الإدارة الأمريكية تمنع مدافعاً عن حقوق الإنسان حائزاً على جائزة روبرت كنيدي من دخول واشنطن

 

مركز روبرت كنيدي يدعو وسائل الإعلام ومجتمع حقوق الإنسان إلى التوجه إلى مسئولي وزارة الخارجية بالسؤال التالي: كيف يمكن أن يحدث هذا؟

 

واشنطن – لم يتمكن محامي حقوق الإنسان الفلسطيني راجي الصوراني، الحائز على جائزة مركز روبرت كنيدي، من مغادرة غزة والتوجه إلى واشنطن على الرغم من الترتيبات المعدّة لإجراء لقاءات بينه وبين عدد من المسئولين الأمريكيين في الفترة من 24 وحتى 30 مارس، حيث لم تصدر وزارة الخارجية الأمريكية تأشيرة سفر إلى الولايات المتحدة، على الرغم من أنه أكّد على مواعيد اللقاءات مع مسئولين كبار في وزارة الخارجية، ومجلس الأمن القومي، وأحد مستشاري الرئيس بوش، والمعهد الجمهوري الدولي، ومؤسسة التراث.  وطلبت القنصلية الأمريكية في القدس من الصوراني في رسالة موجهة إليه بأن "يحصل على شهادة من الشرطة الإسرائيلية" قبل أن يتم اتخاذ خطوات بشأن طلبه للحصول على تأشيرة. 

 

وصرّح تود هاولاند، مدير مركز روبرت كنيدي لحقوق الإنسان الذي نسّق لزيارة الصوراني، قائلاً: "القانون الدولي ليس عشاء مما يتوفر في المنزل من طعام، لا يمكن للولايات المتحدة أن تنتقي وتختار متى تطبقه ومتى تتجاهله.   تطلب الحكومة الأمريكية من الفلسطينيين الذين يرغبون في زيارة الولايات المتحدة أن يحصلوا على شهادة من الشرطة في إسرائيل، وهي دولة يعتبر القانون الدولي بأنها تحتل إقليمهم بصورة غير قانونية، ولكن الحكومة الأمريكية في المقابل لا تنظر إلى حقيقة أن على عاتق إسرائيل التزامات، بصرف النظر عن شرعية الاحتلال، بصحة ورفاه أولئك الذين يعيشون في غزة استناداً إلى اتفاقية جنيف الرابعة – التزامات يشكل الإغلاق المفروض حالياً مخالفة لها."

 

يدعو قرار مجلس الأمن رقم 242، الذي تم تبنيه بإجماع الدول الأعضاء في مجلس الأمن، بما فيها الولايات المتحدة، بتاريخ 22 نوفمبر 1967، إلى "انسحاب القوات العسكرية الإسرائيلية من المناطق التي احتلتها في النزاع الأخير." وأضاف هاولاند: "إن إجبار فلسطيني على الحصول على شهادة شرطية من قوة احتلال طلب منها الانسحاب قبل أكثر من 35 عاماً هو أمر عبثي."

 

تيموثي سميث: مدير مكتب التنسيق لمراجعة التأشيرات في وزارة الخارجية (1246-663-202، smithtw@state.gov)، يمكن الاتصال به من أجل توضيح كيف يمكن أن تطلب وزارة الخارجية من السيد الصوراني الحصول على براءة ذمة من الشرطة في إسرائيل، مع أن القانون الدولي يعتبر أن الاحتلال الإسرائيلي غير قانوني وبالتالي فإن أفعاله فيما يتعلق بالفلسطينيين هي محل تساؤل. 

 

تود هاولاند: مدير مركز روبرت كنيدي لحقوق الإنسان، يمكن الاتصال به للحصول على تفاصيل بشأن قضية الصوراني وإساءة التقدير من جانب مسئولي الحكومة الأمريكية بتوجيه مثل هذا الطلب إلى السيد الصوراني والفلسطينيين الآخرين.  يرجى الاتصال بسوشيتا غوبالاوا 7575-463-202 خارجي و270 للوصول إلى السيد هاولاند.