المرافقين لناخب أمي قد أشر على الأسماء التي أشار عليها الناخب.  كما أنه رفض الاستجابة للملاحظة التي وجهها له أحد المراقبين بهذا الخصوص.

·        المحطة رقم (2) في المركز رقم (0986) بمدرسة غسان العليا للبنين، دائرة النصر بمحافظة رفح. لم يتأكد رئيس المحطة من أن المرافق يختار أسماء المرشحين التي يمليها عليه الناخب.

·        المحطة رقم (3) في المركز رقم (0987) بمدرسة غسان العليا للبنين، في دائرة النصر بمحافظة رفح.  لم يتأكد رئيس المحطة من أن المرافق يختار أسماء المرشحين التي يمليها عليه الناخب.

 

ث‌. دخول الناخبين بالسلاح:

يحظر دليل إجراءات الاقتراع لانتخابات الهيئات المحلية في الضفة الغربية وقطاع غزة، دخول أي شخص بحوزته السلاح إلى محطة الاقتراع، باستثناء أفراد الشرطة، عند طلبهم للتدخل في مشكلة محددة.  وبرغم هذا الحظر فقد وثق مراقبو المركز الفلسطيني عدداً من الخروقات، التي يتعلق بعضها بمسؤولين فلسطينيين، و كان من بينها:

·        المحطة رقم (2) في المركز رقم (0755) بمدرسة بيت حانون الإعدادية للبنات، في دائرة بيت حانون بمحافظة شمال غزة.  دخل بعض المسلحين برفقة محافظ الشمال، حينئذ، صخر بسيسو، وعندما توجه مراقب المركز الفلسطيني بملاحظة إلى رئيس المركز، رفض الاستجابة بدعوى أنه محافظ الشمال.

·        المحطة رقم (1) في المركز رقم (0897) بمدرسة ذكور المغازي الابتدائية، في دائرة المغازي بمحافظة الوسطى/ دير البلح. دخل أحد الناخبين بسلاحه.

·        المحطة رقم (1) في المركز رقم (0904) بمدرسة عبد الله بن رواحه، في دائرة دير البلح بمحافظة الوسطى/ دير البلح.  دخل أحد الناخبين إلى المحطة وهو يتحدث في هاتفه الخلوي، وعندما طلب منه رئيس المحطة إغلاقه رفض ذلك، وقام بإظهار سلاحه الذي يحمله تحت سترته.

·        المحطة رقم (1) في المركز رقم (0898) بكلية فلسطين التقنية، في دائرة دير البلح بمحافظة الوسطى/ دير البلح.  دخل أحد المسلحين وهو يحمل سلاح، انتهى من عملية الاقتراع دون أن يطلب منه رئيس المحطة الخروج.

·        المحطتان (2و 3) في مركز السجل المدني رقم (5010) بمدرسة بنات الفارابي الابتدائية، في دائرة بني سهيلا بمحافظة خانيونس. دخل محافظ خانيونس حسني زعرب برفقة مرافقيه المسلحين.

·        المحطتان (1 و3) في المركز رقم (0943) بمدرسة شجرة الدر الأساسية الدنيا، في دائرة بني سهيلا بمحافظة خانيونس.  دخل أحد وكلاء المرشحين بسلاحه الشخصي داخل المحطة.

·        المحطتان (1 و2) في المركز رقم (0945) بمدرسة شهداء بني سهيلا الثانوية للبنات، في دائرة بني سهيلا بمحافظة خانيونس.  دخل بعض المسلحين دون اعتراض من رئيس المحطة.

·        المحطة (2) في المركز رقم (0953) بالمدرسة الابتدائية المشتركة، في دائرة خزاعة بمحافظة خانيونس.  دخل محافظ خانيونس حسني زعرب برفقة مرافقيه المسلحين.

·        جميع المحطات في المركز رقم (0952) بالمدرسة الابتدائية المشتركة، في دائرة خزاعة بمحافظة خانيونس.  دخل محافظ خانيونس إلى كافة محطات المركز برفقة مرافق مسلح، ورفض الاستجابة لأوامر رئيس إحدى المحطات الذي طلب منه إخراج مرافقه، أو ترك السلاح خارج المحطات.

·        المحطة رقم (2) في المركز رقم (0988) بمدرسة الشوكة الابتدائية المشتركة، في دائرة الشوكة بمحافظة رفح.  دخل أحد المراقبين بلباس عسكري و بحوزته سلاح، طلب مراقب المركز الفلسطيني من رئيس المحطة إخراجه، فتم ذلك إلا أنه عاد مرة أخرى دون موافقة رئيس المحطة.  كما كان هناك رجل شرطة داخل المحطة دون وجود داعي لتواجده.

 

ج‌. دخول أشخاص غير مخولين:

يحظر دليل إجراءات الاقتراع لانتخابات الهيئات المحلية في الضفة الغربية وقطاع غزة، الصادر عن اللجنة العليا للانتخابات المحلية دخول أفراد إلى محطات الاقتراع، باستثناء الناخبين والمرشحين ووكلاءهم إضافة إلى المراقبين المحليين والدوليين، وأفراد الشرطة إذا استدعت الضرورة دخولهم إلى المحطة، كما يشير إلى ضرورة أن يغادر الناخب محطة الاقتراع فور قيامه بوضع ورقة الاقتراع في الصندوق.  وبحسب ملاحظات مراقبي المركز الفلسطيني فلم يتم الالتزام في بعض الأحيان بهذه التعليمات في الكثير من المحطات، من بينها:

·        المحطة رقم (2) في المركز رقم (0753) المقام في مدرسة بيت حانون الابتدائية المشتركة، دائرة بيت حانون في محافظة شمال غزة،  دخل أفراد لا يحق لهم الدخول إلى المحطة.

·        المحطة رقم (3) في مركز السجل المدني رقم (5000) بمدرسة عمورية الإعدادية، في دائرة الزوايدة بمحافظة الوسطى/دير البلح.  كان بعض الناخبين يبقون في المحطة بعد انتهائهم من عملية الاقتراع.

·        المحطة رقم (3) في المركز رقم (0892) بمدرسة بنات دير البلح الإعدادية، في دائرة دير البلح بمحافظة الوسطى/ دير البلح.  كان أحد ضباط المخابرات يجلس مكان ضابط الطابور.

·        المحطة رقم (1) في المركز رقم (0898) بكلية فلسطين التقنية، في دائرة دير البلح بمحافظة الوسطى/ دير البلح.  كان أفراد الشرطة المكلفين بالحفاظ على الأمن والنظام في المركز يدخلون إلى المحطة بين الحين والآخر، لتبادل الحديث الشخصي مع رئيس المحطة.

·        المحطة رقم (1) في المركز رقم (0945) بمدرسة شهداء بني سهيلا الثانوية للبنات، في دائرة بني سهيلا بمحافظة خانيونس.  تواجد داخل المحطة أفراد من حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) وبعض أفراد الأجهزة الأمنية.

·        المحطة رقم (2) في المركز رقم (0986) بمدرسة غسان العليا للبنين، في دائرة بني سهيلا بمحافظة خانيونس.  تواجد أحد المرشحين وأحد وكلاءه داخل المحطة، مما استدعى دخول الشرطة لإخراج أحدهم من المحطة.

 

ح‌. حدوث حالات فوضى داخل المحطات والمراكز:

شهدت العديد من مراكز ومحطات الاقتراع حالات من الفوضى تعود بالدرجة الأولى لعدم التزام المرشحين بوقف كافة أعمال الدعاية الانتخابية، التي استمرت حتى مساء يوم الاقتراع، والمشاجرات التي حصلت بين مؤيدي وأنصار مختلف المرشحين.  كما أن تواجد أعداد كبيرة من مؤيدي ومناصري المرشحين داخل المراكز، وعدم التزامهم بالخروج من المركز فور انتهائهم من الاقتراع، أدى إلى حدوث فوضى ومشاكل داخل بعض المحطات وساحات مراكز الاقتراع.  وبالرغم من تواجد أفراد من الشرطة في كل مركز، للحفاظ على الأمن، إلا أنهم في بعض الأحيان لم يقوموا بالدور المنوط بهم، حيث كانوا يقفون موقف المتفرج.  وكان من بين الحالات التي تمكن مراقبو المركز من توثيقها في عدد من المحطات، هي:

·        المحطة رقم (1) في المركز رقم (0753) بمدرسة بيت حانون الابتدائية المشتركة، في دائرة بيت حانون بمحافظة شمال غزة.  كان هناك فوضى من قبل وكلاء المرشحين، مما أدى إلى تدخل أفراد الشرطة المتواجدين في المركز لضبط الأمور، كما تـم استدعاء المزيد من أفراد الشرطة.

·        المحطة رقم (1) في المركز رقم (0757) بمدرسة أحمد الشقيري الثانوية، في دائرة بيت حانون بمحافظة شمال غزة.  كان هناك فوضى مما أدى إلى وقف عملية الاقتراع لمدة سبعة دقائق، وذلك الساعة 12:27 ومن ثم تم وقفها مجدداً لنفس السبب الساعة 12:45، واستمر لمدة سبعة دقائق أخرى.

·        المحطة رقم (2) في المركز رقم (0756) بمدرسة خليل عويضة الابتدائية، في دائرة بيت حانون بمحافظة شمال غزة.  قام أحد المواطنين بتمزيق السجل والاعتداء على موظف التسجيل، كما قام بشتم موظفي لجنة الاقتراع، لأنه سجل اسمه في المدرسة، لكنه لم يجده في السجل، وبالتالي لم يتمكن من الاقتراع.  فما كان من الشرطة إلا أن تدخلت وأخرجت الرجل خارج المركز.

·        المحطة رقم (1) في المركز رقم (0897) بمدرسة ذكور المغازي الابتدائية، في دائرة المغازي بمحافظة الوسطى/ دير البلح.  حيث حصلت مشاكل داخل المحطات نتيجة الفوضى، تدخلت الشرطة لتنظيم الوضع لكنها لم تتمكن من ذلك إلا بعد إغلاق باب المركز، لفترة من الوقت، كما قامت بإغلاق أبواب المحطات.  كما شهدت المحطات حالة من الفوضى والاكتظاظ بسبب كثرة أعداد الناخبين والمراقبين والوكلاء، مما أدى إلى صعوبة مراقبة العملية الانتخابية بشكل جيد.

·        المركز رقم (0904) بمدرسة عبد الله بن رواحة، في دائرة دير البلح بمحافظة الوسطى/ دير البلح. حصلت مشادات بين أنصار المرشحين، لم يتدخل أفراد الشرطة لفضها وتنظيم الأمور.

·        المحطة رقم (5) في مركز السجل المدني رقم (5018)، بمدرسة سكينة الثانوية للبنات، في دائرة دير البلح بمحافظة الوسطى/ دير البلح.  وقعت مشكلة بين وكلاء من حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) وبين وكلاء من حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، بسبب وجود دعاية انتخابية داخل المحطة لصالح قائمة حركة (حماس) مما أدى إلى إغلاق المحطة وإغلاق مركز الاقتراع لبعض الوقت.

·        المحطة رقم (2) في المركز رقم (0903) بمدرسة شهداء دير البلح الثانوية للبنات، في دائرة دير البلح بمحافظة الوسطى/ دير البلح.  حدثت فوضى واكتظاظ داخل المركز، كما نشب شجار بين ناخبين اثنين حول من يدخل قبل من إلى المحطة وتم إغلاق المحطة لفترة من الوقت لحل الخلاف.

·        المحطة رقم (2) في المركز رقم (0905) بمدرسة ابن زيدون، في دائرة المصدر بمحافظة الوسطى/ دير البلح.  سمح لشخص متخلف عقلياً بالدخول للانتخاب، فقام بالاعتداء بالضرب على موظفة اللجنة.  كما قام المرشحون والوكلاء المتواجدون داخل المحطة بإجراء عدد من الاتصالات الخلوية، مما أدى إلى إحداث فوضى وضوضاء داخل المحطة.

·        المحطة رقم (1) في المركز رقم (0942) بمدرسة عبسان الابتدائية المشتركة أ/ ب، دائرة بني سهيلا بمحافظة خانيونس.  تم إغلاق باب المحطة لمدة 20 دقيقة لحين السيطرة على الناخبين والوكلاء والمراقبين داخل المحطة.

·        المحطة رقم (2) في المركز رقم (0944) بمدرسة ذكور بني سهيلا الإعدادية، في دائرة بني سهيلا بمحافظة خانيونس. حصلت مشادات بين الناخبين، كما قام ناخب بالإعتداء على رئيس المحطة بالسب والشتم، لأنه طلب منه عدم التنقل بين الكبائن التي توجد فيها زوجته وأمه، لكن الشرطة تدخلت وتم إخراجه خارج المركز.

·        المحطة رقم (3) في المركز رقم (0943) بمدرسة شجرة الدر الأساسية الدنيا، في دائرة بني سهيلا بمحافظة خانيونس.  اضطر أعضاء لجنة الاقتراع إلى إخراج الناخبين وإقفال المحطة لبعض الوقت بسبب حدوث مشكلة بين وكيل أحد المرشحين ومسؤول المركز.

·        مركز السجل المدني رقم (5010) المقام في مدرسة بنات الفارابي الابتدائية، دائرة بني سهيلا في محافظة خانيونس،  تدخلت الشرطة لفض خلاف حصل بين بعض الأفراد المتواجدين داخل المركز.

·        المحطة رقم (4) في المركز رقم (0952) بالمدرسة الابتدائية المشتركة، في دائرة خزاعة بمحافظة خانيونس.  تم إغلاق المحطة لمدة 10 دقائق لحين السيطرة على الفوضى التي سادت في المكان.

·        المحطة رقم (1) في المركز رقم (0988) بمدرسة الشوكة الابتدائية المشتركة، في دائرة الشوكة بمحافظة رفح.  تم منع دخول الناخبين إلى المحطة لحين إعادة تنظيم الأمور والسيطرة على الوضع داخلها.

·        المحطتان (1 و2) في المركز رقم (0987) بمدرسة غسان العليا للبنين، في دائرة النصر بمحافظة رفح.  حيث حصل فوضى في الطابور، ولم يستطع ضابط الطابور أن يسيطر على الوضع مما استدعى تدخل الشرطة.  كما حدثت مناوشات واشتباك بالأيدي بين وكلاء المرشحين والشرطة، مما أدى إلى وقف عملية الاقتراع لبعض الوقت.

·        جميع المحطات في المركز رقم (0986) بمدرسة غسان العليا للبنين، في دائرة النصر بمحافظة رفح.  تم إغلاق جميع المحطات في تمام الساعة 2:37 بأمر من رئيس المركز، وذلك بسبب خلاف ومشادات كلامية بين مؤيدي أحد المرشحين وأفراد الشرطة، وتم إعادة فتح المحطات الساعة 2:50، كما تم زيادة عدد أفراد الشرطة داخل المركز للسيطرة على الوضع.

 

انتهاء وإقفال مراكز ومحطات الاقتراع

في الساعة السابعة مساءً بدأ الاستعداد لإنهاء عملية الاقتراع، وفقاً لدليل إجراءات الاقتراع لانتخابات الهيئات المحلية في الضفة الغربية وقطاع غزة، حيث قام مسؤولو مراكز الاقتراع بالإيعاز إلى ضباط الطابور بإغلاق بوابات المراكز الرئيسية، إضافة إلى تنظيم الطوابير أمام أبواب المحطات ووضع علامة عند نهايتها وعدم السماح لأي ناخب بالدخول في الطابور.  ولحين انتهاء الناخبين من الاقتراع بقي أحد ضباط الطابور بالقرب من باب المركز لمساعدة المقترعين في الخروج بعد الإدلاء بأصواتهم.  وفور خروج آخر مقترع من المركز، قام مسؤول المراكز بتقديم التوجيه لكافة رؤساء لجان محطات الاقتراع بإغلاقها. 

أما فيما يتعلق بإغلاق محطات الاقتراع، فقد قام رئيس لجنة الاقتراع في كل محطة بإعلان انتهاء عملية الاقتراع، ومن ثم تم إغلاق أبواب محطات الاقتراع.  إثر ذلك تم تشميع فتحات صناديق الاقتراع في كل المحطات من قبل رئيس المحطة، و يتم ذلك بوضع ورقة بيضاء تغطي فتحة الصندوق، ووضع الشمع على جوانبها، وذلك أمام أعين المراقبين والوكلاء.  هذا ولم يسجل مراقبو المركز الفلسطيني أي خروقات تتعلق بانتهاء الاقتراع، وإغلاق مراكز ومحطات الاقتراع.

 

عمليات الفرز والعد

تم الاستعداد لبدء عملية الفرز وفقاً لدليل إجراءات الاقتراع لانتخابات الهيئات المحلية في الضفة الغربية وقطاع غزة، حيث جرى تنظيم وترتيب الطاولات بشكل يسمح ببدء عملية الفرز وعد الأوراق في كافة المحطات بطريقة سلسة وشفافة، وبشكل يسمح لأعضاء اللجنة بالجلوس خلال عملية الفرز، وللمراقبين بمشاهدة عملية الفرز بوضوح.  إضافة إلى قيام رئيس لجنة الاقتراع بتكليف أحد أعضاء اللجنة بعد الأسماء المشطوبة من سجل الناخبين.  ومن ثم قام عضو آخر بعد الأسماء مرة أخرى للتأكد من صحة عددهن.  ثم تم تدوين هذا العدد في المكان المخصص لذلك في المحضر الثاني.  وبعد ذلك قام رئيس لجنة الاقتراع في كل محطة بفتح صندوق الاقتراع، وتفريغه على طاولة الفرز، ومن ثم تم عرض الصندوق على الحضور للتأكد من عدم تبقي أي أوراق بداخله.  قام بعد ذلك أعضاء اللجنة بفتح أوراق الاقتراع، وترتيبها في رزم مقلوبة تتكون كل رزمة من 50 ورقة.  ومن ثم تم فرز الأوراق وتصنيفها كالتالي:1) أوراق بيضاء؛ 2) أوراق باطلة؛ 3) أوراق صالحة.  وبعد ذلك تم إزالة كافة الأوراق الباطلة والبيضاء عن طاولة الفرز، لتبقى رزم الأوراق الصالحة، التي قام أعضاء اللجنة بفرزها، وتدوين النتائج عند اسم كل مرشح، في ورقة أعدت خصيصاً لتدوين نتائج المرشحين.   ومن ثم تم تثبيت عدد الأصوات الحاصل عليها كل مرشح في أسفل الورقة في المكان المخصص لذلك، وإثر ذلك تم ترحيل هذه الأرقام من ورقة العد إلى القسم الخامس من المحضر الثاني، حيث يسجل أسماء المرشحين وعدد الأصوات التي حصل عليها كل منهم.

ولم يسجل مراقبو المركز أي ملاحظات على الآلية التي تمت فيها عملية الفرز، باستثناء بعض الملاحظات حول مشاكل وفوضى سادت هذه العملية في بعض المحطات، وكان من بين الحالات التي وثقها المركز:

·        المحطة رقم (1) في المركز رقم (0750) بمدرسة بيت حانون المشتركة (د)، في دائرة بيت حانون بمحافظة شمال غزة. بعد بدء الفرز بنصف ساعة اعترض أحد وكلاء قائمة التغيير والإصلاح على عدم تمكنه من النظر إلى كل ورقة اقتراع تقرأ من قبل الموظف المختص، فتم استدعاء مسؤول المركز الانتخابي الذي اقترح هو وبعض المراقبين القيام بانتداب مراقب المركز الفلسطيني، باعتبارها جهة محايدة ومتعارف على مصداقيتها، للوقوف بجانب موظفي اللجنة لمراقبة أوراق الاقتراع وتسجيل النتائج، من بداية العملية حتى نهايتها، في تمام الساعة 2:15 بعد منتصف الليل.

·        المحطة رقم (4) في المركز رقم (0892) بمدرسة بنات دير البلح الإعدادية، في دائرة دير البلح بمحافظة الوسطى/ دير البلح.  لم يسمح للمراقبين ووكلاء المرشحين بالتنقل بين المحطات أثناء عملية الفرز.  كما لم يتم عد أسماء المقترعين.

·        المحطة رقم (3) في المركز رقم (0893) بمدرسة ذكور دير البلح الإعدادية، في دائرة دير البلح بمحافظة الوسطى/دير البلح.  تأخرت عملية الفرز، بسبب حدوث مشكلة بين بعض المرشحين وأفراد من الشرطة.

·        المحطة رقم (1) في المركز رقم (0904) بمدرسة عبد الله بن رواحه، في دائرة دير البلح بمحافظة الوسطى/دير البلح.  لم يسمح للمراقبين ووكلاء الأحزاب بالتنقل بين المحطات بعد بدء عملية الفرز.  كما لم يتمكن المراقبون من مراقبة كافة مراحل عملية الفرز بسبب اكتظاظ المحطة بالمراقبين والوكلاء، حيث بلغ عددهم 23 شخصاً، وتجدر الإشارة إلى وجود أكثر من وكيل لمرشح واحد داخل المحطة.

·        المحطة رقم (2) في المركز رقم (0900) بمدرسة عبد الكريم العكلوك، في دائرة دير البلح بمحافظة الوسطى/دير البلح.  لم يقم الموظف بعد الأوراق غير المختومة والتالفة والبيضاء.

·        المحطة رقم (4) في المركز رقم (0901) بمدرسة دير البلح الأساسية للبنين، في دائرة دير البلح بمحافظة الوسطى/دير البلح.  حيث منع المراقبون من التنقل بين المحطات بعد بدء عملية الفرز.  كما أن طريقة تنظيم المحطة لعملية الفرز، لم تسمح للمراقبين والوكلاء بمراقبة عملية الفرز بشكل جيد.

·        المحطة رقم (2) في المركز رقم (0898) بكلية فلسطين التقنية، في دائرة دير البلح بمحافظة الوسطى/دير البلح.  تأخر بدء الفرز، بسبب تواجد أكثر من وكيل للمرشح الواحد داخل المحطة، ورفض رئيس المحطة بدء عملية الفرز إلا عند خروج من لا يحق له التواجد.

·        المحطة رقم (1) في مركز السجل المدني رقم (5014) بصالة بلدية خزاعة، في دائرة خزاعة بمحافظة خانيونس.  تم إخراج كافة المراقبين من المحطة لمدة 45 دقيقة، تم ومن ثم سمح لهم بالدخول بعد ذلك، إثر قيام المركز الفلسطيني بالاتصال مع اللجنة.

·        المحطة رقم (2) في المركز رقم (0986) بمدرسة غسان العليا للبنين، في دائرة النصر بمحافظة رفح. دخل أفراد الشرطة وهم مسلحون إلى المحطة قبل نهاية الفرز، دون إذن من رئيس المحطة.

فيما عدا ذلك، فقد تمت عملية الفرز في مراكز ومحطات الاقتراع، وفقاً لما هو منصوص عليه في دليل إجراءات الاقتراع لانتخابات الهيئات المحلية في الضفة الغربية وقطاع غزة.  حيث تم تدوين الأصوات وتعبئة المحاضر، وتعليق نسخة منه أمام المحطة كما يجب، ولم يسجل مراقبو المركز أي ملاحظات فيما يتعلق بذلك.

 

انتهاء عمليات الفرز والعد في المحطات

بعد الانتهاء من فرز الأوراق، وتحديد عدد الأصوات التي حصل عليها كل مرشح، تم وضع كل فئة من أرواق الاقتراع في المغلفات الخمسة الخاصة بذلك، وهي: 1) مغلف الأوراق البيضاء؛ 2) مغلف الأوراق التالفة؛ 3) مغلف الأوراق الصالحة؛ 4) مغلف الأوراق الباطلة؛ 5) مغلف الأوراق غير المستعملة.  ومن ثم قام رئيس كل لجنة بتدوين رمز المركز ورقم المحطة وعدد الأوراق على خارج كل مغلف.  كما تم وضع المحضر الأول والمحضر الثاني بكافة أقسامه في المغلف الخاص بالمحاضر.  وبعد الانتهاء من ذلك وضع الكيس الأسود في الصندوق، ورتبت فيه المغلفات، إضافة إلى يافطة مركز الاقتراع، ومفتاح قفل الصندوق، ونسخ سجل الناخبين الخاصة بالمركز.  ومن ثم تم ربط الكيس الأسود بشريط مطاطي، وتم إغلاق الصندوق من جديد باستخدام القفل وذلك أمام الحضور والمراقبين، وبعد ذلك تم وضع ورقة بيضاء على فتحة الصندوق مثبتة بلاصق.  إثر الانتهاء من هذه الإجراءات قام رئيس لجنة الاقتراع في كل محطة بالإيعاز إلى مسؤول المركز بانتهاء عمليات العد وفرز الأصوات والذي قام بدوره بإخبار طاقم كل دائرة انتخابية بذلك.  وبعد تلقي الإيعاز من لجان الدوائر، حركت طواقم الدوائر الانتخابية سيارات تم التعاقد معها للتوجه إلى محطات الاقتراع التي أنهت عملية الفرز، بمرافقة أحد أعضاء الدائرة الانتخابية، وبمرافقة أمنية من قبل الشرطة، حيث تم نقل الصناديق إلى الغرفة الآمنة في مجلس الهيئة المحلية، حيث تم تخزينها هناك حتى صباح اليوم التالي. 

ووفقاً لملاحظات مراقبي المركز الفلسطيني، فإن هذه الإجراءات المقرة من قبل اللجنة العليا للانتخابات المحلية، تم الالتزام بها، باستثناء إحدى الحالات التي حصلت في دائرة النصر في محافظة رفح، المحطة (2) في المركز رقم (0986) المقام في مدرسة غسان العليا للبنين، حيث لم يتم نقل الصناديق بعد الانتهاء من عملية الفرز تحت حراسة الشرطة.

 

عملية تجميع المحاضر في المكتب التنفيذي

في صباح اليوم التالي، تم نقل الصناديق من الغرف الآمنة في مجالس الهيئات المحلية إلى المكتب التنفيذي للجنة العليا للانتخابات المحلية في قطاع غزة، حيث تم البدء في تجميع محاضر الفرز الورادة من المحطات، وبالرغم من أن المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان كان يرغب باعتباره هيئة رقابة محلية معتمدة، من مراقبة عملية تجميع المحاضر، إلا أن اللجنة العليا أعلنت عن قرارها منع المراقبين من التواجد أثناء عملية تجميع المحاضر في المكتب التنفيذي، استناداً إلى أن القانون رقم (5) لسنة 1996 بشأن انتخاب مجالس الهيئات المحلية الفلسطينية، لم يتطرق إلى حق المراقبين في حضور عملية تجميع المحاضر.  وبالتالي فإن المركز الفلسطيني لا يملك معلومات حول الآلية التي تم من خلالها تجميع المحاضر. 

 

الطعون والقضايا التي رفعت للطعن في نتائج انتخابات مجالس الهيئات المحلية

وفر القانون رقم 5 لسنة 1996، بشأن انتخاب مجالس الهيئات المحلية الفلسطينية فرصة للطعن في نتائج الانتخابات المعلنة أمام المحكمة ذات الاختصاص فوفقاً للبند الأول من المادة رقم 50 من هذا القانون "يحق لكل ناخب أو مرشح أو وكيله الطعن في نتائج الانتخابات المعلنة أمام المحكمة المختصة خلال أسبوع من تاريخ إعلان النتيجة وعلى المحكمة أن تفصل فيه خلال خمسة أيام من تاريخ تقديمه إليها وأن تبلغ اللجنة العليا للانتخابات بالقرارات التي تصدرها للعمل بمقتضاها".

والمحكمة ذات الاختصاص وفقاً للمادة الأولى من القانون نفسه والتي عرفت كلمة المحكمة بأنها: "المحكمة المركزية أو محكمة البداية حسب الأحوال."

ويحق للجنة الانتخابات المحلية أن تلغي عملية الانتخابات كلها أو بعضها حيث نص البند الثاني من المادة المذكورة أعلاه على أنه: "إذا قضى قرار المحكمة بإلغاء عملية الانتخابات كلها أو بعضها تجري الانتخابات بعد عشرة أيام من تاريخ صدور القرار طبقاً لأحكام هذا القانون، وتعتمد في الاقتراع الثاني سجلات الانتخابات المعتمدة في الاقتراع الأول".

و إثر انتهاء عملية الانتخاب والإعلان عن النتائج، وفي إطار ما أتاحه القانون من إمكانية الطعن في نتائج الانتخابات المعلنة أمام المحكمة المركزية أو محكمة البداية، وهما المحكمتان المختصتان، حسب الأحوال، للنظر في الطعون المقدمة بصدد نتائج الانتخابات المحلية، قدم مواطنون فلسطينيون 4 طعون أمام محكمة بداية خانيونس،  للطعن في نتائج انتخابات في كل من: حي النصر طعن رقم (40/2005)، بلدة خزاعة طعن رقم (46/2005)، وطعن رقم (49/2005)، بلدة بني سهيلا طعن رقم (48/2005).

وقد تعاملت المحكمة ذات الاختصاص في الطعون المقدمة لها في إطار القانون، حيث عقدت محكمة بداية خانيونس بصفتها محكمة طعون للانتخابات جلسة بتاريخ 7 فبراير 2004، للنظر في الطعون الأربعة التي قدمت لها للطعن في نتائج انتخابات بلديات كل من: خزاعة، بني سهيلا، وحي النصر.

وفيما يتعلق بردود المحكمة على الطعون المقدمة فقد كانت كالتالي:  

 

الطعن رقم 46/2005 – خزاعة

لعدم معرفة ماهية ومسمى الطعن فقد تقدم الطاعنون باستئناف وطعن، وقد رفضت المحكمة الاستئناف شكلاً، لأن القانون رقم (5) لسنة 1996 بشأن انتخاب مجالس الهيئات المحلية الفلسطينية ينص فقط على تقديم الطعون لا الاستئنافات، لذا فقد تم السير في الطعن، وعقب إجمال المخالفات وسماع المرافعة الشفوية من وكلاء الطرفين وبعد المداولة قررت المحكمة رفض الطعن.

 

الطعن رقم 48/2005 – بني سهيلا

تم السير في الطعن وسماع البيانات من الطاعنين ووكلاء المطعون ضدهم.  وعقب إجمال المخالفات وسماع المرافعة الشفوية من وكلاء الطرفين وبعد المداولة قررت المحكمة رفض الطعن.

 

الطعن رقم 40/2005 – حي النصر

رفضت المحكمة الاستئناف شكلاً، لأنه استئناف وليس طعن والقانون ينص على أن الاعتراض يجب أن يكون طعن وليس استئناف.

 

الطعن رقم 49/2005 – خزاعة

تم السير في الطعن وسماع البيانات والمرافعات الشفوية من الطاعنين ووكلاء المطعون ضدهم وبعد المداولة رفضت المحكمة الطعن.


 

الخلاصة والاستنتاجات

يشيد المركز بالجهود وبالدور البارز الذي قامت به اللجنة العليا للانتخابات المحلية، من أجل ضمان عقد انتخابات محلية حرة ونزيهة. فوفق نتائج التقييم التي خلص بها المركز الفلسطيني، فإن الانتخابات جرت على مدار اليوم بصورة منظمة وسلسة، واتسمت كافة عمليات الاقتراع والفرز بالنزاهة في جميع محطات الاقتراع.  ومع ذلك فقد سجل المركز من خلال تقارير مراقبيه عدداً من الملاحظات، التي لم تمس في جوهرها بنزاهة ونتائج الانتخابات، ويأمل المركز أن يتم أخذ هذه الملاحظات بعين الاعتبار في المراحل القادمة من الانتخابات المحلية، من أجل تجنب التجاوزات التي حصلت. 

1.     كان هناك بعض المشاكل في سجل الناخبين، بحيث كانت أسماء الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 18 عاماً واردة فيه، وقد أدى هذا الخلل إلى قيام عدد كبير من المواطنين الذين تقل أعمارهم عن 18 عاماً بالانتخاب، قبل أن يتم الانتباه إلى هذه النقطة ومعالجتها من قبل اللجنة العليا للانتخابات المحلية، وشطب أسماء هؤلاء المواطنين من السجل.

2.     ظهرت مشكلة أخرى في سجل الناخبين، حيث كانت أسماء بعض الناخبين المسجلين غير موجودة في السجلات، مما حرمهم من ممارسة حقهم الانتخابي، بالرغم من حملهم لوصل من لجنة الانتخابات المركزية، يثبت قيامهم بتسجيل أسمائهم.

3.     كانت بعض محطات الاقتراع ضيقة الحجم، بشكل حال دون دخول بعض المراقبين والوكلاء إليها، لأداء دورهم الرقابي، حيث كانت بالكاد تتسع لموظفي اللجنة وللناخبين، ولبعض الوكلاء والمراقبين.

4.     بعض مراكز ومحطات الاقتراع كانت غير ملائمة لذوي الاحتياجات الخاصة، فمعظمها كان في الطوابق العليا.  مما شكل صعوبة على الناخبين من كبار السن ومن ذوي الاحتياجات الخاصة في التوجه إليها، لممارسة حقهم الدستوري في الاقتراع.

5.     كان هناك فوضى تمثلت في سوء استخدام الاستثناء الذي يسمح للناخبين من الأميين ومن ذوي الاحتياجات الخاصة باصطحاب مرافقين، حيث يجب أن لا يصطحب المرافق أكثر من ناخبين اثنين طوال يوم الاقتراع، كما يفترض برئيس المحطة أن يتأكد من أن المرافق يختار المرشحين الذين يريدهم الناخب.  إلا أن ذلك لم يتم في العديد من الأحيان، حيث تكرر قيام مراقبين بمرافقة أكثر من ناخبين اثنين، لعدم وجود آلية واضحة ومحددة تكفل عدم تكرار ذلك.  كما أن رئيس المحطة في عدد من الحالات التي وثقها مراقبونا لم يقم بالالتزام بواجبه في التأكد من أن المرافق ينتخب من يريده الناخب.

6.     ظهرت مخالفات صارخة في كافة مراكز الاقتراع وبعض المحطات، فيما يتعلق بوقف كافة أعمال الدعاية الانتخابية، حيث كانت مظاهر الدعاية الانتخابية ظاهرة بشكل كبير، من خلال قيام بعض أنصار المرشحين بتوزيع قوائم وقبعات عليها صور مرشح معين، أو توزيع ملصقات، إضافة إلى إلصاقها داخل كبائن الاقتراع في بعض المحطات.  كما أثرت هذه الممارسات على النظام في المراكز، حيث سادت في كافة المراكز دون استثناء مظاهر الفوضى والاكتظاظ.  الأمر الذي يتحمل مسؤوليته المرشحون أنفسهم وأنصارهم ومؤيدوهم.  حيث نشبت مشاجرات بين أنصار المرشحين في بعض المراكز، كما نشبت مشاجرات أخرى بينهم من جهة وبين أفراد الشرطة أو موظفي اللجنة من جهة أخرى.


 


[1]حددت السلطة الوطنية الفلسطينية تاريخ 5 مايو القادم لعقد الجزء الأول من المرحلة الثانية للانتخابات في 8 مجالس محلية موزعة على محافظات قطاع غزة الخمس.

[2] صحيفة الحياة الجديدة، بتاريخ 16 يوليو 2003.

[3] صحيفة الحياة الجديدة، بتاريخ 31 ديسمبر 2003

[4] . سيتم الحديث عن بعض حالات الفوضى التي استدعت تدخل أفراد الشرطة لاحقاً.